24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هكذا أمر خامنئي أجهزة الأمن لوأد الانتفاضة: "اسحقوا المحتجين"

هكذا أمر خامنئي أجهزة الأمن لوأد الانتفاضة: "اسحقوا المحتجين"

هكذا أمر خامنئي أجهزة الأمن لوأد الانتفاضة: "اسحقوا المحتجين"

لم يكد يمضي يومان على الاحتجاجات التي اجتاحت إيران الشهر الماضي حتى نفد صبر الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي فجمع كبار المسؤولين في أجهزة الأمن والحكومة وأصدر أمرا لهم: افعلوا ما يلزم لوضع حد لها.

أطلق ذلك الأمر، الذي أكدته ثلاثة مصادر على صلة وثيقة بدائرة المقربين من خامنئي ومسؤول رابع، شرارة أكثر الحملات الأمنية لاحتواء الاحتجاجات دموية منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

وقال ثلاثة مسؤولين بوزارة الداخلية الإيرانية لرويترز إن حوالي 1500 شخص سقطوا قتلى خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نونبر واستمرت أقل من أسبوعين.

وأضاف المسؤولون أنه كان من بين القتلى 17 في سن المراهقة وحوالي 400 امرأة وبعض رجال الأمن والشرطة.

ويزيد هذا العدد للخسائر البشرية في الاحتجاجات زيادة كبيرة على الأرقام التي رددتها منظمات حقوقية دولية والولايات المتحدة.

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر في 16 دجنبر الجاري ذكر أن العدد لا يقل عن 304 قتلى.

وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لرويترز أنها تقدر أن عدة مئات من الإيرانيين قتلوا وإنها اطلعت على تقارير جاء فيها أن العدد قد يتجاوز الألف.

وقال اثنان من المسؤولين الإيرانيين إن الأرقام التي زودا رويترز بها مبنية على معلومات تم تجميعها من قوات الأمن والمشارح والمستشفيات ومكاتب الطب الشرعي.

وامتنع مكتب المتحدث باسم الحكومة عن التعليق على ما إذا كان كانت الأوامر قد صدرت من خامنئي أو أنها صدرت في الاجتماع الذي عقد يوم 17 نونبر. وامتنعت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة عن الرد على طلب للتعليق في هذا التقرير.

وفي بيان الاثنين بعد نشر التقرير، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران عدد القتلى بأنه "نبأ كاذب"، حسبما أوردت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء.

بدأت الاحتجاجات متفرقة بسبب زيادة مفاجئة في أسعار البنزين وسرعان ما اتسع نطاقها لتصبح واحدا من أكبر التحديات التي واجهت حكام إيران من رجال الدين منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

وبحلول 17 نونبر وصلت الاضطرابات إلى العاصمة طهران وطالب فيها الناس بإنهاء حكم رجال الدين وبسقوط قادته.

وأحرق المتظاهرون صور خامنئي ودعوا إلى عودة رضا بهلوي ابن شاه إيران الراحل من منفاه وفقا لما ورد في مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وأقوال شهود العيان.

وفي مساء ذلك اليوم التقى خامنئي في مقر إقامته الرسمي بمجمع محصن في وسط طهران بكبار المسؤولين بمن فيهم مساعدوه المختصون بالأمن والرئيس حسن روحاني وأعضاء حكومته.

وقالت المصادر الثلاثة ذات الصلة الوثيقة بالدائرة المقربة من خامنئي إن الزعيم البالغ من العمر 80 عاما رفع صوته في ذلك الاجتماع وانتقد أسلوب التعامل مع الاضطرابات.

ومما أثار غضب خامنئي، صاحب القول الفصل في جميع شؤون البلاد، أن المحتجين أحرقوا صورة آية الله روح الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل ودمروا تمثالا له.

ونقل أحد المصادر عن الزعيم الأعلى قوله للحاضرين "الجمهورية الإسلامية في خطر. افعلوا ما يلزم لوضع نهاية لذلك. هذا هو أمري لكم".

وأضاف خامنئي أنه سيحمّل المسؤولين المجتمعين المسؤولية عن عواقب الاحتجاجات إذا لم يوقفوها على الفور. واتفقت آراء الحاضرين في الاجتماع على أن المحتجين يهدفون لإسقاط نظام الحكم.

