24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | شقيق بوتفليقة يلزم الصمت في ثالث أيام المحاكمة

شقيق بوتفليقة يلزم الصمت في ثالث أيام المحاكمة

شقيق بوتفليقة يلزم الصمت في ثالث أيام المحاكمة

طلب القضاء الجزائري، السبت، الاستماع إلى سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري المخلوع، في اليوم الثالث من محاكمة سياسيين ورجال أعمال سابقين بتهم الفساد، لكنّه رفض الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه.

ورفض سعيد بوتفليقة الإجابة عن أسئلة القاضي وكذا أسئلة النائب العام بشأن الاتهامات المتعلقة بالتمويل غير الشرعي للحملة الانتخابية الأخيرة لشقيقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال في 2 أبريل تحت ضغط الشارع.

إثر ذلك، طلب القاضي إعادته إلى سجن البليدة العسكري، حيث يمضي حكماً بالسجن 15 عاماً بتهمة "التآمر ضد سلطة الدولة". وكان شقيق بوتفليقة قد رفض سابقا المثول خلال محاكمته في نهاية سبتمبر.

وقدم النائب العام طلب حضوره بعد مثول علي حداد، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل، في ملف تمويل انتخابات الرئيس السابق.

وضمن المتهمين في هذه المحاكمة غير المسبوقة، التي بدأت الأربعاء، رئيسان سابقان للوزراء، هما أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، والعديد من الوزراء السابقين والمديرين التنفيذيين لوزارة الصناعة وكبار العاملين في قطاع السيارات.

وكان حداد موضع اتهام مباشر، الخميس، من قبل أحد المتهمين في قضية تمويل حملة بوتفليقة للرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل 2019.

وقال للقاضي إنه تدخل في الحملة الانتخابية بناء على طلب سعيد بوتفليقة الذي اتصل به "طالبا المساعدة في 6 فبراير 2019".

وردا على سؤال وجهه إليه القاضي حول مصدر الأموال، قال حداد: "طلب مني سعيد بوتفليقة استرداد ما بين 700 و800 مليون دينار (نحو 5,7 ملايين يورو) كانت في مقر الحملة الانتخابية في حيدرة" بالجزائر العاصمة. غير أن حداد، مؤسس الشركة الأولى للإنشاءات الخاصة، لم يوضح أين ذهبت تلك الأموال.

وحسب شهادة الحاج سعيد، مدير مكتب حداد، فإن الأموال التي دفعها بشكل خاص كبار العاملين في قطاع السيارات لحملة بوتفليقة "استخدمها سعيد".

وتجرى المحاكمة في غياب العديد من محامي الدفاع، الذين قرروا مقاطعتها، ونددوا بـ"مهزلة القضاء" وأجواء "تصفية الحسابات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - مرزوقي عبد الحكيم/ الجزائر الأحد 08 دجنبر 2019 - 04:53
نتمنى رؤية هذه المحاكماات في دول الجوار التي لا يعجبها أي شئ في ما يحصل عندنا
و كذلك نتمنى لهم التوفيق في حياتهم المرهونة برجالات المخزن
2 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الأحد 08 دجنبر 2019 - 07:19
الإعدام لكل من خان الوطن ونهب أموال الشعب
3 - ابن حاسي البيضاء الأحد 08 دجنبر 2019 - 07:32
السعيد بوتفليقة ليس له ما يخسره من صمته لانه يعرف يقينا انه سيرشى في الحبس بسبب تراكم الافاعيل التي قام بها منتحلا منصب اخيه . و السعيد يعلم كذلك ان الرئيس القادم سيزيده غرقا الى قاع الجب .... و ربما اراض اغراق شركائه و افراد عصابته انتقاما منهم -
4 - ملاحظة الأحد 08 دجنبر 2019 - 08:28
التعليمات هي ان لا يفضح المعتقلون اسرار الدولة مقابل التخفيف في الحكم
5 - عادل الأحد 08 دجنبر 2019 - 10:20
الجزائر بلد ديموقراطي يا اخوان. انضرو اخو الرئيس يحاكم
6 - مطبخ عالمي الأحد 08 دجنبر 2019 - 11:44
ورد الآن أن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد في الجزاءر العاصمة التمس عقوبة سجنية 20 سنة في حق المتهمين رؤساء الحكومات السابقة عبد المالك سلال و احمد اويحي و لا مجال ل "عفى الله عن ما سلف" "البنكيرنية" الشهيرة و لقراء هيسبرس المتميزة واسع النظر أن ذكركم في بمن حكم بنفس العقوبة في المغرب،
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.