24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الموجة التالية من كورونا "قنبلة موقوتة" .. والتعاون "طوق النجاة"

الموجة التالية من كورونا "قنبلة موقوتة" .. والتعاون "طوق النجاة"

الموجة التالية من كورونا "قنبلة موقوتة" .. والتعاون "طوق النجاة"

حذر المحلل الأمريكي أندرو براون، عبر دورية "نقاط تحول" الصادرة عن وكالة "بلومبرغ" للأنباء، من أن ثورة الاتصالات والمواصلات التي جعلت العالم شديد التشابك والترابط لا يمكن أن تجعله آمنا صحيا أو مناخيا أو حتى اقتصاديا أو ماليا بدون التعاون الوثيق بين أكبر اقتصادين فيه، وهما الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الصيني.

وقبل أيام أقر زعيما الصين والولايات المتحدة بهذه الحقيقة علنا على خلفية اجتياح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) للعالم، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "شهدت الصين الكثير (في مواجهة كورونا) وطورت فهما قويا للفيروس. ونحن نعمل معا بشكل وثيق".

وعقب اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، غرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يوم الجمعة الماضي: "عظيم الاحترام" للصين، في حين قال شي: "سيستفيد الجانبان إذا تعاونا، وسيخسران إذا حارب كل منا الآخر "، حسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، مضيفا: "التعاون هو الخيار الوحيد الصائب".

وحسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أصبحت التداعيات القاتلة المحتملة لأي صراع ينشب بين الصين والولايات المتحدة أمرا جليا الأسبوع الماضي عندما انتهى اجتماع لمجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى كان يهدف إلى التنسيق بشأن تحرك عالمي في مواجهة كارثة كورونا، دون صدور بيان مشترك.

وجاء الفشل في إصدار بيان مشترك نتيجة إصرار وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو على وصف وباء كورونا المستجد في البيان باسم "فيروس ووهان"، نسبة إلى مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها الفيروس وانتشر منها، وهو ما يتعارض مع قواعد منظمة الصحة العالمية المنظمة لتسمية الفيروسات والأمراض، بما يتجنب إلصاق اسم مرض أو فيروس بمنطقة جغرافية أو جماعة عرقية أو دينية بعينها. وكان ترامب نفسه تعرض لموجة انتقادات حادة وتم اتهامه بالعنصرية عندما استخدم مصطلح "الفيروس الصيني" في الإشارة إلى فيروس كورونا المستجد.

ويرى المحلل الأمريكي أندرو براون أن اللحظة الحالية التي يمر بها العالم تستوجب تحركا عالميا مركزا ومنسقا، بدلا من المواقف السياسية، وذلك في الوقت الذي يتجه فيروس كورونا صوب الدول الأقل قدرة على مواجهته.

وحشدت الصين إمكانيات هائلة لاحتواء الوباء. ولدى الدول الغنية أنظمة رعاية صحية متقدمة وشبكات ضمان اجتماعي واسعة يمكنها التخفيف من وطأة الكارثة على شعوبها، لكن الاقتصاديات الضعيفة والمتعثرة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسطـ تفتقر إلى المؤسسات القوية والقدرات الطبية، وهي تترقب وصول الجائحة إليها.

وتحول انتشار كورونا في إيران إلى كارثة، ثم انتقل الفيروس مع المسافرين من جمهورية إيران إلى سورية والعراق ولبنان، وهي الدول التي تعج باللاجئين الذين يمكن أن يصبحوا فريسة سهلة للفيروس.

أما جون بي ألترمان، الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، فيقول إن مصر تواجه خطرا كبيرا ولا يبدو أن الناس يدركون ذلك، في ظل استمرار الزحام في العديد من الأماكن، مثل المقاهي والمساجد والكنائس والمطاعم. ولكن ذلك كان قبل أن تقرر السلطات المصرية بالفعل إغلاق المقاهي والنوادي والمطاعم وقطاعات الأفراح. كما قررت وزارة الأوقاف المصرية منع صلاة الجمعة وصلوات الجماعة في المساجد، وكذلك قررت الكنائس منع إقامة القداسات والصلوات، في إطار إجراءات الحد من انتشار الفيروس.

وكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يقول إن الاقتصاديات الإفريقية على حافة الهاوية، وبدأ بالحديث عن بلاده، مضيفا: "بدون العملة الصعبة التي توفرها شركة الخطوط الجوية الإثيوبية لن تستطيع البلاد توفير المستلزمات الطبية الأساسية".

ويتساءل رئيس الوزراء الإثيوبي: "كيف يفترض أن يغسل الإثيوبيون أيديهم للحد من انتشار كورونا إذا لم تكن لديهم المياه النظيفة في منازلهم؟".

ومن إفريقيا إلى أمريكا اللاتينية، حيث تواجه البرازيل شبح انفجار عدوى كورونا المستجد في الأحياء الفقيرة، بعد أن كان الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو وصف الفيروس في البداية بأنه "محض خيال". ويقول روبرت موجاه، مدير الأبحاث بمعهد إيجارابي للدراسات في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية، إن الأحياء الفقيرة في البرازيل "قنبلة موقوتة" في ما يتعلق بأزمة كورونا.

وشرح مارك ليبستش، أستاذ علم الأوبئة بجامعة هارفارد الأمريكية، الطبيعة العالمية لخطر كورونا، بالقول: "مثل حريق الغابات، تكثيف إجراءات السيطرة عليه في مكان واحد يفشل إذا كانت هناك شرارات في أماكن أخرى...والآن هناك وابل من الشرر يتساقط."

