24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  2. في رِثاءِ طَبيبَة (5.00)

  3. سحب المملكة من لائحة "الدّول الآمنة‬" يضاعف قلق مغاربة أوروبا (2.00)

  4. موجة ثانية محتملة لـ"كورونا" تتحدى الإمكانات الصحية في المغرب (1.00)

  5. "الكمامة" تسقط العشرات في قبضة الأمن بالناظور (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | المشهد السياسي يلوح بـ"أوجه متعددة" في فلسطين

المشهد السياسي يلوح بـ"أوجه متعددة" في فلسطين

المشهد السياسي يلوح بـ"أوجه متعددة" في فلسطين

قال إبراهيم ابراش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر في غزّة، إن "هناك مداخل ونظريات متعددة للتحليل السياسي، ومنها الصراع والقوة، القانونية، التاريخية، الدينية، السوسيولوجية، الثقافية، العلمية الموضوعية، التفاؤلية، التشاؤمية..."، مشيرا إلى أنه "نظرا لطول الصراع المتعلق بالقضية الفلسطينية، فقد وظف كل طرف من أطراف الصراع كل المداخل والنظريات السياسية في الترويج لروايته التي تعزز ما يعتبره حقه بأرض فلسطين، ونفي هذا الحق عن الطرف الثاني".

وحاول إبراهيم ابراش مقاربة مسألتي أو مدخلي الموضوعية من جانب، والتفاؤل والتشاؤم من جانب آخر، في مقاربة التحليل السياسي للقضية الفلسطينية في الوقت الراهن، وذلك انطلاقا من "التحليل السياسي ما بين الموضوعية أو عدمها"، و"مقاربة التفاؤل والتشاؤم".

في الشق الأول من المقاربة، أشار ابراش إلى أن "الموضوعية المطلقة مثلها مثل الحقيقة المطلقة شبه مستحيلة في الحياة السياسية والاجتماعية، لذلك نكون أمام مقاربات متعددة، سواء من المحللين السياسيين أو الباحثين أو وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، تتدرج من الانحياز الكامل إلى طرف على حساب الطرف الثاني، إلى مقاربات تحاول أن تلتزم بالحد الأدنى من الموضوعية أو تروم ذلك، فتسجل ما لكل طرف وما عليه من نقاط قوة وضعف، ومدى توفر عنصر الشرعية عند كل طرف، حتى أصبح الاختلاف وتعارض المواقف والرؤى هو الطاغي على الشأن السياسي المحلي والدولي".

واستدرك الأستاذ الجامعي بالقول: "إلا أن هناك قضايا وإن لم تحض بالإجماع إلا أنها تستمد عدالتها من توافق أغلبية الآراء والمواقف السياسية؛ ففي الشأن الداخلي يمكن تلمس هذه القضايا من خلال التوافق الوطني على ما تسمى ثوابت ومرجعيات الأمة، ويعبر عنها الدستور والقوانين والأعراف والضمير الجمعي، وحتى لو شذت بعض المواقف والآراء تتم معالجتها بالحوار وبالممارسة الديمقراطية؛ وعلى المستوى الدولي والعالمي حيث تتوافق غالبية دول العالم على قضايا تنسجم مع القانون والشرعية والعدالة الدولية، وهي قضايا غالباً ما يكون منصوصا عليها في ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق والبروتوكولات الدولية الأخرى، وتتوافق مع القيم والأخلاق الإنسانية".

وأضاف ابراش أنه "حتى وإن تغولت دولة أو عدة دول على الشرعية والعدالة الدولية، منتهكة حقوق غيرها من الدول، يتم اتخاذ قرارات دولية تتفاوت ما بين المقاطعة والعقوبات الاقتصادية، وقد تصل إلى التدخل العسكري برعاية دولية، ولكن الذي يحدث أن هذه العقوبات تبقى رهينة موازين القوى داخل المنتظم الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن، ما يؤدي إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية، وهذا يُطيل أمد الصراع كما هو الحال مع القضية الفلسطينية".

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أنه "عندما تصدر عن الأمم المتحدة عشرات القرارات، بعضها يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في مقاومة الاحتلال، وحق عودة اللاجئين، وأخرى تندد بالاحتلال وبالاستيطان، وتؤكد على عدم شرعيته، كما ترفض سياسة الضم والتهويد، وعندما تصوت غالبية دول العالم (138 من أعضاء الأمم المتحدة) على الاعتراف بدولة فلسطين، عضو مراقب في الأمم المتحدة، وتعترف اليونسكو ومنظمات دولية وإقليمية أخرى بفلسطين دولة كاملة العضوية، وعندما تقرر محكمة الجنايات الدولية ملاحقة قادة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعندما تحتضن دول العالم أكثر من مائة سفارة لدولة فلسطين، وكلها قرارات ومواقف لم تأت عشوائياً أو ارتجالاً بل بنيت على مقاربات قانونية وتاريخية...في هذه الحالة لا يمكن لمن يقول بهذه الوقائع ويؤكد عليها في تحليلاته وكتاباته إلا أن يكون موضوعياً ولا يمكن اتهامه بالانحياز، لأن الانحياز للحق والعدالة لا يعتبر انحيازاً، ولأن المقاربة في هذه الحالة لا تنطلق من موقف مسبق أو انحياز أيديولوجي، بل من وقائع وقرارات دولية تُقر بها غالبية دول وشعوب العالم، وجاءت نتيجة دراسة معمقة للصراع في كل أبعاده؛ وعلى العكس من ذلك فإن القلة من الدول والأفراد ممن ينكرون على الشعب الفلسطيني حقه في المقاومة وفي دولة مستقلة ويشككون في تاريخه ونضاله، وهؤلاء أبعد ما يكون عن الموضوعية".

