24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | هل يضعف مقتل "دروكدال" التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا؟

هل يضعف مقتل "دروكدال" التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا؟

هل يضعف مقتل "دروكدال" التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا؟

متغيرات جديدة قد تهب على شمال إفريقيا في علاقتها بتدبير ملف الإرهاب بالمنطقة عقب تمكن القوات الفرنسية من قتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد "المغرب الإسلامي"، الجزائريّ عبد المالك دروكدال.

وقُتل عبد المالك دروكدال أمس الخميس في بلدة تساليت بشمال مالي. وقالت فلورنس بارلي، وزيرة الدفاع الفرنسية، إنّ "العديد من المقرّبين" من دروكدال تمّ أيضاً "تحييدهم"، وهو ما يرتقب أن يجعل التنظيم دون قيادة واضحة.

وعلى الدوام، اتسمت فروع "تنظيم القاعدة" بمنطقة شمال إفريقيا بالضعف أمام التشديدات الأمنية التي تفرضها الدول المغاربية، لكن سؤال الإرهاب كان دائما قائما، خصوصا في تونس وليبيا، وبصورة أقل في المغرب والجزائر.

وأمام هذا الضعف، وتواجد تنظيم "داعش" بقوة في المناطق الليبية، اختارت تنظيمات القاعدة منذ سنوات الانزواء بمنطقة الساحل، خصوصا أمام ضعف الترتيبات الأمنية بمالي، ووجود بيئة وعرة تحتضن "الجهاديين".

وبالنسبة لإبراهيم الصافي، دكتور في العلوم السياسة باحث في قضايا التطرف العنيف، يشكل مقتل عبد المالك دروكدال، الملقب بـ"أبو مصعب عبد الودود"، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ضربة غير متوقعة للتنظيم الإرهابي في المنطقة، خاصة في هذه الظرفية التي تعرف تفشي جائحة "كوفيد-19"، وهو ما قد يصيب التنظيم بالشلل، سواء على المستوى القيادي أو الهيكلي، وذلك لعدة اعتبارات.

أول هذه الاعتبارات، حسب الصافي، أن دروكدال يعتبر مؤسس التنظيم في المنطقة؛ فهو قبل أن يكون أميرا روحيا لأتباعه، قائد عسكري ذو خبرة عالية في صناعة المتفجرات والتدريبات العسكرية بحكم تكوينه العلمي.

ثانيها، يضيف الصافي، تمكن دروكدال في ظرف 13 سنة من إدماج وتوحيد صفوف كل الفصائل الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة، وتأسيس بنية تنظيمية موحدة، هيكلية ومالية وعسكرية وإعلامية، ذات امتداد جغرافي استراتيجي في منطقة شمال إفريقيا.

ثالث الاعتبارات التي ترجح أن يصاب تنظيم القاعدة في بلاد "المغرب الإسلامي" بالشلل بعد مقتل زعيمه، يواصل الدكتور في العلوم السياسية الباحث في قضايا التطرف العنيف، هو تغيير دروكدال النهج القتالي العشوائي المتبع من قبل الفصائل الإرهابية في المنطقة ونهجه مقاربة العنف الاستراتيجي.

وشرح الصافي أن مقتل دروكدال قد يؤدي إلى تفكك التنظيم إلى فصائل قطرية، كما قد تجنح هذه الفصائل إلى ردود فعل انتقامية في المنطقة، وهو ما يفرض، حسب المتحدث، وضع استراتيجية إقليمية متكاملة للتصدي لأي هجمات إرهابية محتملة، وذلك من خلال إنشاء نقاط الاتصال وتتبع عمليات الاتجار بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الثقيلة، وتعزيز التعاون الاستخباراتي لتبادل المعلومات عن حركية مقاتلي التنظيم.

