24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ابن الرئيس الجزائري ينال البراءة في قضية فساد

ابن الرئيس الجزائري ينال البراءة في قضية فساد

ابن الرئيس الجزائري ينال البراءة في قضية فساد

برّأت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة خالد تبون، نجل الرئيس عبد المجيد تبون، من تهم تتعلق بالفساد في قطاع العقارات؛ بينما حكمت على المتهم الرئيسي بثماني سنوات سجنا نافذة، حسب ما أفادت الإذاعة الجزائرية اليوم الخميس.

وصدرت الأحكام بعد يوم كامل من المحاكمة التي اكتست أهمية بارزة بالنظر إلى وجود نجل الرئيس المذكور بين المتهمين، وهو الموقوف منذ يونيو، بينما كانت النيابة العامة قد طلبت، بإدانة خالد تبون بالسجن سنتين نافذتين.

وأدانت المحكمة المتهم الرئيسي المدعو كمال شيخي بالسجن ثماني سنوات سجنا نافذة وغرامة 10 ملايين دينار (نحو 76,000 يورو)، مع منعه من المشاركة في الصفقات العمومية لمدة خمس سنوات، حسب الإذاعة.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية أن التهمة الرئيسية تتعلق بـ"منح امتيازات للاستفادة من خدمات غير مشروعة من قبل مسؤولين وموظفين"، تخص الحصول على عقارات ورخص بناء مخالفة للقانون.

وأدين في القضية نفسها رئيس بلدية سابق بست سنوات سجنا وبأربع سنوات لسائق المدير العام السابق للشرطة، بتهمة "استغلال النفوذ وتقديم مزايا غير مستحقة لكمال شيخي مقابل أموال"، كما أضافت الإذاعة.

وإلى جانب خالد تبون، برّأت هيئة الحكم بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة قاضيين من تهمة تلقي رشاوى.

وبدأت التحقيقات مع كمال شيخي المقرب من دوائر السلطة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهو صاحب شركات عقارات ومستورد لحوم في ماي 2018، عندما تم ضبط أكثر من 700 كيلوغرام من الكوكايين على متن سفينة تحمل لحوما مستوردة من البرازيل إلى الجزائر.

ولم ينته التحقيق بعد في هذه القضية، إلا أن تداعياتها كانت كبيرة على السلطات؛ أهمها إقالة المدير العام للشرطة آنذاك اللواء عبد الغني هامل، بعد اكتشاف تورط سائقه الخاص، ثم إيداعه السجن في انتظار محاكمته في عدة قضايا فساد مع أفراد من عائلته.