وبخصوص مقاربة التفاؤل والتشاؤم، أشار إبراهيم ابراش إلى أن "هناك بعض المحللين السياسيين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين يوظفون دائماً مدخلاً ومقاربة تشاؤمية لا ترى في المشهد الفلسطيني إلا السلبيات، كالانقسام والتراشق الإعلامي وتراجع وتيرة المقاومة والحديث عن فساد الطبقة السياسية وحالة الفقر واليأس والإحباط عند الشعب...".

وأضاف الأستاذ الجامعي: "لا شك أن الوضع الفلسطيني الداخلي مؤلم ويثير الاستياء والغضب ويدعو للتشاؤم أحياناً. والوجه السلبي المُشار إليه موجود ولا شك.. وقد كتبنا وكتب كثيرون عن هذه السلبيات، ولكن هذه الظواهر لا تمثل كامل المشهد السياسي، كما أن التركيز على الوضع الراهن والظاهر بمعزل عن تاريخ الصراع وتعقيداته ودون الأخذ بعين الاعتبار الجانب الآخر من المشهد فيه ظلم وإجحاف بحق الفلسطينيين، بل هي مقاربة غير بريئة وغير موضوعية".

المقاربة التشاؤمية غير موضوعية، يوضّح ابراش، "لأن في المشهد الفلسطيني ما يدعو إلى التفاؤل وما يمكن البناء عليه لاستنهاض المشروع الوطني ومواصلة مقارعة الاحتلال"، مشدّدا على أنه "يجب عدم تجاهل أهمية الرفض الوطني الشامل للسياسة الإسرائيلية والأمريكية، بما فيها صفقة ترامب-نتنياهو وسياسة الضم، وأن غالبية دول العالم مازالت تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وهو ما تبدى في الموقف الدولي والعربي الرافض لهذه السياسة، وتمسك الشعب والقيادة بالحد الأدنى من الحقوق التاريخية والوطنية كحق العودة والحق في دولة مستقلة، ورغم تردي الوضع على كافة المستويات لم نجد أي حزب أو جماعة فلسطينية ترفع الراية البيضاء وتنهي الصراع مع الاحتلال؛ ولو تخلى الفلسطينيون عن حقهم كما يزعم بعض المطبعين والحاقدين لكانت القضية الفلسطينية انتهت منذ عقود، ولكان تم تمرير صفقة ترامب منذ إعلانها".

إبراهيم ابراش أوضح أنه "رغم الحرب الإسرائيلية المعممة على الشعب الفلسطيني، وهي حرب توظف فيها اسرائيل أعتى الأسلحة العسكرية وقدراتها التكنولوجية والاقتصادية وتحالفها مع الولايات المتحدة، ورغم مرور أكثر من قرن على وعد بلفور وثلاثة وسبعين عاماً من الصمود الفلسطيني الأسطوري على أرضه، فإن الصراع مع الاحتلال مازال مستمراً، وهناك أكثر من ستة ملايين فلسطيني وهم أكثر من نصف الشعب الفلسطيني متشبثين ومنزرعين في أرضهم وعلى أرضهم التي ولدوا فيها جيلا بعد جيل، وعددهم يقارب عدد اليهود المجلوبين من مختلف بقاع الأرض".

وقال ابراش إن "النصف الآخر من الشعب الفلسطيني يعيش في الشتات، ورغم أن بعضهم ولد في الشتات إلا أنهم جميعاً يتمسكون بفلسطينيتهم ويفتخرون بها ويتفاعلون معها كما نسمع ونشاهد من نشاط الجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا ومختلف بقاع الأرض".

وفي ختام مقاربته، تمنّى إبراهيم ابراش من كل المحللين والكُتاب والإعلاميين أن "ينظروا للمشهد الفلسطيني الداخلي وللصراع بشكل عام بموضوعية بعيداً عن الأهواء الأيديولوجية والإغراءات المالية وسطوة الإعلام الموجه"، كما تمنى "ألا تكون ممارسة الحق في النقد ومواجهة كل أوجه الخلل والفساد في النظام السياسي والطبقة السياسية على حساب عدالة القضية وبما يشوه الشعب وقضيته العادلة، لأن الخلل في النظام والطبقة السياسية وليس في عدالة القضية والحق الفلسطيني"، و"عدم سحب أو إسقاط المواقف الأيديولوجية أو الشخصية الحاقدة والرافضة لشخص ما في القيادة أو لكل القيادة على القضية برمتها.. وأحيانا يكون الفاصل ما بين النقد والهدم قيد شعرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - العريشي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 01:57
لولا دعم الصليبيين لليهود بالمال و الأسلحة و الدعم السياسي " vétos " والعتاد .....لرموا الفلسطينيين اليهود في البحر في يوم واحد !!! في كل الحروب ضد اليهود نجد عساكر أمريكيين و فرنسيين و إنجليزيين وووو العرب حاربوا التحالف الصليبي-اليهودي
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.