24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. "الإيسيسكو" تطلق منصة لتعليم العربية عن بعد (5.00)

  3. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  4. إجمالي حالات الشفاء من وباء "كورونا" يرتفع إلى 24 في المغرب (5.00)

  5. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين

براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين

براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين

بعد حلول الليل، راح عبد القادر الزقوت يتفقد الأسرى الأطفال بقسم الأشبال في سجن "مجدو"، للتأكد من خلودهم إلى النوم، فسمع صوت بكاء، اقترب من باب إحدى الغرف، حيث مصدر الصوت، فإذا بأحدهم يبكي مرددا: "بدي أمي.. بدي أمي".

على الفور، توجه الزقوت (34 عاما)، الذي أمضى في معتقلات الاحتلال اثني عشر عاما بطلب إلى إدارة المعتقل لإخراج الطفل من القسم، ونقله إلى غرفة المعتقلين البالغين، ليتمكن من رعايته والتهدئة من روعه وإشعاره بالأمان، لكن محاولاته لم تفلح بحجة عدم حصوله على الموافقة من مسؤول المعتقل، فأمضى الطفل ليلته باكيا طلبا لأمه.

يتذكر الزقوت، الذي ولد في مدينة نابلس، وتحرر من الأسر في أكتوبر من العام المنصرم، هذا المشهد بكثير من الأسى، ومواقف أخرى مشابهة أكثر قسوة عايشها عندما كان ممثلا لقسم الأشبال من سن 9 أعوام ولغاية 18 عاما في "مجدو".

"لستة أعوام من فترة اعتقالي، توليت مسؤولية رعاية نحو مئة طفل معتقل، كنت خلالها أتقمص شخصية الأب والأم والأخ والصديق، محاولا تعويضهم عن فقدان عائلاتهم"، يضيف الزقوت.

"ذات مرة، أحضرت إدارة المعتقل ثلاثة أطفال، اعتقلتهم قوات الاحتلال قرب مستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، أكبرهم عمره 12 عاما؛ كان وضعهم مأساويا، يرتجفون من شدة البرد، وبدت على وجوه ثلاثتهم آثار كدمات، جراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل المستوطنين، أحدهم لم يكن يستطيع الكلام من شدة الخوف".

في البداية، رفض ثلاثتهم التعامل مع أي أحد لشدة خوفهم وتوترهم، حاول الزقوت طمأنتهم، اصطحبهم إلى "الكنتينا" واشترى لهم الشوكلاتة، وبدأ ممازحتهم، وبعد أن تعرف على هوياتهم ومن أي منطقة، تبادل الحديث وأخبرهم بأنه يعرف عائلاتهم وأقاربهم في محاولة لكسر حاجز الخوف، وأحضر لهم أطفالا معتقلين من منطقتهم ليشعروا بالأمان.

بعد وصوله إلى المعتقل بفترة وجيزة، يتلقى الطفل المعتقل شرحا حول "القوانين" الواجب الالتزام بها، ومنها وجوب احترام الآخرين، والبعد عن الشتائم، والحفاظ على النظافة، وعدم التعامل مع السجانين أو الإدارة دون الرجوع للممثل، وبعد ذلك يختبر في القراءة والكتابة للتعرف على مستواه التعليمي، لإرساله للتعليم وهذا إجراء إجباري.

في المعتقل، ينام الأطفال عند التاسعة مساء، ويستيقظون عند السادسة صباحا، استعدادا للذهاب إلى "المدرسة"، وهي بالأصل غرف داخل المعتقل جرى تحويلها إلى صفوف.

في "مجدو"، كان الزقوت إلى جانب خمسة ممثلين آخرين، يجلسون لساعات يستمعون لأحاديث الأطفال المعتقلين وما يشعرون به، في جلسات أشبه بـ"التفريغ النفسي".

ويروي الزقوت أصعب المواقف التي مر بها، عندما أحضرت إدارة المعتقل طفلا من نابلس من ذوي الإعاقة الذهنية، كان عمره في ذلك الوقت 13 عاما، يقول: "في أحد الأيام دخلت إلى القسم ووجدت الأطفال يستهزئون به، ورغم إعاقته وعدم إدراكه لما يجري إلا أنه شعر بذلك، وعندما شاهدني حضنني وبكى بطريقة موجعة. لم أتمكن ليلتها من النوم، جمعت الأطفال وشرحت لهم كيف من المفترض أن يتعاملوا معه، وحذرتهم من العقوبة حال تكرر الموقف، لكنهم فهموا ذلك وأصبحوا يعتنون به".

