24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي

ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي

ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي

قالت ورقة بحثية صادرة عن مركز المستقبل للدراسات والأبحاث المستقبلية إن الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة الأمريكية من مواقع سيطرتها المختلفة حول العالم، يُثير تساؤلا رئيسيا حول مستقبل النظام الدولي القادم.

وفي إطار الإجابة عن هذا التساؤل، ناقش "بيتر زيهان" (مؤسس مؤسسة زيهان الجيوسياسية نائب الرئيس بمؤسسة ستراتفور لأكثر من اثني عشر عامًا) في كتابه المُعنون "أمم متفرقة: التكالب على القوة في عالم غير محكوم"، كيفية تغير النظام الدولي بالتزامن مع تحولات القوى الكبرى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الكتاب، يطرح الكاتب تصورًا مستقبليًّا للنظام الدولي الجديد.

الورقة التي اعتمدت على الكتاب المذكور أكدت أن زيهان يجادل بأن العالم قد تمتع بمكاسب غير عادية عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى النظام الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يسمح بالتبادل التجاري الآمن بين الدول. ويرى الكاتب أن التجارة الحرة ليست مجرد تبادل للسلع والخدمات، بل هي شبكة عالمية من التحالفات يحكمها نظام إداري عالمي.

وأضحت الورقة أن الولايات المتحدة عقدت تحالفات مع دول عدة، من بينها ألمانيا واليابان، وقد استمر عدد الدول المتحالفة معها في الازدياد حتى انهار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، فانضمت دول الكتلة الشرقية الشيوعية إلى دول الكتلة الغربية الرأسمالية، ولحقت الصين التي أرادت تحقيق مكاسب اقتصادية من الاندماج مع الاقتصادات الرأسمالية، فحدث توازن واستقرار عالمي، مخلفًا وراءه ممرًّا تجاريًّا آمنًا ومنظمًا بين دول العالم.

لكن الورقة ترى أن سقوط الاتحاد السوفيتي السابق قد ثبّط من عزيمة الولايات المتحدة على الحفاظ على النظام الدولي. كما ساعدت طفرة النفط الصخري الأمريكي في تقليل حاجة واشنطن إلى نفط منطقة الشرق الأوسط، حيث لم تعد تهتم بالحفاظ على استقراره بصورة كبيرة كما كان في السابق.

لذا، شددت الورقة على أن "النظام الدولي الذي هيمنت عليه الولايات المتحدة الأمريكية قد ولّى، ويشير إلى أننا بصدد نظام جديد تحكمه المنافسة بين أمم صغيرة بآسيا وأوروبا. وأكبر شاهد على هذا هو إدارة الرئيس دونالد ترامب التي هي بمثابة انحراف واضح عن مسار السياسة الأمريكية المعتاد".

وأضاف الورقة أن السنوات الأخيرة أثبتت فشل السياسة الخارجية الأمريكية، ويعزو "زيهان" ذلك إلى تركيز الولايات المتحدة على تطوير أدواتها العسكرية بشكل أكبر من أدواتها الدبلوماسية ومساعداتها الاقتصادية التي تقدمها للدول منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، وهو الأمر الذي جعل سياستها الخارجية ضعيفة مقارنة بدول أخرى.

وبناء على ذلك، تجادل الورقة بأن عام 2020 هو العام الفاصل لزيادة كراهية الولايات المتحدة الأمريكية وسياستها الخارجية على مستوى العالم، مشبهة إياه بعام 2003 عندما سقط العراق في يد الاحتلال الأمريكي، مخلفًا وراءه كراهية عالمية لأمريكا وممارساتها.

