24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | إيطاليا تعلن إعادة فتح الحدود لإنقاذ قطاع السياحة

إيطاليا تعلن إعادة فتح الحدود لإنقاذ قطاع السياحة

إيطاليا تعلن إعادة فتح الحدود لإنقاذ قطاع السياحة

أعادت إيطاليا، اليوم الأربعاء، فتح حدودها أمام الزوار من بقية دول الاتحاد الأوروبي، وألغت الحظر المفروض على السفر بين المناطق الإيطالية.

ويأتي تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا في ظل انخفاض حالات الإصابة، والضغوطات لاعادة فتح الاقتصاد بعد إجراءات الاغلاق الصارمة.

وقال وزير الخارجية لويجي دي مايو، في منشور على موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي، إن "إيطاليا بدأت تعيد فتح نشاطها وتستعد للعودة للطبيعية".

وأضاف دي مايو أنه سوف يعقد سلسلة من الاجتماعات مع نظرائه الأوروبيين "لكي يظهر للجميع أن إيطاليا على استعداد لاستقبال السياح الأجانب".

وكانت إيطاليا قد فرضت إجراءات إغلاق صارمة في العاشر من مارس الماضي، وجرى تخفيف القيود تدريجيا ابتداء من مطلع ماي المنقضي، مع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي.

