24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  5. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | هل تغادر دولٌ الاتحاد الأوروبي بعد تداعيات أزمة "جائحة كورونا"؟

هل تغادر دولٌ الاتحاد الأوروبي بعد تداعيات أزمة "جائحة كورونا"؟

هل تغادر دولٌ الاتحاد الأوروبي بعد تداعيات أزمة "جائحة كورونا"؟

رغم ما يروج من حديث عن احتمال خروج دول أخرى من "الاتحاد الأوروبي" مثل إيطاليا عقب أزمة جائحة "كورونا"، ترى ورقة بحثية نشرها مركز المستقبل للأبحاث والدّراسات المتقدّمة أن هذه التحليلات "غير دقيقة في تناولها، لأنه من المبكر جدًّا الحكم على هذا الأمر وتداعياته على الكيان الأوروبي".

وتقول الورقة التي أعدّها الباحث باسم راشد إنّ "حالة الغضب الشعبي في دول الاتحاد الأوروبي مثلًا لم تنعكس سوى في تصرفات فردية، ولم تعبر عن توجه عام داخل المجتمع الإيطالي حاليًّا، خاصة مع قيام ألمانيا بعلاج المواطنين الفرنسيين والإيطاليين الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروس كورونا في المستشفيات الألمانية".

وتضيف ورقة مركز المستقبل أنّ حالة الاستياء على المستوى الرسمي في إيطاليا وإسبانيا والبرتغال بسبب رفض الاتحاد سندات كورونا "لا تعبر عن رغبة تلك الدول في مغادرة الاتحاد بشكل فعلي، لكنها تستخدم تلك النبرة في خطابها للضغط على الاتحاد الأوروبي للاستجابة لمطالبها".

وتذكر الورقة أنّ أزمة فيروس "كورونا" كشفت محدودية دور الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة، وفقًا لحدود صلاحياته المنصوص عليها في معاهدات تأسيس الاتحاد، ووفقًا لمدى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في بروكسل لإدارة الأزمة بشكل مشترك.

ويزيد الباحث باسم راشد مدقّقا: "يمكن القول إن الاتحاد الأوروبي، على عكس ما يُشاع، يقوم بالدور المنوط به في التعامل مع أزمة كورونا، وهو الدور الذي فرضته عليه معاهدات الاتحاد الأوروبي، والصلاحيات الممنوحة له في بعض الملفات كالصحة وغيرها؛ بيد أن ما قد يُؤخذ عليه في التفاعل مع الأزمة هو بطء الإجراءات والقرارات التي تم اتخاذها، والتي كان من الممكن لو تم اتخاذها مبكرًا إنقاذ القارة العجوز من إحدى أخطر الأزمات التي تواجهها مؤخرًا".

وترى الورقة أنّ من أهمّ ما تنبع عنه "الانتقادات" عدم فهم "الخط الفاصل بين دور الاتحاد وأدوار الدول الأعضاء طبقًا لمعاهدات تأسيس الاتحاد، خاصة في بعض الملفات؛ وذلك لأن الاتحاد ككيان فوق- وطني له سلطة التنسيق بين الدول الأعضاء، وصلاحية إبداء النصيحة والرأي وليس فرض قراراته عليها"، كما حمّل جزءا من مسؤولية الانتقادات المعبّر عنها لـ"التّلاعب بسياسة مدح الحكومات الوطنية في حالة الإنجاز، وانتقادِ الاتحاد في حالة الفشل والأزمة"، وهو التوجه الذي يقول إنّ بعض الساسة اعتادوه "للحصول على دعم مواطنيهم بالاعتماد على عدم الفهم الجمعي الكافي لحدود دور الاتحاد ومحدوديته".

وتذكّر الورقة بامتلاك الاتحاد الأوروبي سلطات محدودة للتصدي لمثل هذه النوع من الأوبئة بشكل عام، لأن الدول الأعضاء هي التي تشرف على القطاع الصحي، ويمكن للمفوضية الأوروبية فقط تنسيق ودعم الدول الأعضاء في مجال الصحة، وتقديم توصيات وإعطاء المشورة، من خلال الدور عبر – الحكومي؛ فيما تظلّ الحكومات الوطنية حرة في اعتماد هذه التوصيات.

