24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | في مشافي بيروت .. جرحى وأطباء يروون مشاهد من "يوم القيامة"

في مشافي بيروت .. جرحى وأطباء يروون مشاهد من "يوم القيامة"

في مشافي بيروت .. جرحى وأطباء يروون مشاهد من "يوم القيامة"

تشبه المشاهد التي رآها الجراح أنطوان قربان على الطرق وعند أبواب المستشفيات، بعد الانفجار الضخم الذي وقع في بيروت الثلاثاء، تلك التي عاشها في أفغانستان قبل سنوات. ويقول الطبيب الذي أصيب في رأسه: "ما رأيته أمس كان شبيها بيوم الآخرة".

وخرج قربان الأربعاء من المستشفى في بيروت مضمّد الرأس. ويقول لوكالة فرانس برس: "ما رأيته أمس.. مصابون تسيل منهم الدماء على قارعة الطريق وآخرون ممدّون على الأرض وفي باحة المستشفى...كان شبيهاً بيوم الآخرة".

وقربان واحد من أكثر من أربعة آلاف شخص أصيبوا في انفجار الثلاثاء الضخم الناتج، حسب السلطات، عن تخزين 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار في مرفأ بيروت، ويضيف: "ذكرني ذلك بما اعتدت مشاهدته خلال مشاركتي في مهمات مع منظمة أطباء بلا حدود في أفغانستان قبل سنوات طويلة".

وأصيب الطبيب، وهو أستاذ محاضر في كلية الطب في جامعة القديس يوسف، في رأسه بينما كان يحتسي القهوة مع زميله في مقهى وسط بيروت. بسبب الذعر في الطرق وزحمة السير، لم يتمكن من الوصول إلى مستشفى أوتيل ديو في الأشرفية حيث يعمل، فنقله سائق دراجة نارية إلى مستشفى الجعيتاوي القريب؛ ويقول: "خاط الطبيب جرحي وأنا أجلس على قارعة الطريق بعد انتظار لساعات".

داخل أروقة مستشفى أوتيل ديو، توزعت الأربعاء عائلات في مجموعات صغيرة. كانت هناك أمهات قلقات على مصير أولادهن الجرحى. يسأل رجل مسنّ عن زوجته التي تم نقلها من مستشفى آخر.. لا تتوقف هواتف بعضهم عن الرنين، وتتكرر رواية ما حصل معهم خلال كل اتصال.

وتقول سيّدة لمحدّثها: "عجيب بقاؤه على قيد الحياة"، بينما يوكل مصاب ضُمّدت قدمه شقيقته بالإجابة عن اتصالات لا تتوقّف على هاتفه، قائلاً: "لست قادراً على الكلام".

وتقول سيدة تلازم ابنها البالغ أربعين عاما، والذي أصيب إصابة بالغة في عنقه وتهشم جسده بعد سقوط المبنى حيث يعمل قرب المرفأ: "نزف كثيراً وخضع لعملية أمس وهو الآن في العناية الفائقة"، وتضيف بحسرة: "ما حدث أمس كان أفظع من الحرب الأهلية. لثوان شعرت أن قلبي خرج من صدري وأنني فقدت وعيي..كما لو أنها قنبلة هيروشيما.. لن أنساها ما حييت".

أطقم طبية "مرهقة"

واستقبل المستشفى 300 مصاب على الأقل، كما وصل إليه 13 قتيلا، وفق ما يقول مديره الطبي الدكتور جورج دبر لفرانس برس.

ويضيف الطبيب الذي غزا الشيب شعره وقد ارتدى ثوبه الأبيض وجلس وراء حاسوبه: "خلال الحرب الأهلية كنت تلميذاً متمرناً في هذا المستشفى، ولم أر شيئاً مماثلاً"، ويضيف بتأثّر بالغ لم تخفه كمّامته الطبية: "كان الأصعب إخبار عائلات جاءت بحثاً عن أبنائها بأنهم توفوا، ولسنا قادرين على فعل أي شيء لهم"، ويتابع: "تكرر ذلك أكثر من مرة ليلاً..من الصعب جداً أن تبلغ أباً يحمل طفلته الصغيرة ويحاول إنقاذها أنها فارقت الحياة".

