24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هكذا تحوّلت ليبيا إلى "بؤرة مركزية" في الصراع الإقليمي والدولي

هكذا تحوّلت ليبيا إلى "بؤرة مركزية" في الصراع الإقليمي والدولي

هكذا تحوّلت ليبيا إلى "بؤرة مركزية" في الصراع الإقليمي والدولي

أصبحت ليبيا في عام 2020 سـاحة جديـدة للصـراع بيـن القـوى الإقليميـة والدوليـة، علـى غـرار مـا تشـهده سـوريا منـذ نحـو 9 سـنوات، فـي ظـل فشـل جهـود المجتمـع الدولـي فـي إيجـاد حـل سياسـي للأزمة الليبيـة، واتجـاه بعـض القـوى الإقليمية والدوليـة إلـى تكثيـف دعمهـا العسـكري للطرفيــن المتصارعيــن فــي ليبيــا.

واستقراء طبيعة التوازنات الاستراتيجية القائمة في ليبيا تكشف عن وجود محورين دوليين متنافسين، الأول يتمثل في المحور الداعم للجيـش الوطنـي الليبـي، بقيـادة المشـير حفتر. ويتكــون هــذا المحــور مــن روســيا وفرنســا واليونــان ومصــر والأردن والسـودان.

فيما يدعم المحور النقيض حكومة الوفاق الوطني، ويتشكل من الولايات المتحـدة الأمريكية وإيطاليـا وتركيـا وقطـر وتونـس والجزائـر، إذ وجــه رئيــس حكومــة الوفــاق رســائل إلــى رؤســاء خمــس دول، هــي الولايات المتحــدة وبريطانيــا وإيطاليــا والجزائــر وتركيــا، طالبها بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني.

ووفق التقرير الصادر عن مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، والمعنون بـ "حالة الإقليم: التفاعلات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط 2019-2020"، فإن المحورين الدوليين المتنافسين في ليبيا يدعمان أحد طرفي الصراع بأشكال مختلفة.

وفيما يخص المحور الأول، فإن أبـرز أشـكال الدعـم العسـكري الروسـي تأتي إلى قـوات حفتـر عبـر شـركة الأمن الخاصـة الروسـية "فاجنر"، التي توظف عددا كبيرا مــن العســكريين الــروس الســابقين للقتــال فــي مناطــق الصــراع المختلفــة كمرتزقــة.

أما فرنسا، التي ثبت رسميا وجودها العسكري شرق ليبيا، فقد أثير الجدل من جديد حول طبيعـة الدعـم العسـكري الفرنسـي للجيش الوطني، عقـب العثـور، شهر يونيـو الماضي، علـى أربعـة صواريـخ مـن طـراز "جافلين" تعـود ملكيتهـا إلى الجيـش الفرنسـي بمدينـة غريـان التـي كانـت تسـيطر عليهـا قـوات حفتـر.

أما اليونان فتقدم دعما سياسيا لحكومة شرق ليبيا والجيش الوطني الليبي. وقد تزايد هـذا الدعـم عقـب توقيـع تركيـا مذكرتـي ترسـيم الحـدود البحريـة والتعـاون العسـكري والأمني مـع حكومة الوفــاق.

فيما اتهم تقرير صـادر عـن الأمم المتحـدة، فـي ديسـمبر 2019، الأردن بتوفيـر الأسلحة بشـكل روتينـي لقـوات الجيـش الوطنــي الليبــي، مــن أبرزهــا مدرعــات مــن طــراز "الوحش" أردنية الصنــع.

وعلى صعيد السودان، ذكّر التقرير سالف الذكر قوات الدعم السريع السودانية بنشر نحو 21 ألف جندي في ليبيا للقتال بجانب قوات حفتر.

من جانبه، أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في تصريحات صحافية سنة 2019، أن بلاده "لن تتخلى عن الجيش الوطني الليبي".

