24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فرنسا تضع خطة جديدة لمحاربة "الإسلامويّة" وتعزيز قيم العلمانية

فرنسا تضع خطة جديدة لمحاربة "الإسلامويّة" وتعزيز قيم العلمانية

فرنسا تضع خطة جديدة لمحاربة "الإسلامويّة" وتعزيز قيم العلمانية

تتجه فرنسا إلى توقيف نظام إعارة الأئمة من المغرب، الذي كانت تتبعه طوال السنوات الماضية، وذلك في إطار خطة لمواجهة "الإسلاموية" وتعزيز قيم العلمانية بالجمهورية.

الصحيفة الفرنسية "لوبوان" حصلت على وثيقة "إستراتيجية لمحاربة الإسلاموية وضد الهجمات على مبادئ الجمهورية"، التي تضم خارطة طريق تتجه الجمهورية الفرنسية للمصادقة عليها خلال القادم من أيام، وبدء تطبيق مضامينها.

ومن بين الإجراءات التي تنص عليها الوثيقة إنهاء "نظام الأئمة المعارين" من المغرب وتركيا والجزائر، مشيرة إلى أن المفاوضات الدبلوماسية جارية مع هذه البلدان، وذلك من أجل "تنظيم مسألة الإسلام في فرنسا، وهي ثعبان البحر القديم الذي يسعى حكامنا إلى القبض عليه منذ الثمانينيات"، على حد التعبير الوارد فيها.

وتؤكد الوثيقة على تدريب الأئمة الفرنسيين من خلال تطوير "دورات في علم الإسلام" في الجامعات، ومشاريع المدارس الدينية (العسكرية والمستشفيات)، مشددة على "تعزيز هيكلة أفضل للعبادة الإسلامية عن طريق الاستفادة من تمويلها"، من بين ست نقاط، بما في ذلك بوضوح "السيطرة على هياكل لإدارة اقتصاد الإسلام" والتمويل الأجنبي. كما يقترح التقرير "نظامًا لتنظيم الحج يكون قادرا على توفير إيرادات للعبادة الإسلامية وتنظيف القطاع التجاري".

وفي هذا الإطار يقول منتصر حمادة، الباحث في الشأن الديني، إن "هناك رغبة رسمية في باريس تروم إعادة النظر في أداء المؤسسات الدينية وطبيعة الفاعلين الدينيين القادمين من الخارج، أخذا بعين الاعتبار تبعات مجموعة من المشاكل والقضايا التي أثيرت خلال السنين الأخيرة، والتي ترتبط بالتشدد الإسلامي، سواء تعلق الأمر باعتداءات شارلي إيبدو مثلا أو تصاعد مؤشرات التدين في بعض المؤسسات الأمنية، حسب ما تتداوله بعض وسائل الإعلام اليمينية".

ويضيف الباحث في مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث أن صناع القرار في فرنسا منخرطون في اتفاقيات شراكة مع المغرب على الخصوص، تروم تكوين الأئمة في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، حتى إنه خلال صيف 2019 تخرج أول فوج فرنسي من الأئمة، بعد تكوين استمر طيلة ثلاث سنوات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك إشادة فرنسية رسمية بهذه المبادرة المغربي.

وأضاف حمادة: "ما يصدر من ممارسات دينية تسبب في مشاكل هناك، مرتبطة بأنماط مشرقية من التدين، وفي مقدمتها التدين السلفي الوهابي، ومعه التدين الإخواني الذي يتغلغل في المؤسسات التعليمية والجمعوية والثقافية، بمقتضى الولاء لمشروع الإسلاميين. ولا شك أن صناع القرار في باريس على علم بارتباطات هذه المشاريع مع دول المشرق، خاصة بعض دول الخليج العربي، وبالتالي هناك معضلة عنوانها تواضع الإرادة السياسية الفرنسية لمواجهة الأسباب الرئيسية للتشدد الديني، سواء كانت تهم السياسات العمومية الفرنسية، أو أنماط التدين المشرقي التي فتحت لها الأبواب، وتغلغلت لدى الجالية المغاربية التي تورطت بدورها في التأثر السلبي بهذه الأنماط المتشددة".

