24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تقرير: سياسة أردوغان تختار السير بـ"الأناضول" على طريق الحرب‎

تقرير: سياسة أردوغان تختار السير بـ"الأناضول" على طريق الحرب‎

تقرير: سياسة أردوغان تختار السير بـ"الأناضول" على طريق الحرب‎

يشهد الوقت الحالي ضلوع تركيا في عدد من الصراعات العسكرية الدولية – ضد الدول المجاورة لها، مثل اليونان، وأرمينيا، والعراق وسوريا، وقبرص، وكذلك ضد دول أخرى مثل ليبيا واليمن، حسبما تقول المحللة التركية أوزاي بولوت.

وتضيف بولوت، في تقرير لها نشره معهد جيتستون الأمريكي، أن هذه التصرفات من جانب تركيا تشير إلى أن السياسة الخارجية التركية تزعزع بصورة متزايدة الاستقرار، ليس فقط بالنسبة لعدة دول، بل بالنسبة للمنطقة ككل.

وبالإضافة إلى ذلك، يستهدف نظام أردوغان عسكريا سوريا والعراق، ويرسل المرتزقة السوريين إلى ليبيا للاستيلاء على النفط، ويواصل كالعادة التنمر على اليونان. كما يقوم النظام التركي حاليا بتأجيج العنف الدائر بين أرمينيا وأذربيجان.

وتقول بولوت إنه منذ 12 يوليوز الجاري، نفذت أذربيجان سلسلة من الهجمات عبر الحدود ضد منطقة تاووش شمال أرمينيا، في اشتباكات أسفرت على الأقل عن مقتل أربعة من الجنود الأرمينيين و12 من الجنود الأذربيجانيين. وبعد أن هددت أذربيجان بشن هجمات صاروخية على محطة ميتسامور النووية في أرمينيا في 16 يوليوز الجاري، عرضت تركيا تقديم المساعدة العسكرية لأذربيجان.

وقال إسماعيل دمير، رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية: "إن طائراتنا المسلحة المسيرة، وذخيرتنا وصواريخنا، في خدمة أذربيجان".

ويبدو أيضا أن اليونان هي أحد الأهداف الرئيسية لتركيا. ومرة أخرى يستهدف الجيش التركى المياه الإقليمية اليونانية. وقالت صحيفة كاثيميريني اليونانية: "هناك مخاوف إزاء إمكانية حدوث تدخل تركي في شرق البحر المتوسط في محاولة لمنع التوصل إلى اتفاق خاص بترسيم منطقة اقتصادية خاصة بين اليونان ومصر، تجرى مناقشته حاليا بين مسؤولي الدولتين".

وأشارت بولوت إلى أن اختيار تركيا لأسماء سفنها التي تقوم بالتنقيب عن الغاز أمر له مغزاه. فاسم السفينة الرئيسية التي تستخدمها تركيا في عمليات "المسح" الزلزالي في الجرف القاري اليوناني هو أوروج ريس، وهو اسم أمير بحر (1474-1518) في عهد الإمبراطورية العثمانية، كثيرا ما قام بالإغارة على سواحل إيطاليا وجزر البحر المتوسط .

كما أن سفن التنقيب والحفر التي تستخدمها تركيا أو تخطط لاستخدامها في المياه الإقليمية اليونانية تحمل أسماء سلاطين عثمانيين كانوا قد استهدفوا قبرص واليونان في غزوات عسكرية دامية.

وتشمل هذه السفن سفينة الحفر "الفاتح" نسبة إلى السلطان العثماني محمد الثاني الفاتح، الذي قام بغزو القسطنطينية عام 1453؛ وسفينة الحفر يافوز وتعني بالعربية "الصارم"، نسبة للسلطان سليم الأول سلطان الإمبراطورية العثمانية وقت غزو قبرص عام 1571؛ والسفينة "القانوني" نسبة للسلطان سليمان القانوني، الذي قام بغزو أجزاء من شرق أوروبا وجزيرة رودس اليونانية.

وقد بدأ تحرك تركيا في شرق البحر المتوسط مطلع الشهر الجاري، بعد وقت قصير من تحويل تركيا أيا صوفيا، التي كانت في وقت من الأوقات أكبر كاتدرائية يونانية، إلى مسجد. وبعد ذلك ربط الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تحويل أيا صوفيا بوعده بــ"تحرير المسجد الأقصى" في القدس.

