24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مبيعات الأسلحة تزدهر في الولايات المتحدة وسط خوف من المستقبل (5.00)

  2. دورة تكوينية تروم الحفاظ على الأرشيف العمومي (5.00)

  3. شغيلة "سامير" تستعجل عودة إنتاج مصفاة المحمدية (5.00)

  4. المغرب في حرب أكتوبر (5.00)

  5. الهدّاف المغربي يوسف العربي يحطم "رقما صامدا" منذ نصف قرن (4.50)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | أحزاب مغربية وعربية يسارية تُدين "جرائم النظام التركي" في ليبيا

أحزاب مغربية وعربية يسارية تُدين "جرائم النظام التركي" في ليبيا

أحزاب مغربية وعربية يسارية تُدين "جرائم النظام التركي" في ليبيا

دعا 38 حزباً عربياً، من بينها أحزاب يسارية مغربية، إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على الأنظمة العربية وإنهاء كل التدخلات الخارجية في ليبيا.

وطالبت هذه الأحزاب، في بيان مشترك الثلاثاء، بـ "تقديم الدعم اللازم إلى الشعب الليبي للقضاء على الإرهاب ونزع سلاح المليشيات، حتى يتمكّن من إطلاق عملية سياسية داخلية دون وصاية، تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة وانتخابات حرة تمكنه من استعادة سيادته".

وأدانت الأحزاب اليسارية والتقدمية ما وصفته بـ "جرائم النظام التركي وتدخله الذي فاقم العنف في ليبيا"، مؤكّدة في هذا الصدد دعمها المطلق للشعب الليبي في مواجهة "الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية"، بتعبيرها.

وأوضحت التنظيمات السياسية أنّ "ليبيا تعيش منذ 2011 على وقع تدخل خارجي أطاح بالدولة ومؤسساتها، وفتح الباب على صراعات داخلية وانتشار واسع للجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وأنّ الوضع قد تفاقم بعد دعوة حكومة الوفاق الوطني تركيا للتدخل في ليبيا، قصد إحكام قبضتها على العاصمة طرابلس وعموم الغرب الليبي كخطوة باتجاه التقسيم".

وأضافت الأحزاب ذاتها أن "الدولة التركية استغلّت خيانة وعمالة جماعة الإخوان، لتفرض اتفاقية احتلال على الشعب الليبي، بدأت بمقتضاها بتحويل آلاف المرتزقة والإرهابيين الذين استعملتهم في تدمير سوريا إلى الأراضي الليبية"، على حد تعبيرها.

وأدانت الأحزاب الموقعة على البيان "سياسات النظام التركي في دعمه الجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا في أكثر من قطر عربي، خاصة سوريا وليبيا، وفي استغلاله للأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية، في محاولة يائسة لاستعادة الماضي العثماني البغيض في الهيمنة على الوطن العربي".

ورفض الموقعون على البيان ما اعتبروه "النهج الخياني الذي دأبت عليه جماعة الإخوان المسلمين وأحزابها في كل الأقطار العربية، من خلال استدعاء الاحتلال الخارجي للاستقواء به داخليا، مما تسبب في استباحة الأمن القومي العربي وتغلغل الجماعات التكفيرية".

ونبهت التنظيمات السياسية نفسها إلى ما يمثله "الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية من خطورة على دول الجوار الليبي، بمباركة من الأحزاب المحسوبة على التيار الإخواني، وعلى رأسها حركة النهضة التونسية".

ووقع على البيان، الذي جاء بمبادرة من أحزاب تونسية، في المغرب كلا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي.

وقال عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، إن البيان يأتي في سياق التدخلات الكثيرة لقوى جهوية للتدخل في الشأن الليبي، مشيرا إلى أن الشعوب في نهاية المطاف تقاسي من مطامع دول إقليمية ذات أهداف استراتيجية.

وأضاف القيادي اليساري، في تصريح لهسبريس، أن ما وقع في سوريا يتكرر اليوم في ليبيا التي باتت "مطمع بعض الدول، وخصوصا تركيا التي أصبحت حاضنة لتنظيمات إرهابية بشكل واضح في الفترة الأخيرة".

وأورد الفاعل السياسي أن "المعطيات المتوفرة تُشير إلى أن ما شهدته سوريا يمكن أن يقع في ليبيا، ما دفعنا إلى إدانة هذه المحاولات"، مردفاً أن "الدور التركي في المنطقة يطمح إلى الهيمنة مستغلاً في ذلك عدم وجود قوة إقليمية قوية في المنطقة".

وختم العزيز تصريحه بأن "التوقيع على بيان الإدانة لا يعني أننا نقف مع الطرف الآخر في الصراع"، منبها إلى أن "التدخلات الخارجية هي مرفوضة من أي جهة كانت، وأن الحوار الداخلي في ليبيا هو الكفيل لتجاوز المرحلة الصعبة".

ودعا الموقعون على البيان "الشعب الليبي إلى رص الصفوف، ومقاومة كل محاولة لاحتلاله واستعباده من أي جهة خارجية كانت، وإلى المصالحة والحوار داخليا دون إقصاء لأي طرف وطني على قاعدة وحدة ليبيا وسيادتها، حفاظا على حقه في إرساء حياة ديمقراطية سليمة تمكنه من إعادة بناء بلاده وضمان حياة كريمة تليق به".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (114)

1 - jamil الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:13
Vive Erdogan, et vivement le retour de l'empire ottoman
2 - ولد حميدو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:14
لمادا لم تتكلم هده الاحزاب قبل ان تتدخل تركيا عندما كان خفتر تيتبورد

الجميع ضد التدخلات الاجنبية فلو كان متدخل واحد سيتم الضغط عليه اما الان فليبيا منقسمة و لن ينتصر اي طرف فكل جهة تدافع عن منطقتها و خفتر انهزم مؤخرا لانه تعدى حدوده و على الاقل تركيا و الوفاق لم يهاجموا الجهة الشرقية في بنغازي
3 - youssef الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:16
وهل إسرائيل دولة عربية العرب يظهرون في الواجهة لكن ينفدون ما تمليه إسرائيل عليهم على الأحزاب المغربية عدم التدخل في شؤون الدول ولو حتى بالتعليق
4 - رشيد السوري الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:28
تركيا من ادخلت الدواعش والقاعدة جبهة النصرة لسوريا وهكذا تحولت الثورة من ثورة شعب يريد الحرية الى عصابات وقطاع طرق يخطفون النساء وياخذوهم سبايا و يقطعون الرؤوس تركيا دعمت الاخوان المسلمين فقط لتدخل وتحتل الشمال السوري وطرد السكان الاصليين من الكرد

اردوغان ياخذ السوريين الى ليبيا للمحاربة وكأن بشار الاسد موجود في ليبيا من اجل اطماعه في ثروات المتوسط وهي احقية لدول المغرب المغربي التي تطل على هذا البحر

المهم اردوغان هو المشكلة تصرفاتها لا تخدم الاستقرار في المنطقة ونحن السوريين نريده ان يسحب قواته من سوريا ونريد فقط الامان والعيش وجيشه يسرق اثار سوريا وخيراتها مثلما سرق معامل مدينة حلب الصناعية