يذكر أن الوثيقة الفرنسية المكونة من 31 صفحة تنص على تعزيز السيطرة المشددة على التأثيرات الأجنبية بالتركيز على التعليم والثقافة، وتعزيز العلمانية على المستوى القانوني حول مشروع قانون يستند إلى العناصر التالية: ضمان شفافية التمويل وتنظيم الطوائف، وضمان احترام النظام العام، وتوطيد إدارة الجمعيات الثقافية.

وتقوم الخطة على أربعة محاور وتضم 25 إجراء. يقوم المحور الأول على "إستراتيجية العرقلة" في مواجهة ظهور الإسلاموية، فيما يهدف المحور الثاني إلى "تشجيع إستراتيجية العروض البديلة وتدابير الدعم المنسقة للمناطق الأكثر تضرراً من القبضة الإسلامية"، بينما ينص المحور الثالث على "وضع قواعد للانتخابات البلدية"، والمحور الرابع يهم "حماية الإسلام من الإسلاموية".

وتؤكد الوثيقة على "تكثيف الجهود الرامية إلى تحديد الشبكة الاجتماعية والدينية والاقتصادية والترابطية والثقافية للأشخاص الذين يتبعون باسم التطرف الإرهابي"، وزادت: "إنها أيضًا مسألة ربط الممثلين المنتخبين أكثر بالكشف عن السلوكيات التي تتعارض مع القيم الجمهورية في جميع المناطق".

