24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ممثلو الديانات الإبراهيمية يوقعون حلف فضول جديدا في أبوظبي

ممثلو الديانات الإبراهيمية يوقعون حلف فضول جديدا في أبوظبي

ممثلو الديانات الإبراهيمية يوقعون حلف فضول جديدا في أبوظبي

وقَّع ثلة من المفكرين والباحثين وعلماء دين يُمثلون الديانات الإبراهيمية من مختلف بلدان العالم على ميثاق "حلف الفضول الجديد"، خلال أشغال الملتقى السادس لـ"منتدى تعزيز السلم" الذي ينعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي أيام 9 و10 و11 دجنبر الجاري.

وجاء هذا الميثاق ثمرةً لنقاشات المنتدى خلال السنوات الماضية بهدف إعلاء القيم كما يفهمها أصحاب ديانات العائلة الإبراهيمية في خدمة السلام والتضامن والتفاهم المشترك بين الناس، أياً كان دينهم أو عرقهم أو جنسيتهم.

ويَعني الميثاق، الصادر بتاريخ العاشر من شهر دجنبر 2019 في الإمارات، أديان العائلة الإبراهيمية، وهي اليهودية والمسيحية والإسلام؛ لكنه يؤكد أيضاً على التلاقى مع القيم المشتركة التي يتحملها أصحاب الديانات الأخرى.

ويُحيل اسم الميثاق الجديد إلى الحلف المعروف تاريخياً بـ"حلف الفضول"، الذي أُبرم بمكة في القرن السابع الميلادي بين أفخاذ قبيلة قريش في فترة الجاهلية لإنهاء الحرب والعنف والظلم والجور الذي كان سائداً بينها.

ويؤكد الميثاق أن "التعاون والتنسيق من كل الأديان والمعتقدات جدير بأن يوطد دعائم السلم في العالم، وأن تحالفاً بين العقلاء من أهل الإيمان، كل منهم ينهل من تراثه لكي يعلي من شأن القيم التي تقوم إلى الاحترام والتسامح والسلام حقيق بأن يطفئ نيران الحرب ويهزم وكلاء الرعب والخلاف".

ويؤكد الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم صاحب هذه المبادرة، أن هذا "الحلف هو حلف فضيلة وتحالف قيم مشتركة، يسعى أصحابها إلى تمثُّل هذه القيم في علاقاتهم وإلى الدعوة إلى نشرها وامتثالها في حياة الناس".

ويتكون هذا الميثاق من ديباجة وستة فصول تضم سبع عشرة مادة تُغطي بواعث الحلف ومبادئه وأهدافه ومجالات عمله، بحيث يسترشد بكل العهود والمواثيق الدولية؛ مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، التي تتغيّا إحلال السلام وتعزيزه، وتدعم روح الوئام والإخاء بين البلدان والشعوب.

ويتأسس "حلف الفضول الجديد" أيضاً على كل الوثائق والإعلانات التي سبقته؛ مثل إعلان مراكش حول حقوق الأقليات الصادرة سنة 2016 من المملكة المغربية، وإعلاني أبوظبي وواشنطن، ووثيقتي "الأخوة الإنسانية" و"مكة المكرمة".

ويشير الشيخ بن بيه، صاحب الدعوة إلى هذا الحلفـ إلى أن أهدافه أربعة، وهي: "أولاً ميثاق للقيم والفضائل، بحيث يسعى إلى الارتقاء من الحق إلى الفضيلة، وثانياً كميثاق تنمية المشتركات واحترام الخصوصيات، حيث يجمع بين المشتركات الإبراهيمية والإنسانية".

أما ثالث أهداف هذا الميثاق، فتتجلى في كونه "ميثاق للسلم بحيث يتعهد المتعاقدون بتقديم قيم التعاون بدل قيم التنازع، ورابعاً بكونه ميثاق يقوم على تشجيع مبادئ الكرامة الإنسانية والحرية والعدالة. كما يدعو في الوقت عينه إلى مبادئ التسامح والسلم والرحمة والتضامن، مؤسساً لنموذج متوازن من التسامح المهذب والحرية المسؤولة والمواطنة الإيجابية".

ويتوخى منتدى تعزيز السلم أن يتم تنزيل هذا الميثاق في المدارس "تعليماً للناس، وفي المعابد تعاليماً للمؤمنين، وفي ساحات الصراع وميادين النزاع طمأنينة تحل في النفوس، وأَمَلا يَعْمُر القلوب".

وتتعدد بواعث ميثاق حلف الفضول الجديد؛ من بينها حالات الاضطهاد الديني والتمييز على أساس الدين المتزايدة حول العالم، واتهام الديانات بأنها عنيفة بالأصل ومسؤولة عن ظاهرة الإرهاب، ناهيك عن الإيمان بالمشتركات وبضرورة تفعيلها.

كما توجد ضمن بواعث هذا الحلف الجديد أيضاً ما يعتبره الميثاق بـ"القلق الوجودي"، الذي جاء نتيجة "نموذج معاصر تتجاهل أهدافه المادية الاحتياجات الأخلاقية لسكان العالم وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والعولمة وما نجم عليها من تجاذب معولم مغرق في التنميط والتشيئة والاستهلاك".

