24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الإسلاميون في "رئاسيات الجزائر" .. موقف الرقيب وضياع البوصلة

الإسلاميون في "رئاسيات الجزائر" .. موقف الرقيب وضياع البوصلة

الإسلاميون في "رئاسيات الجزائر" .. موقف الرقيب وضياع البوصلة

في 1990، احتل الإسلاميون الشارع باعتبارهم القوة الرئيسية لمعارضة النظام، ثم فازوا بأول انتخابات بلدية بعد إقرار التعددية السياسية، وبعدها بالدورة الأولى من الانتخابات التشريعية قبل أن يلغيها الجيش.

اليوم، تشهد الجزائر حركة احتجاج من نوع آخر منذ 22 فبراير، لكن من الواضح أن الإسلاميين، وأكبر حزبين بينهم "حركة مجتمع السلم" و"جبهة العدالة والتنمية"، لا يلعبون فيها دورا كبيرا. ويحوز الإسلاميون في المجلس الشعبي الوطني 48 نائبا من أصل 462 ينتمون لتحالفين من أحزاب عدة.

ماذا يقول الكاتب احميدة العياشي الذي كان من أوائل من كتبوا عن الحركة الإسلامية والجهادية في الجزائر، لوكالة فرانس برس، عن موقع الإسلاميين عشية انتخابات رئاسية مصيرية ستشهد على الأغلب مقاطعة واسعة؟

أي دور للإسلاميين اليوم في اللعبة السياسية؟

ما زال دورهم السياسي على مستوى بلورة الخطاب النقدي من خلال شعارات يرفعونها، ومن خلال الوقوف ضد أئمة المساجد الموالين للسلطة والحدّ من تأثير السلفيين الذين كانت لهم بالأمس القريب مكانة متعاظمة لكنها باتت تتراجع أمام سلبيتهم من الحراك وميلهم نحو الحلول التي يقترحها النظام.

جزء من الإسلاميين يستعد لدعم المرشح الإسلامي عبد القادر بن قرينة في حالة فوزه، ويأمل (...) بحلف موسع يضمّ الإسلاميين وقسما من الحراكيين بدينامية جديدة شبيهة بدينامية الإخوان المسلمين في مصر عندما تولى أحمد مرسي الرئاسة.

وتنتهج الأحزاب الإسلامية ذات المرجعية الإخوانية، مثل حركة النهضة وحركة الإصلاح وحركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني التي يرأسها بن قرينة، في تعاطيها مع السلطة، التكتيك نفسه الذي انتهجه إخوان مصر وإسلاميو المغرب وتونس.

لكن حركة النهضة التونسية تمكنت من تطوير خطابها من خلال رسملة التجربة الجزائرية في التسعينات، فرئيسها راشد الغنوشي الذي عاش في نهاية سنوات 1980 وبداية التسعينات في الجزائر، راقب عن كثب التجربة الجزائرية وكان شاهدا على انتكاساتها، وهذا ما أدى به عندما أقام في بريطانيا إلى القيام بمراجعات فكرية وجوهرية في ما يتعلق بقضايا لم يتمكن الإسلاميون الجزائريون من حسمها على الصعيد الفكري والسياسي، مثل قضية المرأة والحريات الدينية والعلاقة مع التيارات العلمانية والعلاقة المنسجمة مع الثقافة الغربية. والأهم من ذلك، التعامل مع مسألة الحكم بعيدا عن النزعة الطوباوية الإسلامية المتمثلة في الشعار الفضفاض: الإسلام هو الحل.

ما هو مكانهم داخل "الحراك"؟

طبعا لم يعد الإسلاميون يمثلون القوة الشعبية التي كانوا يحظون بها في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وذلك لأسباب عديدة، منها التحول داخل المجتمع الجزائري بعد حقبة الحرب الأهلية (1992-2002)، وتداعيات الربيع العربي، وجيل جديد لا علاقة له بصراعات التسعينات.

ورغم غيابهم سياسيا كحزب في ساحات التظاهرات، إلا أنهم اندمجوا كتيار وأشخاص في دينامية حراك 22 فبراير وأثبتوا تغيّرهم، وذلك بتكييف خطابهم وانفتاحهم على التيارات العلمانية التي كانوا يعادونها في السابق.

كما تخلى الإسلاميون عن شعار الدولة الإسلامية وتبنوا شعار الديمقراطية والدولة المدنية. وظهر ذلك في خطاب زعيمهم علي بلحاج (نائب رئيس حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي حلّته السلطة)، وانخراط عدد من قياداتهم المحلية في مسيرات يوم الجمعة وهم يحملون الشعارات نفسها التي يرفعها الحراكيون المتمحورة حول رحيل النظام والحرية والتعددية.

