24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  3. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  4. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  5. 5 جهات بالمغرب تشهد أزيد من ألف إصابة كورونا في يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | جرائم "تدمير الغابات" تهدد النظام البيئي في تونس

جرائم "تدمير الغابات" تهدد النظام البيئي في تونس

جرائم "تدمير الغابات" تهدد النظام البيئي في تونس

نجحت تونس في تحقيق انتقال سياسي مكنها من الانضمام إلى مصاف الدول الديمقراطية غير أن هذا الانتقال كانت له كلفته، فعلاوة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب، فإن البيئة دفعت حتى الآن ثمنا باهظا بسبب تناقص المساحات الخضراء وتزايد الأضرار بالغطاء الغابي.

وتعترف وزارة الفلاحة بوجود عمليات قطع عشوائية واسعة النطاق للأشجار في الغابات تزايدت مع بداية الانتقال السياسي في عام 2011، وآخر تلك العمليات تزامنت مع فترة الحجر الصحي العام بسبب وباء كورونا الذي أحدث فراغا في بعض المؤسسات والخدمات.

جاءت الصدمة مع كشف اللجنة العلمية المكلفة بتقييم الآثار القانونية عن القطع غير القانوني للأشجار بوزارة الفلاحة، عن قطع ما يفوق 400 من أشجار الزان غير القابلة للتجديد في غابة عين سلام بجهة عين دراهم شمال غرب البلاد، ما يشكل ضربة للنظام البيئي والتراث البيئي.

والحادثة قد لا تكون الأولى لأن الحصيلة غير نهائية ، بحسب وزارة الفلاحة، غير أنها تعطي إشارة بشأن المخاطر التي تهدد الغطاء الغابي في تونس بجانب المخاطر الطبيعية للحرائق والتغير المناخي.

ومن أجل فهم طبيعة المجال الغابي في تونس، يصنف الخبير الدولي في البيئة والتنمية المستدامة عادل الهنتاني، غابات تونس إلى أصلية تقلصت مع مرور الزمن لتبلغ مساحتها ، منذ الاستقلال عام 1956، حوالي 600 ألف هكتار، وغابات مستحدثة منذ عام 1961 وتبلغ مساحتها اليوم ما بين 700 ألف و800 ألف هكتار.

ويقول الهنتاني لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :"تضم الغابات الأصلية أنواعا نباتية نادرة لا تتجدد، يرجع تاريخ بعضها إلى أربعة آلاف عام وهي تواجه منذ عقود مخاطر التغير المناخي".

وتنتشر في تونس 17 محمية وطنية للغابات، وأكثر من 70 بالمئة من الغطاء الغابي منتشر في مناطق بالشمال الغربي، بحسب بيانات متخصصة.

ويضيف الهنتاني أن المساحات الغابية تشهد منذ عقدين خسائر بمعدل 12 ألف هكتار سنويا بفعل الحرائق، بعضها طبيعيا وبعضها مفتعل.

وتابع :"لكن هناك أيضا خسائر بفعل القطع العشوائي، ليست هناك أرقام رسمية دقيقة ولكن من الواضح أن هناك هجوما كبيرا على الغابات منذ بضع سنوات".

وتضم الغابات في تونس حوالي 10 بالمئة من السكان وهي تعد مساهما رئيسيا للتنمية الاقتصادية، سواء بتوفير فرص عمل للحراس وأعوان الحماية المدنية أو عبر استغلال الثروات الحيوانية والنباتية كالإكليل والزعتر والزقوقو والأعشاب الطبية والنباتات الموجهة لشركات التقطير.

لكن قطاع الغابات يواجه عدة مشاكل في تونس.

ويشير تقرير أصدره المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية) إلى معضلة أساسية ترتبط بإدراة وزارة الفلاحة لأربعة قطاعات حيوية وشائكة ،وهي المياه والغابات والزراعة والصيد البحري ، بإمكانات محدودة ما يفتح ثغرات في حسن التصرف والحوكمة.

ويتضمن التقرير ذاته نقصا في توظيف حراس الغابات حيث لا يتعدى عددهم 7500 حارس في أنحاء البلاد بما لا يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمساحات الغابية، بمرتبات زهيدة ووسائل تنقل ومراقبة ضعيفة، ما يجعلهم عرضة بشكل دائم إلى الاعتداء أو التواطؤ مع المعتدين.

