24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | قانون الجنسية الجديد ينذر بإدخال الهند في نفق التوترات الطائفية

قانون الجنسية الجديد ينذر بإدخال الهند في نفق التوترات الطائفية

قانون الجنسية الجديد ينذر بإدخال الهند في نفق التوترات الطائفية

تثير الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي فجرها قانون الجنسية الجديد في الهند مخاوف من أن يكون رئيس الوزراء ناريندرا مودي ذهب أبعد مما يجب في سعيه إلى مغازلة قواعده الانتخابية من اليمين الهندوسي، ليعزز ذلك بدوره المخاوف من اشتعال موجة دامية من العنف الطائفي في البلاد، وتدمير خططه لجذب الاستثمار الأجنبي.

وخلال الأيام الماضية داهمت الشرطة الهندية حرم العديد من الجامعات في أنحاء البلاد، لمواجهة الاحتجاجات الطلابية التي اندلعت بسبب القانون الجديد الذي يسمح بمنح الجنسية الهندية لأعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، دون المسلمين، من بلاد ذات أغلبية مسلمة، باكستان وبنغلاديش وأفغانستان.

وأعلنت المعارضة الرئيسية في الهند رفضها للقانون، إذ قال راهول غاندي، زعيم حزب المؤتمر المعارض، إن قانون الجنسية الجديد "سلاح شامل للاستقطاب".

وأدت أعمال العنف التي انتشرت في مناطق واسعة من البلاد إلى إصابة 60 طالبا، على الأقل، في مصادمات مع الشرطة أمس الأول الأحد في العاصمة نيودلهي، في حين قام المتظاهرون بتخريب مركز للشرطة، وأضرموا النار في عدد من السيارات بولاية أوتار براديش، أكبر الولايات الهندية من حيث عدد السكان. واضطرت الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين، حسب ما ذكرته وكالة "برس تراست أوف إنديا" للأنباء.

ولا يبدو أن هناك استعدادا من قبل مودي، أو أحزاب المعارضة، للتراجع، وهو ما يشير إلى أن رغبة رئيس الوزراء في استقطاب الشريحة التي تريد للهند التخلي عن أساسها العلماني ستقوض جهوده لجذب الاستثمارات الأجنبية.

وأشارت وكالة "بلومبرج" الأمريكية للأنباء إلى أن الاقتصاد الهندي، وهو ثالث أكبر اقتصاد في قارة آسيا، يمر حاليا بفترة سيئة، إذ تراجع معدل النمو إلى أقل مستوى له منذ ست سنوات، في حين ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربعة عقود.

ويقول أبهيمانيو سوفات، رئيس قسم الأبحاث بشركة "آي.آي.إف.إل سيكيوريتيز ليمتد" للاستشارات المالية في مدينة مومباي الهندية: "إذا اتسع نطاق الاحتجاجات واكتسبت المزيد من الزخم فسيؤثر ذلك على السوق... لقد أدت الاحتجاجات حتى الآن إلى تحول الجانب الأكبر من تركيز الحكومة على المسائل الاقتصادية، مثل انخفاض معدل النمو وارتفاع معدل التضخم، إلى البحث عن كيفية التعامل مع الاحتجاجات، وهو أمر مثير للقلق".

ونشر مودي سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يدافع فيها عن القانون المثير للجدل، ويدعو إلى الهدوء والسلام؛ وذلك بعد يومين من ذكره أمام حشد انتخابي أنه يمكن معرفة المحتجين من الملابس التي يرتدونها، في إشارة إلى النساء اللائي يرتدين الحجاب، وإلى الملابس الأخرى ذات المظهر الإسلامي؛ كما حمَّلَ "مجموعات مصالح راسخة" مسؤولية العنف، وقال إن قانون الجنسية يعكس "ثقافة الهند، الممتدة لقرون، من قبول الآخر والتجانس والتراحم والأخوة".

وغرد مودي: "هذا وقت المحافظة على السلام والوحدة والأخوة. دعوتي للجميع أن يبقوا بعيدا عن أي نوع من أنواع الترويج للشائعات والأكاذيب".

