24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | اللاجئون السوريون في الأردن ... معاناة وحنين للديار

اللاجئون السوريون في الأردن ... معاناة وحنين للديار

اللاجئون السوريون في الأردن ... معاناة وحنين للديار

على الرغم من غياب إحصائيات رسمية حول عدد اللاجئين السوريين الذين نجحوا في الفرار إلى الأردن٬ فقد أصبح وجودهم في هذا البلد واقعا ملموسا وحقيقة لا يمكن تجاهلها٬ خاصة في ظل تزايد أعدادهم مع ارتفاع وتيرة أعمال العنف في مناطق عدة بسورية.

ومع أنهم نجحوا في النجاة بأرواحهم من "بطش قوات الجيش والأمن وعناصر الشبيحة"٬كما يقولون٬ فما زال هؤلاء اللاجئون٬ الذين اضطروا للفرار٬ فرادى وجماعات٬ يعيشون على وقع صدمات نفسية خلفتها أعمال العنف التي عايشوها٬ وحالة الخوف التي تلازمهم بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبلهم٬ دون أن يفقدهم كل ذلك الأمل في العودة إلى ديارهم يوما ما.

وتشير آخر الإحصائيات الرسمية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن عددهم وصل إلى 3100 لاجئ سوري بالأردن٬ في حين تتحدث مصادر محلية عن وجود بضعة آلاف (15 ألفا)٬ بينهم أطفال ونساء وعجزة وشباب مصابون بجروح٬ تمكنوا من اجتياز المنافذ الحدودية بطرق غير شرعية٬ وهم غير مسجلين لدى مكتب المفوضية بالأردن.

ويتواجد اللاجئون السوريون أساسا في منطقتي المفرق والرمثا (شمال) المحاذيتين للحدود السورية٬ حيث استأجر الميسورون منهم بيوتا آووا إليها أسرهم٬ بينما فضل آخرون الإقامة عند أقاربهم٬ في حين تكفلت جمعيات المجتمع المدني بأكثرهم عوزا٬ علما بأنهم يتواجدون أيضا في مدن أخرى كجرش والسلط والعاصمة عمان٬ ولكن بأعداد أقل.

وبحسب مصادر محلية٬ سواء في الرمثا أو المفرق٬ فإن معاناة الأسر السورية التي لجأت إلى الأردن تمثل معضلة حقيقية٬ حيث تواجه ظروفا صعبة ومعقدة٬ بعيدا عن ديارها ومحرومة من مصادر رزقها٬ مما أدى إلى تفاقم أوضاعها الإنسانية٬ وخاصة في ظل غياب مساعدات فعلية من المجتمع الدولي.

وأشارت إلى أنه تم تسجيل حالات مرض مزمن وإعاقات وأمراض نفسية٬ في صفوف اللاجئين السوريين٬ إلى جانب وجود عدد من التلاميذ والطلبة من مختلف المستويات٬ بعضهم حالفه الحظ في الالتحاق بالمدارس الحكومية والخاصة٬ بفضل التسهيلات التي وفرتها لهم السلطات الأردنية٬ فيما لم يفلح آخرون في ذلك.

وأمام هذا الوضع تعمل العديد من الجمعيات في الرمثا والمفرق على إغاثة هؤلاء اللاجئين٬ الذين فروا في بداية الأحداث من درعا٬ التي انطلقت منها الشرارة الأولى للانتفاضة السورية٬ قبل أن يلتحق بهم آخرون من مدن حمص وحماة وإدلب وغيرها.

وتشتكي هذه الجمعيات من نقص الموارد والمساعدات اللازمة لهؤلاء اللاجئين٬ وفي مقدمتها تكاليف تأجير البيوت للذين يقيمون في بيوت مستأجرة٬ وتوفير لوازم التدفئة في مناطق معروفة ببردها القارس٬ خاصة وأن معظم الحالات التي تتعامل معها الجمعيات هي لأسر تتكون من أطفال ونساء فقط٬ بعد أن فضل أغلب الرجال العودة إلى سورية بعد تأمين أسرهم في الأردن.

