24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رئيس الصين يعول على أساليب قديمة لهزم كورونا

رئيس الصين يعول على أساليب قديمة لهزم كورونا

رئيس الصين يعول على أساليب قديمة لهزم كورونا

في الوقت الذي يتابع فيه العالم بقلق سرعة انتشار فيروس "كورونا" الجديد في الصين وارتفاع عدد الوفيات الناجمة عنه يوميا بشكل ضخم مع وجود انتقادات لحكومة البلد الآسيوي بسبب إدارتها للأزمة، لجأ النظام الصيني إلى أساليبه القديمة من أجل مواجهة الغضب الشعبي.

وتكمن هذه الأساليب في إستراتيجيات عديدة؛ منها شاشات عملاقة تبث رسائل تشجيع وترويج لفعاليات الرئيس وانتقادات للولايات المتحدة، ورقابة على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.

بدأت موجة الانتقادات للحكومة بعد وفاة الطبيب لي وين ليانج، الأول الذي حذر من المرض وما كان من السلطات إلا توبيخه لنشره ما اعتبرته "شائعات" واتهمته بانتهاج "سلوك ساهم بشكل خطير في تكدير الأمن العام" وبـ"تجاوز القوانين الصينية".

وتحول الطبيب لي، الذي توفي جراء إصابته بـ"كورونا" الجديد، إلى بطل شعبي حرك الرأي العام حيال غياب حرية التعبير في العملاق الآسيوي.

ويقول لـ(إفي) مواطن صيني رفض الإفصاح عن هويته: "شيء تاريخي حدث في الصين. هناك بطل مات في صمت وقامت برثائه دموع وغضب ملايين الأشخاص".

وتابع: "ملايين الأشخاص في الصين مستيقظون؛ ولكن أفواههم مكممة" في إشارة إلى أن انتقادات الحكومة على الإنترنيت دائما ما يتم حذفها.

الرئيس شي.. قائد الكفاح الشعبي ضد "كورونا"

بعد أيام من اندلاع موجة الانتقادات، بثت وسائل الإعلام لقطات للرئيس الصيني شي جين بينج وهو يرتدي كمامة ويزور مستشفى في بكين ليصبح "قائد كفاح الشعب الصيني ضد فيروس "كورونا""، حسب الصحافة الرسمية.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل السلطات على نشر رسائل توعية وتشجيع للمواطنين في الشوارع؛ فعلى سبيل المثال، توجد شاشة عملاقة في ساحة مكتوب عليها "اصمدي يا صين".

كما توجد لافتة على مدخل إحدى المناطق السياحية في بكين والخاوية الآن بسبب الفيروس تقول: "الوقاية من المرض والسيطرة عليه مسؤولية الجميع".

ويرى جان بيير كابيستان، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة هونغ كونغ المعمدانية، أن "الحكومة الصينية لن تتغير. تمت مقارنة إدارة هذه الأزمة بكارثة مفاعل تشيرنوبيل النووي في 1986. المشكلة هي أن شي جين بينج ليس ميخائيل غورباتشوف (آخر زعماء الاتحاد السوفيتي)؛ بل إنه يشبه أكثر ليونيد بريجنيف (ممثل التشدد في الشيوعية السوفيتية)".

وأضاف أن "شي قام بخطوة ليضمن دعم الشعب ويهدئ الأجواء"، مبرزا إرسال فريق تحقيق للتقصي بشأن وفاة الطبيب لي أو انتقاد الحزب الشيوعي الحاكم "لمن يريد استغلال وفاته من أجل تحميل المسؤولية للنظام".

تابع: "شي يرغب في استغلال الأزمة، لتعزيز شرعيته وشرعية النظام والإبقاء على صمت منتقديه".

ومثال على هذا قيام الحزب بإرسال 300 صحافي إلى ووهان، عاصمة هوبي، من أجل نشر أخبار إيجابية، وفقا لما أكده لـ(إفي) المحلل جوزيف تشينغ، المنسق في جماعات مطالبة للديمقراطية في هونغ كونغ.

ويرى تشينغ أن أولوية السلطات تكمن في النجاة، مبرزا "شي يرغب في الإبقاء على سلطته وعلى صورته وأن يتجنب الانتقادات"

البحث عن أعداء في الخارج

البحث عن أعداء في الخارج لتحميلهم المسؤولية من التقنيات الأخرى التي تستخدمها وسائل الإعلام الرسمية والتي تعمل هذه الأيام على انتقاد الولايات المتحدة لعدم تقديمها مساعدة ولتطبيقها "سياسة تدميرية"، في الوقت الذي تحارب فيه الصين الفيروس؛ الأمر الذي وصفته صحيفة (جلوبال تايمز) بـ"غير الأخلاقي".

وحسب الصحيفة نفسها، فإن الغرب أظهر "عقلية انتقامية بشنه حربا دعائية ضد الصين وببثه الخوف وبشيطنته للصينيين، بينما تستحق جهود الصين الاحترام والتقدير".

