24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أسير سابق ينادي أحزابا موريتانية بمقاطعة مؤتمر جبهة البوليساريو

أسير سابق ينادي أحزابا موريتانية بمقاطعة مؤتمر جبهة البوليساريو

أسير سابق ينادي أحزابا موريتانية بمقاطعة مؤتمر جبهة البوليساريو

تتوالى الضربات على جبهة البوليساريو مع اقتراب مؤتمرها المزمع عقده شهر دجنبر الجاري؛ فبعد الاحتجاجات التي شهدتها مخيمات تندوف، واقتحام عائلة وأقارب أحد معتقلي المعارضة مقر إقامة زعيم الجبهة، إبراهيم غالي، وتوعدهم بتصعيد احتجاجاتهم ومقاطعة المؤتمر، توصلت الأحزاب الموريتانية، التي تلقت دعوة من قيادة البوليساريو لحضور مؤتمرها، برسالة تحثها على التراجع عن الحضور.

محمد يسلم هيدالة، أحد الناجين من معتقلات جبهة البوليساريو إبان حرب الصحراء، وجه رسالة إلى رؤساء الأحزاب الموريتانية التي تسلمت رسالة حضور مؤتمر البوليساريو، وإلى شخصيات موريتانية بارزة، منها محمد ولد مولود، ومصطفى ولد بدر الدين، والرئيس محمد محمود ولد سيدي، نبههم فيها إلى أنّ حضورهم إلى تندوف معناه أنهم سيجلسون جنبا إلى جنب مع قادة البوليساريو الذين بطشوا بالموريتانيين وقتلوهم.

وخاطب محمد يسلم هيدالة هؤلاء القادة بالقول: "هل سترضون بدماء أبنائكم المهدورة في سجون البوليساريو (الرشيد، والذهيبية)؟ وهل تقبلون الجلوس جنبا إلى جنب قرب سيدي احمد البطل، والبشير مصطفى السيد، وغيرهم ممن تلذذوا بقتل الموريتانيين ورقصوا على جثثهم ومثلوا بها، والأخطر من ذلك أنهم رفضوا حتى أن يعرف ذووهم أين دفنوا، من أمثال الشهيد عبد العزيز ولد هيدالة، والشهيد احمد محمود الزحاف تقرة ولد باباه اللود ولد تجدرت ومحمد فال ولد بهاه، الشهيد تحت التعذيب في سجن الرشيد...وغيرهم كثيرون؟".

ودعا محمد يسلم هيدالة رؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات الموريتانية التي تلقت دعواتٍ لحضور مؤتمر جبهة البوليساريو إلى "استذكار ما قوبل به أبناء موريتانيا من ممارسات وحشية في سجن الرشيد"، معتبرا أن "هذا المكان المظلم الواقع جنوب الجزائر بالقرب من مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف يعني للموريتانيين الألمَ والحزن".

واستطرد صاحب الرسالة: "هناك يتجسد الحزن القاتم في السجن السري المشهور، حيث كان المئات من أبناء جلدتنا يعيشون التعذيب والإذلال، مدهوسة كرامتهم ومجبرين على كل الأعمال الشاقة والمهينة"، مضيفا: "علينا أن نسأل الناجين من جحيم سجون البوليساريو أمثال احمد ولد أحمد عيشة احمد فال ولد القاضي سيد احمد ولد اشليشل، واللائحة طويلة".

وناشد محمد يسلم هيدالة رؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات الموريتانية التي وجه إليها رسالته عدم الحضور إلى مؤتمر جبهة البوليساريو من باب الإنسانية، ومراعاة لمشاعر ضحايا جرائم البوليساريو، خاصة أنّ الكثير من الموريتانيين الذين زجت بهم الجبهة في سجن الرشيد "قضوا نحبهم واغتيلوا بدم بارد ودفنوا في أماكن مجهولة، بدون علامات وفي صحاري شاسعة"، وتابع: "إنهم ضحايا أسطورة سوداء للبوليساريو، الناجون منهم مازالوا يحتضرون، متمسكين بكشف شهدائنا، وأنتم السادة الرؤساء، من أجلهم هم وأبناؤهم وبناتهم، وأرامل رفقائكم اللائي يطالبن العدالة، ندعوكم إلى عدم المشاركة والجلوس قرب من قتل وعذب أبناءنا".

