24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  4. "الداخلية" تعفي المقاهي من رسوم جبائية عن فترة الطوارئ الصحية (1.00)

  5. أخصائي يصف الحالة الوبائية في المغرب بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ" (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تونس تحتفي بالذكرى التاسعة لسقوط نظام بن علي

تونس تحتفي بالذكرى التاسعة لسقوط نظام بن علي

تونس تحتفي بالذكرى التاسعة لسقوط نظام بن علي

تحتفل تونس، اليوم الثلاثاء، بالذكرى التاسعة لسقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الذي أطاحت به مظاهرات شعبية أطلق شرارتها الشاب محمد البوعزيزي، الذي أحرق نفسه احتجاجا على منعه من السلطات المحلية من ممارسة نشاطه كتاجر متجول.

وتحوّل حادث البوعزيزي، الذي أضرم النيران في نفسه بمدينة سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة الشرطة للخضر والفواكه التي كان يبيعها بحجة عدم استخراجه ترخيصا من البلدية، إلى ثورة شعبية عرفت فيما بعد باسم "ثورة الياسمين" وضعت نهاية لـ24 عاما تولى خلالها بن علي رئاسة تونس. كما أنها كانت الشرارة التي أشعلت نيران غضب وسخط شعوب عربية عديدة على أنظمتها، في انتفاضات أطلق عليها "الربيع العربي".

وتوسعت الاحتجاجات بعدها إلى العديد من المدن التونسية، ولم يتراجع الشعب على الرغم من القمع والعنف المفرط الذي لجأت إليه قوات الأمن للتصدي للمظاهرات، والذي خلف 300 قتيل، ولم يستطع بن علي المقاومة لفترة طويلة، حتى إعلانه في خطابه الشهير في 13 يناير 2011 على عزمه عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2014، وتأكيده "تفهم مطالب الشعب".

وأمام إصرار الشعب على إسقاط النظام، غادر بن علي البلاد بشكل مفاجئ إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير 2011، ومكث بها حتى وفاته في 19 شتنبر 2019؛ عن عمر 86 عاما.

وكان قيس سعيد، الرئيس التونسي الحالي، قد أكد في 17 دجنبر الماضي، بمناسبة إحياء ذكرى اندلاع الثورة التونسية، أن مطالب الثورة ستتحقق في ظل الدستور والشرعية الدستورية.

وأضاف سعيد: "بالرغم من المؤامرات التي تحاك في الظلام، سنعمل على تحقيق مطالبكم كاملة"، وتابع موضحا: "أنتم طالبتم بالحرية وستنالون الحرية، وأنتم طالبتم بالكرامة وستتحقق الكرامة".

وحذّر الرئيس الجديد من أن "من يريد أن يعبث بالشعب التونسي فهو واهم، ولن يحقق وهمه أبدا"، مردفا أن الشعب يريد فرص شغل لتحقيق كرامته وسيتحقق ذلك.

واستطرد سعيد، الذي تولى الرئاسة في 23 أكتوبر الماضي، قائلا: "لا تهمني رئاسة الجمهورية، ولا رئاسة الدولة .. يهمني أن يتحقق مشروعكم في الحرية والشغل والكرامة الوطنية"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - السؤال الجدير ... الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:23
... بالطرح هو :
هل تم تحسين احوال معاييش التونسيين في التسع سنوات من الثورة وهل تم التخفيف من بطالة الشباب.؟.
طروحات ذوي الاختصاص تبين العكس ، حيث ان عدم الاستقرار السياسي ادى الى نفور الاستثمارات الدولية و تخوف ارباب المال و الاعمال في الداخل مما تسبب في ركود الاقتصاد التونسي.
الديمقراطية سمحت بحرية التعبير التي تحولت الى الثرثرة وكثرة الكلام و طول الالسنة .
انتخابات 2011 افرزت 3 تيارات سياسية.
انتخابات 2014 قلبت المشهد السياسي راسا على عقب.
انتخابات 2019 مزقت الصفوف و غيبت القادة السياسيين المحنكين وحطمت امالهم وقذفت بالمتطفلين الى الواجهة.
2 - عربي اصيل الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:30
التسونسيون لم يعد يحلمون الا بالامن و الامان لا يريدون شيءا .
هم يحمدون الله ان ربيعهم خرج باقل الخسائر عكس بعض الدول .
الان عرف الجميع لماذا المظاهرات و غيرها من السلوكات لا تحقق شيء ا .
3 - الريع العربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:45
خاطأ من يظن انا الانتخابات ستحل مشكلة تونس فبعد تسعة سنوات من سقوط بن علي مازالت تونس تبحت عن الديموقراطية وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لساكنة بدون نتيجة وستعود حليمة لحالتها القديمة لان الشعب التونسي غير مؤهل لذلك.
4 - un tunisien a milbourne الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:44
rien na ete changer la vie est devenu plus difficile comme meme la securiter etait avec Ben Ali, ,,il n y avait pas de terrorisme, ,il a deriger la tunisie avec une main de fer malgrer tout ce que ca famille et son entourage ont voler.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.