لا يهم من يحكم بعد الان فقط الان الاستقرار هو المطلوب
غالبكم لا يعرف الحقيقة الكاملة انا سوري و قلتها باختصار
5 - حسبي الله ونعم الوكيل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:29
الله انتقم منكم يا ايها الاحزاب المنافقين . من الافضل ان تصمتو . مراض بهاذ الهضرة جماعة الاخوان كلام مريض .
6 - حنضلة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:29
والله العضيم لهاد الاحزاب العربية لدايرا في راسها الضحك كتهدرو على تركيا واردوغان بحال لي كتهدرو على على راسكوم وتتقولو الحقيقة لي كتنطبق عليكم سيرو شوفو اردوغان فين وصل تركيا والا كان دكتاتور اسيدي الله يعطينا شي 100 دكتاتور بحالو
7 - Oueld hmidou الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:29
La somalie est un pays pauvre et la libye est très riche et c est ça la différence
8 - dz-man الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:29
لا تقلقوا كثيرا عن قريب سيتدخل الجيش الجزائري لاعادة السلم والسلام في ليبيا الشقيقة والمنطقة الافريقية بكاملها.
9 - محمد الشرقي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:29
الاحزاب الموقعة لا قيمة لها في الشارع المغربي أو في صنع القرار ...لذلك لا أحد يهتم .
10 - rachid الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:33
اردغان عميل إسرائيل يريد تخريب الامة العربية وذلك باستغلال خيانة وعمالة جماعة الإخوان
وتجدر الاشارة ان في ظل الوباء يفتح اردغان مطارته لاسرائيل
11 - مومن ناصر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:35
ان ما تعيشه اليوم ليبيا هو بسبب دول خليجية معروفة تدعم الإرهاب و الارهابيين ليس في ليبيا واليمن فحسب بل في العديد من الاقطار والا كيف نفسر تدخل كراكيز العدو الصهيوني في الشؤون الداخلية لدول المغرب الكبير كا المغرب والجزائر وتونس ؟
12 - الفايق الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:36
مشكلة المغرب العربي عموما يجسدها المثل المغربي العامي(الفايق حاضي العايق والدمدومة قاضي الغرض )
عوض توحد البلدان اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وتشكيل قوة مشتركة لحفظ الامن ...
نجد الشقيقة الكبرى الجزائر تدخل رأسها في الرمل كما تفعل النعامة عندما تبصر الصياد .
إذا لم تشكل المغرب والجزائر وتونس قوة مشتركة وتتدخل في ليبيا لحفظ الامن والسلم الخلاصة |تركيا قادمة للاراضي التي فقدت الدولة العثمانية .
13 - Libya الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:37
الاحزاب اليسارية منافقة سقطت ورقت التوت عنها و بانت عورتها.ايديولوجية اليسار همجية انحازت للانظمة الدكتاتورية العسكرية من اول اختبار لها بعد الربيع العربي. تعادي كل ما هو اسلامي.
14 - Marroquino الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:38
أين كنتم لما كان حفتر يدمر الشعب الليبي بلا هوادة.
أم أن هناك شيئا غير مفهوم ؟
في الواقع يستحيل فهم ما يجري في العالم فهما حقيقيا يتماشى مع القيم الإنسانية.
يبدو أنه لم يبق في هذه الدنيا إلا المصالح الاقتصادية والسياسية والتبعية الإديولوجية.
الله يستر يارب
15 - غاندي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:40
احب تركيا، احب اردوغان، اكره اسرائيل.
اما احزابنا عليها ان تخجل كثيرا.
16 - مسلم غيور الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:40
احزاب النفاق والشقاق وسوء الاخلاق ليبيا كانت امنة عندما كان حفتر ينقلب على الشرعية ويقتل النساء والطفال ويهدم على الكبار المنازل و لكن صدق فيكم قول الله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
17 - منصف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:41
في بعض الاحيان وضع الكمامة على الفم أصوب وأسد
اللهم احفظ بلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
18 - تزنيتي شلح الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:42
انا كمواطن مغربي اطالب بمعرفة اسماء هاته لاحزاب المغربية التي تطالب بهدا شيء لانه من لاخير لا تمثلني .
19 - ناصح الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:43
تركيا تقاتل المسلمين العرب بالمرتزقة العرب من سوريا، و قطر تدفع الأجرة لأولئك، المرتزقة همهم هو المال فقط. وتركيا تستغل جهل و ضعف العرب للقضاء على المسلمين الليبيين. و لاشك أن الإخوان جهال يلعب بهم الترك كما شاءوا، و سيأتي وقت و يندمون و لكن الإخوان يتلونون. فالإخوان لا يدرون أنهم يستعملون و عندما تنتهي تركيا بهم ربنا تستعملهم إيران أو فرقة أخرى و هم في غيهم يدورون.
20 - ما هذا يا هذا ؟ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:50
* ما هذا يا هذا ؟ التراب اللبيبي مستباح من طرف عدة دول . إن كان لهذا
الكم من الأحزاب المغربية ، نية خالصة و صافية ، فلماذا تدين تركيا
وحدها فقط ؟ و لماذا إستيقظوا و إنتبهوا لذلك حتى الوقت ؟ أين كانوا من
قبل ؟
* فالدول التي أسقطت القذافي معروفة و الدول التي دمرت ليبيا و قتلت
شعبها معروفة و التي تساهم في دعم حفتر وفي تقسيم ليبيا مروفة .
*يا سادة إن تلك المأساة تساهم فيها تركيا و دول أخرى ، إذن لماذا التنديد
بتركيا و حدها فقط ؟ إذن أولئك الأحزاب أجرهم ناقص ، و يخدمون
أجندات معينة .
* فكل الدول المتدخلة في ليبيا تضرب من أجل مصالحها ، أما نحن ؟
21 - شمس اكتوبر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:50
احزاب اليسار اميتاسيون .اليسار لوريجين مات رحمة الله عليه ماكان ليرضى ويصمت على وقع في اليمن بلد الحضارة و فن العمران و جمال الطبيعة . اليمن البلد الجريح.
22 - yassine alsahib الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:56
حلف النيتو ترك ليبيا مشتت ترك الضباع والنسور تأكل بعضها
ليبيا بعد معمر القدافي ليست إلا ساحة لتصفية الشعب اليبي واللعب على عقليته ليكره ابناء الشعب فيما بينهم فهنم من يحن الى العهد القديم ومنهم من يحلم بالديمقرطية وفي الاخير لاهاذا ولا ذاك سيربح القضية لأنه في الاخيرليست الشعوب من تربح وإنما إراضة النظام العالمي والكل يعرف من هاذا النضام
ويبقى السؤال ماوزن هذه الاحزاب وتأثيره على الشارع العربي ولماذا سكتت ضهرا وأجابت فجرا ولماذا لم تتكلم عن القضية الفلسطينية التي تم باحلك ايامه
23 - mustapha الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:56
بغيت نقول شي حاجة في هاد الموضوع ولكن حشمت وباز زعما انتما بوحدكوم لي عقتو وباز بيكم الشعب الليبي مسكين خاصو عانتوما دافعوا عليه لحفظ كرامتكم ديوها فريوسكم راه كلشي مورق تهلاو
24 - عثمان الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:02
بعض الأمور للتوضيح:
* أولا الوطن: أنا اللي كمكيتفهمش ليا هو كيفاش الشباب ديالنا فمنصات التواصل الإجتماعي تيتعاطف مع النصرة و احرار الشام والقاعدة فليبيا مني تيقتلو افراد الجيش الوطني الليبي او المصري.
*ثانيا الوطن: انا مكنفهمش بتاثا هاد الخنوع و التهليل لتركيا و أردوغان، راها دولة علمانية، الزواج د المثلين مسموح فيها، دعارة كلا الجنسين مسموح فيها، و عندها أكبر رقم تبادل تجاري مع إسرائيل.
*تالثا الوطن: الناس دياولنا اللي عندهم الطاعة المطلقة اتجاه المشروع التركي، احتمال كبير يهزو السلاح علينا من أجل تنفيد مخططات التركية او ما يسمى بالإخوان، ها النصرة و أحرار الشام على حدود الجزائر و تونس
*رابعا الوطن: المغرب متهاون و متخاذل بزاف فهاد القضيه ديال التعاطف مع الحركات اللي موضوعة على قوائم الإرهاب المذكورة أعلاه
*خامسا: تركيا اقتصادها جد هش نظرا لديونها الخارجية بالدولار و اليورو، و كلا العملتين في ارتفع قياسي ضد الليرة، ولهاذا عين أردغان على النفط الليبي
سادسا المغرب الكبير: كلا الطرفين فليبيا غيخلو مشاكلهم بدون تدخلات خارجية خصوصا الطرف اللي جابلينا الجماعات الإرهابية
25 - هشام ل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:04
الى المعلق الأول ليكن في علمك وللتاريخ فإن الامبراطورية العثمانية كانت محتلة لكل الدول العربية ماعدا المغرب ولم تكن ممثلة لما يسمى الخلافة الإسلامية فالإخوان يطبلون للعثمانية وتناسو بأنها سبب تخلف البلاد العربية ففي الوقت الذي كانت فيه أروبا تعرف ثورة صناعية خلال القرنين 18 و19 كان العثمانيون مهتمين فقط بجمع الضرائب من وارسالها الى الباب العالي، العثمانيون سلموا البلاد العربية على طبق من ذهب للاحتلال الامبريالي سلموا الجزائر لفرنسا وأعطو ليبيا لايطاليا... بالمغرب فإننا أجدادنا السعديين حافظوا على استقلالهم ولاقو الغدر من العثمانيين باغتيالهم السلطان محمد الشيخ السعدي رحمه الله سنة 1557 لأنه رفض بيعة سلطان القوارب والحواتة ( سليمان القانوني ) الا أن السلطان المغربي الآخر وهو عبد الله الغالب استطاع أن يكبد العثمانية هزيمة نكراء في معركة وادي اللبن، العثمانيون الآن حنوا الى تاريخهم الدموي ويحاولون تطبيق ذلك في سوريا وفي ليبيا وللإشارة فلست من مناصري الطرف الآخر أي العربان وإنما أتمنى أن تحقق ليبيا استقلالها كبلد مغاربي نشترك معه التاريخ والجغرافيا.
26 - عبد الرقيب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:12
هذه الاحزاب تكره الاسلام، لانها تعلم جيدا لا حياة لها عندما يحكم شرع الله. فهي تفضل الخراب والحرب على ان تاتي حكومة بخلفية اسلامية. احزاب ستكون في مزبلة التاريخ.
27 - عبد الله الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:13
العلاقات التركية الإسرائيلية ظلت قوية منذ بدايتها ولم تتوتر ولو ظاهريا حتى بعد تولي أردوغان الحكم بست سنوات، حين انتقد سلوك إسرائيل خلال الحرب على غزة عام 2009 بهدف كسب شعبية زائفة بين الجماهير التركية والعربية والإسلامية دون المساس بالتحالف القوي مع دولة الاحتلال.
28 - بكل حياد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:32
* بكل حياد و عدم إنحياز لأحد ، وبدون إجهاد أنفسنا لمعرفة ماذا يجري :

