24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. قطاع الرياضة يحتاج بدوره لنموذج إصلاحي جديد! (5.00)

  2. إسبانيا تستعد لمواجهة ترسيم الحدود البحرية المغربية في الأمم المتحدة (5.00)

  3. الراقي مول البلغة وزيرا للصحة.. (5.00)

  4. باريس تلغي احتفالات العام الصيني بسبب "كورونا" (5.00)

  5. ألمانيا ترصد مئات المتطرفين في صفوف العسكر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | البريطانيون يقررون مصير "بريكست" يوم الخميس

البريطانيون يقررون مصير "بريكست" يوم الخميس

البريطانيون يقررون مصير "بريكست" يوم الخميس

سيقرر البريطانيون مصير خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي "بريكست" قبل "أعياد الميلاد"، عبر الانتخابات العامة التي ستجرى في بريطانيا يوم الخميس المقبل، في محاولة حاسمة لإخراج البلاد من متاهة شاقة بدا عليهم التعب من تبعاتها.

وسيبتعد الناخبون في هذه الانتخابات ذات الخصوصية، التي تجري في ديسمبر لأول مرة منذ قرن من الزمان، عن ولاءاتهم السياسية لإنهاء فوضى الخروج المؤلم من الاتحاد الأوروبي الذي بدأت قصته قبل 3 أعوام.

الرياح في صالح المحافظين

تعهد زعيم المحافظين بوريس جونسون، الذي يتقدم كافة الاستطلاعات، بتقديم "قانون خروج بريطانيا الجديد" كـ"هدية مبكرة للأمة قبل أعياد الميلاد"، على الرغم من أن الرحيل الرسمي عن التكتل الأوروبي لن يتم إلا في 31 يناير المقبل.

ولم تتمكن النقاشات المريرة حول النظام الصحي-أكثر ما يقلق البريطانيين بعد "بريكست"-ولا حتى قضية الأمن بعد الهجوم الإرهابي الذي حدث وسط الحملة الانتخابية، من تغيير اتجاه الريح التي تهب لصالح المحافظين.

ويحظى جونسون بدعم ثلاثة من كل أربعة ناخبين مؤيدين لـ"بريكست"، كما تجاوز حزب "بريكست"، بزعامة نايجل فاراج، الذي مثل تهديدا بعد فوزه في الانتخابات الأوروبية.

ويحافظ حزب المحافظين دائما في استطلاعات الرأي على مسافة أمان تصل إلى 10 نقاط، متقدما على حزب العمال، المعارض الرئيسي في البلاد.

المفاجآت واردة بطبيعة الحال في الانتخابات؛ يحاول "الديمقراطيون الأحرار" وزعيمتهم، جو سوينسون، وشعارهم "إيقاف بريكست"، حشد جميع الذين يرغبون في الاستمرار داخل التكتل الأوروبي، وهو خيار يدعمه أيضا الأسكتلنديون القوميون في الحزب الوطني الأسكتلندي.

ومهما كانت استطلاعات الرأي، فإن كافة الانتخابات تخضع لمفاجآت ولا يُستبعد أن يوحد العمال والديمقراطيون الأحرار والقوميون الأسكتلنديون صفوفهم، بالإضافة إلى أحزاب ثانوية أخرى، لإسقاط حزب المحافظين.

لا يمكن النظر إلى هذه الانتخابات على أنها استفتاء ثان؛ فاتجاه التصويت على الاستمرار داخل التكتل الأوروبي ينقسم بين عدة أحزاب، لذلك يتفق المحللون على أنه لا يمكن تفسير هذه الانتخابات بأنها استفتاء آخر.

وقال أندرو جامبل، أستاذ السياسة بجامعة كامبريدج عضو كلية كوينز الأمريكية، لـ"إفي"، إن "هذه الانتخابات ليست استفتاء ثانيا. من المرجح أن يفوز المحافظون بها-لأن النظام يدعمهم-بالرغم من وجود أصوات مؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي".

وأكدت ستيلا لادي، خبيرة الإدارة العامة بجامعة كوين ماري في لندن، لـ"إفي" أن "الخط الفاصل في هذه الانتخابات ليس اليسار واليمين"، بل الموقف من الاتحاد الأوروبي.

وسيكون 12 ديسمبر يوما باردا، وقد تنخفض نسبة المشاركة التي تمثل عاملا حاسما في كافة الانتخابات. ومع ذلك، فإن الضيق الناجم عن كابوس "بريكست" سيشجع البريطانيين على مغادرة منازلهم للمشاركة، سواء كان هناك ثلج أو مطر أو برق.

*إفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - النرويجي الأسمر الاثنين 09 دجنبر 2019 - 21:27
ما حصل لبريطانيا في قضية البريكست دليل دامغ على غباء اليمين المتطرف، و لعبه على المشاعر القومية و الدينية، دون أن يحمل أي مشروع سياسي أو إقتصادي أو حتى لوجهة نظر منطقية للإتحاد الأوروبي و المهاجرين و العولمة.
لكن للأسف الطبقات العمالية ضعيفة التعليم و الوعي و الساخطة على السياسات الإقصائية لمطالبهم، تنساق بسرعة لنباح و نهيق اليمين المتطرف، و النتيجة هي أن هذه الطبقات هي المتضر الأول من إنتصارات اليمين المتطرف، قبل المهاجرين و المسلمين!!!
يجب أن يكون درس البريكست القاسي، عبرة لبقية شعوب أوروبا، و إلا ستكون العاقبة كبيرة على رخاء الأوروبيين و إستقرارهم الأمني و السياسي.
اليمين المتطرف و الإسلام المتطرف وجهان لعملة واحدة، عملة الغباء و العنف و الجهل و إقصاء الآخر.
المتطرفون أعداء الإنسانية و الحياة. و من ينجر وراء أي طرف منهما يجر على نفسه و على المجتمع الذي يعيش فيه الويلات و الخراب.
2 - Joler الاثنين 09 دجنبر 2019 - 23:32
هذه هي نتائج الديمقراطية ..كيف يعقل ان توكل هذه المسألة الحساسة والخطيرة للشعب ان يحسم فيها..هذه خصوصية العلماء والمشرعين الكبار الذين يفقهون جيدا السياسة والاقتصاد وليس الشعب..
قال بأن بريطانيا مند ثلاث سنوات وهي متخبطة في هذه القضية بسبب قرار الشعب الغير الواعي بمصير البلاد
فالديمقراطية ليست الحل في تسيير شؤون البلاد وفي دين الإسلام خير دليل على ذلك لمن أراد ان يتعمق في السياسة.
3 - noreddine الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 09:55
الإسلام لم يقل شيئا و لم يعطي خلا بل أوصى بالعدل و الرحمة و جعل الأمر في يد الناس. هم أولى بحل امورهم. الإسلام ليس الحل و ليس هناك دين أتى باي حل. اذاراعطينارللدينراكثر مما يحتمل يصبح مشكلا عظيما و خطيرا. Joler
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.