24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ

عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ

عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ

وصف محمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط بأنها مؤامرة، وقال موجها حديثه إلى كل من ترامب وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن حقوق الشعب الفلسطيني "ليست للبيع".

وقال عباس، في كلمة أذاعها التلفزيون في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، إنه يقول لترامب ونتنياهو: "إن القدس ليست للبيع، وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمر، وسيُذهبها شعبنا إلى مزابل التاريخ كما ذهبت كل مشاريع التصفية والتآمر على قضيتنا العادلة".

جاءت تصريحات عباس بعد أن اقترح ترامب إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها في القدس الشرقية، في إطار خطة للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية "البدء فورا باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة الوطنية، تنفيذا لقرارات المجلسين المركزي والوطني".

وأضاف عباس أن مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال ولن تسقط حقا ولن تنشئ التزاما، وقال: "سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل"، مؤكدا أن "إستراتيجيتنا ترتكز على استمرار كفاحنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع رئيس السلطة الفلسطينية: "نقول للعالم إننا لسنا شعبا إرهابيا، ولم نكن يوما كذلك، مؤكدا التزام دولة فلسطين بمحاربة الإرهاب؛ لكن على العالم أن يفهم أن شعبنا يستحق الحياة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - صادق الثلاثاء 28 يناير 2020 - 20:58
ما ذا سيقول ابو الغيط؟ ما ذا ستقول الجامعة العربية ؟ هل سيقطع ابو الغيط ارجل ترامب كما كان سيقطع ارجل الفلسطينيين؟
حالنا هو حالنا. الله ايشوف من الحال والمآل .
2 - عابر الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:04
انا لله وانا اليه راجعون، اعزي نفسي قبلكم، ضاعت شخصياتنا، ضاعت قيمنا، ضاعت عزتنا، ضاع ديننا...
وا عمراااه لقد بهدلنا من بعدك و فرطنا في المفتاح الذي تسلمته.
ربي اجمع شملنا ووحد كلمتنا وانصرنا بعزت دينك.
3 - جواب تنقصه الدبلوماسية الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:06
نعرف جميعا أن القدس ليست للبيع لكن نعرف جميعا أن ترامب جمهوري متعصب أو راسو قاصح و يجب التعامل معه بدبلوماسية و ذكاء و هاذا ما يفعله نتنياهو و لا تفعله أنت و الكثير من القادة العرب سيد عباس و لتذكير فقط فالولايات المتحدة الأمريكية أقوى بكثير من الدول العربية كاملة و مجتمعة ... و من قال العكس أقول له ثقف نفسك
4 - EL BAGHLI الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:06
Les dirigeants des pays arabes (Med IV, AlSsissi, Salmann...) ont ils une position claires face à cette attaque contre AlQods? Peuvent ils nous dire en tant que peuple arabe ce qu'ils en pensent?.....Malheureusement, nous connaissons l'alignement des uns et des autres. Ça peut-être une opportunité de prise de conscience.
5 - السمسار يريد المزيد!!! الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:07
انت يا عباس أسوا محامي لاعدل قضية في التاريخ المعاصر. أنت وجماعة اسلو باعو كل ما تبقى من فلسطين بالإضافة الى العمل على القضاء على كل أشكال المقاومة وحراسة اليهود والسهر على حمايتهم وتسهيل الاحتلال ليبتلع المزيد من الأراضي وضم المستوطنات وتلك الخدمات الجليلة للاحتلال مقابل ملايين الدولارات لك ولحاشيتك.
6 - شيخ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:08
يا رب انصر الشعب الفلسطيني العيش بكرامة او الموت ...نصركم الله
7 - شمالي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:08
ما يؤخذ بالقوة لا يعود عن طريق وسيلة اخرى
8 - khalid الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:09
arrêter vos mensonges vous avez vendu Al Qods sous la tables depuis longtemps.
Vive Al Qods capital de Palestine
9 - متقاعد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:12
نعم للرئيس الفلسطيني الموقر!! القدس ليست لا للبيع ولا للشراء!!! اينهما العرب !! عاشت فلسطين بقدسها حرة أبية!!!!
10 - طنجة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:13
فلسطين عربيةوستبقى عربية لا امريكا ولا اسراييل
11 - معلق الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:13
استغلال هذه المرحلة ( الضعف الفساد الفتنة الحروب التفرقة ) بمساهمة الخونةلمحاولة تصفية فلسطين
12 - جمال بن محمد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:18
قال الله تعالى : اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يومنون.