ومست التحقيقات كل الأشخاص الذين كانوا يترددون على مكتب كمال شيخي، ومنهم نجل الرئيس تبون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - fador الخميس 27 فبراير 2020 - 13:36
ههههههه يحيى العدل . .........
2 - mrhba الخميس 27 فبراير 2020 - 13:39
نال البراءة لان القضاء في بلادهم فاسد كباقي العالم اللهم بعض الاستثناءات.. وأنه ابن الرئيس....
3 - حسن النتيفي الخميس 27 فبراير 2020 - 13:40
اين هي العدالة ففاقد الشيء لا يعطيه و بما انه ابن الرئيس سينال البرائة مع اعتذار من طرف للمحكمة!!! هههههههه
4 - عكاشة الخميس 27 فبراير 2020 - 13:44
المثل الشعبي المغربي يقول ( اللي مو طيبة في العرس لا يد يأكل من الكدرة. ) لو لم يتم تعيين والده رئيس دولة لكان حكم عليه بالسجن كباقي العصابة " حسب تسميتهم ".
5 - abouama الخميس 27 فبراير 2020 - 13:49
أنها البداية لمحاربة الفساد والاستبداد على جميع الاصعدة وتبرءة المقربين من.......وسجن كل من سولت له نفسه الخروج عن الدائرة.
6 - abdou الخميس 27 فبراير 2020 - 13:49
و هل في هذا شك.!
باينة لعما فالظلمة.
إنه النظام العسكري.
7 - وجدي الخميس 27 فبراير 2020 - 13:52
إنه أول دليل على جو الشفافية والديموقراطية والحياد في عهد التبون.طبعا كيف يعقل أن يزج في السجن إبن الرئيس. قانون سكسونيا لن ينتهي.لو فعلها ابن الرئيس في أوروبا أو أمريكا لنال أقصى عقوبة ممكنة
8 - مو بدار العرس الخميس 27 فبراير 2020 - 13:52
" اللي مو بدار العرس ما كيباتش بلا عشا..."
هذا راه العالم ما بعد الثالث و أجرك على الله ..
عالم ثالث و عربي و بنظام شمولي ديكاتوري و عسكري و باه " رئيس " دولة و ... و .. و ووو ..!
كون كانت هناك عدالة حقيقية ماشي ديال الخرطي كون يحاسبو و يحاكمو و يبداو ب باه أولا ...
9 - من روما الخميس 27 فبراير 2020 - 13:53
سبحان الله قضاء العرب لا يختلف عن بعضه لكن الله يمهل ولا يهمل اليوم أبنائهم واقاربهم ينهبون ويضلمون العباد ويتعالون في الأرض الفساد لكن غدا أمام الحق سبحانه بماذا ستجبون الويل لكم ولمن أيدكم
10 - ابراهيم الخميس 27 فبراير 2020 - 13:53
بطبيعة الحال سينال البراءة، هل تظنون أننا في عصر الخلفاء الراشدين و أن تبون سيترك إبنه في السجن ؟
11 - toubelkheir الخميس 27 فبراير 2020 - 13:53
بداية الغيث البراءة هي الاصل والادانة ان شاء الله
12 - الجزائر لن تتغيير الخميس 27 فبراير 2020 - 13:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تتغير الجزائر .انظرو كم من جمعة خروجا الجزائريين الى الشارع لتغيير هذا النظام !!!! حاكم جديد يفكر بنفس الطريقة مع المخابرات ويضحك على الشعب بنفس الأسطوانة
13 - غيثة الخميس 27 فبراير 2020 - 13:57
من أوله لس ما سخن مكانه.....الله يكون في عون الجزائر على هده الأشكال من المسؤولين
14 - المهدي الخميس 27 فبراير 2020 - 13:59
هناك دائماً أكباش تضحية في مثل هذه القضايا للتغطية على الفاعلين الأساسيين الذي يعملون دائماً من وراء الستائر !!! ثم ليس هذا هو الوقت المناسب للزج بابن رئيس الجمهورية في السجن !! ابن رئيس جمهورية الجزائر في السجن ؟؟؟؟؟؟ هذا جنون ؟؟؟؟؟
15 - Ziryab الخميس 27 فبراير 2020 - 14:00
لقد تمت تبرئة كذلك أبناء الراحل القايد صالح.
النظام السلطوي الذي لا شرعية له هو بالضرورة فاسد. لأنه يعتمد على المال و الإممتيازات و الزبونية لاكتساب الشرعية بدل الإنتحابات النزيهة و سلطة القانون. كل من يتعامل في ظل هذا النظام و نجح في مشاريعه بشكل ملفت فهو مشبوه. ليس هناك في القنافذ أملس سواء كان ابن الوزير أو ابن الرئيس أو الجنيرال. هم و عائلاتهم و اصدقائهم و كل من يدعمهم سرا و علنا من أجل مصالحه.
و هذا ينطبق كذلك على المغرب.
16 - متتبع الخميس 27 فبراير 2020 - 14:04
كما عودنا النظام الجزائري، البرائة لابن تبون والسجن لولاد الشعب
17 - قاسح خير من كذاب الخميس 27 فبراير 2020 - 14:22