وأعلنت أحزاب المعارضة في الهند تنظيم احتجاجات عامة على مستوى الهند يوم الخميس المقبل، في وقت أعلنت ثلاث ولايات كبرى رفض تطبيق القانون الجديد.

ويأتي هذا التحدي بعد أيام قليلة من خسارة حزب مودي ولاية ماهارشترا، أغنى ولايات الهند، حيث شكلت أحزاب المعارضة وحليف سابق لمودي حكومة الولاية.

كما يطالب معارضو مودي بإجراء تحقيق قضائي في استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضد طلبة "الجامعة الملية الإسلامية" في نيودلهي. وتظاهر المئات أمام مقر شرطة العاصمة حتى منتصف ليلة الأحد الماضي، للمطالبة بإلغاء القانون، في حين أعرب المحتجون عن سخريتهم من رئيس الوزراء ووزير داخليته القوي أميت شاه.

ولم يبد شاه أي استعداد لتهدئة الغضب، وتعهد أمام تجمع انتخابي في مدينة جهارخاند ببدء العمل في بناء معهد الإله رام المثير للجدل فورا بعد صدور حكم المحكمة العليا الذي أكد ملكية الهندوس، وليس المسلمين، لموقع المعبد، في التاسع من شهر نوفمبر الماضي، وهو الموقع الذي شهد أعمال عنف بين المسلمين والهندوس عام 1992، والتي أسفرت آنذاك عن مقتل 1000 شخص، على الأقل.

ومنذ استقلال الهند عام 1947، يشتعل العنف الديني بين الهندوس والمسلمين بين الحين والآخر. وبعد عشر سنوات من أعمال الشغب في موقع مسجد بابري في ولاية أيوديا، وقعت أعمال شغب مماثلة في ولاية جوجارات التي كان يرأس مودي حكومتها آنذاك، ما أسفر عن مقتل حوالي 1000 شخص، أغلبهم من المسلمين. ونفى مودي الاتهامات التي وجهت إليه بالفشل في مواجهة أعمال الشغب. كما انتهت لجنة تحقيق عينتها المحكمة العليا إلى أنه لا يوجد دليل على صدور قرارات من الحكومة بمنع تقديم المساعدة الطبية للمسلمين الذي أصيبوا في الأحداث.

ويمثل قانون الجنسية الجديد الحلقة الثالثة في مسلسل القرارات التي اتخذتها حكومة مودي خلال الأشهر الأخيرة، والتي أثارت غضب المسلمين.

ففي شهر أغسطس الماضي ألغت نيودلهي حق الحكم الذاتي لولاية كشمير، وهي الولاية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الهند. كما تم اعتقال أغلب زعماء المعارضة بالولاية منذ ذلك الحين. ويواجه حوالي 9،1 ملايين شخص، أغلبهم من المسلمين، في ولاية آسام، خطر فقدان جنسيتهم الهندية بعد قرار الولاية تسجيل المواطنين في أغسطس الماضي. وفي نوفمبر الماضي، قررت المحكمة العليا إعطاء ملكية موقع مسجد بابري للهندوس.

وفي الوقت نفسه تمثل موجة الغضب الشعبي الحالية أول اختبار حقيقي لمودي الذي يتمتع بشعبية واسعة منذ توليه مقاليد الحكم في عام 2014. ويحتفظ مودي بهذه الشعبية رغم سياساته المثيرة للغضب، مثل قراره قبل ثلاث سنوات بإلغاء أوراق النقد ذات الفئات الكبيرة، والتي كانت تمثل حوالي 86% من أوراق النقد المتداولة، ما أدى إلى أزمة اقتصادية كبيرة لمعظم المواطنين.

ويقول المحلل السياسي نيلانجان موخوباديا، كاتب السيرة الذاتية لمودي، إن الأزمة الحالية هي "أكبر تحد يواجهه مودي..بعد صدور قانون الجنسية الجديدة يعتقد الناس أنه قد تطرف بصورة أكبر...ويشعر الشعب بالقلق من أن تصبح الهند مجتمعا غير ليبرالي".