وأشارت الورقة إلى ملامح الاضطراب في النظام الدولي الجديد، حيث ترى أن التحالفات لن تستمر بدون مجابهة تهديدات متنوعة. وذكرت أن الاتحاد الأوروبي معرض للتفكك نتيجة زيادة نقاط الخلل في مؤسساته، حيث ستتراجع مكانة ألمانيا داخل الاتحاد مفسحة المجال لفرنسا للقيام بدور أكبر، ويعزى هذا إلى امتلاك باريس جيشًا عسكريًّا قويًّا ومتطلعًا، مما سيُكسبها مزيدًا من النفوذ العالمي فتهمين على الوجود الألماني. ويتحدث الكاتب عن ضعف بريطانيا تدريجيًّا في أعقاب خروجها من الاتحاد الأوروبي، وأنها ستتحول إلى تابع لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الورقة إن الاقتصاد الصيني ضعيف لأنه قائم على نظام اقتصاد الفقاعة، وهو ما يجعله معرضًا للتدهور في ضوء انسحاب الولايات المتحدة من تأمين الممرات التجارية وضعف الاقتصاد الصيني القائم على التجارة العالمية، ومن ثم عدم قدرتها على التحول إلى قوة عسكرية عالمية. ولذلك ترى الورقة أن على الدول الاستعداد للاعتماد على الذات في النواحي التصنيعية في ظل احتمالية تأثر التجارة مع الصين.

وأضاف المصدر ذاته أن مفهوم الاستمرارية، الذي هو أحد المفاهيم الراسخة عند القوى الكبرى، سيتغير قريبًا. فمع اضطراب النظام الدولي لن تكون الدول الكبرى قادرة على الاستمرارية في الحفاظ على أمنها الغذائي، والصحي، والمجتمعي، والمائي، والسياسي، حيث إن المهدِّدات القادمة لن تتعلق باستعمال السلاح أو الاستعمار من قبل قوى كبرى، وإنما هي مهددات غير تقليدية بحاجة إلى تفكير غير نمطي في مواجهتها.

ورصدت الورقة تأثر قطاع الطاقة العالمي وتأثر الأمن الغذائي مع تراجع الحماية التي تقدمها الولايات المتحدة لدول العالم، ويرجع ذلك إلى اعتماد دول العالم على استيراد أنواع معينة من الطعام والسماد التي ترتبط بضمان تدفق حركة التجارة العالمية. ومع تراجع الحماية الأمريكية، يحدث خلل في السلاسل الغذائية العالمية، ويزيد معدل الجوع حول العالم، وحينها لن ينصبّ تركيز العالم على مكافحة الإرهاب، وإنما على تأمين طرق التجارة، مما سيدفع الدول إلى تبنّي استراتيجيات أمنية جديدة.

وعند تحقق هذا السيناريو، حسب الورقة، سيكون الأمن الاقتصادي والغذائي قائمًا على موارد الدول المحلية، مما سيمثل ميزة نسبية لفرنسا والأرجنتين والولايات المتحدة، نظرًا لامتلاك هذه الدول أراضي زراعية واسعة وعالية الجودة، فضلًا عن أنظمة نقل داخلية منخفضة التكلفة، وقدرة على الوصول الآمن إلى موارد الطاقة، وقوة عاملة شبابية. أما الصين فستكون في مأزق لافتقارها إلى كثير من تلك العناصر. وكل ما سبق سيكون مؤثرًا بالسلب على المكاسب المادية التي حققتها الدول خلال عقود، فتزيد حدة الفقر، وتتراجع برامج التنمية داخل الدول.

وتنبأت الورقة بإعادة تشكل الملامح الجيو-سياسية للدول بفعل التغييرات المناخية، وبتراجع حركة التنمية داخل الدول بسبب أزمات العولمة. وتوقع الكاتب حدوث انهيار اقتصادي بالدول الكبرى يصاحبه ارتباك سياسي، وتراجع مؤسسي، وهنا ستظهر الحاجة داخل الدول الديمقراطية إلى إعادة صياغة العقود الاجتماعية مع المواطنين، وهو ما سيتطلب أوقاتًا طويلة، فتشكيل الإمبريالية الأوروبية-على سبيل المثال-قد تطلّب قرونًا حتى وصلت الدول الأوروبية إلى ما كانت عليه قبل الحرب العالمية الثانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - واحد من لمداويخ السبت 04 يوليوز 2020 - 21:20
هذه البداية مازال مازال