اقرؤوا كتاب الله لقد حذرنا من هؤلاء القوم ، والله لن تنفع معهم لقاءات واجتماعات الأرض اغتصبت بالقوة لن تعود الا بالقوة .
حاربونا من أجل دينهم فحاربوهم من أجل دينكم وسيكون النصر باذن الله ولن يبقى يهوديا ولا صهيونيا بأرض فلسطين .
والسلام على من اتبع الهدى.
13 - yousseffrance الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:20
أتمنی أن يقبل الفلسطينيون هذا الحل و أن يتركوا المستقبل للأجيال القادمۃ .لأنه قد يصبح بعد مدۃ مستحيل و حلم . الجميع الان يلوم العرب لما لم يقبلوا بالحلول السابقۃ لأنه الان اصبحت مستحيلۃ و مستعصيۃ
14 - Mazagan الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:22
ضياع القدس ستكون وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية.
ضياع الحرم الإبراهيمي ستكون أكبر ذل و هوان و خنوع للمسلمين.
ضياع أولى القبلتين دليل على وصول العرب إلى قعر بئر الهوان و الضعف.
ضياع ثالث الحرمين آخر مسمار يدق في نعش أمة الإسلام.
الموت و الهلاك للخونة من أمتنا و المجد و الصمود لفلسطين العزة .
الويل و الذل للخرفان من شعبنا و تحية نصر إلى شعب الصمود و الكفاح في القدس الشريف و كامل فلسطين الأبية.
15 - عزالدين لعيون الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:22
الصفعة لقد بدأت مند نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وقد جمع سهر ترامب العرب في البحرين وتفقو على تنازل على القدس. هل رأيتم شعوب تعارض فهي نائمة نحن جميعا نتحمل المسؤولية
16 - كاره الضلام الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:22
ما يسمى صفقة القرن حدث عظيم و بشرى لشعوب المنطقة، تصفية القضية المشؤومة سيعود بالنفع على هده الشعوب المكلومة اصلا بالطائفية و الاحقاد و العقد التاريخية، هي قضية عقيمة لا تحل و لا يكف اصحابها عن البكاء و العويل و اصبحت عنوانا للتخلف و التشردم و لدلك فالتخلص منها لا يمكن ان يكون الا ايجايبا و يترك الاجيال القادمة تتفرغ للبناء دون ان يكون لها مبرر للفشل، هده القضية على الاقل ستوحد الضفة و غزة بدل ان يبقى كل فصيل متحكما في شبر ارض، الاجيال القادمة ان كان لها شيئ من الاعتراف بالجميل ستدكر ترامب العظيم كرجل قدم لها افضل هدية و هي التحرير من القضية و ليس تحرير الارض المستحيل،ادا كنت عاجزا عن تحرير الارض فتحرر من القضية
17 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:23
أخر الاخبار الواردة تباعا كان أقوى رد من تركيا وايران وترحيب من نظام السيسي والإمارات رغم رفضها من القيادة الفلسطينية وحماس
18 - حقيقة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:27
وإلام تستمر أنت يا رئيس عباس بالأستفادة من الوضع الراهن وحالة عدم وجود حل. بالعكس حان الأوان لنصف حل على الأقل وأن تعملوا كجميع الأمم وتخلقوا دويلة قائمة اسمها فلسطين.
19 - بشير الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:33
وهل كان منظرا ان يعطي ترامب للفسطينيين حقوقهم كاملة ويغضب إسرائيل. مستحيل. ولكن الذي نخافه كمواطنين عرب وهو ان تهلل بعض العواصم العربية لصفعة الفرن هتة. فالقدس ليست للبيع كما قال عباس
20 - القدس اسلامية الى الابد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:39
اخواني القراء لا تخافوا على القدس و الفلسطين و لا تحزنوا ابدا بل كونوا سعداء
لان كل هدا سيوقض همة المسلمين الغافلين
لاحظوا ردة فعل عباس لاول مرة يتكلم بتلك الحدة
ومستقبلا ان شاء الله سيصل الى الحكم في كل الدوال العربية و الاسلامية اناس صالحون لا يخافون الا الله و بعدها ستصفع امريكا و اي عدو كيفما كان صفعات و سيركع كل اعداء الامة
الان الامة في مخاض عسير وبداية سقوط كل الانظمة العربية و الاسلامية العميلة و هدا قد يستعرق 50 سنة او اكثر وبعدها ستبدا الامة في الاستيقاظ وفي اقل من 100 عام ان شاء الله سيركع الاعداء
القدس اسلامية الى الابد
21 - الدل لم لا كرامة له الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:41
خرج العربان عن طاعة الله واتخدوا الكفار أولياء ونرى النتيجة انهم اصبحوا عبيدا مدلولين ومتشردمين يقتل بعضهم بعضا، لا شرف لهم استبيحت اعراضهم وحرماتهم ، تائهون في الارض والكفار يضحكون من حالهم وهدا ما وعد به العلي القدير.