في المعتقل، يفتقد الأطفال عائلاتهم ويشتاقون لها، خاصة أمهاتهم. ويستذكر الزقوت قصة الطفل الأسير محمد غازي، الذي اعتقل وعمره (14 عاما)، يقول: "لم يحدث أن تعلق أحد بوالدته مثله، وفي زيارتها الأولى له عقب اعتقاله بدا عليها التعب، فعاد إلى الغرفة في حالة انهيار، يبكي بهستيريا، هدأنا من روعه، وبعد أسبوعين قدمت عمته لزيارته حيث كان يقبع ابنها معه أيضا، وعندما سألها عن أمه، أخبرته بأنها توفيت منذ ثلاثة أيام".

"انقطع محمد عن زملائه المعتقلين، لم يبك، تحول إلى شخص كالجماد، لا يتكلم ولا يتفاعل مع أي شيء حوله، ثم فقد ذاكرته.. لم يعد يعرفنا، وبقي لعدة أسابيع يسألنا من أنا وأين أنا؟".

"طلبنا من إدارة المعتقل عرضه على طبيب نفسي، لكنها لم تهتم لأمره، كنا نجبره على الطعام والاستحمام حتى يتفاعل ويستعيد وعيه لكنه لم يتعاف، وفي إحدى الليالي جلسنا حوله دون أن يتفوه بكلمة، راح يحدق في وجوهنا، وفجأة لفظ اسم أحد الأسرى الحاضرين وراح يبكي، اختلطت مشاعرنا بين الفرح والحزن، لم نتمالك أنفسنا، احتضناه وبكينا معه"، يضيف الزقوت.

وللأعياد والمناسبات حكاية أخرى في المعتقل: "في هذه المناسبات نطوف على الأطفال، نوقظهم في الصباح الباكر، نحثهم على ترتيب غرفهم ونهيئهم لاستقبال العيد، ليخرجوا إلى ساحة المعتقل، ونمنع أي أحد من البقاء بمفرده في غرفة المعتقل حتى لا يصاب بالإحباط، كنا نجهزهم ونعرف ما ينقصهم ونشتريه من "الكنتينا" حتى لا يشعروا بالنقص"، يقول الزقوت.

"أحد الأطفال المعتقلين فقد أمه قبل اعتقاله بفترة قصيرة، وكان أول عيد يمر عليه بدونها وهو معتقل، لم يكن الموضوع سهلا، رفض التعاطي مع أي شيء، كان يبكي بشكل متواصل، أجبرناه بعد ذلك على الحديث وتفريغ مشاعره، للتخفيف عنه".

"الأحداث التي مررنا بها مع الأطفال وتراكم التجربة والخبرة حولتنا إلى أطباء نفسيين، وجعلت منا مرضى نفسيين في الوقت ذاته"، يضيف الزقوت.

يجمع ممثلو المعتقل الأطفال يوم السبت في الساحة للاستماع إلى ملاحظاتهم حول أداء ممثليهم، وكذلك لمعرفة احتياجاتهم.

"في إحدى الجلسات أحضرت قلما وورقة وبدأت تسجيل طلباتهم؛ أحدهم طلب مني أن اشتري له دراجة هوائية "بسكليت" ليلعب بها في ساحة المعتقل..في جلسة ثانية، طلب طفل آخر توفير كرة قدم ليلعب بها مع زملائه، لكن إدارة المعتقل لم تسمح بذلك، فصنعنا له واحدة باستخدام قطع من الإسفنج والقماش، وبدأ ورفاقه في المعتقل يلعبون بها وكانت فرحتهم لا توصف، لم تمر دقيقتان حتى هاجمتهم قوات القمع الخاصة بالقاصرين، واستولت على الكرة، وحرمتهم من مواصلة اللعب والفرح". يقول الزقوت.

لا تكترث إدارة سجون الاحتلال لكون هؤلاء أطفال، فتعاقبهم بالعزل الانفرادي وتحرمهم من زيارة الأهل.. "كنا نخفف عن الأطفال المحرومين من الزيارة ونحاول رفع معنوياتهم، رغم ذلك كان بعضهم يصاب بالإحباط ويعزل نفسه عن الآخرين".

في أحد الأيام، أحضرت إدارة المعتقل طفلا يبلغ من العمر 14 عاما، وقد أصيب بالرصاص ومكث في "مستشفى معتقل الرملة"، لستة أشهر ولم يكمل علاجه، كان يرفض المساعدة من أحد، ويشعر بأنه عبء على زملائه، عانينا معه حتى تقبل المساعدة، ورغم ذلك كان دائما يقول: "أريد أمي".

يحرص ممثلو المعتقلين الأطفال على المحافظ على صحة الأطفال المعتقلين، ويطهون لهم ما يحبونه وفقا للإمكانيات المتاحة، ويلزمونهم بتناول ثلاث وجبات يوميا.

