24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  2. والدة أصغر ضحية لفيروس "كورونا" في فرنسا: "الموت لا يستأذن" (5.00)

  3. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  4. صرامة القائدة حورية (3.67)

  5. المغرب يقطع الشك باليقين في مسألة "الكلوروكين" (3.67)

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هكذا يتغلغل أردوغان في إفريقيا لإحياء "إمبراطورية عثمانية بائدة"

هكذا يتغلغل أردوغان في إفريقيا لإحياء "إمبراطورية عثمانية بائدة"

هكذا يتغلغل أردوغان في إفريقيا لإحياء "إمبراطورية عثمانية بائدة"

يرى المتتبعون للشأن الدولي أن التواجد العسكري التركي في ليبيا، بذريعة دعم حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي، يتمثل الغرض منه في إحياء الامبراطورية العثمانية التي كان نفوذها قد امتد إلى الجزائر، دون أن يشمل المغرب.

وبحسب دراسة تحليلية نشرها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فإن تركيا بدأت مع رجب طيب أردوغان تفكر في إحياء مجد "الامبراطورية العثمانية" منذ سنة 2003 بعد إعداد "استراتيجية تنمية العلاقات الاقتصادية مع البلدان الأفريقية، التي كان هدفها المعلن هو الحصول على المواد الخام، وتعزيز التجارة مع أفريقيا. وفي عام 2008، عُقدت قمة التعاون التركية الأفريقية في إسطنبول. ومنذ ذلك الحين حدثت طفرة في الزيارات رفيعة المستوى إلى القارة".

ويسعى الرئيس التركي، بحسب الدراسة التحليلية، إلى إعادة تشكيل الأوضاع الجيوسياسية في أفريقيا، ذلك أنه بعد افتتاح القاعدة العسكرية في الصومال سنة 2018، "وقّعت تركيا مع نظام الرئيس المخلوع عمر البشير عقد إيجار لميناء سواكن، وهي جزيرة سودانية في البحر الأحمر كانت ‏تُعتبر ميناءً عثمانيًّا قديماً. وادّعت أنقرة أنها تخطط لإعادة تطويره كمنتجع ‏سياحي ‏بتمويل قطري، لكن الخفيّ هو السعي لتطويق بعض الدول التي تعاديها أنقرة".

ويؤكد الكاتب الدكتور حمدي عبد الرحمان أن التحركات التركية ترتبط "بالصراع الدولي على الموارد الطبيعية في كل من البحر الأحمر وشرق المتوسط. وقد تورطت تركيا بشكل سافر في الأزمة الليبية، وهو ما يخالف ادعاءاتها السابقة بالتركيز على جوانب التعاون الاقتصادي والتنموي. فقد وقفت تركيا خلف حكومة الوفاق الوطني بزعامة فايز السراج، حيث أرسلت ‏طائرات بدون طيار مسلحة ومستشارين عسكريين ومتمردين سوريين متحالفين مع أنقرة إلى طرابلس".

وظهرت بوادر التغلغل الاستراتيجي لتركيا، بحسب الدراسة نفسها، مع الجولة التي قام بها أردوغان في إفريقيا أواخر يناير 2020، والتي شملت الجزائر والسنغال وزامبيا؛ إذ تبين أن هناك "محاولات لإعادة تشكيل ميزان القوى الدولي، ولا سيما التنافس التركي-الفرنسي من جهة، والبحث عن حلفاء جدد بعد سقوط نظام الإخوان المسلمين في السودان من جهة أخرى. وتُشير الإحصاءات إلى أنه منذ عام 2017، حلت تركيا محل فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في الجزائر، باعتبارها أكبر مستثمر أجنبي في البلاد من خلال نحو ألف شركة تركية. وقد تجاوز حجم التجارة الجزائرية التركية في نهاية عام 2019 مبلغ 4 مليارات دولار".

وبحسب المصدر نفسه، فإن التحرك التركي صوب أفريقيا "ينطلق من طموحات قوية وأحلام إمبراطورية تاريخية، يستند في مشروعه التوسعي إلى الاعتماد على القوة العسكرية جنبًا إلى جنب مع الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية. وتُمثّل حالة الضعف والهشاشة التي تُعاني منها الدول الأفريقية-مثل ليبيا والصومال-وضعًا مثاليًّا للاستغلال من قبل العديد من القوى الوسطى الطموحة وعلى رأسها تركيا، وهو ما يُكرر حالة التدافع الأولى على أفريقيا من قبل القوى الأوروبية خلال الفترة الإمبريالية".

