24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. استياء طلبة التعليم العتيق (5.00)

  2. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  5. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي .. نساء وأرامل وأطفال في طي النسيان

بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي .. نساء وأرامل وأطفال في طي النسيان

بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي .. نساء وأرامل وأطفال في طي النسيان

خلف أسوار السجون وفي مخيمات الاحتجاز، يقبع آلاف الرجال والنساء والأطفال وقد طواهم النسيان بعد ما يقرب من عام على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي كانوا ينتمون إليه يوما.

وتخضع معظم المنطقة المحيطة بمدينة القامشلي لسيطرة المقاتلين الأكراد، الذين ساعدوا في إلحاق الهزيمة بالجماعة المتشددة؛ لكن المقاتلين الأكراد اضطروا للدخول في جيب صغير بشمال شرق سوريا، بعد أن أرغمتهم على ذلك قوات تقودها تركيا وتعتبرهم تهديدا أمنيا لها.

وتتحمل القوات الكردية العبء الأكبر في رعاية المعتقلين منذ انهيار تنظيم الدولة الإسلامية، بمن فيه من مئات الأجانب الذين كانوا يحاربون جنبا إلى جنب مع مقاتلين من داخل البلاد لإقامة دولة خلافة في الشرق الأوسط.

وتمثل مسألة التعامل مع فلول تنظيم الدولة الإسلامية، الذي قام مقاتلوه بتعذيب وإعدام الآلاف في أوج قوته عام 2014، قضية شائكة للبلدان التي سافر مواطنوها للقتال في صفوف التنظيم.

وعلى سبيل المثال، ترددت كثير من الدول الأوروبية في استعادة مواطنيها خوفا من رد الفعل العام. ويشكل الأوروبيون نحو 20 في المائة من مقاتلي التنظيم، الذين تحتجزهم الجماعات المسلحة الكردية والبالغ عددهم حوالي عشرة آلاف مقاتل في سوريا.

ويقول المسؤولون الأكراد إنهم ليست لديهم الموارد الكافية لاحتجاز هذا العدد الكبير من السجناء والتحقيق معهم ومحاكمتهم وكذلك رعاية أسرهم في المخيمات، ووجهوا النداءات مرارا إلى الدول الأجنبية من أجل استعادة مواطنيها.

وقال محمود محمد، وهو مقاتل سوري في تنظيم الدولة الإسلامية تحتجزه القوات الكردية في سجن بالقرب من مدينة الحسكة جنوبي القامشلي: "نريد أن نعرف مصيرنا".

وأضاف لرويترز، في مقابلة رتبتها وأشرفت عليها قوات الأمن الكردية خلال زيارة تم الحصول على موافقة بها للسجن: "لا نعرف شيئا عن أسرنا.. لا نعرف إن كانوا أحياء أم أمواتا، إن كانوا في سوريا أم خارجها. أريد أن أعرف عقوبتي ومصيري".

وكان محمد، وكنيته أبو حمزة، أحد تسعة رجال قابلتهم رويترز في سجنين، أحدهما يقع بالقرب من الحسكة والآخر هو السجن المركزي في المدينة.

وكان معظمهم من سوريا أو العراق، وواحد منهم من الولايات المتحدة وآخر من بلجيكا.

وكان بعضهم مقاتلين، فيما قال آخرون إنهم استقدموا للعمل لصالح التنظيم عندما كان يسيطر على أراض في سوريا والعراق.

وقال عبد الرحمن مصطفى الجمعة، وهو سوري من الرقة يبلغ من العمر 32 عاما وكان محتجزا في سجن الحسكة المركزي: "كنت أعمل معهم كمدني".

وأضاف: "العقوبة هي سنتان. أنا متزوج ولدي طفلان. عائلتي في الرقة وتأتي لزيارتي".

سجن مكتظ ومخيم مترامي الأطراف

كانت الأوضاع في السجن القريب من الحسكة، والذي كان مدرسة قبل نقل الأسرى إليه، أسوأ بوضوح من السجن المركزي.

وشاهد مراسلو رويترز أكثر من 50 رجلا متكدسين في زنزانة واحدة، بما لا يدع لهم متنفسا للحركة. كان ضوء النهار ضعيفا للغاية، وكان الهواء مختلطا برائحة العرق والأوساخ.

وفي مستشفى بالطابق الأرضي، تجمع حوالي 100 رجل على نحو 50 سريرا أو حولها يشكون أمراضا وإصابات. كان كثيرون منهم يرتدون ملابس برتقالية اللون، تشبه تلك التي كان يرتديها عادة أسرى التنظيم قبل إعدامهم.

وخارج أسوار السجون، يُحتجز الآلاف في مخيمات بالمنطقة، معظمهم من النساء والأطفال.

وأكبر هذه المخيمات هو مخيم الهول في محافظة الحسكة، ويعيش فيه عشرات الآلاف على رقعة مترامية في خيام من قماش أبيض لا يقي من برد شتاء ولا مطر أجواء.

ويلعب الأطفال في طرقات موحلة وبرك قذرة في الأماكن المفتوحة. وتتحرك نساء بنقابهن الأسود في مجموعات صغيرة أو يتسامرن أو يؤدين الأعمال اليومية.

ورفضت معظم النساء الدخول في حوار مع رويترز، وردت بعضهن بفظاظة.

ووافقت امرأة على التحدث؛ لكنها رفضت ذكر اسمها. وتكلمت بلغة إنجليزية ركيكة، وقالت إنها من هونج كونج، وجاءت إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الدولة الإسلامية.

وأضافت بينما كان ابنها الصغير إلى جوارها: "لدي طفل وتوفي زوجي في الباغوز". وسقطت بلدة الباغوز، آخر جيوب الدولة الإسلامية في شرق سوريا، في أيدي القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في ربيع العام الماضي.

وقالت المرأة إنها على اتصال بأسرتها في هونج كونج؛ لكنها لا ترغب في العودة.