ويأتي ذلك في حين يسعى رئيس الوزراء إلى الترويج لفكرة أن الهند مجتمع تعددي ومتنوع، بهدف جذب المستثمرين الأجانب، لكن الاحتجاجات التي أثارها القانون الجديد أدت إلى تشويه صورة البلاد على المستوى الدولي، حيث أرجأ رئيس وزراء اليابان شينزو آبي اجتماعا كان مقررا له مع مودي في ولاية آسام.

كما تم إلغاء زيارة وزير خارجية بنغلاديش أيه.كيه عبد المؤمن للهند، رغم أن بلاده حليف أساسي لنيودلهي في آسيا. ودعت وزارة الخارجية الأمريكية الهند إلى "حماية حقوق جميع الأقليات الدينية، مع المحافظة على دستور الهند وقيمها الديمقراطية".

وتقول إليسا أريز، وهي دبلوماسية أمريكية سابقة، وباحثة في شؤون جنوب آسيا بمجلس العلاقات الخارجية في مدينة نيويورك: "قد تكون الهند في طريقها إلى مرحلة الفوضى الداخلية إلى الدرجة التي ستشغل البلاد (عن قضايا أخرى مهمة) وتضع سياستها الخارجية على مسار أبطأ وأشد اضطرابا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - متتبع الخميس 19 دجنبر 2019 - 04:02
الاسلام يحارب بشكل عنيف لم يسبق له مثال في التاريخ وكل دول العالم غير المسلمة اصبحت تستفيد من تراجع قوى المسلمين بسبب الثورات وفساد الانظمة وخيانة ابناء الجلدة واللعب على ما يسمى بالارهاب الاسلامي ولم نرى ارهابا الا مايتعرض له المسلمون من تنكيل وقتل بالمئات كل يوم وفي مختلف انحاء العالم ..
2 - عبد العزيز الخميس 19 دجنبر 2019 - 04:15
لهذا تطالب الكشمير بي الانفصال عن الهند كما إنفصلت باكستان الهند ستدمر نفسها بي نفسها بي سبب النعرة الطائفية
3 - افران الاطلس المتوسط الخميس 19 دجنبر 2019 - 04:23
c'est du pure racisme pays interracial, plusieurs religions existe dans ce pays (l'hindouisme, du bouddhisme, du jaïnisme et du sikhisme et le judaïsme, le christianisme, l'islam et le zoroastrisme) L’inde est l'un des pays qui compte la plus forte inégalité du monde c’est ce qui pose problème aux musulmans de l'inde
4 - Reda الخميس 19 دجنبر 2019 - 06:06
لا فض فوك يا متتبع. كفيت ولم تبخل. في الصميم كلامك وعين الحق رؤيتك.
5 - امير الخميس 19 دجنبر 2019 - 07:50
الدول الاسلاميه هي الأخرى ترفض منح جنسياتها الى الاجانب. وان منحتها فعاده بشروط تعجيزية.
اذا لماذا يطالب المسلمون من الاخرين اشياء يعارضها هم في بلدانهم.
وفي كل حال الهند تعامل المسلمين احسن بكثير مما تعامل باكستان المجاورة لاقلياتها من هندوس .ومسيحيين. وحتى من المسلمين من مذاهب غير سنيه. يصل إلى حد اضطهادهم
وشد الخناق عليهم لجعل حياتهم جحيما لا يطاق مما أدى إلى مغادره العديد منهم و اصلا لم يبقى منهم الا القليل.
6 - صارخ الخميس 19 دجنبر 2019 - 08:40
إنها حروب صليبية بصبغة جديدة تحارب الإسلام و المسلمين، بزخم أكبر إكتسا صبغات عالمية ، فمن جهة مسلمو برما و من ثم الإغور في الصين و سوريا و الهند الأن في وسط وضعية الصمت و إتخاد موقع المشاهد فقط من طرف المنظمات الحقوقية ، مما يدل على إزدواجية المعاير و الرؤى و التعاطي مع القضايا بإنتقائية
7 - مغربي الخميس 19 دجنبر 2019 - 09:12
أتسائل هل دول الخليج كالسعودية مهد الإسلام والامارات يعطون الجنسية للهنود ؟ أو حتى العرب الأجانب؟ أو حتى المسلمون؟ أو حتى بعض القبائل العربية التي عاشت أبا عن جد في السعودية ولا يجنسون ويطلق عليهم البدون؟
الهند بها مئات الديانات وكلم يعيشون في سلام وبدون طائفية، ولو دخلت عليهم تلك الطائفة التي تعلم الحقيقة المطلقة وكل شيء فأكيد ستتحول المنطقة الى حروب أهلية، وبالتالي وجبت الحماية.
قبل انتقاد الهند اتقدوا دول الخليج الدول السباقة في ذلك
8 - وهل الدول المسلمة تجنس الهنود؟ الخميس 19 دجنبر 2019 - 10:23
أولا وقبل كل شيء لمّا تجنس دول الخليج الهنود وبقية الجنسيات، آنذاك يمكن نتكلم عن "محاربة الاسلام"
بنفس المنطق سيقول الهنود أن المسلمون يحاربون الهنود لأنهم لا يجنسونهم، والبادي أظلم.

