24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. وحش البوغاز .. الجريمة والعقاب (5.00)

  5. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "بيت جَدّي" .. عندما يرتدي خشب الزيتون تحفا من "الخط العربي"

"بيت جَدّي" .. عندما يرتدي خشب الزيتون تحفا من "الخط العربي"

"بيت جَدّي" .. عندما يرتدي خشب الزيتون تحفا من "الخط العربي"

في محافظة (إقليم) تُعد من أغنى محافظات الوطن بأشجار الزيتون، ويُعرف عنها بأنها محافظة الزيتون، حاول الشبان قاسم وحذيفة وبهيج إبراهيم، من بلدة بديا، غرب سلفيت، أن يستغلوا عروق الزيتون المقلمة، وتحويلها إلى تحف فنية، والكتابة عليها بالخط العربي.

انطلقت الفكرة في موسم الزيتون العام المنصرم، حين قرر الشبان الثلاثة أن يكون لهم مصدر دخل من حرفة يدوية، يضعون بها حرفيتهم وتجاربهم، في ورشة صغيرة، تقع في بيت قديم بُني قبل نحو 80 عاماً.

يحصل الفريق على الأخشاب من جامعي الحطب والمزارعين، أثناء تقليم الأشجار، يقول قاسم إبراهيم (27 عام) لـ"وفا": "يكثر في بديا زراعة هذه الشجرة المباركة التي أخذت حيزا في حياة الإنسان الفلسطيني، حتى أصبحت رمزاً من رموز الدولة الفلسطينية. من هذا المنطلق، كان حقاً علينا أن نفكر جيداً بالخشب الزائد، بعد تقليم الأشجار بعيداً عن الحرق واستخدامه كوسيلة للتدفئة فقط، فاستوحينا الفكرة وبدأنا بتطويع الأخشاب وتحويلها إلى تحف فنية بأشكال مختلفة".

وأضاف إبراهيم، خشب الزيتون يتسم بالجمال، ويعتبر من الأخشاب المناسبة جداً للأعمال اليدوية، بدأنا بنحت أشكال بسيطة، ثم تعلمنا من تجاربنا أكثر، وكانت كل فكرة تولّد أفكارا مختلفة، بعد ذلك شكلنا فريق "بيت جدي"، جاء هذا الاسم من المكان الذي أقمنا فيه الورشة.

وعن مراحل الصناعة، قال: "كل تحفة تمر في مرحلة التجفيف بعيداً عن الرطوبة، ثم يتم قصها بالشكل المناسب، ونحتها يدوياً، وبعد ذلك يتم حفها وصقلها، والكتابة عليها، ثم تدخل مرحلة الدهان.

ما يُميز فريق "بيت جدّي" هو أنه يكتب على التحف الخشبية بالخط العربي يدوياً، بشكل واضح ومناسب دون آلة الخط، معربا عن أمله في "أن نساهم في الحفاظ على أخشاب الزيتون، حتى بعد قطعها، إلى جانب الحفاظ على الخط العربي الأصيل".

صنع الفريق خلال عام عشرات التحف الخشبية التي أصبحت تأخذ أشكالا متعددة بأحجام مختلفة؛ كقطع الزينة للمنازل والمكاتب، والإضاءة، والتعليقات والمقالم الخشبية، حسب طلب الزبائن.

عُرفت "بديا" كواحدة من أكثر البلدات الفلسطينية شهرة بإنتاج زيت الزيتون، وتعني كلمة "بديا" في اللغة "الآرامية القديمة"، "بدّ أو بدة" والتي تعني العَجَل الحجري الثقيل/ على شكل أسطوانة دائرية، والذي تم استخدامه لطحن ثمار الزيتون لإنتاج الزيت.

وحسب إحصائيات مديرية زراعة سلفيت، فإن عدد أشجار الزيتون المزروعة في المحافظة وصلت 60243 شجرة ما بين مثمرة وغير مثمرة، ويصل عدد أشجار الزيتون إلى 5341 شجرة في بديا، حيث تعد البلدة الرابعة في زراعة الزيتون على مستوى المحافظة، بعد مدينة سلفيت، وقراوة بني حسان، ودير بلوط.

كمال زيدان، المحاضر في كلية الفنون بجامعة النجاح الوطنية، قال لـ"وفا": انطلاقا من فكرة أن الفن ابن البيئة، استطاع الفنان الفلسطيني تطويع خامات محلية في البيئة الفلسطينية، في سبيل إنتاج فن خاص بالوطن".

