24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | 57 وفاة و1787 إصابة جديدة بـ"كورونا" في إيران‎

57 وفاة و1787 إصابة جديدة بـ"كورونا" في إيران‎

57 وفاة و1787 إصابة جديدة بـ"كورونا" في إيران‎

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد حالات الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى 7508، بعد تسجيل 57 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، بأن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 139 ألفا و511 حالة، بعد تسجيل 1787 حالة إصابة جديدة، بينما عدد المتعافين تجاوز الـ109 آلاف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مواطن مغربي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:03
مايلاحظ عن ايران انها اكثر البلدان الاسلامية التي يموت مواطنيها بسبب كورونا للاسف الشديد..
لو كانت ايران تصرف على مستشفياتها وعلى أطباءها تلك الملاييير التي تدهب سدى على مليشياتها في المنطقة العربية من اجل بت الفتنة والتفرقة داخل بعض الدول العربية لما كان شعبها يموت بهده الحدة ..
2 - محمد مداني الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:19
كانما كورونا لا تضرب إلا إيران، إيران لا تهمنا من بعيد ولا من قريب لا نبالي بدولة مزاجها متقلب وبعض سكانها يتسمون بالالحاد ونشر العداوة وقانا الله شرهم.
3 - ben الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:19
je voudrais juste savoir pour quoi vous nous informer des morts de l'IRAN, se n'est pas un pays ami ni frontalier
4 - ahadi الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:22
pourquoi tant de concentration sur la situation epidemique sur un pays si lointain et avec qui aucune relation ni diplomatique ni commerciale ni religieuse nous réunis!!!!
5 - يفعل مايريد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:58
* شعوب العالم برمته لا حول و لا قوة لهم ، بهذا فهي بريئة مما يحدث .
*أترى ، هل الله يعاقب الشعب بسبب ذنوب حاكمه (إن كان له ذنب) .
* كورونا أتى على الجميع دون تمييزفي الدين أو العرق أو اللون أو السن أو ...
* إن وقع مكروه لشخص ، فأصدقاؤه يقولون :" المؤمن يصيبه الله " ،
بينما أعداؤه يقولون:" هذا عقاب له في الدنيا قبل الآخرة" ، و المصيبة هي
أن كلا الفريقين يستشهدان بالقرآن و الحديث .
* ليكن الإنسان واضحاً ، أفضل التشفي على أن أفتري على الله .
* خالق الكون يفعل مايريد ، و لا يحتاج أن نجد له مبرراً.
6 - حسن الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:01
اذا كانت نيتكم تتبع وباء كورونا فما عليكم إلا بالدول الاروبية القريبة منا او الدول المغاربية اما إيران فهي بعيدة جدا عنا ولا علاقة لنا بها
7 - إلى2 الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:23
إلى2
* نحن ربما أقل تجهيزاً في ميدان الصحة، و الحمد لله نحن بألف ألف خير ،
أقل ضرراً في الأرواح ، و أكثر إستقراراً سياسياً و أمنا وأمان .
*فأين إيران من أمريكا و فرنسا و بريطانيا .....
* إن تخلت إيران عن دواخلها ، فهي مهددة خارجياً منذ رحيل الشاه ،
فمنذ ذلك الوقت ، إن لم ينتبهوا إلى الخطر المحدق بهم لأصبحوا
في خبر كان . حسب رأيي فالأولوية للوجود قبل التشييد و البناء .
و إن فعلوا العكس ، سيهدمون كل ما بنوه فوق رؤوسهم .
* إن فعلت إيران ما تريد ، من يضمن لها الأمن و الأمان و الإستقرار ؟
8 - متابع الثلاثاء 26 ماي 2020 - 16:19
انظرو للسعودية عندما ركزت على ايران اصبحت عدد اصابتها اليومية اكثر من ايران .السبب لان اعلامها كان يتشمت في الجائحة في ايران ولانريد ان تصيبنا لعنة ايران
9 - إلى 8 الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:24
إلى 8
* يقول المثل :" إذا سخر راعٍ من راعٍ ، فإنه يفقد قطيعه".
* هذا لأدعم قولك . أما في الحقيقة ، أما إيران أو السعودية ليستا مركز
العالم ، حتى ينتقم الله منهما أو لهما . فذلك أمر الله يفعل ما يريد .
نتمنى من الله أن يحفظ جميع خلقه .
10 - عبدالسلام الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:49
النظام الايراني لو كان يهتم بشعبه بالفعل كما يهتم بملشياته في العراق ولبنان واليمن وسوريا وكذلك لدعمه لمرتزقة البولبزاريو لما كان الابرانبون يعانون اليوم من الفقر المدقع ويموتون بكثرة بسبب قلة الدواء وقلة المستشفيات..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.