24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | القضاء الأردني يقرر حل جماعة الإخوان المسلمين

القضاء الأردني يقرر حل جماعة الإخوان المسلمين

القضاء الأردني يقرر حل جماعة الإخوان المسلمين

قررت السلطات القضائية الأردنية حل جماعة الإخوان المسلمين في المملكة الهاشمية لعدم قيامها بتصويب أوضاعها القانونية، حسب ما أفاد مصدر قضائي أردني اليوم الخميس.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ضمن تصريح لوكالة فرانس برس، إن محكمة التمييز، أعلى هيئة قضائية في الأردن، "أصدرت قرارا حاسما يقضي باعتبار جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما وفاقدة لشخصيتها القانونية والاعتبارية، وذلك لعدم قيامها بتصويب أوضاعها القانونية وفقا للقوانين الأردنية".

القرار، حسب المصدر نفسه، جاء بعد دعوى رفعتها الجماعة على دائرة الأراضي والمساحة لطلب إبطال نقل ملكية أراضيها وعقاراتها لـ"جمعية الأخوان المسلمين" التي حلت محلها.

وتعتبر السلطات الأردنية "الجماعة" غير قانونية لعدم حصولها على ترخيص جديد بموجب قانون للأحزاب والجمعيات أقر في 2014، لكن "الإخوان المسلمين" تؤكد أنها حصلت على الترخيص في عهدي الملك عبد الله الأول عام 1946، والملك حسين بن طلال عام 1953.

وتأزمت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين في الأردن والسلطات، خصوصا مع منح السلطات في مارس 2015 ترخيصا لجمعية تحمل اسم الإخوان المسلمين تضم مفصولين من "جماعة الإخوان المسلمين".

واتهمت الحركة الإسلامية السلطات، حينها، بـ"محاولة شق الجماعة" التي تشكل مع ذراعها السياسية، حزب جبهة العمل الإسلامي، المعارضة الرئيسية الفاعلة في البلاد.

وفي أول رد فعل من الجماعة أكد رئيس مجلس الشورى بالتنظيم، حمزة منصور، في تصريح لفرانس برس أن "الجماعة عنصر هام في تعزيز الأمن والوحدة الوطنية؛ ولذلك حلها لن يكون في مصلحة الوطن"، وأضاف أن الجماعة "لم تكن يوما إلا مع الوطن والأمة، وهي نموذج للوسطية والاعتدال"، بتعبيره.

