24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تفشي "كورونا" يواصل حصد أرواح البشر وإنهاك الاقتصاد العالمي

تفشي "كورونا" يواصل حصد أرواح البشر وإنهاك الاقتصاد العالمي

تفشي "كورونا" يواصل حصد أرواح البشر وإنهاك الاقتصاد العالمي

عكست مؤشرات الاقتصاد العالمي تراجعاً تاريخياً في ظل أزمة تفشي وباء كوفيد-19، من أبرز علاماته هبوط إجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو ب12.1% في الربع الثاني من العام، ودخول الولايات المتحدة في مرحلة ركود، في وقت تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها.

وإزاء وباء يكاد لا يكبحه شيء وحصيلة ضحايا تتصاعد أرقامها باستمرار، خاصة في أمريكا اللاتينية، تجتمع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مرة جديدة الجمعة، بعد ستة أشهر من إعلان حالة الطوارئ الصحية عالميا.

وتثير الإحصاءات الاقتصادية المخاوف؛ فقد سجّلت منطقة اليورو في الربع الثاني من العام تراجعاً تاريخياً بنسبة 12.1% من إجمالي الناتج المحلي، بسبب التدابير التي اتّخذت لاحتواء الأزمة الوبائية، حسبما أعلن المكتب الأوروبي للإحصاءات الجمعة.

في فرنسا، بلغ الهبوط 13.8% في مقابل 18.5% في إسبانيا و10.14% في ألمانيا الموصوفة بأنّها محرّك أوروبا الاقتصادي.

أما في الولايات المتحدة فقد بلغت النسبة 32.9% خلال الفترة نفسها على أساس سنوي. ولكن مقارنة بالربع الثاني من عام 2019 فإنّ التراجع يبلغ 9.5%.

وعلى صعيد حصيلة الضحايا فقد شخّصت إصابة أكثر من 17 مليون شخص، توفي ما يزيد عن 660 ألفاً منهم، منذ ظهور الوباء في الصين في ديسمبر.

ومع تجاوزها عتبة 46 ألف وفاة، أصبحت المكسيك الخميس الثالثة بين الدول التي سجّلت أعلى معدّلات وفيات جرّاء الفيروس، حسب إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.

وبذلك، تخطت المكسيك المملكة المتحدة في عدد الوفيات. أما الدولتان الأكثر تضررا بالوباء من حيث الوفيات فمازالتا الولايات المتحدة (151 ألفا و826) والبرازيل (91263).

وأعلنت فيتنام وفيجي أول وفاة في كلّ منهما الجمعة.

وفي فلوريدا، وهي واحدة من الولايات الأميركية التي تشهد تصاعداً في عدد الإصابات، يترقب السكان وصول الإعصار ايساياس.

ويجري تعزيز تدابير الوقاية في عدة دول. فصنّفت ألمانيا ثلاث مناطق إسبانية على أنّها مناطق ذات خطورة، ما يعني فرض الحجر الصحي على الآتين منها، إلا إذا أثبتوا عدم إصابتهم من خلال فحص طبي.

وفي بريطانيا، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون الجمعة أن حكومته قررت، بسبب ارتفاع عدد الإصابات، إرجاء المرحلة المقبلة من رفع تدابير الإغلاق لأسبوعين على أقل تقدير، وهي كانت مقررة السبت مع إعادة فتح بعض الأماكن العامة.

وأوصت الدنمارك السكان بوضع الكمامات لدى استخدامهم النقل العام.

وفي هونغ كونغ، أعلنت السلطة التنفيذية الجمعة إرجاء الانتخابات التشريعية عاماً بعدما كانت مقررة في سبتمبر بسبب ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، في قرار يمكن أن يؤجج غضب معسكر المطالبين بالديمقراطية.

سباق اللقاح

وتدفع شركات النفط ومصنعو الطائرات والسيارات ثمنا باهظا للأزمة مع خسائر فادحة في الربع الثاني من العام. والجمعة على سبيل المثال، أكد مصنّع الآليات الثقيلة اسكانيا السويدي توجهه إلى خفض عديد موظفيه بخمسة آلاف عبر العالم.

على الصعيد الطبي، وكدليل على التنافس بين الدول، تزداد العقود الهادفة إلى الحصول على لقاح ضدّ كوفيد-19.

وفي آخر عقد مماثل، جرى الإعلان الجمعة عن اتفاق بين سانوفي و"جي اس ك" والولايات المتحدة لحصول الأخيرة على 100 مليون جرعة للأميركيين، في اتفاق بلغت قيمته 2.1 مليار دولار.

وتوصلت اليابان إلى اتفاق مع المجموعة الألمانية-الأمريكية "بيونتك/فايزر" للحصول على 120 مليون جرعة من لقاح تعمل المجموعة عليه، وفق ما أعلن المخبران الجمعة.