وقال أحد المصادر "الأعداء أرادوا إسقاط الجمهورية الإسلامية وكان من الضروري أن يكون رد الفعل فوريا".

وأضاف المسؤول الرابع الذي تم اطلاعه على اجتماع السابع عشر من نوفمبر أن خامنئي أوضح أن المظاهرات تستلزم ردا قويا.

وقال المسؤول مشيرا إلى خامنئي "إمامنا مسؤول أمام الله وحده. وهو يحرص على الشعب والثورة. كان في غاية الحزم وقال إن هؤلاء المشاغبين يجب سحقهم".

وحمّل حكام طهران من رجال الدين مسؤولية إثارة الاضطرابات "لبلطجية" على صلة بخصوم النظام في المنفى وبأعداء البلاد الرئيسيين في الخارج لا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.

ووصف خامنئي الاضطرابات بأنها "مؤامرة في غاية الخطورة".

وأكد تقرير بثه تلفزيون الدولة في إيران في 3 دجنبر أن قوات الأمن أطلقت النار فقتلت مواطنين وأن "بعض المشاغبين قتلوا في الاشتباكات". ولم تعلن إيران عددا رسميا للقتلى ورفضت ما نشر من أرقام ووصفتها بأنها قائمة على تكهنات.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن حسين سلامي القائد العام للحرس الإسلامي قوله الشهر الماضي "هدف أعدائنا هو تعريض الجمهورية الإسلامية للخطر بإشعال نار الشغب في إيران".

وامتنع الحرس الثوري عن التعليق.

ووفقا لما جاء في تعليقات نشرتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء قال وزير الداخلية في 27 نونبر إن المحتجين أضرموا النار في أكثر من 140 موقعا حكوميا ومئات البنوك وعشرات من محطات الوقود في حين تعرضت 50 قاعدة كانت قوات الأمن تستخدمها للهجوم. وقال الوزير إن ما يصل إلى 200 ألف شخص شاركوا في الاضطرابات في مختلف أنحاء البلاد.

"رائحة البارود والدخان"

على مدى عشرات السنين حاولت الجمهورية الإسلامية توسعة نفوذها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط من سوريا إلى العراق ولبنان باستثمار قدراتها السياسية والاقتصادية وبدعم فصائل مسلحة. غير أنها تواجه الآن ضغوطا في الداخل وفي الخارج.

وفي الشهور الأخيرة وجه محتجون في مظاهرات شهدتها الشوارع من بغداد إلى بيروت غضبهم إلى طهران فأحرقوا العلم الإيراني ورددوا هتافات مناهضة لنظام الحكم الإيراني.

وفي الداخل ازدادت صعوبات الحياة اليومية منذ أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات بعد انسحابها في العام الماضي من الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إيران مع القوى العالمية في 2015.

وتفجرت الاحتجاجات بعد إعلان وسائل الإعلام الرسمية في 15 نونبر عن زيادة أسعار البنزين بما يصل إلى 200 في المئة واستخدام حصيلة الزيادة في دعم الأسر الفقيرة.

وفي غضون ساعات تدفق المئات على الشوارع في أماكن من بينها مدينة مشهد في الشمال الشرقي وإقليم كرمان في الجنوب الشرقي وإقليم خوزستان في الجنوب الغربي المتاخم للعراق، وذلك وفقا لما ورد في وسائل الإعلام الرسمية.

وفي تلك الليلة وصف أحد سكان مدينة أهواز في إقليم خوزستان لرويترز ما رآه بعينيه. فقال "شرطة مكافحة الشغب منتشرة بكل قوتها وتسد الشوارع الرئيسية... سمعت صوت طلقات نارية".

وانتشرت مقاطع فيديو فيما بعد على وسائل التواصل الاجتماعي وتلفزيون الدولة ظهرت فيها مشاهد لمصادمات في أهواز ومدن أخرى بين المواطنين وقوات الأمن.