وشدد الصافي على أن حل النزاعات الإقليمية، وخاصة في ليبيا، يمنع أي تشكيل أو إعادة التجمع داخلها لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، واستخدامها كنقطة انطلاق للتخطيط للهجمات الإرهابية، مستغلا وضعها الهش.

أما فيما يخص المغرب الذي يعتبره التنظيم امتدادا جغرافيا له، فقد كان أكثر كفاءة وفعالية في وأد مخططات هذا التنظيم، وتتبع حركتيه في منطقة الصحراء، يقول الصافي.

لكن رغم كل ذلك، فإن فرضية كون مقتل قيادات التنظيمات الإرهابية يؤدي إلى انحسار قوتها، تبقى فرضية محدودة، يشير الصافي، ضاربا المثال الأبرز بمقتل زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، الذي لم يسفر عن تلاشي التنظيم، ومقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، الذي لم ينه نشاط التنظيم الإرهابي في العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - abdell السبت 06 يونيو 2020 - 23:09
شكرا فرنسا وشكرا أمريكا.....
2 - ععع السبت 06 يونيو 2020 - 23:12
جهنم وبئس المصير مجرمون يقتلون النفس بغير وجه حق ويسئون لسمعة الاسلام و الإسلام دين يسر وليس عسر
3 - مغربي السبت 06 يونيو 2020 - 23:14
اليس هذا الدرودكال حليف الجزائر الذي فضحته المخابرات الامريكية واتصاله ببوتفليقة من اجل عمليات ارهابية في المغرب الحمد لله تخلصت البشرية منه
4 - عبدالكريم بوشيخي السبت 06 يونيو 2020 - 23:52
الارهابي عبدالمالك دروكال ابن مدينة البليدة الجزائرية خريج مدرسة المخابرات الجزائرية و احد اذرعها الارهابية في شمال افريقيا و اعتقد ان زمرة جنيرالات قصر المرادية تكون قد سلمت راسه هدية لفرنسا عبر الوشاية بمكان تواجده لكسب رضاها و الاعتراف بشرعية واجهتهم المدنية لان هذا الارهابي كان يعيش لعدة سنوات داخل اراضي امنة بين الحدود المالية الجزائرية و في حضن مخابرات ثكنة بنعكنون لكن مادامت مليشيات البوليساريو الارهابية تمتلك اكبر ترسانة و اكبر سوق لتجارة الاسلحة خارج المراقبة الدولية فان الارهاب سيبقى معششا في شمال افريقيا لان هناك ارتباط وثيق بين مليشيات البوليساريو التي تسيطر على الصحراء الجزائرية من تندوف حتى الحدود المالية و كذالك على كل الشمال الموريتاني فمن السهل عليها بيع الاسلحة للارهابيين و الدخول معهم في تحالفات لانها تتنقل بكل اريحية داخل هذا المثلث الخطير الخارج عن سيطرة شنقريحة الذي اصبح يهدد الامن القومي للشعب الجزائري الشقيق و استقرار شمال افريقيا بسبب تحالفه مع مليشيات مسلحة تعتبر المزود الرئيسي بالسلاح و همزة الوصل بين الجماعات الارهابية الاخرى.
5 - ولد حميدو السبت 06 يونيو 2020 - 23:52
من صنع دروكدال سيصنع دوبل دروكدال
الممولون هم الارهابيون الحقيقيون
6 - مغربي من المنفى الأحد 07 يونيو 2020 - 00:00
