24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تظاهرات حاشدة تعم شوارع الجزائر لإبقاء جذوة الاحتجاجات الشعبية

تظاهرات حاشدة تعم شوارع الجزائر لإبقاء جذوة الاحتجاجات الشعبية

تظاهرات حاشدة تعم شوارع الجزائر لإبقاء جذوة الاحتجاجات الشعبية

خرج الجزائريون، الجمعة، في مسيرات حاشدة قبل يوم من ذكرى مرور عام على حراكهم الشعبي، لإبقاء جذوة الاحتجاج غير المسبوق حيّة بعد إرغام عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة عقب 20 عامًا من الحكم؛ لكن دون النجاح في تغيير "النظام" الحاكم منذ الاستقلال.

في العاصمة، احتشد المتظاهرون بأعداد كبيرة بعد الظهر، فغصت بهم شوارع رئيسية عديدة في وسط المدينة، وفق مراسلي فرانس برس. وتفرق المتظاهرون عند العصر بهدوء.

وفي غياب تعداد رسمي أو مستقل، يصعب تقدير عدد المتظاهرين؛ لكن المسيرات الضخمة بدت قريبة من كبرى تظاهرات الحراك، الذي انطلق في 22 فبراير 2019.

وفي الجمعة الثالثة والخمسين للحراك، قال المتظاهرون بصوت واحد، وبعضهم وصل مع أبنائهم، "لم نأت لنحتفل، بل جئنا لإزاحتكم" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و"العصابة يجب أن ترحل".

ورفع مشاركون أعلاماً أمازيغية عادت إلى الظهور، بعد أن منعها الجيش في المواكب وسُجن بسببها مئات المتظاهرين خلال الأشهر الماضية.

ونظمت مسيرات ضخمة كذلك في وهران وقسنطينة وعنابة، وهي أكبر المدن من حيث عدد السكان بعد العاصمة، وفي مدن أخرى في الولايات، وفق ما ذكرت وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار.

"تجديد المطالب"

وعلى الرغم من حواجز التفتيش عند مداخل العاصمة، تمكن جزائريون من الولايات من الانضمام إلى المتظاهرين في العاصمة؛ مثل بشير، البالغ من العمر 50 عاماً القادم من عين الدفلى على بعد 150 كلم والذي قال إنه أتى من أجل "الاحتفال بالذكرى الأولى للحراك وتجديد مطالب الاحتجاج".

بدأ الحراك قبل عام، عندما خرج آلاف من الجزائريين الذين كانوا يعدون غير مسيسين ومستسلمين للأمر الواقع يوم الجمعة في 22 فبراير في مسيرات عارمة، ضد ترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي كان مشلولا وعاجزا عن الكلام، لولاية خامسة.

وبعد أقل من ستة أسابيع من الاحتجاجات والمسيرات الأسبوعية، دفعت الأعداد المتزايدة قيادة الجيش، عماد النظام، إلى مطالبة بوتفليقة بالاستقالة؛ وهو ما حصل في 2 أبريل.

غير أن رئاسة أركان الجيش، التي باتت تمسك فعلياً بزمام الأمور، شطبت بجرة قلم مطالب الحراك بشأن تغيير "النظام" وشنت حملة اعتقالات لمسؤولين ومتظاهرين.

وفي حوار أجراه مساء الخميس مع عدد من وسائل الإعلام المحليّة، وجه الرئيس عبد المجيد تبون، الذي كان مقربا من بوتفليقة وانتخب في دجنبر في اقتراع شهد مقاطعة واسعة، تحية إلى الحراك الذي أوقف "انهيار الدولة الجزائرية". وقال إنه سيعمل على تلبية "كل مطالبه".

