24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي

مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي

مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي

كان محمد زبير في طريق عودته من مسجد الحي إلى بيته في شمال شرق نيودلهي عندما صادف جمهرة من الناس. آثر السلامة واتجه صوب نفق للمشاة تفاديا لحالة الهياج، وهنا أدرك أنه أخطأ التقدير.

لم تمض سوى ثوان حتى كان على الأرض وحوله أكثر من عشرة شبان راحوا يضربونه بعصي خشبية وقضبان حديدية. وتدفق الدم من رأسه وتلطخت به ملابسه، واشتدت حدة الضربات، وحسب أنه هالك لا محالة.

روى زبير ورأسه ملفوف بالضمادات ما حدث له في بيت أحد أقاربه في منطقة أخرى من العاصمة الهندية.

وقع هذا الاعتداء عصر يوم الاثنين، وسجلته عدسات مصور من رويترز وسط خلفية من التوتر والعنف.

وقرب المنطقة التي شهدت هذا الاعتداء في العاصمة الهندية، اشتبك محتجون من المسلمين والهندوس في معارك حامية لساعات عبر حاجز من الخرسانة والقطع المعدنية يقسم الطريق الرئيسي وراحوا يتبادلون إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بدائية الصنع؛ غير أن مشهد مجموعة من الغوغاء يرددون شعارات هندوسية وينقلبون فجأة على إنسان أعزل لمجرد أنه مسلم فيما يبدو كان مؤشرا على أنه قد يكون من الصعب السيطرة على مظاهر التوتر المتنامية بين أفراد الديانتين الرئيسيتين في الهند.

بدأت الاضطرابات في مختلف أنحاء الهند في دجنبر بسن قانون يجعل غير المسلمين من بعض الدول المجاورة مؤهلين للحصول على الجنسية، من خلال إجراءات سريعة؛ وهي خطوة يقول كثيرون من المسلمين إنها تمييزية وتمثل خروجا على التقاليد العلمانية في الهند.

ويتيح القانون للأقليات الدينية المضطهدة، بمن فيهم الهندوس والسيخ والمسيحيون، الحصول على الجنسية؛ لكن المسلمين لا يتمتعون بكل الامتيازات.

ويقول حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إن قانون الجنسية الجديد ضروري لحماية أفراد الأقليات المضطهدة الوافدين من باكستان وبنجلادش وأفغانستان، وينفي أي تحيز ضد مسلمي الهند.

وقال زبير لرويترز: "رأوني وحدي وشاهدوا غطاء رأسي ولحيتي وملابسي ونظروا إلي كمسلم فقط. وشرعوا في اعتدائهم وهم يرددون هتافات. أي إنسانية تلك؟".

"كل شيء سيكون على ما يرام"

قال تاجندر بال سينغ باجا، المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا، إن الحزب لا يؤيد أي نوع من العنف بما في ذلك الاعتداء الذي وقع على زبير. وحمل أحزابا منافسة مسؤولية نشر الفوضى خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتشويه صورة الهند.

وقال عن العنف: "مائة في المائة كان كل ذلك مدبرا سلفا"، مضيفا أن لا علاقة لحزبه أو سياساته بالفوضى. ولا تملك رويترز دليلا مستقلا على أن الاحتجاجات كانت مدبرة من قبل.

وقال باجا إن الحكومة الاتحادية، التي تشرف على الشرطة في دلهي، تحركت لنشر قوات شبه عسكرية من أجل السيطرة على الوضع.

وأضاف: "أعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام في غضون 24 ساعة".

ولم يتسن الاتصال بشرطة دلهي للتعقيب على الاعتداء على زبير.

ومنذ تولى مودي السلطة مرة أخرى في ماي الماضي، اتبع برنامجا يمنح الأولوية للهندوس؛ وهو ما منح أنصاره، الذين يمثلون حوالي 80 في المائة من السكان، الجرأة وأحدث هزة بين المسلمين البالغ عددهم 180 مليونا.

والآن وصلت الأمور إلى حد المواجهة بين أنصار القانون ومعارضيه، وهم في الأساس المسلمون والهندوس. ويقول البعض إن هذا الاستقطاب يعيد إلى الأذهان فصلا أسود في ماضي الهند.

وقال يوجندرا ياداف، أستاذ العلوم السياسية الذي يقود حزبا سياسيا صغيرا يعارض حزب بهاراتيا جاناتا، إن "العنف، الدائر الآن في جيوب صغيرة في دلهي، يذكرني ببداية أعمال الشغب التي استهدفت السيخ في العام 1984".

كانت تلك إشارة منه إلى الاعتداءات الغوغائية على الأقلية السيخية بعد أن اغتال بعض أفرادها رئيسة الوزراء آنذاك، أنديرا غاندي. وسقط آلاف السيخ قتلى في مدن، من بينها دلهي، فيما وصفه محققون هنود بأنه عنف منظم.

نداء من أجل الهدوء

دعا مودي إلى الهدوء، يوم الأربعاء، بعد أن سقط ما لا يقل عن 25 قتيلا وأكثر من 200 جريح في بعض من أسوأ أحداث العنف الطائفي في العاصمة منذ عشرات السنين.

ويعد قانون الجنسية، الذي فجر الاضطرابات، واحدا من خطوات عديدة أخذتها حكومة مودي وراقت للأغلبية الهندية منذ إعادة انتخابها.

وفي غشت، لغت الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة في خطوة دافع عنها مودي باعتبارها وسيلة لدمج الإقليم في بقية البلاد.

وفي نونبر، سلمت المحكمة العليا لجماعات هندوسية السيطرة على موقع متنازع عليه في مدينة أيوديا بما يمهد السبيل لإقامة معبد هندوسي محل مسجد هدمه الهندوس. وكان ذلك من الوعود الرئيسية التي أطلقها حزب بهاراتيا جاناتا خلال الانتخابات.

ويشعر بعض المسلمين بالارتياب تجاه مودي، بسبب موقفه إبان شغله منصب رئيس وزراء ولاية جوجارات خلال بعض من أسوأ أعمال الشغب منذ استقلال الهند وذلك في العام 2002.

فقد سقط أكثر من 2500 قتيل معظمهم من المسلمين، خلال اضطرابات تفجرت بعد مقتل 59 هندوسيا حرقا عندما شب حريق في قطار يركبونه وثارت شبهات أن مسلمين وراء الحريق.

وفي التحقيقات التالية، تمت تبرئة ساحة مودي، على الرغم من إدانة العشرات من الجانبين في أعمال الشغب".

"أذكر ربي"

قبل الاشتباكات التي وقعت هذا الأسبوع في دلهي، سقط 25 قتيلا في معارك بين محتجين وبين الشرطة في مختلف أنحاء البلاد.

وارتفع عدد القتلى الآن إلى مثليه بعد يومين شهدا حوادث إشعال نار ونهب واعتداءات بدنية وإطلاق الرصاص في بعض الأحياء الشمالية الشرقية من نيودلهي واجهت الشرطة صعوبات في احتوائها.

وقالت الشرطة في دلهي، في بيان صدر في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء، إنها تبذل كل جهدها لاحتواء الاشتباكات وحثت الناس على الهدوء.

وقال شهود إن الشرطة والقوات شبه العسكرية جابت الشوارع بأعداد أكبر بكثير، يوم الأربعاء. وبدت بعض المناطق التي شهدت أعمال الشغب مهجورة.

وقال اثنان من العاملين في الرعاية الطبية بمستشفى جورو تيج بهادور، الذي نقل إليه عدد كبير من الضحايا، إن عددا من القتلى والمصابين أصيبوا بطلقات نارية. ولم يتسن لرويترز التحقق من مصدر إطلاق النار.

ومن هؤلاء المصابين هندوسي عمره 33 عاما واسمه ياتيندر فيكال الذي نقل إلى المستشفى مصابا بطلقة في ركبته اليمنى. وقال شقيقه إن ياتيندر كان يقود دراجته النارية عندما أصابته الطلقة.

وتحدث شهود من رويترز في مستشفى محلي مع ضحايا من الهندوس والمسلمين ممن أصيبوا في أحداث العنف.

أما زبير الذي غاب عن الوعي في الاعتداء عليه، فقد سحبه بعض المسلمين ممن هبوا لنجدته بعد إلقاء الحجارة لتفريق المعتدين.

وجرى نقل زبير (37 عاما) إلى المستشفى، حيث عولج مما أصابه من جروح برأسه وخرج من المستشفى مساء يوم الاثنين.

قال زبير، وهو يعود بذاكرته إلى الوراء: "كان ما يدور بخلدي أنني لن أنجو. وكنت أذكر ربي".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - خالد F الخميس 27 فبراير 2020 - 12:48
مقال مكتوب بعناية، زادته بساطة اللغة وهدوء الأفكار وترتيب الجمل تألقا، لكن مضمونه يعكس مجزرة حقيقية يتعرض لها مسلموا الهند. الله المستعان, شكرا هسبريس على الموضوع.
2 - tamir الخميس 27 فبراير 2020 - 13:08
حسب الفيديوهات المنتشرة في مواقع التواصل الإجتماعي يبين تواطئ وإنحياز السلطات للجانب الهنددوسي لكم الله يامسلمون.
3 - حسن الخميس 27 فبراير 2020 - 13:26
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، يجب القول في العنوان "تعرض المسلمين في الهند لاعتداءات همجية من طرف الهندوس المجرمين" وجب تسمية الأمور بمسمياتها. وشكرا.
4 - abouama الخميس 27 فبراير 2020 - 13:40
اللهم انصر الاسلام و المسلمين في كل مكان. اللهم انتقم من أعداء الإسلام و المسلمين في كل مكان.
5 - ياسين الخميس 27 فبراير 2020 - 13:55
الله اكبر اين ماكنتم يامسلمين الله اكبر
6 - AMIR الخميس 27 فبراير 2020 - 14:25
واضح انه يستحيل العيش والتعايش بين الهندوس والمسلمين لاسباب دينيه بشكل رئيسي . كلا الفريقين معروفون بالتشدد والتعصب دينيا ولا يقبلون باالالختلاف بالرغم انهم في الاصل هم جميعهم هنود
ولذا في ١٩٤٧ عندما استقلت الهند.من بريطانيا ونظرا لهذه الاستحالة في التعايش تم الاتفاق بين الفريقين اقتسام شبه الجزيرة الهنديه الى قسمين قسم للهنود الغير مسلمين واخر للمسلمين سمي بباكستان و هذا الاخير انقسم لاحقا على نفسه الى شطرين اثر قلاقل داميه بين المسلمين انفسهم تمخض عنه دوله مسلمه اخرى في ١٩٧١ سميت ببانغلاديش.
اما في يتعلق بقانون الجنسيه فهذا القانون لا يشمل مسلمي الهند بل من هم من خارج الهند .
باكستان وبنغلاديش لا تمنح جنسيتها لغير المسلمين كيف اذن نطالب الهند بفعل ذالك أمام المسلمين الأجانب؟
7 - متجالس الخميس 27 فبراير 2020 - 15:27
الان حان الوقت لطرد الهندوس من دول الخليج حيث يعملون في المزارع والطرقات والمقاهي والدكاكين وتعويضهم بالهند المسلمين
8 - عبدالعالي زناتي الخميس 27 فبراير 2020 - 23:32
توصف الهند بانها من اكبر الديمقراطيات في العالم لكن ما فعلته بالمسلمين من اضطهاد ومحاولة التضييق عليهم والاعتداء المتكرر من طرف الهندوس كل هذا يجعلنا نشك في الدمقراطية الهندية التي تشبه ديمقراطية إسرائيل فهذه الاخيرة تريد ان تكون الولة خاصة باليهود والهند تريد ان تكون خاصة بالهندوس ولو كانوا من خارج الهند فتمنح لهم الجنسبة نفس الشيء بالنسبة لإسرائيل التي تمنح جنسيتها لكل يهودي ولو جاء من اي بقعة من العالم. فاين هي الديمقراطية التي تتغنى بها كل من الهند وإسرائيل على حساب المسلمين في الهند والفلسطنيين في إسرائيل.
9 - سمير الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:53
ولماذا تريدون اصلا الجنسيه اليهوديه والهندوسيه وانتم تعتتبرونهم كفارا نجس. .
امركم بصراحه محير وغير مفهوم بالمره.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.