وأوضح منصور، في التصريح نفسه عقب صدور قرار قضائي بحل "الإخوان المسلمين" في الأردن، أن "هذا القرار ليس حكما نهائيا، وهو قابل للاستئناف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عبده الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:52
إنها نفحات الربيع العربي، أوهم الناس بالتغيير، لكن الحال كما ترى السيسي وحفتر و ابن سلمان.. و....كأن أياد "خفية" تأبى إلا الولاء للغرب.
2 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:58
احسن خبر و افضل شيء لهناء و سعادة اردنيون .
جماعة الاخوان المفلسين اظهرت انها جماعة ارهابية تنفذ مشروع الصهاينة و الامريكيين باعتراف كبار قيادتها .
المضحك ان قيادة الاخوان المفلسين يعتبرون الغرب عدوا لهم بين اغلبهم يعشون في امريكا و بريطانيا .
ماذا قدمت هذه الجماعة سوى التفرقة والهدم و الدمار .
جماعة الاخوان المفلسين تدين بولائها للمرشد السمع و الطاعة و يمكن ان تدمر بلدها و شعوب من اجل ارضاء المرشد كما يحدث في ليبيا و سوريا .
و في المغرب لدينا حزب البواجدا الذي ينتمي الى تلك الجماعة فلولا فضل من الله و قوة الملكية في المغرب ، كان حالنا مثل ليبيا و سوريا
3 - محمدين الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:58
كل الشرور ومشاريع البلقنة في المنطقة وراءها دويلة الإمارات ومن ورائها إسرائيل
4 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:06
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. " يريدون ليطفؤوا نور الله أفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " صدق الله العظيم.
5 - عبدالله الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:09
الضحك على الذقون والكلاخ في الدول الاسلامية في السنوات العشرين الاخيرة.
والله العظيم الى تا نضحك منين تا نقرأ بحال العناوين ديال الجماعات الاسلامية وتسميتها. تا يجيب لي الله بحال الى نحن يهود. الدولة كلها إسلامية وتخرج لك جماعة عنصرية بحال الى نازلة من السماء او هي لوحدها مسلمة باش دخل الناس للإسلام . هادا هو التقوليب وغسل الادمغة باش يربحو أصوات الناس، دخلو معنا الى بغيتو دخلو للجنة راه الآخرين كلهم ديوتيين. وقتاش الناس غادي تعيق او تفيق من هاذ الجهل لي طحن الامة الاسلامية راه التجارة في الدين مصيبة كحلة وتجد كثير من هاذ الجماعات فيهم الفساد الأخلاقي والمادي والديكتاتورية العمياء وخير مثال ايران وعدد منهم.
6 - الرازي الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:10
قرار صائب، حتى لا تصبح مثل حزب الله دولة داخل دولة.
الجماعات الإسلامية ليس لها ولاء الأوطان.
7 - ملاحظ مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:12
أينما حل المتاسلمون الا وحل الخراب والدمار. ..
يجب ابعاد الدين عن السياسية حتى لايبقى يستغل من طرف تجار الدين، مع العلم ان كل الامم المتحضرة والدول المتقدمة فكريا وعلميا ابعدوا الدين عن السياسة
8 - الرأي الحر الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:13
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، الاسلام يحارب من اهله
9 - omarino الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:19
ويمكرون والله خير الماكرين. لا حول ولا قوة الا بالله
10 - Peu importe الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:24
مشكل كبير نعيشه مع جماعات تسييس الدين... في كتاب الله ليس هناك شيء اسمه "دولة دينية". الدولة تعني وجود سلطة سياسية والسلطة تعني امتلاك أدوات الإكراه بينما لا وجود لجنس الإكراه في الدين لقوله تعالى : (لا إكراه في الدين). انتهى الموضوع. و وجود جماعات تسييس الدين راجع إلى سوء فهم كتاب الله و عدم دراسته بالجدية المطلوبة كما فعل الدكتور شحرور رحمه الله. الدولة و السلطة ليس من مهامهما إدخال الناس إلى الجنة أو تجنيب الناس جهنم و إنما تدبير عيش الناس في المجتمع.
11 - الحمد لله الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:33
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
هنيئا للشعب الاردني الشقيق.
الاخوانيون والسلفيون
12 - visiteur الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:34
أين ما حل الإخوان المفلسين إلا وحلت معهم الخيانة والغدر والشيطنة والاتجار بإسم الذين ..لا اتم الله لهم عمل وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
13 - من الخميسات الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:38
العقبة المغرب ان شاء ألله يتحل حزب الندالة ولا تنمية قاهر آلشعب وخائن الوعود الانتخابية
14 - أبوأسامة الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:41
بسم الله الرحمن الرحيم،