وأضاف: "بحكم شجرة الزيتون وشهرتها، تحديداً الزيتون الرومي القديم، الذي يعطي الخامات جماليات متناهية من خلال التعريقات والملامس الموجودة فيها، تم إنتاج تحف فنية غاية في الجمال، ومن مميزات خشب الزيتون الذي تأهل ليكون خامة فنية، بأنه من السهل تشكيله ونحته، في الوقت نفسه قاسٍ ويتحمّل العامل الزمني".

وأوضح أنه يتم نحت مجسمات ثلاثية الأبعاد مثل التماثيل التي تكثر في بيت لحم، وتم استخدام خشب الزيتون للحصول على رقائق مسطحة تستخدم لتخطيط عبارات، وآيات قرآنية عليها، وفي بعض الأحيان يتم استخدام قصاصات خشب الزيتون ذات التعريقات في تأطير لوحات مختلفة الخامة، كأن تكون اللوحة من السيرامك باطار خشبي، وفي الآونة الأخيرة واءم الحرفي الفلسطيني بين العراقة التراثية التقليدية والآلات الحديثة مثل: الليزر والماكينات التي يتم التحكم بها رقمياً باستخدام الكمبيوتر(CNC)، في الحصول على زخارف ذات طابع تراثي مستوحاة من التطريز الفلسطيني في تطعيم الأعمال التطبيعية ذات الاستخدام اليومي، كالأثاث المنزلي.

يذكر أن التحف والمنحوتات الخشبية تُعتبر هدايا رائجة في السوق الفلسطينية، وقيّمة لشخصيات اعتبارية داخل فلسطين وخارجها.

وحسب مركز المعلومات الفلسطيني، تعتبر صناعة خشب الزيتون من أقدم الصناعات التقليدية في فلسطين، حيث يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، وظهرت مع قدوم البعثات التبشيرية إلى الأراضي المقدسة، وبدأت بصناعة المسابح عندما حاول الرهبان الفرانسيسكان تشكيلها من بذور الزيتون، وتطورت هذه الصناعة إلى إنتاج أشكال دينية تسوّق إلى السياح المسيحيين في منطقة بيت لحم، وقبل عام 1967 كانت أغلب الأخشاب تستورد من سوريا والأردن. أما بعد الاحتلال، فأصبحت مناطق رام الله ونابلس هي المورد الأساسي لهذه المادة.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مغربي الجمعة 03 يناير 2020 - 01:34
ماشاء الله رغم الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الفلسطيني الابي،إلا أنه يفرض نفسه من خلال المؤهلات العلمية والادبية.
2 - Топ الجمعة 03 يناير 2020 - 02:02
في بيت جدي قرب قرية صغيرة بين جبال الأطلس الكبير والصغير توجد أشجار العرعار وهي أشجار ضاربة في تاريخ المغرب الأمازيغي العريق فرغم القصف الفرنسيين للمجاهدين الأمازيغ وحرق كثير من هذه الأ شجار لا تزال أقدم وأكبر شجرة العرعار خالدة وضمت إلى ثرات اليونسكو وهي مكتوب عليها بالحروف الأمازيغية التيفناغية نحن الشعب المغربي الأمازيغي شعب مقاوم وعريق في التاريخ.
في مكان أخر حيث يوجد شجر الأركان الأمازيغي العالمي هناك جمعيات يعمل فيها الناس من مختلف الأعمار فينتجون الزيوت ومشتقاتها ثم يصدرونها للعالم مكتوب عليها شجرة الأركان المغربية الأمازيغية،حاولت كثير من الدول استنبات هذه الشجرة الأمازيغية في غير أرضها كالززاير وإسرائيل وغيرهم لكن محاولتهم بائت فاشلة والسر في ذلك أنها تنبت حين تسمع اللغة الأمازيغية بجانبها وحروفها ينطقون في الهواء من أكثر من 30 قرنا
انشروا من فضلكم وتحياتي
3 - ali الجمعة 03 يناير 2020 - 02:08
أشكال فنية أكثر من رائعة لفنانين عباقرة أستخرجو من عروق شجر الزيتون تُحف فنية رائعة تستحق أن تُباع في كل الأسواق العالمية خاصة إذا وُفرت لأولئك الشباب الإمكانيات ليُبدعو أكثر
فالله يوفقهم جميعا وتحية للشعب الفلسطيني البطل
4 - إلى Ton، الجمعة 03 يناير 2020 - 15:04
إعلم أن من الناس من يكثر من الكذب حتى يكتب عند الله كذابا،
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.