24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | منظمة العمل: "كورونا" أسوأ أزمة منذ الأربعينيات

منظمة العمل: "كورونا" أسوأ أزمة منذ الأربعينيات

منظمة العمل: "كورونا" أسوأ أزمة منذ الأربعينيات

توقعت منظمة العمل الدولية أن تؤدي أزمة فيروس كورونا المستجد إلى إلغاء 6.7 في المائة من إجمالي ساعات العمل في العالم في النصف الثاني من عام 2020، أي ما يعادل 195 مليون وظيفة بدوام كامل، واصفة هذا المرض بأنه "أسوأ أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية".

وقالت المنظمة، ضمن دراسة حديثة لها، إنه يُتوقع حدوث خسائر فادحة بين مختلف فئات الدخل، وبشكل خاص في بلدان الشريحة العليا من الدخل المتوسط (7.0 في المائة، 100 مليون عامل بدوام كامل). وهذه الأرقام أعلى بكثير من آثار الأزمة المالية لعام 2008-2009.

وكشفت الدراسة أن أكثر من أربعة أخماس (81 في المائة) من القوى العاملة العالمية والبالغ عددها 3.3 مليارات شخص يتأثرون اليوم جراء الإغلاق الكلي أو الجزئي لأماكن العمل، مشيرة إلى أنه من المتوقع حدوث تخفيضات كبيرة في الدول العربية (8.1 في المائة، أو قرابة 5 ملايين عامل بدوام كامل)، وأوروبا (7.8 في المائة، أو 12 مليون عامل بدوام كامل) وآسيا والمحيط الهادئ (7.2 في المائة، أو 125 مليون عامل بدوام كامل).

وحسب الدراسة، فإن القطاعات الأكثر عرضة للخطر هي خدمات الإقامة والطعام، والصناعات التحويلية، وتجارة التجزئة، وأنشطة الأعمال والأنشطة الإدارية. كما تختلف نسبة العاملين في هذه القطاعات "المعرضة للخطر" باختلاف المنطقة الجغرافية، من 41 في المائة في الأمريكيتين إلى 26 في المائة في إفريقيا.

وتحذر الدراسة من أن مناطق أخرى، ولا سيما إفريقيا، لديها مستويات أعلى من الاقتصاد غير المنظَّم؛ وهو الأمر الذي يشكل، بالترافق مع نقص الحماية الاجتماعية وارتفاع الكثافة السكانية وضعف القدرات، تحديات صحية واقتصادية شديدة للحكومات.

وحسب الوثيقة، ستتوقف "الزيادة النهائية في البطالة العالمية لعام 2020 بدرجة كبيرة على التطورات المستقبلية والسياسات المتبعة. وهناك خطر كبير بأن يكون الرقم مع نهاية العام أعلى بكثير من التوقعات الأولية لمنظمة العمل الدولية والبالغة 25 مليوناً"، موضحة أن 1.25 مليار شخص يعملون في القطاعات التي صُنفت بأنها معرضة بشدة لخطر حدوث زيادات "قاسية ومدمرة" في تسريح العاملين وتخفيض الأجور وساعات العمل. "ويعمل الكثير من هؤلاء في وظائف منخفضة الأجر وقليلة المهارة، وبالتالي تكون خسارة الدخل المفاجئة مدمرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Mustapha الأربعاء 08 أبريل 2020 - 16:02
هذه الأزمة سيدكرها التاريخ لقرون 210 دولة يعني الكرة الأرضية بأكملها تحطمت بهاذا الوباء وما خفي أعظم الله يسترنا ويحفظ البشرية جمعاء عاجلا يا رب. نحن ضعفاء
2 - مواطن الأربعاء 08 أبريل 2020 - 16:17
واش بغيتو تعرفوا الحقيقة ... ، العالم يتم تهييئه حاليا للحرب العالمية ، فقط على الجميع أن يكون مستعدا ، هناك تجاذبات دولية خطيرة (سياسية ،دينية ،اجتماعية اقتصادية ... ) والناس نيام لايعرفون ما الذي يجري ، العالم يعيش حالة تيه ، والساسة وغيرهم من أتباعهم في التسلسل الهرمي عاجزون كليا ، الحرب العالمية قادمة قادمة لامحالة ... وصاروخ الإنهيار الاقتصاد العالمي تم تهييئه على المنصة منذ إتفاقية بريتون وودز وتم إطلاقه سنة 2001 وهو حاليا يسير بسرعة خيالية ، ولم يعد هناك متسع من الوقت لتدميره قبل أن يصل الى الحد الحرج ، فليس هناك الا سنوات قليلة ليرتطم بهذفه لا محالة ليحدث دمارا هائلا ...
3 - متفائل الأربعاء 08 أبريل 2020 - 19:52
صحيح أن لفيروس كورونا تداعيات إقتصادية كبيرة وخطيرة والأخذ بأسباب النجاة من المرض وكذا العمل على إيجاد حلول تخفف من آثار الأزمة واجب لكن لا ننسى أن هناك رب كريم حليم بعباده وهو سبحانه وتعالى يتصرف في كونه وعباده كيف يشاء وأملنا فيه كبير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التفاؤل في كل أموره والله تعالى يقول ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) لذالك تفائلوا خيرا ولا تظنوا في الله إلا خيرا يوتنا خيرا
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.