وبخصوص أشكال الدعم التي يقدمها المحور الثاني لحكومة الوفاق الوطني، نجد الولايات المتحدة التي تدعم حكومة الوفاق بسبب مخاوفهــا مــن العلاقات، التــي تجمــع بيــن المشـير حفتـر والرئيـس الروسـي بوتيـن، حيث تخشـى واشـنطن مـن أن انتصـار حفتـر علـى حكومـة الوفـاق سيرسـخ النفـوذ الروسـي فــي ليبيــا.

أما إيطاليا فتظل داعما رئيسيا لحكومة الوفاق في مواجهــة الدعــم الفرنســي لقــوات المشــير حفتــر، حرصــا علـى مصالحهـا الأمنية وكذا الاقتصادية فـي مجـال الطاقـة.

كما اتهم تقرير الأمم المتحدة اليونان بإرســال أســلحة متطــورة جــدا ودبابــات وصواريــخ مضــادة للــدروع إلى الميليشــيات المواليــة لحكومـة الوفـاق الليبيـة فـي غـرب ليبيـا.

من جهتها، تقدم قطر دعما للميليشيات الإسلامية الداعمة لحكومـة الوفـاق، فـي إطـار سياسـاتها الداعمـة لجماعـات الإسلام السياسـي والتنظيمـات الإرهابية فـي المنطقـة. كمـا أنهـا تتماهـى مـع السياسـة التركيـة حيـال ليبيـا. أما الجزائر فتسعى بمعية حكومة الوفاق إلى تفعيل الاتفاقيات الأمنية الموقعة بين الجانبين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - إبن المملكة الأحد 26 يناير 2020 - 02:43
الحجم الهائل من الثروات الباطنية الموجود في ليبيا ... المكتشفة و غير المكتشفة ... تسيل لعاب كل دول العالم التي لديها نفوذ و تأثير عالمي ... حتى مصر لولا خوفها من المجتمع الدولي و الأمم المتحدة لقامت بغزو ليبيا و إستعمارها ... نظرا للأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمر بها ... و أكبر ذليل على ثروة ليبيا أنه بعد وفات القذافي قدرت ثروته ب 200 مليار دولار أمريكي يعني أنه قبل وفاته كان أغنى من صاحب شركة أمازون جيف بيزوس و الذي يصنف حاليا حسب فوربس الأغنى في العالم ...
2 - حروب البترودولار!!! الأحد 26 يناير 2020 - 02:58
غباء حكام الخليج والسياسات الصبيانية يبعثرون ثروة الشعب وأجيال المستقبل والشعب نائم نوم الأموات لا حسيب ولا رقيب. يريد هؤلاء ، الذين يعتقدون أنهم عباقرة زمانهم، ان بيع ثروات الوطن النفطية وإنفاقها على حروب وصراعات فاشلة بما يروق الغرب والصهاينة الغربيين سوف يدخلهم التاريخ من بابه الواسع. ما يقوم به هولاء الاغبياء هو إملاء شعورهم بالنقص بمصاحبة الأعداء الصهاينة من أمثال غوشنر معتقداً أنه سوف يكوننون مقبولاً منهم ليحموهم ويدعموهم لتولي الحكم وهذا ما سوف يحصل مقابل تسليمهم مفاتيح وخزائن البلاد. وناموا ياشعب الجزيرة العربية نوم الأموات فلن تصحوا إلاّ لتجدو تنفسكم في الجوع والفقر، ولكن سوف يكون قد فات الوقت!