كما توضّح الورقة أنّ الدور الثالث للاتحاد، بعد الدورين الحصري والمشترك، هو "الدور الداعم للدول الأعضاء فقط؛ إذ تقع السلطة النهائية في اتخاذ القرار على عاتق الدول الأعضاء، والذي تندرج تحته أزمة كورونا، لأن دور الاتحاد فقط هو دعم الإجراءات الوطنية في المجالات الاجتماعية كالصحة"، علما أنّ دول الاتحاد الأوروبي "مازالت مترددة في تسليم السلطات الصحية إلى المستوى فوق الوطني، خاصة أن السياسة الاجتماعية مجال يتضمن عادة ميزانيات وطنية كبيرة، تظل عرضة للتغييرات في الحكومة والائتلافات السياسية".

وتذكر الورقة أنّه رغم هذا يمكن تفعيل "المادة 222" من "معاهدة الاتحاد الأوروبي"، التي تشترط التضامن بين الدول الأوروبية في حالة وقوع دولة في الاتحاد ضحية لهجوم إرهابي، أو كارثة من صنع الإنسان، أو كارثة طبيعية؛ إذ إنها "تُلزم دول الاتحاد الأوروبي بالعمل بشكل مشترك "بروح التضامن" ومساعدة الدول الأعضاء التي طلبت المساعدة"، وهو الأمر الذي سيكون "متروكًا لرئاسة المجلس الأوروبي لتولي القيادة وتنسيق استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمة"، من خلال تفعيل ما يسمى ترتيب "الاستجابة المتكاملة للأزمة السياسية"، بما يعني أن على الاتحاد الأوروبي أن يفعل كل ما بوسعه، بما في ذلك الوسائل العسكرية التي تتيحها الدول الأعضاء، من أجل دعم أولئك المعرضين للتهديد.

وتقول الورقة إنّه رغم محاولات الاتحاد تنسيق استجابة مشتركة بين الدول الأعضاء، إلا أن العديد من الدول الأوروبية تتخذ تدابير غير منسقة إلى حد كبير، بل وحتى متناقضة، بما قد يُقوِّض في نهاية المطاف الجهود المشتركة لمكافحة تفشي الفيروس، مقدّمة مثالا على هذا بمنع ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك، في مطلع مارس، تصدير معدات مكافحة الفيروسات للدول الأوروبية، وقيام بعض الدول الأعضاء بإعادة إدخال ضوابط الحدود أو حتى إغلاق الحدود لغير المواطنين كما فعلت فرنسا، وهو ما أظهر نوعًا من التفكك في الاستجابة الأوروبية للوباء، وأثار انتقادات لفكرة التضامن الأوروبي من جانب قادة بعض الدول الأعضاء كإيطاليا وغير الأعضاء كصربيا.

ودفعت هذه الانتقادات، وفق المصدر نفسه، المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ قرار في اليوم الرابع عشر من شهر مارس، يلزم الدول الأعضاء فقط بإصدار تفويض لتصدير المعدات الطبية، استرشادًا بالقواعد الداخلية للاتحاد الأوروبي في حالات الأزمات وفقًا لقانون المفوضية الأوروبية، التي تشدد على ضرورة خضوع صادرات معدات الحماية الشخصية لتفويض يضمن كفاية الإمداد في الاتحاد لتلبية الطلب الحيوي.

كما ذكّرت الورقة البحثية بعقد رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في اليوم العاشر من شهر مارس الماضي، في السنة الجارية 2020، مؤتمرًا عبر "الفيديو كونفرانس" للاتفاق على السبل المشتركة لمواجهة فيروس كورونا، حيث تم التشديد على ضرورة اتباع نهج أوروبي مشترك وتنسيق وثيق مع المفوضية الأوروبية، والتأكيد على ضرورة تشاور وزراء الصحة ووزراء الداخلية يوميًّا لضمان التنسيق المناسب من أجل التوجيه الأوروبي المشترك.

وعدّد المصدر ذاته الأولويات الأربع المحدّدة في هذا الاجتماع، وهي: التنسيق والمشاورة: باتفاق الدول الأعضاء على ضرورة استناد التدابير التي سيتم اتخاذها إلى المشورة العلمية والطبية من خلال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وأن تكون تلك التدابير متناسبة ليست لها نتائج مفرطة على المجتمعات الأوروبية، مع اتفاق القادة كذلك على تبادل جميع المعلومات ذات الصلة، وأولوية توفير المعدات الطبية، وأولوية دعم البحث العلمي بتعزيز الجهود فيه، خاصّة في إنتاج اللقاح، وهو ما وفّرت من أجله المفوضية مائة وأربعين مليون أورو، واختارت له سبعة عشر مشروعًا، وأولوية مواجهة تداعيات الوباء باتفاق الدول الأعضاء على الاستعداد لاستخدام جميع الأدوات اللازمة لمواجهة تداعيات الفيروس بالتركيز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات المتضررة وموظفيها.