وتشير الوثيقة إلى أنه "من المتوخى أن يُدخل في قانون الأجانب" تحفظ عام "يمنع إصدار أي تصريح إقامة لشخص في حالة تعدد الزوجات"، قائلة: "نحن لا نشدد على فرض حظر قانوني على شهادات البكارة، لكننا نتذكر أن المجلس الوطني لكلية الأطباء يعتبر أن هذه الشهادات تشكل انتهاكًا لاحترام الشخصية والخصوصية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الحسين الأربعاء 19 فبراير 2020 - 02:27
وهل هذا القانون خاص بالديانة الإسلامية ام كل الديانات الموجودة في ارض الجمهورية الفرنسية.
والجواب أن هذا القانون خاص لمحاربة الاسلام في فرنسا بلا دوران ومن قال ذالك فهو كاذب اومنافق.
2 - إبن المملكة الأربعاء 19 فبراير 2020 - 02:38
فرنسا ، فرنسا ، فرنسا ... متى سينتهى مرض إسمه فرنسا لنا كمغارية بالدرجة الأولى و كأفارقة أيضا ...إذا كانت فرنسا لا تريد الإسلام فل تخرج هي و لغتها الميته من شمال و غرب إفريقيا ... أو أنها مستعدة بالمخاطرة بإدخال المسلمين التي تكرههم كره الموت و الأفارقة أيضا .. إلى ترابها من أجل مصالحها الإقتصادية .. و من أجل أن يعيش شعبها برفاه ويأكل ما لذ و طاب، و يسافر إلى أجمل الأماكن السياحية في العالم و كل هذا على ظهر الأفارقة الذين يموتون من الجوع و المرض بسببها ...
3 - برافو فرنسا الأربعاء 19 فبراير 2020 - 03:42
برافو فرنسا! الصرامة واجبة في وجه هؤلاء الظلاميين اللذين يريدون تحويل أوروبا إلى البلدان اللذين غادرونها. إن شئتم الحفاظ على مبادئ المساواة و الكرامة الإنسانية عليكم التشبت بقيم العلمانية و إلا فسوف تتحول مدارسكم إلى مؤسسات الجهل و مستشفياتكم إلى قبور...بحالنا!
4 - ابو لهب الأربعاء 19 فبراير 2020 - 04:46
لكن هل منعت الشريعة انحطاط الدول الإسلامية وانهيارها ..؟
وهل وقفت الشريعة طغيان الحكام ..؟
وهل أنقذت العلماء من المتاجرين بالدين فضربوا الأئمة باسم الشرع وقتلوا المعارضين باسم الشريعة ..؟
وهل جعل تطبيق الجلد والرجم من باكستان وأفغانستان والسودان والسعودية وإيران وبوكو حرام جنات العدل والمساواة والحرية والتقدم فى العالم ..؟
وهل أخافوا الأمريكان وزلزلوا الغرب وأرعبوا الأعداء ..؟
5 - محمد علي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 06:21
الانتخابات البلدية على الأبواب .فيروس كرونا واصلاح التقاعد بحعل الفرنسي يعمل 43 سنة عمل ويحصل على تقاعد اقل ان بقي على قيد الحياة وإضرابات النقل خففت من خدت و التهجم على الإسلام ولم يبقى لمكرون خصوصا وأن حزبه ذي الأغلبية البارحة صوت صدد استفتاء الشعب الفرنسي هل هو مع مشروع ماكرون للتقاعد أو ضد، وفضيحة مرشحه الجنسية ليصبح عمدة باريس وتخليه مرغما على الترشح كل هذا ليتخرج حكومة فرنسا بقيادة البنكي ماكرون ليس أفضل شي من التهجم على الإسلام والأئمة وستبقى فرنسا على حالها فكلما كانت الحكومة أو الرئيس في أزمة يجب إخراج جوكر المهاجرين والإسلام
6 - محمد الحمداوي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 06:32
أكبر خطأ قامت به الدول العربية في الثمانينات هو الآمبالاة إتجاه المد الوهابي الذي أفسد الشباب العربي عبر كتب السلف وفرخ إرهابيين نشروا الرعب في بقاع العالم، في الستينيات والتسعينات كان هناك مثقفون مسلمون منفتحون على الثقافات الأخرى، يستمعون إلى الموسيقى، ولهم أصدقاء أجانب ... أما الآن فنفس المثقفين أصبحوا أشباه دعاة، متشددين يكرهون ماضيهم المنفتح، ويؤمنون قطعا بنظرية مؤامرة "الكون" على الإسلام (مرض paranoïa) بسب ضعفهم وتخلفهم وكرههم للعلم الغربي ويزيحوا عنهم المواطنة ويكرهون القانون الوضعي، ويحاولون جذب الشباب إليهم هذا هو التطرف الذي يجب التصدي له. لفرنسا الحق الكامل لحماية بلدها من التطرف الإسلامي الذي يشكل خطرا ليس على أوروبا فحسب بل على العالم أجمع.
7 - ساخط الأربعاء 19 فبراير 2020 - 07:53
للاسف الشديد المسلمين في جميع انحاء العالم اصبحوا كبش الفداء السهل والطريق الاسرع للوصول او الحفاض على المناصب.ولكن العيب وكل العيب فينا نحن.لاننا ضعفاء وعوض ان نتقوى وننصر بعظنا البعض نقوم بالعكس تماما .وبابتعادنا ايضا عن تعاليم ديننا فان الله قطعا لن ينصرنا.
8 - عمر الأربعاء 19 فبراير 2020 - 07:56