كل هذا التخوف من المسلمين عالميا سببه البشاعة التي صدرها السلفيون والوهابيون وفيديوهات الاقصاء والعنصرية.
أكيد أن أغلب المسلمون طيبي القلب ولكن بعض الإيديولوجيات التي يؤمن بها بعضهم وخصوصا يقينهم بنشر الخلافة بالجهاد والسيطرة على العالم جعل العالم يتخوف منهم. وهذا أمر طبيعي.
9 - خالد الخميس 19 دجنبر 2019 - 10:30
لا أدري ما الذي يفعله المسلمون في الهند، ألم يتم تقسيم شبه القارة الهندية إلى بلد للمسلمين (باكستان) و بلد علماني (الهند) بعد الإستقلال من بريطانيا، فما الذي يريده المسلمون الآن من الهند. يمكنهم الهجرة إلى باكستان و بنغلاديش. على حد علمي فأغلب المسلمين يمقتون الأنظمة السياسية العلمانية.
أنشري الرأي الآخر يا هسبريس.
10 - مليكة الخميس 19 دجنبر 2019 - 11:13
أنصح "أشقائنا" المسلمون عوض مايهاجروا الى الدول الكافرة أن يهاجروا لعند أشقائهم المسلمون الذين يدافعون عنهم بالشفوي من بعيد وسنرى هل سيرحبون بهم.
11 - العلمانية الخميس 19 دجنبر 2019 - 11:22
العلمانية تبقى الحل الاوحد للتعايش وهذا لسبب بسيط وهو السؤال لنفترض أن 40٪ أو 50٪ من دولة ما تحولوا من معتقد إلى معتقد آخر وكانت الدولة دينية فبالتأكيد ستكون حرب طائفية بين الاخوة لكن المعتقد يجعل منهم أعداء بعض
فرؤيتنا دائما تكون آنية ولانعير اهتماما الأجيال القادمة وهذا في حد ذاته مرتبط بأنانية زائدة
فمثلا داعش لم يمس إسرائيل لكن الدول العربية المجاورة كلها عانت منه بمسميات عدة
فالعلمانية ستحمي أطفالنا من التطاحن فيما بينهم مستقبلا
إن لم يدرك سياسيونا هذا الامر قبل فوات الاوان
ستتطاحن أجيالنا المستقبلية
12 - فكر برهوش الخميس 19 دجنبر 2019 - 11:33
المعلقون يتعاملون مع الموضوع بسطحية شديدة... إن لم يعجبك الحال هاجر!
أنا هندي ومضطهد في الهند وأريد حقي. ما شأني بالسعودية؟ ما شأني بباكستان؟
إنكم كمن يطالب من أمازيغي أن يغادر المغرب إن لم يعجبه الحال!
13 - الرد عل 11 الخميس 19 دجنبر 2019 - 12:00
"العلمانية هي الحل"، لاشيء يثبت صحة هذه المقولة بالنسبة للبلدان الإسلامية.
ثانيا، العلمانية لن تمنع الحروب الأهلية على أساس العرق والإنتماء الحزبي إلخ... ولك خير مثال في الحرب الأهلية الإسبانية، الحرب الأهلية الأمريكية، الحرب الأهلية البروندية، الحرب العالمية!
لا أعتقد أن العلمانية ستفيد الأجيال القادمة من التطاحن، من سيحميها هو جيش قوي يخيف الأجنبي.
14 - الى 12 فكر برهوش الخميس 19 دجنبر 2019 - 12:06
عليك الإطلاع على الموضوع أكثر وفهمه قبل اتهام الأخرين بالتبرهيش والسطحية وتحط نفسك في موقف لا يحسد عليه.
الأمر يتعلق بالمهاجرين الوافدين من الدول المجاورة وليس بالهنود أبناء الوطن كانوا مسلمين أو غير مسلمين. إقرأ وافهم ما تقرأ