وتَرِد ضمن بواعث الحلف أيضاً "العقلانية التقنية المرتبطة بالتطور التكنولوجي وما ترتب عنها من ممارسات خاطئة بعضها بدلاً عن تحسين حياة البشر"، ناهيك عن "انفصال الاقتصاد عن الإطار الأخلاقي".

ويضع الميثاق على عاتق القادة الدينيين الإسهام في نشر السكينة وبناء السلم من خلال التنسيق بين معتنقي أديان العائلة الإبراهيمية وبين أتباع الديانات الأخرى من العائلة الإنسانية، والتصدي للتطرف والفكر العنيف وخطابات التحريض والكراهية، وانتهاج مقاربة تصالحية في كل دين لترسيخ التسامح بشتى أبعاده.

ويدعو الميثاق إلى إعادة الاعتبار لمنظومة العائلة من حيث هي الأصل الأصيل للقيم والعدل والسلام والتربية والتسامح، ناهيك عن ضرورة اقتران التعليم بالتربية وربط النظام التعليمي بالمنظومة الأخلاقية لتهذيب السلوك الفردي والجماعي.

كما يؤكد النص أيضاً على "ترشيد وتطوير التعليم الديني لمواكبة المعارف والخبرات الحديثة، وإشاعة قيم الفضيلة وإغاثة الملهوف وإيواء اللاجئ والمهاجر وابن السبيل وحماية الضعفاء وذوي الحاجة حيثما كانوا وممن كانوا، وتكثيف مبادرات فعل الخير وإطعام الطعام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - باحث في تاريخ مقارنة الحضارات الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 17:26
لو كان الشباب العربي يستمع لعلماء بلاده لما وقع الخريف العربي و الارهاب و لبقيت الدول العربية قوية و متماسكة. ولكن عندما يسمعون كلام الجهال يقعون في فخ المظاهرات و الاضرابات و الفوضى التي تضر الاقتصاد العربي
2 - هشام العروسي الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:25
عن اي ديانات يتحدثون أن الدين عند الله الإسلام فالديانة المسيحيية واليهودية ما هي إلا مراحل للوصول إلى الدين الإسلامي. فجميع الأنبياء منذ آدم عليه السلام جاءوا للدعوة إلى توحيد الله الواحد القهار. قال تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا". إضافة إلى ذلك فإن اتباع الديانات المسيحية واليهودية يعتبرون بأن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم هو من كتب القران.
3 - أم سلمى الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:40
كيفاش الديانات الإبراهيمية؟! إبراهيم عليه السلام على ملة التوحيد ونبذ الشرك واليهود والنصارى مشركون ولايؤمنون بجميع الرسل!!! العجب هدا.
4 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:52
قال عز من قائل:"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"،آية 67،سورة آل عمران؛الإبراهيمية الحنيفية هي دين الله الإسلام الذي بني على توحيد الله عزوجل؛هل يعقل يا سادة بأن يكون للأحد الأوحد الواحد الصمد ثلاث ديانات!؟هو دين الله الإسلام؛أرسل الله أنبياء ورسلا لأقوام معينة في أزمنة وأماكن معينة؛لكنه ختم الرسائل التوحيدية برسالة محمدية عالمية؛ولن يقبل غير الإسلام دينا؛هو مولانا الله ونحن عبيد الله وفينا عبيد عباد امتثلوا بعزة المؤمن ليعبدوا الخالق سبحانه وتعالى وجل علاه بدينه الإسلام؛والدين الإسلامي هو أن تعبد الله بحق ولا معبود سواه؛ودع عنك الإبراهيميات واليوسفيات والسليمانيات؛وكن مع خاتم الأنبياء والمرسلين سيد ولد آدم بكل فخر الصادق الوعد الأمين،الرحمة المهداة للعالمين؛سأقدم لكم معنى الإبراهيمية:"القلب مسلم والرأس يهودي والجسد- الكسدة- نصراني"؛هذا هو دين صديق لي من أمريكا تعرفت عليه في نهاية ثمانينيات القرن الماضي؛ بحيث قال لي بالحرف:"أستعمل الدين المناسب للحالة المناسبة..."؛والآن هاحنا فيها،اربح الميريكاني.
5 - تك فريد الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:48
الديانات الابراهيمية !؟!؟؟
ماهي اذن ديانة النبي ابراهيم عليه السلام ا؟ هل كان للنبي ابراهيم عدة ديانات او دين واحد !؟؟؟ ما هو تلدين الذي كان يدين به النبي ابراهيم عليه السلام!؟
ارجو الاجابة وافضل من هو ليس علي ملة ابراهيم ان يجيب
6 - amaghrabi الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:02
بعض الاخوة يعتقدون انه حينما يتفق علماء المسلمين واليهود والنصارى على التقارب والتعارف والتعاون فيما يفيد المجتمعات العالمية وينطلقون ان منبع الديانات الثلاثة واحد وبالتالي فالمبادئ السامية التي تحملها جميع الديانات هي مشتركة وتكاد تكون واحدة لان اصلها هو خدمة مصلحة الفرد ومصلحة البشر,والاختلاف الموجود اليوم او العداواة والاحقاد والصراعات ووو هي صناعة بشرية في ظروف معينة عبر تاريخ البشرية,اليوم هؤلاء المجتمعون في نظري يريدون ان يكون الهدف واحد هو خدمة البشر بغض النظر عن دينه واحترام الاخر في معتقده وبالتالي العيش المشترك والتعاون الصادق من المصالح البشرية الأرضية ويبقى العمل للاخرة كل واحد بطريقته فلا المسيحية تزيح الإسلام ولا الإسلام يعادي اليهودية فهم في فلك واحد يسبحون