ويلعبون دورا في التجنيد الخفي لفئة عمرية تتمثل في الجيل المتراوح عمره من الأربعينات فما فوق، وتظهر مكانتهم أيضا في عدد من المدن الداخلية المحافظة. كما يجد خطابهم النقدي تجاه "عصابات" النظام صدى عند المترددين على المساجد ومعلمي المدارس.

هل سيكون لهم تأثير محتمل في الانتخابات وعلامَ يعولون بعدها؟

إنهم يقفون اليوم موقف الرقيب، لأنهم لا يتصورون أن النظام يسمح بصعود إسلامي إلى الحكم، لكنهم يقدمون دعما صامتا لبن قرينة، أي عدم معاداته. قد يخرج دعمهم إلى العلن إذا وصل بن قرينة إلى الدورة الثانية. وفي هذه الحالة، قد يلعب الإسلاميون دور القاطرة للقوى المحافظة والإسلامية المشتتة التي تعاني من مشكلة ضياع البوصلة.

وفي حال أصبح بن قرينة رئيسا، سيؤدي ذلك إلى صدمة لدى المعارضين، خصوصا العلمانيين والديمقراطيين، ما قد يضعهم في وضع حرج يضطرهم ربما إلى التحالف مع السلطة. وهذا قد يؤدي إلى سيناريو "انقلاب" ضد الإسلاميين يسمح بعودة مشروعة وشرعية للجيش إلى الواجهة هذه المرة بدعم من قطاع عريض من المعارضة.

سنجد أنفسنا في هذه الحالة أمام سيناريو شبيه بالسيناريو المصري حيث يصبح للجزائر سيسيها (نسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي). ربما يبدو هذا السيناريو مستبعدا، لكنه يبقى في نظري قائما وقد يتبناه النظام إذا شعر بأن هناك مقاطعة كبيرة للانتخابات.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - خالد الخميس 12 دجنبر 2019 - 02:57
سكوت الاسلاميين حتى استفادوا من الكعكة فهده الامور معروفة
2 - ملاحظة الخميس 12 دجنبر 2019 - 03:22
الانتخابات ستمر بدون مراقبين دوليين و لا بحضور وساءل اعلام دولية و ستكون نسبة المشاركة 100% و لكن نسبة تصويت العسكر اما اصوات المدنيين فالله اعلم حتى اكون محايدا
3 - سؤال بسيط الخميس 12 دجنبر 2019 - 06:35
هل الديمقراطية تكون بتصويت أفراد الجيش ومهن حاملي السلاح في البلد وهم الدين يعتمد عملهم على مبدأ الطاعة المطلقة وتنفيذ أوامر رؤسائهم..؟
4 - حمزاوي الخميس 12 دجنبر 2019 - 07:20
يا ملاحظ العسكريين ينتخبون كغيرهم من المواطنين في بالزي المدني خارج الثكنات وبكل حرية وديمقراطية وبدل التنطع خلف الشاشة رد على من يريد إعادة تربيتك كما قالها آخنوش وقبله من قال فيكم أنكم مداويخ ودعك من الجزائر فلها رجالها وهم أعرف لمصالحهم ولا يحتاجون لا مباركتك ولا لنصيحتك وجه نصحك لك ولغيرك من بني جلدتك فأنت أحوج لها يا مسكين فحكومة سيدك ستقوم بجولة عالمية لجمع ما يسد رمق التماسيح والعفاريت وتبقى أنت وغيرك في الزاوية التسعين تنتظر أخبار الجزائر .
5 - مهاجر الخميس 12 دجنبر 2019 - 07:30
اذا فاز الاسلاميون في الجزائر فيمكنك ترقب خرابها، أصحاب الأديان عقولهم متحجرة لا يصلحون للسياسة وتسييىر أمور الدولة فهم "يتوكلون" على كائن ميتافيزيقي معتقدين بأنه سيحل كل مشاكلهم بعصاه السحرية فقط بالدعاء
6 - mounaim الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:02
دور الاسلاميين سيكون مثل دور اسلاميين المغرب . تشعل الضوء يهبط الماء....... التهريج والهاء الشعب حتى يكرهون الناس هذه الاحزاب البلاطية ويطالبون هم باطاحتها وينقض الحكام ليعيدو السيطرة كما من قبل . كلشي باين
7 - سليم الجزائر الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:10
الاسلامويين في الجزائر انتهى تاثيرهم و لم يبقى لهم قواعد شعبية و لم يبقى لخطابتاتهم الشعبوية من يسمعها لان شباب اليوم متعلم و مثقف وواعي و اغلبه متخرج من الجامعات و لا يستطيع هؤلاء استغبائه بالخطابات التي كانوا يستغبؤون بها جيل التسعينات الاقل وعيا و تعليما و ثقافة .اعتقد ان اول انتخابات تشريعية في الجزائر بعد الرئاسيات ستختفي نهائيا هذه الاحزاب من المشهد السياسي الجزائري.
8 - متتبع الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:11
بالله عليكم ماذا نستفيد من أخبار سياسة الجزائر؟؟؟ حكامها جهلاء يحاربوننا على جميع الأصعدة. عوض التكتل مع المغرب لتكوين حلف اقتصادي وسياسي ينهض بشعوب المنطقة فضلوا مساندة الانفصال والتشردم على حساب الشعب الجزائري. بل بلغ بهم الحقد و الغباء السياسي للتنازل عن سيادة بلادهم لدولة صحراوية مزعومة فوق ترابهم يعني بلاد بدولتين.
9 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:21
ما يسمى بالاحزاب الاسلامية التي خرجت من رحم النظام بعد سنة 1992 اصبحت جزء من منظومة النظام الفاسد و بعض زعماءها مجرد خدام للجنيرالات و قد تاكد ذالك خلال مواقفهم المتماهية و المؤيدة لسياسة ثكنة بن عكنون اتجاه العلاقات مع المغرب لا يستطيعون مخالفة النظام بل يطبلون و يصفقون لقراراته و مواقفه ضد مصالح السعب الجزاءري الشقيق كلها احزاب تدور في فلك النظام و هي انتهازية اكثر من لعب دور المعارضة المنبطحة
10 - ccv الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:38
le jour les poules auront les dents le soleil se couche dans le nord, la on verra ses pays du Maghreb auront la démocratie ne rêvez pas d impossible
11 - توضيح الخميس 12 دجنبر 2019 - 08:56
رقم 3...قبل التعليق في موضوع اجمع المعلومات أولا .. العسكريون ينتخبوه خارج الثكنات و ليس داخلها و مسجلون في القوائم الانتخابية مع المدنيين . من جهة اخرى العسكريون مواطنون قبل أن يكونوا عسكريين.
12 - Vrais الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:06
إلى معلق رقم 5