كما ذكّرت الورقة بإعلان المفوضية الأوروبية في شهر مارس الماضي تخصيص نحو أربعين مليار دولار لمواجهة أزمة "كورونا"، ودعوة تسع دول أوروبية في مارس 2020 نظراءَها في الاتحاد الأوروبي إلى إصدار ما أسمته "سندات كورونا"، كأداة دين جديدة تجمع بين الأوراق المالية من دول أوروبية مختلفة، وعرض المفوضية مبادئ توجيهية بشأن الحدود للحفاظ على تدفق البضائع بين الدول الأوروبية، إضافة إلى "تفعيل الاستجابة المتكاملة لأزمة انتشار وباء كورونا في أوروبا" خلال الأزمة الراهنة، و"تفعيل دور مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للمفوضية الأوروبية الذي يلعب دورًا رئيسيًا في جهود الإغاثة لمساعدة جميع البلدان التي تطلب دعمًا محددًا".

وتخلص الورقة في ختامها إلى أنّ بعض الحكومات الوطنية تريد تحميل الاتحاد الأوروبي مشاكل إخفاقها الداخلي في مواجهة أزمة كورونا، وتنتقده لعدم القيام بدور غير منصوص عليه في المعاهدات الأوروبية ولا تسمح به حتى الدول الأعضاء، ثم تضيف: "صار التوجه العام داخل بعض المؤسسات الأوروبية في الوقت الحالي هو المطالبة بتمكين الاتحاد الأوروبي ككيان فوق وطني في ملفات مثل الصحة وغيرها، خاصة أن أزمة كورونا قد أظهرت ضعف سلطات الاتحاد على الدول الأعضاء، بعدما قامت بعض الدول الأوروبية بوضع نفسها أولًا؛ فاشترت وخزّنت الأدوية على المستوى الوطني، ما زاد من صعوبة وصول هذه المنتجات إلى دول في أمسّ الحاجة إليها، وأدى إلى انتشار المرض في سائر أوروبا".