وفى 21 يوليوز الجاري، ظهرت التوترات من جديد في أعقاب إعلان تركيا أنها تخطط للقيام ببحث زلزالي في أجزاء من الجرف القاري اليوناني في منطقة في البحر ما بين قبرص وكريت في بحر إيجه والبحر المتوسط.

وذكرت صحيفة كاثيميريني اليونانية أنه "ينظر إلى خطة تركيا في أثينا على أنها تصعيد خطير في شرق البحر المتوسط، ما دفع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى التحذير من أنه من الممكن أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات إذا استمرت أنقرة في تحدي السيادة اليونانية".

ولكن بعد التحذيرات الأوروبية والأمريكية لتركيا من استفزاز اليونان، تراجعت مؤخرا عن خطتها وأعلن إبراهيم كالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن بلاده قد توقف عمليات استكشاف الطاقة في شرق البحر المتوسط لبعض الوقت، انتظارا لإجراء محادثات مع اليونان.

وفي ختام تقريرها ذكرت المحللة التركية أن رغبة تركيا في غزو اليونان ليست سرا؛ فمنذ عام 2018، تدعو الحكومة التركية وأحزاب المعارضة إلى السيطرة على الجزر اليونانية في بحر إيجه، التي تزعم أنها تخص تركيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - المنسي السبت 01 غشت 2020 - 04:02
لست اخواني ولا ادافع عن نهج الجماعة ولكن تركيا اليوم دولة ناجحة لااحد يمكن ان يجحد بالحقيقية تركيا تطبق مقولة. لن اقتل حينما قتل الثور الابيض دخول تركيا هده الحروب امر. حتمي والا ستجد نفسها. تحارب قرب حدودها هناك مخطط مرعب يحصد كل تجربة ناجحة اسلامية في المنطقة مخافة انتقال العدوة للدول الاخري لدا تشن الامارات ومصر والسعودية حربا ضروسة طبعا بالوكالة صهيو فرنسيا ا عربية لتقزيم التجربة مخافة انتقالها لدا اجهضت في مصر والجزاير وليبيا لولا وقوف تركيا. وتونس التي ابانت عن انها رقم صعب علي ابو ظبي. خلاصة اما ان تقاتل وتحصد سنبلة او تتفرج علي السنابل تحصد وترضي بالتبن
2 - Ismail السبت 01 غشت 2020 - 04:26
اعتقد ان تركيا اجبرت على سياسة خير وسيلة للدفاع هي الهجوم خصوصا وان روسيا تدخلت بشكل سافر للسيطرة على سوريا وسعي امريكا وحلفاءها الخليجيين على زعزعة الاستقرار داخل تركيا (شماعة الاكراد) دون الحديث عن محاولة جيران تركيا الاستيلاء على خيرات المتوسط..
تذكروا محاولة انقلاب 2016 و التلاعب بالعملة التركية..
هي سياسة تكون او لا تكون بعد خروج تركيا للهجوم قلت بكثبر عمليات داعش والاكراد داخل تركيا.. لا يوجد في هذا العالم مكان للنعاج والحمام مع الاسف وليس دفاعا عن تركيا..
3 - رشيد السوري السبت 01 غشت 2020 - 04:39
400 عام من الاحتلال العثماني لم يتركوا لنا شي سوى التخلف والجهل والرشوة وتدمير الحضارة والعلم الذي كان منبعه من بلاد الشام
حرب السفربرلك تم زج الملايين من العرب في حرب ليس لنا فيها ناقة وكل من ذهب لم يعود

لواء اسكندرون انطاكيا ارض سورية ضمتها تركيا دون ارادة شعبها منذ خمسين عام

الشمال السوري محتل من قبل تركيا يتم تهجير السكان الاصليين وتوطين انسان اخرين

الدواعش والجهاديين كلهم دخلوا عبر تركيا الى سوريا والعراق والان ترسل من تبقى منهم والمرتزقة الى ليبيا لتسيطر على النفط الليبي والبحر المتوسط