كلامك صحيح بلا شك
جزائر محتاجة إلى حكومة من مهندسين و دكاترة الاقتصاد و علماء الاجتماع و خبراء في التنمية المستدامة و خبراء في جلب الاستثمارات الخارجية

أيها أخوة الجزائريين لا تقعو في نفس الخطأ المصريين مع الإسلاميين
13 - مراقب من عامة الناس الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:24
حمزاوي 4 : لا توهم نفسك وتكذب على الناس.. العسكر لا يمكنهم مغادرة ثكناتهم كلهم من أجل الإدلاء بأصواتهم وهم المكلفون قبل غيرهم في حالة استنفار لحفظ الأمن... الإدلاء بالأصوات يكون بقوائم جماعية يضعها أشخاص محددين في صناديق الإقتراع نيابة عن الآخرين
14 - صهاينة الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:27
مشكلة الإسلاميون هي القوى الغربية والصهاينة الذين يقفون ضدهم، بل يقومون بتفثيثهم مثل ما وقع في مصر والجزائر سابقا، والسودان وتونس والمغرب و و و و وغيرهم.
15 - سؤال بسيط الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:42
صاحب التوضيح 11 : ولنفرض صحيح ما كتبته رغم أنه مستبعد.. ( لأن الجيش هو المكلف بالتنظيم والأمن لا يمكنه أن يتفرغ للإدلاء بالصوت ) ..فهل يعقل أن لا تصوت على من يعطيك الضرع للرضاعة كما تشاء على حساب باقي القطاعات...
16 - amaghrabi الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:55
عجبا لاخواني الجزائريين حكامهم يعاكسون وحدة المغرب الترابية ليل نهار سرا وعلانية ويعملون جاهدين بالمال والبنين لهدم وحدة المغرب ولا ينهون عن منكر دولتهم بل تراهم يسيرون في خطها ويتبجحون بتقرير مصير الدول ويتهمون المغاربة بإدخال المخدرات الى المغرب وهم ضيعوا شباب المغرب بالقرقوبي الجزائري,كل هذا يجهله المعلقون الجزائريين ولكن حينما يكتب بعض المغاربة بعض التعليقات البسيطة عن سياسة الجنيرلات الخبيثة يتهمون المغاربة بالتدخل والحقد والحسد وووو,والله انه غريب هذا المنطق البائس السخيف,الجزائر تسير الى الكارثة والكوارث والى الهاوية بسبب حكامها المتعنتين والمعاندين والمنافقين والمصلحيين الحقودين وانتهى الامر
17 - العسكر سيبقى الخميس 12 دجنبر 2019 - 09:57
من يقول إن العسكر لن يتدخل في الانتخابات إما منافق أو أنه شخص لا يعيش






