24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  3. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | عالم أوبئة يفكّك إستراتيجية السويديين ضد "كورونا"‎

عالم أوبئة يفكّك إستراتيجية السويديين ضد "كورونا"‎

عالم أوبئة يفكّك إستراتيجية السويديين ضد "كورونا"‎

بعد ثلاثة أشهر من الجدل المستمر، يوشك كبير علماء الأوبئة في السويد على بدء إجازة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء أنه من غير المرجح أن يبتعد أندرس تيجنيل عن بلاده، بعد أن استبعدت معظم دول الاتحاد الأوروبي السويد من قوائم السفر الآمن.

وقد تزامن قراره ضد الإغلاق الذي تفرضه السويد مع واحد من أعلى معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بمرض "كوفيد-19"، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، في العالم؛ إلا أن تيجنيل يصر على أن إستراتيجية السويد مازالت تحظى بسوء فهم على نطاق واسع.

وقد تصدر عالم الأوبئة عناوين الصحف، خلال الأسبوع الماضي، بسبب انتقاده منظمة الصحة العالمية، ووصفه الدول التي اختارت فرض إجراءات حظر صارمة بأنها "مخبولة".

وفي أثناء كل ذلك، قال تيجنيل إن العالم يمر حاليا بالمرحلة الأولى فقط من التعامل مع معركة طويلة غير مؤكدة مع مرض "كوفيد-19".

ويرى أن هذا هو السبب الذي يجعل من إستراتيجية السويد، القائمة على الإبقاء على أغلب قطاعات المجتمع مفتوحة، ولكن في ظل تدريب المواطنين على مراعاة المبادئ التوجيهية للتباعد، هي الطريقة الواقعية الوحيدة للتعامل في المعركة طويلة الأمد.

وقد حقق تيجنيل فوزا عظيما مؤخرا في مواجهة منظمة الصحة العالمية، بعد أن انتقدها بسبب ارتكابها "خطأ كبيرا".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت السويد في البداية ضمن مجموعة مؤلفة من 11 دولة، حيث قالت إن "الانتقال السريع قد أدى إلى طفرة كبيرة للغاية (في أعداد الإصابات بالفيروس)، وهو إذ لم يتم وقفه، فإنه سيدفع بالنظم الصحية إلى الهاوية".

إلا أن منظمة الصحة العالمية قامت فيما بعد بتعديل تقييمها، وقالت إن معدلات العدوى في السويد هي في الواقع "مستقرة". وربطت بين العدد الكبير من حالات الإصابة التي تم تسجيلها وبين زيادة أعداد الفحوصات التي تتم.

وقال وليام هاناج، وهو أستاذ مساعد في علوم الأوبئة بكلية الصحة العامة في جامعة هارفارد في بوسطن، إن "سياسة السويد غير عادية من حيث أنها تتخذ نهجا أقل صرامة بصورة كبيرة... ولكن من المثير للاهتمام أنها قامت بتطبيق تلك الإجراءات في مرحلة مبكرة للغاية من تفشي الوباء، قبل حدوث انتشار كبير للفيروس في المجتمع".

وحسب هاناج، "قد يكون نهج السويد مستداما بطرق لم تحققها دول أخرى".

وقال: "تجدر الإشارة إلى أن إجراءات الإغلاق تأتي كرد فعل على الارتفاع الوشيك لدى (مرافق) الرعاية الصحية، وذلك بهدف إيقاف أكبر عدد ممكن من سلاسل نقل العدوى في أسرع وقت"، مشيرا إلى أن "المساءلة الكاملة لن تكون ممكنة إلا بعد انتهاء الوباء ".

إلا أن نهج السويد كان له تكلفة عالية، حيث بلغت حصيلة الوفيات لديها الآن بين كل 100 ألف شخص، خمسة أضعاف ما هي عليه في دولة الدنمارك المجاورة، حسب بيانات جامعة "جونز هوبكنز".

ويشار إلى أن مصدر قلق تيجنيل الرئيسي هو أن إجراءات الإغلاق الصارمة قد تؤدي إلى احتواء الفيروس بصورة مؤقتة، ولكنها لن تمنعه من العودة مجددا، حسب "بلومبرغ".

كما يقول إن إجراءات الإغلاق تأتي بتكلفة يمكن تجنبها.

وقال: "إن الاجراءات التي تتخذ ضد الوباء لها آثار سلبية، شأنها شأن الآثار الجانبية لجميع الأدوية".

ومن جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية في تعليق لها عبر البريد الإلكتروني مؤخرا: "هناك العديد من الاتجاهات الإيجابية للغاية في السويد، وبشكل ملحوظ، من حيث استمرار انخفاض حالات الإصابة الجديدة... إلى جانب الانخفاض التدريجي في أعداد المرضى الذين تم إيداعهم في وحدات العناية المركزة منذ شهر أبريل الماضي، بالإضافة إلى استمرار تراجع أعداد الوفيات الجديدة الناتجة عن الإصابة بـ"كوفيد-19"".

وقالت المنظمة إن "السويد أشركت المجتمع في الاستجابة، وقد تمكنت من الحفاظ على الانتقال إلى المستويات التي يمكن أن يديرها النظام الصحي السويدي".

