24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | مفوضية حقوق الإنسان تذكّر بالقابعين خلف القضبان

مفوضية حقوق الإنسان تذكّر بالقابعين خلف القضبان

مفوضية حقوق الإنسان تذكّر بالقابعين خلف القضبان

أعربت مفوضية حقوق الإنسان عن "قلق شديد إزاء اكتظاظ السجون، إذ يقبع الكثيرون في ظروف غير نظيفة وغير صحية، الأمر الذي قد يكون سببا في انتشار أوسع لفيروس كورونا"، ودعت إلى "إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من السجناء، كإجراء حاسم للحدّ من تفشي داء كوفيد-19".

وأشادت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بالإجراءات التي اتخذتها بعض الدول للتخفيف من عدد السجناء في المرافق ومراكز التوقيف، ودعت دولا أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، مضيفة، في بيان صدر الأربعاء، أن "التلويح بحبس من يخالف القوانين يفاقم الأوضاع في السجون ولن يساهم في الحد من الانتشار"، مشيرة إلى أن "الاحتجاز يجب أن يكون آخر إجراء تلجأ إليه الحكومات، خاصة في خضم هذه الأزمة".

وقالت باشيليت: لقد بدأ "كوفيد-19" باجتياح السجون ومراكز توقيف المهاجرين ودور الرعاية السكنية ومستشفيات الصحة النفسية، ويهدد بالانتشار بين سكان هذه المؤسسات الأكثر ضعفا، مشيرة إلى أنه "عادة ما يقبع الأشخاص في ظروف تنعدم فيها النظافة. كما أن خدمات الصحة غير جيدة أو معدومة في بعض الحالات، فضلا عن أن تنفيذ إجراء التباعد الاجتماعي والعزل الشخصي في هذه الظروف غير ممكن أو مستحيل.

القابعون خلف القضبان

أوردت المفوضة السامية قائلة: "أطلب من السلطات ألا ينسوا القابعين خلف القضبان أو الموجودين في مرافق الصحة النفسية ودور رعاية المسنين ودور الأيتام، لأن نتائج تجاهلهم ستكون كارثية". مضيفة أنه "من المهم للحكومات أن تتطرق إلى أوضاع المعتقلين عند وضع الخطط لمواجهة الأزمة، من أجل حماية المعتقلين والطواقم والزوار، وبلا شك المجتمع بأطيافه الواسعة".

وتطرقت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، إلى أوضاع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وقالت: "على الحكومات إطلاق سراح كل شخص ليس موقوفا على أسس قانونية، بمن فيهم السجناء السياسيون ومعتقلو الرأي؛ وبعد إطلاق سراحهم، ينبغي أن يخضعوا للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة، للتحقق من خلوهم من الأمراض وتقديم الرعاية اللازمة للمحتاجين إليها ومتابعة أوضاعهم الصحية".

واستشهدت باشيليت بقانون حقوق الإنسان الدولي بهذا الصدد، ودعت الدول إلى الالتزام بواجباتها إزاء السجناء، وقالت في هذا الإطار: "بحسب قانون حقوق الإنسان الدولي، فإن الدول ملزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي خطر محدق بالصحة العامة، وضمان تقديم الرعاية الطبية لكل من يحتاج إليها."

بدائل الزيارات

تطرقت ميشيل باشيليت إلى أهمية منع الزيارات عن النزلاء في المؤسسات والمرافق المغلقة، إلا أنها لفتت الانتباه إلى ضرورة تنفيذ هذه التدابير بطريقة شفافة، والتواصل مع المتضررين لتوضيح هذه الإجراءات، موضّحة أنه "لا يجب قطع التواصل مع العالم الخارجي بشكل مفاجئ بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، الذين يعيشون في ظروف صعبة ومتوترة أصلا".