وصلت الاضطرابات إلى أكثر من 100 مدينة وتحولت إلى احتجاجات سياسية. وطالب المتظاهرون من الشباب والطبقة العاملة بتنحي القيادات الدينية. وفي مدن عديدة تردد هتاف مشابه "يعيشون كالملوك والناس يزدادون فقرا"، حسب ما جاء في مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وما قاله شهود.

وبحلول 18 نونبر بدا أن شرطة مكافحة الشغب تطلق النار عشوائيا على المحتجين في الشوارع وقالت واحدة من سكان طهران في اتصال هاتفي إن "رائحة البارود والدخان في كل مكان".

وأضافت أن الناس يتساقطون على الأرض وهم يهتفون بينما سعى آخرون للجوء إلى البيوت والمتاجر.

وروت أم لفتى عمره 16 عاما كيف احتضنت جثته التي غطتها الدماء بعد إصابته بالرصاص خلال احتجاجات في مدينة بغرب إيران في 19 نونبر . ووصفت المشهد في مكالمة هاتفية اشترطت فيها إخفاء هويتها.

أضافت الأم المكلومة "سمعت الناس يتصايحون "أصيب بالرصاص. أصيب بالرصاص". فجريت ناحية المتجمهرين ورأيت ابني لكن الرصاص نسف نصف رأسه". وأضافت أنها كانت قد حثت ابنها، الذي ذكرت أن اسمه الأول هو أمير حسين، على عدم المشاركة في الاحتجاجات لكنه لم ينصت لها.

وقال ناشطون، كما أوضحت تفاصيل كشفت عنها السلطات، إن السلطات الإيرانية استخدمت القوة المميتة بوتيرة أسرع بكثير منذ البداية مقارنة بالاحتجاجات الأخرى في السنوات الأخيرة.

وفي 2009 عندما خرج الملايين في احتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد سقط عدد يقدر بنحو 72 قتيلا. وقال مسؤولون إنه عندما واجهت إيران موجات احتجاج بسبب المصاعب الاقتصادية في 2017 و2018 بلغ عدد القتلى حوالي 20 قتيلا.

واتجه خامنئي، الذي يحكم إيران منذ ثلاثة عقود من الزمان، إلى قواته الخاصة لإخماد الاضطرابات الأخيرة فاستخدم الحرس الثوري وقوات الباسيج الخاصة التي تنتسب له.

وقال عضو كبير بالحرس الثوري في إقليم كرمنشاه الغربي إن حاكم الإقليم أصدر تعليمات في اجتماع طارئ عقد في ساعة متأخرة من الليل بمكتبه يوم 18 نونبر.

وأضاف مكررا حديث الحاكم "تلقينا أوامر من كبار المسؤولين في طهران بإنهاء الاضطرابات. لا رحمة بعد الآن. فهم يهدفون لإسقاط الجمهورية الإسلامية. لكننا سنقضي عليهم".

وامتنع مكتب الحاكم عن التعليق.

ومع انتشار قوات الأمن في طهران لإنهاء الاحتجاجات أطلع مستشارون أمنيون خامنئي على حجم الاضطرابات، وفقا لما قالته المصادر الثلاثة المطلعة على ما دار في مقر إقامته.

استعرض وزير الداخلية عدد القتلى والجرحى والاعتقالات. وركز وزير المخابرات ورئيس الحرس الثوري على دور جماعات المعارضة. وامتنع مكتب المتحدث باسم الحكومة عن التعليق ردا على أسئلة عن دور وزير الداخلية ووزير المخابرات في الاجتماع.

وقالت المصادر الثلاثة إن خامنئي اهتم بوجه خاص بمشاعر الغضب في المدن الصغيرة التي تنتشر بها الطبقة العاملة والتي كان الناخبون من أصحاب الدخول المنخفضة فيها من أعمدة الدعم للجمهورية الإسلامية.

وسيكون لأصوات هؤلاء الناخبين أهميتها في الانتخابات البرلمانية التي تعقد في فبراير وتمثل اختبارا لشعبية الحكام الدينيين منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي وهي الخطوة التي أدت إلى انخفاض صادرات إيران النفطية بنسبة 80 في المئة منذ العام الماضي.

