24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | إفريقيا تبحث عن نموذج تنموي لمواجهة تفشي الفقر واللا مساواة

إفريقيا تبحث عن نموذج تنموي لمواجهة تفشي الفقر واللا مساواة

إفريقيا تبحث عن نموذج تنموي لمواجهة تفشي الفقر واللا مساواة

بعد حوالى ستين عاما على الموجة الكبرى لاستقلال الدول في 1960، ما زالت إفريقيا جنوب الصحراء تبحث عن نموذج لتنميتها، يبدو حاسما لتلبية احتياجات شباب يتطلع بطموح إلى المستقبل.

وحول إمكانية قياس الطريق الذي قطع، يشدد الخبراء على صعوبة تقديم وصف دقيق لتطور قارة تبقى أشبه بـ"صحراء إحصائيا".

وتقدم مؤسسة مو ابراهيم، في تقريرها للعام 2019 حول حوكمة إفريقيا مثلا، "ثماني دول إفريقية فقط تمتلك نظام تسجيل للولادات يغطي تسعين في المائة على الأقل من السكان وثلاث دول فقط تغطي (أنظمتها) وفيات تسعين في المائة على الأقل من السكان"؛ لكن بعض المعطيات التي يتم الحصول عليها من قاعدة بيانات المؤسسات الدولية الكبرى، وهي جزئية بالتأكيد، تسمح برسم صورة.

مليار نسمة

يقول البنك الدولي إن معدل العمر في إفريقيا زاد عشرين عاما في السنوات الستين الأخيرة، مدفوعا بالتقدم في مجال الطب على الرغم من أوبئة الإيدز والملاريا والسل. وارتفع عدد السكان من 227 مليون نسمة في 1960 إلى أكثر من مليار في 2018، وسيبلغ الضعف في 2050، حسب التقديرات. وتأتي نيجيريا وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في الطليعة في هذا المجال.

وهي القارة التي تضم أكبر عدد من الشباب في العالم. ففي 2015، كان أكثر من ستين في المائة من النيجيريين تقل أعمارهم عن عشرين عاما، حسب الأمم المتحدة.

ويوضح فرنسيس نيامنجو، عالم الاجتماع الكاميروني، لوكالة فرانس برس، أن "أكبر تغيير"، منذ ستينيات القرن الماضي، هو "ظهور شباب عاطلين". ويضيف أنهم "سكان شباب مستعدون للانفجار في أي لحظة؛ لأنهم في حالة جوع للحريات السياسية، وللفرص الاقتصادية، ولتحقيق آمالهم الاجتماعية".

هذا الشباب الضائع يمكن أن يشكل فريسة سهلة للمجموعات المسلحة وخصوصا للجهاديين، عندما لا يحاول الهجرة سرا ويموت في أغلب الأحيان، باتجاه أوروبا خصوصا.

فقر ولا مساواة

ارتفعت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر، أي بأقل من 1,90 دولارا يوميا، من 54,7 في المائة من السكان في 1990 إلى 41,4 في المائة في 2015، حسب آخر إحصاءات متوفرة للبنك الدولي؛ لكن هذا المعدل يحجب فروقا كبيرة بين بلد وآخر، بين الغابون (3,4 في المائة من السكان في 2017) ومدغشقر (77,6 في المائة في 2012)".

وقال كاكو نوبوكبو، الخبير الاقتصادي التوغولي، إن "التفاوت بين الدول كبير بالدرجة نفسها التي تسجل في آسيا والتفاوت داخل الدول كبير بالدرجة نفسه التي تشهدها أمريكا اللاتينية، حيث يتعايش فلاحون لا يملكون أراضٍ مع ملاكي عقارات كبار".

ويرى كريستوف كوتيه، الخبير الاقتصادي في الوكالة الفرنسية للتنمية، أن "قياس حالات التفاوت هذه سيء جدا. ليست هناك خصوصا أي معطيات حول التفاوت في حجم الإرث؛ بينما هذه المسألة أساسية في إفريقيا".

مدن كبرى وأرياف

من لاغوس إلى كينشاسا، شهدت العقود الأخيرة ظهور مدن إفريقية كبرى تحيط بها في أغلب الأحيان أحياء عشوائية يعيش سكانها في فقر مدقع، وكذلك العديد من المدن متوسطة الحجم.

