24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | السياحة تزدهر للعام العاشر على التوالي في ألمانيا

السياحة تزدهر للعام العاشر على التوالي في ألمانيا

السياحة تزدهر للعام العاشر على التوالي في ألمانيا

واصلت السياحة في ألمانيا ازدهارها عام 2019 للعام العاشر على التوالي.

وبحسب توقعات مكتب الإحصاء الاتحادي، قد يبلغ عدد ليالي المبيت للسائحين المحليين والأجانب العام الماضي 494.7 مليون ليلة، بزيادة قدرها 3.5% عن عام 2018، والتي سجلت نحو 478 مليون ليلة مبيت.

وخلال الفترة من يناير حتى نونبر الماضي، سجلت الفنادق والنزل السياحية 464.7 مليون ليلة، بزيادة قدرها 7ر3% مقارنة بنفس الفترة الزمنية عام 2018.

وحقق السائحون الداخليون زيادة في عدد ليالي المبيت بنسبة 3.9%، لتصل إلى 381.1 مليون ليلة، بينما ارتفعت بالنسبة للسائحين الأجانب بنسبة 2.6%، لتصل إلى 83.6 مليون ليلة. وفي نوفمبر وحده، بلغت نسبة الزيادة بوجه عام 5.2% لتصل إلى 32.5 مليون ليلة.

ويستفيد قطاع السياحة منذ فترة طويلة من انتعاش السفر إلى ألمانيا، بما في ذلك سفر رجال الأعمال وزائري المعارض. بينما شملت إحصائيات المكتب النزل السياحية التي تضم عشرة أَسِرَّة على الأقل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبدالله الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:14
السياحة هنا في المانيا تزداد ارتفاعا كل سنة لان البوليس دايرين خدمتهم او لي هدر او تعنت يرعف ، البوليس الأماني ما معاهش اللعب او ما تا يخرجوش ليه جمعيات الدل باش يصورو او يدافعو على الشماكرية المجرمين.
الساءح يلقى راحته التامة ولن يتجرأ عليه احد او يقولبو احد ، الساءح يذهب الى الحانوتة والسلع معلقة فيها أتمناها ما كاين لا شطارة ولا جوج اشتريها او خليها.
الساءح هنا في المانيا يخرج ليلا ونهارا او ما كاينش لي يزعجه ، شوارعهم نقية والله تقدر تاكل فوقها . السياحة الى بغيتوها تزيان في البلاد وهو ان العقلية خصها تبدل ديال كثير من المغاربة لي عقلهم غير الجنس والتقوليب.
شوفو اسبانيا فرنسا الألمان علاش عندنا لي جاء يشتكي من الوسخ ديال الزناقي او الوسخ ديال التحرش او ديال التجار القوالبية .
شخصيا كمغربي او تا نرفد الهم باش نهبط للبلاد لا بالطيارة او بالسيارة لان الشماكرية لا في المطار ولا في الطرق السيار ، حتى الى هبطتي سيارة جميلة يخربوها ليك بقوة الكره لي عندهوم في القلب لانك خصك تكون حازق بحالهم .
غيرو سلوككم وعقليتكم.
2 - ماجد واويزغت الثلاثاء 14 يناير 2020 - 06:56
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1 للأسف هذا هو الواقع
3 - مراقب سعودي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:58
و منا الي القائمين على السياحة المغربية
علهم يستحوا قليلا و يتوقفوا عن التشدق بالشعارات الكاذبة و الانجازات الوهمية و يبدؤا بالعمل لتحسين وضع السياحة بالمغرب لئلا يصحوا يوما و يجدوا بلداننا اقل إمكانات قد سبقتهم و اكلت عليهم الجو و اخذت منهم ذلك الرقم الهزيل الذي يتغنون به من السياح سنويا مع ان اغلب ذلك الرقم هم أبناء الجالية المقيمين بالخارج .
عجايب و اللهي.
4 - مقيم في بريطانيا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 22:00
نعم انا متفق مع سي عبدالله المعلق الرقم 1.
السلوك و العقلية المغاربة في المغرب لازم تغير باش يكون الإصلاح في كل مجالات .الا كان الشعب العقليتو مزيانة حتا الحكومة غادي تزيان .
و السلام ....
5 - Tachfin الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:43
كمغربي مقيم منذ سنوات طويلة في ألمانيا ، أظن ان مقومات السياحية في المغرب أفضل بكثير. وهذا يرجع بالدرجة الى بالموقع ..الجغرافي المميز للمغرب، ...مناخ معتدل طول السنة ...تضاريس متنوعة، بالاضافة الى الموروث الثقافي الغني. لكن مع الأسف ينقصنا الأهم ، وهو الجدية في العمل.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.