وبالتالي، ترى الورقة أنّه قد أضحى من الضروري لمكافحة مثل هذا النوع من التهديدات: "إعادة النظر في المعاهدات الأوروبية بما يُعطي مزيدًا من السلطات للاتحاد الأوروبي لممارسة دوره بفعالية أكبر، ومزيدًا من الصلاحيات لتعزيز المواجهة "المشتركة" لأي أزمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - الاروبيين غادي يبقاو متحدين السبت 04 أبريل 2020 - 01:06
فيروس كورونا غادي يمشي بحالو في القريب العاجل والاروبيين عندهم الربح في الوحدة وماشي بحال العرب
2 - مراكشي اصيل السبت 04 أبريل 2020 - 01:15
انا مهاجر في الديار الايطالية وعلى علم بالسياسة تلايطالية .ادا لم يتخد رئيي الحكومة كونتي اجراء قوي فسيخسر جميع ما اكتسبته جكومته في هذه تلازمة لان اليمين المتطرف يريد من اوروبا اعانات ملموسة كسراء سندات ما يسمونها بكورونا بوند او التنازل على مراقبة الدول من خلال الحد من ديونها ز سياسة التقشف .فأن لم تنح الحكومات الحالية فيصعد اليمين التطرف وتكون نهاية الاتحاد الاوروبي.
3 - salma السبت 04 أبريل 2020 - 01:16
لنترك الان كل التخمينات و النقاشات جانبا فمشكلنا الأكبر والحقيقي هو مواجهة العدو الشبح والخروج من هذه المواجهة بأقل الخسائر.
4 - السلام عليكم السبت 04 أبريل 2020 - 01:19
هناك من يقول أن العلاقات الدولية ستتغير بعد نهاية كرونا مثلما حدث بعد نهاية الحرب العالمية الثانية .ولربما ستركب الأحزاب اليمينية المتطرفة على الموجة وقت الانتخابات للتهديد بالخروج من الاتحاد ولكن لا مصلحة لأي دولة اوربية في الخروج من الاتحاد لأن قوة أوربا في اتحادها
5 - Assafeena السبت 04 أبريل 2020 - 01:21
العلاج الوحيد من فايروس كورونا هو الدعاء والتضرع والتوبة والإنابة والرجوع والفرار الى الله وكثرة التسبيح والإستغفار، فهذا الفايروس جندي من أصغر جنود الله لا يرى بالعين المجردة ويأتمر بأمر الله وليست الأمور (خَبْطَ عَشْوَاءَ) كما يعتقدون، وكما قال الشاعر زهير (رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ *** تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ)، كورونا الذي أخضع وأركع به الله دولا كثيرة تدعي العظمة وتقول من أشد منا قوة وعتت في الأرض الفساد والظلم وسفك الدماء وقهر واستعمار الشعوب واستنزاف خيراتها وايقاد نيران الحروب الأهلية والمذهبية والطائفية، وصفقات السلاح لجميع الاطراف، هذا الفيروس وغيره من الفيضانات والأعاصير والزلازل والبراكين والحرائق وغيرها مما يسمونه كوارث وغضب الطبيعة إلحادا وكفرا، ما هو إلا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون، وصدق (( الإمام ناصر محمد اليماني)) الذي يحذر وينذر البشر منذ سنين وتولوا معرضين، أنصحكم بزيارة منتديات البشرى الإسلامية لمزيد من المعلومات فلا يتسع المقام لمزيد من التفاصيل وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
6 - واحد من الناس السبت 04 أبريل 2020 - 01:21
هداك اللي كيقول بلي الطاليان خصها تخرج من الاتحاد الاوروبي بعد هذه الأزمة،
يحسابليك الاتحاد الاوروبي كروب في الفايسبوك اللي تقلق يخرج
7 - جاكلين موناموغ السبت 04 أبريل 2020 - 01:23
من بين ما كشف كورونا هو الاوضاع الحقيقية لبعض الدولة التي تقدم نفسها متقدمة و غنية و متطورة :
1-اوضاع دور العجزة اللانساني و كيف يتم التخلص من كبار السن بلا شفقة
2-اوضاع السجون المكتضة لا سيما بالمهاجرين
