24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  4. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  5. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | آلاف المحتجين الجزائريين يتظاهرون في "خرّاطة" مهد الحراك الشعبي

آلاف المحتجين الجزائريين يتظاهرون في "خرّاطة" مهد الحراك الشعبي

آلاف المحتجين الجزائريين يتظاهرون في "خرّاطة" مهد الحراك الشعبي

تظاهر الآلاف من سكان مدينة خرّاطة، شرق الجزائر، إحياء للذكرى الأولى للتظاهرة غير المسبوقة ضد ترشيح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، حسب ما أفاد صحافيون محليون.

وفي 16 فبراير 2019 تجمع آلاف الأشخاص بشكل عفوي، في خراطة، على بعد حوالي 300 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، ضد ولاية جديدة لبوتفليقة.

وفي اليوم الموالي انطلقت مسيرة مشابهة في برج بوعريريج، وفي 20 فبراير تجمع مئات الأشخاص في خنشلة، شرق البلاد أيضا، ضد ترشيح بوتفليقة، وتم تمزيق صورة عملاقة له كانت على واجهة البلدية.

وبعد أسبوع خرج ملايين الجزائريين في يوم جمعة (يوم العطلة الأسبوعي) إلى الشوارع في جميع مدن البلاد للتعبير عن رفضهم لولاية خامسة لبوتفليقة، وهو ما سيجبره على الاستقالة في 2 أبريل 2019، بعد أن تخلت عنه قيادة الجيش.

وفي مسيرة خرّاطة المخلدة للذكرى الأولى للحراك، سار المتظاهرون عبر شوارع المدينة في جو ربيعي وهم يرددون "الجزائريون خاوة (إخوة)" حاملين الأعلام الوطنية ورايات أمازيغية.

وشارك في هذه المظاهرة عدة شخصيات من حركة الاحتجاج، مثل لخضر بورقعة أحد رموز حرب الاستقلال الذي يحظى باحترام كبير، والناشط السياسي سمير بلعربي الذي غادر السجن قبل أسبوعين.

وردد المتظاهرون أيضا شعارات تطالب بـ"مرحلة انتقالية" لاستعادة "السيادة الشعبية" وتغيير النظام.

وتحولت الساحة، التي انطلقت منها مسيرة السنة الماضية، إلى "ساحة الحرية 16 فبراير 2019"، وأقيم نصب تذكاري بها.

من جهة أخرى، جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المنتخب في ديسمبر 2019 مد يد الحوار إلى "الحراك المبارك".