ونقلت وكالة "موريتانيا اليوم" أنّ رسالة محمد يسلم هيدالة كان لها وقع على رؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات الموريتانية الموجهة إليها، إذ قررت بعض الأحزاب وكذا الشخصيات الوطنية الموريتانية، بعد اطلاعها عليها، عقد اجتماعات للتداول بشأن الرد المناسب على الرسالة المؤثرة التي توصلوا بها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ali الجمعة 06 دجنبر 2019 - 03:13
هذه الأحزاب الموريتانية التي تحضر مؤتمرات البوليساريو لا تعلم أنه في يوم 9 يونيو 1976 كادت موريتانيا أن تصبح ""الجمهورية الوهمية الصحراوية "".في ذلك اليوم قامت البوليساريو بمحاولة انقلاب في موريتانيا بقيادة الوالي مصطفى السيد مدعوما بالجزائر و الموريتاني أحمد بابا مسكي. فشل الانقلاب و لقي الوالي مصطفى السيد حذفه. أما الموريتاني أحمد بابا مسكي فقد نجا و بقي يتنقل بين موريتانيا و تندوف حتى وفاته بعد أن الموريتانيون خائنا.
2 - خبير في شؤون روديسيا الجمعة 06 دجنبر 2019 - 05:11
كل التيارات الموريتانية التي تدعم المرتزقة تتلقى اموال طائلة من الجزائر بشهادة أهل السياسة من الجارة ، المغرب بحنكته لن يقوم بعمل قطاع الطرق الذي تنهجه الجزاير بتقديم اموال مباشرة بل بالاعتماد على ورقة الاقتصاد والمساهمة في تطوير كل القطاعات الحيوية في موريتانيا ، بعد اتصالات المغرب المكتب الوطني للسكك الحديدية قريب من الدخول الى موريتانيا ومع ارتباط موريتانيا اقتصاديا بالمغرب سيتم عزل الجزاير ومعها المرتزقة ، النظام المافيوي الجزايري على طول السنين اشترى النظام الموريتاني بالمال لكن الامور تغيرت اليوم وظهرت طبقة سياسية موريتانية وطنية تريد تصحيح مسار تعاملها مع المغرب والابتعاد عن المال الجزايري القذر ، نفس ما قلته عن موريتانيا ينطبق وأكثر على باقي دول افريقيا التي تعترف بالمرتزقة وهو اعتراف مقرون بمساعدات مالية جزائرية ولعل زامبيا احسن مثال حيث انقلبت على الجزاير بعدما أخلفت الجزاير وعدها بتسديد بعض ديون زامبيا لدى البنك الدولي مما ادى الى انقلاب زامبيا ضدها ، اموال الشعب الجزايري المقهور توزع كلها في جنوب وشرق وغرب افريقيا لشراء الذمم والتشويش على المغرب ، نظام الحركي وصلت نهايته
3 - ساعي البريد الجمعة 06 دجنبر 2019 - 07:05
مخيمات مختطفين.وليس لاجءين...لقد ثم ترحيلهم..الواجب تقوية الجبهة الداخلية....والاستثمار في اللوبيات الضاغطة...في مراكز القرار...والحالة هاته...وجب ولا ننسى عسكرنا...فهؤلاء لا تقاس تضحياتهم بمال ولا شكر..ونتمنى لاعداءنا أن يلهيهم الله في أنفسهم...لا تنسوا الدراويش من الشعب فبنيتهم سيظل المغرب معافى...
4 - الصحراوي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 07:38
أنت تتكلم على ما وقع آبان حرب تسببت موريتانيا فيها ودخلت الى الصحراء مغازي بجيوشهم وكذالك بدعم من فرنسا وليس شيء آخر .
ما كان واجب استقبالهم بالارود او كفاتحين في ريك وري القراء؟
5 - زوزو يصطاد السمك الجمعة 06 دجنبر 2019 - 07:58
وهل هذه الاحزاب لیس لها علم بما وقع لاخوانهم الموریتانیین علی ایدي المرتزقة المتسخة الملطخة بدماء الابریاء ام انهم یتجاهلون ویتناسون لا والف لا یجب استحضار ارواح هؤلاء الابریاء والنظر الی ابنائهم واراملهم وذویهم الذین اختطفت ایادي البولیزاریو احباءهم وبکل برودة ونشوة قتلوهم ونکلوا بهم وحرموهم حتی من دفن جثثهم بل واطمروهم في الفیافي دون أثر والدلیل القاطع علی کل هذه الجرائم هذا السید هیدالة الذي یروي وبکل الم ما حل باخوانه .