وتحت وطأة العقوبات لا يملك خامنئي موارد تذكر لمعالجة معدلات التضخم والبطالة المرتفعة. وتوضح أرقام رسمية أن معدل البطالة يبلغ نحو 12.5 في المئة بصفة عامة.

لكن المعدل يتجاوز مثليه تقريبا بين الملايين من الشباب الإيرانيين الذين يتهمون المؤسسة الحاكمة بسوء إدارة اقتصاد البلاد وبالفساد. وقد دعا خامنئي ومسؤولون آخرون القضاء لتصعيد مكافحته للفساد.

"دماء في الشوارع"

أفاد مسؤولون في أربعة أقاليم بإن الرسالة كانت واضحة مفادها أن الفشل في القضاء على الاضطرابات سيشجع الناس على الاحتجاج في المستقبل.

وقال مسؤول محلي في مدينة كرج وهي من مدن الطبقة المتوسطة وتقع بالقرب من العاصمة إن الأوامر كانت تقضي باستعمال القوة اللازمة لإنهاء الاحتجاجات على الفور.

وأضاف مشترطا إخفاء هويته "الأوامر جاءت من طهران. ادفعوهم للعودة إلى بيوتهم ولو بإطلاق النار عليهم".

وامتنع مسؤولون من الحكومة المحلية عن التعليق.

وكشف سكان في كرج أنهم تعرضوا لإطلاق النار من أسطح المباني بينما كان رجال الحرس الثوري والشرطة يشهرون مدافع رشاشة وهم يتنقلون بالدراجات النارية.

وقال أحد السكان هاتفيا "سال الدم في كل مكان. دماء في الشوارع". ولم تستطع رويترز التحقق من صحة هذه الرواية من مصدر مستقل.

وفي ماهشهر بإقليم خوزستان ذي الأهمية الاستراتيجية في جنوب غرب إيران سعى أفراد الحرس الثوري بعربات مصفحة ودبابات لاحتواء المظاهرات.

وأعلن تلفزيون الدولة أن قوات الأمن فتحت النار على "المشاغبين" المختبئين في الأهوار. وقالت جماعات حقوقية إنها تعتقد أن ماهشهر شهدت واحدا من أعلى أعداد القتلى في إيران بناء على ما سمعته من سكان في المدينة.

وقال المسؤول المحلي "في اليوم التالي عندما توجهنا إلى هناك كانت المنطقة تمتلئ بجثث المحتجين وخاصة الشباب. ولم يسمح لنا الحرس بنقل الجثث". وقدر عدد القتلى "بالعشرات".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت إنها تلقت مقاطع فيديو لرجال لحرس الثوري وهم يفتحون النار دون سابق إنذار على المحتجين في ماهشهر. وقالت إنه عندما فر المحتجون إلى منطقة الأهوار القريبة طاردهم رجال الحرس الثوري وحاصروهم بعربات مثبت عليها مدافع رشاشة وأطلقوا النار عليهم فقتلوا ما لا يقل عن 100 إيراني.

وترفض السلطات الإيرانية الرواية الأمريكية. وقد قال مسؤولون إيرانيون إن قوات الأمن في ماهشهر تصدت "للمشاغبين" ووصفوهم بأنهم تهديد أمني لمجمعات البتروكيماويات ولمسار رئيسي للطاقة كان من شأنه أن يخلق أزمة في البلاد إذا تعطل.

وقال مسؤول أمني لرويترز إن التقارير التي ترددت عن ماهشهر "مبالغ فيها وغير صحيحة" وإن قوات الأمن تدافع عن "الشعب ومنشآت الطاقة... في المدينة في مواجهة تخريب الأعداء والمشاغبين".

وفي مدينة أصفهان القديمة التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة بوسط إيران فشل وعد الحكومة باستخدام أموال الزيادة في أسعار البنزين في دعم الأسر محدودة الدخل في طمأنة الناس من أمثال بهزاد إبراهيمي الذي قال إن ابن أخيه أرشد إبراهيمي البالغ من العمر 21 عاما لقي حتفه بالرصاص خلال الحملة الأمنية.

وأدرف إبراهيمي "في البداية رفضوا تسليمنا الجثة وأرادوا أن يدفنوه مع آخرين قتلوا في الاحتجاجات".

وأضاف "في النهاية دفناه بأنفسنا لكن في ظل وجود مكثف لقوات الأمن".

وأكد ناشطون حقوقيون هذه الأحداث. ولم تستطع رويترز الحصول على تعليق من الحكومة أو الحاكم المحلي على تفاصيل تلك الرواية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - دمية الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 00:33
هيهات هيهات فالدولة الإيرانية أقوى بكثير من الدمى العربية الإنبطاحية الخانعة الفاسدة، المدعومة من طرف أسيادها الغربيوب الذين يهيمنون على الوطن العربي.
2 - خالد الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 00:45
لا يمكن الضغط على دولة بالاحتجاجات
3 - صدى الجبل الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 00:51
ايران بلد الحضارة والتاريخ .مأثرها من أجمل مأثر العالم . ايران بلد الزعفران والفستق والكافيار. ايران تصنع أحسن وأجمل زرابي العالم بدون منافس أو منازع
4 - youssef الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:07
N importe quel regime arabe aurait fait pire
5 - Abou Walid الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:09
كيف أتى إلى الحكم هو وسيده الخميني ؟ أليس عن طريق إنتفاضة الشارع ؟
6 - محمد المغربي الامازيغي الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:10
لم تقل لنا رويترز شيئا عن اليد الخفية للارهاب الامريكي.. المتمثل في " السي اي اي " والموساد الاسرائلي وغيرهما من اجهزة القتل والدمارالتي تسعى جاهدة لبث الفوضى في العالم خاصة في الدول التي ترفض الخضوم والخنوع لها ..ولكم في سوريا وبعض دول امريكا اللا تينية مثال يا اولوا الالباب..انا سني ولست شيعي..
7 - إن فعل النظام الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:42
* كل شيء وارد و ممكن ، و لكن إيران المحاصرة و المراقبة
من طرف الغرب ، الذي يتربص بها في كل حين و آن .
* فلا يمكن للنظام ـ إن سحق المحتجين ـ أن يترك أي أثراً لفعله ،
لكي لا يكون حجة ضده ، و يهدم الجبهة الداخلية ، و بذلك تكون
بلادهم فريسة لأعدائها العرب و العجم .
* خلاصة القول : إن فعل النظام الإيراني شيئاً ما ضد المحتجين ،
فإنه لن يترك أي دليل ضده .
8 - RALEUR الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:48
هذه الأيام البوليس الفرنسي يضرب أصحاب السترات الصفراء بكل وحشية، فمن المتظاهرين من فقد عينه ومن ثقب وجهه ومنهم من اخترق الرصاص ذراعه وكلهم دماء تسيل ، والبوليس يضرب بوحشية ولا يفرق بين رجل ولا امرأة ولا طفل ولاشيخ٠ هل هذه هي فرنسا حقوق الإنسان والديموقراطية، ماذا يقع في فرنسا، لقد رجعت الى ما قبل الثورة٠ قلت الحمد لله في المغرب تايسلخنا البوليس وتايحاول عيلنا وحتى حنا ما زاعمنش بزاف هذاك شي علاش باقين محتارمينا، ولكن إلى شدو شي واحد مشا فيها ب 20 عام٠ حنا ظريفين تايسلخونا غير بشويا، الى قباحنا غادي يقتلونا بحال 65 أو 81، الفرنسويين قباح تايطلبو حقهم بالهمجية تايسلخوهم بزاف، وحنا ظريفين تانطلبو حقنا بالأدب تايسلخونا بكل احترام٠ نحن أكثر ديموقراطية من فرنسا الفاشية في 2019
9 - تاوناتي الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 03:52
لخامنءي يعتبر نفسه مقدسا، يحكم في انتظار عودة الإمام الغاءب، ولهذا بالنسبة له كل من يعارضه يعارض المهدي المنتظر وبذلك فهو اما كافر أو عميل، ويستحق الموت...خامنءي والمليشيات العراقية واللبنانية واليمنية التابعة لإيران مستعدة لقتل كل من يتظاهر ضد ملالي طهران.
10 - Yousseftanjawi الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 04:52
لا نثق في المصادر الغربية ولا الأمريكية بالخصوص لأنها دول مخادعة و هي سبب جميع الحروب في الشرق الأوسط ايران رغم اختلافنا معها تبقى دولة قوية تقف سدا منيعا ضدد خريطة الشرق الأوسط الجديد الصهيونية الأمريكية السعودية إيران نعم فيها قمع فيها مشاكل الفقر لكن ليس السعودية أفضل منها السعودية مثلا تقطع رؤوس المعارضين علانيتا أمام العالم ولا أحد يحرك ساكنا لكل بلد مشاكله نتمنى أن يكون لنا طب في المغرب مثل وصل الطب في اسيا وإيران أفضل منا في هذا المجال رغم العقوبات عندهم اكتفاء ذاتي في علاج السرطان
11 - كمال الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 07:02
أ سيرو كدبو على غيرنا ... إيران الدولة المقاومة الوحيدة التي بقت في صف المقاومة ضد المستعمرين ومغتصبي خيرات المسلمين وعقولهم ودينهم ... الدولة الأسلامية الوحيدةىالتي تمتلك تيكنولوجيا الصناعة كالسيارت الإيرانية مئة في المئة .. ما لا يريده الغرب طبعا ....أراء صاحب النص من سياسة آل سعود ... شكرا هيسبريس لإعطاء الفرص في إبداء الآرآء.