نحن شعوب المغرب العربي الكبير ليس عندنا ارهاب او بالاحرى الارهابيين هذا كله مصطنع من طرف الارهايين الاصليين اللذي هم دول اروبا وعلى راسهم فرنسا واسبانيا وايطاليا والبرتغال اللذين استعمروا هذه المنطقة التي هي شمال افريقيا لسنين عديدة والجزائر وحدها قرن وثلاتين سنةوهذه الدول خرجت من المغرب لعربي رغما عنها بالقوة والكفاح وهي اليوم تفكر في الخيرات التي تركت من ورائها ووجدت الحل هو ان تكذب على الشعوب العربية بانها فرنسا قتلت زعيم لقاعدة لتقول الشعوب بان فرنسا تدافع عن المغرب العربي ماذا سنقول لفرنسا عن قتلها لشعوب المغرب العربي ايام الاستعمارهذا هو الارهاب اكثر من مليون شهيد
7 - said الأحد 07 يونيو 2020 - 00:01
بغض النظر عن ان الحركة الارهابة ستضعف ام لا ، فالمعروف عن مثل هذه المنظمات بعد القضاء على زعيمها فانها تبايع زعيما اخر في الحين و غالبا ما يكون اكثر وحشية من سابقه لاثباث انه جدير بالمنصب و يحاول ان يقوم بعمل كبير يميزه عن سابقه لشحد همم اتباعه ،انه الجهل الاعمى 90 في الماىة من ضحاياهم مسلمون ،داعش في سوريا لم يكن يفصلها عن اسرائيل الا اسلاك شاءكة عندما سيطرت على جنوب سوريا لاكنها لم تطلق رصاصة واحدة في حين قتلت الالاف من الجيش الحر و احرار الشام و جبهة النصرة الاقرب الى تفكيرهم لانها بايعت القاعدة اظن ان هناك اياد خفية وراء كل الحركات الارهابية المحسوبة عن الاسلام ،لانها كلها مخترقة من طرف عدة مخابرات
8 - Yassine الأحد 07 يونيو 2020 - 00:01
لا شك أن الإسلام بريء من قتلة الأبرياء، و مقتل زعيم أو مسؤول في جماعة لن ينهي المسلسل، يجب النظر في الأسباب و العوامل التي تدفع البعض للانسياق وراء المجموعات المتطرفة و أبرزها البطالة الحكرة التهميش الجهل...كما أن التضليل و قلة الوعي تساهم أيضا في ذلك.
النهوض بالتعليم و الصحة و إصلاحات شمولية سيحد حتماً من انتشار هذه الظاهرة
على كل حال نتضرع لله عز وجل أن يهدينا سواء السبيل و لا حول ولا قوة الا بالله
9 - مراقب الأحد 07 يونيو 2020 - 00:08
الإرهاب الدولي الصهيوني الرأسمالي الأم صنع الإرهابي الابن هو الذي يربيه ويغديه ويتحكم فيه حسب مآريبيه و مصالحه الاقتصادية الاقليمية والدولية وعندما تنتهي المصالح والأدوار يبحثون عن الممثلين الجدد
10 - Ingénieur الأحد 07 يونيو 2020 - 00:10
فرنسا تسعى لمصالحها في المنطقة و لا يهمها امن شمال إفريقيا أو شعوبها فهي تحلبهم كما تحلب الأبقار...أما مثل هذه التنظيمات فلا يهمهم من الزعيم قدر ما يهممم عقيدتهم ألا و هي الجهاد حتى ولو كانت صحيحة أو خاطئة لأنهم لا يفرقون بين المسلم و غير المسلم أو بسن الكبار والصغار أو بين المسلح و المدنيين...
11 - زين العابدين الأحد 07 يونيو 2020 - 00:18
تهانات من اجرامه واستباحة الدماء منه البلاد والعباد
12 - hadi lbidaya الأحد 07 يونيو 2020 - 00:42
المخابرات الجزائرية قررت نهاية مهمة ابو مصعب بعد 13 سنة من الخدمة و قد هيأت من يعوضه
فالمرادية تحتاج الجماعات المسلحة الارهابية لممارسة رياضتها المفضلة و هي سياسة الارهاب و الترهيب ثم التدخل للظهور كمنقد و هدا يعلمه الجميع. لدلك لن تنتهي العمليات الارهابية في مالي و لا في النيجر. فيما يخص موريتانيا فهي اتقت شر الجنرالات بالتصريحات المعروفة
سينتهي الارهاب عندما يحكم المدنيون الجزائر
و في انتظار دلك : الاعور، دروكدال،............و اللائحة طويلة