لا حول ولا قوة الا لالله، غريب أمر هؤلاء الحكام وبعض الاخوة العرب يريدون اقصاء شريحة مهمة من المجتمع، ففي مصر البداية بايعاز من دولتين خليجيتين حل حزب منظم ذو تيار اسلامي ويمثل شريحة مهمة من المصريين واش نريموهم في البحر يا أخي الصندوق هو الفصل، في لبنان بدلوا من أجل تصنيف حزب الله كمنظمة ارهابية والذي ينتمي اليه اخوة لبنانيون وفي تونس عبير تريد اقصاء حزب النهضة وفي ليبيا وفي المغرب يريدون اقصاء العدالة والتنمية رغم أنني مغربي مستاء لجميع قراراته ولكن أومن بالديمقراطية والتداول على السلطة عن طريق الاقتراع وسلميا لكي نوصل الأفضل ونكون مسؤولين على اختياراتنا فهل تريدون أن تلقي بحوالي 30% من السكان في البحر ما هذا وماذا وماذا تريدون.
15 - ملاحظ الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:44
كل الدراسات الغربية لصحفيين وباحثين كبار في الشان الأردني تؤكد ان قوة التيار الإسلامى في الاردن كبيرة جدا ، ولكنها سلمية وقد اتيحت لها العديد من الفرص للاستيلاء على الحكم في الاردن لكنها تعرف ان مشاكل الاردن عويصة جدا اقتصاديا واجتماعيا ومن الصعب حلها ، وفضلوا ان يبقى الملوك الهاشميون في الواجهة.
16 - خوانجي سابق الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:45
قرار صائب في حق الاخوان المفسدين تجار الدين يعملون لمصالحهم فقط كحزب الندالة التعمية عندنا في المغرب.
17 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:46
خبر رائع نتمنى أن تحل هذه الجماعة ومن على شاكلتها في كل بقاع العالم..
18 - يوسف الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:48
عرى الإسلام تنفك عقدة عقدة ليصبح هذا الدين العظيم غريبا وبهذا تتحقق النبوءات لنقترب من النهاية...سنة الله نافذة ولو أنها تبدوا قاسية. الله المستعان!
19 - محند اعراب الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:50
والله ثم والله لولا الالطاف الالاهية و حكمة ملك البلاد محمد السادس لطغى علينا الاخوان المفلسون
و لافسدوا بلادنا اكثر مما فعلوه لحد الان باسم الدين
و الاخونة العالمية التي ولاؤها للمرشد و الان لاوردخان التركي
اللهم لك الحمد على لطفكً و جودك و كرمك
و نصيحتي لاتباع هذه الحركة الخطيرة ان يرجعوا الى اسلام المغرب التاريخي المتاصل في تاريخ المغرب بكل مكوناتهالتاريخية و الثقافية
20 - CASAWI الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:54
بعد قرون من بحور الدم مازال البعض ينادي بدولة دينية ، احسن حل هو التأسيس للنظام علماني يكون فيه جميع المواطنين على نفس قدم المساواة مع ضمان حرية العقيدة للجميع الناس .
21 - قربوش الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:58
لا اشك ان الاخوان خير من بني علمان، ولكن المشكل اننا مرأينا منهم نصرة للدين، فمثلا حزب العدالة في المغرب لم نرى له قانونا واحدا ينصر به الإسلام، بل دين الله يسب، ويشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا حساب ولا عقاب.
على كل هم اقل خطرا ممن يريد تدمير ما تبقى من الشريعة في هذه البلاد بعد ان القت الدولة 90٪ من الشريعة وراء ظهرها.
ما احوح الامة الإسلامية الى اناس صادقين يريد خدمة الدين واصلاح دنيا الناس التي افسدها كثير من المنتمين زورا وبهتانا لهذا الدين العظيم.
ولم نرى للمسلمين قوة الا ماكان ممن طبق شىرع الله فنصره الله وايده، وحالنا اليوم من البعد عن الدين والاقبال على الشهوات وقلة العلم بدين الله قد اوصلنا الى ما نحن عليه من التسكع في جميع المجالات.
والحمد لله رب العالمين
22 - Peu importe الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:03
ما ينبغي أن نفهمه هو أن الرسول (ص) دَشَّنَ عصر المُدُنِ و المدَنِيَّةِ بتأسيسه للمدينة في يثرب. المدنية تعني التعددية في كل شيء و الاختلاف و التطور و التغيُّر. لا أُحاديةَ ولا ثَباتَ إلا لله و ما دُونَهُ فهو متعدد و متغير. كل المجتمعات الأحادية والتي تريد الثبات سماها تعالى في كتابه "القرى" و تَوَعَّدَهَا سبحانه بالهلاك أو العذاب في الدنيا في قوله تعالى : (وإن من قرية إلا نحن مُهْلِكوها قبل يوم القيامة أو مُعَذِّبُوها عذاباً شديداً كان ذلك في الكتاب مسطوراً). نحن نعيش عصر الدولة المدنية بينما دعاة تسييس الدين يطمحون إلى تأسيس مجتمعات أحادية بغطاء ديني.
الرسول (ص) أسَّس المدينة و كرَّس فيها التعدد حيث تعايش المؤمنون و اليهود و النصارى و المشركون و المنافقون ...إلخ (صحيفة المدينة) في ظل القانون المدني الذي بدأه رسول الله وهذا ما لم ننتبه إليه للأسف و ظن أتباع الرسالة المحمدية أن المطلوب منهم هو توسيع المِلَّة المحمدية و استقطاب كل أهل الأرض إليها. ألم يقل تعالى لرسوله في التنزيل الحكيم:(ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) مؤمنين أي أتباع محمد (ص).
23 - ازدواجية المعايير الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:22
غريب امر بعض حكام العرب. يدعمون أخطر زعيم للإخوان كان ينادي بإعادة الخلافة العثمانية في محاولته الانقلابية في تركيا ويتحالفون مع الاخوان في اليمن ويحاربونهم في بلدانهم بحجة الإرهاب
24 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:24
الأردن صديق متميز للمملكة المغربية
الأردن يعيش في منطقة مليئة بالصراع لكنه يقف ثابتا أمام كل الأخطار بفضل قيادته الحكيمة

