24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان

"فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان

"فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان

على الرغم من انتهاء الانتداب الفرنسي على لبنان عام 1943 وانسحاب آخر جندي عام 1946 بعد أكثر من 20 عاما من الاحتلال، ترددت أثناء جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حي الأشرفية اللبناني، أمس الخميس، هتافات باللغة الفرنسية التي يجيدها اللبنانيون جيدا تقول: "تحيا فرنسا"، كما كانت هناك دعوات بعودة الانتداب الفرنسي، تأكيدا على عدم الرضا عن النظام الحالي.

لقد عانى الشعب اللبناني كثيرا، وتغلب على الكثير من المآسي من قبل، ابتداء من المعارك الضارية بالوكالة إلى حرب أهلية كارثية دمرت وسط بيروت. وأظهر الشعب اللبناني قدرة فائقة على التحمل؛ لكن يبدو أن صبره نفد الآن، خاصة بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي.

فقد كان ترحيب اللبنانيين بزيارة ماكرون لا يوصف، حيث وقف في وسط الجماهير في بيروت وتحدث إليهم؛ بل إنه أزاح أحد حراسه جانبا من أجل أن يعانق سيدة لبنانية رغبت في ذلك. لقد اعتبره اللبنانيون "منقذا لهم". لقد بادر بهذه الزيارة غير مبالٍ بالمخاطر، وأقلها إمكانية الإصابة بفيروس "كورونا" وسط جموع اللبنانيين الذين جاء إليهم للإعراب عن تضامنه وتضامن فرنسا معهم.

لم يشهد اللبنانيون مسؤولا لبنانيا يقف وسطهم ويخاطبهم. وفي حقيقة الأمر، لا ولن يجرؤ أحد كائنا من كان من المسؤولين أن يفعل ذلك؛ فغضب الجماهير اللبنانية عاصف، ولا يمكن التكهن بعواقبه.

فعلى سبيل المثال، عندما حاولت ماري كلود نجم، وزيرة العدل اللبنانية، تفقد مناطق منكوبة نتيجة الانفجار، قام محتجون غاضبون بمطالبتها بالاستقالة قائلين: "أليست عندك كرامة؟"، وأثناء مطاردة المحتجين لها حاولت الاختباء في أحد المباني المهدمة حتى وصل جنود الجيش لإنقاذها.

واكتفى الرئيس اللبناني ميشال عون بتفقد المرفأ فقط.

وتقول وكالة بلومبرج للأنباء إن مشاهد جولة ماكرون، التي نقلتها وسائل الإعلام مباشرة على الهواء في أنحاء العالم، من المتوقع أن تثير الجدل في فرنسا، حيث يتعرض ماكرون للانتقاد من حين إلى آخر لعدم استجابته لمطالب الفرنسيين، وبالكاد بدأت شعبيته تتعافى بعد احتجاجات نشطاء حركة السترات الصفراء.

لقد كان ماكرون أثناء جولته يرتدي ربطة عنق سوداء، تعبيرا عن الحزن على ضحايا الانفجار المدمر الذي شهده مرفأ بيروت الرئيسي وأسفر عن مقتل من 135 شخصا على الأقل وإصابة الآلاف، وتشريد حوالى 300 ألف شخص. وتقدر الأضرار بنحو 5 مليارات دولار، وهو مبلغ لا تمتلكه لبنان الآن، حسب بلومبرج.

وفي حديثه للصحافيين في نهاية زيارته دعا ماكرون إلى إجراء تحقيق دولي لتحديد أسباب الانفجار، الذي تردد أنه كان نتيجة لوجود شحنة كبيرة من نترات الأمونيوم في أحد مستودعات المرفأ. وقال ماكرون: "نحن في حاجة إلى تحقيق دولي شفاف وصريح، لضمان عدم إخفاء أي شيء أو بقاء أي شكوك".

وحاول ماكرون إظهار تضامنه مع الشعب اللبناني دون الوقوف إلى جانب أي فئة سياسية. وعندما صاحت إحدى السيدات قائلة: "من فضلك لا تعطوا المال لحكومتنا الفاسدة"، اتجه ماكرون بنظره نحوها وقال: "لا تقلقي بالنسبة لهذا الأمر".

