24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  4. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

  5. حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | عام من "الحراك" في الجزائر .. منجزات وتحديات

عام من "الحراك" في الجزائر .. منجزات وتحديات

عام من "الحراك" في الجزائر .. منجزات وتحديات

يوم الجمعة 22 فبراير 2019، وفي شكل غير متوقع في بلاد ظنّ الجميع أنها استسلمت لمصيرها، انطلقت حركة احتجاجية غير مسبوقة في الجزائر ما زالت حيّة إلى اليوم، ولكن هذا الحراك يواجه العديد من التحديات وهو يستعد لإطفاء شمعته الأولى.

بعد أقل من ستة أسابيع، تمكن المتظاهرون، الذين ازدادت أعدادهم كل يوم جمعة، من دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الرحيل بعد أن قضى 20 سنة في الحكم.

ورغم سقوط بوتفليقة، وبعد مرور عام، يؤكد المتظاهرون أن "النظام" السياسي الذي رفضوه ما يزال قائما.

واستعاد الجيش السيطرة على الوضع وخلف بوتفليقة أحد الأوفياء له بعد انتخابات رئاسية في ديسمبر، قاطعها غالبية الناخبين، لكن الحراك فشل في منع حصولها.

وقالت كريمة ديريش، متخصصة في شؤون المغرب العربي المعاصر، أنه "مع الانتخابات الرئاسية، انتقلنا إلى الفصل الثاني، مع كل ما يحمله من عدم اليقين وعدم الاستقرار".

وأضافت المؤرخة ذاتها لوكالة فرنس برس: "هذا يتسق مع ما يقوله الجزائريون منذ عام: كل شيء يتحرك ولا شيء يتغير".

لكن وإن لم تتمكن التظاهرات الأسبوعية من التفوق على "النظام"، فإن الحراك قد غير الوضع السياسي بشكل عميق.

وعي

تقول داليا غانم، باحثة في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، إن "بعض النتائج الملموسة تحققت فعلا"، مثل رحيل بوتفليقة وحبس رجال أعمال فاسدين، "حتى لو كان المطلب الرئيسي بتغيير النظام بعيد المنال".

لكن النجاح الأكبر للحراك، كما قالت، "هو في الحقيقة وعي الجزائريين ورغبتهم في العودة إلى العمل السياسي دون أن يخافوا (...) من سيناريو الحرب الأهلية" بين الجيش والمجموعات الإسلامية المسلحة، التي قُتل فيها 200 ألف شخص في تسعينات القرن الفائت.

هذه "المأساة الوطنية"، كما تسمى رسميا في الجزائر، استغلها بوتفليقة لتثبيط أي إرادة احتجاج بشكل جعل سيناريو 22 فبراير غير مرجح تماما.

فقبل بضعة أسابيع من ذلك، وضع الجهاز السياسي-العسكري الواثق بنفسه كل التحضيرات لخوض معركة الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في أبريل.

وكان يفترض أن يكون ذلك إجراء شكليا لرئيس الدولة المنتهية ولايته، رغم شلله وعدم قدرته على الكلام وعدم ظهوره للعلن إلا نادرا منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وفي برجه العاجي معزولا عن المواطنين، شعر النظام بأن الغضب يتزايد لكنه قلل من شأنه.

ولم يعد الشباب (54٪ من السكان يبلغون أقل من 30 عامًا) الذين يعانون البطالة يتحملون تمثيلهم في نظر العالم من خلال شخص فاق ثمانين سنة مشلولا على كرسي متحرك، ويثير السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في أي ظهور له.

وبلغ شعور الإذلال أوجه عندما خاطب مسؤولو الحزب الرئاسي صورة الرئيس بما أنه لا يستطيع الحضور. وتزايدت الدعوات إلى التظاهر في 22 فبراير على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن قلائل صدقوا أن الاحتجاج سيندلع ويستمر، خصوصا في الجزائر العاصمة، حيث تُمنع جميع التجمعات منذ عام 2001 .

ماذا بعد؟

لاحظت كريمة ديريش أن "المواطن في الشارع أصبح قوة احتجاج، الأمر الذي لم يكن موجودا من قبل" في بلد يغيب فيه حزب معارض أو نقابة حقيقية.

وبحسب جان بيير فيليو، أستاذ العلوم السياسية في باريس، فإن "الحراك قاد لمدة عام مسارا مزدوجا للاستعادة التاريخ الوطني والفضاء العام من خلال السيطرة على الشارع لمدة زمنية طويلة وبشكل سلمي، فقد أعاد الحراك قواعد اللعبة السياسية في الجزائر، التي كانت اتسمت حتى الآن بالغموض والعنف".

كما أظهر الحراك التحولات العميقة في المجتمع الجزائري التي يقودها شبابه-خصوصا النساء-المتخرج من الجامعات والنشيط على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل إسماع صوته.