* بكل بساطة ، وبكل يقين ، أولئك الأحزاب مسخرون لخدمة خصوم
تركيا في القضية الليبية .

* الشعب المغربي يندد بكل الدول المتورطة في ليبيا ، و نحن لا ننتظر شيئاً
من أيٍّ كان ، لا نحشر أنفسنا فيما لا يعنينا ، و القضية ليست مباراة في
كرة القدم ، حتى نشجع هذا ذاك .

* و لتعرف تلك الأحزاب و من يسخرونهم أننا لسنا مداويخ .
29 - Ait nayo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:54
الخطر القادم على المغرب العربي سببه الترك . احذروهم و احذروا اتباعهم .
30 - أحمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:06
الإخوان إذا دخلوا حضارة هدموها
31 - رشيد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:13
هنيئا للاردوغان بالقطيع الذي يدافع عنه بدون ادنى ذرة تفكير. لو اراد الاردوغان استعمارنا لاعانه هذا القطيع من المحسوبين علينا. للاسف الشديد.
32 - راعي الغنم و الذئب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:25
* لا تهمنا لا ليبيا و لا الأطراف المتصارعة فيها ، بمقدر ما يهمنا
هم أولئك الذين يستحمروننا .
* لسنا سماسرة و لا أذناب لأحد ، كل ما يهمنا بلدنا ، و بلدنا فقط .
* لقد ولى عهد الآفخاخ و المقالب التي كانت تنصب بإسم العروبة
و الإسلام ، و الوحدة و الأخوة العربية و العلاقات التاريخية و المتينة،
و المذهبية .
* إنه من المؤسف جداً ، أن يستحمرك أحد و يعتبرك بليداً و غبياً ،
و أنك ستكون صيداً له ، إذا ما أُثِير المذهب أو الدين أو ...، ليعلموا
أن تلك المصيدات إنتهت صلاحيتها .
*إن ما يقع الآن أشبه بقصة راعي الغنم و الذئب ، لن يثق فيهم أحد
و لو كانوا صادقين .
33 - مغربية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:32
هذا مثل نتمنى الا نصل له. هذا الاردوغان يحلم بالتوسع العثماني ..لايجب ان نتفرج بعد ليبيا سيمتد ال تونس ثم الجزاير ثم نحن ....لايجب ان نتفرج كما فعلنا مع العراق حتى ذهبت سوريا واليمن ..اما من ينتقدون حفتر عل الاقل ليبيا بلده ونحن لاشان لنا بالاوضاع الداخلية للبلدان لكن عندما ترحل تركيا الارهابيين الذين تشغلم في سوريا الى ليبيا وتدخل السلاح قهدا تدخل سافر ونحن عرب لن يحكمنا الترك ليعيد امجاد الدولة العثمانية ..كفى ايها الاردوغان ..بعدما عريت جيشك تحارب بالارهابيين ...
34 - Abdellatif الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:53
ماذا قدمت هذه الاحزاب لشعوبها.انهم مجرد موظفون فقط لا يملكون سوى الكلام.الصراع في ليبيا بين الدول العظمى.انظرو ماقدم حزب ارضوكان لشعبه : صناعة متطورة تعليم هادف صحة ....
35 - عادل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:54
اليساريون أصبح الكثير منهم تحت الطلب لتنفيذ الأجندات المختلفة !!! الفشل الذريع في إقناع الشعوب المسلمة بأفكارهم اللادينية المتطرفة جعلهم على استعداد لفعل أي شيء للانتقام !!! مالنا نحن وما لتركيا... هي تدافع عن مصالحه و نحن ما يهمنا هو مصالحنا الوطنية ثم إن الكوارث التي حدثت في سوريا و العراق و ليبيا هي نتيجة صراع عالمي بين قوى كبرى وتركيا دخلت متأخرة لحماية مصالحها وذلك شأنها ونحن أيضا ربما كان علينا أن يكون لنا موطئ قدم هناك لكن الظروف لم تسمح.... هذه الانزلاقات اليسارية مجرد عبث في عبث.
36 - محمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:58
قال السيد قطب :ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن .
هاته هي عقلية الخوانجية إلى يوم الدين .
مستعدين لبيع أوطانهم بلا شيء وهل هناك أشد وأرذل من هذا ؟
لأول مرة أتفق مع الأحزاب اليسارية , على الأقل لديهم ذرة شرف.
ليبيا ليست بعيدة عنا , لك الله يا وطني وسواعد أشرافه , لك أحيا ومن أجلك أموت ,ولاعزاء للحاقدين لوطنهم من بني جلدتي المستلبين,الناكرين للمعروف وتاريخ أجدادهم الأحرار , والذين كانوا حصنا منيعا لكل الغزاة ,والذين بفظلهم ظل الوطن ولا يزال شامخا إلى الأبد.
أنشري يا هسبريس ,رجاءا.
37 - ADam الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:01
اشمن أحزاب كاينة فهاد البلاد بالنسبة لتركيا والغرب والدول العضمى الأحزاب العربية بياظق يتلاعبون بها يضعونها وقت ماشاؤو إلا بغاو يهدرو يهدرو على بلادهم وهاد الفساد والنهب الي كاين فهاذ البلاد بانت ليهم غير تركيا وليبيا يحلو مشاكل بلادهم بعدا تركيا دارت الي عليها معلوم لقات الدول العربية ناعسة وبالخصوص المغرب العربي عل اقل إلا نهبت او احتلت احتلت بلد أخر غادي الغلة يكلوها وحداخرين الهم فيها .ماشي بحال هاذ البلاد تسرقو ولاد الشعب وينهبو بلادهم اما تركيا سبقاتنا وعارفة اش تدير راه تركيا هي الي مطلعا الدرابو العرب ولا مبقاش أردوغان احسن رئيس وتركيا زوينة لمخير فاالمغاربة عايش فيها شوفوا فين وصلات في السياحة والاقتصاد والترسانة العسكرية .حنا خدمتنا نحضيو ونتاقدوا عليها مدرنا والو مع احترامي البعض المعلقين الاذكياء
38 - الزمر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:16
هذا ليس غريبا الأحزاب اليسارية في الحقيقة الإسم الحقيقي الذي ينطبق عليها هو إسم أحزاب النفاق و معظم الأحزاب اليسارية كلها هاكذا رجل هنا و رجل هناك ماعدا الإسلامي ، و من مهامها إستغلال الطبق الشغيلة من أجل السلطة و بعدها ينسون كل شيء، و هنا من الواضح ان الأحزاب اليسارية لا يهمها معاناة الشعب الليبي و جرائم خليفة حفتر بل المهم هو العداء القوي إلى كل ما هو إسلامي حتى لو كان يخفف معاناة الشعب الليلي، و مذا عن التدخل الروسي و يمين المتطرف العربي .
39 - مصطفى أزعوم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:25
نقط الإلتقاء بين الأحزاب العربية كانت يمينية أو يسارية تتمثل في غياب التسيير المدني لكن كلاهما بارع في التسيير الحربي والمناورات الأدلوجية . باختصار ستبقى الشعوب العربية بارودا للقتل مادامت القيادة تغيب الشؤون المدنية وترفع راية الصراع الدموي بين الفرقاء لكن مع الربيع العربي تفطن الشباب لهمجية القيادة العربية .
40 - au commentaire DZ MAN الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:29
l,armee algerienne n,a meme pas pu resoudre son probleme avec les terroristes qui sont dans les montagnes algerienne, ,,
41 - كمال من نيويورك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:38
الى المعلق رقم8 (dz man) :لاتقلقوا يا عرب الخردة الروسية ستعيد الامن الى ليبيا .ادا كانت روسيا اكلت طريحة في كل من سوريا وليبيا فما بالك بالدول لمستوردة للخردة . لا اظن ان الجزاءر اشتاقت الى استعمار عثماني جديد .
42 - حسن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 04:42
كما تطالب نفس الأحزاب بإلغاء الصيام و شعيرة عيد الأضحى و التباعد بين المصلين بمسافة 100 متر .
43 - abidine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:14
les marocains s attachent trop a Erdogan , il est plus populaire au Maroc que dans son pays , comme Sayed Hassan Nasrellah au paravant, je pense que c est un autre visage d esclavagisme , l’homme faible cherche toujours un maitre, alors ni Erdogan ni Nasrellah ne peuvent vous donner le bonheur que vous cherchez, arretons cette façon binaire de voir les choses, dans la geopolitique, il n y a ni bon ni mauvais , parcontre , il y a des alliés provisoires . Erdogan sait bien manupiler les arabes du faite qu ils sont trop emotif et irrationnel alors il instrumentalise la religion islamique mais avec l’occident , il montre l image de laicité, donc si les uns attendent la ressurection de l’empire Ottoman ça c est une utopie car c est l esprit avant la science, qui pour lui le temps est cyclique et le passé va revenir un jour , non Mr ; le temps c est unidirectionel , et n attendez pas le messier qui vous sauve si vous n etes pas capable de sauver vous-même .