لكن نشطاء وفعاليات قريبة من الحراك دعت في "بيان 22 فيفري"، الذي نشروه الخميس ووزع الجمعة على المتظاهرين، إلى "مواصلة التعبئة" وأشاروا إلى أن شعاراتهم كانت دوما راهنة: "يتنحاو قاع" (أن يرحلوا جميعا) تعبر عن "إرادة القطيعة مع المؤسسات الحالية من حيث مكوناتها وأداؤها وممارساتها ومخرجاتها" وعن "رفض الشعب إسناد مسار التغيير إلى السلطة القائمة".

ويدين البيان أيضا تواصل "الضغوطات والقيود" على الصحافيين والنشطاء والمتظاهرين، ويذكر بأن الجزائريين يريدون "أن يُحكم البلد ويسيّر في ظل الشفافية والوضوح".

وشدد البيان على أن الشعب يريد "مسؤولين يخضعون للمساءلة، وقضاء مستقلا وبرلمانا شرعيا لا يكون فقط غرفة تسجيل".

معطيات جديدة

وقالت داليا غانم، الباحثة في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، "لقد عاد الجنود إلى ثكناتهم، والمدنيون في السلطة، وبالتالي هناك واجهة دستورية وديمقراطية؛ ولكن في الواقع هذا هو بالضبط ما كانت عليه الأمور عليه من قبل. تبون ليس سوى الواجهة المدنية للنظام الذي يتحكم فيه العسكر".

وتابعت: "إن قدرة النظام على التبديل دون تغيير وصموده سيتعرضان للاختبار السنوات المقبلة".

وتبين تعبئة الجمعة أن الحراك لا يزال حياً؛ ولكنه بلا قيادة ولا هيكل منظم وهو يدخل عامه الثاني، ما قد يدفع الى إعادة التفكير في منهجه حتى لا يصاب بحالة انهاك.

فهل عليه أن يقبل "اليد الممدودة" التي قدمها الرئيس تبون مع ما يمثله ذلك من خطر ابتلاعه من قبل النظام؟ هل ينبغي عليه تنظيم نفسه للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مع احتمال ظهور انشقاقات داخله؟

وفي جميع الأحوال، لقد نجح الحراك في تغيير اللعبة السياسية بعد 20 عامًا من رئاسة بوتفليقة، شهدت خلالها إغلاقا محكما، وتم إحباط المعارضة الحقيقية بشكل ممنهج، أو عرقلتها، أو تكميمها.

واعتبرت غانم أن الحراك وحّد الجزائريين الذين تجاوزوا اختلافاتهم الثقافية واللغوية، وأعلن ظهور "جيل جديد على درجة عالية من التسيّس ويعرف ما يريد".

كما نجح الحراك بسلميته في تفادي "مواجهة دامية أو قمع وحشي"، كما أشارت المؤرخة كريمة ديريش، مديرة البحوث في المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا.

وستسمح هذه السنة الثانية، كما قالت ديريش، للجزائريين بشكل جماعي في تحديد ما يريدونه بخصوص حاضرهم ومستقبلهم. وسيستغرق ذلك الوقت اللازم".