يذكر أن السلطات الصينية أعلنت، الخميس، ارتفاع حالات الوفاة الناجمة عن الفيروس إلى ألف و367 حالة.

وتتشابه أعراض فيروس "كورونا" الجديد، الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم "COVID-19"، مع أعراض البرد؛ إلا أنها قد تكون مصحوبة بحمى وشعور بالإرهاق وسعال جاف وضيق في التنفس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Amazighi الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:54
طريقة انتشار الفيروس بهذه الوثيرة يطرح أسئلة كثيرة ،لان احتمال انتشاره عبر الهواء و اللمس أو العطس قليل جدا . كما نعلم ان هذا الفيروس ينتقل عبر الأكل ،وبما ان الاكلةالسريعة أو food delivery قد يكون متورط في تسريع انتشار هذا الفيروس للضغط على المنظمة العالمية للصحة لإيجاد علاج لهذا المرض و لان حتى السياح لم ينجوا منه ..هل تكون عصابة بيولوجية اشتغلت في توصيل الأغذية إلى الزبائن مسؤولة عن انتشاره السريع؟ كل شيء ممكن في الصين ،ولان هذا الفيروس لم يصيب الا الفقراء المتعودين على fast food delivery.
2 - Ait الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:24
هذا ما قلناه من زمان...ان البيروقراطية الصينية لا يهمها الشعب بقدر ما تهمها خطبة الرئيس المبجل
3 - انما الصدقات الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:21
هذه هي الصين السياسة بالخرافة والتعتيم،والاقتصاد والبحث العلمي بالعلم والالة،وقد يكون السبب مليار ونصف المليار،لكن الحقيقة في جميع الاحوال واحدة.
4 - Ait الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:53
الحرب البيولوجية غير واردة في رايء وانما بطء البيرواقراطية وديكتاتورية الحزب في الصين الديكتاتوريات لا يهمها الا التبجيل للقائد وانه الكامل وغير المخطيء يهمها استمرار المناصب ونفس الوجوه ولو حلت الكارثة ،حتى الدول الافريقية الفقيرة تمكنت من الحد من انتشار فيروس ايبولا بسبب انتهاجها سياسة الشفافية وتدخل الغرب ،الصين تكتمت اول الامر واستهانت بالوباء بل وضغطت على منظمة الصحة العالمية حتى لا تعلن حالة طواريء وانتهجت اسلوب الصمت والقمع..هذا هو سبب التفشي الكبير بل وخباءت معلومات كثيرة عن طبيعة الوباء والاعداد الحقيقية واعلامها يبث خطب الرئيس المبجلة وكيف يسير....انها الديكتاتورية مصالحها فقط ولو قامت القيامة انها الانانية وقلة الحكمة والبصيرة وضعف نظر قادتها ..
5 - AMIR الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:27
جمهورية الصين الشعبيه ومنذ اربعه عقود فقط او اقل كانت تعتبر من الدول العالم الثالث.
الآن في ٢٠٢٠ ثاني اقتصاد في العالم ومن المتوقع أن تكون الاؤول في ٢٠٣٠ .
٢٠/١٠٠ من جميع الاقتصاد العالمي.
قوه عسكريه ضاربه ترهب ألذ الاعداء. لا احد يتجرأ الاقتراب من حدودها او استفزازها .
غزت الفضاء الخارجي منذ زمان ولها مركبات راسخه هناك. عضو مأثر في مجلس الامن الدولي
شعبها خمس البشريه باكملها لا يعاني من اي مجاعه او فقر ومحترم في جميع أنحاء العالم نضرا لولعه الشديد بالعمل الجاد وكسب قوت يومه بعرق جبينه.
هذه هي الحقيقه . وما يقال هنا وهناك ما هو إلا نتيجه لفشل من لا ينتجون اي شيئ.
6 - لنكن واقعيين الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:25
في نظركم ماذا تريدونه ان يفعل، ان يقوم بترويع الناس؟ ان تقوم بتسيير مليار و400 مليون إنسان فليس بالأمر السهل ونحن في المغرب غي إدارة غي صغيرة واحلين معاها!
7 - بنادم الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:15
للوقاية يجب أكل البصل الأحمر
8 - عينك ميزانك السبت 15 فبراير 2020 - 11:14
نلاحض ان غياب مراقبة الشعب لسياسات الدولة تكون وبالا على الشعب و الدولة (امرهم شورى بينهم) و تقوض اركانها مهما بلغت هاته الدولة من تقدم اقتصادي و تقني و أكبر مثال ما يحصل في الصين الأن لو كانت الصين دمقارطية تشاورية لما دخلت في هاته المتاهة بغض النظر إن كان ما وقع بفعل فاعل او نتاج إهمال صحي قبلي.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.