ويسعى نظام أردوغان، من خلال هذه الاستراتيجية التي اعتمدها في افريقيا، إلى استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية على التراب الأفريقي. حيث كان معظم الشمال الأفريقي والسودان وإريتريا وإثيوبيا وبلاد الصومال جزءًا من الدولة العليا، كما امتد نفوذ العثمانيين من خلال معاهدات الصداقة والتحالف إلى إمبراطورية كانم-بورنو التي كانت تسيطر على ما يشكل حاليًّا دول نيجيريا والنيجر وتشاد، ووصل النفوذ العثماني إلى منطقة الكيب في الجنوب الأفريقي حينما اتجه "أبو بكر أفندي" إلى هناك ليكون إمامًا للمسلمين. كما شارك مسلمو جنوب أفريقيا بنشاط في حملات بناء سكة حديد الحجاز، وجمعوا الكثير من الأموال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - المعلق الأحد 16 فبراير 2020 - 13:06
تركيا دولة تنتمي إلى المنطقة و مع ذلك تجد من يستنكر و يرفض وجودها. اما الكيان الصهيوني الذين أتوا من كل بقاع العالم و الأمريكان الذين يبعدون عنا بعشرات آلاف الكيلومترات فمرحبا بهم ليل نهار و لا نرفض او نستنكر وجودهم.
2 - محمد من طاطا. الأحد 16 فبراير 2020 - 13:11
ولماذا لم يتجه نحو أوروبا. الم تكن جزءا من إمبراطورية العثمانيين.
او فلسطين
لانها اقوى وسيصطدم بالاقوياء.
3 - الربيع الأحد 16 فبراير 2020 - 13:11
و عن ماذا تبحث الصين من خلال تغلغلها في افريقيا؟.بعض الدول والجهات تغار من تركيا اما لاسباب ايديولوجية أو بسبب عقلية تؤمن أن النجاح يخص فقط دول دون غيرها
4 - واو الأحد 16 فبراير 2020 - 13:13
....وسيبقى المغرب الرقم الصعب .
هنا في اوربا محلات تجارية مغربية تبيع المواد المغربية و يشتريها الكل و ختى الاجانب اما في المغرب فالمغاربة داءما ينتقدون المنتوج المغربي. سبحان الله.
5 - Driss الأحد 16 فبراير 2020 - 13:13
قانون العلاقات الدولية البقاء للاقوى..يعني اي دولة تتحاول تبسط نفوذها لتأمين مصالحها وليس تركيا لوحدها حتى امريكا.. حتى الصين حتى روسيا حتى المغرب
6 - يونس الرباطي الأحد 16 فبراير 2020 - 13:21
يوجد في المغرب طابور خامس يدافع عن إردوغان و تركيا ضدا على مصالح بلدهم المغرب. وعادة يكونون يُكِنون الولاء للجماعة و ليس للوطن. هؤلاء لو قال إردوغان أنه سيحتّل بلدهم لصفقوا له و استقبلوه بالزغاريد. يأكلون الغلة و يسبون الملة.
متناسين أن هذه الأفعال هي خيانة عظمى للوطن.
7 - رشيد الأحد 16 فبراير 2020 - 13:22
تركيا كقوة اقتصادية تسعى لاكتساح اسواق جديدة بافريقيا خصوصا القارة بدون بنية تحتية و بدون مستشفيات و صناعة بدائية تعود للعصر الحجري
8 - مغربي الأحد 16 فبراير 2020 - 13:22
الله يوفقك يا أردوغان في ارجاع مجد أسلافك لترفع راية المسلمين عاليا و تسترجع فلسطين السليبة .
9 - إبن المملكة الأحد 16 فبراير 2020 - 13:32
أردوغان صراحة كان غادي مزيان في ظرف أقل من 10 سنوات ضاعف الناتج القومي الخام لتركيا ثماني مرات ... أصبح الإقتصاد التركي من العشرين الأقوى عالميا ... صناعة محلية لطائرات و جميع أنواع الالالت العسكرية ... تطور هائل في قطاع السياحة و النسيج و الصناعات الغذائية ... إلى أن سياسته الخارجية جد متهورة ... هناك دول أقوى بكثير من تركيا و لم تدع أحد يجرها إلى المستنقع الليبي ... كما له عدد لا محصور من الأعداء ... دول الخليج كلها ما عدا قطر و سلطنة عمان ... مصر،قبرص،اليونان،فرنسا ... و يزعج في كثير من الأحيان حتى ألمانيا ، أمريكا ، و روسيا ... و قام مؤخرا بإستفزاز الهند ... أظن أن السياسة الخارجية لأردوغان إذا آستمرت على هذا الحال ... فستدمر تركيا بطريقة أو بأخرى ...
10 - محمد المغربي الأحد 16 فبراير 2020 - 13:36
من حق اي دولة ان تدافع عن مصالحها اينما كانت ، وهذا لا يعيبها لان الجميع يفعل ذلك ،فلما تركيا لا ؟، هناك الصين فرنسا الولايات المتحدة الامريكية الكيان الغاصب لفلسطين ومناوراته ضد العرب و المسلمين في القارة الافريقية ، المغرب و دول اخرى كل حسب قدراته، تركيا البلدالمسلم نعيب عليها ذلك ، العرب اعداء انفسهم يتركون العدو و يحقدون على بعضهم البعض و على اخوانهم في الدين.
11 - Observateur الأحد 16 فبراير 2020 - 13:36
شهية أردوغان الأولى تتجه نحو ليبيا والجزائر!! وحسب مختصين السبب هو إعادة بنائهما من أجل مستقبل أفضل لمواطنيهما
12 - المعلق الحرررررر الأحد 16 فبراير 2020 - 13:37
