24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تفاصيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في الجزائر

تفاصيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في الجزائر

تفاصيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في الجزائر

أعلنت السلطات الجزائرية، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة مؤكّدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، مشيرة إلى أنّ المصاب مواطن إيطالي وصل إلى الجزائر في 17 فبراير الجاري وقد وضع في العزل الصحّي.

وهذه ثاني إصابة مؤكدة بالفيروس في قارة أفريقيا بأسرها، والحالة الأولى كانت قد سجّلت في مصر.

وقال وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد، في تصريح للتلفزيون الرسمي، لقد "تمّ اليوم تسجيل حالة مؤكّدة، ويتعلّق الأمر بمواطن إيطالي". وأضاف: "كانا اثنين وأحدهما ظهرت عليه أعراض تشبه أعراض هذا المرض".

وأوضح أنّ "هذا المواطن الإيطالي وصل إلى الجزائر من بلاده في 17 فبراير، وقد خضع، مع المواطن الإيطالي الآخر، لفحوصات طبية في مركز باستور (في العاصمة الجزائر)، وأظهرت نتائج الفحوصات أنّ واحدا منهما مصاب بهذا المرض".

وشدّد الوزير على أنّ "كلّ الإجراءات اتّخذت للتكفّل الطبي بهذا المواطن طبقاً للمقاييس والقواعد المعمول بها في هذا المجال في كل العالم، وتم عزله بالطبع، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكوفيد-19 الذي تفشى في الصين نهاية ديسمبر بلغ ذروته في هذا البلد بين 23 يناير و2 فبراير، وبدأ عدد الإصابات اليومية يتراجع منذ ذلك الحين، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي الصين، أصيب 77 ألف شخص بالفيروس، توفي منهم 2600 مصاب.

ويتفشّى الفيروس يومياً في بلدان جديدة؛ فقد بات منتشراً في أكثر من ثلاثين دولة تسبّب فيها في عشرات الوفيات وأكثر من 2500 إصابة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Med الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:55
حدتري ان يكون هدا الخبر خدعة و مناورة من طرف العصابة الانهاؤ الحراك
2 - هشام من فاس الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:56
لا نتشفى في الجارة الجزائر. اللهم احفظ بلدنا الحبيب من كل سوء . اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا رب.
3 - عادل الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:03
كورونا هي الفقر، والجوع، وقلة الشي...
4 - معلق الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:06
نسأل الله اللطف فيما جرت به المقادر في الحقيقة لا أدري لماذا إنتابني الشك في إعلان اخواننا في الجزائر على أول حالة إصابة بفيروس كورونا ربما تكون مجرد محاولة لزرع الرعب في صفوف المحتجين وبالتالي هي فرصة ذهبية لوأد الحراك المستمر فكل شيء ممكن في جمهورية الجنرالات
5 - Youssef Or الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:07
الله يخرجنا من هاد الدنيا بصحة وعافية بدون بلاء ولا وباء إن شاء الله. هادشي ولا كيخلع أخوتي
6 - oujdi الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:12
انعدام تام لمحاربة الفيروس فمثلا المصابة الأولى الللبنانية اللي كانت في الطائرة هي شدوها للفحص الخاص و الركاب كل واحد مشا عند عائلتو عادي واخة كانو في طائرة وحدة
7 - au commentaire 4 الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:30
tu veux sortir de la pauvrete tu dois bouger et chercher a faire quelque chose et pas de pleurer
8 - عادل الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:40
الله ينجي الأشقاء والعرب وجميع أمة محمد صلى ألله عليه وسلم
9 - rachid الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:43
ما هي الدول الاسلامية التي تعرف حالات الفيروس حديثا: ايران العراق لبنان الجزاءر و مصر. ما هو القاسم المشترك: الحراك. ؟؟؟؟؟
10 - ايت واعش الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:59
متى سيسمع من بيدهم القرار اصواتنا ، ويمنعوا القادمين من البلدان المؤبؤءة من القدوم للبلد، اجراءت فحص الحرارة في الحدود لا تكفي ولا تظهر شيء كون حامل الفيروس لا تظهر عليه الاعراض الا بعد مدة، الحل الوحيد للوقاية هو منع دخول اي قادم من الدول المؤبؤءة اجراء فعال انخدته دول كبرى ودول كثيرة ، توقف الرحلات الى هذه المناطق سيمنع انتشار الوباء بشكل فعال ، اما الطرق المتبعة الان فهي فاشلة وللاستهلاك الاعلامي والطمأنة المخدرة لا غير ، الحل السهل هو منع الرحلات الجوية ومنع القادمين من هذه البلدان، ومنع المؤتمرات والتجمعات الدولية وحصر مشاركة الاجانب فيها بتقنية الفيديو ..هاهو الفيروس بالجوار بكناريا وبالدزاير ..فمتى سيفيق مسؤلونا ويتخدوا قرار منع القادمين من البلدان المؤبؤءة ؟
11 - abdo الأربعاء 26 فبراير 2020 - 01:26
مواطن ايطالي دخل يوم 17 فبراير ولم يكتشف انه حامل لكورونا الا يوم 25 .
واش نيت جاب معاه الفيروس من ايطاليا او تعادى في الجزائر ؟؟؟
12 - افران الاطلس المتوسط الأربعاء 26 فبراير 2020 - 03:10
le problème n'est pas seulement l'italien porteur du coronavirus qui rentrer en Algérie le 17 février 2020 Mais, plutôt qu'ils sont les personnes avec qu'il avait un contact direct il se peut que d'autres personnes algériens sont contaminé a leur tour par cet italien voila au le problème se posent . pas obligés d'aller en chie pour être contaminé mais d'autres peuvent venir d'un pays asiatique ou au du proche orient ou même d’Europe de sud et pourra contaminé d'autres c'est pour cela faut que le Maroc examine tout les passagers venant du monde entiers a travers tous ses aéroports internationaux (Casablanca, fes, rabat, Marrakech, oujda, nador , tanger, el hoceima , ouarzazate,et en fin Agadir) faut mesurer leurs températures pour chaque arrivant
13 - فؤاد الأربعاء 26 فبراير 2020 - 05:23
عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن الطاعون فأخبرني أنه: عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكث في بلده صابراً محتسباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد[1]، رواه البخاري.
. .......................
وروى البخاري (5739) ، ومسلم (2219) عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ [يعني : الطاعون] بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْه) .
14 - سرمد الحق الأربعاء 26 فبراير 2020 - 06:27
أيها المغاربة الكرام استعدوا و أعدوا و تزودوا فإن خير الزاد التقوى.
خزنوا طعام و شراب 6 اشهر أبدأو من الآن الامر جلل.
15 - سارة الخميس 27 فبراير 2020 - 19:16
السلام عليكم ما علينا إلا الدعاء والقول<< اللهم أني أعوذ بك من البرص و الجنون والجدام وسيء الأسقام>>آمين يا رب...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.