المغرب يتوسط لحل النزاع الليبي وتركيا تكب الزيت على النار

اردوغان زار اسرائيل خمس مرات وضع الورد على قبر موسس الصهيونية صمويل هرتزل ادخلوا على يوتيوب وسترون بانفسكم
كل عام وانتم بالف خير اخواني المغاربة عيدكم مبارك
4 - سويسرا السبت 01 غشت 2020 - 05:04
مرحبا بتركيا في أي دولة إسلامية.
اللهم زد من أمثال الرئيس التركي.
اللهم ارحم الخلفاء العثمانيين اللذين رفعوا بقيمة الأمة الإسلامية.
5 - مسلم السبت 01 غشت 2020 - 05:41
“كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا”
في هذا العالم الذي يطغى عليه قانون الغاب الذي
تطبقه دول الغرب الماسونية وراء الكواليس باسم الديمقراطية و تقرير مصير الشعوب ما هو سوى مسلسل عداء ضد المسلمين يعود منذ بعثة المصطفى سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام.
هذا سوى الحقد و البغض الذي يكنه الغرب لتركيا التي صارت من بين الدول المتقدمة اقتصاديا و يضرب بها المثل.
اللهم انصر المسلمين في كل بقاع الأرض و ارنا في الضالمين عجائب قدرتك.
6 - أبو وصال السبت 01 غشت 2020 - 06:02
لا يسمح لتركيا القيام بهذه العمليات بدون ترخيص أمريكي. اللعبة والنفاق السياسي ظاهر للعيان.
7 - ملاحظ السبت 01 غشت 2020 - 06:44
اردوغان دعم داعش في سوريا ليشتري منهم البترول السوري بأرخص الأثمان وعندم دحرت قوات التحالف داعش وتولت القوات الامريكية السيطرة على أبار النفط السوري نقل اردوغان ميليشياته الداعشية من سوريا الى ليبيا ليكرر نفس السيناريو ، كما انه ارسل منصات للتنقيب واستخراج الغاز من المناطق البحرية المواجهة لليبيا حتى اوقفته اليونان ، كل القصة وما فيه محاولة سرقة الخيرات الليبية
8 - تسطيح العقول السبت 01 غشت 2020 - 07:13
باختصار شديد
تركيا تسلك طريق الدول العظمى لانها وريثة امبراطورية عظمى
الا ترون ان امريكا تتواجد وتحارب في كل مكان كالشرق الأوسط و امريكا الاثنية و أفغانستان و التيوان و البلقان ولها قواعد في أفريقيا
الا ترون ان بوتن يحاول احياء الإمبراطورية البيزنطية وسيطر على القرم و هجر مسلميها وعلى اجزاء من أكرانيا و استعمر سوريا و الان ليبيا
فرنسا تسيطر و هي الناهي الأمر حاليا على جميع الدول الفرانكوفونية
أم تريد ان تكون تركيا كالسودان الذي قسم إلى دولتين و الثالثة في الطريق وتتحكم فيه دول حقيرة
9 - almasdoum السبت 01 غشت 2020 - 08:18
Les frères musulmans de Turquie sont responsables de milliers d'innocents en Syrie, Irak et Libye. Le dirigeant actuel est un danger pour la paix mondiale.et responsable de certains crimes dans à l'intérieur et hors de la Turquie.
10 - مراد السبت 01 غشت 2020 - 08:20
احسن خطة للدفاع هي الهجوم ، يريدون تحجيم دور تركيا
11 - سعيد بعيد السبت 01 غشت 2020 - 09:45
اذا كانت تركيا دولة تلتحق بركب الدول المتقدمة فبفضل عشرات السنين من العلمانية التي اسسها كمال اتاتورك وليس بفضل اردوغان الذي اتى الى الحكم بفضل الديمقراطية التي طورها العلمانيون ايضا ... فالمعلوم انه لن يمكنك تحويل دولة متخلفة الى دولة متقدمة في ضرف قصير . الاقلاع الاقتصادي يلزمه عشرات السنين للتطور تبدأ بالقطع مع الا ستبداد وفساد النخبة وتطوير المنظومة التعليمية ونضام القضاء وانشاء نسيج من المقاولات وربطها بمعاهد البحث وانشاء بيئة محفزة لها ومقنعة لدخول الاستثمارات الخارجية وتطوير السوق الاستهلاكي الداخلي بالرفع من الاجور والانفتاح على الاسواق الخارجية بنهج سياسات غير عدوانية ....هذا كله لا يتحقق في ضرف عشرة او عشرين عاما بل يلزمه عقود وعشرات السنين من العمل المضني...