ويبقى التعاطف الشعبي ممثلا في مساعدة الأهالي لعائلات اللاجئين وكذا المساعدات التي يجود بها المحسنون وبعض البلدان العربية٬ السند الحقيقي للجمعيات لتلبية الحاجيات الضرورية للاجئين٬ في انتظار أن تتكفل بهم المفوضية العليا٬ التي أكدت أواخر يناير الماضي٬ على لسان أحد مسؤوليها٬ أنها تسعى لتوفير دعم دولي للأردن لتمكينه من استضافة أعداد أكبر من اللاجئين السوريين٬ في حال ازداد تدفقهم إلى أراضيه.

ويروي عدد من هؤلاء اللاجئين٬ قصصا مؤلمة عن طريقة فرارهم إلى الأردن٬ غالبا تحت جنح الظلام٬ متحدين الحراسة المشددة على الحدود وكذا الألغام المزروعة بها٬ وحتى إن اختلفت قصصهم٬ فإن قاسمها المشترك كان هو الفرار من أعمال "القمع والبطش".

ويقول (خ.الزعبي)٬ شاب في العشرينات من العمر٬ إن والده اضطر لتهريبه إلى الرمثا خشية تعرضه للاعتقال٬ فور مغادرته مستشفى درعا٬ حيث تلقى العلاج من إصابة برصاصة تعرض لها أثناء مشاركته في "مظاهرة سلمية للمطالبة بالحرية"٬ مضيفا أنه لا يتطلع سوى ل"إقامة منطقة عازلة" للعودة إلى سورية للدفاع عن أهله٬ "لكن هذه المرة حاملا للسلاح٬ شأنه في ذلك شأن آلاف الشباب اللاجئين".

كما يروي نشطاء في جمعية (شبان وشابات المفرق) واحدة من أكثر قصص هؤلاء اللاجئين تأثيرا٬ وهي قصة شاب سوري بترت إحدى ساقيه غير أنه تمكن من أن يوصل عائلته إلى الأردن ثم أصر على العودة إلى حمص لمساعدة أشقائه٬ غير آبه بما قد يلحقه من أذى.

وتتوقع السلطات الأردنية تدفق المزيد من اللاجئين السوريين إلى أراضيها٬ حيث بادرت إلى إقامة مخيم في منطقة (رباع السرحان) شمال المفرق٬ لا يبعد عن الحدود السورية سوى بكيلومترين٬ وسرعت في الآونة الأخيرة من وتيرة الأشغال فيه٬ ليتسع لأزيد من 500 عائلة سورية.

وبعد أن ظل الغموض يلف طيلة أشهر حقيقة وجود المخيم من عدمه٬ جاء إعلان (الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية)٬ أمس الأحد٬ رسميا٬ عن افتتاحه نهاية الأسبوع الجاري٬ ليبدد الشكوك حوله٬ حيث أكدت الهيئة أنه تم استكمال أعمال البنية التحتية فيه٬ وأنه سيأوي "العائلات التي من المفترض أن تنزح من سورية خلال الفترة القادمة٬ جراء تصاعد أعمال العنف".

وبحنين وشوق كبيرين يتطلع اللاجئون السوريون في الأردن٬ نتيجة ظروفهم الصعبة وحالة الكفاف التي يعيشونها بعد أن تقطعت بهم السبل٬ إلى تلك اللحظة التي يشدون فيها الرحال عائدين إلى ديارهم٬ خاصة وأنه لم يسبق قط أن دار في خلد أغلبهم أنهم سيتكبدون يوما ما تجربة اللجوء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - سميحة الاثنين 13 فبراير 2012 - 18:58
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم كن لإخواننا معينا ونصيرا
2 - moslima الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 19:08
la sitution des musliman en syrie m a bcp touché mais allah ghalab on doit au moins prier pour eaux que dieu sobhano ifaraj alihom yarabi amine
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال