24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  3. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "أطباء كورونا" دون معدات ولا رواتب في العراق‎

"أطباء كورونا" دون معدات ولا رواتب في العراق‎

"أطباء كورونا" دون معدات ولا رواتب في العراق‎

لم يكن العراق أبداً مكاناً سهلاً للأطباء، واليوم مع تأخير دفع الرواتب ونقص الإمدادات وعنف أقرباء بعض المرضى، بات النظام الصحي المنهار أصلاً في البلاد على حافة الكارثة، في خضم تفشي وباء كوفيد-19.

يقول الطبيب محمد، الذي يعمل في أحد مستشفيات بغداد لمعالجة مصابي وباء كورونا المستجد، لوكالة فرانس برس: "نحن حالياً في وضع الانهيار".

ويضيف الطبيب الذي رفض استخدام اسمه الكامل كي يتحدث بحريّة بعدما عمل 48 ساعة متتالية: "لا أستطيع العمل أكثر من ذلك. لم أعد قادراً على التركيز على الحالات والمرضى".

وسجل العراق أكثر من 45 ألف إصابة بوباء كوفيد-19، بينها العديد من الأطباء، حتى إن محمد يشير إلى أنه يعرف 16 طبيباً على الأقل أصيبوا الشهر الماضي.

وتخطت حصيلة الوفيات اليومية في العراق حاجز الألفين، وتصاعدت تحذيرات الأطباء من أنهم غير قادرين على الصمود أكثر من ذلك.

الحال نفسه في إقليم كردستان الشمالي، حيث تخطت الإصابات عتبة الخمسة آلاف، بينهم مئتا طبيب وممرض، مع أكثر من 160 وفاة.

أمام مستشفى على ناجي في محافظة السليمانية، يصطف العشرات من السكان في طابور لإجراء فحص كوفيد-19، لكن الفريق الطبي في الداخل كان أقل بكثير من المعتاد بسبب إضراب البعض.

وعلى غرار السلطات المركزية في بغداد، تكافح حكومة إقليم كردستان لدفع رواتب موظفي القطاع العام حالياً جراء انهيار أسعار النفط والركود الاقتصادي الناجم عن الجائحة.

وكان لذلك تأثير مدمر على الموظفين في المرافق الطبية المملوكة للدولة، الذين لم يستلموا رواتبهم منذ شهرين.

نظام متهالك وتهديدات بالقتل

وأعلن الآلاف من العاملين المنهكين في مجال الرعاية الصحية في المستشفيات الحكومية بداية الشهر الحالي أنهم سيتوقفون عن معالجة الحالة غير المصابة بالفيروس المستجد.

يقول نقيب الأطباء في السليمانية هاوزين عثمان لفرانس برس إن "20 ألف طبيب وممرض على الأقل يشاركون في هذا الإضراب الجزئي في الإقليم"..من بينهم 800 طبيب انضموا خلال الأسبوعين الماضيين، تزامناً مع تسجيل كردستان العراق ارتفاعاً في حالات كوفيد-19.

شيفان كردة (30 عاماً) واحد من هؤلاء. ويقول هذا الطبيب الذي يمثل الأطباء المقيمين في السليمانية: "نعمل لنوبات عشر ساعات يومياً، ولكن فقط لعلاج مرضى كوفيد-19".

لدى كردة أجور ثلاثة أشهر مستحقة منذ العام 2019، كما أنه لم يتسلم راتبي أبريل مايو من العام الحالي.

ودأبت السلطات الصحية في كل أنحاء العراق على انتقاد حالة المستشفيات المتداعية منذ فترة طويلة، والتي أنهكتها سنوات الحرب ونقص الاستثمار والفساد الذي استنزف الأموال المخصصة لتأمين معدات جديدة.

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للصحافيين الأسبوع الماضي أنه "ليس لدينا نظام صحي، والنظام الصحي منهار، وأبسط شروطه غير متوفرة، وذلك لأن من تبوأ المناصب في بعض مؤسسات الدولة غير كفء، وهذه تراكمات سنوات".

ويعد العراق أيضاً بيئة خطيرة للأطباء، حيث من المعروف أن عائلات المرضى تهدد الأطقم الطبية أحياناً بالقتل، إذا ما تدهورت حالة أقربائهم.

والأسبوع الحالي، أعلنت نقابة الأطباء العراقيين إضراباً في محافظة ذي قار الجنوبية، بعد اعتداء طال طبيبة من قبل أقرباء أحد المرضى.

مسألة وقت

في شمال العاصمة، يقول عدد من الأطباء المعالجين لحالات كوفيد-19 إنهم وزملاؤهم باتوا على حافة الإرهاق، من دون أي تعويض عن العمل الإضافي.