مقتطف من المقال

" ....القانون الجديد الذي يسمح بمنح الجنسية الهندية لأعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، دون المسلمين، من بلاد ذات أغلبية مسلمة، باكستان وبنغلاديش وأفغانستان.... "
15 - مصري الخميس 19 دجنبر 2019 - 13:25
لتعليق رقم 1دايما المسلمين يكررون نفس الكلمات البالية و الاسطوانة المشروخة بتاعه إدعاء أن المسلمون مضطهدون و المسلمون مظلومون و المسلمون يتم التضييق عليهم المؤامرة على الاسلام الاسلاموفوبيا ووووو ( أتمسكن لتتمكن) . و هنا السؤال المسلمون يتمتعون بكامل الحرية فى الغرب من إقامة شعائر و بناء مساجد بينما فى بلدانهم يضيقون على الاقليات الاخرى . و بعدين هيا مش الهند دى دولة علمانية تم فصل باكستان منها كدولة ( للمسلمين الهنود ) قاعدين فى الهند بتعملوا ايه. بجد بقيتوا بايخين أوى .. أرجو النشر
16 - كمال الخميس 19 دجنبر 2019 - 15:09
الموضوع يتعلق بالمسلمين الوافدين من الدول المجاورة وليس بالهنود المسلمين والذي عددهم حوالي ١٥٠ مليون نسمه وهم مواطنون كباقي المواطنين الهنود اي ثالث كتله بشريه اسلاميه في بلد واحد في العالم بعد اندونسيا وباكستان.
حتى ١٩٤٧ كانت شبه الجزيره الهنديه موحده لكن بعد الاستقلال مباشره من بريطانيا استحال التعايش بين الهندوس والمسلمون نضرا للتطرف الديني لكلا الجانبين. فقرر تقسيم الهند الى دولتين. ولاحقا اصبحت ثلاث دول انفصال الجزء الجنوبي من باكستان في ١٩٧١ والذي سمي بنغلادش.
مادام المشكل دينيا ماذا يريدون المسلمون الان من الهند فلهم دولتين اسلاميتين خالصتين خاليه تقريبا من الهندوس.
اذن ن لماذا يذهبون المسلمون الان من الدول المجاوره إلى الهند لطلب جنسيتها. وهم لا يقبلون بأي هندوس على اراضيهم.
واضح مهما كان الهندوس متطرفون فالمسلمون يتفوقون عليهم تطرفا وتعصباو بالمئات المرات.
هذا الكلام قد.لا يعجب لكن هي الحقيقه.
17 - Tamazirt الخميس 19 دجنبر 2019 - 17:31
الاسلام لا يعترف بالأقليات . الملحدون ، الهندوس ، البوذيون ، كل الشعوب التي تتدين بقوا الطبيعة مثل الاسكمو و القباءيل الأخرى في اسيا ، افريقيا و جزر المحيط الهادي. كل هده الشعوب مشركة بالله ، ما دا سيكون مصيرهم في دولة إسلامية. نهيك عن النصارى و اليهود الدين يصلحون مواطني الدرجة الثانية. الاسلام ليس بحكم عادل و الأمم الاخرى تعلم دالك.
18 - مغربية الخميس 19 دجنبر 2019 - 18:01
أنصح "أشقائنا" المسلمون عوض مايهاجروا الى الدول الكافرة أن يهاجروا لعند أشقائهم المسلمون الذين يدافعون عنهم بالشفوي من بعيد وسنرى هل سيرحبون بهم.
19 - Foreign observer الخميس 19 دجنبر 2019 - 22:04
i see nothing but ignorance and tasteless opinions that make this issue even greater than the core of conflict.
Ignorance is rampant and alive , do some histor research about Muslims in India before you shed the light of that ignorant and dark cave of mind of yours.
Discrimination against Muslims has been going on for centuries , it's just now started to shed the light around due to the internet and social media
From China to India from Afghanistan to Syria from Iraq to Libya.
Muslims are being trapped in a well calculated conspiracy hatched by the Zionist slaves descendants in the west and Arab countries and the Zionist terror state of izrahell sooner or later you'll be fighting for not just your Muslim identity and beliefs but for the house of worship exsistance
Mark my words
Time will tell
20 - مغربي لاديني الخميس 19 دجنبر 2019 - 23:07
To the foreign observer
What about the sacred discrimination against the non muslims that runs for centuries in all the muslim countries?
Just open any islamic book or ask any muslim about the koffar and you will hear that obvious discrimination.
A little example is how muslims treats their compatriots wkalin ramadan.
وزيد وزيد
Enough with the self-victimisation!
Treat others as you wish to be treated and the world will be a better place.