3-وجود احياء صفيحية في كثير من المدن تضم الالاف السكان يعيشون اوضاعا مزرية اكثر بؤسا مما اعتدناه و ألفناه في مدن الصفيح في دول العالم الثالث
4-هذه الدول اوربية تقدم نفسها على انها غنية و ديموقراطية و فيها المساواة و العدل و الانفتاح و التعدد و الحداثة و ان لها ثقافة و متاحف و تعليم و منظومة صحية عالية -لقد فضح كرونا هذه الدل لدرجة ان مواطنيها مندهشين لاكتشاف اوضاعهم الحقيقية التي غالبا ما يغطون عليها بالمظاهر و الفتنة و الخذاع و الاشهار و اعطاء صورة غير حقيقية....
8 - عبدالله ابولقمان السبت 04 أبريل 2020 - 01:25
نسأل الله بحق رحمته ونعيم رضوان أن يشافي جميع خلقه وعباده ويكشف عنهم العذاب، ويغفر ويرحم موتاهم، ويهدي الضالين منهم للحق المبين والصراط المستقيم ... والله هذا مجرد شعرة من بعير والقادم أدهى وأمـر مازال الأمر في بدايته، الحل الوحيد للعبيد هو التوبة والرجوع والفرار الى الله، تعالى والتضرع والدعاء والاستغفار والدخول في دينه سبحانه وتعالى وصدق الإمام ناصر محمد اليماني في بيانه بعنوان : (( فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )) ... هذا العذاب الأدنى وغيره من التناوش من أعاصير وزلازل وبراكين وفيضانات وحرائق وتقلبات وتغيرات مناخية شديدة بسبب اقتراب الكوكب العاشر الطارق النجم الثاقب آية الدخان المبين به سيظهر وينصر الله دينه ذلكم كوكب النار جهنم التي سيعرضها الله للكافرين عرضا ويمطر بها حجارة من سجيل، كما حصل في عصر نبي الله لوط وابراهيم فجعل عاليها أسفل الاراضين الكوكب الهاوية النار الحامية التي يسمونها NIBIRU PLANET X تلكم الرادفة التي تلي وتتع الراجفة (نيزك وكويكب ضخم يضرب الارض ذات الصدع امريكا) هدية دونالد ترامب الذي أعلن الحرب على الاسلام والمسلمين ..
9 - فاروق السبت 04 أبريل 2020 - 01:27
الإتحاد الأوروبي إنتهى رسميا و ستنسحب إيطاليا أولا ثم بعدها ألمانيا و ربما قد تتبعهم إسبانسا لاحقا، هذا السيناريو وارد بقوة، بعد سنة إثنان ثلاثة أو خمسة المهم أن الإتحاد الأوروبي قد مات رسميا خاصة مع مشروع طريق الحرير الصيني الذي سيجعل كل من التنين الصيني و الدب الروسي يغزون حوض البحر المتوسط و بقوة كبيرة لا يمكن أبدا صدها.
10 - الوجدي السبت 04 أبريل 2020 - 01:31
لو افترضنا جدلا ان هناك دولا تود الخروج من الاتحاد الاروبي .فالمنطق يحتم علينا احترام العقل والقوة . فالقوي هو من يقرر الاستمرار في التكتل او الانسحاب من المجموعة كما فعلت بريطانيا .
اما اليونان والبرتغال وايطاليا اللواتي عانين من انهيار القطاع البنكي و الصحي بسبب فشل بعض السياسات و ضعف بعض المسييرين فان الاتحاد الاروبي لن يسمح بانسحابها .
الاتحاد الاوروبي بزعامة المانيا وقيادة بلجيكا هو كيان ضعيف وهش ومنقسم و ووو
رغم انه يحاول اضهار عكس ذالك
11 - عادل السبت 04 أبريل 2020 - 01:38
عند نهاية الأزمة سوف نرى مفاجآت بالجملة أولها بداية الترتيبات لخروج كل من إيطاليا والبرتغال وبضع دول اوروبا الشرقية. مشروع أوروبا سوف يصبح من الماضي.
12 - إيكو السبت 04 أبريل 2020 - 01:39
بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يمكن للاتحاد أن "ينهار" اقتصاديا في حالتين:
خروج دولة ألمانيا أو فرنسا أو كلتيهما معا يعني حتما انهيار الاتحاد الأوروبي والنقدي ومنطقة اليورو و كل شئ؛ وهذا الشئ مستبعد جدا لحد الساعة.