الجزائر كانت تحت وصاية الاتراك قبل احتلالها من الاستدمار الفرنسي و هي الآن تعود بعقد علاقة اقتصادية قوية مع الجزائر سيوقع عليها الرئيس تبون عند زيارته لتركيا قريبا و سيرافقه مجموعة كبيرة من الاقتصاديين و رجال الاعمال لتوقيع ملفات في العديد من القطاعات و لذا اقول مرحبا بهم في بلدهم لأنهم مسلمون و خبز الدار لا يأكله البراني أي الاجنبي .
13 - simo الأحد 16 فبراير 2020 - 13:40
أولا نرحب بأي تدخل في بلادنا بشرك مبدأ رابح رابح ورعاية المصالح الإقتصادية لبلدنا. ولكن التدخل التركي في إفريقيا فهو مخالف تماما عن كل الأعراف الإقتصادية. أولا تدخل تركيا مبني على الأيديولوجية الدينية لأن في كل بقعة حط فيها الأتراك تكون جهة مساندة لهم من الإخوان الذين يجهلون الكثير عن العمق العلماني التركي. فمثلا في المغرب له حزب خرب البلاد ولا يهمه إن ترك الوطن فريسة لآردوغان لأن الوطنية لا تهمهم أمام الخونجة. ثانيا تدخله له بعد إستراتيجي عسكري بإرسال قواته وإقامة قواعده وهذا يخدم حلف الناتو الذي سمح له باستخدام جل أسلحته للتصدي للهيمنة الروسية والصينية وحتى الإيرانية في سوريا وليبيا. والملاحظ هو توججه الآن لباكستان ليخترق الحلف السعودي هناك ومعتمدا على أتباعه بهذا البلد وهنا وجد نفسه وجها لوجه مع الهند بخرجاته المعتادة لكسب الشارع الإسلامي مستغلا كل قضاياه من الأراضي المحتلة في فلسطين ومسلمي الصين وإلى ولاية الكاشمير. فنجده دائما يركب على هذه القضايا بالشعارا التي يتحمس لها أتباعه وهو في الحقيقة لن يقدم أي شيء لها سوى إرسال قواته لقتل معارضيه من المسلمين.
14 - من المغرب الأحد 16 فبراير 2020 - 13:41
الجزيرة وبعد القنوات والابواق استطاعت تلميع صورة اردغان ويضن ان تركيا صنعت وفعلت ولا يعلم حتى نسبة البطالة مرتفعة في تركيا مقارنة مع المغرب فلا نعرف بعض العقول المحدودة عن أي انجاز يتكلمون .لكن عقلية المغربي يكره ان ينجح اخوه المغربي لكن اذا فعلها الاردغاني الكل يهلل له
15 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 16 فبراير 2020 - 13:44
لا تستطيع تركيا رجب اردوغان اعادة احياء مجد الامبراطورية المنهارة التي امتدت من اسيا الوسطى و بعض اجزاء اوروبا الى الجزائر على الحدود مع الامبراطورية المغربية لانها لم تعد دولة عظمى كما كانت ايام الامبراطورية العثمانية و لا تملك وسائل التوسع و السيطرة و النفوذ كاساطيل حاملات الطائرات او القوتين الاقتصادية و العسكرية المؤثرة لكنها تستطيع فرض وصايتها على مستعمراتها السابقة الضعيفة التي تحكمها انظمة غير شرعية و تعيش مشاكل مع شعوبها و هذا ما تاكد خلال زيارة اردوغان لدولة الجزائر مستعمرتها السابقة و حديثه نيابة عن عبدالمجيد تبون حينما طالبه باثباتات عن قتل المستعمر الفرنسي لخمسة ملايين جزائري حتى يستطيع الدفاع عن الشعب الجزائري الشقيق بعد ان خذله نظامه الغير الشرعي بسبب الخوف من فرنسا اما ليبيا الشقيقة فهناك لاعبين كبار مثل روسيا و فرنسا و لا يمكنه تحديهم لانه لا يملك قوة التاثير العسكرية و الاقتصادية التي تمتلكها هذه الدول لتبقى القارة الافريقية بعيدة عن طموحه امام النفوذ القوي للصين و المغرب و فرنسا و امريكا التي تشرف على قوات افريكوم لذالك من الصعب على اردوغان احياء امبراطوريته المريضة
16 - ملاحظ الأحد 16 فبراير 2020 - 13:47
كل الدول التي تشتغل على خدمة شعوبها بتفاني تبحث عن شراكات و في كل دول و مناطق العالم. و بما ان تركيا اصبحت في مصاف الكبار و بما ان افريقيا ارض خصبة . فمن المنطقي ان تبحث تركيا لنفسها عن موقع هنا . و لا علاقة لذلك مع العثمانيين . هي مصالح اقتصادية . كذلك تفعل الصين و روسيا و امريكا و قبلهم فرنسا . تركيا بلد مسلم نتمنى له كل التوفيق
17 - مواطن الأحد 16 فبراير 2020 - 13:48
يتغلغل اينما اراد لايهمنا المهم الا يستغلنا لتصريف منتجاته وازدهار بلده ويتسبب في اغلاق المعامل المغربية وتسريح عمالها واستنزاف العملة الصعبة التي يحصل عليها المغرب بشق الانفس فالمغرب يعرف كيف يخيط ملابسه وكان يمكن الشراكة في هدا المجال دون اغراقنا بالملابس التركية والبسكويت والمنتجات الكمالية الاخرى
18 - فاطمة لحرش الأحد 16 فبراير 2020 - 13:51
