24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تفشي فيروس "كورونا" ينذر بكارثة إنسانية داخل السجون بأمريكا

تفشي فيروس "كورونا" ينذر بكارثة إنسانية داخل السجون بأمريكا

تفشي فيروس "كورونا" ينذر بكارثة إنسانية داخل السجون بأمريكا

تدق تقارير لمنظمات حقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس "كورونا" في السجون الأمريكية خلال الآونة الأخيرة، في وقت سجلت فيه الولايات المتحدة أكبر عدد من حالات الإصابات بـ"كوفيد 19" بالعالم.

وحسب مشروع "ماريشال"، وهو منظمة أمريكية غير ربحية تعنى بعلاقة الصحافة والعدالة الجنائية، فإن السجون الأمريكية سجلت أكثر من 78 ألف حالة إصابة بفيروس "كورونا" على الأقل إلى حدود 28 يوليوز المنصرم، استنادا إلى الأرقام التي تم تجميعها من مختلف المؤسسات السجنية عبر الولايات المتحدة.

وتقول المنظمة إن هذا التطور يعود إلى ارتفاع عدد الاختبارات التي قامت بها السجون في عدد من الولايات، خصوصا تكساس وكاليفورنيا، بالإضافة إلى تفشي الفيروس في ولايات أيداهو وأوريغون وكارولينا الشمالية.

وبلغت الحالات ذروتها لأول مرة في أواخر أبريل، عندما بدأت ولايات مثل ميشيغان وأوهايو وتينيسي وتكساس اختبارات جماعية للسجناء، في حين ذهبت تقارير إلى التأكيد على أن الفيروس كان متفشيا في أوساط سجناء لم تظهر عليهم أعراض الإصابة.

وإلى حدود نهاية الشهر الماضي، فقد 765 سجينا حياتهم بسبب "كوفيد 19"؛ فيما كانت أول حالة وفاة، في ولاية جورجيا، عندما توفي سجين يدعى أنتوني تشيك في 26 مارس، حسب مشروع "ماريشال".

وتورد تقارير أن عدد السجناء في الولايات المتحدة يتجاوز مليونين و300 ألف سجين، موزعين على سجون فيدرالية وأخرى محلية، بالإضافة إلى سجون تشرف عليها شركات خاصة في ولايات عديدة.

هذا الرقم، حسب منظمة "مشروع العدالة"، التي تعتبر إحدى أكبر المنظمات الأمريكية التي ترافع على قضايا السجناء، يمثل 25 في المائة من الساكنة السجنية في العالم؛ في حين أن الأمريكيين لا يمثلون سوى 5 في المائة من مجموع سكان العالم.

إهمال طبي

تقول الناشطة الحقوقية الأمريكية ستيفاني براون، التي تقود مبادرة "Decarcerate Minnesota Coalition"، إن "السجون في الولايات المتحدة كانت بالفعل مواقع اكتظاظ وإهمال طبي قبل تفشي الوباء"، معتبرة أن ذلك "يعد عاملا وراء إسراع المسؤولين للتوصل إلى خطة لإطلاق سراح عدد من السجناء قبل انفجار الوضع داخل السجون".

وتضيف براون، في حديث لهسبريس، أنه "في ولاية تكساس فقط، تم الإبلاغ عن مؤسسة سجنية تحتوي على أكثر من 1000 حالة إصابة بالفيروس"، مشددة على أن "العديد من الولايات لم تعتمد خطة استباقية لمحاصرة الفيروس خلال يناير وفبراير الماضيين. أما الآن، فقد وصلت حالات الإصابة إلى ذروتها، وتشهد السجون انتشارا كبيرا للفيروس".

وتعتبر الناشطة الحقوقية أن السجون الأمريكية غير مجهزة بشكل كاف بالمعدات الطبية، "كانت هذه الموارد شحيحة، وبالتالي فلا مفر من إطلاق سراح عدد من السجناء لتجنب انتشار الفيروس بشكل أوسع وإصابة أعداد أكبر".

"عبّر عدد من السجناء عن قلقهم بشأن العودة إلى العمل في وقت يدعو فيه الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح الاقتصاد بشكل كامل"، تضيف براون، التي تشدد على أن "السجون تجبر السجناء على العودة إلى العمل في كثير من الأحيان، في ظروف غير آمنة وغير صحية، ولا يمكن تحقيق التباعد الاجتماعي فيها".

وتذهب المتحدثة ذاتها إلى القول إن "السجون في الولايات الأمريكية هي عبارة عن بيئة عدائية وقاسية، تقوم باستغلال السجناء وتشغيلهم مقابل أجور زهيدة، سواء تعلق الأمر بالسجون الخاصة أو تلك التي تسير على الصعيد الفيدرالي والولايات"، وتضيف أن "الربح المالي يطغى على حساب إعادة تأهيل السجناء"، وفق تعبيرها.

اتباع للتدابير الصحية

في المقابل، تواصلت هسبريس مع شركة "Corecivic"، وهي إحدى أكبر الشركات الخاصة التي تقوم بتسيير السجون في الولايات المتحدة، حول الوضع الوبائي في السجون التي تشرف عليها الشركة.

وردّت الشركة عبر البريد الإلكتروني بتصريح يؤكد أن "المنشآت التي تشرف عليها الشرطة اتبعت بدقة إرشادات السلطات الصحية على المستوى المحلي والولائي وكذا الفيدرالي، حتى قبل ظهور حالات إصابات مؤكدة بـ"كوفيد 19".

ويضيف التصريح، الذي توصلت به هسبريس، أن "هذا الالتزام يساهم فيه الشركاء الحكوميون، وقد عملنا معهم عن كثب للتفاعل مع هذا الوضع غير المسبوق بالشكل المناسب والشامل".