12 - جمال فاس الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 09:10
انظروا واقع الدول العربية المتردي و الغير محاصرة وايران المفروض عليها حصار في كل المجالات منذ اكثر من أربعين سنة ومن اعتى الدول قوة وجبروت على وجه الأرض حتى يكون التقييم عادلا وصحيحا.
13 - DDFG الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 10:16
الغرب ارتكب غلطة تاريخية في السبعينيات .
فقد أزال الشاه الأكثر انفتاحا ووضع شخصا ضلاميا أسوأ منه .
ادرسو تاريخ ايران وسيتأكد لكم ذلك .
لقد خدعهم خامنئي لما ادعى أنه سيجعل ايران دولة ديمقراطية فخان كلمته وحولها الى دكتاتورية قمعية .
الايرانيون سئمو من أوضاعهم المعيشية المتردية .
نصف ثروة البلد تدهب لتمويل المليشيات والمرتزقة الشيعة في المنطقة لمد النفوذ الشيعي .
عالم اليوم يعترف بالأقوياء فقط . والضعفاء لا وزن لهم اتحدث هنا عن الدول العربية التي تلحس فضلات القوى العظمى .
ومن يطبل للنظام الايراني فهو لليس بعاقل .
14 - malika kech الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 11:43
وكان من ينضر ضد خامينائي يوزع الورود على المنتفضين. ناخد مثلا السعودية الني تروج ضد ايران اكاديب. كم من امام سجنت لانه قال بلسانه كلمة حق من منبره. مادا فعلت بخاشقجي ومن كان مصيره اسوء من خاشقجي لكن لااحد يعلم بهم . على الاقل خامنئي رجل غير فاسد وطور صناعات بلاده وجعلها دولة لها وزن وتحترم في الوقت الدي ركنت فيه السعودية ومثيلاتها لتعميم الترفيه والخلاعة. اضف لدلك انتفاضة ايران لاتخفى حتى على المجنون من يحركها ولاي غرض. بالدليل ان من خرج لمناصرة خامنئي هم اكثر بكثير ممن تراهن عليهم اجندات غربيةهههه.
15 - مواطن2 الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 14:38
سؤال لا يحتاج الى جواب " اين عاش الخميني قبل وصوله الى الحكم في ايران " والكل يعرف انه كان في فرنسا لمدة طويلة.وبعد وفاته جاء علي خامنائي الذي يسير وفق ما خططه سلفه الراحل. تاريخ ايران مع الدول العربية واضح.ومع الشعب واضح كذلك.كل من نادى بشيء يخالف اصحاب العمائم مصيره نهايته.وبالنظر الى عدد قتلى المحتجين يتبين ان اسرائيل بعدوانيتها لم تقتل هذا العدد من الفلسطينيين في ظرف وجيز كالذي حصل في ايران.قد يقال الكثير في مدح ايران لكنها ليست ديموقراطية ولن تكون كذلك مطلقا.الشعوب تميل الى التحرر حتى من قيود الدين فكيف لها ان تخضع لمجموعة لا تساير العصر.ولا اقصد مسايرة العصر بالانحراف او التفريط في المعتقد.
16 - مغريبي دوريجين الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 15:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل تعلم أن الجمهورية اﻻيرانية ﻻ عﻻقة لها باﻻسﻻم بالدليل. اوﻻ الشهادتان عندهم زيادة علي والي الله. وسب الصحابة . اﻻذان عندهم زيادة علي والي الله. ثانيا الوضوء ﻻيغسلون ارجلهم فقط يسمحون عليها. ثالثا الصلاة ﻻ يصلون كما يصلي المسلمين ويسجدون على حجرة. الصوم مختلف في التوقيق. أما الزكاة ﻻ توجد في دينهم بل عندهم الخمس. مناسك الحج والعمرة مختلفة عن المسلمين. عندهم قرآن فاطمة عدد سوره أكثر من قرآن المسلمين.
17 - مغريبي دوريجين الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 15:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل تعلم أن جمهورية اﻹيرانية طهران لا يوجد فيها مسجد واحد للمسلمين. وفيها عشرة معابد لليهود. لكن عندهم الحسينيات عوض المساجد. هل تعلم أن أغلبية الشعب الشيعي أبناء زواج المتعة معناه في اﻻسﻻم هو الزنى.
18 - سمير الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 16:16
النظام الايراني لا علاقة له بالنظام الماسوني العالمي اللذي اشاع الفساد و الظلم في كل مكان. هذا شيء مؤكد عندي و علمه عند الله سبحانه له علم خزاءنه و مكنونانته.
19 - Omar الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 17:45
L Iran est un grand pays trop civilisés..
L État est très respecté et très fort.
Le régime même s il y a des failles mais il reste mieux de loin des pays arabes.
J estime que l Iran deviendra avec le temps le pays n 1 au moyen orient.
20 - Nadir achahbane الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 17:51
هذا النظام الشمولي اصبح مكروها داخل اكثر من اي وقت مضى ! بقي قائما بسبب القبضة الامنية الحديدية ! لكن مسألة تغيير النظام امر وارد تنتظر الفرصة ! كيف يعقل لغالبية الشعب الايراني العلماني المعتدل تحكمه ومصيره اقلية دينية متشددة بعقلية القرون الوسطى
21 - محمد سعيد KSA الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 15:05
السلام عليكم