ومع ذلك ومع ان حكمه اي حكم واستعمار الدولة العثمانية لجميع الدول العربية دام لاكثر من 500 سنة لم يترك فيها لا طرقات ولا بنية تحتية ولا بنايات ولا تعليم حديث بالبلدان العربية .ترك الجهل والفقر والفوضى خلافا للاستعمار الفرنسي والانجليزي والايطالي كان رغم اني لا ادافع على اي استعمار . كان يشتغل ويبني ويقوم بتعليم الاطفال والفتيات. قلت ومع ذلك هناك في بلادي من يحن الى تركيا رغم انها لم تستعمر المغرب البلد الوحيد الذي لم يتم احتلاله من طرف الخلافة العثمانية نعم هناك الاخوان المسلمين بالمغرب وكتائب الكترونية تحن وتدافع عن ما فعله اردوغان بسوريا عندما فتح الحدود للدواعش لتدمير سوريا والعراق وايضا يدافعون عن تركيا لارسال ميليشيات النصرة وجند الشام ودواعش الى ليبيا لمحاربة الجيش الليبي ومساندة ميليشيات الوفاق وليس حكومة الوفاق وايضا الاخوانيون ببلادي يدافعون حتى على اتفاقية عقدها المغرب مع تركيا وكانت جلها لصالح تركيا يدافعون عن عدم اعادة الاتفاق او الغاءه اي يدافعون عن الاتراك اكثر من بلادهم
19 - العربي العربي الأحد 16 فبراير 2020 - 13:51
تواجد تركيا في الجزائر امر عادي فلا يجب ان يغيب عن ذهننا ان الجزائر كانت تحت النفوذ التركي طيلة 460 سنة و كان يحكمها الدايات و الباشوات الاتراك طيلة كل هذه القروون
صعب على الجزائر التخلص من هذا ارث التاريخي الذي تعشش في اللاوعي الشعب الجزائري
20 - Kambo الأحد 16 فبراير 2020 - 13:54
كلها يجر طوالو ويقلب منين يجيب اللعاقة.ولا العالم حلال و تركيا بوحدها حرام .شكون منعنا حتى حنا نردو امجاد جدودنا المرابطين .ياك حتى حنا مستثمرين كبار فافريقيا ايوا هدي هي الفرصة فين يولي العالم يضرب لينا الحساب.
اردوغان كيضرب على عرامو اما مسوقش لهضرة وحنا دايرين pause وكنهضرو عليه.
هذا زمان التكتلات يد وحدة مكتصفقش تا حنا واجب علينا نقلبو على مصلحتنا ماشي مصلحة غيرنا.
الفاهم يشرح للي مفاهم والو وتابع جيلالة بالنافخ.
21 - كلام فارغ الأحد 16 فبراير 2020 - 13:58
تركيا أضعف و أجبن مما يتصور الكل هي مجرد كيان انتهازي يركب على الأحداث و يناوش هنا و هناك و سرعان ما يتقهقر الى الوراء لا يرجى منهم خير ما لهم اتجاه واضح مشوشون في أفكارهم الأتراك هم مع الصهاينة مع الروس مع الأمريكان مع الغرب مع الشرق المهم باختصار لا ينتظر منهم الشيء الكثير
22 - سعيد من فرنسا الأحد 16 فبراير 2020 - 13:59
لقد ثبت تاريخيا أن جميع الإمبراطوريات التي حكمت وعاتت في البلدان فسادا عندما انهارت لم تعد لها قائمة ابدا هذه حقيقة تاريخية وحتمية والا فانظروا كيف كان مصير الإمبراطورية الرومانية والمنغولية و......... أما بالنسبة لتركيا كيف ينتظر الذين تأثروا بخطابات إردوغان هذا تاجر الدين أن يحرر فلسطين او يسترجع أمجاد المسلمين علما ان تركيا هي عضو في حلف الشمال الأطلسي وتركيا من بين الدول الأولى عالميا التي اعترفت بإسرائيل كدولة وترابطها بها علاقة دبلوماسية قوية وتبادل تجاري بمليارات الدولارات سنويا ناهيكم عن مناورات عسكرية مشتركة . والله انا لا أفهم عقلية بعض البشر ولكن كل ما قلته هو حقيقة لا يمكن نكرانها ابدا لكن إردوغان كما ثبت يلعب على سذاجة الشعوب العربية .
23 - Marocaine الأحد 16 فبراير 2020 - 13:59
اضم تعليقي الى تعليق يونس الرباطي 6. و أذكر خرفان الخرافة و أذيال أردوخان المريض بجنون العظمة ان تركيا هي من باعت ليبيا الى ايطاليا قبل و الجزائر الى فرنسا مقابل بعض الجزر...اقرؤوا التاريخ شفاكم الله....
24 - ملاحظ مغربي الأحد 16 فبراير 2020 - 14:02
تغريدة بسيطة عبر تويتر لترامب ضد تركيا، في الغد انهارت فيه عملة تركيا كما في علم الجميع ، ولولى تراجع ترامب عن تصريحاتها تلك ، لو اندحر الاقتصاد التركي ووصل الى الافلاس ..
ادن ماهو وزن تركيا دوليا امام دول عظمى مثل امريكا وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا واليابان وغيرهم من الدول العظمى ..
ثم هل هده الدول ستترك تركيا تفعل ما تشاء؟
ثم كيف لبلد من تركيا يستورد كل اسلحتها من الخارج وسيفرد قوته في افريقيا او غير افريقيا..
اقتصاد تركيا لازال يعاني الكثير من المشاكل ولم يوفر بعد لملايين الاتراك الحد الأدنى من العيش الكريم،
كيف لدولة يعيش اكثر من 10 ملايين من مواطنيها في المانيا وبلجيكا وهولاندا وغيرها من الدول الاروبية، ان يكون لها وزن بين الدول ..
كيف لدولة يعتمد معظم اقتصادها على السياحة بما فيها السياحة الجنسية ستفرد قوتها،،