سمعت أن جماعة الإخوان المسلمين الأردنية لها فكر مغاير عن جماعة الإخوان في مصر خصوصا والأردنيون أنفسهم يدافعون عنها ويعتبرونها استثناء تماما مثل الإستثناء المغربي

عموما ذلك شأن داخلي أردني الأردنيون وحدهم من ترجع لهم الكلمة الفصل
فقط نتمنى ان يعلو صوت الحكمة وعدم إقصاء الاخر وعدم التعصب أن التحيز
25 - مختار الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:40
للاسف ما كاين لا إخوان المسلمين ولا غير مسلمين مع الأسف تقوم بعض الأحزاب السياسية السلطوية إقصاء منافسيها بعدما عرفهم الشعب على حقيقتهم أنهم لا يخدمون إلا مصالحهم ومصالح عاءلتهم ومع الأسف بهاده التصرفات تضيع المنافسة وتضيع معها الديموقراطية وترجع الدولة إلى الوراء.
26 - بلاحدود... الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:58
قرار في غير محله لإرضاء قوى إقليمية ودولية ضاغطة سيجر مملكة الأردن الهاشمية إلى أتون الفوضى و الفتن و القلاقل و الاضطرابات السياسية الغير المحسوبة العواقب و الغنية عنها بعد عقود طويلة من الوفاق و السلم و الغزل السياسي بين هاته الجماعة و النظام الحاكم هناك..
27 - علي الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:07
الأنظمة المختلفة بما فيها المغرب شكلت هذه الجماعات بألوانها و أشكالها المختلفة لحسابات داخلية و خارجية و استفادت منها . الناس الذين ينتمون لهذه الجماعات مساكين.
يكفي أن ترى كيف استفاد النظام العالمي في أفغانستان و يوغوسلافيا و جمهوريات الاتحاد السوفياتي و ليبيا و العراق و اليمن و لبنان ...إلخ .
أما عمليا ، فإن أضرار هذه الجماعات على الناس أكثر من نفعهم.يعلم الله عدد المصابين بالوسواس القهري الديني خاصة و الاضطرابات النفسية عامة بسبب هذه الجماعات و الجلسات التي تستقطب من خلالها مساكين من مختلف الأعمار بمن فيهم الأطفال و تثقل كاهلهم بتكاليف دينية زائدة مرهقة ما أنزل الله بها من سلطان و عذاب القبر و اليوم الآخر و التخويف المستمر المبالغ فيه و هموم الدنيا و مشاكل و مجازر و مآسي مسلمي جزر الوقواق في كل مكان.يُدخل الشخص لهذه الجماعات سليما فيخرج مريضا يعاني الاكتئاب و الاضطراب النفسي و الوساوس بأنواعها فلا هو اهتم ببناء نفسه بناء سليما و لا هو ينتج شيئا مفيدا لنفسه و لبلده .في أفضل الوقت يصفق تلقائيا و يبحث عن التوازن النفسي المفقود لاعبا دور المصعد لكل وصولي ماكر
28 - hamid الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:15
هناك العديد من المندفعين كعادتهم يسبحون في مخيلاتهم كالعادة بالمؤامرة ومحاربة الإسلام وأصبحوا أردنيين أكثر من الأردنيين وجعلوا من هذا الحدث مشكل وضخموه.. وهم لم يفهموا أصلا الموضوع.
29 - عثمان الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:41
جاء وقت قطاف محصول السنابل في الأردن و العقوبة لنا حنايا من اجل قطف محصولنا.
30 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:21
اتمنى ان يحدو القضاء المغربي والتونسي حدو القضاء الاردني لان حرب الاخوان المفسدين اساء تدبير الشان العام وادخل الارهاب الى المنطقة عبر بوابة النمودج التركي (تركيا سبب كل الشرور في المنطقة العربية والمغاربية (سوريا ليبيا )نمودجين صارخين
31 - هشام الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أوجه رسالتي لبعض الاخوة فمن خلال بعض التعليقات نجدهم يدافعون عن جماعة الإخوان المفلسين والله ثم والله ثم والله هذه الجماعة اشر من اي جماعة أخرى وهمها وكل همها الاستلاء على دواليب الحكم انا اعرف انني سوف ألقى معارضة كبيرة من بعض الناس هداهم الله يا بشر يا بني ادم قبل أن تضع علامة غير الاعجاب أدخل وابحث في دينك وخير ما اخثم به قول رسول الله صل الله عليه وسلم(افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى اثنى وسبعين فرقة وستفترق امتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة) قال الصحابة رضوان الله عليهم من هي يا رسول الله قال (ما انا عليه واصحابي) يعني جماعة واحدة يا بشر ليس جماعات اتقوا الله وتعلموا دينكم ومن يريد النقاش فمرحبا ولكن ليس بجهل بل دين لأنني أرى أكثر الناس والله لا يعرف حتى معنى كلمة لا الاه الا الله البني ستنجيع من الخلود في النار عيادا بالله ويأتي ويعطي رأيه في الدين الله المستعان وخلاص