تحية للجميع،قبل 20 سنة رفضت فرنسا الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية فيما يتعلق بتغيير تاريخ الإزدياد قصد الحصول على التقاعد.بعد ذلك رفضت فرنسا الشواهد الطبية التي يحصل عليها العمال بالمغرب ويقدمونها كحجة عن تأخرهم عن موعد العمل .واليوم ترفض فرنسا الأءمة والمعلمين الذين تبعثهم الحكومة المغربية. فرنسا ترفض بعض السلع المغربية...والله إنهم" عاقوا وفاقوا"ونحن ماذا نرفض ؟ لا شيء نستهلك كل ما هو فرنسي وخصوصا الثقافة الفرنسية.....
9 - Tamazirt الأربعاء 19 فبراير 2020 - 07:56
هدا ما تنفع بي الجلية المسلمة اوروبا. ابناء الصينيين ، الهنديين و اوروبا الشرقية سيصبحون علماء وسياسيون . السلمون علماء الجهل و الخرفات. يرضون ان يفرضوا على اوروبا جهل البدو ، و طريقة العيش التي فرو منها. شعوب سكزوفرنية
10 - [email protected] الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:13
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.صدق الله العظيم.
11 - عمر الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:18
فرنسا تسير نحو الإفلاس أعلى سلطة عاجز أمام انتشار الفقر في بلده و تراجع الترتيب العالمي لفرنسا في كثير من المجالات وانهيار سمعة فرنسا حتى بين مستعمراتها السابقة و لم يجد الرئيس إلا المسلمين ليستعدي الفرنسيين عليهم ليشغلهم عن مأسيهم
12 - Mohamed الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:30
باز لهاد الناس يعيشون في دول بعيدة عن الاسلاَم ويطالبونها بالشريعة. لو لم تكن تلك دول علمانية لما كنتم اصلا موجودين هناك و لا تم الحكم عليكم بالاعدام بالتحريض على الارهاب. لي بغا الشريعة ها طالبان و داعش وباركا من النفاق عايشين مبرعين مع النصارى و كتطلبو توسخو البلاد بشريعة ديال مئات سنين
13 - مهاجر الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:52
الزمرة الاسلاموفوبيا في فرنسا واتباعهم من الشرذمة العربية المفرسنة يريدون شيءا واحدًا وهو تغيير معنى الإسلام ومعاملات المسلم بالله فهم يحرفون آيات القران ويعطونها مصطلحا وتفسيرا يناسب أهواءهم ،ويدعون ان زمن القران قد مضى ,الإسلام ،إنما همهم الوحيد هو محاولة الإسلام لان الدراسات بينت ان ابناءهم يدخلون الاسلام وهو الأمر الذي لم يتحملوه :قل موتوا بغيضكم ان الله يعلم ما تفعلون .فالاسلام في قلوب العباد حتى وان حاولوا تغيير الكتب فالطريق الصحيح بين والإيمان والعقيدة في قلوب المسلمين.قال تعالى:ان أنزلناه وانا له لحافظون.
14 - التمساحية والإسلام الأربعاء 19 فبراير 2020 - 11:34
على الدولة الفرنسية محاربة الاسلاموفوبيا وإعادة المباديء الفرنسية الثلات إلى سكة المعيش اليومي ، بدل التدخل في ديانة الناس التي اختاروها بأمر من ربهم المعبود وليس بأمر من أي عبد لا يومن بالله وبدينه الحق..الإسلاموية مثل قولنا المسّاحة او المسحاوية او المسيحاتية او التمسيحية او التمساحية او التماسيحية ... هناك الإسلام دين الله الحق الثابت، الذي لا يقبل إلا نسبا واحدا مثل : " إسلامي" دون أي اشتقاق شاقّ وشقيّ او مشقوق آخر كيفما كان نوعه..
15 - ahmed الأربعاء 19 فبراير 2020 - 15:07
الجميع يقاتلون هذا الفيروس المعدي ، هذا الفيروس التاجي ، الذي يبقي الناس في الظلام ، في القرن الحادي والعشرين ، لا ينبغي لنا أن نتوقع أن نقدم لنا الزهور بعد كل الأضرار التي سببناها الإنسانية ، بعزمنا الراسخ ، ما دامت العالم الحر يستيقظ ، لمحاربة هذا الجهل ، وأكل المحاصيل والبصق على الكيميائيات ، وفرنسا بلد حر ، لحماية هي بلد وسكانها ، ل فكروا جميعًا في التطرف ، فرنسا تحتاج إلى مهندسين وأطباء وعاملين ، وليس أئمةً وعذارًا ، الذين يبشرون أيديولوجيات الماضي ، بأنهم أريقوا الكثير من دماء الإنسانية ، اليوم الآن يحتاج الإنسان إلى تسليح نفسه بالعلم ، وليس سرد القصص ،
16 - محمد الأربعاء 19 فبراير 2020 - 15:31
الذي لم يرضى بالعلمانية وقيمها فليعد لبلده فله كل مقومات الدين و العفة و الشريعة
17 - مواطن صريح الأربعاء 19 فبراير 2020 - 15:38