وكإجراء بديل عن الزيارات، أشارت المفوضة السامية إلى أن "بعض الدول بدأت بتطبيق التواصل عبر تقنية الفيديو، وزيادة مدة المكالمات الهاتفية مع أفراد الأسرة، إضافة إلى السماح باستخدام البريد الإلكتروني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - abdel الخميس 26 مارس 2020 - 00:54
انا والله مابقيت فاهم شي حاجة : المسجونين خلف القضبان راهم محصنين اكتر منينا على برا.كيفاش نخرجوهم فهاد المرحلة العصيبة ونزيدو العكار على الخنونة.راه البلاد خاصها حلول ديال الفايدة اما الجهات لي كتقاضى اجر باش تقول اش خاص يتقال مالازمااااااناش.وقفو وقفة رجل واحد مع بلادكم مع المسؤولين ديالنا باش ندوزو من هاد المرحلة باقل الخساءر الله يوفقنا ونبقاو شعب واحد وراء ملك واحد.
2 - ز. عثمان الخميس 26 مارس 2020 - 00:58
السلام عليكم
في نظري المتواضع ليس كل من هو بااسجن مجرم او خارج عن القانون. فهناك اسباب كثيرة في بعض الحالات يكون فيها الانسان مسير لا مخير بمعنا اخر مكتاب عليه.
اما بالنسبة للظروف العامة داخل المؤسسة فاستطيع ان اقول لا حول ولا قوة إلا بالله رغم كل الجهود المبذولة وانا اعرف ما اقول بحكم انني مررت من هذا الامتحان الذي يعتبر درسا قاسياً في الحياة. و ااكد لكم انه قد تنعدم ادنا ظروف النظافة ناهيك عن الاكتظاظ. ففي بعض الاحيان تصل القدرة الاستعابية لكل غرفة ل 26 شخص مع العلم انها تكفل 8 اسرة اي الباقي ينام على الارض. مستف فحال السردين. كما ان الاستحمام يومين في الاسبوع. 80 شخص او اكثر ل 12 رشاشة. اما المطبخ حدث ولا حرج. انا لا اقلل من مجهودات ادارة السجون او موظفيها لا سامح الله لاكن الحبس عامر بلا قياس على الخاوي. يعني حالة واحدة تعتبر قنبلة اذا انفجرت لا سامح الله سيسمع صداها بالصين. فلذا التمس من السادة المسؤولين الانتباه لسجوننا فهم منا وعلينا. لحمك منك ولاو مجدام. وما خفي كان اعظم.
شعارنا دائما الله الوطن الملك
3 - فاتن الخميس 26 مارس 2020 - 01:16
الله يطلق سراح المسجونين وهده والتوبةليهم وتعم الأمن والسلام والله يحفظ بلادنا
4 - يوسف الخميس 26 مارس 2020 - 02:10
عند تعارض المفسدة مع المصلحة تقدم المصلحة على المفسدة والمفسدة ان يبقى السجناء في هذا المكان على كثرتهم في الغرفة الواحدةوالغالب سيصابون بهذا المرض الفتاك فيروس كورونا والامر عندئذ لاتحمد عقباه فالمصلحة ان يطلق سراح (في نظري) كل من كان حكمه لا يتجاوز ثلاثة أشهر ويعوض بغرامة مالية على حسب ضروف المسجون الاجتماعية والمادية
5 - ابورينة الخميس 26 مارس 2020 - 02:22
ان الله غفور رحيم واقع سجوننا مرير وصعب جدا ويفرض علينا اتخاد وسائل بديلة للعقوبة ننتظر العفو في القريب العاجل
6 - مغريية حرة الخميس 26 مارس 2020 - 06:36
في انتظار عفو ملكي شامل خصوصا لفئة المسنين وأصحاب الامراض المزمنة والنساء الحوامل والمرضعات ..ليس كل سجين مجرم .الرحمة ياناس الرحمة
7 - عبدو الخميس 26 مارس 2020 - 08:05
هذا المنظمة دخلتها السياسة وعشعشت فيها أكثر من اللازم.. فالعقوبة بقساوتها لابد اكتمالها ولو جزئيا ، للحفاظ على الأمن القومي للبلاد. وماذا عن الديكور الحالي الذي ابان عنه بعض الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحات الشعب الآمن في عقر داره احتياطيا لمدة شهر كامل بدون حكم محكمة !؟
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.