إسأل أي عالم دين عن كيف سيعامل المشركين تحت الدولة الإسلامية ان رفضوا اعتناق الإسلام أو ابحث بنفسك وستكتشف المصيبة!
نعلم أن أهل الكتاب يُفرض عليهم دفع الجزية (المخالفة للضريبة كما يروج) وهم صاغرون في عقر دارهم، وإن رفضوا فال*** الهضرة فراسك.
أما بقية البشر فهناك مسار آخر مرعب.
العالم بأسره يعلم أن الهدف الأسمى للمسلمين هو السيطرة على العالم ونشر الإسلام بكل مكان بأي وسيلة..
21 - صهيل الخيل الجمعة 20 دجنبر 2019 - 02:00
اغلب المعلقين لا يعرفون معنى العلمانية.العلمانية هي ان الدولة l eta لا دين لها.حيث انه ممنوع على رئيس الدوله او أعضاء الحكومة وكل المنتخبين القيام بأي عمل او فعل يشير الى ديانة ما.والدولة تضمن حرية ممارسة الاديان كل الاديان ولا يمكن ارتداء اي لباس يرمز للدين في الاماكن الخاضعة للدولة كالبرلمان والبلديات ....وتبتعد عنهم بنفس المسافة.ولا يمكن بثاتا التمييز بين المواطنين خاصة حسب ديانتهم. اما من تحدثوا عن دول الخليج فالاخيرة لا تمنح الجنسية لأي اجنبي سواء كان مسيحي او مسلم او بودي... .اذن دول الخليج لا يمكن ان تتهم بالتمييز في هذا المضمار. والهند بقرارها هذا مست وأخلت بأهم بنود العلمانية
22 - كمال الجمعة 20 دجنبر 2019 - 07:49
٢١
وصفك لمعنى العلمانيه دقيق.
لكن يجب ان نعلم أن الهند ليست بغبيه ان تطبق ما لا يطبقه جيرانها الاعداء في موضوع حساس كهذا
المسلمون اصلا في الهند ما زال يشكلون نسبه كبيره ١٥/١٠٠ . اي اكثر من ١٥٠ مليون نسمه. وفي باكستان العدو اللذوذ لها الهندوس نسبتهم لا تتعدى ٢/١٠٠ . ودائم في تراجع وقد يصل إلى الصفر قريبا نظرا لما يتعرضون له من اضطهاد ومضايقات.شأنهم في ذالك شأن المسيحيين والذين بالمجموع لا يتعدى عددهم ٤/١٠٠ ولا تمنح جنسيتها لغير المسلمين . او تضع شروط تعجيزيه و هذا يعني نفس الشيئ.
يجب ان نعلم ايضا ان الهندوس والمسلمون استحال العيش في ما بينهما ولذا تم تقسيم الهند في ما بينهما نتجت عنها مئاسي بالجمله. والبطبع يجب تجنب تكرار تلك المئاسي
احيانا المصالح العليا للبلاد وامنها فوق كل شيئ وفوق كل اعتبار.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.