وقال في خطاب، الأحد، أمام ولاة الجمهورية: "لقد مرت سنة على ذكرى خروج المواطنات والمواطنين في حراك مبارك سلمي تحت حماية الجيش (...)، طالبا التغيير، رافضا المغامرة التي كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الوطنية وأركانها، والعودة إلى المأساة التي عاشها بدمه ودموعه في تسعينيات القرن الماضي، وهذا بكل سلمية". وكان يشير إلى الحرب الأهلية بين الجيش والمجموعات الإسلامية المسلحة، التي قُتل فيها 200 ألف شخص في تسعينيات القرن الفائت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:54
الشعب الجزائري الشقيق يستعد لتخليد الذكرى الاولى لاندلاع ثورته الشعبية المباركة ضد نظام الجنيرالات و واجهتهم المدنية الذي يصادف يومي الجمعة و السبت المقبلين و احرار ثورة 22 فبراير و المتتبعون لما يجري في ذالك البلد المنكوب على يد حكامه الغير الشرعيين سيكونون في الموعد مع جمعة استثنائية لا مثيل لها لان هذا النظام الفاقد للشرعية يحاول اخفاء ما يجري داخل الجزائر من رفض شعبي عارم لام المهازل التي جاءت ببوتفليقة الثاني خديم الجنيرالات وواجهتهم المدنية و سيشاهد العالم ملحمة تاريخية و لحظات مؤثرة ابطالها احرار باب الواد و الحراش و احرار كل المدن الجزائرية و قراها الذين عانوا من فساد هذا النظام ما يزيد عن 58 سنة فكل الانظمة في العالم تغيرت و سلمت السلطة لشعوبها الا نظام الجنيرالات الذي ابى ان يستسلم لارادة 43 مليون جزائري و الذي مازال يعتقد انه يحكم قطيع من الابقار في حين ان هذا الشعب المناضل ابان عن وعيه و رشده و نضجه و فهم اللعبة و السر المكنون بعد ان اكتشف واقعه المر و اسباب تخلفه عن الشعوب الاخرى فاعان الله هؤلاء الاحرار وعجل فرجهم حتى يتخلصوا من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم 06 عقود.
2 - رسيد من نيو جرسي الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:37
نسمع عن خاوة خاوة من الجزائريين دائما ولكن لم نسمع انهم طالبوا حكامهم رفع يدهم عن العدوان على المغرب في ما يخص الصحراء رغم معرفتهم بتاريخ الصحراء. والمشكل الكبير ان أموال الشعب الجزاءري تذهب في الريح والمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها وعاش المغرب وعاش الوداد
3 - سعيد الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:42
مظاهرات هزيله فاشلة مظاهرات اصوات فقط !! لهم ازيد من سنه يلفوا في الشوارع ارحل ارحل نفس المشهد يتكرر مظاهرات مضحكه هههه…
4 - الراصد الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:42
أين أنت يا صاحبة الرجلة والنيف ، كما عودتينا بدفاعك المستميت عن النظام العسكري المرتشي، ننتظر خروجك للتعليق على هذه الحشود الغفيرة التي خرجت للشوارع بأعداد غير مسبوقة ضد النظام المستبد الذي نصب بوتفليقة2 ، والذي ينفذ أجندة العسكر المتبقية لتصفية حساباته ضد الجوار، والذي يبرع ويتفنن في تقليد كل ما هو مغربي،
5 - Hamria الاثنين 17 فبراير 2020 - 01:48
هنيييييئا لإخوتنا في الجزائر
مبروك عليكم يا أيها الاحرار
من جدّ وجد و من زرع حصد
لقد بدأتم في جني ثمار الثورة من خلال تنحية اللصوص و رموز الفساد و محاكمتهم .
لقد زرعتم و ها أنتم تحصدون .
الحمد لله الجزائرالبلد القارة تتخلص من العصابة وتلتفت لتنمية البلد في كل المجالات
أما نحن فلا زلنا ننتظر المعجزة علما أن عصر المعجزات قد ولّى .
المغاربة شافو محمد الخامس فالقمرعام 1953 والجزائريين شافوا الديمقراطي.والكويتي راه هرب لينا
6 - Marocin الاثنين 17 فبراير 2020 - 02:59
Ce nes pas notre probleme c laffaire de lalgerie
En veut parler de nos probleme.
7 - الرد على عبد الكريم البوشيخي الاثنين 17 فبراير 2020 - 03:08
يا صديقي ادا كنت تنادي بالحرية للشعب الجزائري فلا تنسى نفسك الشبكة كتعاير الغربال
8 - chengriha الاثنين 17 فبراير 2020 - 06:43
1 - عبدالكريم بوشيخي question a