الشرطي الخائن سيعاقب

التاريخ لا يرحم

الكذب والخداع مع الوقت ينفضح والحقيقة لا تخفى مع الزمن

أمريكا وبني صهيون للأسف لم يتعلموا من ماضيهم

بني صهيون كانوا دائما محميين عند المسلمين

والآن يرجعون الخير للمسلمين
2 - Mokhtar السبت 04 يوليوز 2020 - 21:23
دوام الحال من المحال البقاء والدوام لله وحده
3 - ابو مروة-ج-ن السبت 04 يوليوز 2020 - 21:25
امريكا الحالية بنخبها السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الاعلامية الثقافية و الاجتماعية تريد الخروج من نظام ما بعد الحرب العالمية 2 بكل مؤسساتها و بنياتها لانها باهضة و مكلفة بالنسبة لامريكا اذ صارت الوحيدة المسؤولة عن أمن العالم تحارب على كل الاصعد و الجبهات و هي امور جد مكلفة بل مستحلية لابد انها قد تؤدي الى انحطاط و تفقير امريكا رغم غناها بالموارد الطبيعية و البشرية اذ كانت دوما تكتفي بذاتها و تنغلق و تنعزل على بقية العالم- كيف ظهرت امريكا كقوة؟ بعد نهاية الحرب العالمية 2 و هي حرب كانت لا تعنيها هي و انجلترا بل هي نتاج صراع اوربي قاري لاسيما بين المانيا و فرنسا (او روسيا او السوفيات فيما بعد) و لا يزال الصراع قائم بين هاتين الدولتين رغم اتحاد اوربا- و لهذا خرجت انجلترا من صداعه و حروبه العديدة الظاهرة و الباطنة (اوربا القارية امم شيطانية تثير الحروب بينها)- امريكا اضطرت الى حرب لا تعنيها في النهايةو صارت زعيمة العالم الحر لكن تبدل العالم و سقط السوفيات و صارت امريكا منتجة و مصدرة للنفط و الغاز- لم تعد في حاجة للاخرين عمليا و لهذا تريد التخلي عن دورها هذا تاركة المجال للاخرين لعل
4 - التغيير الامريكي السبت 04 يوليوز 2020 - 21:29
قبل ان يفوز الرئيس الامريكي بالانتخابات السابقة ان وعد الشعب الامريكي بان امريكا لن تصبح شرطي العالم ومن يريد الحماية يجب عليه دفع المال وامريكا الان تنسحب من المناطق الساخنة لان ليس لها مدخول الا المناطق النفطية او الاستراتيجية كمضيف هرمز او البحر الصيني
5 - عبدالله السبت 04 يوليوز 2020 - 21:29
اذا انخفظ تاثير امريكا على العالم فستكوم هناك فوضى
6 - said tanger السبت 04 يوليوز 2020 - 21:30
افول امريكا تنبأ به احد اكبر المفكرين الامريكيين في العصر الحديث الذي لازال على قيد الحياة السيد نعوم تشومسكي اليهودي الابوين المضاد للصهيونية و لدولة اسرائيل اكتر من بعض زعماء الدول العربية نفسها ، نفوذ امريكا بدأ بعد الحربين الامريكيتين فقط و تاريخها بدأ بابادة الهنود الحمر السكان الاصليون و اخيرا بابادة سكان هيروشيما و ناكازاكي فضلا عن الفيتنام و كوريا ، و كرينادا الدولة الصغيرة ، و نيكاراغوا و هايتي و كوبا و العراق ، و الكثير من المؤامرات السرية على الشعوب الى الان ، الاتحاد السوفياتي انهار رغم قوته النووية و نفس الشيئ سيقع لامريكا الغارقة في الذيون الداخلية بترليونات الدولارات ، و طبع الدولار بكميات مهولة بدون سند ،،،،،،،
7 - said tanger السبت 04 يوليوز 2020 - 21:30
افول امريكا تنبأ به احد اكبر المفكرين الامريكيين في العصر الحديث الذي لازال على قيد الحياة السيد نعوم تشومسكي اليهودي الابوين المضاد للصهيونية و لدولة اسرائيل اكتر من بعض زعماء الدول العربية نفسها ، نفوذ امريكا بدأ بعد الحربين الامريكيتين فقط و تاريخها بدأ بابادة الهنود الحمر السكان الاصليون و اخيرا بابادة سكان هيروشيما و ناكازاكي فضلا عن الفيتنام و كوريا ، و كرينادا الدولة الصغيرة ، و نيكاراغوا و هايتي و كوبا و العراق ، و الكثير من المؤامرات السرية على الشعوب الى الان ، الاتحاد السوفياتي انهار رغم قوته النووية و نفس الشيئ سيقع لامريكا الغارقة في الذيون الداخلية بترليونات الدولارات ، و طبع الدولار بكميات مهولة بدون سند ،،،،،،،