ولم تسلم المستشفيات على غرار الأبنية كافة في بيروت ومحيطها من تداعيات الانفجار. وتعرّض مرضى وزوارهم وأفراد من الطاقم الطبي لإصابات جراء تصدّع السقوف أو الجدران أو تناثر الزجاج عليهم من شدة الانفجار.

وتوفيت أربع ممرضات في مستشفى القديس جاورجيوس في الأشرفية، وخامسة في مستشفى الوردية في الجميزة.

وجاءت هذه المحنة على الأطقم الطبية التي وصلت ليلها بنهارها لمواجهة فيروس تفشي فيروس كورونا المستجد، في خضم أزمة اقتصادية غير مسبوقة تشهدها البلاد.

ويقول دبر: "الفرق الطبية مرهقة من كل ما يحصل في البلد ومن كورونا، لكن في مواجهة أزمة أمس كان التكاثف عظيماً"، موضحاً أن عمال المطبخ والصيانة تطوعوا للمساعدة.

فوضى وذهول

في مستشفى القديس جاورجيوس في الأشرفية انهمك الطاقم الطبي والإداري الأربعاء في مهمة شاقة أخرى: نقل ما تبقى من معدات وأدوات جراحية بعد إجلاء جميع المرضى وبينهم عشرون مصاباً بكوفيد-19 في مهمة شاقة استمرت حتى الفجر.

صباحاً، بدت أروقة المستشفى ساحة حرب.. سقوف تضرّرت وتدلّت منها أشرطة الكهرباء والإنارة.. ركام وقطع زجاج محطّم في كل مكان..مصاعد التوت أبوابها من شدّة الانفجار وموظفون مصدومون خصوصاً بعد وفاة أربع ممرضات من زميلاتهم.

ويقول مدير الطاقم الطبي الدكتور عيد عازار لفرانس برس إن المستشفى حيث يعمل 1200 موظف "بات اليوم خارج الخدمة..ولا أعلم كم يحتاج إصلاحه وقتاً".

وخرج كذلك مستشفى راهبات الوردية كلياً من الخدمة، بينما توقفت أقسام في مستشفيين آخرين، أحدهما حكومي، عن العمل، حسب وزارة الصحة.

وأوضح عازار: "أخلينا المستشفى أمس وهذا أمر نادر الحصول.. يذكرنا بإخلاء مستشفيات إثر إعصار كاترينا" عام 2005 الذي يُعد أحد أعنف خمسة أعاصير في تاريخ الولايات المتحدة.

ولم يكن ذلك سهلاً، وفق عازار، الذي يضيف: "ما من شيء أصعب من إخلاء مستشفى يغصّ بالمرضى، فيما يتوافد مصابون عليه"، وزاد: "أصبح مستشفى مجروحاً".

وتحدّث ممرضان لفرانس برس عن ساعات مرهقة أمس مع تحول باحة المستشفى وحديقته إلى مستشفى ميداني نُقل المرضى المذهولون تباعاً إليه من الطوابق العليا، عبر السلالم بعد توقّف المصاعد عن العمل وانقطاع الكهرباء كلياً.