12 - تركيا شعب ﻻيقهر السبت 01 غشت 2020 - 10:28
امتناع الدولية العثمانية عن تسليم القدس إلى الصهاينة كافية لترجيح كافتها مع الدول العربية والإسلامية التي باعت ضميرها وشعبها وخيراتها ومقدساتها ﻻجل كروشهم وعروشهم. ﻻ تلبسوا الحق بالباطل .
13 - المروكي من الغربه السبت 01 غشت 2020 - 11:16
الامبراطوريه العثمانيه استولت على نصف العالم واخذت تلمسان من المغرب ولم تقدر ان تدخل المغربوصعب عليها وكبدها اجدادنا خساءر وهزائم ولم تستغ الهزايم وقامت بعمليه يندى لها الجبين وغدرت بسلطاننا واخذت راءسه الى عاصمتهم وبقى هناك فوق عمود لسنتين هذا لمن يعشق الاتراك شكرا هيسبرس
14 - خالد السبت 01 غشت 2020 - 11:18
تركيا بلد ناجح بامتياز.
القانون والعلم والاقتصاد والسياسة وكل شىء في هذا البلد يمشي على ما يرام.
الشعب اختار من يحكمه و سطر مستقبله بيده.
حتى من يعارض اردوغان يستفيذ من زرعه.
عاشت تركيا حرة قوة والخزي والعار للدول العربية الخانعة المغلوبة على أمرها.
تركيا لاتساوم على الثوابت.
15 - المدمر السبت 01 غشت 2020 - 11:27
تركيا قوة اقتصادية وعسكرية تفرض قوتها وسيطرتها على الشرق الأوسط ولعبة الحرب ليست وليدة اليوم بل مند الازل والرئيس اردوغان يعمل من أجل توحيد الامة الإسلامية و لم شمل الفرقاء.
16 - الاخوان السبت 01 غشت 2020 - 11:41
فقط الاخوان واذناب التركي من العرب هم الذين يقيمون لذلك ترى الكثير من التقييمات السالبة
17 - أمين السبت 01 غشت 2020 - 11:52
حزب العدالة اصابه الغرور وهو يتلاعب بمصير تركيا العلمانية ليدخلها في غمار الصراعات الدينية والعرقية
18 - محمد الصابر السبت 01 غشت 2020 - 11:54
عندما تقول بولوت، في تقرير معهد جيتستون الأمريكي، أن تصرفات تركيا تشير إلى أن السياسة الخارجية التركية تزعزع بصورة متزايدة الاستقرار الدولي، فان هذا التقرير له مغزاه العسكري والجيو ستراتيجي،في التمويه على تركيا وكأنها لاعب سياسي خارج حلف الناتو وبدون علم امريكا المهيمنة دوليا.
ان تركيا الدولة ذات المرجعية الاسلامية تتحرك بمباركة الولايات المتحدة ،معلنة عصيانها لاوروبا،لانها تنافسهم صناعيا وتجاريا ولانها ــ وهذا الاهم ــ تصنع محورا سياديا في البحر المتوسط والشرق الاوسط وعلى حدود روسيا في اذربيجان وكازاخستان.
وبما أن العرب متفرجون فقط ،على مايحصل من تأسيس للمحورية والقطبية التركية في المنطقة،فان المقابل هو كسوف مصر بجيشها وعتادها وانكماش السعودية ببترولها وسعودتها وبالتالي سكوت العرب امام المد التركي وبسط الكلمة استرجاعا لامجاد الحضارة العثمانية,
ويبقى المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي تعرف تركيا انه لم يخضع لها تاريخيا ولاجغرافيا،وهي تتقاسم معه مصالحها في الملف الليبي بالموافقة على تحاورالاطراف والملف الصحراوي بالموافقة على الوحدة واسكات الجزائر.
19 - ⵎⴰⵔⵓⴽⴰⵉⵏⴻ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⵎⵓⵙⵓⵍⵎⴰⵏⵙ السبت 01 غشت 2020 - 12:43
التركية المتكلمة إن كانت تركية حقيقية نسيت أو تناست التدخل الروسي في سوريا وليبيا و الإمارات و السعودية في اليمن ومصر والتدخل المصري في ليبيا و الجنجاويد السوداني لماذا ترون فقط بعين واحدة والله أعطاكم إثنين و من يقول الإستعمار العثماني نسي الإستعمار الغربي الفرنسي الإنجليزي
20 - WARZAZAT السبت 01 غشت 2020 - 12:44
3 - رشيد السوري...