*أ. ف .ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ولد حميدو الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:28
ادا لم يرد المغرب على تصريحات تبون لانه يعرف بانه مجرد ناطق رسمي للجنرالات
اما عن الحراك فلنكن موضوعيين رغم اختلافنا مع نظامهم فالجيش يحكم مند الاستقلال فكيف يطالب المحتجون بدولة مدنية ففي حالة الجزاءر ادا سلم الجيش الحكم للمدنيين فانه سيحفر قبره فلا يمكن ان يسلم اسلحته و لكن هناك حل وسط و هو الحوار مع اصحاب الحراك من اجل قبول تقاسم السلطة بين المدنيين و العسكريين كما وقع بالسودان
2 - ملاحظ الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:28
في رايي على الجزائريين ان يتعلموا من اخوانهم المغاربة. رغم الذل و القهر و صعوبة الزمن و الريع ز ضعف التعليم و الصحة في المغرب. الكل ساكت و يحمد الله. لما هم يطالبون بالاصلاحات و العدالة كالريف المغربي لماذا. اصمتوا و اصبروا كاخوانكم في المغرب
3 - إبن المملكة الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:48
لنكن واقعيين ... عبد المجيد تبون "شيطان سياسي" وضعه الجنرالات لتنويم الثورة الجزائرية الشعبية ... و لكن هيهات ... الشعب الحزائري عايق بيه ...
4 - بنت الشاوية الرجلة والنزيف DZ الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:51
لا خوف على الجزائر وان راءيت عدوك ينتقدك فاءعلم انك فالطريق الصحيح فواصل ولا تنضر إلى الخلف ولا تضيع وقتك والحمد لله هو الذي يحمي هذا البلد الذي ضح باءخير رجاله وهم الشهداء رحمهم الله ضحو من أجل حريتنا لكي نعيش احرار ولا نركع لغير الله لقد رزقنا الله بقارة بعدما سقيت اراضيها بدماء الشهداء ولا خوف عليها نحن نعرف من هو عدونا ومذا يريد لنا ومن هو صديقنا ومذا يتمنى لنا شعب الجزائري متماسك مع جيشه لانه من صلبه ونحافض على استقرار البلاد ونحارب الفساد جميعا ولا نقبل من يريد نهب الخيرات وسوف ترون كيف تتغير الأوضاع ونحمد الله ونصلي ركعتين شكرا لله ان الحراك خرج سالما بعدما كانو الأعداء يردون عشرية اخرى لاضعاف الجزائر للانتقام منها لأنها واقفة الى جانب أخيها الضعيف وهذه هي الحقيقة انشرها اناعجبتك
5 - متتبع الجمعة 21 فبراير 2020 - 23:58
قلتها و اعيدها لالف مرة الحراك و المحاكمات مسرحية من تاليف النظام. والاسابيع المقبلة ستوضح لكم الصورة كاملة على التخطيط الصبياني للنظام. و سينقلب السحر على الساحر في المستقبل
6 - عبدالكريم بوشيخي السبت 22 فبراير 2020 - 00:41
حينما شاهدت فيديوهات حراك الجمعة 53 اصبت بالذهول و بالاعجاب و التقدير في نفس الوقت من تلك الامواج البشرية التي تدفقت على شوارع المدن الجزائرية خصوصا العاصمة و قلت في نفسي لو كان لهؤلاء الجنيرالات و دميتهم المدعو تبون شيئ من الكرامة لغادروا الجزائر في جنح الظلام و اختفوا من المشهد الى الابد لان 43 مليون جزائري خرجت عن بكرة ابيها تطالب برحيلهم و تقول بصوت عال و شعارات تقشعر منها الابدان ( يا تبون لا نعترف بك انت لست رئيسنا انك خادم الجنيرالات و الجنيرالات الى المزابل و دولة مدنية ليست عسكرية و لا انتخابات مع العصابات ) و الكثير من الشعارات الاخرى التي زلزلت عرش الجنيرالات و دمية قصر المرادية فكما قلت في مقدمة تعليقي لوكان لهذه العصابة ذرة من الكرامة لهربت من الجزائر في جنح الظلام لان هذه الجمعة العظيمة و جهت صفعة و رسالة قوية للعصابة الحاكمة بان الثورة لن تتوقف حتى تسدل الستار عن حقبة سوداء في تاريخ الجزائر فما هو موقف شنقريحة و تبون من هذا الطوفان البشري وهما اللذان وجها بوصلتهم نحو بعبع المغرب لتفريغ احقادهم و صرف انظار الحراك في الوقت الذي تغلي فيه المدن الجزائرية بهذه المظاهرات مليون