3 - عابر الأحد 26 يناير 2020 - 03:09
لا يوجد شيء اسمه دولة او جيش بليبيا، هناك مسلحون يتصارعون على الحكم. انتهى الصراع باتفاق الصخيرات، نتج عنه حكومة الوفاق، فالدول تعترف بها في العلن وتدعم الانقلاب عليها في السر.
4 - إسماعيل الأحد 26 يناير 2020 - 03:36
قطر وتركيا وإيران هم محور الشر وخنجر مسموم في ظهر الأمة العربية الإسلامية.
كل ما تشهده المنطقة من حروب داخلية طاحنة، وانتعاش للحركات الإرهابية الإجرامية..كل ذلك وراءه هذه الدول الثلاثة الداعمة للإرهاب من أجل تدمير البلدان العربية وتمزيقها.
5 - [email protected] الأحد 26 يناير 2020 - 03:59
الأنظمة الدكتاتورية تبني حكمها على مبدأ (أنا ومن بعدي الطوفان)، يبتغون سلطة زمنية يسود فيها استقرار مؤقت مرهون بمدة حكمهم ، لا يفكرون في تأسيس نظام سياسي يبقى مستقرا حتى لو غادروا السلطة ، لسان حالهم يقول : إما نظامنا هو الذي يستمر عن طريق توريث الحكم لأبناءنا أو أزلامنا أو تعم الفوضى، وهكذا كان حال الدكتاتورية التي سقطت : نظام صدام حسين ونظام القذافي ونظام علي عبد الله صالح ، ومن قبلهم نظام جوزيف بروس تيتو الذي بعد سقوطه تقسمت يوغوسلافيا إلى دول وقامت فيها حرب أهلية، وكوبا لو لم يورث كاسترو الحكم لأخيه لحصل فيها ما حصل في يولوسلافيا والعراق وليبيا. ومن المضحكات أن الدول الدكتاتورية هي التي تطلق على نفسها اسم : الجمهورية الديموقراطية.
6 - أستاذة وطنية الأحد 26 يناير 2020 - 06:56
هل فقط ليبيا التي تحولت إلى بؤرة مركزية للصراع الدولي والاقليمي ماذا عن العراق وعن سوريا واليمن كل هذه الدول خربتها الصراعات والتحالفات والعصيان والتمرد
7 - مواطن2 الأحد 26 يناير 2020 - 07:49
شاءت الصدف ان التقي باحد الليبيين سنه يقارب السبعين و تناولنا عدة مواضيع . منها حالة ليبيا .كان ذلك في يونيو 2018.قال لي بحسرة كبيرة وبلغة يظهر من خلالها انه من المثقفين " كنا امام شخص واحد غير صالح فاصبحنا الآن امام عدد كبير غير صالح ". ليبيا لا تستحق ما يقع لها.وكل من اجج نار الفتنة فيها عليه ان يدرك بانه يخرب امة باكملها. ويحرق بلدا مؤهلاته كبيرة جدا ومواطنوه يمكنهم العيش في رفاهية واطمئنان.الاطماع تمزق بلدا عربيا بايدي اهله.
8 - Aziz1 الأحد 26 يناير 2020 - 08:00
ابن ما حل الدهب الاسود حل الخراب و الدمار والاطماع الخارجية وعدم الاستقرار
اللهم فرج هم اللبيين و ارفع كربهم
9 - ابونذير الأحد 26 يناير 2020 - 08:57
فيما يدعم المحور النقيض حكومة الوفاق الوطني، ويتشكل من الولايات المتحـدة الأمريكية وإيطاليـا وتركيـا وقطـر وتونـس والجزائـر