32 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:49
لاحظت عبر التعاليق أن كثيرين أعجبهم هذا الخبر بخجة فصل الدين عن السياسة. فليعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده كانوا رؤساء دولة بامتياز يطبقون شرع الله في جميع شؤون البلاد والعباد. الإسلام دين كامل والقرآن الكريم وسنن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم دستور لا وجود لاسمى منه يقنن جميع جوانب تسيير الدولة سواء في شؤونها الداخلية أو العلاقات الخارجية. كل من ينكر هذا أو يريد أن يتحرر منه يعتبر ايمانه ناقصا لأنه يريد بهذا جعل قانون بشري فوق القانون الالاهي.
33 - Mohamed الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:52
المد الإسلاموي يضرب بأطنابه جميع الدول خصوصا الإسلامية أحنا ما كرهناش عدالة عمر الحق ولكن النفاق السياسي و التسلق في المناصب بشكل أفعواني خبيث و تفضيل المصلحة الشخصية على العامة هو ما يولد عند المواطن أسوء شعور بالخذلان و بإنطلاء الحيلة عليه و هو الذي صدق وعودهم الانتخابية الرنانة و اوهامهم التي سوقوها فيتولد الاحتقان و الكراهية و هو ما يجعل هذه الفئة الإسلامية عفوا الاسلاموية منبوذة ...رفض مشروعهم في مصر الجزائر السودان و غيرها من الدول ...ليس المطلوب حاكم متدين بل حاكم محنك يسعى لتحقيق الحياة الكريمة لرعاياه فيبحث لهم عن سبل العيش الكريم مرتب محترم برفع قدرته الشرائية و يمتص البطالة بعقد صفقات كلا الطرفين فيها رابح و تنشيط العمالة على المستوى الداخلي و الخارجي و ليس بالوعود بالفردوس و جنات و انهار من خمر و حور عين لا عين رأت و أذن سمعت بها .
34 - Peu importe الخميس 16 يوليوز 2020 - 16:16
الدولة المدنية تقوم على التشريع المدني أي تنظيم الحلال و المنهيات أما الحرام فقد حدده تعالى حصرا في التنزيل الحكيم و هو من اختصاصه الحصري. المطلوب منا هو الابتعاد عن الحرام و الدولة المدنية العصرية ليس من اختصاصها التدخل في الحرام و إنما تنظيم الحلال و الأمور المنهي عنها. و هذا ما عليه كل أهل الأرض و صدق الله العظيم.
الحلال لايُمارس إلاَّ مُقَيَّداً بالقانون المدني. فمثلا السير في الطريق حلال طبعا و لكن قمنا بتنظيمه بقانون السير. السَّفَرُ كذلك حلال ولكن قنناه وفرضنا إجبارية جواز سفر... إلخ. وكمثال عن المنهيات قال تعالى:(وَلَا تَجَسَّسُوا) ولكن القانون المدني يُحَدِّد حسب ظروف كل مجتمع الآليات والشروط التي تسمح لمؤسسات معينة بالتجسس لأغراض مشروعة... إلخ و الأمثلة كثيرة جدا. فأي معنى إذن للدولة الدينية و لتسييس الدين غير إدخال الإكراه إلى الدين تَعَسُّفاً !!!
35 - Abdullah الخميس 16 يوليوز 2020 - 19:08
كثير من المسلمين يجهلون حقيقة هذه الجماعة الحزبية التي تستعمل الإسلام كوسيلة للوصول لغاياتها الشخصية و عندما تأتى لهم ذلك في مصر و حكموا قرابة السنة طلع لنا مرسي غفر الله له و قال لنا أن العقيدة المسيحية و عقيدة الإسلام هي واحدة، يعني جعل عقيدة الثالوث الشركية و عقيدة التوحيد واحدة بل عندما سئل عن قطع يد السارق قال لا الموضوع فيه خلاف، وقد نسي أو تناسى أن الخلاف لا يكون مع نص قرآني صريح و لمن أراد التحقق من هذا الكلام فل يبحث عن المقاطع في اليوتوب. لطالما حذر علماء الأمة من أمثال الألباني و العثيميين و ابن باز و غيرهم من هذه الجماعة و أظهروا عيوبها و إنحرافها عن النهج الصحيح لكن للأسف كثير من المسلمين يأخذ دينه من قناة الجزيرة عوض العمل بقوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.