وفي النهاية، إنه من السابق لأوانه معرفة النموذج الأكثر ذكاء عند التعامل مع الوباء الحالي، وقال هاناج إن "نهج السويد تم تشويهه على نطاق واسع، ووصفه بأنه لا يقدم شيئا. بينما هو ليس كذلك".

وقال هاناج إن "إستراتيجية السويد بهذا المعنى كانت أذكى من تلك الدول التي شجعت على انتقال العدوى حتى أصبحت إجراءات الإغلاق ضرورية".

وأضاف: "ومع ذلك، فقد كان لها (الإستراتيجية) ثمن كبير من حيث الوفيات التي تم تسجيلها بين الفئات الضعيفة... كما يجب أن تكون مرنة ومتجاوبة، بحيث إنه إذا كانت هناك زيادة ملحوظة، فيجب أن تكون قادرة على اكتشافها ومعرفة ما سيتم لتفادي ذلك".

وقال هاناج إن "(عنصر) الوقت هو الذي سيخبرنا بالنتيجة الإجمالية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - جبيلو الاثنين 29 يونيو 2020 - 15:04
هذا هو اللذي يطلق عليه المثل الشعبي "طارت معزة". السويد بقراؤها المتهور اصبحت تعرف اعلى نسبة وفيات في العالم. قرار غير صائب و نتمنى ان تأخد السويد المسألة بجدية و حياة مواطنيها بجدية ايضا. السويد اخدت الطريق السهل وليس الصحيح و النتيجة هي انها معزولة حدوديا عن دول العالم و وفيات قياصية نسبة لعدد السكان.
2 - لوسي الاثنين 29 يونيو 2020 - 15:31
منطمة الصحة العالمية هي عصابة منظمة مثلها مثل جميع منطمات صندوق النهب الدولي ومجلس الأمن كلهم يبتزون من تحت الطاولة والمشكلة أن الشعوب وعت وفهمت ما يحصل في العالم لأن المستفيد هم روسيا والصين وماما فرنسا بابا ترامب وصهاينة وأدوار تفرق
3 - بن عمر الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:01
ان دولة السويد بانتهاجها لهذه الإستراتيجية قد اسدت خدمة كبيرة للعالم .. وهذه التجربة كان ولابد لدولة من دول العالم ان تنتهجها لمعرفة نجاعتها لأن لا زالت كل دول العالم تتخبط وسط التجارب في بحتها عن لقاح أو إستراتيجية للتعامل مع هذا الفيروس المحير. والآن، أن نجحت السويد فستكون قدوة للبلدان الأخرى التي عليها ان تنهج نفس الطريقة المعتمدة من طرف السويد، وإن أخفق السويديون فسيكونو ساهمو بتجربة مهمة في طريق البحث عن الحل.
4 - واقعي الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:03
لو كانت دولة إفريقية قامت باستراتيجية السويد لتم اتهامها بقتل شعبها لكن السويد يتم التصفيق لاستراتيجيتها الفاشلة فمعدل الوفيات جد مرتفع و تم التضحية بكبار السن.كورونا لا يرحم يجب الاحتياط ثم الاحتياط
5 - أدربال الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:05
السويد بلد ديمقراطي
لِتَطبيق الاغلاق التام فلابد ان يكون النظام ديكتاتوريا .
هدا اولا
ثانيا
فكرة الاغلاق التام تعني إغلاق جميع المدارس
الاطفال سيحتاجون لمن يرعاهم في البيت
هدا معناه ان نصف موظفي الصحة سيكونوا في إجازة
لأن الاطفال مايمكنش إبقاو فالدار بوحدهم
وهده إجازة قانونية من حق الاباء ياخدوها كلما تعدر على الطفل الدهاب للمدرسة
وهدا سيؤتر سلبا على اداء المستشفيات التي تعاني اصلا من نقص حاد في الموارد البشرية لان الشباب مابغاوش إخدمو فهاد القطاع
في السويد مكاينش الممرضات فالموقف غير سير جيب حتا الف !
لابد من التكوين اولا ثم التدريب المكتف وهدا يتطلب وقتا طويلا
ثالثا
نسبة الوفيات العالية في السويد وقعت في الاحياء التي يسكنها مهاجرون لا يحترمون توجيهات وزارة الصحة و خصوصا و ان معظمهم يشتغلون في قطاع الخدمات
يعني عندهم إتصال مباشر مع الناس فالعمل و الاكتضاظ في السكن و هكدا ينتقل المرض من البيت الى العمل و العكس
و الاحصائيات تبث دلك
منطقة Järva في ستوكهولم كنمودج.
أخيرا
كما يقول المثل
الضاحك هو لي يضحك فالاخر العبرة بالنتائج
و تحية راقية للسيد تيگنيل الخبير في الاوبئة .
6 - Yahya الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:20