ويمكن أيضا للزائرين من دول ليست في الاتحاد الأوروبي لكن من منطقة "شينغن" مثل سويسرا والنرويج وبريطانيا، السفر بحرية إلى إيطاليا ابتداء من اليوم الأربعاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - momo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:24
كلشي غادي يحل إلا المغرب غادي يبقى ساد على راسو، جميع الدول لها رؤية مستقبلية واستراتيجية ما بعد كورونا إلا بلادنا العزيزة والو، الحكومة ديالنا ما كتصرح بوالو حتى يفيقو الصباح ويقولو لينا راه فتحنا، أش هاد العبث، لا حول ولا قوة إلا بالله
2 - Mustafa m الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:32
والمغرب باعتباره دولة متقدمة متى يفتح حدوده لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو ينتظر الضوء الأخضر من المستعمر الفرنسي
3 - فاطمة بكدوري الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:33
نتمنى الله أن يرفع عنا هذا الوباء
4 - كمال المنصوري الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:34
أعتبر الشخص الذي سيذهب للسياحة في بلد موبوء كإيطاليا و إسبانيا و فرنسا إنسان (شبه سفيه) لأنه لا يُقَدِّر المخاطر و التبعيات التي قد تحدث معه في حالة إصابته.
الانسان المظطر للذهاب هناك للعمل او العلاج او الدراسة...نلتمس له العذر، لكن الذهاب للسياحة في هذه الظرفية الزمنية فهو يدل على حُمق صاحبه.
على الناس الجلوس في منازلهم و الخروج للأسباب المهمة فقط، كالعمل او عيادة شخص مريض أو للترويح عن النفس لكن بإحتياطات كبيرة كالابتعاد عن أماكن التجمعات كالمطاعم و السينما و المقاهي و المسارح.
في نظري يجب أن تستمر الحياة بهذه الطريقة لمدة سنة على الاقل أو إلى أنْ يوجد علاج للوباء.
5 - يوسف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:34
فضلت إيطاليا الإقتصاد على الإنسان. كأن الحركة الإقتصادية تخص الحيوان
6 - مراقب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:37
واحنى لي 70 % من الشعب يعاني ويقاسي مرارة الفقر والحاجة والامراض النفسية بسبب الحجر الصحي والطوارئ وتدهور الاقتصاد الوطني ... ومزال عندنا شي وحدين فالحكومة كيفكروا يزيدو فالحجر الصحي .. كاينين جوج احتمالات يا اما الارقام المعلنة تفوق العدد الحقيقي يا اما الدولة لقات راحتها في فرض الطوارئ على الشعب ... استغرب كيف للمغرب الذي يعاني شعبه واقتصاده وما زال لم يرفع القيود كما فعلت جميع دول العالم مع العلم ان عدد الاصابات مقارنة مع دول رفعات الطوارئ والحجر الصحي كتعتابر لا شيء 7000 ومزال حاصلين و لي عندهوم المئات الالاف راهوم رجعو للحياة العادية
انشري يا هسبريس من فضلكم
7 - Sara Di Verona الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:41
الحمدلله محنة وقريبة دوز، بعدما دوزنا ايام مرعبة وحصيلة الموتى وصلات 1000 في 24 ساعة،الحرب ومكنتش فيها هاد الحصيلة،لكن ربي كبير ورحمته وسعت كل شيء،اللهم ارفع عنا هدا الوباء من الأرض كلها، وفرجها على المغرب ويفتح المطارات للعالقين فالمغرب وخارجه، راه الناس تدمرت بهاد الإغلاق وأسر تشتتات، اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
8 - سليم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:41
العالم اصبح مثل القرية و مترابط فيما بينه
خروج اي بلد من الحجر الصحي لا يعني انتعاش اقتصادها بل الامر منوط بخروج العالم ايضا ..
لا سياحة هذه السنة سواء كان في ايطاليا ولا طمبكتو
كل واحد يحكم بلدو
9 - Viva Italia الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:43
نموذج آخر لتدبير شجاع و اتخاد القرارات في الوقت المناسب. فبالرغم من معاناتها الكبيرة من جائحة كورونا، اللتي هي أيضا كانت ضحية استيرادها من الخارج، فلم تتخلى عن مواطنيها العالقين بالخارج، و الآن هي تعلن شجاعتها وثقتها في قيادها و مواطنيها بفتح حدودها، لأنها وضعت الإحتياطات اللازمة لمصارعة اي خطر تفشي آخر في المستقبل.
هذه الخطوة أيضا تثبت عدم تخلي إيطاليا عن المواطنين المعنيين بقطاع السياحة.
و لنذكر أن الإقتصاد الإيطالي هو التالث في أوروبا، و ذو صناعة قوية، و أن حاجتهم للسياحة أقل من حاجة المغرب إليها.
10 - مغترب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:48