كيف ادن لدولة مثل تركيا تعاني من الكثير من النقاءص ان تفرد سلطتها وهيبتها دوليا ؟!
25 - برهان الأحد 16 فبراير 2020 - 14:03
المغرب اكبر ضحية للتغلغل الصيني والتركي في افريقيا فلا مكان بعد اليوم للمقاولات والشركات المغربية في افريقيا ولا مجال للمنافسة معهم
26 - from Germany الأحد 16 فبراير 2020 - 14:04
ياقوم لسنا في عهد البزنطيين والرومان والعباسيين والعثمانيين والفوضويين مستحيل أن تحتل دولة على الأخرى مثلا كما فعل المرحوم صدام مع الكويت . الموضوع يتعلق بالسياسة ومصالح والاقتصاد والدماغ لا غير. كل واحد تاضرب على جهدو وغرضه وهكدى الخ
27 - كريم الأحد 16 فبراير 2020 - 14:05
تركيا أردوغان تبيع القردة وتضحك عن من يشتريها وهي تستعمل جميع الوسائل الخبيتة للوصول إلى أهدافها وخاصة الاقتصادية في أفريقيا والخليج و الشرق الأوسط وتسكل خطرا على اقتصاد بلادنا ولهاته الأسباب اغلقت أوروبا أبوابها على العتمانيون الجدد ولاسباب أخرى دينية و عرقية وتقافية
28 - Massin الأحد 16 فبراير 2020 - 14:05
المشكل ان تركيا تستغل العاطفة لدى البعض و هذا من حقها. السؤال اين نحن ؟ و اين وصلنا ؟ و لما لا نستغل الامبراطورية الموحدية و غيرها للاكتساح الافتصادي ؟
29 - محمد الأحد 16 فبراير 2020 - 14:11
مع الأسف دولة تركيا بقيادة رئيسها الحالي اردوغان بدأت تقدم خدمات للعصابات التي تنتشر في سوريا وذلك لاعتداءاتها على الحدود السورية . ربما هنالك خطة لاستدراج تركيا في عدة مناطق حتى يتمكن خصومها الحقيقيين لتقسيمها كما فعلوا في معاهدة لوزان .
30 - ميمون الأحد 16 فبراير 2020 - 14:14
والتغلغل الفرنسي والامريكي والاسرائيلي شفناك كاع ما دويتي عليه .. ومؤخرا الروسي والصيني .. افريقيا اضحت بقرة حلوب ومجال خام للدول الصناعية
31 - وطني الأحد 16 فبراير 2020 - 14:19
يهيمن على سياسات وتوجهات أردوغان، «حلم إحياء الإمبراطورية العثمانية المزعومة»، وهو ما تجسد في خطاباته العصبية الحادة، وسياساته العدائية تجاه المعارضة ودول الجوار، والتي كشفت عن رغبة لشغل مكانة «السلطان الجديد المزعوم»، وهو ما يرتبط بعمليات تفكيك وإعادة هيكلة الهوية التركية، فتبنى مظاهر الإرث العثماني وسياسات الهيمنة والتوسع الإقليمي لإعادة إنتاج عهد «الاستعمار العثماني» في منطقة الشرق الأوسط. كما حرص على تكريس الفكر الإخواني التآمري لتحويل ليبيا إلى ضاحية إرهابية لتهديد الدول المجاورة، حيث اعتمد "العثمانيون الجدد" منذ وصول أردوغان إلى سدة الحكم وتحالفه مع حركات «الإسلام السياسي»على سياسة دعائية تهدف إلى تجميل الخلافة العثمانية في العيون ووضع السم في العسل. إن سقوط أردوغان وضياع حُلم «العثمانيين» الجدد أصبح مسألة وقت بعد أن انهار اقتصاده، وتدنت قيمة عملته، وتفاقمت ديونه، وانفض عنه حلفاؤه..
أما المشكلة فهي دفاع "انكشارية" الإخوان المسلمين في المغرب وتبرير هيمنة تركيا على السوق المغربية، ضدا على مصالحنا الوطنية، مما يفسر أن عقيدة الإخونج هي الدفاع عن العصابة ضد مصالح الوطن.
32 - احفير الأحد 16 فبراير 2020 - 14:21
كل فترة من التاريخ لها خصوصياتها واتجاهاتها وإنجازاتها، لكن الأهم هو العمل الجاد لتقدم البلاد. أفريقيا في هذه الفترة تجذب رؤوس الأموال الأجنبية لأنها أرض خصبة للاستثمار، «الله يعاون لي بغا يخدم»
33 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 16 فبراير 2020 - 14:22
المسؤولية تقع على الحكام في الجزائر الدين ساهموا مساهمة فعالة في تردي الأوضاع في المغرب العربي الشيء الذي يؤدي إلى مثل هذه الحالات حيت أصبح المغرب العربي سهل المنال من المتدخلين والحاقدون والكل يتنافس من أجل المصلحة الخاصة بعد انعدام الثقة بين الأشقاء كفانا النزاع بين الأشقاء المغرب العربي يسير من سيء إلى أسوء تستنجد ون بأصحاب المصالح الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لبلدان هم على شقاء أبناء المنطقة والكل على يقين أن الصحراء مغربية وأقول لحكام الجزائر أنكم تبحثون عن حرب الرمال الثانية لكن هذه المرة لم تكن مثل سابقتها اعدر من أندر عنادكم وعتادكم سيجلب لكم الماسي والويلات
34 - ben الأحد 16 فبراير 2020 - 14:24
الرد بالايجاب على يونس الرباطي. ما ادليت به هو الحق المبين لكن اغلبية المغاربة كالاعمى لايرى الا بأذنيه .الاتراك يدافعون عن وطنهم عن قوميتهم لايعيرون اي اهتمام لا الشرق ولا للغرب .اذا كان من مصلحتهم محو ليبيا او اي بلد مسلم لأجل تركيا سيفعلون، وبمباركة اسرائيل والمسيح الدجال.لا تظنون انهم مسلمون.او يدافعون عن الاسلام .فاغلبهم لايصومون ولا يصلون ولا يزكون اموالهم. انهم قوم خطيرون جدا على الأمة العربية .يعتبرون العرب اشد اعدائهم. يرون أن سبب انهيار الدولة العثمانية هم العرب .والان يشتغلون ليل نهار للانتقام من العرب.انا اعيش معهم في العمل والشارع ولدي احتكاك عن قرب وهذه حقيقة. التركي ربه هي تركيا ونبيه كذلك. لكني ارى نفسي اثرثر دون فائدة.
35 - vigilance الأحد 16 فبراير 2020 - 14:30
la turquie est toujours liée à Israel par un accord de défense militaire,
la turquie ottomane qui a colonisé l"algérie pendant 460 ans,affaiblie par l"immensité de son empire et sa politique sanguinaire contre les peuples sous son empire, la turquie a abandonné l"algérie à son sort pour être colonisée par la france ,
la palestine a été colonisée par la turquie ottomane et finalement cette turquie a laissé les,
sionistes s"installer pour filament la céder aux sionistes qui ont crée israel
le passé sanguinaire de la turquie a dépassé les limites,voir le calvaire arménien,
le maroc doit être vigilant comme ses ancêtres qui ont barré les portes du maroc à l"empire sanguinaire ottoman
36 - Rachid الأحد 16 فبراير 2020 - 14:30
وفرنسا وأمريكا واليهود ألم يتغلغلوا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وقسموهم واشعلوا الحروب والفتن فيما بينهم!
37 - الدكالي الأحد 16 فبراير 2020 - 15:25
نظرة عابرة ويمكن ملاحظة مدى تغلغل فكر الاخوان المسلمين بالمواطنين المغاربة حيث عدة تعاليق ولايكات تظهر اننا امام خونة لوطنهم لصالح تركيا .يستفيدون من المغرب وقلوبهم مع اردوغان . خونة بالفعل ولا ذرة حب ووطنية لديهم ازاء بلدهم .
38 - muhajir الأحد 16 فبراير 2020 - 15:37
سبحان الله ، أنا لا أفهم لماذا نحن المغاربة ندافع بحماس عن تركيا ومصالحهم ضد مصالحنا. أنا كأمازيغي مغربي في أوروبا فخور ببلدي الحبيب.
I don't understand why you in morocco like fasistic chauvinistic Turkey. They hate us, they hate Arabs. Morroco is not perfect, i know, but it is still our beloved country .
وعاش الملك الله الوطن الملك.
39 - مغربي الأحد 16 فبراير 2020 - 15:37
يبدو ان تركيا قامت باتفاقيات و شركات اهمها غير معلنة مع كبار خاصة أمريكا و روسيا وفق لغة مصالح فوق كل اعتبار للعب نفس دور الذي لعبته إبان تدمير سوريا و العراق و غيرها في مخطط فوضى الخلاقة الساري مفعول حتى تحقيق اهداف منشودة رغم تغيير شكل اساليب و مناورات و استراتجيات تنزيل و التفعيل على الارض بين الفينة و أخرى و لعل تدخلها في ليبيا بهذه الطريقة مكشوفة و حشدها ارهابيين و المرتزقة لا يقطع الشك باليقين أنها تلعب نفس دور لكن تحاول توظيفه إلى أقصى حد بالدهاء لاستفادة من الكعكة لخدمة مصالحها على رأسها الاقتصادية اما حديث عن امبراطورية عثمانية فهو خارج تطورات العالمية راهنة و مستقبلية اقليميا قاريا التي تؤشر ان مستقبلها غامض قد ينصب فيه فخ يوما ما لجعل تركيا في خانة مستهدفين وقد تكون عن ما قريب خاصة عند انتهاء دور منوط بها للجم طموح اردوغان جارف و ثنييه على مقارعة كبار وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار.
40 - AMIR الأحد 16 فبراير 2020 - 16:04
يبدو ان تحرير فلسطين والقدس ليس وارد في اجنده السيد ارظوغان والمطبلين له من أحفاد ويتامى الخلافة العثمانية في المنطقه.
41 - عبد الله الأحد 16 فبراير 2020 - 16:54
ليت ذالك الحكم الباءد
يعود كفاكم مزايدات على تركيا
42 - Sam الأحد 16 فبراير 2020 - 17:16
حلال على الصهاينة وماما فرنسا والصين و و و .....وحرام على اخواننا الأتراك..هده عقلية الاقصاء
43 - WARZAZAT الأحد 16 فبراير 2020 - 17:22
ما فعله و يفعله و سيفعله الترك بالعرب لم و لا و لن يفعله بهم أحد. قمعوهم من عهد العباسيين و ارتكبوا في حقهم من أكبر جرائم التاريخ بتجفيفهم انهار الرافدين و سلطوا عليهم الدواعش من كل العالم.

