24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | العنف يقسم المتظاهرين بالولايات المتحدة الأمريكية

العنف يقسم المتظاهرين بالولايات المتحدة الأمريكية

العنف يقسم المتظاهرين بالولايات المتحدة الأمريكية

لم تمنع عبارة "من فضلك، لا تحرق.. هناك أطفال يسكنون في الطابق العلوي"، التي كتبت على لافتة معلقة على أحد المتاجر المحصنة في مينيابوليس، مرتكبو أعمال النهب من شق طريقهم إليه.

وهزت اضطرابات عنيفة حيا كاملا يبعد بضع مئات من الأمتار من مركز شرطة محاصر في هذه المدينة الكبيرة الواقعة في شمال الولايات المتحدة، ليل الجمعة السبت.

وقال شاب أمريكي من أصل إفريقي، لم يرغب في الكشف عن هويته، إن "السبب الوحيد لوجودنا هنا هو أن الشرطة تواصل قتل السود في جميع أنحاء البلاد".

وأكد هذا الشاب، الذي كان يضع كمامة (لحماية نفسه من فيروس كورونا المستجد أو من الغاز المسيل للدموع؟)، أنه جاء للتظاهر "بسلام" مع الأصدقاء، على الرغم من حظر التجول الذي فرضته السلطات بعد الليالي الأولى من أعمال الشغب.

ويبرر الشاب الغضب الذي يجتاح الولايات المتحدة منذ أن قضى جورج فلويد الاثنين خلال توقيفه من جانب الشرطة، فيما يحترق مصرف على مرمى حجر.

وقال: "نحن في عام 2020 ونواجه المشاكل نفسها كما في ستينيات القرن الماضي (...) أعتقد أن مينيسوتا وصلت إلى حافة الانهيار".

وصرح جيري، وهو رجل أبيض يبلغ من العمر 29 عاما جاء للتعبير عن "تضامنه"، بأن "هناك جورج فلويد كثيرين في كل مدينة". وتساءل "ماذا يفترض بنا أن نفعل: نجلس ونتحمل؟".

وتوفي أكثر من ألف شخص برصاص الشرطة في الولايات المتحدة العام الماضي، وفقا لإحصاء واشنطن بوست. ويمثل السود العدد الأكبر، بينما لا تصدر أحكام على المسؤولين إلا فيما ندر.

وفي حالة جورج فلويد، أوقف الشرطي الذي ركع، حسبما يظهر في تسجيل فيديو انتشر بسرعة، على رقبة المواطن الأسود ووجّهت إليه تُهمة القتل غير المتعمّد الجمعة؛ لكن المتظاهرين يريدون سجن ضباط الشرطة الثلاثة الآخرين المتورطين في المأساة.

"فقد كل شيء"

يُسمع دوي انفجارات من بعيد بينما تحلق مروحيات فوق السماء، وتملأ رائحة قوية الأجواء.

وأكدت طالبة شابة سوداء "إنه أمر مخيف، لكنه ضروري"، معتبرة أن التظاهرات السلمية لم تؤد إلى نتيجة. وأضافت: "أحيانًا نحتاج إلى الشر من أجل الخير".

ويعتقد آخرون أن العنف لا يجدي. وتقول فاي، وهي امرأة سوداء تبلغ من العمر 34 عاما وتعيش في مكان قريب: "إنهم يزيدون الأمور سوءا، سيعطون الشرطة أسبابا جديدة لإطلاق النار علينا".

وتعارض هذه الشابة، التي تعيش فوق متجر محصن وتخشى فكرة الاحتراق، سلوك بعض السكان، وقالت: "كنت متعاطفة مع القضية؛ ولكني لا أريد أن أفقد كل أشيائي".

ورفعت السلطات المحلية، التي كانت متفهمة للغاية في الأيام الأولى، لهجتها منذ يوم الخميس وقررت استدعاء الحرس الوطني.

وقال جاكوب فراي، رئيس بلدية المدينة، الذي بدا متعبا، في مؤتمر صحافي مرتجل في منتصف الليل متوسلا: "يجب أن يتوقف ذلك".