ويتابع المصدر ذاته التأكيد على أن "كورسيفيك" تقوم بعزل الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس، والعمل مع الإدارات الصحية المحلية والولائية لإجراء الاختبارات المناسبة، بالإضافة إلى تعزيز العادات الصحية للسجناء والموظفين، من خلال التشديد على إجراءات النظافة والتشجيع على ممارسة التباعد الاجتماعي بين الأفراد داخل المنشآت السجنية.

وكشف التصريح عن إجراء فحص لجميع الموظفين قبل دخولهم إلى المنشآت السجنية عبر قياس درجات الحرارة، مضيفا أن هذه المنشآت مصممة للحد من انتشار هذا النوع من الفيروسات، كما يتم توفير كمامات لجميع الذين يشتغلون داخل هذه السجون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - rachida الخميس 06 غشت 2020 - 01:47
السلام عليكم.بعيدا عن مرض كورونا.الذي أعرفه أن من يتواجد في السجن مجرم والإجرام يعني يكون خطيرا على الناس وحياتهم وممتلكاتهم إذن لماذا تدافع عنه هذه المنظمات.تقلبات الآية.هاد الدنيا ولات كاتمشى بالمقلوب.عوض الدفاع عن الأبرياء يدافعون عن المجرمين.داخ راسي مابقيت فاهما والوا.عشت حتى وليت كانسمع فيها على شي غرائب العجب صافي.غير الله إدينا فالضو وصافي أما العالم خسر.مابقا مايعجب
2 - ابو مهدي الخميس 06 غشت 2020 - 02:07
هل قرأت أمنيستي او هيومان رايت هذه الحقائق؟؟
# وتذهب المتحدثة ذاتها إلى القول إن "السجون في الولايات الأمريكية هي عبارة عن بيئة عدائية وقاسية، تقوم باستغلال السجناء وتشغيلهم مقابل أجور زهيدة، سواء تعلق الأمر بالسجون الخاصة أو تلك التي تسير على الصعيد الفيدرالي والولايات"، وتضيف أن "الربح المالي يطغى على حساب إعادة تأهيل السجناء"، وفق تعبيرها. #
3 - محمود الخميس 06 غشت 2020 - 02:37
الأخت رشيدة (1): ما بقيتي فاهما والو لأنكِ تظنين أن السجن و بالأحرى العقوبة السجنية هي تحطيم الذات للمعتقل السجن بمفهومه الحديث هو مؤسسة لإعادة التربية و إعداد السجين للإندماج في المجتمع ،السجن شيء و العقوبة شئ آخر،السجن هو مؤسسة أما العقوبة فهي الحرمان من الحرية القضاء عندما يحكم بالسجن يعني فقط الحرمان من الحرية ليس تحطيم الشخص أو تعذيبه و بالتالي يبقى للمعتقل و لو كان أسير
حرب هامش من الحقوق:الحماية التطبيب ،المراسلة و الزيارة بالنسبة للأسرى يتولى الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر الوساطة بين المتحاربين بصفتهما هيآت دولية .أما الغريب في المقال هو أن دولة تدعي الديموقراطية و تنتقد الدول التي لا تحترم حقوق الإنسان تصل إلى حد فرض عقوبات إما إقتصادية أو حصار في حين لا تعطي حتى الحقوق البسيطة لسجنائها !
4 - الى رشيدة الخميس 06 غشت 2020 - 02:50
يبدو لي أنه لا خبرة لك في هذه الحياة، أولا من يتواجدون في السجن هم بشر ولهم حقوق يجب أن تحترم، ثانيا هناك ألف سبب يمكن أن يدخل به إنسان عادي السجن كأن تصدم شخصا بسيارة، لهذا فهناك سجناء كثر دخلو بالخطأ أو أبرياء إلى السجون، ثالثا السجناء الذين أجرمو في حق المجتمع يجب تقويمهم وتخليق سلوكهم وإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع، وليس قتلهم بشكل نازي كما ترغب سيادتكم.
5 - فاعل خير الخميس 06 غشت 2020 - 07:23
و ما بالك بالسجناء المغاربة اللذين يطلق سراحهم في كل عيد و كل مناسبة و ما اكترهم في بلدنا الحبيب. ودلك بدون اي اعتبار لا لخطورة مرض عليهم في السجن ولا هم يحزنون. وللعلم مسجون لا يعني مدنب بالضرورة و شكرا
6 - AAA الخميس 06 غشت 2020 - 08:47
امريكا كما يقول المثل المغربي (فران وقاد بحومة) هي اعلم بالفيروس متى بدا ومتى ينتهي لا تابه بالاصابات ولا بالوفيات بلد المهاجرين وقطع الغيار موجودة بوفرة ويمكن التحكم فيها مستقبلا حسب المستوى العلمي ولون البشرة
سادج من يعتقد ان امريكا فشلت في تدبير أزمة كورونا
7 - miloud Madrid الخميس 06 غشت 2020 - 10:18
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالكين ناجين
8 - Amazighi الخميس 06 غشت 2020 - 11:10
لتمرير التلقيح و تجربته على المرضى يجب تصديره الى السجون
9 - انما الصدقات الخميس 06 غشت 2020 - 15:49
هاهي امريكا (جنة) ألارض ،بقيمها،ورعونتها، استحلت ثروات الفقرات،واستباحت ارضهم، وأعراضهم،وتلوح في وجه جلاوزتها في جميع اصقاع الارض بورقة حقوق الإنسان،وحريته،وساكنتها اولى بهذه الحقوق،العنصرية في أسوأ تجلياتها،اليست هي الطاعون ،والطاعون أمريكا.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.