الاحض ان اغلب التعليقات لايعلمون كيف ينضر الفرنسيون للمسلمين الدين يعيشون بين ضهرانيهم لانهم لم يعيشوا قط في فرنسا فأكثر الشعوب عدائية للمسلمين هم الفرنسون حتى أولائك الدين لم يصرحو بهدا العداء علنا فالمشكل الحقيقي هو ان الفرنسيون يضونون انفسهم انهم فوق الشعوب الاخرى مكانتا ويبدو ان الاسلام اصبح الشماعة التي يعلق عليها السياسيون فشلهم من اجل استقطاب الجماهير ونسيو انهم هم من استعمروا وقتلوا وسلبو ونهبو الدول الاسلامية ولازالوا يحمون الطغاة في كل بقاع العالم فكل الدول التي كانت مستعمرة من طرف فرنسا ولازالت كدالك مع تغيير صيغة هدا الاستعمار هي من يمدها بالمواد الاولية لتزويد مصانعها وهاهي الان تعيش اكبر ازماتها عبر التاريخ .
18 - مغربي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 16:04
من مصلحة فرنسا أن تتحرك قبل فوات الآن من أجل التصدي للفكر الإسلاموي المتطرف والقضاء على كل مظاهر الخونجة والسلفية المتشددة.
19 - Moi الأربعاء 19 فبراير 2020 - 16:23
فرنسا تسير نحو الإفلاس أعلى سلطة عاجز أمام انتشار الفقر في بلده و تراجع الترتيب العالمي لفرنسا في كثير من المجالات وانهيار سمعة فرنسا حتى بين مستعمراتها السابقة و لم يجد الرئيس إلا المسلمين ليستعدي الفرنسيين عليهم ليشغلهم عن مأسيهم.
20 - مغربي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 18:42
عندا الاخوان فرنسا في طريق الافلاس وتركيا في كريق الازدهار ولا يعلمونا انى الاتراك يتهاتفونا للوصول الى الوصول الى الامانية وفرنسا اكثر من 20 مليون تركي تعيش في المانية وفرنسة فرنسا تنتج اكثر من 2500 ميار ارو سناويا تركيا تنتج 700 مليار دولار سناويا بركا من الاستحمار
21 - شرفي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 18:54
كيف يمكن لها ان تحارب الإسلامفوبيا وهي من تمنع الحجاب وتضيق على المسلمات في الطرقات والجامعات كيف ذلك وهي من ترسل البعثات التبشيرية إلى دول أفريقيا لتنصير مسلميها وتقضي على رائحة الإسلام هناك كيف للعلمانية ان تكون هي الحل والجهات الرسمية في هذه الدول الديمقراطية هي التي لا تقبل من المواطنين الا ان يتبنو مبادئها الهدامة والمدمرة للأخلاق والانسان متى كان قانون البشر يتفوق على قانون الالاه الرحيم بعباده أنظرو كيف يبيعون السلاح إلى الطغاة ليقتلو الضعفاء وانظرو كيف كلهم يؤيدون الصهاينة في ظلمهم للشعب الفلسطيني ذون خجل ولا حياء والله لا فرنسا ولا أمريكا لن تزيد العالم الا بؤسا وشقاءا
22 - مواطن الأربعاء 19 فبراير 2020 - 22:09
بعض التعليقات للأسف لاتفهم ما يجري في العالم فرنسا دولة عنصرية بكل المعايير وتكره المسلمين وكل هو متصل بالإسلام اما العلاقة مع الدول الإسلامية فهي كلها مصالح وبعض المعلقين الوهبية والسلفية هذه كلها تحزبات نحن نؤمن بالله الواحد الصمد اما الإسلام الساءد في الدول الإسلامية ليس هو الإسلام الذي اتي به الرسول صلى ألله عليه وسلم لاتوجد دولة متقدمة مسلمة ويطبق فيها العدل الدولة الوحيدة المسلمة التي تنافس اوروبا هي تركيا الأوروبيين لايريدون منافسا مسلما علي أرضهم وداءما ينتقدونها اما الدول العربية الجهل والفقر ونهب أموال الشعب ولم تستطيع أي دولة عربية ان تمثل اسلام محمد صلي الله عليه وسلم كما جاء به نحن لسنا قدوة للآخرين كل ماحرمه الله حلال وكل ما حلله حرام إذن العرب ليسو قدوة للمجتمع الدولي العيب فينا وليس فيهم الغرب لايري إلا العمل الجاد وهذه الصفة لاتوجد في العرب لازالو ناءمين ولم يفيقو من النعاس.
23 - جواب مغربي 21 الأربعاء 19 فبراير 2020 - 23:02
أكثر من 60 % مما تنتجه فرنسا يأتي من مستعمراتها السابقة ... إضافة إلى أن نظامها الإجتماعي إشتراكي ... يعني تخدم أنت يعني أنك غا تخدم على لي ما خدامش ... ما تولدش تصرف على أولاد الأخرين ... أو الشركات و المستثمرين قتلوهوم بالضرائب ...
24 - Le révolté الخميس 20 فبراير 2020 - 00:47
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا نسمح للقوانين الدينية أن تعلو على قوانين الجمهورية. الدولة العلمانية تخلصت من الدين لتضمن تقدمها الاجتماعي والفكري والاقتصادي والحضاري، وفرنسا لن تسمح للإسلام أن يلبس لباس السياسة ، لأن للسياسة أناسها وللدين فقهائه.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.