عربها منعت عليهم لغتهم إلى حد أن الجد لا يفهم أحفاده...أمر لم تفعله حتى إسرائيل....arap يحشرون عندهم مع الحيوانات. حتى العثمانيين منعوا عليهم الجيش و الوظيفة التي كانوا يقبلون فيها النصارى و اليهود...لكن كما يقول المثل:'' القط لا يحب إلا من يشنقه''.

رغم غوغاء اردوغان تبقى تركيا الدولة الاسلامية الوحيدة ذات سفارات متبادلة مع اسرائيل...كونها دولة عظيمة تخيف العالم هراء للاستهلاك الخوانجي...فعلا هي متقدمة علينا...كذا أوغندا و زامبيا!!

رفاهها يعود إلى الفساد السياحي و تهريب المخدرات و الماركات المغشوشة. ما لم تحصده الرأسمالية الغربية أو تجنيه النمور الأسيوية تأتي عليه المافيات التركية...من يدلني عن سيارة، هاتف أو حتى دراجة صنعوها الترك؟!...ثقلها في ميزان الأشياء أقل من دول كباكستان أو اثيوبيا...كعضو في الناتو هي محمية أمريكية التي لولاها لقسمها الروس و الاروبيين بين القبائل.
44 - ناصح الأحد 16 فبراير 2020 - 18:34
اتى الترك ليقتلوا المسلمين في الدول العربية لأن عندهم حقد على المسلمين العرب، و لأن الغرب يستعملهم. كل ما يفعلم الترك قتل المسلمين بموافقة الغرب. و تركيا دولة علمانية لا تريد دين الله، فهي كفرنسا العلمانية.
45 - خاشقجي الأحد 16 فبراير 2020 - 18:58
للعلم تركيا هي الدولة الوحيدة التي لا تنافق في مشكل الصحراء . موقفها واضح من مغربية الصحراء . عكس كل الدول الشقيقة والمنافقة .
46 - أبو بكر الأحد 16 فبراير 2020 - 19:06
تركيا دولة ضعيفة رغم ما يريد إظهاره بعض الناس في المغرب. ( و كأن أجدادهم أتراك ).