8 - غير على سبة السبت 04 يوليوز 2020 - 21:36
هادشي كنسمعوه من يمات Reagan,ؤbush,ؤclinton ؤbush الابن بعد حرب العراق,,ؤبعد 11 سبتمر ؤزيد ؤديما امريكا لي كدير فالحصارات,ؤمنع كبار الشخصيات من السفر,واستعمال القوة ؤالدرونات لاغتيال اي ارهابي,ؤالقبض على كبار تجار المخدرات في الخارج ومحاكمتهم داخل امريكا,,,,,,,,,راه صحاب القرعة خداو الفيزات ؤبسبب كورونا تسيفو عليهم ؤسدو عليهم.
9 - Sultan bitali 4mois السبت 04 يوليوز 2020 - 21:36
مالنا باب نتوجه اليه الي باب الله سبحانه تعلي ام مسؤلين ومتحزبين وحكومة. لكرطون يتهافتون على مايجنوه من متيازات تعويضات بريمات وريع لماذونيات..ومجانيات لمحروقات وافخم سيارات وتفريق غنيمه.. وظائف وتعينات ومناصب. زبونين ومحسوبيه ام مايعانيه البسطا ولمستضعفين وعمال حمامات وحلاقه ومكتري الماذونيات .اكثر من 4اشهر حالهم يعلمه الله يامفرج الكروب انظر من حال هد شريحه من لمغاربه ذاقت بهم دنيا ومسؤلي لبلاد تجاخلوهم وحت بعض لمغاربه الدين لهم أجور وتعويضات من الوظيفه العموميه يتهكمو عليهم بتعليق وسب وشتم وتناقد ولايفرقو بين طكسي صغير الذي لم يتوقف ولم. يتضرر رغم انه يتعلنل مع مواطن بتحيال ونصب في كنتور ويهز بلاصه ويميك على 2 و3بلايص ليكون ربحه في كل كرسا مضاعف ام طاكسي كبير الذي يعمل باجباريه 5دارهيم تأمينه 12000درهم لافزيت مضاعف سومه لكرائيه مضاعفه حلاوه مضاعفهوتحترضغط مالكي لماذ نيه وان لم بردخ لشروط مالكه تسحب منه بمساعدت وزارت داخليه او والي رباط سلا كم ذكر لي مسؤل بقسم لقتصادي وبشهود بأن نزع لماذونيه قرار من وإلى رباط لان بنت مالك. الماذونيه له نفود وحركت هتقه وتدخله لاكن الله فوق الجميع
10 - Max السبت 04 يوليوز 2020 - 21:39
لا يمكن لأمريكا أن تكون شرطي العالم بكثرة مشاكل العرب .
ليبيا.
عراق.
سوريا.
إيران
يمن
مصر.
كذالك سودان .نيجيريا.إثيوبيا.
كوريا الشمالية.
هوننكونك.
جورجيا.............................
11 - شاهد على المهزلة السبت 04 يوليوز 2020 - 22:08
الى صاحب التعليق 9
بانليا بحال الى كتكتب بالعبرية ماشي العربية ،اش هاد المستوى الذي وصلت اليه اللغة العربية .
12 - محمد العربي الامازيغي السبت 04 يوليوز 2020 - 22:24
لا تحزنوا على النظام الدولي.. فلن يكون اقل خيرا مما هو عليه الان..الولايات المتصهينة طغت وتجبرت وعاثت في الارض فسادا واكثر ضحاياه نحن العرب المسلمون..سرقوا خيراتنا ودمروا فلسطين واحرقوا ودمروا العراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان..واللائحة طويلة..طويلة..الى الجحيم يا دولة الظلم والظلام..
13 - Amin السبت 04 يوليوز 2020 - 22:28
احترم كاتب المقال و احترم تحليله الا حد ما... ولكن ماهو محلنا نحن كمغاربة من هذه المقاربة السياسية لمشاكل امريكا؟ اليس الاجدر بنا ان نكتب و نفكر في مستقبلنا نحن، كيف سنواجه العشرينية القادمة؟ ماهي طاقاتنا الاقتصادية و السياسية؟ و ماهو حال مجتمعنا؟ هل لدينا خريجي معاهد و جامعات و مراكز بحوث علمية تواكب ماجد في مجال التكنولوجيات الحديثة؟ كفانا من استيراد واستهلاك مشاكل دول اجنبية لكي نغطي علا مشاكلنا نحن.