ما فعله و يفعله و سيفعله الترك بالعرب لم و لا و لن يفعله بهم أحد. قمعوهم من عهد العباسيين و ارتكبوا في حقهم من أكبر جرائم التاريخ بتجفيفهم انهار الرافدين و سلطوا عليهم الدواعش من كل العالم.

عربها منعت عليهم لغتهم إلى حد أن الجد لا يفهم أحفاده...أمر لم تفعله حتى إسرائيل....arap يحشرون عندهم مع الحيوانات. حتى العثمانيين منعوا عليهم الجيش و الوظيفة التي كانوا يقبلون فيها النصارى و اليهود...لكن كما يقول المثل:'' القط لا يحب إلا من يشنقه''.

رغم غوغاء اردوغان تبقى تركيا الدولة الاسلامية الوحيدة ذات سفارات متبادلة مع اسرائيل...كونها دولة عظيمة تخيف العالم هراء للاستهلاك الخوانجي...فعلا هي متقدمة علينا...كذا أوغندا و زامبيا!!

رفاهها يعود إلى الفساد السياحي و تهريب المخدرات و الماركات المغشوشة. ما لم تحصده الرأسمالية الغربية أو تجنيه النمور الأسيوية تأتي عليه المافيات التركية...من يدلني عن سيارة، هاتف أو حتى دراجة صنعوها الترك؟!...ثقلها في ميزان الأشياء أقل من دول كجنوب إفريقيا أو اثيوبيا...كعضو في الناتو هي محمية أمريكية التي لولاها لقسمها الروس و الاروبيون بين القبائل.
21 - sarah السبت 01 غشت 2020 - 12:46
La Turquie soutien l'Arabie Saoudite au Yémen contre l'Iran. La Turquie soutien aussi les rebelles en Syrie contre le régime Assad (soutien iranien) en Syrie. Ils s'opposent aussi en Irak. L'Iran soutien l'Arménie par peur du nationalisme azérie sur son propre territoire.
تركيا تدعم السعودية في اليمن ضد إيران. كما تدعم تركيا المتمردين في سوريا ضد نظام الأسد (الدعم الإيراني) في سوريا. كما أنهم يعارضون في العراق. إيران تدعم أرمينيا خوفا من القومية الأذرية في أراضيها.

La Turquie envoie des milliers d'hommes en Azerbaïdjan pout officiellement des manoeuvres militaires entre les armées azeries et turques alors que les tensions sont fortes entre l'Arménie et l'Azerbaïdjan
ترسل تركيا آلاف الرجال إلى أذربيجان رسميًا لإجراء مناورات عسكرية بين الجيشين الأذربيجاني والتركي في حين أن التوترات عالية بين أرمينيا وأذربيجان

USA : Environ 200 aviateurs et quatre B-1B affectés à la 7e Bomb Wing à Dyess AFB, Texas, ont été déployés à Andersen AFB, Guam.
22 - صوت المواطن الحر السبت 01 غشت 2020 - 12:50
من يفعل تلك الطريقة فهو يملك جيشا قويا ومدربا على أحدث الأسلحة.. وقريبا سنسمع ان تركيا صارت العدو الأول للاتحاد الأوروبي بدل روسيا. كما حولوا إيران عدوة للعرب بدل إسرائيل
23 - الحق يعلو ولا يعلى عليه السبت 01 غشت 2020 - 13:12
يجب على التقارير الإخبارية أن تكون محايدة لا تميل لطرف على طرف آخر لكن مع الأسف نرى دائما إنحياز ضد دولة تركيا التي دمرت الكثير من الأحلام الصهيوعربية للسيطرة خصوصا على شمال إفريقيا، تركيا ليست مصر السيسي و ليست الجامعة العربية التي فقط تستنكر و تشجب، تركيا دولة تتقدم للأمام ولا تهتم بالنباح عليها
24 - حقيقة السبت 01 غشت 2020 - 13:14
كثير من يعلق ويمجد تركيا
لم يسافر إلى تركيا ويتكلم من فراغ في عقله