واعتبرت ديريش أن على الرئيس الجديد عبد المجيد تبون (74 عاماً) "التعامل مع هذ الواقع في حكمه، فلن يكون قادرًا على فعل ما فعله الآخرون من قبل، هذا غير ممكن".

وبعد مرور عام، من المؤكد أن حشود المتظاهرين أقل كثافة مما كانت عليه في ربيع 2019، لكن التعبئة ما زالت قوية. ويريد الحراك التأثير على التغييرات التي وعد بها الرئيس الجديد، لكنه يكافح من أجل هيكلة نفسه والاتفاق على الطريق الواجب أن يسلكه.

وأشارت داليا غانم إلى أن "الحراك سيحتفل بسنته الأولى في 22 فبراير، والسؤال الذي يطرح نفسه حاليا: ماذا بعد؟ ماذا نريد؟ ماذا نطلب؟ وكيف نحاول تحقيق نتائج ملموسة؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - بوحاطي الأحد 16 فبراير 2020 - 23:11
مادام هناك حراك فليس هناك اعتراف بالرئيس. رئيس لا شرعية له لا يمكنه أن يخلد لنوم مريح. لابد من الرجوع إلى نقطة الصفر، فنقطة الصفر هذه خير من التخبط في عشوائية كل الدول العربية ماعدا تونس.
2 - ولد حميدو الأحد 16 فبراير 2020 - 23:16
لا اظن بان اغلبية الجزاءريين مع الحراك فلو كانوا فقط خمسة ملايين فلن تمر الانتخابات اما كونهم ربع مليون في احسن الاحوال و فيها مندسون من النظام معهم فلن يؤثر دلك في التغيير اما سكان القباءل فعندهم مطالب اخرى و لا يهمهم ما يقع
مجرد راي و لا دخل لنا في امورهم
3 - العيون الأحد 16 فبراير 2020 - 23:26
مسرحية بوتفليقة خلال 20 سنة انتهت وبدأت مسرحية ما يعرف بتبون بنفس الطريقة اي سوف نعمل، سوف نفعل، البوليزاريو ،القوة الاقليمية، الديبلوماسية الجديدة الخ من الشعارات الرنانة التي تطرب الشعب وتخدره حتى يكتشف بعد مرور 20 سنة الكارثة الكبرى. انه في الطريق الصحيح!
4 - فدواششش الأحد 16 فبراير 2020 - 23:29
التغييرات التي جاء بها الرئيس تبون ،هي التمسك بالعداء للمغرب .. وقيل انه أعطى إلى مرتزقة البوليزاريو ازيد من 500 مليون دولار من مال وقوت الشعب الجزاءري الشقيق، لبناء مرافق عسكرية في تفاريتي المغربية البلدة التي تحت نظام الأمم المتحدة.. وقيل انه يسعى بهذا التصرف إلى إشعار حرب بين المغرب والجزائر... تكون نتائجها وخيمة على البلدين .. وقيل كذلك أن قرار فخامة الرئيس تبون املاه عليه شنقريحة وشيوخ عساكر الجزاءر الحكام.. وقيل أن قرار الحرب على المملكة المغربية، يرمي من وراءه عسكر الجزاءر الحاكم والرءيس المزور هو لالهاء الشعب الجزائري الشقيق بحرب ضد المغرب ،واشغاله عن ثورته المباركة... هذه هي مستجدات النظام الحاكم الفعلي في الجزاءر..... وللجميع واسع النظر والتعليق ...
5 - الحراك السلمي، إلى متى؟؟ الأحد 16 فبراير 2020 - 23:42
سنة من الحراك والنظام البوتفليقي واثق بنفسه أن لا استجابة لمطالب الشعب، ولو تواصل هذا الحراك الى سنة أخرى: لغة السلمية غير مفهومة، وأساليب أخرى دائما سلمية(العصيان المدنى، والإضرابات ) تبقى ضرورية لجعل النظام يستجيب لمطالب الشعب!!
6 - HAMID 77 الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:06
المنجزات : 1/ خروج المظاهرات بعد سنوات من المنع لتكسير جزء من الهلع والخوف المترسب في نفوس الجزائريين بعد العشرية السوداء.... 2/ تمكين العصابات الحاكمة من تصفية الحسابات في ما بينها لإيحاء أمام الجزائريين أن هناك تغيير و محاكمة للمفسدين....
التحديات : 3...../2.../1/..... الشعب الجزائري هو المعني بالأمر والكفيل الأمثل الذي يعرف كلمة سرها ومفاتحها
7 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:15