التحقيق القاسي والترهيب، الذي يتعرض له المعتقلون الأشبال، على يد المحققين، خلق لديهم العديد من المشكلات الصحية والنفسية، كان أبرزها التبول اللاإرادي، والخوف من البقاء في الظلام بمفردهم.

يقول الزقوت: "في محاولة لحل هذه المشكلة، كان بعضنا يسهر خلال الليل لإيقاظ هؤلاء الأطفال كل ساعتين للذهاب إلى الحمام".

ورغم كل ذلك يبقى هؤلاء الأشبال أطفالا أبرياء ويتصرفون بعفوية، وعن غير إدراك تجدهم يستهزئون بأقرانهم ممن يعانون من التبول اللا إرادي، ما فاقم من المشكلة، فهم بالنهاية أطفال طبيعيون زجوا في مكان غير طبيعي، وبحاجة إلى توعية.

حسب الزقوت، حاولت إدارة معتقل "مجدو" مرارا استغلال الأطفال في الحصول على معلومات عن الأسرى، وتحريضهم على افتعال المشاكل داخل القسم، وحرف فكرهم الوطني، الأمر الذي دفع ممثليهم لتحذيرهم من أي تعامل مباشر مع الإدارة دون الرجوع للممثل.

لكن مؤخرا وفي إجراء خطير، نقلت إدارة معتقلات الاحتلال 33 معتقلا من الأطفال من معتقل "عوفر" إلى "الدامون" دون ممثليهم، وهو ما اعتبره المعتقلون تحولا خطيرا، ومحاولة للاستفراد بالأطفال، وتهديد مصيرهم، وسلب أحد أهم مُنجزات المعتقلين التاريخية.

ويتجه الاحتلال إلى إصدار قرار يمنع وجود ممثلين للأطفال المعتقلين، والبالغ عددهم 20.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - خارج التغطية الثلاثاء 28 يناير 2020 - 04:33
هل هاد الاعتقالات في القرن الواحد والعشرين لبراعم وصبية لازالوا محتاجين لدفئ ابائهم ويفكرون الا في اللعب .هل في عالمنا جمعيات تتكلف برعاية وحقوق الطفل لا اطيق الكلام وربما الصمت اصبح مفروضا ..........!
2 - ميمو الثلاثاء 28 يناير 2020 - 05:00
والله بعد قراءة هذا المقال لم أجد شيئا أشبه أو أقل من همجية بني صهيون،فهذا لن يقبله العقل الإنساني بتاتا،وتجد من الكلاب العرب من يتواصل مع إسرئيل ويبني معها علاقات اقتصادية....والله عار على الأمة العربية ما يقع للفلسطينيين،ستحاسبون أيها المسؤولون عما يتعرضون له من القهر .
3 - حليمة السعدية الثلاثاء 28 يناير 2020 - 07:28
اللهُمَّ أيِّدْ أطفال الفلسطنينين بروح القدس ، وبرحمتك التي وسعت كلَّ شيء
4 - كريم الثلاثاء 28 يناير 2020 - 08:07
حسبنا الله و نعم الوكيل
الله وكيلنا
الله يخفف عليهم
الله يصبرهم
آمين
5 - طفل الثلاثاء 28 يناير 2020 - 08:14
اللهم إنا نسألك لأطفالنا ولأسرانا النصر والتأييد، اللهم يامدبر أمر الكون، يا حي يا قيوم كن لهم إذ خذلهم الذين يسارعون في اليهود ويعقدون معهم الصفقات، كن لهم يارب إذ تشتت أمر الأمة واستصغرتها الأمم، كن لهم يارب إذ كل يتذكر المحرقة وغفل عما فيه أطفالنا من مشقة.
6 - Aziz1 الثلاثاء 28 يناير 2020 - 08:28
و قريبا ستغتال القضية الفلسطينية باكملها امام التكالب العربي و بعدها تظاهرات بالملايين في العالم العربي والاسلامي
انه ترامب كل ما وقع في فخ بجامل الكيان الصهيوني داخل الولايات المتحدة كما فعل بالجولان والقدس
محاكمته امام البرلمان والانتخابات القادمة ستدفعه الى اخراج صفقة القرن حتى يرضي الصهاينة
كل ما وقع ترامب في ورطة المخرج الوحيد الذي يعلم هدية ترضي الكيان الصهيوني.
7 - محمد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 09:01
في بعض الاحيان اعيب على الدول العربية موقفهم المتحجر حيال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي...لكن حينما اتذكر الالاف الاسرى المعتقلين تحت ظروف قاسية وحين اقرأ عن تعذيب الاطفال واعتقالهم لسنوات بعيدا عن اسرهم...الوم البلدان العربية لعجزهم وتماطلهم عن فك اسرى المسلمين في سجون الاحتلال..استنتج ان .اسرائيل كيان ارهابي يمارس التجويع والتنكيل باطفال المسلمين ويجب محاربة. اية محاولة للتطبيع معهم مادام هناك طفل واحد او اسير مسلم او عربي في سجونهم
8 - TAOUFIK الثلاثاء 28 يناير 2020 - 09:06
حسبنا الله ونعم الوكيل "أليس الصبح بقريب"
أين شارون وأين فرعون...؟
9 - عينك ميزانك الثلاثاء 28 يناير 2020 - 09:47
وماذا تنتظر من احتلال غاشم سرق الارض و هلك الحرث و يريد ابادت النسل الفلسطيني لمباركة امريكا الظالمة ولوبيها اليهودي الوقح كل اليهود في العالم يمولون إسرائيل العنصرية و يباركون قتلها للاطفال عن ما يخافونه هو الانفجار الديمغرافي للفلسطينيين ادا في معتقدهن مباح قتل للاطفال العرب.
10 - هنا الجزائر الثلاثاء 28 يناير 2020 - 09:59
هذا الإحتلال انتم تطبعون معه...وتبيعون وتشترون معه....فاعلموا كل رصاصة تطلق على فلسطيني او مستوطنة تبنى فمن أموالكم....
تقتلوا الميت وتمشوا في جنازته...
11 - مواطن الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:15
لا حول و لا قوة إلا بالله حسبيا الله و نعم الوكيل في الهمج المحتلين لفلسطين
12 - رد على تعليق الثلاثاء 28 يناير 2020 - 11:25
إلى صاحب التعليق "هنا الجزائر"
و هل نحن "الشعب" من يطبع و يبيع و يشتري ؟ نحن لا علم لنا حتى بما يبيعونه لهم و ما يشترون منهم بالضبط، حكومات الدول العربية متواطئة مع اسرائيل من مصر الى السعودية و هلم جرا لكن شعوب هذه الدول لا حول لها ولا قوة.
قل خيرا او اصمت.
13 - سعيد،المغرب الأقصى الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:01
ما يجري في فلسطين من مآسي سببه سوء تدبير المسؤولين الفلسطينيين و خيانتهم،الفلسطينيون الذين اتفقوا مع الصهاينة في ’أوسلو‘ يقرون بوجود المحتل في فلسطين،و هذا تأييد للظالم و ظلم كبير و الظلم ظلمات،أي أنهم يقولون لليهود الروس مثلا مرحبا بكم في أرض هجر (بضم الهاء) أصحابها،
14 - هنا الجزائر الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:16
الى رقم 12
أنا لا اقصد الشعب المغربي الشقيق.....