22 - القدس عاصمة إسرائيل الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:41
القدس عاصمة إسرائيل. الله تعالى قال: أورثناها بني إسرائيل. أي أن الأرض لبني إسرائيل. لم يذكر فلسطين و لو مرة في القران.. كما قال الأعراب أشد كفرا و نفاقا
23 - ASS الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:48
القضية الفلسطينية أقبرت لعدة أسباب.
•عدم التوافق بين الفصائل الفلسطينية وتآمرها ضد بعضها.
•انشغال الشعوب العربية بلقمة العيش.
•طمع الحكام العرب في كراسيهم وهوسهم بالسلطة.
•العالم بأسره سئم من طول الصراع وقرر تصفية القضية باسرع وقت دون توافق الطرفين.
القضية الفلسطينية أقبرت نهائيا ورضيت الأنظمة العربية بأمر الواقع الذي فرضته اسرائيل.
ففي الوقت الذي كانت اسرائيل توظف نفوذها بمجلس الشيوخ ولدى الجمهوريين. كان الحكام العرب يوظفون نفوذهم لتثبيث حكمهم واقبار الربيع العربي الذي هدد عروشهم.
أنا في منظوري الخاص يستحق الفلسطينيون ما يحدث لهم لأنهم عوض أن يحاربو عدوهم اسرائيل حاربو بعضهم.
وأنا لن أضيع وقتي مجددا في الإنشغال بقضية أقبرها أصحابها لأنهم انشغلو بالتآمر ضد بعضهم عوض مواجهة عدوهم.
أما الأنظمة العربية فقد أصبحت أنظمة حقيرة إلى أبعد الحدود تحارب ارادة شعوبها عوض ان تحارب عدوها الأوحد لا بل تطبع معه الآن نكاية لبعضها وطمعا في المكاسب المالية والسياسية. وتطاول حاكم قبلة المسلمين على الدين الإسلامي بتحريف كتاب الله لإرضاء الصهاينة لتثبيث حكمه. لا بل سمح لهم بزيارة ارض المسلمين المقدسة.
24 - haron الثلاثاء 28 يناير 2020 - 21:55
على الفلسطينيين أن يكون أذكياء ويقبلوا بالأمر الواقع حاليا ومن بعدها يفكرون ويستجمعون قواهم لإسترجاع القدس الشريف اما الاحتجاجات وحرق الصور والاعلام لن تضر الكيان الصهيوني في الشيء الرسول صلعم عندما كان الإسلام في حالت ضعف قبل صلح الحديبية مع الكفار هذا هو قصدي بقبول الأمر الواقع حاليا والسلام
25 - حسن من الريش الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:03
الغريب ان الصهاينة العرب هم من سيمول هذه الصفقة اللعينة صفقة العار والذل والهوان ولكن انهم يكيدون كيدا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. ...حزب الشيطان هذا لم ولن ينجح مادام بفلسطين شعب يضع كفنه بين يديه لا يخشى إلا الله هؤلاء هم امل الأمة العربية والإسلامية التي يقودها عملاء وخدمة باعوا ذممهم وصاروا بيادق يدفعون الجزية وهم صاغرون. ....حسبنا الله ونعم الوكيل. ..وكل من لازالت لديه ذرة من النخوة والعروبة سيذهب لنصرة فلسطين وأهلها. ....وعلى عباس إن كان صادقا إلا يتق إلا في شعبه وتوحيد صفوف المقاومة أما جامعة الذل العبرية فمنها انطلق البيع والعالم كله يعلم هذا. .....