13 - Aisa الأحد 07 يونيو 2020 - 01:17
من الذي قتل ملايين من المقوامين في الجزاءر اليست فرنسا
وماهدفها في مالي ؟ كفى من التعاطف مع الاعلان باسم الارهاب
فكل مقاوم يسمونه ارهابي.
14 - مغربي الأحد 07 يونيو 2020 - 01:42
لن تننهي التنظيمات الارهابية الا بانتهاء ميلشيات بوليساريو الارهابية
15 - Ahmed الأحد 07 يونيو 2020 - 02:26
فرنسا تريد التغطية على اخفاقانها بليبيا و مالي، و خروجها بخفي حنين من سوريا. قد يكون الخبر كذبة لحين تظهر الحقيقة. الفرنسيين في حياتهم لم يخوضوا حربا و كسبوها.... غرور و غطرسة على الفاضي.
16 - سلطان المراقي الأحد 07 يونيو 2020 - 04:16
لا يمكن للجيوش العربية أن تقمع بطريقة مباشرة الحريات المدنية للشعوب لكن أنجع الطرق في مصادرة الحقوق هو إشعال فتيل الإسلام الجهادي الذي هو في الأصل سوى نهجا إستبداديا يطال الأمة وخيرات البلاد . باختصار النظم العربية حاربت الإتجاهات الفكرية التي ترفع راية الإنفتاح إبان الإستقلال بدعوى أنها تابعة ونابعة من أحشاء الإستعمار لكن بعد نصف قرن تبينت الخدعة التي طالت الشعوب العربية المعذبة وما الربيع العربي إلا صرخة في وجه الخديعة الكبرى .
17 - Karim الأحد 07 يونيو 2020 - 07:01
Il ne faut pas tomber dans les mensonges de l’Algérie
Peut-être oui peut être non il est mort le soit disant un terroriste comme ils proclament les services français l’essentiel ce que ces membres de El Kaida comme ils disent ce sont des vrais GIA
Groupe Islamiste algérien
C’est un groupe monté en toute pièce par l’Algerie dans les années 90
Regardez les vedio des Khalid Nazare ancien colonel dans l’armée algérien
Ils ont monté ce groupe pour s’infiltrer dans les mouvements de Abasse El Madani
Ce lui qui a gagné les élections présidentielles dans les années 90
Le monde a compris le jeu algérien
Ce groupe tourne toujours pour faire croire au monde entier que GIA rejoint El Kaida
Et pour faire croire au monde entier que les terroristes algériens se transforme en KAida
s
18 - nada الأحد 07 يونيو 2020 - 08:14
يتوهم من كان يظن أن فرنسا خليفة لنا وتخلصنا من الأعداء بل هي العدو الأول هي من تصنع الإرهاب و الاجرام عندما تدخل دولة أفريقية اول ما تفكر به نشر المسيحية على حساب المسلمين هناك وبدلا من أن تتدخل لوقف النزاع بين الميليشيات المتناحرة بين المسلمين والمسيحيين في كثير من دول أفريقية فهي تنزع السلاح من الميليشيات المسلمة وتسلمها للمسيحيين ولهذا فليس كل من تصفيه فرنسا هو إرهابي بل كل مسلم. عندها إرهابي وعند الغرب كله وكثير من قادة العرب ومعهم فئة من الشعب الموهوسين بحب فرنسا
19 - مغربي الأحد 07 يونيو 2020 - 10:44
هجوم بالسالب على التعليقات التي تفضح تورط الجزائر مع هذا الارهابي ومحاولات لتمييع الموضوع الخطير بالحديث عن المؤامرة والقوى الامبرايلية وغيرها ... كل هذا لا يهمنا ما يهمنا هو فضيحة الجزائر ومخططاتها الارهابية ضد المغرب لذلك يحاول الذباب الجزائري الكثيف للتشويش عن هته الحقائق