44 - أبو يوسف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:17
هذه الأحزاب اليسارية تريد أن تعطي ليبيا للخائن حفتر وللعميل السيسي وتنزعها من تركيا التي تدخلت بموجب اتفاقية مع حكومة الوفاق الوطني التي تمخضت عن مؤتمر الصخيرات وهذه الأحزاب العربية اليسارية معرفة بعدائها للإخوان فذلك شأنهم أما نحن فندعم الموقف المغربي المساند لحكومة الوفاق الوطني ونندد بجرائم ااحرب التي يخوضها حفتر وأعوانه ضد الشعب الليبي الشقيق
45 - Danger الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:35
إردوغان يريد تسريع نقل الصراع من جارته سوريا وإبعاد لهيب الحرب إلى ليبيا وجيرانها ؛ والقوات التركية ليست إلا ميليشيات سورية يريد تصديرها إلى ليبيا؛ وبهذا إردوغان يريد إصابة عصفورين بحجر واحد؛ اللهم اكفينا شر الأشرار يا عزيز يا جبار اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وكل شر يارب العالمين؛ اللهم من أراد بنا والمسلمين شرا فأشغله بنفسه وأجعل كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميره آمين
46 - ليبيا الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:53
الله يوحد كلمة المسلمين. اما عن أصحاب اليسار فموقفهم معروف من الاسلام .بعض دول الخليج أصبحت صهيونية أكثر من بني صهيون. حسبنا الله ونعم الوكيل.
47 - جمال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:55
واش اللي كيقول عاشت بلادي دأبا كتنقطولو بالسالب؟؟؟همممممم العقلية الخصبة الواجدة القابلة للأخونة بدات كتكتر؟ أضم صوتي لصوت تعليق عثمان 24، لازم الناس ترد البال بزاف هاتشي على إعجاب، لازم "الميناج" الداخلي، إلى كانت شئ حاجة الله يستر غتكون من الداخل و مولاهم خايبدى تينفخ على المجمر!!
48 - jamal الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:14
فاليعلم الجميع ان هناك 3 انظمة حكم على الصعيد العالمي التي طورت بلدانها اقتصاديا واجتماعيا وجعلتها من مصاف الدول وانقذتها من التخلف وتركت بصمتها واضحة و هو النظام الصيني والنظام التركي والنظام الايراني. اما باقي دول العالم من كان متخلفا فقد زاد تخلفه من كان متقدما قد زادتقدمه
49 - يوسف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:18
اتمنى من هسبريس نشر تعليقي المتواضع و هو للرد على الدين ينطبق عليهم النثل ببغاء عقله في ادنيه ...ايس ثمة شك ان ما وصلا اليه ليبيا من تدخلات دول عربية و خصوصا خليجية و هي التي لم يعجبها اتفاق الصخيرات فساعدت حفتر بكل الوسائل للانقلاب على الشرعية في ليبيا لكن الدي لا يعرفه الدين يعشقون تركيا خصوصا صاحب التعليق15 ان تركيا هي اول بلد اسلامي يقيم علاقات مع اسرائيل و ان نركيا لديها علاقات استراتيجية مع اسرائيل بالله عليكم مادا تفعل تركيا في سوريا سوى الدفاع عن اسرائيل لان سوريا هي الدولة الوحيدة التي بقيت في المواجهة مع اسرائيل كما ان تركيا تنفد بالحرف اجندة امريكا التي لولا الضوء الاخضر لما اقتربت من سوريا او ليبيا حقيقة ان تركيا نجحت في بناء اقتصاد كبير و قادر على التنافس و لكن تدخلها في سوريا ما هو الا لمعاقية سوريا لانها رفضت مرور انبوب الغاز من فوق اراضيها و فضلت طريق ايران مباشرة بعد توقيع عقد نقل الغاز القطري عبر ايران قامت انتافضة درعا في سوريا باقل من اسبوع اما عن ليبيا فليس حبا في الليبيين انما في الثروة الهائلة التي يتوفر عبذليها هدا البلد.شكرا.
50 - مواطنة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:21
فلتعلم اليسارية المغربية
أن التعريب الذي تنهجه هو ضد أسس اليسارية التي تدعيها
فالمغرب جغرافيا و تاريخيا ليس عربيا
لم ارى تناقضا اكثر من تناقض اليساري المغربي .... و ليبيا لها أهلها
هم من يقررون دخلو سوق جوم و كفاكم تشويها للمغرب .... لا تدعوا معرفتكم بالملف الليبي فلا يعرفه إلا الليبي الذي يعيشه هناك صوتا و صورة و ماشي تأثرا بالاعلام.
دخلو سوق راسكم و خليكم فالمغرب .... و ناقشوا أموره كمغاربة و فقط لا أنتم و لا الاسلاميين و كفا تبعية للأجانب.
51 - يوسف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:00
الى صاحب التعليق 26 عبد الرقيب ادا كان لديك شك في الاسلام الدي تدعي ان تركيا تطبقه فما عليك سوى مشاهدة مسلسلاتها او زيارتها لترى بام عينيك
52 - سمير الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:03
لا يمكن نسب دائما مصائبكم وما تقترف أيديكم الى ايادي خارجيه . فالمسلمون في اقتتال وتطاحن وتناحر في ما بينهم منذ قرون .
التطرف الديني هو السبب .
هذا باختصار شديد.
53 - منير الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:04
لمن نسي مثل هذه الأحزاب الايديولوجية هي التي أيدت البوليزاريو....تركيا بلد مسلم هو أولى بالتدخل من غيره الذين كانوا و يخونون شعوبهم و قضاياهم....
54 - HMIDA الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:46
لا يمكن لليبيا ان تعود موجدة كما كانت لان وبكل اختصار اغلب الدول الكبرى تمركزت فيي ليبيا ولم تتوصل لحل تقاسم الكعكعة ـ سواء حكومة الوفاق او حفتر لا يملكان القرار السياسي المستقل الخلاصة هو ان يسستمر الوضع على حاله ااو تقسم ليبيا الى حلفين احدههما تقوده فرنسا مصر ومعها اليونان ـ ـ والاخر حكومة الوفاق ومعها ايطاليا توركيا وقطر ـــ اما دول الجوار دورها سلبي كمثل فريسة تتفرج على فريسة اخرى تفترس
55 - للأرهاب عنوان.. أردوغان الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:00
تركيا أرض الدواعش
أردوغان رئيس تركيا
وتركيا تحتضن الاخوان برعاية أردوغان
جماعات متطرفة تأويها تركيا، وتبث سمومها ضد الدول العربية من تركيا
أنقرة تستضيف قنوات فضائية موالية لجماعات الإخوان في مصر وليبيا وسورية، تخصص ساعات بثها للتحريض على العنف والإرهاب وبث رسائل لخلاياها النائمة.
المعادلة لا تحتاج لتفكيك
56 - متقاعد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:17
يجب على الأحزاب اليسارية المغربية ان تهتم بشؤون الشعب المغربي لا البحث عن ليبيا وتركيا ووو ما يحدث خارج الوطن
57 - RALEUR الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:24
أذا كانت الأحزاب اليسارية ومنها الأحزاب المغربية التي ما زالت تدعي يساريتها رغم أن نصفها الأيسر مشلول، أذا كانت تدين تركيا، فتركيا تساند حكومة الوفاق التي قرر مشروعيتها اجتماع الصخيرات الذي باركته الدولة المغربية٠ وإذا ما أرادت هذه الأحزاب أن تدين جهة ما فعليها إدانة حفتر الذي يحن الى حكم القذافي، وتدين كذلك فرنسا ، وروسيا التي تمد بالسلاح بمقابل موطئ قدم في شمال افريقيا، وتدين الإمارات سبب القلاقل في المنطقة٠ نحن في المغرب نخاف على أمننا واستقرارنا، وشمال افريقيا يعيش على بركان قادر على الإنفجار في أي لحظة، ونخاف من نوايا روسيا التي لم تسد يوما خيرا لمنطقتنا، لذا على الأحزاب ،، اليسارية،، في المغرب أن لا تتهور بموقفها الغامض وكأنها تقف ضد بلدها المغرب٠
58 - مغربية في الغربة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:26
يجب على الأحزاب اليسارية أن تخجل من نفسها، لماذا لم تتكلم لما تدخلت القوات الأخرى، منها، فرنسا، روسيا، مصر، الإمارات، السعودية، إيتيوبيا، يقتلون الشعب الليبي بدون بارد و يساعدون مجموعة حفتر الغير الشرعية أما تركيا تساعد الحكومة الشرعية، " واش الأحزاب اليسارية طايحة على رأسها ؟ " كل هذه الدول الظالمة يريدون تقسيم ليبيا إلى عدة قطع لكي يتقاسموا الكعكة بينهم، حسبي الله ونعم الوكيل.
59 - مزابي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:39
أحزاب النفاق والشقاق، ما دخلكم في ليبيا وفي غير ليبيا ؟وماذا قدمتم لبلدهم؟ ليست لدينا مصالح في ليبيا مثل الدول المتصارعة. أما أنتم لا تمثلون حتى اسركم المغاربة يعرفون حجمكم الحقيقي. اتقوا الله في المغرب.