26 - عبدالكريم بوشيخي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:03
نفس الكلام و نفس العنتريات ضد الكيان الصهيوني كان يقولها و يرددها قبل السيد محمود عباس كل من عبدالناصر و القذافي و صدام و بومدين والاسد و عرفات رحمهم الله وغيرهم ممن ابدعوا في الشعارات لتخذير الشعوب العربية و النتيجة مازالت اراضي 4 دول عربية محتلة و عجزوا عن تحرير ولو بعض الامتار منها و اسرائيل التي كانو يريدون قذفها في البحر اصبحت دولة قوية يركع لها كبار زعماء العالم من ليندون جونسون الى دونالد ترامب في امريكا و من ديغول الى ماكرون في فرنسا ومن ستالين و نكيتا خروتشوف الى فلاديمير بوتين في روسيا وهلم جرا في الحقيقة لم افهم سبب هذا التعنت و الكبرياء لان التجارب السابقة اثبتت اننا نحن العرب نفتقد الى الذكاء و الحكمة للتعامل مع القضية الفلسطينية و الحصول على ما ضاع منا بسبب الغباء و العنتريات لاننا احيانا نرفض بعض الحلول المقترحة حتى و ان كانت مجحفة لكن بعد مدة قد نتوسل و نقبل الا بنصفها بشكل مهين فصفقة القرن ليست كتابا مقدسا منزلا من عند الله عز و جل فهي مجرد اتفاقية قابلة للتغيير مع مرور الزمن حسب الظروف و المستجدات فالسلام و الامن و رفاهية الفلسطينيين و اقتصاد دولتهم قد تكون مفيدة لهم
27 - كمال الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:03
2 مليار مسلم ، لو كانوا متحدين وأقوياء اقتصاديا وعسكريا لما تجرأ ترامب ،ولو أراد ذلك ما كان لشعبه أن يوافقه، لأن مصلحته كانت ستكون مع 2 مليار مسلم وليس مع 13 مليون يهودي . ولكن بمنطق التاريخ والجغرافيا لا يمكن لهذه المهزلة أن تدوم.
28 - BDS الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:04
تجدد حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، نداءاتها التي تدين وتستنكر التطبيع العربي-الإسرائيلي. وتطلق الحركة العديد من المبادرات والحملات الشعبية لمناهضة التطبيع العربي-الإسرائيلي، تحت عناوين وشعارات اقتصادية وشبابية ونسوية وأكاديمية.

وعلى الرغم من ذلك، لم تستطع حركة المقاطعة مواجهة زيادة وتيرة التطبيع المتبادلة بين بعض الدول العربية وإسرائيل في العامين 2017 و2018، وبخاصة الدول الخليجية التي تمتلك قوة المال السياسي
29 - عقبة بن نافع الفهري الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:09
بسم الله الرحمان الرحيم إني أسالك اللطف فيما جرت به المقادير اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء اللهم ارحم اخواننا المستضعفين الفلسطينيين في بلادك وأرضك اللهم انا نسألك ان تنصر الاسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا ودود يا ذا العرش المجيد فعال لما يريد نسألك ان تحفظ المسجد الأقصى وأرض المعراج ياارحم الراحمين يارب العالمين آمين آمين
30 - Sbaai الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:29
ان ما نراه حقا منذ ان بدأت اعقل وافهم ما يجري في عالمنا، ادركت ان الجور والظلمة اصبح سيد يرجى قربه وعطفه لان اهل الظلم تغولوا ويتكلمون لغات شتى حتى العربية ولهم صورة كصورتنا اكثر من هذا قبلتهم كقبلتنا يسجدون معنا ويرفعون اكفف الضراعة حسبناها لاجلنا لكنها ضدنا،تيقنت ان من التفريط في الصلاة يؤدي الى ضياع القدس ،ضياع الحرم ومسجد النبي،لاننا نحن من سمح بذلك،اهل الباطل يجتهدون بباطلهم ويسلبون مقدسات الاخرين واهل الحق كطعان الغنم تساق لمذبحهم بحفنة مال من ورق،كل احاديث الرسول ترى راي العين عليه الصلاة والسلام،ليتنا قدمنا لحياتنا ،ليتنا اعتصموا بحمل الله المتين ليتنا تشبهنا باجدادنا المجاهدين
31 - ELOUARDI الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:39
عباس ابو مازن من المتواطئين على القضيه الفلسطينية اذ دخل في متاهات اللاسلام مع الاحتلال وامريكا وها هو الان يعربد; ما اخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة ; اما الكفار والنصارى وما الى ذلك فليفعلوا ما يحلوا لهم