خرج الناس هنا فإيطاليا ضد مكر و تواطؤ منظمة الصحة العالمية و الحكومة لأن معظم الناس اللذين توفو كان السبب اما مرض القلب او السرطان ولا علاقة لكروونا بذلك بعد منع منظمة الصحة تشريح الجثث بدريعة تلوثها و انتقال الفيروس عبر الارض و الماء و الهواء و الجو و المريخ.... هزلت اكتشف انها عبارة عن بكثيريا من صنع الإنسان تجمد الدم و تمنع وصوله للقلب و الشرايين و من تم فإن علاجها سهل للغاية و ليس كما سوقت له المنظمة الماسونية ..... يتبع لا ثقة فعتيقة
11 - مبلوكي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:50
مزيان بعد حرب طويلة و عدد موتى كبير طلقو السياحة
السبليون هدي مدى ممات شيحد و نا خارجة
الامرات طلقات الناس تبحر
الالمان سللت الحفلة
و زيد ميريكان نساو كرونا وكين لا كمامة لا حجر صحي
واش عاقو و حنى لا ولا شنو را دخنى و الله تدخنى
12 - Sabrina الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:53
جاء في مقال تحت عنوان هل يبقا المغرب في السباق بمجلة لتريبين الفرنسية .ان المغرب ادا استمر في سياسة التغافل اللتي ينتهجها تجاه فتح الحدود وعودت السياح فقد يفقد حصته في السوق الدولي للسياحة.
13 - جابر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:53
ماذا ننتظر نحن ؟؟؟؟؟؟. الصين التي هي "البؤرة" الحقيقية للوباء، لم تصل إلى ما وصلنا إليه من تشدد ولم تشل إقتصادها . كذلك الدول الأوروبية، مع ظهور بعض الحالات هنا وهناك، وهذا أمر طبيعي ، إرتأت إلى رفع القيود عن مواطنيها وإعادة الحياة إلى طبيعتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لأنه إتضح للجميع أن الحجر عبارة عن فخ وقع فيه غالبية الدول، عن قصد أو غير قصد ، وأن كورونا أكبر خدعة في تاريخ الإنسانية، الغاية منها، مادية صرف.
14 - العالم المتحضر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:00
كل دول العالم اتخذت ما يلزم و خففت و فتحت و دعمت إلا هذه البقعة من المعمور التي يحكمها مخزن متحجر، ديال ميات تخميمة و تخميمة، عقليات ديناصورية و كأن همهم صحة المواطن فعلا. كفى استحمارا للشعب علمنا أن قبضتكم الأمنية شديدة فقط ارحموا الناس كي يبحثوا عن رزقهم.
15 - Simsim الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:16
هناك فرق كبير وكبير جدا من دولة لها معايير ديموقراطية وأخرى همها الوحيد هو الإحتفاظ على المكاسب
وعليه فإذا كانت صحة المغاربة تفوق كل شيء والحالة هذه أن التغطية الصحية بالمغرب لا تشمل إلا قليلا من المحظوظين
فليس بغريب أن تعتمد الحكومة المغربية مقاربة فريدة من نوعها في ضل هذه الجائحة
فبعد سياسة الآذان الصماء من جراء المغاربة العالقين ليس فقط بالمغرب ولكن بكل دول المعمور
ها هي الحكومة المغربية لا تملك رؤيا للخروج
من هذا الوباء الفتاك
وكالعادة تنتظر الدقائق الأخيرة لتعلن عن نواياها
المغاربة لهم أمل أن يكون يوم 10 جوان هو يوم الإنفتاح على الحياة عامة
غير أن رياح الحكومة قد تعصف بسفينة المغاربة
في بحر مجهول المعالم
ومع ذلك لن نستبدل مغربنا بأي بديل
16 - البوهالي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:17
الغرب والساسة الغربيون عموما تفكيرهم تفكير مادي صرف وقد ألفوا العيش في مستويات عليا من الرفاهية والتمتع بالكماليات ولهذا يريدون الانتقال بسرعة إلى ترويج الحركة وجمع المال قبل القضاء على الوباء ولو قُدر وطال الوباء فإنهم سيفضلون المال على الانسان وسيتفتحون كل القطاعات وساعتها سيموت من سيموت من كبار السن والمرضى وسيقى الآخرون ولن يهمهم إن مات اب أو قريب أو حبيب المهم هو الماااااال بخلاف المسلمين فإنهم سيحاولون الجمع بين الأمرين وإن قدر اختيار أحدهما فسيختارون حماية الانسان على حماية المال بل وسيحمون على الانسان على الدين
17 - البوهالي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:21
إلى صاحب التعليق الأول momo لأول مرة أثق في دولتي وأصدقها فيما تقول وتفعل وهي تتصرف بوعي وترو وتأن وحتما لها رؤية مستقبيلة ولا يقلدون الغرب والغرب تفكيره تفكير مادي صرف ولا طاقة لهم لكي يعيشوا في الفقر أما نحن فمعتادون على الزط والخبز والشاي
18 - [email protected] الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:35