كما لفت تقرير المنظمة إلى عدة شبهات فساد عند إسداء التراخيص المتعلقة بالمرعي والقطع المنظم للأشجار ما يفتح الباب لتجاوزات ضد النظام البيئي من قبل تجار الفحم والخشب.

ويقول الهنتاني لـ(د. ب. أ) :"يهدد الوضع الحالي الحيوانات البرية النادرة بالانقراض، وما تحتاجه الغابات اليوم هي تهيئة دورية بقطع الأشجار الميتة ومراجعة القطع المنظم الموجه للاستغلال وبيع الخشب الذي يوفر 20 بالمئة من احتياجات السوق حاليا".

وشدد الخبير البيئي على أهمية حماية الغابات في تونس عبر تشريعات جديدة ومضاعفة المراقبة، باعتبارها تلعب دورا محوريا في حماية التربة من الانجراف وتأمين التواصل البيئي للفصائل النادرة وامتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي تبثه المصانع.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - بوشتة ايت عراب الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:00
هناك زحف التصحر بكثافة نحو المناطق الساحلية و بسرعة مما نتج عنه نضوب المياه و الابار و الفرشات الارضية المائية و ارتفاع الحرارة و ثمة تجارب تونسية مهمة في مكافحة التصحر - لا ننسى ايضا زحف الرمال و الزوابع الرملية التي صارت كثيفة و عنيفة و تهب على مدن الساحل بحيث تثير الغبار و التربة في المدن و القرى و المنازل و المركبات السياحية و الفنادق بحيث تصعب الشغل لعمال النظافة - و ما يلفت النظر هو تناقص الخضرة و الغابات و الاشجار و النخيل و الواحات - ان ارتفاع الحرارة مؤخرا ليدل على تغيير في المناخ و ان الارض ماشية نحو ازمنة جيولوجية جديدة اساسها التصحر و زحف الصحراء و موت البحار (الاسود و الاحمر و البحر الميت و الانهار و البحيرات) - شيئ عجيب حقا و الاشد غرابة التلوث و الجفاف المستمر - ما هو السبب؟ الله عالم كما يقال
2 - القنيطري الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:05
في مدينة القنيطرة دمروا أكثر من 300 هكتار من غابة معمورة وبنوا سوق مرجان هل من يملك مرجان لا تهمه بئتنا ؟
3 - المغرب العريق الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:19
ليست الأنظمة و الحكام العرب هم المتخلفين و الفاشلين و الدكتاتوريين.... بل الشعوب العربية هي أساس المشاكل بسبب العقلية البدوية العربية/الإسلامية القائمة على الانتهازية و السلب و النهب و الغزو على البشر و الشجر و الحجر . كما تكونوا يولى عليكم
و كما قال إبن خلدون : ما دخل العرب بلدا إلا ساد فيه الفقر و الدمار و البداوة .
لهذا السبب أنا ضد ما يسمى ثورات عربية فهي مدخل للمزيد من المشاكل وليست حلا لشيء
4 - مسلم الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:31
الإسلامية لاش.. الله لا يحب الفساد في الأرض قطع الأشجار منهي عنه السنة النبوية تبدير الماء والبحت عن العلوم كلها سنن أوصى بها الله تعالى و الرسول صل الله عليه و سلم أما الناس كما قال بن خلدون على دين الملك... نال العرب قسطهم من الدنيا و العلوم في أكتر والعزة من ألف سنة حتى سقوط الأندلس في و قت العلامة إبن خلدون كما كان نال النصارى كما نال اليهود و أقوام غيرهم تلك الأيام نداولها الله بين الناس مال الإسلامية أش دخلها... أروبا الجهل و التخلف و الوسخ لكانوا عيشين فيه غير هادي 200عام لا يوصف كانت قلة تستعبد البشر و الحجر و الأرض قل قليلة من الإقطاعيين البداوة و القدارة و المرض و الجوع لي كانوا عليه لم يمر بالعرب لو دامت لك ما وصلت غيرك... أهه بابا مال ولد فلان عندو الطنوبيل و أنا ما عنديش ما هذا مال لاخر ماشي الإسلام قلة الإيمان و الجهل بالقرآن أما الدكتاتوري ووالخادم ديالو الحقير لي نهب و جهل الناس أول شيء بالدين و بدل الدين وبغاها دنيا غير ليه وحاشيتوا هو سباب ماشي التخلف مل مصيبة في هاد الزمان
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.