ووعد الرئيس الفرنسي بأنه سوف يقوم بتنظيم المساعدات الدولية، بينما سيدفع أيضا نحو تحقيق تغيير سياسي وقال: "جئت هذا الصباح للمساعدة، وسوف أتحدث مع كل الفصائل السياسية لمطالبتهم بميثاق جديد".

ورفض ماكرون استبعاد فرض عقوبات ضد الحكومة اللبنانية، على الرغم من أنه أكد أن هذا الأمر ليس أولوية في هذا الوقت. وقال إنه يتعين على البنوك اللبنانية أن تفصح عن خسائرها لصرف القروض الدولية الضرورية للحفاظ على الإمدادات الغذائية.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة بلومبرغ أن زيارة الرئيس الفرنسي للبنان تظهر طموحه في أن يكون قائدا عالميا في منطقة حافظت فيها الولايات المتحدة وروسيا على ميزان القوة في السنوات الأخيرة، وتستعرض تركيا عضلاتها فيها.

وقال جون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكي، إنه في الظروف العادية كانت الولايات المتحدة ومن على شاكلتها من الحلفاء والشركاء سيأتون معا لمساعدة لبنان على الخروج من الهوة السحيقة التي وقع فيها، ويوجهون في الوقت نفسه ضربة ضد النفوذ الإيراني ومساعدة لبنان على ألا يصبح دولة فاشلة. ولا يوجد الآن دليل كاف على أن الولايات المتحدة لديها القدرة أو النية لتنظيم مثل هذا الجهد الآن؛ ولكن يبدو أنها تسمح لمختلف الخصوم بتعزيز مصالحهم في لبنان.

ودعا الترمان إلى ضرورة أن تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات عميقة مع فرنسا والمملكة المتحدة ودول الخليج العربية، كما يتعين أن تكون هناك مناقشات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين. وهذه المناقشات والمفاوضات سوف تستغرق وقتا وتحتاج إلى مهارة، وتعاطف وتفهم.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكي إنه على الرغم من أنه ليس من المؤكد أن تستطيع الأطراف الدولية استغلال الأزمة الراهنة التي يواجهها لبنان لتحقيق الإصلاحات التي يحتاجها لبنان، فإن الفرص أفضل لو قامت الولايات المتحدة بدور مركزي في هذه الجهود، إذ إن عواقب فشل لبنان يمكن أن تؤرق ترامب وتؤرق من سيخلفونه لسنوات مقبلة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (114)