ابن الرئيس رغم انه استفاد من إلبراءة يستأنف الحكم للحصول على تعويض مالي من خزينة الدولة . و حتى أبناء الرئيس المصري السابق حصلوا على البراءة اسبوع قبل وفاته . قولوا بااااااااز. الفساد ينخر الدول العربية .
18 - le fils libre,pt الخميس 27 فبراير 2020 - 14:29
et pourquoi il est président d"un pays ratvélutionnaire,il doit liberer son fils,et demander des excuses au voisin ,dans une année il va libérer boutef et les autres et ainsi il déclare la concorde entre les enfants du pays,
la ravolution dans la corruption,l"achat des voix africaines contre le voisin ,voilà les pétrodollars en fumée ,ah ce maroc imbattable qui lui colle dans l"esprit ,le maroc qui lui a laissé à sa charge son valetsario,
alors où va t il mettre le valetsario,à la longue teboune donnera comme cadeau tindouf au valetsario
19 - youssef de sygh الخميس 27 فبراير 2020 - 14:32
بائع الكوكايين يطلق سراحه ويتبع له جزيه
لكم آلله يا جزائر وكل العرب
20 - amin sidi الخميس 27 فبراير 2020 - 14:39
سلام : اولاد الحوكام والمشاهير والاغنياء العراب فوق العدالة عيشين .في قلاع محصانة من قبضة العدالة
21 - XXXX الخميس 27 فبراير 2020 - 14:40
c'est encore pire avec le nouveau président ,
les algeriens sont vraiment des malheureux.
22 - امر عادي الخميس 27 فبراير 2020 - 14:44
هذا هو العدل والمساواة في الدول المتخلفة: المذنب بريء كيف ماكان جرمه ويعوض ويطلب منه السماحة على ازعاجه و الضعيف حجته ضعيفة فيزج به في السجن و الغرامة...هذا شيء الفناه و اعتدناه ولا داعي للاستغراب.
23 - زهران الخميس 27 فبراير 2020 - 14:52
من يثق في عدالة الكابرانات .....وتبقى 700كيلو خام من الكوكايين معلقة ويتهمون الاخرون بالمخدرات بالرغم انهم يروجون المخدرات الصلبة ..700 كيلو من الخام مضلروبة في ثلاثة عند المعالجة كم هي الارباح في دولة الكوكايين
24 - kadiri الخميس 27 فبراير 2020 - 15:43
تعقيبا على هذه التعليقات وجب الاعتراف على أنه وإن كان ابن الرئيس فقد مر أمام القضاة وقدم للمحاكمة ، هل يمكن أن نحلم بهكذا إجراء في بلدنا ؟؟؟؟.
25 - عبد العزيز الخميس 27 فبراير 2020 - 15:55
طبعا ابن الرئيس ينال البراءة لأنه ابن رئيس الدولة.
26 - دكدوك الخميس 27 فبراير 2020 - 16:00
ان بعض الظن اثم ، ثم ان الرجل قضى ما يقارب سنتين في السجن بتهمة لم
تثبت بشهادة المحامين ، المحاكمة كانت علانية ، حضرها خلق كثير ، المتهم
الرئيسي هو الذي برأه ، قبل ان يطلق سراحه القاضي ولو كان الأمر بيد ابيه
لكان عفى عنه ضمن العشرة آلاف الذى اطلق سراحهم بعفو رئاسي ، ألا لأنه
ابن الرئيس تريدون ادانته ولو ظلما ؟ انكم تجهلون جزائر اليوم ما بعد الحراك
تبون عمل 50 سنة في ادارة الدولة لم يثبت ضده أنه اخترق القانون ، يصعب
على البعض التصديق إذا علم أن العدالة برأت ابن الرئيس ، كل الذين عملوا مع
تبون يقولون انه رجل نزيه ، والشعب انتخبه لمعرفته به، فلماذا ترون غير ذلك
وانتم لا تعرفون الرجل لا من قريب ولا من بعيد؟ حقق معه المحقق خمس مرات
وحقق مع المتهم الرئيسي مرة واحدة ، وتمت محاكمته علانية فلم يثبت ضده
شيئ ومع ذلك قضى ما يقارب السانتين في السجن، انكم لم تألفوا فصل العدالة عن السياسة ، وهذا ما حدث بعد الحراك .
27 - amin sidi الخميس 27 فبراير 2020 - 16:10
سلام الى kdiri ويلا ولد الراءس طلب تعويض على براءتيه ليحفض ماء الوجه اوعوضه بمليار دينار هل يوعجبك هد افيق من النعاس كفاك من الحلم
28 - ولد حميدو الخميس 27 فبراير 2020 - 16:14
و هل تثقون بانه كان في السجن
بل كان في قصر المرادية في انتظار الحصول على البراءة
فحتى السفينة لو لم تخبرهم المخابرات الاسبانية بوجود اطنان من الكوكايين فيها فكانوا سيتسترون عليها