32 - CASAPALISTINE الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:40
محمود عباس المتؤامر الاول عل الشعب الفلسطيني صفقة القرن وكأنهم يبيعون الطماطم اترام في ورطة ونتنياهو كذلك والاخر يستنجد بالاخر على حساب القضية الفلسطينية مؤامرة فاشلة من اولها وستذهب الى مزبلة التاريخ كسبيقتها اما حكام الدولة العربية والاسلامية حدث ولا حرج انهم في نكست القرن حثى التاريخ القبيح لا يسجلهم ولا يدونهم
33 - نايد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:04
من يحكم القدس يتحكم في العالم التاريخ حتى إدا جاء وعد الآخرة وبالحق أنزلناه والحق نزل
34 - عابر سبيل الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:10
من باع عرفات من أجل الزعامة لا يحق له أن يتحدث باسم الفلسطينيين
أتحدى السيد محمود عباس أن يعلن أمام عدسات الكاميرا بأن السلطة غير ملتزمة بالإتفاقات الأمنية مع إسرائيل والتي تعني من ضمن ما تعنيه تضييق الخناق على المقاومين الفلسطينيين وإيداعهم في السجن ليقتحم بعد ذلك الصهاينة المنطقة ويجدون المقاومين في السجن وكأنه قدمهم لهم على طبق من ذهب او في بعض الأحيان يبلغ عنهم فيتم اعتقالهم مباشرة من طرف الصهاينة.
انسان جدلا أن هناك خلافا بين حركة فتح وباقي الفصائل فلا يريد عباس السماح لها بتسجيل نقاط على حساب حركته
فليقبل التحدي ويسمح فقط المقاومين من سرايا القدس التابعة لحركة فتح بممارسة أنشطتها داخل الضفة الغربية
فوالله لو سمح لهم بذلك ما بقيت ولو مستوطنة واحدة داخل تراب الضفة الغربية ولكن تنسيقه الأمني مع الصهاينة فتح شهيتهم لإنشاء المزيد من المستوطنات وشجع ترامب على الإعتراف لكونها أراضي إسرائيلية حتى وإن كانت حدود 67 تشير إلى غير ذلك
35 - mansour Essaïh الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:14
القدس ليست للبيع و صفد أيضاً. عباس ذكر القدس و هذا جيد ؛ لكن لم يقل أي شيئ عن مسقط رأسه !
36 - مهتم الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:14
اللهم الطف بنا فيما جرت به المقادر اللهم انصر الاسلام والمسلمين وإذا أرادت إسرائيل وترامب السلام عليهما محاورة ومشاورة الفلسطينيين وإعطائهم جميع حقوقهم وارضهم في فلسطين وعاصمة فلسطين القدس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا هو السلام الحقيقي
37 - قاسم الصغير الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:23
لم يصل الفلسطينيون الى هذا الوضع الكارثي وهذه الصفعة صفعة القرن الا بانقسامكم ياسلطة عباس وياسلطة حماس دولة في الضفة ودولة في القطاع بينهما نفق تحرسه اسرائيل أليس هذا واقع أردتموه فلم التباكي ,السيد ترامب منسجم مع توجهاته وما يؤمن به واصطفافه مع اسرائيل منطقي ولايستعمل المساحيق .نحن العرب من نستعمل الاقنعة والمراوغات بمسمى تحت يافطة السياسة .سترون صفعات جديدة مادام العرب متآمرون ومادام الفلسطينيون منتقسمون على أنفسهم ولهم رئيسان ودولتان ...فلا تتباكوا ياأمة التباكي....
38 - أو لم يقرأوا التاريخ ؟ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:30
* القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ .
* و ترامب إلى العزل .
* و نتنياهو إلى السجن .

* على من يضحك هؤلاء ؟ أو لم يقرأوا التاريخ ؟
* إن القوة تدفع بصاحبها إلى الجهل والطغيان ،
و يصبح لا مكان للعقل .
39 - مواطن الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:52
صفقة القرن جاءت فقط لربح الوقت وذر الرماد في العيون. حتي ولو قبلها العرب كلهم سيرفض نتنياهو وغيره ممن سيأتون بعده. ويفرغونها من مبادءها. الصهاينة يتبنون نظام عنصري. ويريدون فلسطين كلها لوحدهم. وقد يسعون للتوسع غربا نحو مصر وشرقا نحو الاردن. وشمالا نحو سوريا ولبنان.