وتتكاثر العمليات المشابهة في العالم. غير أنّ هذا التنافس مثير للجدل، إذ إنّه يلقي الضوء على مسألة قدرة الدول النامية على الحصول على لقاح وسط قلّة مواردها المالية، ما قد يجعلها الأخيرة في الحصول عليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الصين السبت 01 غشت 2020 - 01:05
هدا كله بسبب الحزب الصيني الشيوعي الدي نشر الفيروس في العالم
2 - امين السبت 01 غشت 2020 - 01:25
القاحات ضد كورونا فهي لقاحات من نوع arn vaccin وهي لقاحات جديدة لم يسبق تجربتها على البشر وهي تعمل على التغير الجيني عند الإنسان يعني ان الكل سيصبح مغير جينيا
3 - Zak السبت 01 غشت 2020 - 01:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبب تفشي الفيروس في المغرب في الآونة الأخيرة راجع إلى تراخي المواطنين والقرارات الفاشلة.
عيد الأضحى المبارك كان من الممكن أن يتم إلغائه.
بالأخص في ضل الوضعية الوباىية. والأزمة المالية التي تمر منها جميع العائلات.
في مدينة مراكش جميع الأضاحي اما المريضة أو ضعيفة .شخصيا لم اقتني الأضحية.
لعدم احترام التباعد زاءد جشع المربين زايد انعدام جودة المواشي .
قرار المنع كان بيد الحكومة لاكن للاسف الشديد لم تحرك ساكنا و ها نحن نادي فاتورة القرارات لا المسؤولة
4 - la verite السبت 01 غشت 2020 - 02:01
تحتاج المغرب إلى التصرف بذكاء واحتجاز 40 مليون جرعة من اللقاح من الشركات الأمريكية لتكون أول البلدان المتخلفة التي تحصل على اللقاح
5 - Sabrina السبت 01 غشت 2020 - 02:06
اللقاح ضد كورونا من اسهل اللقاحات صنعا اسألوا الدكاثرة البيطريين .انهم يستعملونه ضد كورونا و اللتي تصيب الحيوانات منذ سنين ولو انهم وفروا الإمكانيات المادية لاساتذة المعد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة واساتذة كليات الطب لكنا الان نتوفر على لقاح مغربي. الله يرحم اعليها الاولين قاليك ما حك جلدك مثل ظفرك.
6 - مغربي السبت 01 غشت 2020 - 03:43
إن ما خفي اعظم و القادم أسوأ كل مؤشرات تؤشر انه أسوأ من أسوأ وفق سجل الخساءر الاقتصادية العالمية في ظل استمرارية الأزمة و الارتفاع متواصل في عدد ضحايا البشرية عبر العالم و بالتالي لا مجال الهدر الوقت ايها المغاربة علينا الاستعداد للأسوأ الاحتمالات في القادم من شهور بل سنوات حتى خروج من أزمة خطيرة مفاجئة غير مسبوقة في العصر الحديث بأقل الخسائر ممكنة إن جميع تكهنات و توقعات حول حلحلت أزمة كورونا الجاءحة لازالت مجرد سراب وقد تنظاف اوبءة أخرى أخطر في ظل الحرب العالمية الثالثة مشتعلة منذ سنوات عبر العالم بالزعامة كبار وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار و عليه المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار مما يجعل الترشيد و حسن التسيير و التدبير لجميع نفقات و موارد الدولة واجب وطني و بانجع سبل و آليات ممكنة بل التقشف أو حدف جميع نفقات استثنائية دون مساس بالقدرة شرائية للمغاربة و معاقبة مخالفين بلاهوادة بات ضرورة ملحة لا مفر منها رغم قوة اقتصاد الوطني اليوم حتى يظل المغرب شامخ معزز مكرم بين امم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها مهما كان نوع مفاجآت ضارة أو سارة.
7 - Said السبت 01 غشت 2020 - 04:52
يدفع المغاربة ثمن قرارات جائرة وبدائية لم تراعي مصلحة الوطن لا نريد تغيير شرع الله ولكن قرارات الحكومة الابقاء على عيد الاضحى فقط لبيع الاضاحي جعل المغرب يدفع الثمن باهضا وهو الذي كان مضرب المثل بين الدول لان الاضحية يصاحبها العديد من اللوازم من الاسواق ماحتم الازدحام والاختلاط والآن عوض الحكومة ان تعترف بخطإها وتهورها المعتاد تلوم المغاربة بالتفريط والسبب في كثرة الاصابات.
8 - شتوكي السبت 01 غشت 2020 - 09:02
هل سيتوفر اللقاح للدول النامية و الفقيرة بثمن مناسب و تسهيلات في الأداء؟
9 - maroc السبت 01 غشت 2020 - 13:13
العيد الأضحى ليس هو سبب كثرة الإصابة السبب هم اصحاب المشاريع الكبرى التى لم تحترم الحجر الصحي والدليل طنجة الدار البيضاء..
العيد الأضحى مر في البيوت مثل الحجر الصحي لم نخرج لزيارة الأقارب لم نصلي في المصلي..
والدليل الثاني عودة الجائحة في موجة ثانية منذ أربعة أسابيع مضت..
10 - caricature السبت 01 غشت 2020 - 14:51
Je terouve que la caricature ne reflète pas réellement la situation actuelle. Elle est en position R (marche arrière ) ce qui veut dire que la pandémie recule alors qu' elle est en pleine éxpension !!!!
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.