انا رزت تركيا واريت العنصرية منهم على العرب كاملة
عندما تقول له انت عربي انتهاء بك الأمر إلى العنصرية
والمغرب باللغة التركية ((فأس)) ستشاهد عيون التركي ينظر إليك باستحقار

** لماذا عندما أخطاء لاجئ سوري قام بعض الاتراك تكسير المحلات والمطاعم التي أصحابها سوريين في تركيا ، في اليوتيوب موجودة ؟؟؟؟

*** لو كانت تركيا ممتازه اقتصاديا
لما رأيت الاتراك يخدموا في اورباء ، ويسعون للحصول الجنسية الفرنسية والألمانية ، وكثير منهم في امريكا و الخليج يخدموا في المطاعم براتب 7 آلاف درهم مغربي تقريبا

اردوغان في اليوتيوب يزور إسرائيل لماذا لم يتكلم احد؟؟؟
اردوغان صوفي وهذا معروف عنه ، والتصوف فيه شركات وبعد وزيارة قبور ويترك بها
اردوغان ترك فلسطين وذهب الى ليبيالأجل النفط والغاز السبب الرئيسي وراء غزو ليبيا

ارجو زيارة تركيا والتعايش معهم فترة وبعدها ستعرف حقيقة العنصرية التركية

لا تتكلم حتى تجرب ، التجربة خير برهان
25 - زهير السبت 01 غشت 2020 - 13:14
تركيا دولة تعمل لما هو أصلح لشعبها وملائم لقيمها عكس مجموعة من دولنا العربية المنافقة. الأعمى يرى الفرق بين سياسة الكره والغل اتجاه تركيا من بعض الدول العربية و الغربية عكس اغلبية الشعوب العربية التي تساند سياسة تركيا مادامت تساند التوجه الصحيح المساند للضعيف ولو فيها مصالح الاقتصادية . هذا التوجه فيه مضرة لبعض الطغاة في الاقطار العربية لأسباب الكل يعلمها منذ بداية الربيع العربي منذ عقد تقريبا.
26 - sarah السبت 01 غشت 2020 - 13:30
Pour les Turcs. Ils ne sont pas Arabes. C'est pas parce que les Perses et Turcs sont basanés/bruns qu'ils sont Arabes. Les Turcs parlent une langue altaïque, cousine des langues coréenne et japonaise. Mais ils sont extrêmement métissés avec presque tout le monde
لا يزال الفرس يتكلمون لغة هندو أوروبية ، كانت هناك مخاليط مع السكان العرب خلال الفتح العربي. لكنهم حافظوا على استقلالهم الثقافي على الرغم من السياسة العدوانية لاستيعاب السلطة الأموية.

Les Perses parlent toujours une langue indo-européenne, il y a eu des mélanges avec les populations arabes pendant la conquête arabe. Mais ils ont gardé leur indépendance culturelle malgré une politique agressive d'assimilation du pouvoir Ommeyyade.
لا يزال الفرس يتكلمون لغة هندو أوروبية ، كانت هناك مخاليط مع السكان العرب خلال الفتح العربي. لكنهم حافظوا على استقلالهم الثقافي على الرغم من السياسة العدوانية لاستيعاب السلطة الأموية.

la Turquie n'pas envahie le Maroc mais la piller
تركيا لم تغز المغرب بل نهبته
27 - Hassan السبت 01 غشت 2020 - 13:36
قام مصطفى كمال أتاتورك بإنشاء دولة تركيا الحذيثة وذلك باتباع النهج الأوروبي وعلمانية الدولة بعيدا عن الخرافات والأساطير حثى جاء الديكتاتور وأراد إنشاء دولة الخلافة وقام بتمويل الالاف من الإرهابيين لغزو سوريا، لكن مساعيه تحطمت على صخرة الجيش السوري البطل
28 - عبدالله السبت 01 غشت 2020 - 13:44
لا اظن بان تركيا تتصرف بدون موافقة امريكا
29 - تمازيغت السبت 01 غشت 2020 - 13:52
لا بد من التدخلات خارج الحدود لحماية الأمن القومي التركي
فتركيا محاصرة من الجنوب حيث يتم دعم الجماعات الكردية الانفصالية و يحاول البعض اجهاض الحق التركي في شرق المتوسط
لذالك لابد من القوة العسكرية من أجل التمكين للدبلوماسية
30 - sarah السبت 01 غشت 2020 - 14:40
Le peuple ottoman était constitué de plusieurs ethnies (Turcs, Grecs, Arabes bédouins d'Arabie, ou citadiens d'Irak ou de Syrie, Assyro-Chaldeens, Arméniens, Balkaniques, etc..)
كان العثمانيون يتألفون من عدة مجموعات عرقية (أتراك ، يونانيون ، عرب بدو من شبه الجزيرة العربية ، أو سكان من العراق أو سوريا ، آشور الكلدان ، الأرمن ، البلقان ، إلخ.)