1 - مغربي قح الجمعة 07 غشت 2020 - 11:16
لو ان فرنسا اقترحت جنسيتها لكل المغاربة أو غيرهم من العرب لما رفضها أحد! فرنسا ابى من ابى وكره من كره دولة عظمى!
2 - بوجيدي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:16
ماما فرنسا، أنقذيتي وذليني كما سبق وامتصصت خيراتنا...اسمي خالد وفي داخلي اسمي جاكلين.
نهبوا البلاد ووضعوا الفاسدين من عباد فرنسا ليحكموه...فلما أفسدوا قالوا: وداوني بالتي هي كانت داء
3 - NADIM الجمعة 07 غشت 2020 - 11:19
هادو ماكايعرفوش اشنهاوا الانت\اب والاستعمار....ولكن جدودهوم لي غارفين
ولوكان عرفوا مايقوقوهاش ولو اشارة لفشل الحكومة...وأغلبية لطالبوا بهادشي هما نصارى
4 - عربي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:20
ماذا يفعل هناك ،لم أكن أعتقد ان لبنان منطقة إدارية فرنسية .
5 - زادة الجمعة 07 غشت 2020 - 11:22
هذا هو جلد الذات الذي أصبح اختصاصا عربيا محضا. الأمر إذن لم يعد يقتصر على الهجرة إلى كل أصقاع العالم الممكنة أو الرغبة في ذلك. الآن أصبحت المطالبة بعودة المستعمر مطلبا مشروعا. سقوط حضاري ما بعده سقوط.
6 - الريسوني الجمعة 07 غشت 2020 - 11:22
وشوفو ا عباد الله الفساد والديكتاتورية وانسداد افاق الشعوب ...شنو كيأدي ..المطالبة بعودة الاستعمار والاحتلال الخارجي من جديد.....افتحوا عيونكم يا حكام العرب مستقبل اسود في انتظار الجميع..
7 - واد سوف الجمعة 07 غشت 2020 - 11:22
مع الاسف اشقاؤنا في الجزائر قادهم التسيير المتخلف للكابرانات لمثل هدا التفكير
8 - Fethi الجمعة 07 غشت 2020 - 11:24
الشعب اللبناني و خصوصا منهم المسيحيين يحبذون حكم فرنسا لانه في صالحهم
9 - اليأس أخطر شي يهددنا الجمعة 07 غشت 2020 - 11:25
ماكرون ثعلب ماكر...وفرنسا ليست دولة حامية ولكن دولة مستعمرة ...فرنسا قبل أن تخرج وضعت بيادقها في جميع المستعمرات التي خرجت منها ...وبالتالي الذين يطالبون بعودة الحماية الفرنسية سواء في لبنان أو المغرب أو الجزائر لان الطعمة الحاكمة فاسدة لا يفهون شيئا ...فالطعمة الفاسدة في هذه الدول عمدا وضعتها فرنسا هناك وأعطتها سلطة القرار لأنها تنفد اجندة فرنسا وتدافع عن مصالح فرنسا ....هل تظننون أن فرنسا من مصلحتها أن تكون هناك ديمقراطية حقيقية في المغرب ولبنان وغيرها من الدول التي كانت مستعمرة لها وأن تعرف هذه الدول إصلاحات حقيفية وأن تكون فيها شفافية ومحاربة فساد ؟؟؟ الجواب طبعا لا ...لأنه أن تكون هناك ديمقراطية في هذه البلدان يعني المساس المباشر بمصالح فرنسا والاضرار باقتصادها الدي تعتبر هذه الدول مصدرا لقيامه وسوقا لتصريف المنتجات الفرنسية والثقافة الفرنسية المتهالكة ....أيها اللبانيون أيها المغاربة أيها الجزائريون الذين ضاقت بهم أرض أوطانهم بما رحبت فرنسا ليست صديقة فرنسا عدوة ....فلا تنظروا خيرا من العدو ...الشعب يجب أن يضحي لنيل استقلاله الحقيقي غير ذلك هو وهم
10 - مصطفى الجمعة 07 غشت 2020 - 11:25
لكل زمان خونته فلا عجب أمّا ما يجري في الشرق الأوسط ككل على أيدي الخونة و المتآمرين و الديكتاتوريين فحدث و لا حرج .
11 - عابر سبيل الجمعة 07 غشت 2020 - 11:25
لا يمكن الانتداب الفرنسي أن يعود إلى لبنان لأنه لم يخرج اصلا. خرج الجيش الفرنسي و ترك عملأه في لبنان ليصلوه إلى حافة الهاوية. إنه انتداب بالوكالة.
12 - مقيم بفرنسا الجمعة 07 غشت 2020 - 11:25
فرنسا كأي دولة تبحث عن مصالحها الإقتصادية وهذا حق مشروع، لكن لديها صورة سيئة مبالغ فيها عند العرب، ولكل سببه، وغالبيتهم لم يزوروها حتى، هناك من سيتهمني بالتبعية لها لكن هذا غير صحيح، فرنسا فيها أكبر جالية مسلمة في أوروبا، خطبة الجمعة تلقى بكل حرية، الحقوق التي أحظى بها لم تعطني دولتي الأم حتى ربعها، وأخيرا محاربة الفساد تبدأ من الداخل وليس من الخارج، هناك من ينعم في خيرات فرنسا وسينتقذني، لكن عوض ذلك عد لبلدك إن كنت ترى بلد الإقامة أسوأ
