24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين

أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين

أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين

اتجهت بوصلة العالم صوب ما بات يسمى بـ"الحروب الجديدة" التي تعتمد على ميكانيزمات "القوة الناعمة"، حيث أصبح اهتمام كبرى الفواعل الدولية ينصبّ على الحرب الرقمية والمعلوماتية بخلاف الحرب التقليدية التي ترتهن بالقوة العسكرية؛ الأمر الذي جعل هذه "الحرب الناعمة" سلاحاً أكثر ضراوة من "الحرب الصلبة"، لأنه يمكن لبلد معين أن يدمر بلدا بدون الاشتباك معه في حرب نظامية.

تبعا لذلك، يتحدث بيتر بوميرانتسيف، الباحث في معهد الشؤون العالمية بكلية لندن للاقتصاد، عن هندسة التضليل التي تنهجها الدول لخدمة أجندتها الخارجية، حيث يغوص بالقراء في عوالم المتصيدين الإلكترونيين ومزودي الأخبار الزائفة، من الفلبين مرورًا بروسيا وصربيا وتركيا وأوكرانيا، وانتهاءً بأمريكا اللاتينية، ليوضح كيف تطورت حروب التضليل واستخدامات الأنظمة غير الديمقراطية للتكنولوجيا للتلاعب بالمعلومات.

الكتاب المعنون بـ"هذه ليست دعاية: مغامرات في الحرب ضد الواقع" رسمت وفاء الريحان، الباحثة في العلوم السياسية، ملامحه الكبرى من خلال ورقة منشورة في مركز "المستقبل للدراسات والأبحاث المتقدمة"، موردة أن "النظم القوية استطاعت التكيف، وأصبحت الميليشيات الإلكترونية التابعة لها قادرة على تقويض أصوات المعارضة، وتشويه سمعتها حتى لا يستمع إليها أحد".

وتقتبس الباحثة من الكتاب الأصلي ما يلي: "في الولايات المتحدة، يشير أحد التقارير إلى قيام فريق الإعلام بالبيت الأبيض بتحديد المواقع التي تدعم الرئيس دونالد ترامب، حيث أشار الرئيس نفسه إلى المعارضة بأنهم "حُثالة" و"أعداء". كما تلقى البعض منهم تهديدات بالقتل والاغتصاب ومكالمات هاتفية بمكان عملهم تطالب بإقالتهم، بما جعل "فريدوم هاوس" تُخفض تصنيف الولايات المتحدة عام 2017".

ويرى الكاتب الروسي الأصل، حسب الورقة البحثية، أنه "حاليًّا تم استبدال الحديث عن الحرب الباردة التي كانت سائدة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، والتي يعاد استخدامها لوصف التنافس بين واشنطن وموسكو، وكذلك بين واشنطن وبكين، بمناقشة حرب المعلومات".

الورقة التحليلية، التي تحمل عنوان "تطور أشكال حروب المعلومات ضد الخصوم"، ذهبت إلى القول بأن "فكرة حرب المعلومات بدأت تستحوذ على المحللين الجيوسياسيين الروس منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق؛ حيث أرجع بعض الأكاديميين الانهيار إلى "فيروسات المعلومات" التي زرعتها أجهزة الأمن الغربية من خلال أفكار "حصان طروادة" مثل حرية التعبير والإصلاح الاقتصادي "عملية البيريسترويكا".

كما سلّطت الورقة الانتباه إلى نقطة بالغة الأهمية هي ما أطلقت عليه وصف "الانقلاب" على معايير الدقة والنزاهة المؤدية إلى الديمقراطية، والتي نشأ عليها الإعلام الغربي وقيم الـ"بي بي سي"، موردة: "جميس هاردينج" (المدير السابق لبي بي سي نيوز) يرى أن السبب إزاء التحول هو ضعف الانتماء إلى الأحزاب السياسية، ومن ثمة أصبحت القِيَم التي يتعاطف معها الناس (مثل: الدين، أو الملكية، أو حقوق الأقليات) أقوى. ومن هنا، تغيرت تصورات التحيز وفهْم الناس للنزاهة، بما يتجاوز الأفكار التقليدية لليسار واليمين".

كما يعتبر الكاتِب أن عالم السياسة الروسي جيلب بافلوفسكي يرى الغرب، اليوم، وكأنه "يمر بالتغيرات نفسها التي مرت بها روسيا في التسعينيات من القرن الماضي؛ وهو رد فعل متأخر على أزمة مماثلة، وأن الحرب الباردة قسمت الحضارة العالمية إلى شكلين بديلين، وكلاهما وعد الناس بمستقبل أفضل، والاتحاد السوفيتي خسر بلا شك، ولكن بعد ذلك ظهرت يوتوبيا غربية بلا بديل".

وتابعت الورقة بالقول: "انتهى دعاة السياسة في الغرب إلى تبني إستراتيجيات تشبه إستراتيجيات النظام الروسي. وبشكل عام، يمكن اعتبار الغرب متبعًا لـ"بوتينية" من نوع ما. ولهذا، يشير الكاتب إلى أن هذه هي المفارقة الكبرى في نهاية الحرب الباردة، حيث إن المستقبل وصل أولًا إلى روسيا، والغرب فقط يلحق به"، وزادت: المنطق الثقافي الحاكم لذلك هو: "إذا كان التماسك الإيديولوجي الغربي يستند جزئيًّا إلى معارضة الاتحاد السوفيتي، فعندما انهار اتبعه الغرب".

وعن الصين، يستعرض الباحث التعامل مع التكنولوجيا الرقمية بها، فيشير إلى أن "الباحثين بجامعة هارفارد ذهبوا إلى وجود بعض المنصات التي يتم بها كتابة تعليقات مؤيدة للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُسمح فيها ببعض الانتقادات، كما أن هناك قدرًا من التلاعب والتضييق المعلوماتي كغلق بعض المواقع الأجنبية داخل البلاد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عبدالالاه السبت 14 دجنبر 2019 - 21:06
الحروب القدرة التي تعتمد على الفيروسات بما فيها الأسلحة الكيماوية و البيولوجية و الكهروميغناطييبة ليست وليدة اليوم:
ففي أواسط القرن الثامن عشر استعمل الفرنسيون وباء الطاعون في حربهم ضد الهنود سكان كندا الاصليون.
2 - مغربي السبت 14 دجنبر 2019 - 21:46
الاسوء قادم. ستكون بداية نهاية البشرية بفعل الذكاء الاصطناعي الذي سيصل لمستوى الذي سيطور نفسه بنفسه وسيكون البشر هو الهدف الوحيد الذي يجب التخلص منه لانه هو القادر على تعطيله.
3 - Ali الأحد 15 دجنبر 2019 - 12:00
يوم يحدث خصاص في الطاقه أو الماء أو الغداء ستتحول هذه الحرب الناعمه لحرب تأتي على الأخضر و اليابس، فستتحارب هذه القوى لأكلنا، ستحدث هذه الحرب فوق أراضينا من أجل الإستيلاء على مواردنا الطبيعيه، بينما سيستمر العرب في النظر إلى السماء منتظرين المساعده و الإعانه، و إن غدا لناظره قريب
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.