on aimerai bien savoir quand est ce que les alawiites ou makhzen rendera le pouvoir au peuple marocain frere.
quand aux algériens ne tinquiete pas ils ont tjrs su comment arracher leurs droits.
dites nous quand et comment nos freres marocains auront le statut de citoyens et se déparassent du statut de sujet.
aussi quand est ce que les marocains du Hoceima ou djradda peuvent comemorer leur hirak pacifique
9 - رشيد الاثنين 17 فبراير 2020 - 07:32
لكن هناك نظام ٱخر وحيد في العالم مازال فيه القايد يقتل ويحيي والتحية للحاكم هي ان تقبل يده وانت منحني تكاد تمشي على وجهك . عيب عيب ما فعلها الصحابة لخير خلق الله .
10 - ابو علي الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:14
اظن ان الشعب الجزائري من الصعب ان يطيح بهذه العصابة لانها اكلت و جوعت و نهبت البلاد و الشعب يخاف من عشرية سوداء ثانية بالتوفيق لاخواننا الجزائريين و النصر لكم ان شاء الله
11 - azrou999 الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:22
لقد صرح الرئيس تبون في قمة الاتحاد الأفريقي بان الجزائر خرجت من محنتها على حد قوله الا ان الحراك مازال قائما و يكبر مع مرور الأيام مطالبا برحيل كل بقايا النظام البوتفليقي و رافضا لشرعية تبون و الانتقال إلى الدولة المدنية التي يرغب فيها الشعب الجزائري طبعًا مع سراح معتقلي الحراك .
12 - طارق بن زياد الجزائري الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:49
شتان بين 22 فيفري 2019 و 22 فيفري 2020 فالجزائر البلد القارة عادت بقوة لمكانها الطبيعي كأقوى دولة إفريقية وعربية أمازيغية والآمر والناهي في المنطقة والمستشار الأول في كل القضايا الإقليمية
13 - محمد الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:51
المشكل عند الأشقاء الجزائريين هو إنشاء نظام حكمهم دولة وهمية من السكان الرحل داخل دولتهم أصبحت مع مرور الوقت تتحكم في مصير شعب بأكمله.....
14 - Mohamed الاثنين 17 فبراير 2020 - 09:39
نشكر لكم الاهتمام بالجزائر السي بوشيخي ولاكن كان الأولي ان تهتم ببلادك بحال الشعب فيها تكلم عن الفساد الدي وصل الا معقول والصحة المنعدمة وأزمة الماء انتهاك حقوق الإنسان والاطفال الاغتصاب
15 - جاري يا جاري الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:02
العبرة بالخواتيم يا من يدعي الخروج من محنة وراء محنة... فبعد 59 سنة من الحكم أي نتيجة حققها النظام في الداخل عدا إهدار المزيد من الثروة على الخارج لكسب الشرعية المفقودة وتلميع صورته بوضع العكر على الخنونة...؟
16 - حمزاوي الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:33
نشكر الإخوة في المغرب على الإهتمام الواضح الجلي للحراك الديمقراطي في الجزائري وسؤالي وسؤال كل الجزائريين نضرا الكم الهائل من النصائح الموجهة الجزائريين في كل المواقع خاصة في موقع هسبريس متى نرى حراك ديمقراطي في المغرب خاصة ان الفساد جامع بين البلدين الشقيقين متى نرى حراك ضد قمع الحريات متى نرى حراك سلمي يطالب بالعدالة الإجتماعية وتوزيع عادل للثروة او على الأقل التنديد بالوضع المزري للحريات في المغرب اليس المغرب اولى بتلك النصائح يتسائل احد الأصدقاء ربما المغرب ينعم بديمقراطية السويد وإقتصاد النروج نحن لا نعلم فأفيدونا يرحمكم الله
17 - متتبع الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:35
لا تغير في الجزائر دون فصل سلطة الجيش عن السلطة المدنية
يجب على الحراك أن يتمسك بالمطالب التي خرج من أجلها في اول احتجاج
إضافة إلى إبعاد الجيش من السلطة
ينبغي إزالة كل رموز نظام السابق
الجزائر صرفت 400مليار دولار (ما يكفي لتغدية سكان الكرة الأرضية مدة شهرين)
صرفت كل تلك الأموال في شؤون وقضايا لا تهم ولا تفيد الشعب الجزائري ..
لذا يجب على الحراك أن يستمر حتى تتحقق مطالب الشعب المسكين الدي يعاني ويلات القمع والفقر والتهميش
18 - عبدالرحيم 2 الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:28