13 - الثقة... الجمعة 07 غشت 2020 - 11:26
هذا هو الهدف الاساسي من الزيارة ... الناس عبرت عن آرائها و طموحاتها .. الناس في الدول العربية و الاسلامية تريد السلام تريد الحرية تريد العدالة تريد القضاء على الفساد . ببساطةتريد استرجاع إنسانيتها .. لهذا الكل يريد الهجرة و البحث عن حياة افضل.
14 - محمد المانيا الجمعة 07 غشت 2020 - 11:27
نعم الاستعمار الفرنسي كان ارحم من طغاة العرب. جميع البلدان العربية لا تستحق الاستقلال.
15 - Max الجمعة 07 غشت 2020 - 11:29
الكل يعرف جد المعرفة مشكل لبنان هو المد الشيعي الإيراني و المفسدين الاقتصاديين .
الغريب في الأمر هو شعب مثقف و حضاري و منتخبيه السياسيين مفسديين يلعبون بعقولهم!!!
16 - شادي هولندا الجمعة 07 غشت 2020 - 11:29
علاه لبنان تقاضاو منها الرجال و الاطر باش تنادي بانتداب فرنسي جديد؟ لأ ن الإنتداب بكل بساطة هو: تمكين دولة تدعي مساعدة البلدان الضعيفة المتأخرة على النهوض وتدريبها على الحكم، حتى تصبح قادرة على أن تستقل وتحكم نفسها بنفسها.
17 - حسن النتيفي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:32
خوفي من عودة ( الإنتداب ) الإستعمار الفرنسي الى لبنان
لبنان هل انهزم واندحر الشعب اللبناني امام كارثة الفساد لا أضن ان من ينادون بالعودة إلى الأربعينيات من القرن الماضي ليسوا إلا ذما ( ضم الذال)
تحركهم ايادي خفية لخلق الفتنة والسكتة القلبية للوطن ٱه ٱه عليك يالبنان.
18 - احمد الجمعة 07 غشت 2020 - 11:33
المغربي سواءا الغني او الفقير يبحث عن الجنسية الفرنسية .
المغربي لو عرضت عليه الجنسية الفرنسية او حتى الاسرائلية فستجده اول الواقفين على باب السفارة .
19 - مصطفى الجمعة 07 غشت 2020 - 11:34
مهما قلنا و تكلمنا عن فرنسا او دولة أوربية مقارنة مع المجتمع الحكومي العربي.. نجد ان اغلب الناس أو جلهم يتمنون ان تكون حكوماتهم مثل حكومة فرنسا.. ولو اقترحنا على الدول العربية ان تكون فرنسا مثلا وصية على دولهم مع احترام السياسة الداخلية و ان ترسم خريطة الطريق النهوض الخبرة التي تملكها.. لأصبح المغرب مثلا معادلة قوية و صعبة في المحيطين.. و الدليل ان وقت الحمايه الفرنسية مازلنا نجد بنيتها التحتية للآن و احسن من ما جاء من بعد
20 - Farid الجمعة 07 غشت 2020 - 11:34
فرنسا لن توافق ولو كان الطلب من السعوديين فرنسا لاتحتاج لاحتلال دول متخلفة
21 - elmos الجمعة 07 غشت 2020 - 11:36
الغاضبون المطالبون بعودة الانتداب الفرنسي ليس لهم ادنى ذرة كرامة.الحل بايدي اللبنانيين لا اقل ولا اكثر.كفاكم نزاعات وقلاقل كفاكم احتجاجات ومظاهرات شمروا على سواعدكم وابنوا بلدكم فالتاريخ لا يرحم
22 - أحمد المغربي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:37
لاحول ولت قوة إلا بالله
لو كانت الشعوب الاسلامية العربيية تعتز بدينها وبدولتها
لما وصلنا لمثل هذه المهانة .
23 - سؤال الجمعة 07 غشت 2020 - 11:40
هل هذا المخطط من سيناريو انفجار؟ لعودة النفوذ الفرنسي؟
و مساعدة الاهل الطرابيش السوداء من التوسع؟
من له عنده جواب؟
24 - ملاحظ الجمعة 07 غشت 2020 - 11:41
اذا دخلت فرنسا لبنان فكونو متأكدين ان كل ما ستنتجه هذه الاخيرة سيذهب للخزينة الفرنسية مقابل القليل من الامن الغذائي و العسكري و اصلاح الاقتصاد للشعب اللبناني
25 - القسّ رشيد الجمعة 07 غشت 2020 - 11:42
كل الشعوب التي مرت منها فرنسا أو بريطانيا وكانت تحت الانتداب تتوق إلى تلك الأيام وتحنّ لها. فأفضل بكثير مما نعيشه اليوم تحت حكم هؤلاء القوم.
هذه حقيقة ولا غبار عليها إلاّ غبي أو جاهل!
26 - M. Essette الجمعة 07 غشت 2020 - 11:43