40 - خالد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:53
اي قاءد عربي تحدى امريكا فلن يبق في منصبه و ما دام الفلسطينيون لن يقبلوا صفقة القرن فان الفوضى لن تهدا في الشرق الاوسط و خصوصا في سوريا و العراق و ستصل لايران
لا الوم بعض دول الخليج فهم تحت التهديدات اما خطابات تركيا فمجرد مسرحية ما دامت عندها علاقات متينة سياسيا و اقتصاديا مع اسراءيل فحتى روسيا تميل لاسراءيل اما الصين فهمها هو الاقتصاد و لهدا فمن سيتضامن مع فلسطين من الدول الوازنة
41 - نبيل الأربعاء 29 يناير 2020 - 00:49
مايقدمه ترامب هو مقترحات قديمة بحدود جديدة يصوغها في أسلوبه الركيك و المتناقض كعادته. هو يقول أن القدس ستبقى عاصمة اسرائيل الموحدة و غير قابلة للتجزأ و في نفس الوقت يقول أن الفلسطينيين ستكون لهم دولة في القدس الشرقية و أمريكا ستنقل لها سفارتها ! أي ركاكة في الكلام هذه ؟ يعطي كل القدس لاسرائيل و في نفس الوقت يعطي نصف القدس للفلسطينيين ؟؟؟؟ في الحقيفة ترامب يتكلم عن عاصمة أبو ديس التي اغتيل عرفات بسبب رفضه لها سنة 1999, ترامب لا يتحدث عن القدس الشرقية و إنما يتحدث عن (شرق) القدس و هنا مربط الفرس. يعطي لاسرائيل كل القدس و يعد الفلسطينين بعاصمة تقع شرق (القدس) وفق شروط مهينة و داخل دولية متقطعة الاوصال غير قابلة للبقاء.
يا ترامب أتسمعني ؟ --
42 - ح س الأربعاء 29 يناير 2020 - 00:51
انقسام الفلسطينيين إلى مذاهب أضاع الكثير على الفلسطينيين وذهب بريحهم ، الاتحاد قوة .
تكالب دول الشرق الأوسط وتصارعها. الواحدة على الخرى للهيمنة في المنطقة ذهب بريحهم ،الكل هناك يتقاتل على التفاهات ، صراع على المذهب العشيرة الزعامة ، ويتناسى الاهم الحفاظ على الارض والامن والسلم والاستقرار اساس وجوده حاضرا ومستقبلا .
ضيق الأفق هناك للشعوب والحكومات والقادة سيقود بالجميع الى الهلاك .
ما يقع الآن في دول الشرق الأوسط هو تحصيل حاصل . الجميع هناك حائرون تاىهون ، لقد اضاعوا بين أيديهم البوصلة les repères .انهارت القيم، تزعزعت الثقة في الذات ومسخت كل مقومات بناء الفرد هناك وانقطعت عرى الأخوة والتعاون والتواصل .
أوروبا عاشت المرحلة مبكرا واستفاقت ، الشعوب هناك تعمل وتجد وتفكر وتتعايش والدول هناك تتعاون على نقيض الدول والشعوب العربية حيث تحفر الحفر كل الواحدة لتقع فيها الأخرى فيقع فيها الجميع .
انه تحصيل حاصل . من مآسي الشعوب العربية انها لا تعمل وتعيش على التواكل والعصبية والقوي فيها يأكل الضعيف وهنا تضيع الحقوق وتضيع احلام الناس وأمالهم ، احد مفاتيح باب الفتنة والهلاك .
43 - عبد الله الأربعاء 29 يناير 2020 - 01:05
دعم الشعب الفلسطيني في هذا الموقف الحرج واجب على الحكومات والشعوب العربية .الولايات المتحدة الامريكية ليست وسيطا نزيها للسلام وهي تخيف الحكام المفروضين على الشعوب اما الذين تربطهم اواصر تاريخية مع شعوبهم فلن تستطيع المساس بهم لان ارادة الشعب فوق كل قوة ارجو ان يبقى المغرب ثابثا على موقفه الداعم للقضية وللقدس اما تلك الدويلات التي تهرول طلبا للحماية من امريكا وباعت القدس فالناريخ سيكتبها بمداد من الخزي والعار اصبحت مقاطعة امريكت واسرائيل واجبا انسانيا ودينيا
44 - كريم فرنسا الأربعاء 29 يناير 2020 - 03:26
صفقة فاشلة لن يقبل بها عاقل، الأردن لن تكون حلاً لمعالجة مشكل ستة ملايين من فلسطينيي الشتات، تجريد المقاومة من سلاحها حلم صهيوني لن يتحقق، القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المزعومة هُراء،50 مليار سينتزعها ترامب من كيانات البيترودولار المنبطحة وستُسلم للحكومة الفسطينية العميلة على دفعات زيادة على مشاريع تنموية وبنية تحتية... تُرهات في تُرهات .هذه بالمجمل هي تصورات ترامب ونتنياهو لصفقة القرن.
اختيار توقيت الإفصاح عن هذه الصفقة المشؤومة مفضوح لأن الإثنين يواجهان مشاكل داخلية واستحقاقات انتخابية واتهامات بالفساد...
ترامب أراد لفت الأنظار عن صعوباته السياسية واتهاماته بالفساد وأخطاءه في تصريف الأزمات ...
45 - Ben الأربعاء 29 يناير 2020 - 04:32
القدس أصبحت لإسرائيل منذ زمن واقول المعلقين كفاكم نفاقا ولو كان فينا خيرا لنصرنا الله عليهم الله يجازئ في الدنيا من يعمل الرجولة فقط وراء الحاسوب وبقى تقول القدس عربية وستنها تستقل
46 - عامر الأربعاء 29 يناير 2020 - 08:45
سبعون عاما من الرفض ولا حل بديل.
صفقة القرن أرضية جيدة للتفاوض.
لكن هل للفلسطينيين القدرة على التفاوض. ام يتهرب المسؤلون ويتركوا الامر الواقع يفرض عليهم.
لازال هامش من المكاسب.
المياه الحدود البحر القدس الشرقية الشؤؤن الدينية العلاقة مع الخارج التجارة.......
47 - محمد بلحسن الأربعاء 29 يناير 2020 - 09:19
التصريحات الواردة في المقال وأغلب التعليقات أعتبرها عاطفية وأشعر أن سنة 2048 ستتميز ببروز نخبة فلسطينية عربية إسلامية تعاتب الأجداد والآباء على هدر الوقت والطاقات البشرية والمادية في الشعارات والعبارات الجياشة.
أنا لا أنطق من فراغ, سني 61 سنة, مهندس مدني, أرادت مشيئة الله تعالى أن أشغل طيلة 4 سنوات مع مهندس عربي مسلم لازلت أحتفظ بنسخة من CV ها مقطع منها:
NE LE: 02.01.1938 à Jérusalem
أقسم بالله العلي العظيم أني صادق في كلامي وأشعر بأن الانتهازيين ناهبي المال العام في الصفقات العمومية يشعرون بالسعادة عند قراءة مقالات صحفية وتعليقات تصب في اتجاه الإبقاء على الوضع كما كان أي أنهم سعداء بوجود متطوعين عدد منهم تغلب عليهم العاطفة بدل تغليب العقل والإقتداء بأمم وشعوب استطاعت تقبل الهزيمة وصممت نماذج تنموية تعتمد على الواقعية والتربية والثقافة والحكامة الجيدة وهي الآن حاضرة بقيمها الحضارية وبإبداعاتها العلمية !!
علاش, علاش لا يقتدي العرب باليابانيين وبالروانديين فتحوا صفحات جديدة وتعايش "الأعداء" و"المظلومون" لأن
Personne ne détient la vérité
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
48 - عينك ميزانك الأربعاء 29 يناير 2020 - 09:29
فلسطين ارض مسروقة بتواطئ مع الغرب الدي اراد ان يكفر عن دنبه تجاه اليهود بأن خلق مأسات اخرى في حق الشعب الفلسطيني من يدافع عن عرضه و ارضه ليس ارهابيا ما يفعله الفلسطينيون هو ما فعلته فرنسا ضد المانيا و ما فعلته الجزائر و المغرب و تونس ضد فرنسا و ما فعلته مصر ضد بريطانيا و ما فعلته ليبيا ضد إيطاليا . الغرب الصليبي أتى إلى أرض العرب بدون وجه حق ونهب و قتل و اليوم يستمر في طغيانه في العراق و افغانستان و سوريا من حق العرب ان يدافع عن ارضهم.
49 - مواطن غيور الأربعاء 29 يناير 2020 - 09:35
الحمدلله هناك دول عربية مع قرار دولة فلسطين اما الخونة الى مزبلة التاريخ
50 - saad الأربعاء 29 يناير 2020 - 09:44
من زمن التغني برمي اسرائيل في البحر الى رفض التقسيم نص نص بينهما الذي ايده الحسن الثاني رجمه الله و اعتبر خائنا في ذلك الوقت من طرف الاعراب الى رفض الادماج الذي اقترحه القذافي اسراطين و انضمامها الى جامعة الاعراب لينصهر الجميع مع الجميع الى رفض صفقة القرن سيظل هؤلاء يرفضون و اسرائيل تتقوى و تتويع حتى تشمل كل الاراضي لتزحف على سيناء و نصف بلاد الاردن و العرب يعيشون على الاحلام و الاوهام و الانتصارات الحماسية الجوفاء ....ليكن في علم الجميع بان الرفض هذه المرة يعني حرب شاملة في ما بعد و سيضيع كل شيء و من عاش سيعيش تحت الذل الاسرائيلي
51 - عبد الكريم الخطابي الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:11
الدول العربية التي ستبارك لهذه الصفقة حتى ترضي ترانب ونتانياهو هي على التوالي: الإمارات العربية ، دبي ، الاردن ، مصر ، السعودية ، قطر ، المغرب ، موريتانيا ،العراق ن السودان.
الدول المعارضة وبشدة الجزائر ، تونس ، ليبيا ، سوريا ، لبنان ، اليمن
52 - ساخط الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:17
اريد ان اعقب على صاحب التعليق رقم 3.يا اخي الولايات المتحدة اتفق معك قوية ماليا واقتصاديا وعسكريا وووو ولكن نقطة ضعفها انها دولة مبنية على الظلم.ودولة بدون روح .هي كما يقال دولة وليست بامة او شعب.وهدا في حد ذاته نقطة ضعفها الكبيرة .بحيت الدول تزول والامم تبقى.فايران امة والعراق كدلك.مهما حطموهم سينهضون.للاسف الشديد اأكد لك اخي ان قوة اميركا في ضعفنا.وتشردمنا وغدرنا لبعظنا البعظ.البارحة حزنت كثيرا وانا امر على كل القنوات العربية باستثناء الميادين الموالية لايران .ولو قناة تحدثت عن صفقة القرن.فقط مسلسلات اجنبية وغناء وبرامج تافهة.وكأن امر فلسطين لا يهمهم.
53 - yassine benfkir الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:41
لاتفقدون الآمال هناك الله يرأى ويسمع هناك حكمة. لاتقنطو من رحمة الله.
54 - الى القدس عاصمة اسراءيل الأربعاء 29 يناير 2020 - 12:08
بنو إسرائيل هم اتباع إسرائيل و إسرائيل في القرءان الكريم هو سيدنا يعقوب عليه السلام و منه تفرع أبناء إسرائيل.التاريخ لم يشهد أي دولة اسمها إسرائيل الا بعد و عد بلفور و استقطاب بني صهيون من كل انحاء'العالم لاستعمار بلاد فلسطين العربية التي كان تتعايش فيها المسلمون و المسيحيون و اليهود بسلام.اسراءيل ىاسم نبي و ليست اسم بلاد يا غبي.و الفلسطينيون هم سكان الأرض الاصليون.اجدادهم كانو يهود و مسيحيون لكن السنة بعد قدوم الإسلام و لم يأت من أي مكان فهم أبناء الأرض.اما سكان إسرائيل الحالية فهم من بولونيا و هنغاريا و المغرب و امريكا الخ.انهم ليسوا أبناء الأرض انهم مستعمرون.
55 - محمد الأربعاء 29 يناير 2020 - 13:30
إعلان صفقة القرن يعني إنهاء دور الرئيس الفلسطيني عباس الذي تساهل كثيرا مع الكيان الصهيوني في ضم المستوطنات والتفرقة مع قطاع غزة.اما ترامب فقد عرى عورات الحكومات العربية المنافقة. وعلى الفلسطينيين أن يقولوا ل ترامب أن الفلسطينيين ليسوا الهنود الحمر الذين اغتصبتم أرضهم وقد لا يكون اصل اصلك امريكي
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.