الشكر متبادل يا سيد حمزاوى 14 كنت جزائريا أو غير ذلك ولو أنك خولت لنفسك في ازدراء واضح وتطاول ملموس للكلام باسم الجزائريين... لا أحد من المغاربة يا أخي قال لك أننا نعيش مثل السويد أو النورويج... لكن الا تعلم كما يعلم الجميع ومسجل في التاريخ الحديث أن المغاربة كانوا سباقين للخروج في مظاهرات بالملايين في السبعينات والثمانينات للمطالبة بالديموقراطية والتعددية الحزبية ووضعوا تسيير أمورهم على أسس صحيحة أعطت نتائج محمودة والحمد لله رغم قلة الموارد والإمكانيات في وقت كانت المظاهرات محضورة عند الأنظمة التي تحركت شعوبها مؤخرا ومنها النظام الذي تمجد فيه كان فارضا لحالة الطوارئ باستمرار....
19 - متتبع الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:42
لقد تظاهر الشعب الجزاءري ضد النظام العسكري الغير الشرعي لمدة سنة كاملة.واستنتج أن هذا النظام غير مستعد لتلبية إرادة الشعب. و انما يتناور ويراوغ لأجل كسب مزيد من الوقت لكي بتفرق ويفشل الحراك .وهذا هو هدفه لاغير. إذن على الشعب الجزاءري أن يغير طريقة الحراك بالإضراب في جميع القطاعات والعصيان المدني ولكن بطريقة سلمية وبكل جدية. وهذا هو ما سيمكن من هزم كبرنات النظام وبدون رجعة حتى يستقل الشعب الجزاءري من النظام.الفاسد الذي جثم على صدور الجزاءريين منذ أكثر من 58 عام.
20 - مواطن الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:05
مادامت المظاهرات لم تؤتي أكلها ولم تأتي بالهدف المنشود للجزاءريين وهو رحيل النظام العسكري الذي جثم على صدور الشعب هنا أكثر من 58 عاما.والذي يريد إفشال الحراك باللامبالاة عما يتطلع إليه هذا الشعب. فعلى المتظاهرين أن يغيروا من خطة الحراك بالعصيان المدني والاضرابات في جميع القطاعات
بطريقة سلمية وهذا وحده هو الذي سيهزم عصبة الكبرنات بنظام مدني ديمقراطي نابع من قلب الشعب .وهذه هي الحقيقة.
21 - Said الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:30
كل ما يهمني هو بلدي المغرب من طنجة الى حدود موريتانيا . الجزائر ومرتزقتها ومن يحكمها يعومو بحرهم حنا مالنا ؟ ولو يأكلو بعضيتهم انا مامسووق لهم . تحية لوطني المغرب موروكووووو!
22 - مغربي أمازيغي صحراوي الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:23
أربعة أو خمسة نفر يتخبطون على هذا المنبر ليل نهار يعتقدون أنهم بديسلايكاتهم سيهزمون الحق بالباطل مع العلم أن الحق يعلا دائما ولا يعلا عليه... الأرض مغربية أصولها أمازيغية ومن ينكر ذلك فهو يشهد على نفسه أنه أفاك آثم لإنكاره قول كلمة حق يشهد بها التراب والشعاب والشجر والحجر قبل البشر...
23 - متتبع الاثنين 17 فبراير 2020 - 16:34
لا تغير في الجزائر دون فصل سلطة الجيش عن السلطة المدنية
يجب على الحراك أن يتمسك بالمطالب التي خرج من أجلها في اول احتجاج
إضافة إلى إبعاد الجيش من السلطة
ينبغي إزالة كل رموز نظام السابق
الجزائر صرفت 400مليار دولار (ما يكفي لتغدية سكان الكرة الأرضية مدة شهرين)
صرفت كل تلك الأموال في شؤون وقضايا لا تهم ولا تفيد الشعب الجزائري ..
لذا يجب على الحراك أن يستمر حتى تتحقق مطالب الشعب المسكين الدي يعاني ويلات القمع والفقر والتهميش
24 - العروسي الاثنين 17 فبراير 2020 - 18:29
فرق كبير وكبير وشاسع بين شعب يخرج بالملاين في سنة كاملة للحراك بمطالب سياسية ويحقق ذاته دون عنف وسجون وضرب...وبين شعب خرج اسبوع لمطالب اجتماعية فقهر وضرب وسجن بعشرين سنة.....
ثم ياتي خليجي يغتصب بنت قاصر ويطلق صراحه بحجة عدم ثبوت وثائق هوية لبنت مولودة في 2006....مهزلة القرن.
واناس ابرياء عشرين سنة سجن. ......
25 - الكابرنات العجزة الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 20:06
مجموعة من الكابرانات العجزة تتحكم في مصير اكبر شعب من حيث الغباء والمساحة في افريقيا . في الدول الديموقراطية كل عسكري لا يقدر على الرياضة أو لا يقدر على ما يسمى بالفرنسية le parcours du combattant غير مؤهل وغير مقبول بالمرة ويجب ان يقذف به المزبلة خارج المهنة العسكرية وهذا هو الشرط الاساسي في الحياة العسكرية . هؤلاء العجزة الاميين وضعوا بينهم رئيس هو نفسي أمي الذي فرضوه على الشعب وكل واحد منهم يأمره بان ينفذ امرا ما . وان ظهرت الحقيقة فلا فائدة في التكرار
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.