وأوضح تيم والتز، حاكم ولاية مينيسوتا، أن بعض المتاجر التي أحرقت تعود إلى عائلات من السود مستنكرا أعمال العنف. وقال: "إن ذلك لم يعد له علاقة بموت جورج، ومع عدم المساواة التي هي حقيقية للغاية. إنها مجرد فوضى".

وحمل والتز، السبت، عناصر قادمين من خارج ولايته وقد يكونوا فوضويين برأيه؛ ولكن من المدافعين عن تفوق العرق الأبيض أو مهربي مخدرات أيضا، مسؤولية الفلتان.

وليتمكن من استعادة سيطرته على الوضع، أعلن عن حشد جنود الحرس الوطني في الولاية البالغ عددهم 13 ألفا في سابقة، وطلب مساعدة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي قالت إن وحدات للشرطة العسكرية وضعت في حالة تأهب لتتمكن من التدخل إذا احتاج الأمر، خلال مهلة أربع ساعات.

قانونيا، لا يمكن للشرطة العسكرية التدخل إلا في حال عصيان.

من جهته، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بوقف العنف الجماعي"، بعد ليلة من أعمال العنف في مدينة مينيابوليس حيث توفي الرجل. وقال ترامب، الذي دان مرات عديدة الموت "المفجع" لجورج فلويد، إن المتظاهرين يلحقون العار بذكرى الرجل.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - محمد الأحد 31 ماي 2020 - 15:57
ما علاقة إشعال النيران في المحلات التجارية والسيارات بسبب ذالك الإعتداء الوحشي الذي تعرض له المواطن الأمريكي ذو البشرة السوداء فهذا السلوك الهمجي والوحشي مرفوض أخلاقيا وإنسانيا من قبل المتظاهرين ورجال الأمن على حد سواء.
2 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 16:06
اودي حتي السود مشي ساهلين . و العنف يجر العنف
3 - محلل سياسي الأحد 31 ماي 2020 - 16:09
اعتداء الشرطة على أمريكي من البشرة السوداء وبتلك الطريقة البشعة وبدون رحمة أو شفقة اتارت موجة من الغضب في أرجاء الولايات و يعد هدا الاعتداء ضربة موجعة للولايات المتحدة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان ، الأن الكرة في مرمى البيت الأبيض، فهل تسمح بتدخل المارينز، ،،،،،،،؟
4 - مغترب 2 الأحد 31 ماي 2020 - 16:13
الامريكيون شعب واع لم يخرج يوما الى التظاهر رغم ان تقارير وزارتهم في العدل تشير سنويا الى اكثر من الف امريكي تتم تصفيتهم من طرف الشرطة لعدم الامتثال للشرطة لان الامر يتعلق باشخاص امتنعوا عن تنفيذ اوامر الشرطة عند المراقبة او ضبط بعضهم متلبسا بالسرقة او مشتبها فيه .... الخ .
اما الواقع الحالي فان الشخص موضوع الاحداث كان منبطحا على الارض ومصفدا يعني ان لا يشكل خطرا على الشرطة او على المواطنين ومع ذلك تم التعامل معه بطريقة سادية تثير الاشمئزاز والسخط . * وبنادم كيطلب وكيكول ليهم غادي نتخنق واحد حاط ركبتو عليه وهو منو لكودرون يبقا فك وخا يكون فعلا مجرم * .
5 - كاري حنكو الأحد 31 ماي 2020 - 16:16
الشرطة لم توجه الإتهام إلا لشرطي واحد وهو المعروف بسوابقه وعدد الشكايات التي وجهت ضده سابقا بينما لم توجه التهمة لأي شرطي آخر علما أنهم كانوا ثلاثة كلهم جاثمين بركبهم على فلويد
والرابع واقف
وقد كرر الضحية مرارا i can't breathe لا أستطيع التنفس ومع ذلك لم يرفع أي شرطي ركبته حتى مات مع أنه كان مكبلا ويديه خلف ظهره
وحتى التهمة التي وجهت للشرطي هي القتل غير العمد بمعنى سيخرج كالشعرة من العجين أو بأقل الأضرار
هذا هو القضاء الأمريكي ويدعون الدفاع عن حقوق الإنسان العربي ويطالبون بمنحه حرية التعبير عن رأيه والتظاهر ويفرضون عقوبات على من استعمل العنف ضد المخربين من المتظاهرين بينما هم يحشدون الحرس الوطني والجيش لمواجهة المتظاهرين
6 - انسان الأحد 31 ماي 2020 - 16:32