وكتب آبي أحمد يقول: "نحن في مواجهة هذه الأزمة معا... انتصار العالم كله هو وحده الكفيل بوضع نهاية للوباء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - lahlou Mohammed الاثنين 30 مارس 2020 - 00:08
كرونا كشف كثيرا من الامور و اسقط اوراق التوت عن بعض الدول التي غالبا ما تتدخل في افريقيا و تعطي الدروس و تتبجح مثل الطاووس لكن كرونا كشف انها تشبه دول العالم الثالث- دول تريد نشر لغتها في افريقيا رغم كونها دول متدهورة - كشف كرونا ان تلك الدول لا تستطيع انتاج الكمامات و الموشوارات و الفانتيلاتورات و اعواد القطن البسيطة و لا اجهزة التنفس الاصطناعي و آلات الفحص الاتوماتيكية و اجهزة قياس الحرارة الآنية و لا حتى نظارات او قفازات بلاستيكية لحماية الاطقم الطبية و كشف كرونا عن محدودية سعتها الاستشفائية فلا صالات للانعاش و لا الات طبية -انها فضيحة بكل المقاييس اذ صارت تطلب المساعدات و الاغاثة من الدول ذات الاقتصاد الصحيح مثل المانيا و الصين و كوريا و ايسلاندا و كوبا و دول شمال اوربا و روسيا الخ- كرونيا كشف عن نوعين من الدول:1-دول ذات اقتصاد واقعي و نسيج صناعي مثل الصين و المانيا -2- دول ذات اقتصاد غير واقعي مبني على المضاربات و الحروب و ابتزاز دول اخرى مثل امريكا و فرنسا و بريطانيا. مع ذلك لمغاربة لاصقين في لخوا لخاوي "كون الخوخ يداوي كون داوى راسو"- يجب استلهام حالة التايوان في مواجهة كرونا
2 - كريم الاثنين 30 مارس 2020 - 00:13
العولمة لها شقين اولهم سرعة تنقل السلع و الخدمات و تنقل الافراد ثانيهما سرعة تبادل المعلومات فهي فشقها الاول من جانب سرعة تنقل الافراد كانت انعكاساتها سلبية و مأساوية على انتشار الوباء اما في شقها الثاني و المتعلق بسرعة تبادل المعلومات فلا شك انها كانت جد ايجابية بحيث ساهمت في مكان الوباء و خطورته مما جعل الحكومات عبر العالم تتخد الاجراءات بسرعة الشئ الذي لم يكن بالامكان تحقيقه قبل مائة عام ابان انتشار الانفلونزا الاسبانية حيث انتشر الوباء و حصد ملايين الضحايا
3 - رشيد اسبانيا الاثنين 30 مارس 2020 - 00:18
اذا لم يكون الوباء سقط من السماء او يصعد من الارض وفقد ينتشر من شخص لآخر توجد خطط لفرملته او لقضاء عليه نهائيا.
بإذن الله.
4 - احمد الاثنين 30 مارس 2020 - 00:19
مهما بلغت شدة هذا الوباء سوف نتعافى ٠باذن الله منه و تعود حياتنا الى سابق عهدها فكل ما يلزم ان لا مرتعب منه و ان نرفع من معنوياتنا و لا نهول الامر على اهلنا و أبناءنا و تجبر أنفسنا على الإلتزام بإجراءات الحماية الموصى بها و النظافة و عدم الاختلاط
5 - Marocain du denmark الاثنين 30 مارس 2020 - 00:21
Lallemagne fait 170.000 teste chaque jour
le maroc dans 2 semaine meme pas 2000
lallemagne a 29.000 stations intensive
le maroc essaye d'ariver a 3000 inklusive militaire
et meme tout ca, il ya des gent qui mortent en allemagne a cause de corona.
mes freres marocain, sil vous plais restez che vous c la seul solution
merci hespress
6 - التومة البشير الاثنين 30 مارس 2020 - 00:24
اليد ف اليد نبنيوا الغد....كلنا غادي نكرهوا هاد العام وكاع الحاضرين غادي يكرهوه طيلة حياتهم...ولكن بدون مانتعونوا بعضياتنا غادي نخسروا بزاف ديال الناس لي عزازين علينا وغانستوعبوا الدرس مزيان ....إلا بقا فينا شي مخ صحيح
7 - ياسين فتاح الاثنين 30 مارس 2020 - 00:26
في ضل الصراع السياسي العسكري والتجاري بين القوى العظمى حول من يحكم العالم، فإن العالم الثالث خاصة الوطن العربي والإسلامي، سيكون بين كماشة هده القوى، وكبش فداء بخضوعهم لقواعد لعبة الكبار، سواء على مستوى الإنفاق المالي او العسكري، والتبعية للإمبريالية الغربية وغطرستها، علما ان هده الدول هي الخاسر الأكبر لهشاشة أنظمتها الاقتصادية والمالية والصحية وغيرها، وبالتالي تبقى خاضعة لسياسات البنك الدولي لتمويل برامجهم الإستهلاكية أصلا. فأملنا ان تمر هده العاصفة بأقل الخسائر البشرية وتبعاتها المالية والإقتصادية، علما بضعف مردود الموسم الفلاحي الحالي وقلة التساقطات، ونقص صبيب المياه في بعض السدود ونقص الفرشة المائية، لكن أملنا ورجاؤنا في الله تعالى كبير، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
