24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الرئيس التونسي سعيد يوافق على الحكومة الجديدة

الرئيس التونسي سعيد يوافق على الحكومة الجديدة

الرئيس التونسي سعيد يوافق على الحكومة الجديدة

قالت الرئاسة التونسية الخميس إن الرئيس قيس سعيد وافق على الحكومة الجديدة المقترحة من شخصيات مستقلة وأحالها للبرلمان لمنحها الثقة.

كان رئيس الوزراء التونسي المكلف الحبيب الجملي قد قال إن الحكومة المقترحة تضم عبد الرحمن الخشتالي وزيرا للمالية وخالد السهيلي وزيرا للخارجية.

وقال الجملي في بيان بثه التلفزيون إن حكومته المقترحة تحظى بتأييد الأغلبية في البرلمان المنقسم بشدة والذي انتُخب قبل نحو ثلاثة أشهر.

وتضم الحكومة الجديدة المقترحة كلا من عماد درويش وزيرا للدفاع الوطني وسفيان السليطي وزيرا للداخلية والهادي القديري وزيرا للعدل. وسيحتفظ روني الطرابلسي، وزير السياحة والصناعات التقليدية الحالي بمنصبه في الحكومة الجديدة.

وتعثرت محاولات الجملي لتشكيل ائتلاف حكومي بسبب رفض أحزاب الديار الديمقراطي (22 مقعدا) وحركة الشعب (15 مقعدا) وحزب تحيا تونس (14 مقعدا) المشاركة في ائتلاف مع حزب حركة النهضة الإسلامي الفائز بالانتخابات التشريعية.

وعقب فشل المفاوضات مع الأحزاب قرر الجملي تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة.

وقال الجملي "اجتهدت في اختيار مرشحين مستقلين.. كفاءات وطنية مستقلة تتوفر فيها الكفاءة والنزاهة والقدرة على التسيير".

وسيحدد رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، موعد تصويت البرلمان على الحكومة. والغنوشي هو رئيس حزب حركة النهضة الإسلامي الذي احتل المركز الأول في الانتخابات التي جرت في السادس من أكتوبر تشرين الأول، وحصد فيها 52 من أصل 217 مقعدا، والذي رشح الجملي لرئاسة الحكومة.

وقال الجملي إن حكومته ستركز على الاقتصاد وهو موضوع استعصى على جميع الحكومات في تونس منذ ثورة 2011 التي فتحت أبواب البلاد أمام الديمقراطية.

وقامت الحكومة المنتهية ولايتها بإجراء تخفيضات مؤلمة للحد من العجز العام، لكن صندوق النقد الدولي وغيره من المقرضين الأجانب يسعون إلى المزيد من الإصلاحات المالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - دمحم الخميس 02 يناير 2020 - 19:34
الاحزاب حرقت نفسها بيدها و هذا جزاؤهم لان الاحزاب السياسية ماتت و فقد الشعب فيهم التقة و لهذا يجب خلق احزاب قوية و قليلة مثل 4 احزاب لا اقل و لا اكثر كفانا من الخرفان و الفساد و حب الكرسي بل الشعب يرغب في. الحرية بدون منظمات حقوق الانسان لانها تكفي من الاحزاب و النقابات و عليه فإن الاح.زتب ماتت و الله اكبر على الباقي ان شاء الله....
2 - amaghrabi الخميس 02 يناير 2020 - 20:06
الحمد لله دولة البلقان على وشك التشكيل ويتزوج المسكين المسكينة وتتهنا المدينة.ومبروك على تونس والتونسيين وان شاء الله سوف تسير القافلة في سلم وسلام والابتعاد عن القيل والقال وكثرة السؤوال ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه وبالتالي فمن عرف قدر نفسه يسير على كمية المال الموجودة في جيبه وان احتج المحتجون او سخط الساخطون فالله كما قسم الارزاق على البشر قسم الارزاق على الدول فلا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.