الميز العنصري بكل اشكاله يؤدي الى ما لا تحمد عقباه وهذا جزء لا يتجزء وسط هذه المنظومة المزعومة و المتقدمة في مجال حقوق الانسان و المصدرة لقيم تبدوا على الورق براقة رغم محدودية و طبيعة العنصر البشري المستفيد.فالانسانية وصلت الى الحضيض رغم تقدمنا التكنولوجي حيث اصبحت الالة تفوق الانسان من حبث الحقوق.و اصبحت القيم الانسانية حبر جف على اوراق المنظمات العالمية المتخصصة في هذا المجال و للاسف .و من هنا اتسائل متى سيصبح الانسان انسان حقيقيا تقوده انسانيته الفطرية الى منح انسان اخر كل ما تمناه لنفسه؟
7 - حروب المافيا الأحد 31 ماي 2020 - 16:43
اسي محمد . امريكا قامت على العنف وتستفيد منه تاريخيا وسياسيا وصناعيا ولا يمكن ان تستغني عنه لانها تصدره خارج حدودها كي تعيش على أرباحه وإذا ما توقفت عملية التصدير فإنها ستكون مضطرة لانفجار . لاتنسى كذلك سياسات بعض الدول الاوروبية الاستعمارية .
8 - مغربب الأحد 31 ماي 2020 - 16:56
على امريكا ان تذوق مرارة ما تفعله في الشعوب الاخرى..
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...
صدق الله العظيم.
اللهم اهلك امريكا ، ابناءها...
9 - سيمو الأحد 31 ماي 2020 - 17:11
و كالعادة يخرج مجموعة من المنبطحين لأمريكا و ترامب بأنها دولة ديموقراطية و أن المتظاهرين إلتجؤو إلى العنف و التخريب. التخريب في أمريكا يا سادة هو جزء صغير مما مما قام به قادة و روئساء أمريكا في اليابان و أفغانستان و العراق و سوريا و الصومال ............وكفاكم إنبطاحا و تذللا !!
أنشري يا هسبريس.
10 - hmade chelh الأحد 31 ماي 2020 - 17:15
lhamdoullah il n,y,a rien ici ou j habites, ,,,dans mon quartiers il y,a des noirs, ,mais des noirs classe, ,eduquer.
11 - au commentaire 8 الأحد 31 ماي 2020 - 17:28
tu es entrain de rever, ,,,les Marines specile tactique peut calmer n,importe quoi en 1 heure, ,,rahe machi lmroudes hadou, ,,,,,
12 - نبيل الأحد 31 ماي 2020 - 18:06
إنه الربيع لأمريكي حان الوقت لتدفع أمريكا المتجبره ثمن
هي من تصنع لانقلابات والفيروسات وتدمر الشعوب
إن الله يمهل ولا يهمل
13 - adnane الأحد 31 ماي 2020 - 18:22
ليس غريبا ان نجد الميز العنصري في أمريكا ما دام الذين يحكمون هم حفدة المستعمرين الأوائل الذين طردو السكان الأصليين ونكلو بهم تماما كما يفعل الصهاينة بالفلسطينيين بتأيىد كامل من الإدارة الأمريكية التي يسيطر عليها المستعمر الأبيض ولا يسمحون باي حال من الأحوال ان يصل في يوم من الايام رجل اسود إلىى سدة الحكم ليغير اسلوب الرجل الأبيض الذي جلب الخزي والعار للشعب الامريكي
14 - مع الاسف المعقول هو هدا الأحد 31 ماي 2020 - 18:28
مَغَدي إخْرَجْ على مِريكان غِير السود الافارقة مَيتْهَنَّوْ حتى إرَجْعوها بْحال إفريقيا إلاَّ في حالة رَفع من وتيرة الهَرْمًكة ضد هؤلاء ، أنا ماشي عنصري لكن الواقع هو هدا وخير دليل جمهورية زِمْبًبْوي لَما كانو المسيرين من أصول أروبية كانت لَبْلاد أحسن أبيخر شوفو دبا فِن وَصلت ، حتى جنوب إفريقيا في طريقها للهوية انشاء الله
15 - لا للعنف ولا للعنصرية الأحد 31 ماي 2020 - 19:07
جريمة شنعاء ومشهد تقشعر له الابدان هز الكرة الارظية باسرها والصراحة هذاك البوليسي ارتكب جريمة خطيرة وكيستحق اشد العقاب لان الانسان ها هو باين طاح وهو خنقوه بالركبة بدون رحمة ولا شفقة
16 - FROM IMZOUREN RIF الأحد 31 ماي 2020 - 19:40
الشعوب المتقدمة والمتحضرة لي يجبدهم بحال الى جبد النحل وممنوع يرجعو لديورهم حتى يحققو ليهم داكشي لي كيتظاهرو عليه وهما هكذا دايرين , اذن هاد البوليسي غادي ياخذ الجزاء ديالو وغادي يندم اشد الندم وغادي يبكي الدم في الحبس لانه حقير وفتان وقتل انسان مسالم وبطريقة بشعة شافها العالم كله.
17 - sadik الأحد 31 ماي 2020 - 20:04
وأكدت طالبة شابة سوداء "إنه أمر مخيف، لكنه ضروري"، معتبرة أن التظاهرات السلمية لم تؤد إلى نتيجة. وأضافت: "أحيانًا نحتاج إلى الشر من أجل الخير".