وشكرا للاخوة المغاربة
15 - moh الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:51
اتمنى لو قام الفلسطينيون بوضع هده الصورة التي عنون بها الموضوع امام انظار الامم المتحدة وامام الراي العام الامريكي الدي يدافع عن الصهاينة لكي يظهروا لهم بالملموس هاهي حقوق الطفل التي تنادي بها منظمتكم ودولتكم والتي تتباكى على عدم قتل المدنيين والاطفال في الحروب التي تكون باجندة امريكية .ان هدا الشرخ السافل وهده السكيزوفرينية لا تناى على مسؤولية اي امريكي في العالم حتى ولو كان مدنيا وليس عسكريا لانه يساهم عند عملية الاقتراع في اختيار المسؤول الدي يغتصب حلم اطفال الفلسطينيين
16 - Humain الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:39
Au 21 eme siècle une entité appelé israel torture des enfants tuent des vieillards mutile et assassine, occupe et terrorise un peuple pour la simple raison qu'il s'accroche à sa terre. Les dirigeants musulmans et arabes collaborent avec les criminels et les peuples sont occupés sur whatsapp par l'échange de videos et discussions stériles d'indignation..
Quelle époque, quelle honte.
L'Histoire retiendra que certains ont collaboré activement et la grande majorité silencieuse s'est contenté de pleurer...
Réveillez vous Bordel avant qu'il ne soit trop tard...
Au moins boycottez tout ce qui est israelo américain et exigez de vos dirigeants politiques des comptes...
Je sais que je rêve mais je continue à croire qu'il reste encore des Hommes et des Femmes courageuses
Et le Peuple Palestinien est là debout la tête haute digne et Courageux.
israel aux poubelles de l'Histoire
17 - لاحول ولاقوه الا بالله الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:51
حسبية الله ونعم الوكيل اطفال تصل اعمارهم 9 سنوات معتقلون في سجون الاحتلال الصهيوني اين منضمات الامام المتحدة المكلفة بحماية الطفولة اين الجمعيات الأوروبية المدافعة عن حقوق الطفل اين جامعة الدول العربية اطفال صغار براعم ابرياء حرام عليكم ايها المدافعون على اسرئيل انتم تساهمون في هده الجريمة .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.