24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تمديد حالة الطوارئ الصحيّة يدفع "لارام" إلى إلغاء رحلات جويّة (5.00)

  2. "مجلس المنافسة" يستعد لإصدار رأي حول أسعار المدارس الخاصة (5.00)

  3. المؤرخ الأمريكي ألان ليكتمان: ترامب سيخسر الانتخابات الرئاسية (3.00)

  4. سحب المملكة من لائحة "الدّول الآمنة‬" يضاعف قلق مغاربة أوروبا (2.00)

  5. موجة ثانية محتملة لـ"كورونا" تتحدى الإمكانات الصحية في المغرب (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | محلل أمريكي يبشر بنظام عالمي جديد "بعد كورونا"

محلل أمريكي يبشر بنظام عالمي جديد "بعد كورونا"

محلل أمريكي يبشر بنظام عالمي جديد "بعد كورونا"

في مثل هذا الشهر (يوليوز) من عام 1945، في نهاية الحرب العالمية الثانية، اجتمع قادة الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والاتحاد السوفيتي في أحد القصور الملكية في بوتسدام خارج العاصمة الألمانية التي تم الاستيلاء عليها، وذلك من أجل تحديد النظام العالمي الجديد. وكان ذلك بمثابة غرس بذور الحرب الباردة.

وفي الوقت الذي كان يفكر فيه من كانوا يحتفلون بالذكرى الـ75 لنهاية الحرب العالمية-وهم يرتدون الكمامات-في عواقب تلك القرارات التي تم اتخاذها في مؤتمر بوتسدام، كانت تجرى مرة أخرى إعادة لرسم الخريطة الجغرافية السياسية للعالم. والسبب هذه المرة هو فيروس كورونا، الذي وصفته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنه التحدي الأكبر لعصر ما بعد الحرب.

يقول الكاتب والمحلل الأمريكى ألان كروفورد، في تقرير نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء، إنه في منتصف عام هيمنت عليه جائحة كورونا، تواجه الحكومات أزمة صحية، وأزمة اقتصادية وأزمة شرعية مؤسساتية، كل ذلك في وقت يشهد تنافسا سياسيا جغرافيا. وسوف تساعد كيفية تبلور كل تلك التحولات الضخمة خلال الشهور المتبقية من العام كثيرا في تحديد عصر ما بعد الفيروس. فقد تكثفت وتسارعت الاتجاهات التي كانت واضحة بالفعل قبل فيروس كورونا.

فالصين باعتبارها قوة في حالة تصاعد سريع، أصبحت أكثر قوة وتنافسا مع الدول ابتداء من كندا حتى استراليا. والولايات المتحدة، القوة العظمى التي ما زالت على قمة الطاولة منذ مؤتمر بوتسدام، أصبحت منغلقة على نفسها بصورة متزايدة مع تغلغل الفيروس في قلب سكانها واقتصادها قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وقال روري ميدكاف، رئيس كلية الأمن القومي بالجامعة الوطنية الأسترالية، إن "كثيرا من المشكلات الهيكلية في النظام الدولي أصبحت واضحة بجلاء". وأضاف أنه في ظل التقاء نقاط ضغط متعددة، ابتداء من فشل القيادات إلى الافتقار إلى الثقة في صحة المعلومات، "كل ذلك يفاقم ما يعد عاصفة هوجاء... والاختبار الكبير يتمثل حقيقة في ما إذا كان بوسعنا أن نقضي الشهور الستة إلى الـ18 المقبلة دون أن تبلغ هذه الأزمات ذروتها".

ففي بوتسدام، كانت الديناميكية الرئيسية هي الصراع الأيديولوجي بين النظامين الشيوعي والرأسمالي اللذين كانت تتبناهما موسكو وواشنطن. فالاتحاد السوفيتي بزعامة جوزيف ستالين خرج من الحرب كقوة عظمى، بينما أظهر الرئيس الأمريكي هاري ترومان التفوق التكنولوجي والعسكري للولايات المتحدة بإصداره الأمر وهو في المؤتمر بإسقاط القنابل الذرية على هيروشيما ونكازاكي.

وفي نوفمبر الماضي، شبه هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب والصين برئاسة شي جين بينج بـ"سفوح" حرب باردة جديدة.

ويقول المؤرخ نيل فيرجسون إننا بالفعل في حرب باردة. ويتفق معظم المحللين على أنه ليس من المحتمل أن يوقف جو بايدن في حالة فوزه بالرئاسة التدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

وبالنسبة لميدكاف، الذي يتناول كتابه "الامبراطورية الهندية الباسفيكية" التنافس الاستراتيجي في المنطقة، لا تتمثل القضية الرئيسية الآن فقط في كيفية مواجهة الولايات المتحدة لتحدي صعود الصين، ولكن تتمثل في ما إذا كان "اللاعبون الأوسط"، بما في ذلك الهند واستراليا واليابان وأوروبا، على استعداد للمجازفة بالدفاع عن النظام الدولي والتعاون معا للقيام بذلك.

ويضيف كروفورد أن المشكلة هي أنه لا يوجد منتدى واضح لمناقشة شكل العالم بعد انتهاء جائحة كورونا.