الشعب الجزائري الشقيق يستعد لتخليد الذكرى الاولى لاندلاع ثورته الشعبية المباركة ضد نظام الجنيرالات و واجهتهم المدنية الذي يصادف يومي الجمعة و السبت المقبلين و احرار ثورة 22 فبراير و المتتبعون لما يجري في ذالك البلد المنكوب على يد حكامه الغير الشرعيين سيكونون في الموعد مع جمعة استثنائية لا مثيل لها لان هذا النظام الفاقد للشرعية يحاول اخفاء ما يجري داخل الجزائر من رفض شعبي عارم لام المهازل التي جاءت ببوتفليقة الثاني خديم الجنيرالات وواجهتهم المدنية و سيشاهد العالم ملحمة تاريخية و لحظات مؤثرة ابطالها احرار باب الواد و الحراش و احرار كل المدن الجزائرية و قراها الذين عانوا من فساد هذا النظام ما يزيد عن 58 سنة فكل الانظمة في العالم تغيرت و سلمت السلطة لشعوبها الا نظام الجنيرالات الذي ابى ان يستسلم لارادة 43 مليون جزائري و الذي مازال يعتقد انه يحكم قطيع من الابقار في حين ان هذا الشعب المناضل ابان عن وعيه و رشده و نضجه و فهم اللعبة و السر المكنون بعد ان اكتشف واقعه المر و اسباب تخلفه عن الشعوب الاخرى فاعان الله هؤلاء الاحرار وعجل فرجهم حتى يتخلصوا من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم 06 عقود.
8 - مبارك المغاريبي الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:16
الحراك مستمر للأستعادة الكلمة للشعب ولكن بسلمية كاملة وحتى الحراك يترك الجزائر تعمل فالجمعة هي يوم راحة للجزائريون ومن قال ان الحراك لم يفعل شئ هو غالط الرئيس الحالي انتخب بشفافية كاملة ولكنه ليس له أغلبية ويرى السياسيون الجزائريون المتابعون اننا نعيش مرحلة انتقالية تمشي بتباطؤ وهده الشرعية الناقصة تعمل من اجل انصاف الشعب قانونا واقتصاد واجتمعيا وثقافيا واعاد القاطر الى السكة في مدة 5 سنوات وبقاء الحراك في الشارع سلميا للأصال صوت الشعب
9 - العبدي الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:29
غالبية الشعب الجزائري لا تعترف بالرئيس لأنه في الحقيقة وضعه جنرالات العسكر ويتحكمون فيه مثل بوتفليقة الدي قال أخوه في المحكمة انه أراد أن يستقيل أثناء مرضه في 2013 لكن الاكيد صالح منعه وبقي يتحكم فيه .حاليا الشعب يريد حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا و العسكر يرجع إلى تكناته.ويبتعد عن السياسة ..الشعب مصمم على دلك ويتحقق أجلا ام عاجلا
10 - الراصد الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:35
أين أنت يا صاحبة الرجلة والنيف ، بعدما فضحك حراك الشعب الجزاءري كبيره وصغيرة أمام هذه الحشود الغفيرة ،ننتظر إطلاتك ،يا مساندةالنظام العسكري الذي يمولك أنت وأشباهك رجلا ونساءا
11 - موطن الاثنين 17 فبراير 2020 - 03:17
شيء يهم الجزائرين نفسهم على الاقل الجزائرين يستطيعون الخروج والتعبير بكل ديمقراطية عكس بعض البلادان ...يستطيع الانسان يعبر حتى في اليتوب او من خلال اغنية ...
12 - سعيد السوسي الاثنين 17 فبراير 2020 - 07:31
عام من الحراك و لم يغييروا شيء ، العسكر قابض بيد من حديد السلطة في باليلاد فالتغيير في الجزائر هو اسقاط حكم العسكر لانهم يفعلون ما يحلوا لهم بالشعب الجزائري
دهبت دمية و سجنوا البيادق ليمتصوا غضب الشعب و جاؤوا ببيدق اخر و رسموا دمى اخرى
لا تغيير بالجزائر الا بطرد العسكر من الحكم
13 - محمد محمود الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:57
المشكل عند الإخوة الجزائريين هو انشاء نظام الحكم عندهم دولة داخل دولة مكونة من رحل الصحراء الكبرى أصبحوا مع مرور الوقت يتحكمون في مصير شعب بأكمله...
14 - عبدالرحيم 2 الاثنين 17 فبراير 2020 - 09:39
للمعلق موطن 11/: ألست على علم بان المغاربة سبقوا للخروج في المظاهرات بالملايين مند زمان ووضعوا الأسس السليمة لتسيير شؤونهم في وقت كان الحضر يسري عند من تحركوا الآن
15 - العبقري الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:25
إلى 9 - العبدي
"غالبية الشعب الجزائري لا تعترف بالرئيس لأنه في الحقيقة وضعه جنرالات العسكر"

والله يا سي العبدي صدقني راك تضيع في وقتك سدى. هذا النوع من الخطاب
أكل و شرب و نام و صحى و أكل و شرب و نام نومة أصحاب الكهف عليه الدهر
16 - عبدالرحيم 2 الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:37
سبحان الله... ما أن يبدأ نهار جديد حتى يبدأ الذباب الوظيفي في تنفيذ مناوشاته اليائسة... فهاتوا الديسلايكات... أنتم من يريد حجب الشمس بالغربال...
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.