كيف يجرؤ احد المعلقين ويقول ان ايطاليا فضلت الاقتصاد على الانسان بالعكس انا اعيش في ايطاليا لم اسمع احدا خرج ليقول لم اجد الاكل او او الدولة تحملت مسؤوليتها ووزعت على كل المحتاجين مساعدات للتسوق للعائلات تفوق 6 الف درهم(600€) بالاضافة لكل من ليس له عمل ب 600 اورو شهريا بالاضافة لكل من توقف عن العمل بسبب كورونا الحصول على راتبه الشهري تتحمله الدولة وليس المشغل بالاضافة كل وسائل النقل كانت مجانية اما التطبيب كانوا على مستوى عال من الجاهزية يقومون ب مابين 60 الف و 70 الف تحليلة للكشف عن كوفيد 19 في اليوم الواحد فقط . . للعلم فقط ان اقتصاد ايطاليا ثالث اقوى اقتصاد في اوروبا والسابع عالميا بقوة صناعته. . اضافة كم من المهاجرين المغاربة يعيشون في هذا البلد بامن وسلام وكرامة وعدل . . اما الان الاحوال كلها بخير الناس تخرج والمقاهي والحدائق والمطاعم مفتوحة والناس عادوا للعمل في شركاتهم ونتنقل بشكل عادي
19 - لمي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:46
المهم حنا ما نفتحوش الحدود حاليا لكي لا نعيد نفس سيناريو دخول كورونا إلى بلادنا
20 - منية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:46
الى كنتي زربان اخرج الحمد لله احنا ملكنا فضل الشعب على الاقتصاد بشوية علينا حتى اصرحوا بزيروا حالة في المغرب ونخرجوا وسنين واحنا خارجين بحرية منصبروش شوية حتى ازول المرض ونعتقوا بلادنا منو واصلا كيخرجوا الناس وخا كاين الحجر الصحي
21 - سعيد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:04
ذكرت وسائل الأعلام أن رئيس الحكومة سيستعرض خطة الحكومة في أفق الخروج من حالة الطوارئ الصحية يوم 11 يونيو أمام مجلس النواب ويوم 16 يونيو أمام مجلس المستشارين...
عند تأملنا لهذا الخبر، نجد أن هذه العملية ستتم بعد 10 يونيو، أي ما يعني ضمنيا تمديد الحجر الصحي الذي قضى فيه الشعب المغربي أطول مدة في العالم لحد اليوم.
عندا يقولون "في أفق"، أي معناه بعد مدة معينة، في انتظار...الخروج من حالة الطوارئ الصحية.
لو كان سيتم رفع الحجر يوم 10, لكان رئيس الحكومة قدم برنامجه أمام البرلمان يوم 8 أو 6 يونيو، أما وأن ذلك سيتم يومي 11 و 16, فهذا يقول كل شيء.
الذين يقولون إن الدول الغربية تفكر في الإقتصاد أكثر من تفكيرها في الأنسان عند الحديث عن رفع الحجر، هذا مجرد كلام بلا معنى. لقد رفعت الدول الأروبية الحجر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، فلم تحدث فيها موجة ثانية من الوباء، وكذلك فعلت الصين..ثم كيف سيعيش الإنسان بلا اقتصاد؟ من أين ستأتيه المداخيل لتوفير حاجياته الضرورية..بدون اقتصاد، من أين ستحصل على المال حتى لشراء الخبز وأتاي؟؟؟؟
22 - Abdellatif Ennil الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:40
إيطاليا كل ما يهمها هو الإقتصاد ، أما المغرب فقد أثبت من خلال ما اتخذه من قرارات على أهمية شعبه على كل شيء .
23 - عبد اللطيف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:18
ربما المغرب خائف من اندلاع الاحتجاجات من طرف المتضررين بعد الرفع لذلك يتماطل
24 - به وعلي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:54
اشكروا الله واعبدوه
هده محنة وتزول واصبروا. سترون في الاخرة
اكتر
ويوم عند ربك كالف مما تعدون ، اعملوا لاخرتكم
كل شيء هالك الا وجهه
اتقوالله
25 - البوهالي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:00
لو لم يكونوا يفكرون في المال أولا ثم أولا وأولا فقط لما كانت عندهم الوفيات بالآلاف والمصابون بمآت الآلاف ومن يتابع ما يتحدثون به ويقوله إعلامهم يدرك أن المال عندهم اهم من كل شيء وهو إلاهم المعبود ولما اقول ويقول غيري إن الغرب يهتم بالمال قبل الإنسان فهذا لا يعني أن بلدنا لا يهتم بالمال بل يهتم بالمال لكن ليس كحال الغرب يكفينا تصريحات ترامب لا تكاد تخلوا من الحديث عن المال والاقتصاد وابن عمهما فهل فهمت يامن لا يعجبك الخبز والشاي ؟؟؟؟
26 - سعيد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:57
الى صحب تعليق 2 تتهكم على بلدك هد عن خلل فى تربية او انك لاتنتمى لهد الوطن
27 - وجدي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:55
نحن سنتجاوز أزمة كورونا بأقل الخسائر و سندخل أزمة الأمراض النفسية باقسى الخائر
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.