كلامك صحيح جدا يجب ان يكون الشر والعين الحمراء ضد الانضمة المجرمة كي تتراجع عن غيها لا يمكن لاي دولة ان تعيش بسلام وعدل ان لم يكن شعبها مستعد لقتال نضامه وبوليسه ان ارداو التسلط على الشعب.
البشر من طبيعته معتدي وضالم ويحتاج دائما ان تتحداه حتى لو بي قتاله
وهكدا البوليس الانضمة الدمقراطية والدكتاتورية دائما يحتاجون للاستعداد لحاربتهم.
18 - حجاج الأحد 31 ماي 2020 - 23:08
أمريكا عندها عقدة الهنود الحمر وعقدة السود ورغم أنها تدعي الدموقراطية وحقوق الانسان فلا شيئ من هذا يسود على إمتداد وجود أمريكا وهذا ما يواجهه حكام أمريكا الحاليين والاتين
19 - الساكتة و المسكوتة الأحد 31 ماي 2020 - 23:14
* إن الإضطرابات و القلاقل لا بد ـ ولسبب من الأسباب ـ أن يعيشها كل بلد ،
ديموقراطي ، ديكتاتوري، متقدم ، متخلف ، متحضر ، همجي ،....
و ذلك أشبه مايكون ، بصداع الرأس ، فلا بد أن يصيب أي إنسان .
*الذي أود قوله هو أن أي بلد عندما تحدث فيه أي قلاقل ، و بأي سبب ،
فإن أمريكا ، ندخل على الخط ، و دون دعوة أو سابق إنذار ، فتحرض
هذا ضد ذاك ، و تئن لهذا وتزمجر لذاك و تهنئ هذا و تهدد ذاك ، و توزع
التهديد و الوعيد ،و تصبح صاحبة قضية ، كأنها وصية على العالم .
* و لما يحدث ما يحدث في أمريكا ، لا تجد من يشجب أو يندد، الكل أخذ
حظه من الساكتة و المسكوتة .
20 - arafA الاثنين 01 يونيو 2020 - 00:29
شرطة امريكية عنصرية تكره سود من اصل افريقي
21 - au commentaire arafa الاثنين 01 يونيو 2020 - 04:18
60 % des policiers americains sont des noirs.
22 - ريفي تطواني حر الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 13:37
إلى المعلق رقم ثلاثة ما رأيك في قضية محسن فكري أم أنكم دائما تتهمون من ينادون بحقوقهم في هذا البلد السعيد بالخونة ؟؟ الآن لقد أبنتم عن كراهيتكم للمجتمع الريفي لأنها نفس القضية لكن قضيتنا كانت أسوء ...
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.