خروج دول "الصف الثاني" كإيطاليا وإسبانيا سيشكل كذلك ضربة كبيرة جدا لهياكل الاتحاد تفوق انعكاسات خروج بريطانيا لأنهما دولتان تنتميان إلى منطقة الأورو عكس بريطانيا و مجموع الناتج الداخلي الخام لديها يتجاوز البريطاني أو الفرنسي ويكاد يساوي الألماني!
شخصيا،لا أتوقع خروج دول كبيرة كإيطاليا أو إسبانيا من الاتحاد الأوروبي حاليا...
13 - محمد السبت 04 أبريل 2020 - 01:52
صراحة هدا الوباء عرى الحقاءق عن دول العالم
دول ضاهرها التقدم لكنها متخلفة
امريكا تسرق اقنعه موجه لفرنسا
ايطاليا تسرق شحنة قادمه لتونس من الصين
التشيك تسرق شحنه قادمه لايطاليا
هههههه
14 - zmagri السبت 04 أبريل 2020 - 01:54
italy is a poor country, it takes more than it gives to the European Union. they cannot leave the union. mark my words
15 - بلحسن السبت 04 أبريل 2020 - 01:59
" العالم القديم يحتضر، و العالم الجديد يكافح لكي يولد. و آن الأوان لظهور الوحوش" أنتونيو غرامشي.
16 - حمزة السبت 04 أبريل 2020 - 02:02
ألمانيا ادخرت باحتياطاتها في مجال وزارة الصحة لأبناإها. ولم تحمل الا بضع المرضى من إيطاليا مات بعضهم بألمانيا. الأعمار بيد الله وبعد القوة ضعف
هاذا ما جعل معظم ولايات إيطاليا ينزلون العلم الأوروبي. بل و خلو الروس االى قلب إيطاليا. حدث لم يقع منذ الحرب العالمية....
ليش على المغرب الحبيب الا الاستعداد بحزم لأوضاع العالمي الفيروسياسية
هاذا طبعا مع التخطيط لكيفية التعامل مع الجالية القادمة في العطلة القادمة من المناطق الموبوؤة من دول الاتحاد الأوروبي ومن دول عربية وعالمية
والله يحفظ هاذ البلد ويرزقه من الثمرات
17 - Adam السبت 04 أبريل 2020 - 02:23
وتذكر الورقة أنّ أزمة فيروس "كورونا" كشفت محدودية دور الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة، وفقًا لحدود صلاحياته المنصوص عليها في معاهدات تأسيس الاتحاد، ووفقًا لمدى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في بروكسل لإدارة الأزمة بشكل مشترك.
18 - ولد حميدو السبت 04 أبريل 2020 - 02:35
فكرة خروج ايطاليا من الاتحاد كانت تراود بعض السياسيين قبل ظهور كورونا و لكن لا اظن بان دولا ستخرج على الاقل في المدى القريب
الخطا الدي وقع للاتحاد هو ادخال بعض الدول التي كانت تابعة للمعسكر الشرقي بحيث اصبحت بعض دوله مثل رومانيا عالة عليه
حسب رايي اي تكتل اكثر من 6 دول ليس مفيدا لاعضاءه
لو تفاهمت دول الاتحاد المغاربي باضافةمصر فسيكون دالك في صالح الجميع بحيث ستكون سوقا استهلاكية لاكثر من 200 مليون نسمة و جميع الدول عندها خاصية سواء في الطاقة او الفلاحة و السياحةو حتى التصنيع و موريطانيا تستخدم منصة للتصدير لجميع الدول الافريقية
و لكن مجرد احلام لان الانظمة هي المتحكمة و ليس الشعوب
19 - Maroc السبت 04 أبريل 2020 - 02:35
مستقبلا إذا رأيت الاتحاد الأوروبي يمنح الإعانات للدول الأفريقية لمحاربة الاوبئة و الجوع فعلم أن الأمر ما هو الا طرق لنهب الثروات الطبيعية واستمرار المعانات لتلك الدول واخير خبر من أطباء فرنسين طلب إجراء تجارب اللقاح على الأفارقة وكأنهم فئران تجارب أعيد وأكرر اللقاح وليس الدواء كلوروفين بل اللقاح الذي سيخرج للوجود بعد شهور ...
اما قضية الإتحاد الأوروبي تفككه مرهون على حسب الاقتصاد فكما شاهدنا أزمة اليونان اما الآن هناك إيطاليا إسبانيا والمستقبل من يحكم فهناك احتمال خروج ألمانيا وراء بريطانيا...
20 - chirico السبت 04 أبريل 2020 - 02:42
جميع التيارات الوطنية المنادية بالخروج من الاتحاد كلامها ديماغوجية سياسية ليس إلا.حتى البريطانيين الذين سارعوا الى الخروج يعانون الآن من مشكلتي سكوتلاندة ةايرلندا الشمالية.لأن الاتحاد الأوروبي هو اتحاداقتصادي جمركي تجاري وليس عسكريا.لذا فهمت اسبانيا ذلك فركزت على مساعدة الناتو أكثر من اعتماذها على الاتحاد.ماذا يريد الشعبويون الايطاليون من الاتحاد.على الايطاليين أن يوجهوا انتقادات لحكومتهم التي لم تكن مستعدة للحرب التي يخوضها كل الأوروبيين من أجل مصلخة شعوبهم.السؤال ما هو بديل المنادين بالخروج.حياة الشعوب حسب ادم سميث قائمة على المبادلات,مع من تتبادل ايطاليا من دون سوق متدفق باوربا!؟