6 - مغربي أمازيغي صحراوي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 08:27
عبر التاريخ وبحكم غريزتهم ونزعاتهم القبلية لم يستطع العرب أن يتفقوا على سياسة أو مذهب واحد فكيف يمكن اليوم لعرب في صحراء شمال أفريقيا أن يتفقوا وهم موجودين في أكثر من خمس دول جنب السكان الأصليين من زنوج وأمازيغ
7 - عياشي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 10:31
جميع الأحزاب الموريتانية وجهت إليها الدعوة فمن حضر عن طيب خاطر مرحبا به و من لم يحضر فله عذره و ظروفه و ستظل مكانته محفوظة عندنا و لن يتغير شي .فالمؤتمرسيعقد بإذن الله. و يقرر الصحراويون برامجهم .و لماذا العجلة و محاولة التشويش عليه فقد يخرج الصحراويونالصحراويون قرار من ضمن قراراتهم الانضمام للمغرب .ربما تكرهون شياء فيه خير لكم اتركوا الصحراويين يقررون .الي متي وهم قصر في نظر المخزن .
8 - oranai algérien الجمعة 06 دجنبر 2019 - 11:03
يا سبحان الله و ما دخل الموريتانيين في هاته الحرب و سجنهم كما تدعون اليس المغرب من طنجة الى الكويرة ما محل موريتانيا من الاعراب
و من يراسل المغاربة الذين يجلسون من البوليساريو في قاعة واحدة في اجتماعات الاتحاد الافريقي و تتناقشون و تأخذون الصور التذكارية ووووو عشنا وةشفنا
شكرا للنشر من الديموقراطية
9 - zaki الجمعة 06 دجنبر 2019 - 11:41
السلام عليكم
ردي على تعليق الاخ رقم 8 oranai الجلوس في قاعة واحدة وتبادل التحيات لا يعني الاعتراف ب" الجمهورية الوهمية الصحراوية " ككيان. كم من دولة تشارك
في الجمعية العامة للامم المتحدة و هي لا تعترف بالصهاينة ولا تعترف أصلا
بالجهورية الوهمية .ستعيش وتشوف أن هذه الجمهورية ستندثر
10 - البوعبدلي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 12:24
سمعنا وقرأنا بأن المؤتمر سيعتقد بتيففاريتي وليس بتندوف وان المغرب احتنج لدى الامم المتحدة ومجلس. الامن فماذا سيفعل المدعوون في تندوف الذي يطالب الاسير السابق هيدالة الاحزاب الموريتانية بعدم التوجه الى تندوف هل يذكرهم بان المؤتمر لا ينعقد بتندوف بل في تيفاريتي أم مذا؟
11 - متتبع الجمعة 06 دجنبر 2019 - 16:20
الموريتانيون و البوليزاريون بالنسبة لنا هم صحراويون لم يعرف لهم دولة قائمة عبر التاريخ فهم بالتالي كانوا تابعين للمغرب حتى فصلوا عنه عند دخول الاستعمار.
اعتراف الموريتانيون بالبوليزاريو لا يضر المغرب في شيء بل يساهم في فتح قنات معهم لتنيهم عن طرحهم الانفصالي.
ولد عبد العزيز ابلغهم بانهم يضيعون وقتهم لأن القوى العظمى لن تسمح بخلق دولة جديدة بين المغرب و موريتانيا
12 - ملاحظ الجمعة 06 دجنبر 2019 - 17:10
- oranai algérien رقم 8 اذا حسب تعليقك أعلاه فالجزائر تعترف بالكيان الصهيوني عندما تجلس معه في منابر الامم المتحدة.
13 - Fadili fadili الجمعة 06 دجنبر 2019 - 18:16
أظن اخي الكريم على أنك لم تكن مطلع على الاحداث هؤلاء ليسو بأسرى حرب وانما كانو معتقلين بعد نهاية الحرب أي 1982 .
لابد لنا أن نميز بين الاسير والمعتقل فالاسير هو من يأسر في الحرب (الجنود ) أما المعتقل هو من يعتقل على خلفية موقف او رأي او غير ذلك من أحداث داخلية .
لا مناص أخي الكريم من الاطلاع على الاحداث قبل التعليق ومعرفة الاسباب التي اعتقلوا من أجلها.
شكرا
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.