فمجموعة الدول السبع في حالة كمون، بينما ترامب مضيف اجتماع المجموعة هذا العام في حالة خلاف حول الدولة التي يتعين أن تكون عضوا فيها. وتأجلت إلى أجل غير مسمى قمة كان من المقرر عقدها في سبتمبر المقبل بين زعماء الاتحاد الأوروبي والرئيس الصيني. وما زال الغموض يحيط بقمة مجموعة العشرين التي كان من المقرر عقدها في نوفمبر المقبل برئاسة المملكة العربية السعودية.

والأمم المتحدة، التي تأسست عام 1945 لمنع اندلاع حروب أخرى، في حالة اختلال وظيفي إلى حد كبير؛ فقد حالت روسيا والصين، وهما من الدول الخمس التي لها حق الاعتراض (الفيتو)، دون صدور قرار آخر مؤخرا، خاص بسورية هذه المرة.

من ناحية أخرى، فإن مصادر الصراع مع بكين موجودة في كل مكان وبصورة مفاجئة ومحيرة. فالصين التي أبدت تعاطفا واسع النطاق، وقدمت دعما طبيا في بداية العام عندما أصبحت أول دولة تعاني من تأثير فيروس كورونا، تخلت عن تلك النوايا الطيبة. فهي في خلاف مع استراليا حول أصول الفيروس، ومع كندا بشأن احتجاز الرئيس التنفيذي لشركة هواوي تكنولوجيز، مينج وانزاو، ومع الهند بشأن حدود متنازع عليها. وتتجه اليابان والاتحاد الأوروبي إلى أن يصبحا أقل اعتمادا على الصين نتيجة لمشكلات في سلسلة الإمداد كشفها تفشي كورونا.

وألمانيا واستراليا دولتان من بين كثير من الدول تعتزم سن أو تشديد تشريعات للحماية ضد الاستثمارات الاستغلالية من جانب الصين.

وتقول أجاثا كراتز، مديرة مجموعة روديوم التي تتخذ من باريس مقرا لها، والتي تقود أبحاثا خاصة بالعلاقات الأوروبية الصينية، إن موقف أوروبا تجاه الصين يزداد تشددا، يساعده في ذلك تحول سريع في الرأي العام الأوروبي تجاه بكين.

كما أن قانون الأمن القومي الجديد الذي فرضته الصين على هونج كونج أسفر عن غضب عالمي إزاء تدخل بكين في شؤون هونج كونج، وأدى ذلك إلى توترات شديدة مع بريطانيا.

وهناك توترات كبيرة بين الصين وتايوان وفي وبحر الصين الجنوبي وبحر شرق الصين، وهما محل نزاع في ظل استعراض صيني مفرط للقوة، حسبما قال وليام شونج، كبير الزملاء بمعهد دراسات جنوب شرق آسيا بسنغافورة. وأضاف أن الصينيين يرون أن الولايات المتحدة فقدت قيادتها في منطقة آسيا الباسفيكي، إن لم يكن في العالم. لذلك ترى الصين أنه يتعين عليها استغلال هذه الفرصة لزيادة ضغطها في المنطقة.

وأعرب شونج عن قلقه من امكانية أن تتحول أي مواجهة بين الولايات المتحدة والصين، أو بين اليابان والصين، إلى حرب مفتوحة بصورة غير مقصودة.

من ناحية أخرى، فإن التاريخ مليء بالتداعيات غير المقصودة، التي كان مؤتمر بوتسدام سببا في الكثير منها.

فطوال 16 يوما، قرر ترومان، وستالين، ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، مصير ألمانيا والحدود الغربية لبولندا، مع اتخاذ مواقف كانت لها تداعيات بعيدة الأثر بالنسبة للشرق الأوسط، والصين واليابان، وكوريا.

ويقول ميدكاف، رئيس كلية الأمن القومي بالجامعة الوطنية الأسترالية، إنه "مهما يحدث الآن، فنحن على حافة نوع ما من العاصفة التي تستجمع قواها... فقط نحن لا نعرف ماذا ستكون عليه العاصفة أو كيف سوف تهب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - صراع المبادء الجمعة 10 يوليوز 2020 - 19:05
في النهاية تبقا مبادء الشعوب هي الأعلى. الغرب، و رغم تحدياته و نقائصه، أعطى العالم مبادئ الحرية و حقوق الإنسان، الحزب الشيوعي الصيني أضهر للعالم مبادئه في قمع و قهر الأقليات، التنمر على البلدان المجاورة له و التحكم الكامل و المطلق في شعبه المغلوب على أمره. الصين هي حليف الأحلام لكل نضام سياسي يطمح للسيطرة الكاملة على شعبه.يجب على الشعوب الحرة الإتحاد لمواجهة خطر صعود الصين الشيوعية.
2 - مواطن مغربي الجمعة 10 يوليوز 2020 - 19:17
لاحول ولاقوة الا بالله. صار الغرب من يحدد مصير المسلمين.
3 - Taghbalt الجمعة 10 يوليوز 2020 - 19:28
بسم الله ما شاء الله اينكم ياعرب في هدا النقاش اين الاءسلام السني اين الطاقة اين البترول ام نحن لانقرر في مثل هده الامور ام ليس لدينا مفكرين وباحثين يحددون ويدرسون المستقبل بادن الله
4 - sun shine state الجمعة 10 يوليوز 2020 - 20:10
au commentaire 2
et qu est ce que tu crois, ,,c,est eux qui dirigent le monde ....donne moi nom d,un pays musulman ou il y,a la democratie, ca n,existe pas.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.