Les femmes et les hommes ottomans portaient le caftan, mais depuis les reformes de Mahmut II et Mustafa Kemal, le caftan a disparu en Turquie. Aujourd'hui seule les femmes marocaines portent des caftans. Le caftan est un mot d'origine persane qui veut dire tunique.ا
ارتدى الرجال والنساء العثمانيون القفطان ، ولكن منذ إصلاحات محمود الثاني ومصطفى كمال ، اختفى القفطان في تركيا. اليوم فقط النساء المغربيات يرتدين القفاطين. القفطان كلمة من أصل فارسي تعني سترة.
31 - جواد السبت 01 غشت 2020 - 15:15
تركيا دولة استعمارية وتريد فرض واقعها لرفض الاتحاد الاروبي انضمامها اليه.
32 - الحقيقة كما يراها الجميع السبت 01 غشت 2020 - 16:22
خبر يثلج الصدر و يزيد المسلم ثقة في نفسه التي ما أنفك الحكام العرب تيئيسها و تهميش الشعوب التي تتوق للتحرر من جبروت الأنظمة الفاشية التي تستعبدهم ، ما الفائدة من وجود دولة شعبها يعيش الفقر و البؤس و العبودية و كل أنواع الظلم و حكامها يعيشون في ترف هم و أسرهم ، أبناؤهم يدرسون في أحسن الجامعات بأوروبا و أمريكا و حساباتهم تحتوي على ملايين الدولارات و آخرون محتارين في كيفية الحصول على وجبة غذاء بسيط و ما ثورة الجياع التي قام بها لعض المواطنين على سوق المواشي لخير دليل و سابقا ثورة الطحين التي ذهب ضحيتها عدة نساء ، إما أن نعيش أحرارا ميسورين أو نموت في ميدان الشرف
33 - وجدي السبت 01 غشت 2020 - 16:33
تركيا بلد ناجح . و حاكمه اردوغان. رجل قوي و ذكي و شريف يشتغل من اجل شعبه. بفضله عاد الاتراك لايام عزهم ابان العثمانيين .و من ينتقدهم من العرب هو فقط من قبيل الحسد . لا يحبون ان ينجح حزب اسلامي في قيادة بلد الى التقدم و الرقي و الازدهار. صحح كل اخطاء الزنديق اتاتورك الذي اصبح دمية في يد الغرب
34 - البعث العربي السبت 01 غشت 2020 - 17:51
حاليا الدول العربية عبارة عن مناطق نفوذ متنازع عليها من الدول القوية و مناطق صراع اديولوجي فارغ المحتوى بين مناصري التيار اليميني معاق فكريا و انصار اليسار المناصر لكل ما هو اجنبي باعاقة فكرية ايضا للاسف عدنا من حيث بدانا تماما قبل ظهور الاسلام كلو واشربو هنيئا لكم
35 - الرأي الآخر الأحد 02 غشت 2020 - 00:21
إذا أردت أن تعرف أهل الحق : "اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم". محتاجين فهاد الوقت إعلام نزيه لي يدير الدور ديال الوسيط: وصل المعلومة كما هي للمواطن بلا متحلل. الحمد الله الناس عندهم عقل يفكرو ويحللو لراسهم. بهد الطريقة هاذي نتومو تمنيبوليو بزاف الناس. اه مزيان تنقل عن طرف واحد ولكن السؤال فينو حق الطرف الآخر، حتا هو عندو حق الموقف ديالو يبان.
حاجة أخرى تحراو الموضوعية في الأشخاص لي تنقلو التصريحات ديالهم، ماشي المعيار هو أن هاذ المقال تنشر ف صحيفة ف ميريكان. أش كتقصد ب "الحرب ضد ليبيا" ، مالها متسميها كما هي : الحرب مع حكومة ليبيا ضد انقلابي . بلا منهضر على الغزو ...
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.