60 - فيصل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:47
مثل هاذه الاحزاب وبعض الجمعيات اللتي تهذي بما لا تفقه وتتدخل في شؤون دول أخرى وتصدر اتهامات غير مبنية على أي أساس... بالنسبة لي على مثل هاؤلاء يجب على الحكومة تطبيق قانونها لتكميم أفواههم وايس على المواطنين اللذين يحتجون على حقوقهم
61 - مغربي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:16
إنها مبادرة جيدة ومحمودة أن يقوم الناس بعمل مظاهرات لاجل استتباب الأمن والسلام والعيش المشترك مع كل قوى الشعب من مختلف الأطياف..
لكن المشكلة تكمن أين كانت هذه الضمائر طوال السنوات الماضية عندما حفتر وجماعاته المرتزقة وأنصاره من الأنظمة العربية تساند بالمال والعتاد... اليس غريبا أنه طوال السنوات لم تتحرك لكن عندما انهزم حفتر وتراجع في الأشهر القليلة الماضية صحت هذه الضمائر؟؟؟
هناك ايادي لاصحاب (الأصفار فوق الرأس) تريد أن تحرج تركيا وأيضا تشرعن تدخلها في ليبيا وبعدها الى دول الجوار...
اليست هي من حاولت خلق الفتنة في بلدنا المغرب باعطاء ونشر معلومات مغلوطة ؟؟؟؟
62 - محمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:20
38 حزبا لا تساوي في مجموعها ربع حزب واحد مكتمل الأركان
63 - الداعي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:41
فحكومة الوفاق معترف بها دوليا لهذا يجب الدفاع عليها حتى تنتصر على حفتر ومرتزقته.
64 - Azzouz الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:11
في ثمانينات القرن الماضي التحق بعض شباب العرب بافغانستان بتشجيع من باكستان ودول اخرى. وكان الشيوخ يمدحون بسالة وكرامات المقاتلين الاجانب الذين امنوا انها من اجل الاسلام والجنة. وكنا نحن تلاميذ الثانوي ندرك بوعينا البسيط انه صراع الحرب الباردة بين الغرب والشرق وان من هزم الروس هي بالاساس صواريخ ستنغر والاسلحة المتطورة التي يحملها الشباب. انتهت الحرب وبدا صراع فراء الازمة الافغان ويختفي شعار الاسلام ويعود المقاتلون الى بلدانهم يحملون الوهم بمظهر غريب وافكار مستوردة لاتساعد على التطور وبناء الدولة الحديثة. ثم حدث نفس الامر عندما طلب من المقاتلين العرب ان يعودوا الى بلدانهم بعد انتهاء الازمة في البوسنة والهرسك وظهر انها عملية قامت بها دول اوربية ولا تاخذ بعين الاعتبار احلام هؤلاء الشباب . ويتكرر الامر مع دول اجنبية اخرى لها مصالحها القومية والاقتصادية سواء كانت ايران او ترطيا او غيرها. ليبقى جزء اللعض يتبع اوهاما لا دليل عليها.يبقى الولاء للوطن المغرب اولا واخيرا.
65 - mohamed الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:35
حسب رأي الشخصي أنا المساعدة الذي قادمها أردوغان هي التي قلبت موازن القوة ردا على تلك الاحزاب اليسارية التي تقول أن أردوغان يتدخل في شؤون ليبيا هل لا تعتبرون هذا الذي فعلتم تدخل.
أما في سوريا الاسد هو الذي أسقط الطائرة التركية أولا بحجة أنها دخلت إلى سوريا والله أعلم
66 - ع.الحميد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:42
يا سيدي نحن مع اردوغان في الدفاع على ليبيا. لكن لماذا لا يعتمد على جيشه النظامي في دحر قوات حفتر
ويستعين فقط بمرتزقة وجماعات مسلحة تحت غطاء جوي لطاءرات الدرون التركية.
67 - Mourad الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:43
لا تقدرون على جمع ثلاثين شخصا و تسمون انفسكم أحزاب.
68 - Numedien northa الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:05
Ses gens là se sont des hypocrite les guerre sont aussi à leur porte comme au Yémen en syrie c est pas la Turquie qui bombarde le yemen, si un vieux dicton entre arabe et turc et entre perse et arabe les histoire de communautés qui a aussi ramener à créer les chittes et les suniite. La Libye un pays riche mais pauvres à cause de ses fratricide entre pro kadafi et la gente au pouvoir soutenu par les européens, la Libye un pays amazigh qui fait partie de la numidie du nord avant l ère islamique
69 - محمد رمضاني الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:07
انقلبت الموازين العسكرية وظهرت هتافات نشاز تدعو للجلوس إلى طاولة المفاوضات وظهر معها ما يسمى بالأحزاب اليسارية التي عن ثلث المواطنين الليبيين الموالين لحفتر والروس وفرنسا ومصر ومن لا تعلمهم ضد ثلثي الليبيين التابعين للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا ومنها المغرب والتي امطرها المنشق حفتر وزبانيته بوابل من القنابل ومنذ مدة وازرق ارواح المدنيين الأبرياء فالحسبة واضحة ورايكم مفهوم توجهه
70 - Nouraalhouda الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:09
اين كانت هذه الأحزاب عندما كان حفتر بقتل وينهب من دفع لهذه الأحزاب هذه المرة كي تقف ضد تركيا وضد مصالح ليبيا هل الامارات ام السعودية ام ........
71 - المحلل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:13
هذه الأحزاب مثلها مثل البعوضة التي نبهت الشجرة أن تتماسك قبل أن تطير.
أحزاب عدد منخرطيها لا يتجاوز عدد الجالسين في مقهى كبيرة.
لا أفهم كيف يتغاضى "يساريون" على العسكر وجرائمهم ويوجهون سهامهم الى اردوغان.
مهما تكن دكتاتورية اردوغان فلن تصل إلى دكتاتورية العسكر بقيادة حفتر دمية الامارات في ليبيا.
72 - عبد الله الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:16
الاحزاب (العائلات) اليسارية التي تعيش على القمامات الدول الديكتاتورية التي هدفها القضاء على الشعب الليبي وجعله عائلات حزبية مثلهم كي يقتاتوا منهم وذلك عبر تشجيع ما يسمى الشيطان الغريب عن ليبيا حفتر عدو الشعب الليبي بامتياز الذي رفض التفاوض والحل الاممي المققر في الرباط سنة 2016، وقد دعمت الدولة الماردة التي جاءت ضد الربيع العربي من مصرن الامارات، والسعودية، سوريا، السودان ثم روسيا، فرنسا ثم اليونان، كل هذه الدولة وغيرها جاءت في صف المرتزق حفتر الذي كان يعيش في أمريكا، وأتى به السيسي من أجل خدمة أجندة سياسية مصرية وخليجية قصد استغلال الاراضي الليبية إقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، فاليد العامة المصرية في ليبيا كانت تعد بالملايين قبل الاطاحة بالقذافي، فليبيل لمصر كقناة سويس تنعش اقتصادها وتقضي على البطالة التي فيها، لكن للأسف هولاء الدكاكين اليسارية تقتات على مآسي الشعوب ولا يهما إلا أن تتقاسم مع النظام القائم في كل دولة عربية إلا ثروة البلاد ليس إلا، نعم خلقت هذه الدكاكين للبيع والشراء قصد الظفر بخيرات البلاد والعباد كما يفعل الرساء وأصحاب السلطة والمال والسلام.
73 - messager d'Athenes الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:17
Je voudrais bien vous croire,mais pourquoi vous n'etes pas allés soutenir Haftar au moment ou il est sur le point d'entrer à Tripoli...!!!!
74 - حتا لين؟ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:19
تدخل الامارات ووجود مرتزقة سودانيين في ليبيا لدعم حفتر لم يثر حفيظة هده الأحزاب اليسارية دلك رغم ان
حفتر تراجع عن التزاماته في اتفاق الصخيرات (اسم هدا الاتفاق يستفز عدو المغرب اللدود رغم ان م.أ.م هي من نظمته على ارض المغرب، و قد حاول عقد اتفاق اخر لدفن اتفاق الصخيرات لكنه فشل فشلا دريعا)
حفتر مدعوم من طرف هدا العدو الدي يريد موطئ قدم في ليبيا بعد خسارة الشعب الليبي الناتجة عن دعم القدافي لرغبته قوى معادية لوحدتناالترابية في ليبيا
حفتر يستهدف السلطة الشرعية المعترف بها دوليا
حفتر والدولة الخليجية الداعمة له لا يريدان نهضة امازيغية في ليبيا كما لا يريدان أشخاصا لهم توجه إسلامي في السلطة الليبية
خلاصة الوازع القومي أقوى لدى اليسار فما هو حلال على الامارات حرام على تركيا التي اقلعت اقتصاديا اقلاعا جعل الغرب يخطط لاسقاطها والدي رغم كون نظامها علمانيا يقوده حزب براغماتي لكن ليس بلدا عربيا