8 - رقية الاثنين 30 مارس 2020 - 00:30
عندما يتحدث هؤلاء المتفاخرين والمتكبرين على ما سيقع وما سيحدث ينسوا أن لناس رب يحميهم وأن أمريكا واوربا وكدلك الصين لم تحميهم انظمتهم الصحية المتطورة بينما دول ضعيفة وفقيرة عرفت قدرها واسرعت إلى تطبيق الحجر الصحي فكانت خسائرها أقل بكثير ...ان شاء الله سوف تزول الغمة ويعود الأمل ..يارب
9 - فرحات الاثنين 30 مارس 2020 - 00:31
اسباب هذه المصيبة الوبائية واضحة فالاأمريكيين هم من تسببوا فيها ولكنها فقدت السيطرة عن الفيروس الفتاک .وهذه هي علامة العد العكسي لسقوط الأمبيريالية الاستعمارية الهدامة بترسنتها المالية والعسکرية وجبروتها
انها نهاية الطاغية العالمية کما تدين تدان يامريكان
10 - امغار نا ريف الاثنين 30 مارس 2020 - 00:31
سبحان الله رب ضارة نافعة كورونا توحد العملاقين المتناحرين وتعيد الترتيبات الجديدة للاقتصاد العالمي الحديث وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم اليوم افاق العالم على الصلح بين الصين وامريكا حيث كان ترامب السباق للاتصال برئيس الصين لطلب المساعدة من اجل تجاوز ازمة كوفيد كورونا الدي اجتاح العالم ولا يزال يحصد الارواح دون تمييز بين الغني والفقير انه الوباء العادل الدي لا يغويه الجاه والمال فلا يفرق بين حاكم ومحكوم ولا فقير وغني بما ان العدل في الدنيا قد ارتفع سلط الله على خلقه فيروس غير مرءي يعلمهم العدل انه درس من السماء
11 - موغرابي الاثنين 30 مارس 2020 - 00:33
نناشد الشعب المغربي بعدم التوجه للإدارات و الأبناك هاد عشرة أيام المقبلة إحتمال العدوى كبير و كبير جدا حسب خبراء بيولوجيين و ربما لاحظتم مراسلات الإدارات مثل الضمان الإجتماعي و كذلك الابناك ينصحوننا بعدم المجيء الوكالات التجارية الإقتصار على الهاتف او نت او الرسائل النصية. حفاظا على سلامتنا اولا و سلامة المواطنين و الموظفين.
12 - تنين اسيا الاثنين 30 مارس 2020 - 00:35
يجب على المغرب أن يطالب الصين بتعويضات مالية بسبب جائحتهم التي في غننا عنها ونتخبط في مشاكل الفقر والبطالة والأن كرونا الصنية.
وهو في اعتقادي طلب مشروع دوليا.
13 - لعجب الاثنين 30 مارس 2020 - 01:13
الدولة مسوولة عن كل إصابة أو وفاة في صفوف المغاربة بسبب تهاونها في اتخاد الاحتيطاط اللازمة مند دخول الصين في الحجر الصحي، المضحك في الامر ان رئيس الوزراء العثماني و رفاقه الوزراء الذين لا يوجد لهم اثرا الان، كانو يستهنون بالوباء، اينهم الآن؟ عوض أن يكونوا في اتصال يومي مع المغاربة قامو بإغلاق ابواب بيوتهم عليهم و اولادهم، تاركين المغاربة يموتون في مستشفيات بدائية متسخة لا يوجد فيها اذنى وسائل العلاج، ينتظرون الصين و كوريا أن ترسل لهم بعض المساعدات و المعدات دات فعالية ضئيلة. انه مغرب المافيا بامتياز، مسوولون يتهافتون على جمع المال بكل الطرق ولا يهمهم حال المواطن ، اين المللك من كل هدا ، هو الرجل الأول في الدولة ، لماذا يسمح بكل هدا الاستهتار في حق المغاربة؟؟؟؟؟
14 - الله يرحمنا من سيئ الاسقام الاثنين 30 مارس 2020 - 01:16
كيف لنا ان نتشاءم من خطر هذا المرض وصعوبة وجود علاج ولنا نحن المسلمين سر في ساعة في اليوم وهي الثلث الاخير فالدعاء بها سيجعلنا نعين الاسباب التي تجرى في المستشفيات وحالة الطوارئ وكل التدابير التي تقوم بها الدولة فالله قريب في هاته الساعة وينتظر دعاءنا والحاحنا وتدللنا له فكونوا على يقين اننا سوف ننجوا
15 - الى ريفي من الامازون الاثنين 30 مارس 2020 - 01:19
قل خيرا او اسكت لسنا في موقف يسمح لنا بسماع السلبيات و علاوة على ذلك لا يعلم الغيب
الا علام الغيوب و ليست عندك مفاتيح الغيب لنأتي لنا بتنبؤات ليس لك علم لا من الجانب العلمي ولا الفلكي
16 - Salim aziz الاثنين 30 مارس 2020 - 01:22
تحية كبرى لرجال الامن.نحن سكان عمارات محمد البريه قرب مقهى الترسي وسط سلا الجديدة نعاني كثيرا من تجمعات شباب يتناولون المخدرات طول النهار
لا يحترمون حالت الطوارىء ولا السكان الذين هم في خوف وهلع لان ابنائهم في خطر.
17 - youss الاثنين 30 مارس 2020 - 01:29
تعليق رقم 2.
و السي الريفي.
انت عايش في الامازون.
خليك مع الحيوانات البرية والمتوحشة.