من خلال نظره سريعة لبعض الردود نجد من كان يطالب بالعدل والديمقراطيه واللحاق بحضارة الغرب ويشنع على الدول العربية وشعوبها وبالذات السعودية وتاجر بقضية خاشقجي ولم يعجبه الحكم الصادر ناهيكم عن الترفيه والحلال والحرام ... الخ

نجد هؤلاء أنفسهم يطبلون لإيران وخامئني والعربده والمجازر التي قام بها النظام الإيراني في إيران والعراق حيث تخطى عدد ضحايا الإحتجاجات الفين قتيل بالرصاص الإيراني الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع الذي يستقر في الجماجم معللين ذلك بأنهم عملاء لأمريكا، عجبي كيف يفكر هؤلاء.
22 - Kartou الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 16:50
الشيعة
ثاني أكبر مذهب في الإسلام، يؤمنون بأن الرسول محمدًا قد ولى عليًا من بعده في أكثر من مناسبة لذلك يعتبرونه الأحق بالخلافة ومنها غدير خم
اللغة
راقب
عدل
Disambigua compass.svg هذه المقالة عن الشيعة بشكل عام. لتصفح عناوين مشابهة، انظر طوائف ومدارس الشيعة، وطوائف الشيعة.
الشيعة هو اسم يطلق على ثاني أكبر طائفة من المسلمين، وهم الذين عرفوا تاريخيًا بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي".[3][4][5][6][7] وغالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا. يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحد عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمة مفترضو الطاعة بالنص السماوي وهم المرجع الرئيسي للمسلمين بعد وفاة النبي، ويطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد في بعض الأحاديث مثل حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر،
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.