في كوكب الأرض.
18 - ملاحظ الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:13
4 - حمزاوي هههه.... تندوف و ما شابهها 99٪ بمشاركة العسكر و جنسيات متعددة من الساحل و الصحراء. من يقودهم له أساليبه ليراقب ما وضع في الصندوق. تقنية لا تخفى على الاذكياء. هكذا ارث الحزب الوحيد. الثقافة الانتخابية في التعددية و احترام الاختلاف و ليس بالعقلية المتحجرة بغياب الاحترام. هكذا تبنى الدول الحضارية. خلافا في منابر إعلام العسكر، جيد انه هنا ينشر رأيك بكل حرية. هكذا يحترم الاختلاف.
19 - توضيح الخميس 12 دجنبر 2019 - 10:21
توضيح رقم 13... اكرر .... قبل الخوض في موضوع استجمع حيثياته .. العسكريون يصوتون في المراكز الانتخابية المدنية و من كان منهم مسخر للعمل يوم التصويت يمنح وكالة لاقاربه .. من جهة اخرى اسلاك الأمن و الوقاية المدنية و باقي الهيئات النظامية العسكرية و شبه العسكرية تصوت قبل يوم او يومين في مراكز انتخابية مدنية للتفرغ لعملها يوم الانتخاب ...
20 - نصر الدين الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:06
هذه انتخابات تخص الجزاءر ،اذا قدر الله نجاح هذه الانتخابات او لم نتجح او صارت المشاكل فهذا مشكل الجزائريين وليس مشكل الجيران ،لذا أقول المغاربة ان يهتم بامور بلاده ومشاكل المتعددة التي يغطى بها ما يجري في الجزاءر .الله يحفض بلاد المسلمين ، الله المستعان
21 - DAAANFOUL الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:15
قد يؤدي الي سيناريو انقلاب ضد الاسلاميين يسمح بعودة مشروعة وشرعية للجيش الي الواجهة هذه المرة بدعم من قطاع عريض من المعارضة ويكون سيناريو شبيه بسيناريو المصري __لن يكون هذا لاْن الجيش لن يتذخل اْبدا وهذا ما ردده الفريق قايد صالح في خطابته والرجل لديه كلمة الرجال واضعا حدا لهذا الموضوع والدليل خطاباته من داخل الثكنة _ الشعب الجزائري قادر علي شغالو سيبقي يراقب الرئيس اْي كان وفي حالة اْي انحرافات له سيخرج الي الشارع لاْسقاطه __ الي الرقم 2 محايد جدا برافو ___الي الرقم 3 الجيش الجزائري لديه الحق الدستوري في الانتخاب واسمه الجيش الشعبي والشعب ينتخب __اْما الجيش المغربي لاينتخب واسمه الجيش الملكي والملك لاينتخب فلكل دولة اْعرافها وقوانينها فلا تقيس شؤون الناس بمنظار مغربي بحت وهذا هو خطاْكم شعبا وحكومة وساسة
22 - نبيل الجزائرى الخميس 12 دجنبر 2019 - 14:30
انا لا ادر كيف اننا المسلمون اصبحنا نخاف من كلمة الاسلام ففعلا لقد نجح الغرب فى جعل كلمة الاسلام مرادفا للارهاب لدرجة اننا العرب والمسلمون اصبحنا نصدق تفاهاتهم وكل مايقال عن الاسلام ونسينا وتناسينا كل معالم الاسلام الحقيقى. الاسلام سيبقى الى ان تقنى الدنيا وسينتصر الحق ان شاء الله . والله عيب كيف اصبحنا نرى الاسلام .
23 - وناغ الخميس 12 دجنبر 2019 - 15:16
الى رقم 4
هلا تحدث عن شيئ اخر
اترك الجزائر والجزائريين
اترك المغرب والمغاربة
تحدث عن الرحل
باستتناء هدا الموضوع
اي الرحل
فان تضحك على نفسك
قبل الاخرين
فمهما حاولت المراوغة
فاالاحساس الداخلي
لايتغير
الحقد والبغض والعداوة
لايمكن لك ان تخفيها
لا شك انك من ابناء المخيم
24 - amaghrabi الخميس 12 دجنبر 2019 - 15:22
بالعكس اخي رقم 22الاسلاميون والوهابيون والسلفيون من سوقوا الإسلام الإرهابي وبدأ الغرب لا يفرق بين الإسلام وبين الإرهاب.الغرب يده ممدودة للتعايش مع المسلمين ولا يهمه الإسلام ,الغرب يهمه المسلمون ان يحسنوا سلوكهم ويكونوا انسانيين يتعايشون مع المختلفين.والغربي لا يحتاج ان توضح له قيم الإسلام وان الإسلام دين جميل فيه رحمة وووو هذه الأفكار قلها لنفسك الغرب يريد ان يرى المسلمين فوق ارضه يتعايشون مع غيرهم بسلم وسلام.صححوا عقيدتكم أيها السلفيون الوهابيون الإسلاميون.نحن نريد مسلمون وليس اسلاميون
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.