اش جابك لشي تنبؤات الطقس وانت لا تفقه شيئا.
ايام معدودة وسترى لعبتهم القذرة سواء الصين او أمريكا.
18 - mohasimo الاثنين 30 مارس 2020 - 01:36
نعم إنه فيروس صيني في بلد أحل لساكنته أن يأكلوا كل شيء, أفاعي عقارب وطاويط آكل النمل كلاب قطط خنازير ..., نعم يأكلون كل شيء ولا يحرم عليهم دينهم أيا شيء أيييييييييا شيء, كل شيء عندهم حلال للأكل.
19 - حمزة الاثنين 30 مارس 2020 - 01:39
دائما الصين يأتي منها الدمار و الهلاك للإنسان .لو سيطرت الصين على العالم ستعيش البشرية اسوأ فتراتها .بنو الاصفر لا يأتي منهم الا الشر
20 - علي بابا الاثنين 30 مارس 2020 - 01:41
حقيقة الوباء
خطر كورونا، مثل حريق الغابات،
السيطرة عليه في مكان واحد يفشل
اما إذا كانت هناك شرارات في أماكن أخرى... فشينتشر ويصعب القضاء عليه
والآن هناك وابل من الشرر يتساقط فمزيدا من الحزم واليقظة والتعبئة والوسائل التي تمكن من الوقاية
21 - المهدي الاثنين 30 مارس 2020 - 05:22
لا تكفي القوة الاقتصادية وحدها فهذه الجائحة امتحان للبلدين أو قيادتهما أثبت الحزم الذي ميز الصين والتواضع والقوة والصرامة والتعبئة القصوى والسرعة في تنفيذ الإجراءات الحازمة ثم الالتفات بعد التعافي إلى الدول الاكثر تضررا لمساعدتها في مواجهة العجرفة الأمريكية والاستهتار والثرثرة الترامبية والانانية وتقديم الاقتصاد على الأرواح والتخلي عن الحلفاء ليملأ العملاق الصيني الفراغ وهاهي بوادر السقوط الأخلاقي الأمريكي تظهر عندما أنزل الإيطاليون في عز المنحة العلم العربي ليرفعوا مكانه العلم الصيني .. الغرب لم يجد في محنته اليوم سوى الصين وكوبا وروسيا وحتى أمريكا بعد أن ( دخلها الصهد ) تنازلت عن غرورها وبدأت تستنجد بالصين لمواجهة الوباء الذي ترك ترامب يثرثر ومضى في غزوته يحصد الآلاف ..
22 - charouani hassan الاثنين 30 مارس 2020 - 08:42
الان اتضحت الامور العدو واحد يتحدى العالم اصبح الان لزاما على كل دول العالم الاصطفاف في خنذق واحد دون مزايدات سياسية او اقتصادية انها الحرب العالمية الثالثة لمواجهة عدو غير مرئي جنودها الاطباء و البحث العلمي في الواجهة الامامية للمعركة و خلفها باقي سكان العالم يتبعوا تعليمات اصحاب الاختصاص و اي خلل او نقطة ضعف ستنهار معه المنظومة الصحية العالمية مع الاسف مازال البعض بتشبت بالماديات و يسخر من هذا الفيروس و ما كان الغربال ليحجب الشمس اصبح المال دون قيمة امام هذا الفيروس اصبح الحفاظ على الصحة هو الاساس. - تمسكوا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا -
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.