الحل لدى الليبيين وقد قرروا مصيرهم ديموقراطيا لكن الديموقراطية تخيف الكثير و لا يريدها الغرب في الدول النفطية
75 - [email protected] الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:30
الأحزاب لو تلعق الدعم المخصص لها، وتغلق فمها، لكان خيرا لنا ولها.
76 - امغار ناريف امازيغ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:37
كان من المفروض المطالبة كذلك بايقاف التظخل الروسي والامريكي في سوريا والتدخل الخليحي السعودي في اليمن وكل التدخلات الغير قانونية في اي دولة في العالم
77 - سيدكم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:38
تركيا تريد تخريب الأمة العربية إيران كدلك واسراءيل كدلك وهل حقا ان الأمة العربية موجودة اصلا
78 - كريم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:39
وماذا عن االامارات ومصر والسعوديه الم يدعمو الانقلابي حفتر ويخربو في اليمن وليبيا . حلال عليهم وحرام على تركيا . منافقين...
79 - علي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:49
في معركة الزلاقة ارسل العثمانيون 5000 رجل من القوات الخاصة لمساعدة السعديين في هذه المعركة
التي كللت بالنصر للمسلمين عامة والمغرب خاصة.
80 - authentique الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:21
نحن أمام الجزء الثاني من سايكس بيكو ، ليبيا سوف تقسم إلى ليبيا شرقية و ليبيا غربية ، ليبيا تحت المظلة التركية و حلف شمال الأطلسي و ليبيا تحت مظلة الروس .. السؤال هو هل يتكرر السيناريو الروسي التركي الدولي في الساحة الليبية ؟ هل يخدم مشروع إسرائيل الكبرى ؟ ماذا بعد ليبيا ؟الأمازيغ ؟ مهما فعل المجتمع العربي فهو يخدم الأجندة رغما عن أنفه، فليس لأي حزب عربي حق التعليق على شأن خارجي حفظا لماء وجهه، لأنه ليس هناك حزب عربي يرقى لمستوى الوساطة الخارجية أو لإدانة بلد أو تدخل أجنبي، و الدليل على ذلك إنجازات الأحزاب في العشرين سنة الفارطة. فكيف يمكن للمجتع الدولي وضع الثقة بحزب حتى المواطن لا يثق فيه، هذا أيضا دليل على تضارب المصالح و شحن الرأي العام العربي ضد التدخل التركي. الأحزاب الكراكيز و الأحزاب المتوهمة و الأحزاب التي تستغل وطنيتها و قوميتها العربية. يجب الابتعاد عن الماكرو سياسة يا أحزاب و ديوها ف بلادكم و نساو بلادات الناس. و لا تعلقوا أو تنددوا على عمل تعرفون أنه غير منتهي إلا بشروط معينة
81 - [email protected] الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:23
فقط العنوان يوضح نفاق العرب خصوصا مثل هؤلاء أحزاب ورقية بالطبع
82 - ahmed الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:26
* بكل بساطة ، وبكل يقين ، أولئك الأحزاب مسخرون لخدمة خصوم
تركيا في القضية الليبية .
83 - Freeman الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:31
مشكلة ليبيا أعمق من ما جاء في المقال :
القول ان هناك تدخل تركي سافر هو امر متفق عليه ، لكن هناك تدخل اخر من مصر و الامارات و فرنسا و روسيا ، ليبيا تحولت الى صراع بين الظلاميين الاتراك والقطريين و الخوانجية بصفة عامة ، و مصر و الامارات كقوى سلطوية دكتاتورية ، و الضحية هو الشعب الليبي الشقيق ، المهم هنا وجب التأكيد على رفض التدخل الأجنبي في ليبيا ايا كان لونه ، والتأكيد على الحل السلمي الفرقاء الأجنبية
84 - ابو انوال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:32
الحرب بالوكالة دمرت سوريا و افنت الشعب السوري الشقيق وهجرت الملايين و لم يتحرك اي حزب يميني او يساري في العالم العربي (الاحزاب العربية من فصيلة واحدة يتمركسون بعض الايام و يتاسلمون بعض الايام)و لما كانت الطائرات الحربية الاتية من بلاد البترودولار تدك الارض الليبية و لا تميز بين البشر و الشجر و الحجر،اين كانت الاحزاب اليسارية؟؟؟
ما موقفها من حرب اليمن؟؟؟
الآن تململت لتدين تدخل دولة يحكمها حزب اسلامي هو افضل الف مرة من اي حزب يساري في العالم العربي
85 - احمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:39
خليفة الإخوان أول زعيم دولة تدعي الإسلام يقف على قبر مؤسس الصهيونية بصحبة حرمه ومصافحاته لزعماء الكيان تكاد لا تحصى ولا تعد وعلاقات بلاده الإقتصادية والعسكرية لا نظير لها مقارنة بدول المنطقة وتركيا تحتظن السفارة والقنصلية اليهودية ولمعلومات الرعاع فصفقة بناء السفارة الأمريكية في القدس عادت لشركة تركية ...ولكن أتباع هذا الماسوني لا يرونها الا معزة ولو طارت أو قُل ببغاوات عقولهم في آذانهم. يا للعجب.
86 - مرحبا الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:13
هذا اليسارمن الذين يقولون(ويل للمصلين.)ثم يقف دون ان يتم الاية .عندما كان حفتر يدمر في طرابلس بمباكرة محور الشر الثلاثي اين كنتم.الصراع في ليبيا تحول الى ثلاثي:الاسلام(وليس الاخوان) والعلمانية ومحور الشر (الايمارات والسعودية ومصر ).من منحهم هذه الفرصة هو حفتر وطبعا الغرب الذي لاتهمه الاالمصلحة .من دمر سوري اليس بشار.حفتر عميل وماضيه الاسود يشهد على ذلك.كان على الشعب الليبي ان يمنع اي تدخل اجنبي وينجح مرحلة الانتقالية مهما كان ما فيها وما عليها.التصحيح ياتي بعد ذلك وان لايسقط الشعب فيما سقطت فيه مصر.
87 - Yoyo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:24
احزاب مدفوعة فلماذا لم يذكر احد اتفاق الصخيرات،لماذا لم يذكر احد خلاف المغرب والامارات حول مسكل ايبيا،لماذا لم يذكر صاحب المقال عبر منبركم تذخل الامارات في ليبيا وعدد ضحايا تذخلها،لماذا لم يذكر احد ما اقترحته الامارات على المغرب مقابل دعمها لحفتر وامام رفضه العرض ضهر الذباب المهاجم للمغرب ووحدته،تركيا وقفت وقغة واحدة دون مراوغة عكس فرنسا وروسيا والامارات الذين يحاولون تدمير ليبيا للاستحواذ بكل سهولة على الكعكة الليبية، فلتراجع هذه الاحزاب مبادءها ان كانت لها فعلا مبادئ
88 - شمال افريقيا الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:30
معرفت علاش اي حاجة كتكون فيها العروبة كنشم فيها رائحة الغدر والخداع والمكر, واش غي انا بوحدي؟
89 - العبث الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:31
الاحزاب السياسية اليسارية تعاني من الجمود الفكري والثقافي ......
هده الاحزاب الميتة سلفا تحركها الامارات ضد تركيا ....
أين كنتم عندما كاد حفتر المجرم الحليف البوليساريو اللقيطة
.....
90 - جورج فلويد يختنق الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:35
كان عليهم أن يتجهوا مجتمعين أو فرادى غرب المحيط الاطلسي كي يعرفونا بوحشية ما يجري على أرض الاميريكان .
91 - عبد المولى الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:45
عجبا للعديد من الأحزاب وزد عليهم كثيرا من الجمعيات، يرون العديد من الجرائم تقع على المستضعفين ولا ينبتون ببنت شفة، يرون المستضعفين من المسلمين تنتهك حقوقهم في كل قطر، لكن هؤلاء الأقزام يتطاولون على من يغيظهم إما بسبب سموه الروحي أو رقيه الاقتصادي. لا بارك الله في منافق يضرب ضعيفا ويتستر عن لص! يهجوا الأصفياء ويترك المجرمين. لقد افتضح أمر الاحزاب التي امتلأت قلوبها غيظا على كل ما هو نقي سامي!
.Please! don't delete the comment
92 - عبدو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:49
هههه
هو النفاق السياسي في أبشع تجلياته صدق من قال بأن السياسيين كالقردة إذا تصالحوا أكلوا الغلة وإن تخاصموا أفسدوا الغلة لكن عجب لهؤلاء الدمى السياسة الذين أصبح يعرضون سلعهم الإيديولوجية وفكرهم البائد على أصحاب البترودولار أو من يزود أكثر للأن أموال الإمارت والسعودية أصبحت عي الفصل والحكم وهي من تقرر من هو ديموقراطي ومن هو ديكتاتوري لكن أسفي كل أسفي على الأخزاب ومنتسبيها الذين أين إتخدوا من مقرات أحزابهم ومكاتبهم دكاكين سياسية يفاوضون على المواقف ويبيعون لمن دفع أعلى سعر لهؤلاء أقول بأن ليست تركيا وحدها من يتدخل في الشأن الليبي بل هو هناك كازينو الإمارات وماخور مصر وقطيع بني سعود والإقطاعي بوتين واللائحة طويلة