7 - لكم الله يا اخواني الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:10
ظننت ان الفقهاء المسلمون سيسميعون العالم اصوات اخواننا المسلمين المقهورين في الصين و مسلمي الروهينكا الدين يتعرضون لاكبر تصفية عرقية واكثرها وحشية، ولكن من يبيت في فنادق سبعة نجوم لا يحس بمن يئن تحت الجوع والبرد والتعديب في المعتقلات.
8 - hobal الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:15
ولا يزالون مختلفين حتى يفصل الله بينهم يوم القيامة
لا الدين الذي جاء به محمد يكتسح العالم ولا المسيحية لا اليهودية
من يقول غير ذالك ه ضرب من المحال
اما الارض سيرثها الصالحن لا يعني الاسلام لزوما
انما من امن بالله وعمل صالحا انهم ثيرون لا يعرفون عن السلام شيئ لاكنهم يئمنون بالله ويعملون صالحا
السلمون يدعون انهم يعلمون تاويل الايات وهم في الحقيقة لا يعلمون شيئ عن الرسالة ال اقوال وعنعة الفقهاء
9 - abc الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:56
اذا دخلت لمواضيع التكنولوجيا ، علوم، اختراعات و ابتكارات و القاءمة طويلة ... لا شيء اما عنواين مثل "فضيحة" "جنس" "اديان" "خيانة" "مراة" "ارث" و و و ... تجد نقاشا حادا حتى ندواتنا اكل عليها الدهر
10 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 22:08
الغير المتدينين هم الدين عرقلوا الحل السلمي بين المتدينين نعم بريطانيا وامريكا دولتان لاتعرفان معنى الدين وشكلتا لوبي صهيوني وأطلقوا عليه اسم المتدينين وذالك لعرقلة مسيرة السلام في الشرق الأوسط
11 - لا للاستحمار الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 22:23
ثوابت امتنا راسخة رغم خذلان بعض ابنائها
يقول عز من قائل : قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
فهم تولوا ونحن نقول لهم نحن مسلمون ولا نتخلى عن ثوابت امتنا أبدًا
والدين عند الله الإسلام.. وانتهينا ..وهذا ما رضيه الله لنا ونحن راضون
12 - مومن الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 23:00
الصراع في العالم اصله اقتصادي وما الدين الا مستغل لخدمة مصالح المتصارعين على النفوذ والسيطرة على الثروات
الحروب اساسها اقتصادي ومن اجل الثروات وياخد شكل صراع ديني او من اجل حقوق الانسان او الديمقراطية
13 - Samir الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 02:48
عند المسلمين الدين عند الله هو الإسلام..
وعند المسيحيين هي المسيحيه. وعند اليهود هي اليهوديه. وعند الهندوس هي الهندوسيه وعند البوذيين هي البوذية الخ...
وهكذا تمر الايام.
14 - علال الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:25
يتحدون مكرهين ضد العدو المشترك ، الالحاد
15 - عوني الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:55
ان الدين عند الله الاسلام . ودكر القران الكريم ان ابراهيم كان مسلما حنيفا واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى الخ ..كانوا مسلمين .المغضوب عليهم ولضالين هم اليهود النصارى
المعلقون اعلاه فيهم اظن الملحدون والعلمانيون المسلمون
يقول الله تعالى . سنكتب ما يقولون . الاية
16 - انما الصدقات الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:36
عندما نسمع عن العلماء في عالمنا (العربي الإسلامي ) يتبادر إلى أذهاننا الذين قال الله تعالى في حقهم:انما يخشى الله من عباده العلماء. صدق الله العظيم،
الذين يخشون الله تعالى، ولا يشهدون الزور عن رب العالمين، ولا عن رسوله الكريم، نسوق مثالا ابوحنيفة النعمان، عندما رفض تولي القضاء بعد ما ولاه ابوجعفر المنصور، الذي جاء إلى السلطة على جماجم عباد الله، شأنه شأن بني أمية، ومن جاء بعدهم إلى ما يشاء الله،ومحنة ابي حنيفة معروفة،وكذلك ابن حنبل، أما غيرهم في زماننا وقبله، وبعده،هم العلماء التموئدون حول موائد السلطان إنهم لسانه، وقلم حبره، الامن رحم الله ،فياحسرة على العباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأمته أجمعين.
17 - مغربي حقيقي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:34
محطة من محطات صفقة القرن اعهد "ترامب"
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.