اولا، السويد معروفة بالتباعد الاجتماعي، حيث أني عدة مرات بل دائما، قبل تفشي الجايحة الكحلة، اجد نفسي وحيدا في بيتي و مقر عملي و في القطار و الباص و سبيرمارشي اكبر من مرجان مساحة و لا اتصل مع اي احد حيث أقوم بالتبضع و وزن الخضراوات و الفواكه و استخلاص الفاتورة بنفسي و كثير من المواطنين يسكنون وحيدين في شققهم و منازلهم. ثانيا، ان المواطنين ينفذون ما تتلو عليهم الحكومة التي يتقون فيها بمعدل 99,9٪؜ حيث المشاركين في الانتخابات تقترب الى 100% لان بعض المهاجرين يقاطعونها و الآخرين في ظرف خاص كالمرض او السفر او فقط النسي. بالاضافة ان البنيات التحتية رائعة جدا! مثلا عدد القناطر الموجودة في ستوكهولم لوحدها تفوق عدد القناطر في افريقيا بأسرها! نفس الشيء بالنسبة لطول السكك الحديدية في جهة ستوكهولم لمليون نسمة تفوق طولها في شمال افريقيا!
7 - سعبد الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:54
لاكن هل يمكن مقارنة وعي و انضباط المواطن السويدي بالمواطن العربي انهم ارقى بكثير حتى من غالبية الدول الاوبية
8 - Mosi الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:10
مشكلة هاذا الفيروس هو ان قوته تكمن في تبات خطورته خصوصا اذا كان هناك تلاقح لجينومات متعددة.
في المغرب الجينوم ثابت وهذا من حسن حظنا..لأن الأمل هو ان يضعف مع طول سلالسل النسخ و العدوى.
في امريكا ثم عزل بروتين في الفيروس يعمل كمرساة او شوكة يستعملها الفيروس ليلتصق بالخلايا...و هم يعملون على عقار يستطيع مسح ذلك البروتين في جينوم الفيروس و بالثالي ان يكون غير مؤذي لأنه لن تبقى لديه القدرة على الالتصاق بالخلايا.
هنا في المغرب ارجو ان يركزوا على انتاج عقار يمنع الفيروس من التكاثر من خلال الحمض الريبي للخلية.
كما ادعوا علناء الفيروسات الى انتاج سلاسل طويلة جدا من الفيروس الموجود عنذنا من اجل الوصول الى اضعف سلسلة منه و بالتالي القدرة على انتاج لقاح.
كما ادعو الجميع الى اخد الكميات اليومية اللازمة من الزنك لأنه ضروري لمحاربة الفيروس في حال اصيب به الشخص.
9 - مغالطة الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:24
ماذا وقع في السويد لماذا يعلق الناس قبل أن يطلعوا على الحقائق هل نسبة الوفيات أكبر من أيطاليا فرنسا إسبانيا هولندا بلجيكا و كل هذه الدول أغلقت و منها من تشدد إلى أقصى حد في الإغلاق اسبانيا مثلا. العبرة بالنهاية و هاهو المغرب بعد ثلاثة أشهر و أكثر من الإغلاق يفتح من جدىد و تزداد الإصابات و لكن لابد منها، فالوباء الذي لا يصيب البشر لن يجدوا له حلا إذا هربوا منه.
10 - chida الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:46
للعلم نسبة الوفيات بالسويد يرجع لناس لكبار فالعمر لي كيشكلو نسبة كبيرة زائد نسبة الاجانب لي تصابو وتوفو بالفيروس خصوصا الصومالين وانا استغرب سبحان الله واش هد الاجانب ماعندهمش مناعة بحال صحاب البلد
11 - tarzan الاثنين 29 يونيو 2020 - 19:34
ما زالت المنظمات الدولية مصرة على نظرتها للأمور بشكل شمولي متجاهلة خصائص كل بلد. و هذا ينم عن نظرة متسلطة و متغطرسة نلمسها في جميع برامجها التي تحاول أن تفرضها بالقوة على كل البلدان بدون مراعاة لاختلافاتها الثقافية و الدينية و الأقتصادية.
السويد ليس هو فرنسا أو إسبانيا أو إيطاليا.
أولا، و عكس الدول السابق ذكرها، فهو ليس بلدا سياحيا .
ثانيا، الكثافة السكانية مختلفة كثيرا.
ثالثا الثقافة أو الطبع الانعزالي و الانطوائي للإسكندنافين مختلف عن الطبع الإجتماعي للشعوب اللاتينية فضلا عن انضباطهم.
رابعا، هناك تجاهل متعمد لأحد أسباب الكارثة التي حصلت بالتحديد في إسبانيا، و هو كونها وجهة مفضلة للسياحة الجنسية في أوروبا، و للرقص و السكر و العربدة. فأفضل مكان لانتشار الفيروس هي حفلات الجنس الجماعي التي تقام بكثرة في إيبيزا و برشلونة و غيرها من القبلات السياحية الإسبانية.
خامسا، المنظمة تجاهل كذلك كون ما حصل في إيطاليا كان يمكن تفاديه و لا علاقة له بالحجر الصحي كون أغلب الوفيات حصلت للشيوخ المتخلى عنهم في دور العجزة في منطقة معروفة بنسبة مرتفعة لكبار السن.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.