ولهؤلاء أقول بان تركيا تدخلت بعد أن تلقت الضوء الأخضر من حكومة السراج المتنخضة عن إتفاق الصخيرات وهي المعترف بها دوليا وإقليميا وأروبيا كما أنها هي الضامن الوحيد للإستقرار هناك حسب تقرير الخبراء لهذا فالخزي كل الخزي على من يبيع أفكاره وموافقة كما يباع القطيع في الأسواق .
93 - مغربي أمازيغي مسلم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:02
حينما نسمع أحزاب عربية و يسارية مغربية تطلب من تركيا أن تنسحب من ليبيا و أن (الأمة) العربية في خطر يتخيل لي أن العرب متحدين فيما بينهم متفاهمين على كل شئ و لم يبقى لهم سوى تركيا والعكس صحيح الخليج منقسم على نفسه الحدود مغلقة بين الدول العربية كان أولى بهذه الأحزاب أن تهتم بشؤون دولهم و أن يدافعوا على مصالح شعوبهم المهضومة لا القفز أين كانت هذه الأحزاب حينما كان حفتر يقتل و ينكل بالليبيين و لازال الإمارات عراب الثورة المضادة
وهنا أوجه سوؤال إلى الحزاب اليسارية الداعمة للإباحية في المغرب و المحاربة للسنة هل الشيك الذي حصلتم عليه من الدول المانحة أنستكم أنفسكم و ارتبتم وغرتكم الأماني يعجبني سرعة تغيير أوانكم مثل الحرباء
94 - إلى 81 الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:18
إلى 81
* و ما علاقة ذلك بما نحن فيه الآن ؟
* الثابت هو الله ، و الباقي كله يتغير . قد يكون لك عدوا مبيناً ،
و يصبح لك وليّاً حميماً ، و قد يحدث العكس .
*لن نجد ولومبرراً واحداً للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي الليبي .
*لقد ساهموا في إسقاط الدكتاتور ، ليقسموا البلد .
* و هنا يتبين أن الدكتاتورية ، يمكن أحياناً أن يكون لها دور في بناء الأوطان
و حمايتها ، و لنا في أوروبا خير مثال .
95 - hamou الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:24
لا يوجد في العالم شخص يشبه اردوغان
96 - yassine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:38
أحزاب النفاق و الكذب لمادا غضضتم البصر عن التدخل الخليجي والتدخل الروسي في ليبيا او ان لهم نفس رؤياكم ونفس مطامعكم و تحدثتم فقط عن تركيا التى تدخلت بطلب من حكومة معترف بها و هنا في المغرب سبحان الله اننا في زمن يخون فيه الامين
97 - حدي عبدالله الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:44
الغريب هو هل السعودية و الامرات و مصر و ... هل لديها أحزاب اصلا عاد اليسار .
98 - مغربي حر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:48
إلى الأحزاب اليسارية المغربية التي تدعم حفتر وتنتقد تركيا.نقول لكم أن لامصداقية لديكم في كل تدخلاتكم .وكلامهم مردود عليكم ولا تمثلون إلا أنفسكم. فالمغرب كله يساند الشرعية الدولية لليبيا. وهو ضد حفتر وكل من وراءه .من مصر والإمارات (الإمارة بالسوء ) والسعودية وكذالك الجزاءر التي لا تستقر على أي حال. فهم يسعون كلهم إلى إرساء أنظمة عسكرية ديكتاتورية في شمال أفريقيا لانهيار المنطقة كلها. وأنتم أيا أشباه الأحزاب لا تفهمون ولا تفقهون اي شيء في السياسة. ف راجعوا دروسكم فقد فاتكم الركب.
99 - كمال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:36
لماذا ينجح الفرس والاتراك في التمدد الا العرب
100 - mohammed الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:38
اين كنتم منذ اطاحة نظام القذافي حتى اليوم و صارت ليبيا تنهشها الاكلة شرقا و غربا لم تحركوا ساكنا عندما تدخلت القوى العظمى و الان تتطايرون على تركيا و رئيسها الا تدرون انها هي كذلك دولة عظمى يضرب لها ألف حساب لها الحق أن تتدخل عسكريا كما تدخلت الدول الأخرى .
101 - رشيد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:43
رجب طيب اردوغان رجل فاضل سياسي محنك قطع جدور النظام العسكري الدكتاتوري والتيار العلماني الذي تربص بالانقلاب عليه فهو زعيم خدم الشعب التركي بالعدالة الاجتماعية والتطور الاقتصادي العالمي والاستراتيجي والتضامن مع بعض الدول والشعوب المظلومة كالشعب الفلسطيني الشقيق ومسلمي الروهينغا وكل المطهدين اما حفتر فهو حتالة النظام العسكري الليبي البائد يسعى لحكم ليبا بدعم دول التطبيع وعملاء اسرائيل لنهب الكعكة الليبة بثرواتها النفطية و مجال ترابها الساحلي.
102 - عبد الله الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:56
يقول أردوغان في خطاب له أن المغرب العربي إرث من أجدادنا أي أرض بخيراتها و فيها عبيد و إماء يحرثونها و و يؤدون محصولها لسيدهم أردوغان وهذا هو هدف أردوغان و ما يريد أن يصل إليه من خلال تدخله في ليبيا و الأدهى و الأمر يستغل الظروف المزرية للسوريين و يقدم شبابهم الذي لا يتجاوز عمره خمسة عشر او ستة عشر سنة مقابل مبلغ زهيد فالذي يدافع عنه أين غيرته على دينه و وطنه بل هو عار على أجداده الذين وقفوا أمام الاحتلال العثماني بكل بسالة في حين أنه يطبل لأردوغان بكل ذلة و صغار ،اللهم أنصر الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر
103 - بوهوش ازيلال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 16:41
تركيا اصل كل المصائب دمرت سوريا وقسمتها وها هي تدخل الارهابيين الى شمال افريقيا المعارضة التركية كلها في السجن المعتقلات
104 - Maghribi الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:17
استغرب لمشجعي اردغان على استعمار ليبيا الشقيقه و اقول لهم انهم ليسو مغاربه ابدا. يجب الحذر من خوارج العصر و هم لخوانجيه خدام الصهيوني العالميه. خسءوا أينما ولوا
105 - Sam.. الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:31
توركيا القوية وخير للعرب شأثم ام ابيثم يا عملاء اعدائنا
106 - مصطفى الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:46
أنا مع اردوغان. داعمي حفتر غير قادرين على حماية حدود بلدانهم . الدي تدعمه دول الغدر لن يكون الا خاءن
107 - كريم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:00
كأستاذ للتاريخ لفترة 33 سنة،ومتابع باستمرار لهسبريس ولما يدور في العالم من أحداث متسارعة وبنظرة المؤرخ وحدسه ،أستنتج من خلال عشرات التعليقــات أن أغلبية القراء على دراية بتطور الأوضاع في ليبيا ويدعمون حكومة الوفاق الشرعية ويساندون التدخل التركي الذي قلب الموازين ودفع المجرم حفتر إلى التراجع وهو يجر ذيول الهزيمة . أما هذه التي سمت نفسها بأحزاب فلا قيمة لها ولا تأثير وكل همها الوقوف ضد كل ما له علاقة بالإسلام، ففي تونس هناك محاولات حثيثة من دولة خليجية لقلب النظام حسب هواها للقضاء على الإسلاميين ومحاصرة ليبيا من الغرب دعما لحفتر. وحتى لا أطيل فالمغاربة يعرفون من يسعى للخراب ومن يسعى للخير. أما أردوغان فوالله لو كان عندنا في الأمة العربية والإسلامية ثلاثة أو أكثر أمثاله لما كنا على مانحن عليه الآن.
108 - مواطن2 الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:24
المضحك في الامر هو ان " احزابا " سياسية تدين ما يقع في ليبيا او ما تقوم به تركيا في ليبيا.والمضحك اكثر انها تطالب بتدخل الاحزاب السياسية في العالم العربي لايقاف هذا التدخل.السؤال هو كيف ذلك ؟ اذا قلنا رئيس تركيا معناه صاحب سلطة القرار.ومعناه الدولة التركية بكل ثقلها العسكري والسياسي فهل الاحزاب العربية تملك سلطة القرار ؟ هل الاحزاب العربية تملك السلاح ؟ هل الاحزاب السياسية العربية لها سلطة على الجيش ؟ الحقيقة شيء والخيال شيء آخر. الاحزاب السياسية العربية تتحدث عن اسرائيل وما تفعله في المنطقة .اسرائيل مهتمة بمصالحها في العالم باسره.وما يهمها هو رفاهية مواطنيها وامنهم دون ان تهتم بالوسيلة ولو كانت بقوة السلاح.انها قوة السلاح هي التي تتكلم.ولا سبيل للاحزاب الساسية العربية كلها في وقف ما يجري لا في ليبيا ولا في العالم العربي .
109 - AICHA KANDICHA الخميس 04 يونيو 2020 - 09:43
108 - مواطن2