وبات أكثر من أربعين في المائة من الأفارقة يعيشون في مناطق المدن مقابل 14,6 في المائة في 1960، حسب البنك الدولي. وفي 1960، كانت مدينتان إفريقيتان كبيرتان فقط، هما القاهرة وجوهانسبورغ، تضمان أكثر من مليون نسمة. وقال مكتب ماكينسي إن عدد هذه المدن سيرتفع إلى نحو مائة بحلول 2030، وهو عدد أكبر بمرتين من أمريكا اللاتينية؛ لكن هذا الانتقال إلى المدن لا يعني بالضرورة هجرة من الأرياف.

ويرى كريستوف كوتيه أن "حجم سكان المدن يواصل الارتفاع؛ لكن هذا لا يعني أن الأرياف تخلو من السكان، بل إن إفريقيا بأكملها تمتلئ بالسكان، في المدن بوتيرة أكبر بقليل من الأرياف"، مشيرا إلى أن "هناك مشكلة بطالة في المدينة بإفريقيا لذلك لا يهتم كثر بالهجرة إلى المدن".

في الاقتصاد "خسرنا عشرين عاما"

شهد اقتصاد القارة مرحلة انتعاش حتى بداية ثمانينيات القرن الماضي، ثم فترة أزمة لعقدين (أزمة الدين وسياسات التصحيح الهيكلي)، قبل "نهضة" في الألفية الجديدة.

ويدل على ذلك الارتفاع المستمر لإجمالي الناتج الداخلي للفرد الواحد من 1112 دولارا في 1960 إلى 1531 دولارا في 1974 و1166 دولارا في 1994 ثم 1657 دولارا في 2018، حسب البنك الدولي؛ لكن جان جوزف بوالو، الباحث المشارك في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية، يتحفظ على هذه الأرقام؛ لأنها "تغطي القطاع المسجل، الرسمي" وليس "الاقتصاد الواقعي" غير الرسمي إلى حد كبير.

ويضيف كريستوف كوتيه: "إذا وضعنا حصيلة لستين عاما نرى أنه حدث أمر خطير في إفريقيا: خسرنا عشرين عاما، لكن يجب ألا ننكر أن ما يحدث الآن يتسم بإيجابية أكبر".

ويعبر كاكو نوبوكبو، مؤلف كتاب "الوضع الإفريقي الملح، لنغير نموذج النمو"، عن أسفه لأنه "بالتركيز على الأمد القصير على حساب الاستثمارات في مجال التعليم والصحة والتأهيل، كسرت برامج التصحيحات الهيكلية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي حيوية التنمية".

نموذج يجب ابتكاره

تسعى إفريقيا إلى إيجاد نموذج تنموي، بينما قطاعها الصناعي الضعيف والقطاع الزراعي مهيمن.

وقال كاكو نوبوكبو: "لم نخرج من النموذج الاستعماري. في النهاية، تبقى إفريقيا منتجة ومصدرة للمواد الأساسية" من الكاكاو إلى اليورانيوم، موضحا أنها "تستورد موادها الأولية بعد تصنيعها".

وأضاف أن "هذا واضح بشأن القطن؛ فـ97 في المائة من ألياف القطن الإفريقية يتم تصديرها بلا تحويل، لكن تصنيع المواد الأولية هو الذين يخلق القيمة والوظائف".

ورأى جان جوزف بوالو أن "إفريقيا ما زالت في مرحلة البحث عن نموذج اقتصادي للتنمية".

وأضاف مؤلف كتاب "إفريقيا والصين والهند ستصنع عالم الغد" أن "هناك تطورا ضئيلا جدا للصناعات المحلية. وهذا لا يمكن أن يتم إلا بحماية صناعية قوية جدا لكنه يخترق من قبل القوى الكبرى لمواصلة التبادل الحر".

وتابع أن "الصينيين والهنود والغربيين يريدون أن يبقوا قادرين على إرسال منتجاتهم".

حوكمة

قال فرنسيس نيامنجو إن "مسؤولينا السياسيين يجب أن يبذلوا جهودا كبيرة للدفاع عن مصالح الأفارقة وليثبتوا أنفسهم في علاقاتهم مع بقية العالم".

من جهته، رأى كاكو نوبوكبو أن "إفريقيا لا تتطور؛ لأنها عالقة في فخ الواردات والمستفيدين الأوائل منها، أي القادة الأفارقة. يجب تشجيع الديمقراطية وانتخابات حرة وشفافة، ليكون هناك قادة شرعيون يهتمون بالمصلحة العامة، وهذا غير متوفر حاليا".