وتقول الممرضة لارا ضاهر بتأثر: "كان علينا أن نخيط جروح المصابين ونعالجهم على ضوء الهواتف الخلوية".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - Qarfaoui Genova الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:15
لبنان جريحة و على دول العالم عامة و العربية خاصة أن تقدم لهذا البلد الغالي على قلوبنا كل أنواع المساعدة حتى يسترجع قوته .
2 - Sabrina الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:29
من لايزال يشك ان هناك مخططا ينفد من اجل تعجيل نزول المسيح الدجال فهو لا يستطيع ان يقرء الاحداث اللتي تحصل منذ بداية السنة.
3 - أنوار يوسف الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:31
يجب على الجالية اللبنانية المهاجرة إلى كافة أنحاء العالم بمختلف ديانتها منذ بداية القرن الماضي ان تقوم بمساعدة اشقاءها في لبنان وليس باقي دول العالم
4 - Amina الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:38
ربي يشافي المرضى و يصبر اهل القتلى .ربي يكون معاهم ويتجاوزو محنتهم آمين رب العالمين
5 - مواطنة الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:41
يارب ارحم حالهم ياارحم الراحمين لطفك لطفك لطفك علينا جميعا لاااا حولة ولا قوه الا بالله العلي العظيم
6 - كلنا لها الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:42
كل الشفاء لمصابي الإنفجار و الله رهيب ما سمعته و شاهدته على التلفاز ، فما بالك بالأناس الذين عاشوه عن كثب ، كان الله في عونهم
7 - ولد حميدو الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:44
لم نعد نعرف ان كان قدر او مدبر
من الاحسن ان تساهم الدول في علاج المرضى و اصلاح الخساءر و تعويض الضحايا اما الاموال فمعروف من يستولي عليها
8 - ديبارامAl الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:49
أودّ أن أضيف تعليقي أإلى تعليق الأخت Sabrina..التي اختصرت و أعطت المفيد، الذي يجهله أو يتجاهله الكثيرون ،وهو محاولة تسريع خروج المسيخ الدّجّال...هذا أمر أصبح ظاهراً واضحاً وضوح الشّمس.
9 - متساءل الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:50
سبحان الله من يتذكر منكم وضعية بعض الإخوان السوريين الذين لجؤوا إلى لبنان وكيف تم التعامل معهم وهم هاربين من النار...

وها نحن اليوم أمام نار في لبنان الشقيق من "ايديهم" هم

والله يذكرني هذا بالآية التي تقول
بسم الله الرحمان الرحيم

 أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ...
صدق الله العظيم

وها من كان يسخر من من يموتون بكورونا... يصله نفس الأمر
الواحد خصو يصحح نيته وأعماله في كل وقت.
10 - maro الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:53
يوم القيامة يفوق ما تصوره لكم الافلام من شدة الهول وصفه الله سبحانه باليوم العظيم .واوصاف اخرى تقشعر منه الجلود يوم تجزى كل نفس ماكسبت وترى الملائكة تسوق المجرمين وجوهم مرهقة تاخدهم ملائكة العذاب من الناصية كما يفعل بائع الدجاج مع دواجنه اي المفر كلا لاوزر يوم يتذكر الانسان ماسعى في هاد الدنيا
11 - هشام كولميمة الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:55
شفى الله كل جريح و رحم الله كل متوفي و الصبر و السلوان لأهالي المتوفين و لكل الشعب اللبناني.أما من وصف ذلك بيوم الآخرة فهذا تشبيه غير منطقي خصوصا أن ذاك اليوم هو يوم الحق و بالتالي لن تكون فيه دماء و لا قتلى...
12 - حسن الريفي الأربعاء 05 غشت 2020 - 20:58
الى عبد العزيز (تعليق ٢). ياأخي اذا لم يكن عندك ما تقوله لتعزية و للشد على ايدي أهالي الضحايا عقب هذا الانفجار المدمر ، فالصمت احسن. ما دخل المذاهب اللبنانية في هذه الفاجعة؟ اتعلم ان سنة وشيعة ومسيحيون قضوا نحبهم اثر الانفجار. اللهم فرج محنة اللبنانيين وارحم موتاهم ايا كانت مذاهبهم فالمسلم مسلم مادام يقول لاالاه الا الله محمد رسول الله.
13 - وديعة الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:11
هل الامونيوم.......مادة من ضروريات الحياة....كالماء.....والغذاء ....والهواء ......