كل كا في الامر أن الدول الاوربية أغدقت عليها الاموال بإقامة مشاريع استثمارية لوقف هجرة الاتراك أولا ثم باقي دول ما يعرف ببلاد الشام.

وأول دولة مستثمرة في تركيا هناك ألمانيا و بعض الشركات الاسرائيلية تحت غطاء ألماني وفرنسي ( انذر أصل الماركات التي تصدرها تركيا ).

ويمكن مقارنة تركيا بإسبانيا الي كانت لعهد قريب متخلفة فلاحيا و صناعيا، و بفضل اموال و مشاريع السوق الاوربية تبدو الان ذات اقتصاد قوي.

إنها ( نمر من ورق ) و طبلوا لها وهليلو كما شئتم .
47 - لا أفهم الأحد 16 فبراير 2020 - 19:50
لا أفهم سر هذا العداء المفاجيء لكل ما هو تركي لدى الدول العربية. وأصبحت "إسرائيل" أقرب للعرب من تركيا وإيران. مشكلة تركيا أنها قريبة من العرب ومشاكلهم التي لا تنتهي ولو كانت بعيدة مثل ماليزيا وإندونيسيا لكان خيرا لها. مشكلة العرب غياب الديموقراطية ويخشون تطبيقها في اي بلد عربي أو إسلامي. ولو علموا أن الديموقراطية يعود خيرها على الجميع لما حاربوها
48 - ملاحظ الأحد 16 فبراير 2020 - 20:27
كفانا التباكي عن حالينا و إلقاء اللوم على غيرنا. الكل يتنافس في عالم اليوم، لكن هناك من اعد العدة لهذا اليوم و له ادوات دخول حلبة المنافسة و الدفاع عن مواقفه و هناك من فاتهم الركب لانهم لم يحسنوا الاستعداد ليكونوا مع الاوائل في ركب التطور وبلوغ المنشود. و بقووا يتخبطون في في وحل الجهل و الفساد و الاستبداد و استعباد العباد.
49 - Said الأحد 16 فبراير 2020 - 20:38
الدولة العثمانية كانت تمثل عز المسلمين وهي لم تتدخل في المغرب لأنها كانت تحترم سلاطين المغرب (آل البيت) والمسألة التي لايعرفها الكثيرون هي أنها حين أصبحت تلقب بالرجل المريض فكرت في تفويت الخلافة إلى المغرب. لكن المغرب آنذاك كان ضعيفا
50 - حمزة الأحد 16 فبراير 2020 - 20:48
هذا تخويف مسيس. ذلك الزمان لن يعود.
نحن الآن في زمان مختلف الأرض مقسمت إلى دول . الحديث عن امبراطورية عثمانية مجرد كلام مسيس ضد تركيا. إردوغان قائد مميز وصل إلى القيادة بعرق جبينه، بالنضال ، بالاستحقاق، بالديمقراطية .
الدولة التركية مستقلة تفعل و تقرر بكل استقلالية. ليست ولد صغير كالدول العربية.
51 - khayri الأحد 16 فبراير 2020 - 21:26
وجب التوقيع على ٱتفاقية لوقف إطلاق النار من الطرفين
52 - أبو بكر الأحد 16 فبراير 2020 - 21:58
أقول للأخوان ( المغاربة ) المتعصبين لـ "أردوغان" و لتركية .

كان للعرب (زعيم) مصري يسمى " جمال ...."، أيام السبعينات.

كان خطيبا و متكلما لا يغيب صوته عن الإذاعة ، يتوعد إسرائيل بالزوال، و أمريكا و الكثير من الحكام العرب بالهزيمة و يتغنى بالنصر للديموقراطية الحقيقية (في نظره) التي أتت بها الاشتراكية.

وفي الاخير ضربته إسرائيل و احتلت في زمانه شبه جزيرة سيناء.

وكذلك اردوغان ، عضو الناتو ( و إسرائيل تحرك الناتو على هواها ) . فكم استجدى الدول الاوربية للانظمام إلى سوقها المشتركة . و لم تسعفه تلك الدول.

قررت أن تُبقيه عميلا يأخد ما تجود به من أموال و تحت وصاية حلف الناتو تحركه لأغراضها . هذا هو أردوغان كما سيظهر للجميع في قادم الايام.

عدو في ثوب صديق . دكتاتور في ثوب دموقرطي. فقير يكسوه الاخرون .
53 - Said الأحد 16 فبراير 2020 - 21:59
انا ارى عادي ترجع إلى الجزائر لأن الجزائر كانت إقليم تركي. لم تكون دولة. اخذتها فرنسا بالقوة. من حق تركيا العودة إلى الجزائر
54 - Khalid yagami الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:06
اردوغان يعتبر ليبا والجزائر ارض أجداده
55 - من لفقيه مشي صالح الاثنين 17 فبراير 2020 - 20:55
انا اتساءل هل نحن تحررن من الاستعمار الفرنسي حتى نتكلم على الاستعمار تركي
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.