وبين أكثر أربعين دولة فسادا في العالم في 2018، كانت هناك عشرون دولة في إفريقيا جنوب الصحراء، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية للفساد.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ملاحظة الاثنين 30 دجنبر 2019 - 00:15
دول جنوب الصحراء ستكون في المستقبل قطبا اقتصاديا وماليا عالميا بينما المغرب ادا استمر تظهور البنيات التحتية وخدمات العمومية كصحة وتعليم سيصبح مثل دول شرق أفريقيا حيت الفقر المدقع سيصيب كل أسر الشعب.
2 - brahim الاثنين 30 دجنبر 2019 - 00:54
رغم الإستقلال لكن الوصاية الدول الغربية لازالت مستمرة فتقارير تتكلم عن الفقر والجوع والأمراض وارتفاع السكان لكن التكلم عن الثروات الطبيعية خط أحمر البترول والغاز والذهب والالماس و بلاتين اليورانيوم الحديد الفوسفات. .
120 مليار برميل من النفط احتياطي و100 مليار من النفط لم تستخرج بعد على الشواطئ..
500 تريليون متر مربع من احتياط الغاز..
اليورانيوم 20% من إجمال إنتاج العالمي.
الذهب والماس 25%من إنتاج إجمالي العالمي..
البلاتين 80% من إنتاج العالمي..
أحد الاقتصادين الغربين قال فرنسا تأخذ من النيجر كل اليورانيوم المستخرج في حين كل 100 امرأة تموت أثناء الولادة في النيجر مقابل امرأة واحدة في فرنسا..حلل وناقش
3 - مرتن بري دو كيس الاثنين 30 دجنبر 2019 - 00:58
ستجده في المغرب...فالحمد لله نحن بخير والعام زين..والأمطار سقطت والثلوج ببضت الجبال والسهول..وليس لنا فقير واحد في الحكومة ولا في البرلمان ..الكل يتمتع بالأموال الطاءلة المغربية وبخيرات البلاد ....فالكل يأكل من الدولة ويشرب من عرق المساكين ....فأحسن نموذج تتبعه أفريقيا هو سياسة حكومتنا برلماننا واحزابنا دكاكين السياسة.....فلن تجد أحسن من تقليدنا لتصبح من اترف القارات...وأفضلها تقدما في جل المجالات......
4 - [email protected]@n الاثنين 30 دجنبر 2019 - 02:04
كل ما على افريقيا ان تفعله هو ان تصبر حتى يونيو القادم موعد اخراج النموذج التنموي المغربي الجديد وسنعطيها نسخة منه لكي تزدهر ويزدهر معها العالم باسره فقط اصبرو وانتظروا
5 - براهييم الاثنين 30 دجنبر 2019 - 02:43
إجيو عندنا ياخدو النمودج ديال التنمية ديالنا و النمودج ديالنا ديال الصحة و التعليم و إدرسوهوم مزيان باش ميديروش بحالهوم لعل و عسى ميضيعوش خمسين عام لي ضيعنا
6 - افريقيا في غياهب بئر التخلف الاثنين 30 دجنبر 2019 - 04:48
مصيبة افريقيا في مسؤوليها اللصوص بمساعدة الدول المستعمرة لها سابقا والجهل الجاثم على شعوبها .
7 - Saad الاثنين 30 دجنبر 2019 - 12:04
الحل الوحيد هو توزيع الثروات و إعطاء أو إتاحة نفس للفرص للجميع
8 - مواطنة 1 الاثنين 30 دجنبر 2019 - 15:51
مادامت بعض الدول الأوروبية تستمر في سياسة الحماية للدول الإفريقيا وتستنزف خيراتها فهذه الدول ستبقى فقيرة . غنى بعض الدول الإوروبية ورخاؤها هو بفضل ثروات الدول الإفريقية ولولاها لعاشت في مشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة . التخلص أولا من هذه الحماية الأوروبية وبعدها محاسبة المفسدين سيجعل من الدول الإفريقية قوة اقتصادية لا تقهر.
9 - العلمانية هي الحل الاثنين 30 دجنبر 2019 - 19:22
معظم دول إفريقيا هي دول علمانية.
إذا كانت العلمانية حي الحل، لماذا لم تنفعهم؟ لماذا لم يصيروا مثل فرنسا وكندا؟
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.