14 - فلاديمير السبت 04 يوليوز 2020 - 22:36
سقوط امريكا يعني سقوط الدولار يعني سقوط النظام المالي العالمي يعني سقوط الاقتصاد الذي سيؤدي الى السقوط السياسي و الانهيار التكنولوجي
يجب على الدولة الاعتماد على الموارد الذاخلية الفلاحة بالاساسة حيت سيتوقف المبدلات الدولية و الاعتماد على الطاقة المتجددة ونقص الاعتماد على الدولار و التكنولوجيا الفارغة كالانترنيت...
15 - hamid السبت 04 يوليوز 2020 - 22:37
برنامج ترامب هو خروح أمريكا من كل صراعات العالم. فهي دخلت الفيتنام بحرب كلفتها الكثير واستنتجت أن الفيتنام الآن من أكثر حلفائها وكان الأمر سيكون بدون الحرب. أنضمت عدة دول من أوروبا الشرقية للحلف الأطلسي وبدون حرب. أخدت ملايير دول الخليج وكذلك بدون حرب. وكان هدفها البترول وهي تتصبح مصدرتا له. وهي تتبع إستراتيحية جديدة في ترك هذه الصراعات تدار بالوكالات. فقوة أمريكا ستبقى لأنها دولة مؤسسات وتسيطر على كل مواقع التواصل الإجماعي وتسيطر على معضم خزانات المعلومات. فمؤسسة واحدة تجني أرباح أكثر من ميزانية المغرب. زيادة عن غياب أي قوة يمكنها أن تعوض هذا الفراغ لأن ميزانية الدفاع عند أمريكا هي 750 مليار في السنة بدون تكاليف التدخل.
16 - ملاحظ السبت 04 يوليوز 2020 - 22:38
الى المعلقين اللذين يتمنون زوال امريكا لماذا تستعملون Google و Youtube و Watsap و Facebook و Windows فكل هاذه منتوجات امريكية ؟؟ ماذا صنعتم انتم لاشئ
17 - mohasimo السبت 04 يوليوز 2020 - 22:49
هل تظنوا أن أمريكا انسحبت من الهيمنة على العالم هههههه والله لم أرى أغبى من هذا الكلام بل حتى الصين قائمة بوجود شركات أجنبية كثيرة عندها خاصة الأمريكية, ترى مذا ستفعل الصين لو انسحبت هته الشركات حلل وناقش؟.
18 - observateur السبت 04 يوليوز 2020 - 22:50
القول بضعف ألمانيا أمام فرنسا و مقارنة معها سابق لأوانه؛ و غير منطقي. عندما تعاني أوروبا كلها، البلد الوحيد الذي يصمد هو ألمانيا. هذا البلد قد يرى في تراجع أمريكا فرصة للتحول إلى قوة كبرى؛ كما تفعل اليابان الآن حيث ينمو الصوت القومي بقوة؛ في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية و تعاظم قوة الصين كخطر وجودي اقتصاديا و عسكريا. اليابان و ألمانيا قد تتحولان سريعا و سريا لقوى نووية.
الصين مؤهلة لتصبح قوة عسكرية عالمية. انحسار أمريكا ما هو إلا مقدمة لذلك و اعتراف بذلك. لا أحد يستطيع إيقافها؛ إلا الحرب النووية. ولا أحد يستطيع إشعال هذه الحرب. فات الأوان.
روسيا هي مفتاح المستقبل. لها اختيار معسكر الصين، أو الغرب، أو تشكيل معسكرها الخاص. الغرب سينقسم: أوروبا في جهة؛ و أمريكا و محيطها في جهة.
باقي العالم سيكون مادة و مسرح التطاحن الغير مباشر. ستعود الحروب بالوكالة الحروب الإقليمية بخلفية المياه والحدود و الهوية. ربما سيدفع في اتجاه صراع نووي بين الهند من جهة و الصين و باكستان من جهة ثانية لإيجاد الذريعة لإسقاط الصين و نزع سلاح باكستان النووي. كل شيئ وارد لدى مهندسي الاستراتيجية العالمية.
19 - Leo السبت 04 يوليوز 2020 - 23:13