اما الان من حق تبون الصغير ان يطالب بجبر الضرر للحصول على تعويضات ضخمة من الدولة
مليار دولار فقط
29 - عمر اشديد الخميس 27 فبراير 2020 - 16:20
كيف يعقل ان يسجن ابن الرئيس ؟ هل نحن في دولة السويد او فرنسا ! نحن نتحدث عن الجزاءر بلد عبد المجيد تبون و العسكر التابع لفرنسا مند الا ستقلال إلى الا ن
30 - متقاعد الخميس 27 فبراير 2020 - 16:54
هذا دليل ساطع على فساد المنظومةالجزاءرية ككل حتى قظاءها.. لا يعقل أن اثنين متورطين في قظية فساد الاول ابن( الرءيس) حكم بالبراءة والثانى ابن الشعب نال ثماني سنوات !!!!! غريب أمر الحاكم وقظاته!!!! لو كانت القظية في المغرب لكان العدل هو سيد الموقف!!!! هذا الحكم يدل وباليقين التام على فساد تبون وزبانيته ! اللهم ان هذا لمنكر!!!!!! فليحيا عدل المغرب!!!!
31 - تغاراست نبليس الخميس 27 فبراير 2020 - 16:55
حظ خالد التبون السيء أن التهمة لبسته قبل ترشح والده للرئاسة الجزائر و حظه السعيد أن العسكر رضي عنه و عينه بعد تفوقه على الآخرين في تقطير الشمع على العلاقات المغربية الجزائرية.
32 - الوكيلي الخميس 27 فبراير 2020 - 17:09
وماذا كنتم تنتضرون برائة وتعويض علي التهم الملفقة إليه التي ليس لها أي أساس من الصحة ومتابعة العدالة علي الضلم الذي تعرض له والحبل علي الجرار إنها العدالة في الجزائر
33 - لا نار بلا دخان.. الخميس 27 فبراير 2020 - 17:13
قالها العديد من المحللين السياسيين مند بداية الحراك... إنها مجرد مسرحيات لدر الرماد في العيون ريتما تمر العاصفة... و 750 كلج من الكوكايين على متن الباخرة المتهم فيها هامل ومخابرات الجنرالات من أين أنت ومن هم اصحابها..؟
34 - واقع الخميس 27 فبراير 2020 - 17:39
إن تجرأ القاضي إدانته فكأنما أدان رئيس الجمهورية الجزائرية. لا ننافق ! هذا واقع.
35 - حسنين الخميس 27 فبراير 2020 - 18:03
سوف يحاسب ويسجن بعد نهاية ولاية ابيه اما الآن فجدته في المعروف(الموسم)
36 - حسنين الخميس 27 فبراير 2020 - 18:08
سيتم ادانته وسجنه بطبيعة الحال مع نهاية ولاية ابيه،فحاله كحال زعمائنا العرب لا يحاسبون الا بعد عزوفهم او خروجهم من السياسة
37 - يحي الاستقلال الخميس 27 فبراير 2020 - 18:15
قبل ان يصبح ابوه رئيسا كان متهما وبعد ان اصبح ابوه رئيسا اصبح بريئا.
38 - مصطفى الخميس 27 فبراير 2020 - 18:24
خطة لا تنطلي على كل ذي عقل بداية العفو على معتقلي الحراك ثم تنفيذ المؤامرة ضد الدولة الجارة و الشقيقة بضغط من المستفيدين من ثروث الجزائر و المكافئة إطلاق سراح آبنه في قضية مخدرات و تحميل القضية للشريك بحكم مخفف إذا آعترف على نفسه فما ظنك بهكذا مسؤولين .
39 - حقبة التبون ! الخميس 27 فبراير 2020 - 20:04
لا تيئسوا، ستمر حقبة تبون عبد المجيد سريعا و سينتصر الحراك. ثم يعود تبون الإبن إلى السجن و ربما صحبة أبيه.
ستكون إن شاء الله انتخابات مبكرة حتى يحكم الجزائر رجل جدير بإدارة البلاد.
40 - جحا الخميس 27 فبراير 2020 - 20:05
قمة الفساد ما حصل....انه ابن الرئيس يا سادة رمز العدل . رغم التلبس الا انه بريء
41 - الراصد الخميس 27 فبراير 2020 - 20:16
ستبقى هذه المحاكمة موشومة، بمداد لونه علامة استفهام راسخة في جبين الرءيس الطيار الذي أسقطه جنرالات الجزاءر بواسطة طاءرة حربية بالسرعة القصوى على صدر الحراك طالبي الحرية ،والذين أمسكوا ميزان العدالة عندهم بالترهيب والتعذيب على مرأى الهيءات الدولية ،نتمنى أن يفعلوا هذا بالمثل وتحرير المغاربة المحتجزين ربما للتغطية على جراءمهم المروعة في حق الأبرياء الصحراويون. والأيام ببننا يا العسكر الحكار.
42 - متتبع الخميس 27 فبراير 2020 - 21:52
الابن ينال البراءة مقابل انبطاح الاب لمطالب حراس المعبد البوتفليقي والبخروبي ،والحراك لازال يطالب بتنحي هذه الشرذمة
43 - عبده/ الرباط الخميس 27 فبراير 2020 - 23:14
الفساد الحقيقي هو الحكم ببراءة شخص فاسد لان اباه تولى الحكم عبر طريق فاسد... مظاهرات كل جمعة بالجزاءر تؤكد ذلك ... تحية لذلك الشعب الصامد... فاذا كانت بداية تبون بهذا الشكل الملتوي فيعلم الله كيف ستكون النهاية... و لنا في بوتفليقة و اخوه عبرة...
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.