الجزائر وامريكا في خندق واحد ضد روسيا والجزائر كما معروف الحليف الاول افريقيا وعربيا لروسيا اضن ان التحليل بعيد عن الواقع
10 - Hollandddddsdss الأحد 26 يناير 2020 - 09:36
لا دخل المغرب في شيء والحمد لله.
الملك محمد السادس والمضاربة قاطبة قدموا الليبيين يد المساعدة في ما يعرف بالإنفاق الصخيرات والان كفا لا دخل ولا تدخل وهل سمعتم منذ اجتماع برلين كلمة قالها الملك محمد السادس؟ لا حكمة بالغة من جلالة الملك.
وانصح بأن لا مستقبلهم ولا نقدم لهم اي دعم مستقبلا
11 - متتبع الأحد 26 يناير 2020 - 09:42
الغرب يبحث عن المصالح. يجب على الليبيين أن يتحاورا ويجلسوا لوقف سفك الدماء .لماذا القتل .على ماذا تقاتلون. القاتل ليبي مسلم والمقتول ليبي مسلم. أسباب هدا تعنت حفتر واتباعه للمحرضين. يجب ترسيخ حكومة مؤقتة ثم انتخابات مدنية لوقف قتل الليبيين. اللهم ارزق خوتنا الليبيين السلم والأمن والاستقرار. امين
12 - ح س الأحد 26 يناير 2020 - 10:22
لا حول ولا قوة إلا بالله الى ما وصل الحال إليه بإخواننا الليبيين .
لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
الذين باعوا ليبيا في زمن القذافي وخانوا بلادهم مقابل وعود جوفاء
يرون اليوم إلى ما آلت اليه أوضاع ما بعد القذافي وكيف سارت اليه حالة الليبين من حرمان وفقر وخوف ، صدق من قال الكذابون يغلبون الطماعون والطمع طاعون ،
ذاكرة العرب قصيرة ولا يستفيدون من الأحداث وما يجري حولهم ولا من التاريخ ولا ينظرون إلى المسائل بالعقل ، عنوان مقال في جريدة او اشاعة يكفي لأن يثق بها جمهور عريض من القراء والناس دون تمحيص ولا تفكر .
ما يجري في ليبيا اليوم مثل ما يجري بين بعض الورثة قبل و بعد دفن والدهم حيث يتقاتل الجميع من أجل تصفية التركة للظفر بالنصيب الأكبر ، ملفات تتراوح مكانها بالمحاكم لأجيال ..... حجز بيع بالمزاد . النتيجة ضياع الإرث من آيدي الورثة .
أتعجب من بعض التعليقات العنصرية المتعصبة والتي تنم عن جهل وتخلف كبير لأصحابها ونحن في ق 21 .
ما فعلته الدعاية الإعلامية في العالم العربي والإسلامي من قتل ودمار لم تفعله القنبلة النووية في اليابان ..
13 - Hollandddddsdss الأحد 26 يناير 2020 - 10:46
الفساد في الامة علي جميع المستويات من المحيط الي ءاخر نقطة في الخلج.
ما نراه ونسمع سيقع لا محاله في المنطقة المذكورة لان الله يقول:
ان الله لا يحب المفسدين
ان الله لا يصلح عمل المفسدين
من أخطار الفساد وحكم علي نفسه بذلك فاليتحمل العقاب
14 - قرطووووف الأحد 26 يناير 2020 - 12:44
.. الصراع بين الدول في ليبيا يجلبه النفط والثروات .. كل معسكر يريد أن يقتات من البترول الليبي .. المشكل الخطير أن الدور سيأتي كذلك على الجزاءر ... احتياطها الكبير من النفط والغاز يسيل لعاب القوى الكبرى.. وسيخلقون فتنة فيها للاستيلاء على ثرواتها وتقسيمها كذلك إلى معسكرين .. انه استعمار جديد قادم ....
15 - amaghrabi الأحد 26 يناير 2020 - 13:50
القذافي الملعون في الدنيا والاخرة كان يعمل من اجل تقسيم بلدي ولكن مشيئة الله ارادت الا ان ينقلب السحر على الساحر,ليبيا ستقسم اجلا ام عاجلا لان الدول المفترسة انقسمت الى فئتين لتخلق التوازن وتجعل الكفتين متساويتين مما يظطر الليبيين في الأخير الاستسلام للامر الواقع الا وهو خلق دول الشرق وعاصمتها طرابلس ودولة الغرب وعاصمتها برقة.فياليتهم يتفقون على هذا اليوم قبل ان يهدموا ويدمروا مما يجعل البناء في المستقبل صعب جدا.القذافي ترك دولة بدون جيش وبدون مؤسسات ومع الأسف ضحك على الشعب الليبي سنوات عديدة وهم كانوا غافلون ونائمون.اموال النفط ضيعها على المرتزقة ونفس الشيئ تفعله الجزائر العدوة وان شاء الله سيكون مصيرها نفس المصير ,لان الله يمهل ولا يهمل,وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.