سيصل الوقت بالانسان يتمنى حضارة البدو والجمل......على حضارات للغصب

تعازينا القلبية للاشقاء اخوتنا في بيروت......عزاء الاخوة واحد.....وعزاء الانسانية اوحد.......
14 - Samir الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:12
دخل الفرد اللبناني هو ثلاتة اضعاف نظيره المغربي.اللبنانيون يعرفون كيف يتعايشون مع أوضاعهم اما المخزن فعليه الاهتمام بشعبه الذي لا يجد وقت يومه وغارق في الجهل والتخلف
15 - احمد الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:19
يقول المثل المغربي: البكاء وراء الميت خسارة!
لماذا التعجب مادام الخطر كان واردا منذ زمان.
رحم الله الموتى ويجب محاسبة المسؤولين عن وضع تلك المتفجرات في مرفأ وسط الساكنة.
أخطاء هكذا لا تستغفر. معروف أن النيترات دامونيوم شديد الانفجار فما هي الاحتياطات التي اتخدت لحماية المواطنين؟
هذه ليست كارتة طبيعية بل مفتعلة!
16 - عبد العظيم.... الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:25
بلاد التسامح التي تختلف جذريا عن العقلية السائدة في بلاد العرب...هذا هو سبب ماساة اللبنانيين ...لبنان تجاوز الطائفية والعرقية...انه الفينيق الذي تولد الحياة من رماده...نتذكر الحرب الاهلية في الثمانينيات كما نتذكر احتضان لبنان للمقاومة الفلسطينية في الوقت الذي تنكر لها الاقربون...مرة اخرى لبنان اسطورة البعث والحياة...لبنان قوي بدرجة وعيه وشدة حساسيته بمحيطه الدولي والوطني....
17 - محمد الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:33
نتمنى من جميع الدول الشقيقة والصديقة ان تهب الى مساعدة لبنان الجريح ،كما ان ما وقع في لبنان يعتبر درسا لمهندسي البنيات التحتية لاحد بعين الاعتبار الكوارث والجوائح المحتملة فميناء صناعي بالقرب من مدينة سكنية يعتبر من الأخطاء الاستراتيجية.
18 - متتبع الأربعاء 05 غشت 2020 - 21:41
أقول للسلطات الأمنية المغربية والجمارك أخذ العبرة من مثل هذه الأحداث والحذر كل الحذر من المفرقعات ونحن مقبلون على عاشوراء حيث أنها تخزن في محلات وسط الساكنة إلى حين بيعها لأطفال ومراهقين لايعون بالمخاطر
التخزين في ظروف غير ملائمة يمكن أن يحدث خرابا نحن في غنا عنه لذا يجب التحرك مسبقا والضرب بيد من حديد وشكرا مسبقا لقواتنا الأمنية والجمارك.
19 - Campo dchrif الأربعاء 05 غشت 2020 - 22:05
لك الله يا لبنان ارض التعايش والتسامح الشعب اللبناني وبالخصوص جيل ما بعد الحرب الاهلية جيل واعي ومتحضر قل نظيره في منطقة تسودها النعرات القبلية وسيادة البترودولار الله يرحم الموتى واشفي الجرحى قلوبنا معكم يا اهل لبنان
20 - لو كان السبب ... الأربعاء 05 غشت 2020 - 22:06
... زلزالا او بركانا او فيضانا او ما شابه من الكوارث الطبيعية لسلمنا الأمر لله وطلبنا لطفه ورحمته.
ولكن سبب الكارثة اهمال وسوء تدبير وتقصير بشري .
وهل يعقل حجز 2750 طنا من مادة قابلة للاشتعال والانفجار في ميناء كبير محاط بمباني كثيرة مدة 6 سنوات في إنتظار بت القضاء في ملف الحجز ؟.