كعادتك تغتنم الفرصة

لمدح إخوانك الأعزاء صهاينة الخزر
إبحت عن أوصول الخزر لكي تفهم أنك
خارج عن التغطية

الخزر لا علاقة لهم مع تلك المنطقة على الإطلاق

من فضلك " لا تمدح لنا صهاينة الخزر "

الموضوع يدور حول ليبيا و تدخل إردوغان فيها
المضحك

الأحزاب تدين مايقع في ليبيا

والأكثر ضحكا أنت تمدح صهاينة الخزر
110 - zakia zoe الخميس 04 يونيو 2020 - 10:39
وفين كانو هاد الاحزاب منين كيتضلمو الفلستينيين والعراق من التدخل الاجنبي ولا حتى بانت توركيا هاد بان التدخل اللا مشروع ولكن للدول الاوروبية و امريكا ما كاين مشكل هدوك وخا يحتلو الدنيا هانيا غير يكونو بعاد على الاسلام .
111 - Alibaba الخميس 04 يونيو 2020 - 12:54
En Tunisie (seul pays qui essaie de construire un système démocratique dans la région), le parlement à rejeté un projet de liste soumis par le Bloc du Parti constitutionnel libre, stipulant ce qu'il a appelé le refus du Parlement de s'ingérer en Libye et son opposition à la constitution d'une base logistique sur le sol tunisien, après que la majorité des blocs a rejeté ce qui figurait dans le contenu de la liste, qu'il a décrite comme un soutien à certains pays aux dépens d'autres pays. Je vous renvoie au débats du parlement tunisiens à ce sujet pour bien vous rendre compte des vrais responsable des tensions et des ingérences dans la région. Je persiste même si mon précédent commentaire en arabe sur sujet n'a pas été publié.
112 - 010101.... الجمعة 19 يونيو 2020 - 00:32
التاريخ يسجل لكل واحد موقفه الوطني المشرف او الضالع في العمالة والخيانة فالاحزاب صغيرة كانت او كبيرة من واجبها ان تعلن موقفها من القضايا الداخلية والخارجية ومادامت هذه الاحزاب اليسارية قد جاهرت بمعارصتها للتدخل التركي في ليبيا (هذا الموقف يسجل لها تاريخيا) فلماذا لم تعلن احزاب اخرى موقفا مؤيدا لهذا التدخل ليسجل لها تاريخيا ايصا باستثناء النهضة في تونس ؟الجواب قد يكمن في تعقيدات الملف الليبي والذي لا تزيده شرعية حكومة الوفاق الا غموضا لان البرلمان الشرعي ايضا لم بعطها التزكية فهي شرعية خارجية دون الداخلية ! ومادامت رائحة النفط تفوح من باطن ارض ليبيا فان الطيور الجارحة ستنسر اجنحتها على هذا البلد ...الاستعمار ممقوت كيفما كان لونه وليس من المشرف مساندة احدهما نكاية في الاخر او لتصفية حسابات سياسية عابرة .فالخطابي والزياني واوبسلام والهيبة تبقى صورتهم ناصعة ورائحتهم طيبة عكس الكتاني وقواد الاستعمار صغارهم وكبارهم الذين يخجل احفادهم من اعمالهم ..
113 - 010101.... الأحد 21 يونيو 2020 - 03:10
الى 79 علي /عذرا
معركة الزلاقة وقعت سنة 1086 م في عهد المرابطين ولم تكن سلطنة العثمانيين قد تأسست بعد !
114 - BRAHIM الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:36
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد فالكلام كثير
فلامكان للمرتزقة والميليشيات التي دخلت إلى ليبيا من سوريا ولا لأي دولة أجنبية ٠ فلا تزايدوا علينا بشماعة الخلافة العثمانية المزعومة ٠٠٠فمثلها مثل الدولة الاموية والدو لة العباسية إلخ ;لهم مالهم وعليهم ماعليهم ....
المجموع: 114 | عرض: 1 - 114

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.