ويلفت الطبيب عمار فلاح (27 عاماً) إلى أنه لم تكن هناك مكافآت مادية خلال التظاهرات الشعبية في أكتوبر ولا خلال الاستنفار في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويضيف لفرانس برس: "فهل تتوقعون أن الراتب سيزيد عن عدد الساعات الإضافية التي نقضيها الآن؟".

ويقول فلاح إن مستشفى الكندي التمريضي حيث يعمل يوزع فقط خمس كمامات من نوع "أن 95" لكل طبيب شهرياً.

ولكن مع التفاعل الكبير مع المرضى المصابين، يقول فلاح إنه بحاجة إلى تبديل الكمامة مراراً، وعليه بدأ في استخدام راتبه الشهري البالغ 750 دولاراً لشراء معدات الوقاية، ويردف: "إذا زادت ساعات العمل أو زاد عبء العمل سنضرب أيضاً".

وفي مستشفى آخر في بغداد، يقر الطبيب وائل (26 عاماً) بأن حالته الذهنية كانت تتدهور، يقول لفرانس برس: "من قبل كان التنفيس عن ضغط العمل هو بالخروج ورؤية الأصدقاء والأهل في أوقات العطل، ولكن أصبحت أرجع من مستشفى الحجر لأحجر نفسي في غرفتي في البيت"، ويشير إلى أن خوفه الأكبر مع زملائه هو نقل العدوى من مرضاهم إلى عائلاتهم، ومع معدل الإصابة السريع قد يصبح أسوأ كوابيسهم واقعاً.

ويقول وائل: "لقد ظهرت علي العوارض لمدة شهر، ولكن طلب مني الاستمرار في العمل. الإصابة هي مسألة وقت للجميع".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - وحيد الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 14:26
العراق في عهد صدام كانت تنافس الدول الأوربية في كل المجالات و خاصة في مجال الطب والصحة.
لكن مؤامرة الصهاينة بمساعدة الخونة العراقيين دمروا حضارتها و قتلوا علماؤها و أحرقوا كتبها و الآن تعاني من الفتنة و الحروب و عدم الاستقرار تجعلها في ديل الدول النامية،١شذ١ذط و هذا هو هدفهم و قد حققوه بامتياز
2 - حقيقة الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 14:49
في اغلب دول العالم محاربة كورونا من طرف الجسم الطبي كانت عملا تطوعيا صرفا وطنيا ومات كثيرون. اما عندنا فهم يطالبون بتعويضات خيالية ومطالب خبزية مع العلم أنهم كانوا في أرقى الفنادق بنوادي وهبات عينية من شركات.. والمصابون هم قليلون جدا بالمقارنة مع دول اخرى
3 - امريكا عدوة الشعوب الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 14:51
هادا ما تتمناه امريكا واليهود الى جميع الدول العربية
4 - بنعبدالسلام الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 14:56
تلك حال الدول العربية. يَحْرِمون من يستحق ويُعطون لمن لا يستحق. تجد موظفين في مناصب تافهة ، أو متقاعدين لم يسبق لهم أن أسدوا للمجتمع أي خدمة تُذكر ، يتقاضون مبالغ خيالية مقارنة مع المستوى الإقتصادي للبلاد. البلدان العربية ، من المحيط إلى الخليج ، لن يلحقوا أبدا بركب الدول المتقدمة ما لم يغيروا من العقلية المتحجرة السائدة لديهم والمبنية على النهب والسرقة وتهميش الطاقات الحقيقية للبلدان وتشجيع التفهات والتافهين وسوء تدبير الموارد المادية والبشرية .
5 - عبد الجليل الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 14:59
أطباء العراق من أفضل أطباء العالم........
6 - hamid الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 16:30
العراقيين دمروا أنفسهم بأنفسهم لما باعوا أسد الأمة العربية و هيبة العراق و العراقيين المرحوم صدام حسين.
7 - mustafa الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 16:35
ردا على صاحب التعليق السيد وحيد. اذا لم تكن ملما بأمر ما فلا تتحدث فيه. مايحدث اليوم وما ورثناه من فساد وانهيار لجميع مؤسسات الدولة وتخلف في كل المجالات ما هو الى امتداد لما بدئه نظام صدام حسين. في زمن صدام لم تكن المستشفيات تنافس الدول العربية لتنافس الاوربية كما تدعي، بل العكس كان النظام الصحي متخلف جدا ورواتب الاطباء هي بضعة دولارات فقط، وهكذا كان حال جميع مؤسسات العراق التي كان ينخرها الفساد والرشوة والمحسوبية لابناء الحزب البعثي. اليوم الوضع زاد سوءا بكثير ولكنه في الحقيقة امتداد لتلك الحقبة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.