انها البيروقراطية المقيتة وسوء تقدير المسؤولية وعبث المسؤولين وانعدام التنسيق بين إدارات الدولة وميوعة المسؤولية وضياعها بين الإدارات.
هذا المرض الإداري تعاني منه كل الدول المتخلفة خاصة تلك التي شرذمتها النزاعات الطائفية .
21 - aleph الأربعاء 05 غشت 2020 - 22:09
لبنان الرائع بشعبه الراقي، وماقدمه للعرب في ميادين الثقافة والفن والأدب. لبنان الجريح، قلوبنا معك، وحبنا لك. أرضك السخية وشعبك الراقي كان ملاذا لملايين العرب، من الفلسطينين إلى مليون لاجئ سوري، أي ربع شعب لبنان الصغير.
أنت تستحق يالبنان أن يكون كل العالم معك وإلى جانبك في هذه الكارثة التي ألمت بك.
عنف الإنفجارسُمع من جزيرة قبرص البعيدة ب 240 كلم. والفاجعة شُبهت بهيروشيما في فضاعتها.
300.000 من البيروتيين صاروا مشردين بلا مأوى.
نتمنى أن تقف دول العالم مع لبنان في محنته هذه.
22 - عازف الليل الأربعاء 05 غشت 2020 - 22:54
أظن أن الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية لا يريدون ولا يوافقون ان تكون دولة متقدمة متحضرة ديمقراطية هادئة قرب دولة اسرائيل .هذه الدولة هي لبنان التي كانت في في الستينات وحتى بداية السبعينات متقدمة وجملية اكثر من اسرائيل .أظن
أن الدولة الغربية خلقت الدسائس
والمكائد منذ مدة لزعزعزة وتخريب لبنان وقد نجحت. هذا رأيي البسيط وقد أكون مخطيء
23 - لمياء الأربعاء 05 غشت 2020 - 23:43
من قلبي ...سلام للبنان والله يكون معكم ويرحم موتاكم ....هادشي يوجع القلب ....
24 - Brahim الأربعاء 05 غشت 2020 - 23:46
باختصار شديد دول الاستعمار الجديد ووكلائها ستقدم مساعدات بشروط تحت الطاولة ....
25 - ملال الخميس 06 غشت 2020 - 00:11
لك الله يا بلاد الأرز...رحم الله امواتك.. وعافى جراح أبناءك....تعازينا لك يا بيروت ويا لبنان ....
26 - wiseman الخميس 06 غشت 2020 - 01:52
الفساد أم كل الذنوب في كل البلاد. في الصين ، بسبب الفساد ، لم تتم السيطرة على COVID 19 عندما حذر الأطباء الأوائل الحكومة. في لبنان دمر الفساد مدينة بأكملها. أدى الفساد في مصر إلى تجويع الشرفاء من المصريين. الفساد يؤدي إلى الإرهاب. فالفساد هو أم كل الآثام
27 - ABDELFATTAH الخميس 06 غشت 2020 - 02:32
سبب خراب لبنان الحقيقي هو شيعة حسن نصر الات...وجبن وخوف رءيس لبنان الواضح من هذه الجماعة الارهابية الإيرانية الولاء حيث انه اكتفى وسيكتفي بز منو بالقول من كان السبب سوف يدفع الثمن...وعلى ما يبدوا انها ليست مفرقعات احتفالات كما زعم بعض الكذابين في لبنان....ولكنها أسلحة جلبها نصر الات من ايران كالعادة لقتل أبرياء السنة في سوريا فنفجرت عنده بالغلط...فهنيئا له وهنيئا لنا....
28 - elmos الخميس 06 غشت 2020 - 10:46
ما اثار استغرابي لماذا لم يستجب المسؤولون لمراسلات المديرية المسؤولة عن المرفأ والتي تحثهم على التخلص من المواد المتفجرة منذ سنة 2014 تقريبا.تعازينا للشعب اللبناني الشقيق .
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.