7 - حكيمdz السبت 22 فبراير 2020 - 02:08
خروج الشعب اليوم لتخليد ذكري مرور عام علي حراك اصلا الحراك سيساعد تبون في مواصلة تطهير الدولة من بقايا النضام الوتفليقي ولكن السؤال المطروح المغاربة شع اوعبيد
8 - Mogador 2 السبت 22 فبراير 2020 - 05:18
دولة مدنية ماشي دولة عسكرية ...
9 - youssef de sygh السبت 22 فبراير 2020 - 07:37
ندعوا الله تعالى الهدايه لنا ولجميع المسلمين
إخواني الجزائريين الأحرار نعم للاحتجاج والمطالب المشروعة ولاكن لا لتقسيم الجزائر هدا الفعل هو ما يرغب به اعداء وطنكم الدين هم داخل الجزائر
لا أدري ما هو حجم تقافه هدا الرئيس ولا أعلم اهو شرعي او غير دالك هدا لا يهم المهم هو الحفاض على الجزائر
10 - عبدالكريم بوشيخي السبت 22 فبراير 2020 - 09:19
اقول للمعلق رقم 4 الملقب ببنت الشاوية ان ملايين الجزائريين زلزلوا عرش الجنيرالات في الجمعة 53 وانت مازلت تردد نفس الاسطوانة المشروخة الموروثة من العهد الستاليني و التملق و التطبيل للنظام الغير الشرعي المرفوض شعبيا و اعتقد انك لم تخرج في اي جمعة من قوقعة مكاتب خلية المخابرات لمشاهدة ما يجري داخل المدن الجزائرية لان نفسك لم تتحمل تلك المشاهد المؤثرة فلو قمت باطلالة عابرة من النافذة لاصبت بالدوران و لسقطت ارضا من هول ما تشاهده عيناك من تسونامي بشري جارف و ما تسمعه اذناك من شعارات ترددها السماء فاحرار ثورة 22 فبراير في واد و عصابة قصر المرادية و الذباب الاكتروني في واد الشعب يطالب باسقاط النظام و خديم الجنيرالات و الزمرة الحاكمة تائهة و مرتبكة و منزعجة ومهزوزة نفسيا بعد مرور عام على بداية الثورة الشعبية المباركة فالمثل المغربي يقول شحال خصك من استغفر الله يا البايت بلا عشاء و هومثل ينطبق على الملقب ببنت الشاوية الذي يقول انه يصلي ركعتين ليحفظ الله عصابة قصر المرادية لانه يعيش من فتات موائدها لكن حتى لو صلى طول حياته من اجل هؤلاء الشياطين فان الاحرار عازمون على طي صفحتهم السوداء الى الابد
11 - من تيزو وزو السبت 22 فبراير 2020 - 09:59
الى بنت الشاوية
الأن تبين بوضوح ان بنت الشاوية ليست لا بنت ولا من الشاوية انما هو شخص من العسكر الحاكم للبلاد ويتغنى بأسم بنت .
12 - متتبع السبت 22 فبراير 2020 - 10:06
لقد الف نظام العسكر هذه التظاهرات منذ عام كامل وتعود عليها وبالنسبة اليه فإنها وقفات عادية لا تحرك فيه ساكنا ولايتأثر بها. ولو استمر هذا الحراك عاما أو عامين آخرين فلا تنتظروا من النظام اي شيء ولا أن يعطي الحرية والسلطة للشباب الجزاءري في طبق من ذهب . الآن وبعد مرور سنة كاملة على الشعب أن ينتفض ويغير من أسلوب التظاهرات بالعصيان المدني و بإضرابات عامة في جميع القطاعات بطريقة سلمية ولكن بفعالية وبجدية وحزم حتي يرغم هذا النظام الفاسد على الرحيل.وانشاء دولة مدنية .ما عدا هذا فلا تحلموا باي شيء.!!!!!!
