24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | دراسات تتوقع خضوع الاقتصاد البريطاني إلى الركود

دراسات تتوقع خضوع الاقتصاد البريطاني إلى الركود

دراسات تتوقع خضوع الاقتصاد البريطاني إلى الركود

من المحتمل أن يشهد الاقتصاد البريطاني حالة من الركود هذا العام، وسط تباطؤ في قطاع الخدمات، وفقا لمسحين اقتصاديين تم نشر نتائجهما.

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، نقلا عن استطلاعها السنوي الذي شمل 85 شخصا من كبار الاقتصاديين، أنه من المتوقع حدوث تحسن طفيف أو معدوم في النمو الاقتصادي هذا العام مع "استمرار الضعف المزمن للإنتاجية" والغموض في علاقات بريطانيا التجارية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت الصحيفة أن أكثر من ثلث الاقتصاديين يتوقعون أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لن يكون أفضل منه في عام 2019، والذي من المرجح أن يكون أسوأ عام خلال عقد من الزمن.

وخلص مسح أجرته غرف التجارة البريطانية لمديري الأعمال إلى وجود "ضعف ممتد عبر معظم مؤشرات التعافي الاقتصادي" في الربع الأخير من عام 2019 .

وقالت غرف التجارة البريطانية إن جميع المؤشرات الرئيسية تدهورت في قطاع الخدمات، الذي يمثل نحو 80% من ناتج الاقتصاد البريطاني.

وتعهد رئيس الوزراء بوريس جونسون "بإتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" بحلول 31 يناير الحالي والتفاوض بشأن علاقات بريطانيا التجارية الجديدة مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية هذا العام.

وحذر الكثير من المحللين من أن هدف جونسون يكاد يكون مستحيلا، مما زاد المخاوف من أن بريطانيا لا تزال معرضة لمغادرة التكتل دون ترتيبات جديدة، فيما يعرف بـ"خروج بريطانيا بلا اتفاق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.