20 - وناغ الأحد 07 يونيو 2020 - 11:06
الى عبد الكريم بوشيخي
شكرا على هدا التوضيح
الدي تغاضى عنه الكثير
ولم يستطع المسؤولون المغاربة
يوما
ان يفضحوه
ولو ان الجزائريين
استعملوه
لقتل
رالي
باري دكار
ادن
النظام الجزائري
بدا يبيع ممتلكاته
21 - Salim الأحد 07 يونيو 2020 - 11:43
ربما نتقبل كره بعض المعلقين للحزائر نظير الشحن الاعلامي والسياسي المتواصل.. حتى وصل ان كل شيء يخص الجزائر يحولونه عن مساره ...درودكال معروف منذ سنوات عديده انه قائد الجماعات المسلحة في الجزائر وعملياته تستهدف بالخصوص عناصر الجيش وليس المدنيين ..فاذا كان تابعا الى المخابرات فهي حتما مخابرات لدولة أجنبية معروفة لم يمسها الارهاب وهذا هو المنطق وبالتاكيد سيقومون بوضع خليفة له .لتتمة المسار والمهمة...
22 - Ramon الأحد 07 يونيو 2020 - 12:07
Les groupes terroristestel que:al-qaida,Daesch ont été montés de toutes pièces par les superpuissances,pour ensuite être utilisé comme alibi pour leurs interventions militaires.Comme ce qui s'est passé en Afghanistan en Iraq en Syrie et en Lybie.Apres avoir créé le chaos et tiré profit du chaos au proche Orient maintenant le regard des superpuissances est tourné vers d'Afrique.Il paraît que l'Afrique subsaharienne est riche en ressource minerales: Coltan,Cobalt,Phosphate, Minerais nucleaires et or.Donc le jeu en vaut la chandelle.
23 - البوليزاريو الأحد 07 يونيو 2020 - 12:12
لو كان فعلا هدا التنظيم مسقلا.لاختارا اسما جامعا.لكن بما انه تابع للمؤسسة العسكرية الجزائرية.فحتما سيختارون له اسم المغرب
عدو المؤسسة المؤسسة
24 - Salim الأحد 07 يونيو 2020 - 12:25
3 - مغربي والصديق البوشيخ...
هناك من يجلس خلف الشاشة ويبوح بمكنوناته لأن في قلبه مرض...
اذا كان درودكال من صنيعة المخابرات الجزائرية حسب زعمكم فلما لا يكون من صنيعة المخابرات الفرنسية!!؟؟ او ربما المغربية!!؟؟؟ أليس هكذا يكون أكثر منطقية!!!
حسب المعلومات المتوفرة من أقل الدول تعرضا للارهاب نجد دولة المغرب رغم موقعها في منطقة جد ساخنة ودعمها المعروف ل......
25 - Med الأحد 07 يونيو 2020 - 12:36
يجب على بعض المغاربة ان يعلموا من صنع الارهاب و ما هم اهدافه. ماذا تفعل هذي الجبهات الارهابية في الحدود بين مالي و الجزائر و من يمولها و حتى تاتي فرنسا من بعد الاف كيلومترات ليتحاربها? كل هذي النقاط يجب ان تدرس. فرنسا بالخصوص لا تحارب الارهاب من الاجل الامن و الامان و خير الدليل ما حصل في ليبيا و من وراء تدمير امة باكملها و لهذا السبب غيرت الجزائر سياستها في المنطقة و سمحت لجيشها ان يتدخل خارج حدوده و هذا الذي اغضب فرنسا لاننا نعلم بان الارهاب في المنطقة سينقرظ و يعود السلم و الاستقرار في ليبيا و خلاصة القول بان فرنسا هي ام الخبائث.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.