13 - وناغ السبت 22 فبراير 2020 - 10:33
الى4 بنت الخوى الخاوي
الشعب الجزائري
الدي خرج
في جميع المدن
ونحن كدالك
معه
هم من ينتقدون نظامك
اما قضية الشهداء
فاولادهم
هم خرجوا
للدفاع عن مابداه
اباءهم واجدادهم
اما انت
وبما انك مع هدا النظام الظالم
فلا شك ان ابوك
كدالك
كان مع الخونة
وغدا عندما
ينتصر الشارع
على نظامك
ستتبججين كدالك
بالانتصار
الدي سياتي به الشارع
وستحشرين انفك بينهم
وهده هي الانتهازية
الشعب الجزائري خرجالى الشارع ضد العسكر
فهده هي الحقيقة
اما تعليقك فهو مؤدى عنه من اموال الشعب
فلن يغير شيئ
ولو انفقتم ما بقي عندكم
ادا كنتم تتجاهلون ارادة الشعب
فغدا لن يجد النظام
مايدفع لك
وسيستسلم
وسيهرب
للالتحاق
بما كنزوا
في الخارج
14 - المعزق الحررر السبت 22 فبراير 2020 - 11:02
إلى 10 انك ترد من أجل الرد فقط و تلجأ إلى الإطناب في الكلام غير المقنع يجب أن يكون لك أدلة و حجج دامغة و تعبر عن فكرتك مباشرة بدل هذا الاسترسال غير المجدي أعد قراءة ما كتبته أنت و ما كتبته بنت الشاوية و سترى أنها أكثر مباشرة و إقناعا منك لأنها صادقة فيما تقول ، أنت تتحدث عن بلد قوية بأفكار مغلوطة و هل يشبه الفأر الفيل إلا إذا كنت أعمى ، تنشر أو لا من حقك و شكرا .
15 - DAAANFOUL السبت 22 فبراير 2020 - 12:03
الجزائر بخير والحمد لله اْما عن الحشود فاْغلبيتهم جاءوا للاحتفال بمرور الذكري السنوية الاْولي للحراك _ اْما المطالب ف90 بالمائة قد تحققت وعن رموز النظام الفاسد فتنين العدل يضرب بقوة ولايرحم اْحدا فوزير العدل الحالي ينشط بشكل رهيب جدا مجرجرهم واحد تلو الاْخر _مما جعل المسؤولين الجدد ينامون 4 ساعات في الليل فقط انه التطهير الجذري والكلي للدولة انه الحلم الجميل
16 - المعلق الحررررر السبت 22 فبراير 2020 - 12:10
كونو على يقين ان الجيش الجزائري لن يتراجع عن الحكم للمدنيين بدليل أنه تم ترسيم يوم الحراك 22 فبراير بيوم للاحتفال بتلاحم الشعب مع جيشه من أجل الديمقراطية ، و التناقض الذي وقع فيه هؤلاء الحكام الأغبياء أنه مستحيل أن يجتمع الماء و النار أي الجيش و الديمقراطية حتى في أرقى الدول الغربية ، و لذا كان الأفضل أن يقولوا اليوم الوطني لتلاحم الشعب مع جيشه . و هذا يحدث عالميا و لا سيما في ظل الازمات الكبرى .
17 - ابن تازة السبت 22 فبراير 2020 - 16:53
لو تمعن المتابع للقنوات الإخبارية العربية لرأيت وسمعت التخبط الذي يعيش فيه المذيع للخبر كيف يقدم الأنباء المتلقي وكيف يقف عند جملة غير أخرى وذلك في محاولة منه لإعطاء رنة لكلماته حتى يتقبلها المستمع. اليوم 22 فبراير 2020 نقلت مذيعة قناة الجزيرة مظاهرات الجمعة 53 على أنها احتجاجات احتفال الشعب بتوافقه وتلاحمه مع الجيش كما ادعى الرئيس الجزائري ولكن شعارات وحناجر الإخوة الجزائريين كانت تقول غير ذلك.
18 - سعيد الأحد 23 فبراير 2020 - 09:44
الشعب الجزايري انشالله سيوصل تورته حت النصر ونبنى المغرب العربى الكبير ان شالله رغم كيد كبرنة الحركى المعقدن اصحب البطن المترهلة اليدن اشترو كل فنديق باريس بموال الشعب الشقيق
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.