21 - رائع السبت 04 أبريل 2020 - 02:46
والله أحب أن أهنئ هسبريس على الكاريكاتورست، أكثر من رائع و لكل موضوع مهما اختلفت المواضيع أراه مبدعا
22 - retour au frontiere السبت 04 أبريل 2020 - 02:59
peut etre ca sera la fin de l,espace scheingen.
23 - mimoun السبت 04 أبريل 2020 - 03:17
اعلنت هولندا ضخ مليار ارو في صندوق مساعدة الدول المتضررة كما اعلنت فرنسا عزمها ايضا بالمساهمة ولاكن بمبلغ اكثر شيئ ما وتشجع دول الاعضاء ان يحذوا حذوهم
قالوا انها ستكون هبات وليست قروض لهذه الدول
هل ترون ان اروبا ستنفصل عن بعضها
24 - ابوهاجوج الحاهلي السبت 04 أبريل 2020 - 03:21
يريد الاتحاد الأوروبي ان يعطي قروض بالملايير لإيطاليا وأسبانيا لكن هناك تحفظ من بعض الدول الاخرى لا سيما هولندا. لان دول مثل إيطاليا وأسبانيا والبرتغال وكذلك اليونان اصبحت عبئا على دول الشمال
25 - ابوزيد السبت 04 أبريل 2020 - 03:49
اوروبا تجد داءما مخرجا و حلا لمشاكلها يرضي الجميع
و لصالح المواطن الاوروبي رغم اختلاف الشعوب واللغات والعادات . عكس الدول العربية التي تحارب بعضها البعض وتكن حقدا و كرها شرسا لبعضها البعض رغم وحدة اللغة والدين والعادات .
ما يقع الان في اوروبا وبكل اختصار هو ان دول جنوب اوروبا ( ايطاليا و اسبانيا والبرتغال )تريد استغلال هذا الوباء لفرض اداء ديونها ب corona bond او eurobond على جميع دول الاورو وهذا ما ترفضه دول الشمال بزعامة المانيا وهولندا .
26 - مغربي حر من بلجيكا السبت 04 أبريل 2020 - 05:21
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. هذا هو حال دول الإتحاد الأوربي.
27 - اتحاد اقتصادي ومالي السبت 04 أبريل 2020 - 05:37
اتحاد اقتصادي ومالي وجمركي فقط
لا يوجد بينهم اتحاد صحي ولا دفاعي
Leurs états sont souverains concernant la santé
28 - Hassan السبت 04 أبريل 2020 - 06:17
تنتهي كورونا وينتهي الإتحاد الأوروبي لأن الشعب هو اللذي يقرر أروبا تخلت عن إيطاليا وإسبانيا والبرتغال.... من المحتمل بعد انتهاء وباء كورونا ان تبدء بعض الدول مثل إيطاليا من طلب خروجها من الإتحاد الأوروبي
29 - Fouad السبت 04 أبريل 2020 - 06:22
L'Italie ne peut pas sortir de l'union même si c'est son souhait , ce pays est endetté a hauteur de 150 % du Pib avant cette la maladie mnt ils seront a 200 % ,sortir de l'union serait un coup de grâce pour ce peuple
30 - مغربي فرنسي السبت 04 أبريل 2020 - 06:36
الصحة لا تدخل في الإتحاد، هي مسألة داخلية تخص كل دولة و ليست بروكسل من تتحكم في الصحة. و أريد أن أوضح مسألة أخرى ما هذا التطبيل لألمانيا؟ هناك أربع دول قامت بمساعدة رمزية للشرق الكبير الفرنسي هي لوكسمبورغ، ألمانيا، سويسرا و النمسا. الدول الأربع استقبلت 175 من أصل 6662 حالة جد حرجة في الإنعاش. و عدد الوفيات التي تصرح به ألمانيا خاطئ لأنها تعتبر من مات بكورونا و هو مصاب بمرض آخر لا يعتبر من ضحايا كورونا بل مات بسبب سرطان أو القلب أو غيره، عكس الدول الأخرى فإذا أصبت بكورونا و مت فأنت ميت بكورونا و لو كنت تعاني من أمراض أخرى.
31 - مهاجر مغربي السبت 04 أبريل 2020 - 07:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كمهاجر مقيم أمستردام أرى من الأحسن إرجاع الحدود كما كانت قبل واخصاع القادم للكنطرول كل الإجرام اجتمع بفتح الحدود كفى المبادرة ستأتي انشاء الله من ايطاليا المطحونة وباءيا حفظ الله وشافاهم وشافا كل المرضى من الوياء الخبيت مع اقفال الحدود اتمنى استفتاء يارب
32 - المغرب قبل كل شيء السبت 04 أبريل 2020 - 07:42
ان دول شمال الاتحاد الأوروبي ومواطنيها ينامون مبكرا ويعملون ويجتهدون في عملهم .عكس دول الجنوب الذين لا يعرفون سوى الحفلات والرقص(الأندلس نمودجا) والنوم متؤخرين والاستيقاظ مؤخرا .وبعدها يبكون على المفوضية الاوروبية هنا في بروكسيل عن المساعدات وقد صدق وزير الاقتصاد الهولندي في قوله مؤخرا رغم أن كلامه لم يرق لدول الجنوب
33 - rachid السبت 04 أبريل 2020 - 09:07
من الحماقة ان تلوم دولة من داخل الاتحاد الاوروبي هذا التكتل بمجرد ما يقع الان من تقاعس، اليست المنظومة الصحية شأنا داخليا لكل بلد؟ ولماذا المانيا تعد نموذجا ناجحا على الاقل في تقليص عدد الوفيات مقارنة ب الاصابات، هناك دول تخصص ميزانياتها للبحت العلمي والتعليم والتطبيب واخرى.....لقد استبق الشيوعيون لاستغلال هذه الوضعية بارسال بعض المساعدات والترويج عبر اعلامهم المنغلق لاطروحة الخروج عن UE... في نظري كل بلد يجب ان يتحمل مسؤولية اوضاعه الداخلية، بعدها يأتي دور الاتحاد في ما هو مشترك وخارجي ...
34 - Karim.EU السبت 04 أبريل 2020 - 10:18
الاتحاد الاوروبي فقد قوته عندما دخل اليه اعظاء من اوروبا الشرقية، هده البلدان الفقيرة اللتي تاخد الملايين من الاتحاد الاوروبي و لا تعطي شيء ، حتى في أزمة اللاجئين لم يريدوا اخد حصتهم رغم تهديدات الاتحاد الاوروبي. سبب البريكسيت هو دول شرق اوروبا التي تستنزف الاموال و عمالها هجموا على بريطانيا، و هي دول ليست ديمقراطية. أتمنى ان يعود الاتحاد الاوروبي الى السابق، و حتى إيطاليا و اليونان اتمنى ان يخرجوا من الاتحاد لانهم فقط يستنزفون ميزانية الاتحاد و بالتالي اموال دافعي الظرائب الاوروبيين.
35 - كورونا القاتل بدون منازع السبت 04 أبريل 2020 - 11:26
بعض الخبراء يعزون موت المصابين بكورونا الى امراض مزمنة أخرى بَيْدَ ان القاتل هو كورونا مستغلا الامراض المزمنة للاجهاز على ضحاياه لو لم يصابو بكورونا الذي عَجَّلَ وفاتهم لبقو احياء حتى ياتي اجلهم الطبيعي . بعض الخبراء كاي حسنو بالي كاين وخّا بْجاجا ماضيا .
36 - Nassim السبت 04 أبريل 2020 - 13:09
الاتحاد الأوربي اساسه ألمانيا سويسرا والنمسا وقليلا هولندا وبلجيكا أما باقي الدول ما هيا إلا عبؤ على الإتحاد الأوربي وتتلقى مساعدات مادية ضخمة كما حدث مع اليونان ودول أخرى ،نضرية خروج إيطاليا أو أي من الدول الضعيفة غير وارد وما هو إلا ضغط على إلإتحاد الأوربي ألمانيا خاصة للحصول على الدعم المالي لذلك أعتقد أن ألمانيا هي التي يجب أن تفكر في الخروج من الإتحاد الأوربي وإن خرجت فهذا يعني الإنهيار التام لما يسمى الإتحاد الأوربي
37 - واو السبت 04 أبريل 2020 - 14:57
ايطاليا بلد يعيش ازمة اقتصادية خانقة و مديونيتة ضخمة جدا لا يستطيع ابدا الخروج من اوربا لانه ببساطة يحتاج لاوربا حتى يعيش.
اما تهديدات السياسيين ففقط للعنترة و تقوية روح الوطنية من اجل حصد الاصوات.
نفس الشيء لاسبانيا التي اغتنت بفضل اوربا و تذكروا اسبانيا قبل سنة 1982 كانت كدولة نامية اما الان تطورت بفضل ملايير اوربا.
دول الجنوب دول فقيرة مقارنة بالشمال و تحتاج اوربا للخروج من مشاكلها الاقتصادية .
38 - Jamal السبت 04 أبريل 2020 - 15:14
الاتحاد الأوروبي قاد بشغلو و متقدم عنا رغم انف الحاسدين ألم يحن الوقت لكي تستفيقو أننا العرب غارقين في المشاكل والإرهاب و الفساد ووووو...
لكي نراجع أنفسنا ونتحد كمسلمين و نحن نعلم أن ما يجمعنا أكثر ما يفرقنا رغم ذلك غارقون في الويلات الإتحاد الأوروبي سيخرج من الأزمة و العرب سيواصلون في الفساد و التأخر هذه الحقيقة التي لا يتقبلها العرب فاتركو الغرب في حاجه واهتمو بشؤونكم.
39 - سيزيف الأحد 05 أبريل 2020 - 11:01
لا بد ان تعلموا ان اوروبا تتحكم في انتشار الوباء وامريكا والصين كذلك ولما يبلغ عدد الوفيات الرقم المنشود سيتوقف المرض . للاشارة فقط ان كوفيد١٩ يهاجم الخلايا ثناءية الشيفرة التي يبدأ جسم الانسان في انتاجها لما يتعدى عمر المرء ٦٥ سنة
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.