اخواني اعطيكم معلومات 1000 قاعدة عسكرية في العالم 696 مليار دولار ميزانية الدفاع 60 مليار روسيا الصين 100 من في رايكم يسيطر على القطاع العسكري من ينتج اكثر 22 ترليون نناتج وطني خام روسيا 1 الصين 13 اي تراجع قل لاي دولة تتدخل في اي منطقة فيها بترول في العالم و الامريكان متواجدين الكل يركع لامريكا قوة اقتصادي عسكرية والاخطر تقافي من يملك الثروات الطبيعية من يملك التكنولوجيا منذ 2001 و انا اسمع انا زوال امريكا قريب صعود روسيا الصين حتى الان ولم ارى شيء سوى التمويه ومن يتحدث هكذا سوا العرب اما الغرب فيعرفون ماذا تستطيع امريكا فعله اءا لمست مصالحها امريكا ليست ترامب امريكا دولة مؤسسات ترامب مرحلة وتمر
20 - Max السبت 04 يوليوز 2020 - 23:52
أمريكا كالعملاق الكبير و حينما يجرح في جسده تسيل منه كثير من الدم و بي غزارة و حينما يشفى من الجرح ترجع قواه كما كان العملاق الكبير .
21 - أبو فراس السبت 04 يوليوز 2020 - 23:59
كل من طغى يوما سيهزل . وكل من ركب يوما سينزل . ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) صدق الله العظيم
22 - au commentaire 1 الأحد 05 يوليوز 2020 - 00:08
les etats unis est la plus grande puissance du monde, et elle le restera, ,,,sans ce pays tu ne peux meme pas ecrire un commentaire sur hespress .
23 - l,amerique الأحد 05 يوليوز 2020 - 00:17
je crois que la fin de Donald trump approche, ,,il ne pourra pas faire le cirque novembre prochain, ,,il a perdu la voix des noirs americains, des Latinos americains des arabes americains, ,il ne lui reste que les blancs racistes qui sont d,origines de l,europe et les juifs, ,,,,meme les grands agricultures sont contre lui maintenant. ils vont faire le necessaire pour le faire tomber ?
24 - Sim الأحد 05 يوليوز 2020 - 07:53
الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب من مهامها كشرطي العالم.
والسبب أن مادة البترول أن يكون مصدر الطاقة في السنين القادمة لهذا تلغي مصروفها المالي على المنطقة ومن يريد الحماية فليدفع هو الثمن.
لها احتياطي كبير من النفط الصخري تريد استغلاله قبل انهيار هذه المادة .
لدى هي تهتم سبل منافسة نفطها الصخري في الأسواق.
تريد أيضا تقليص كل مساهماتها المالية في جميع المنظمات.
منظمة الصحة و النتو .........
تريد توفير المال لأن لها مشاريع مستقبلية ستظمن لها الريادة العالمية .
برنامج بناء قاعدة على سطح القمر .
برنامج استطان المريخ.
هذا ما سيجعل أمريكا تقفز قفزة جبارة وغالبا يشاركها في المشروع الاتحاد الأوروبي وانجلترا.
25 - مؤمن Moumine الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:07
ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي
Mise au point du commentaire "L’Amérique" n°23
Je crois que la fin de Donald Trump approche. Il ne pourrait pas faire le cirque novembre prochain. Il a perdu les voix des Noirs américains, des Latinos américains, des Arabes américains: il ne lui reste que les Blancs racistes qui sont d’origine européenne, les juifs et même les grands agriculteurs sont maintenant contre lui. Va-t-on faire le nécessaire pour le faire tomber?
26 - شوافة الأحد 05 يوليوز 2020 - 20:13
وخا كاع طيح هاد مريكان هدي تبقا ديما احسن من اي دولة
27 - خالد الاثنين 06 يوليوز 2020 - 20:46
الولايات المتحدة الأمريكية دولة قوية في شتى المجالات
ولولا الولايات المتحدة الأمريكية لما تمتعت الأمم بالأمن والاستقرار
هذه رسالة مني إلى الأقلام المؤجورة
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.