وأضافت: "أعرف أن الوضع هنا صعب جدا. هذا ليس بيتا، بل مجرد خيمة... لكننا نعيش جميعا (بمشيئة) الله، وكل شيء سيكون على ما يرام إن شاء الله".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - khayri الخميس 13 فبراير 2020 - 01:28
صابرو و رابطو حتى يأتي الفرج
2 - إبن المملكة الخميس 13 فبراير 2020 - 01:59
داعش ستبقى منظمة أعطت صورة جد قاتمة و سوداء عن الإسلام و سيكتبها التاريخ بمذاذ من إشمئزاز و إمتعاض ... تبا لكل واحد يضن أن الجهاد هو بقطع الرؤوس و سبي النساء و تيتيم الأطفال .. إذا كنت حقا تريد الجهاد .. إستيقظ في الخامسة صباحا و صلي و توجه لعملك و عد في المساء و أفرح ذويك و أهلك و المحتاجين من المسلمين و غير المسلمين ...أو جاهد في العلم النافع ... أو نظف حيك و مدينتك و إجعلهم أجمل ...
3 - muslim الخميس 13 فبراير 2020 - 03:53
in my opinion those peoples have to die all of them
they killed innocent peoples they are terrorists our countries should not accept them back they should be
killed and their family also his wife accompanied him so she is a terrorist also his son will grow up to become a terrorist also so .....
4 - Me who believe on me الخميس 13 فبراير 2020 - 04:40
Slave dreams
For women, he left forever
He took only his sacred book and flied
He went there to fight and pray
God is waiting for him with wine, vodka, and tequila
Many virgins are there, but here he gets nothing
All dragons went back to their cave except him
He was ready to go to heaven but now
He has no place to go, and no one wants him here
still, beautiful women from heaven are visiting him every night
5 - يوسف الخميس 13 فبراير 2020 - 07:48
هدا هو المنهاج و المصير الدي يطمح اليه كل من يحلم بخرافة الخلافة اين ما حلوا و ارتحلوا الا و تجد الدمار و الخراب و الامراض و الموت اناس يقتاتون على اوهام الماضي و يعيشون خارج الحضارة و كل ما هو فيه الخير و على انقاض الماضي الدي ليس كله ايجابي ....ويل لامة ترى ان ماضيها هو اقصى ما تصل اليه الجهل والكره و العنف و اقصاء كل ما يخالفهم خرافة الخلافة و المهدي و الدجال..امثلة كثيرة افغانستان الصومال اليمن سوريا ...
6 - مرتن بري دو كيس الخميس 13 فبراير 2020 - 08:06
كنتم تنوون بعد جهادكم الظالم أن تكونوا شهداء...وان تفوزوا بحور العين في الآخرة....فلم تبق لكم اليوم لا دنيا ولا آخرة..دنياكم جحيم في زنازين الاكراد وآخرتكم حساب وعقاب على أرواح قتلتموها وعذبتموها بدون سبب..سوى لانكم كنتم أقوياء على الضعفاء من المدنيين بسلاحكم المتطور وكثرتكم.....فليس هناك دولة تريد أن تستعيد من فروا منها ليقاتلوا في سبيل الطاغوت..حتى ولو كانوا ابناءها..ومعهم الحق...فستظلون بين السجون والمخيمات انتم وذويهم من نساء بالخصوص اللاتي كن لكم سندا في جهاد النكاح ورزقتم بأطفال حرام منهن ...فمصير الظالمين النار في الآخرة...والعذاب في الدنيا انتم فيه ولا زلتم ....وستزالون .....انشري هسبريس .
7 - عربي أنا للأسف الخميس 13 فبراير 2020 - 09:43
قصر الفكر مصيبة وكارثة بكل ما في الكلمة من معنى
غبائنا يكاد يكون أكبر من الناس الذين لا يزالون يعيشون في الادغال وربما هؤلاء فهموا ألا طائل من حياة بئيسة ترتكز على اديولوجيات أصلها استغلالي
الغبي من سمع بالجهاد خارج بلده وارتمى في أحضانه بحثا عن آخرة فهمها أنها لن تتأتى له إلا بهذه الطريقة فحمل معه أهله إلى جحيم الدنيا قبل الآخرة
تركيا تتشارك الحدود مع تركيا وتركيا كانت تستضيف وتسهل التدريب للمحاربين
لكن لماذا هؤلاء المحاربين لايوجد بينهم أتراك
إنه الغباء العربي
كانوا مستعمرين من طرف العثمانيين ثم من بعدهم الغرب والآن يتحاربون مع بعضهم باستغلال أطراف خارجية إما تركية أو غربية
والمجتمع ينزف والمال والخيارات تهدر والانسان العربي يحمل السلاح ضد أخيه والمحفز دائما هذا مجاهد وهذا خائن
عرب بفكر قار يكاد لايكون عقل بشري وإنما غريزي بدائي حب السيطرة والقوة الفارغة
8 - محمد المانيا الخميس 13 فبراير 2020 - 09:49
غر بهم المجرم البغدادي. قتلوا أبرياء نساء و اطفال و دمروا المدن .دخلوا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل . وهذا مصيرهم اليوم . أتمنى ان يسحقوا حتى لا يصبح لهم اثر.الإسلام بريء منهم . و تكفيل الدولة بصغارهم لانهم لا ذنب لهم .
9 - التعليق الخميس 13 فبراير 2020 - 10:21
يقتلني أصحاب التعليق بالانجليزية يا سلام اذا كنتم لا تتقنون العربية فلا حاجة لنا لهرطقاتكم دعوها للغبر الفقصة
10 - مغربي الخميس 13 فبراير 2020 - 11:47
لم نسمع عن المغاربة الصهاينة الذين يزورون بلدهم المغرب ومع العلم انهم ارهابيين يقتلون اخواننا في المسجد الأقصى ولهم جنسية مزدوجة مغاربة الأصل ويهود ذهبوا الى كيان يهود وكل اليهود عسكريون احتياطيون ولا يوجد فرد مدني في كيان يهود ، لماذا هذا النفاق السياسي هؤلاء دواعش ارهابيين لا يسمح لهم دخول وطنهم وزيارة أقاربهم والصهاينة المغاربة يرحب بهم ، تعليقي سلبي في نظركم ومتوقع التنقيط السلبي لانكم تحبون اليهود والنصارى والله سبحانه وتعالى يقول : ولتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والنصارى
11 - taty الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:18
voilà l'image que vois le monde sur l'islam d'aujourd'hui l'argent du pétrole où lieu de les investir dans les sciences ont les a investir dans les mosquées et dans les écules coranique pour développer l'ignorance est arriver a ses sortes des robots humains chargé de la destruction de tout civilisations pourtant les gens là ne sont pas responsable, les responsables est les régimes totalitaires de leurs pays et de la misère que cultive leurs pays voilà les résultat malheureusement
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.