نداء استغاثة على طريقة وا معتصماه او بالاحرى
وافرنساه'' ما يبين درجة الاحباط و الباس التي وصل اليها لبنان الذي يضرب به المثل في النضج في التحلي بالقيم الانسانية و الحضاىية.
27 - الايام الجمعة 07 غشت 2020 - 11:43
نحن نحتاج ان نستعير كفاءات من احذى الدول الناجحة، كفاءات لكي تسير أمورنا و تربي فينا قيم العمل و التضحية، لا كحكومة الجوعى تجار الدين، حيت انحط كل شيئ في عهدهم كل شيئ، صحة، تعليم، اقتصاد، اخلاق، و......... ،الله اعفوا علينا
28 - فرنس برا الجمعة 07 غشت 2020 - 11:43
مازالت جماجم العرب الذين دافعوا عن بلدهم في متاحف فرنسا العظمى .هؤلاء لو علموا بأن احفادهم سيصبحون خونة بعدهم لوئدوهم في المهد لعل الله يبعث بعدهم من يحافظ على الأمانة و بدافع عن الشرف
29 - عبد الرحمن الجمعة 07 غشت 2020 - 11:44
فرنسا دولة استعمارية، ناهبة. ولكن كذلك دولة تبني المدارس والمستشفيات والبنية التحتية. ويمكن هناالمقارنة بينها وبين اسبانيا التي تنهب بدون أي استثمار في الانسان والحَجر.
إذا قارنا الدول التي تسيرها فرنسا عن بعد بأماكن تتمتع بالحكم الذاتي وتابعة لفرنسا سنكتشف الفرق.
أنا أجد مبرر لرغبة فئة من اللبنانيين.
في المغرب مثلا، لا تعليم جيد، لا إستشفاء جيد، لا بنية تحتية جيدة، لا حقوق اجتماعية، لا عدالة جيدة، لا مساواة بين المواطنين، النهب مستفحل.....
أظن ان الحكم الذاتي والتبعية لدولة متقدمة كفرنسا او انجلترا أو المانيا ، أفضل من العصابة التي تنهب ولا توفر الحد الادني للكرامة الانسانية.
ولكم واسع النظر
30 - سيمو الجمعة 07 غشت 2020 - 11:49
قال الشاعر : ياليت الاستعمار يعود يوما .... ويمحوا ماقد فعله الاستقلال
31 - سميرة الجمعة 07 غشت 2020 - 11:49
الإحتلال الأوروبي أرحم من ملوك ورؤساء دول العربيه،الأوربيون يطبقون حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية،أما حكامنا أبناء جلدتنا معروفين بالنهب والظلم والفساد والمحسوبية وحب المصلحة الشخصية،ومن قال اللهم هذا منكر أعتقلوه وتكرفسوا عليه
32 - مواطن الجمعة 07 غشت 2020 - 11:51
هاد الزيارة برمتها مشبوهة و تحمل رسائل خطيرة كأن هاد ماكرون يزور مقاطعة أو مدينة فرنسية وقعت بها كارثة ما، أين هي استقلالية الدولة ؟؟ أين رئيس لبنان من هذا التدخل الأجنبي السافر في بلده؟؟ أم أنه هو الآخر مجرد منتدب لدى فرنسا لرعاية مصالحها في لبنان، هنا تتبين كذبة استقلال الدول فالاستعمار خرج من الباب و ذخل من النافذة، ثم من هؤلاء اللذين يريدون عودة الانتداب الفرنسي؟؟ كم عددهم؟؟ ما نسبتهم من الشعب اللباني؟؟ ماشي غير الا قالها واحد أو اثنان صافي تسقطو الأمر عى شعب امل فيه الملايين من الناس، إن لم يقدم الرئيس اللبناني و الحكومة استقالتهم بسبب الكارثة لي وقعات بسبب الإهمال و عدم تحمل المسؤولية، فيجب عليهم تقديمها بسبب هذه الزيارة لماكرون لأنها كارثة أفضع من الأولى
33 - Le révolté الجمعة 07 غشت 2020 - 11:51
Les libanais ont montré depuis la fin de la guerre civile qu'ils sont incapables de construire un état viable doté d'institutions démocratiques capables de gérer le quotidien de quelques millions d'individus. Le malheur du Liban est le communautarisme qui ronge son présent et son avenir. Si rien ne sera fait ce pays risque de disparaître surtout qu'on a un voisin prédateur comme Israël, contre lequel la soi disante résistance du Hisbullah n'a pas pu grand chose.
34 - مواطن الجمعة 07 غشت 2020 - 11:52
يجب العودة الى الوطن الام سوريا، اما ما جاء في العنوان فهو مجرد هرطقة....و فرنسا الاستعمارية مفضوحة .....كيف لرىيس فرنسا ان يطير بسرعة الى بيروت !؟؟ ما هذا النفاق؟ ولماذا لم يتضامن الفرنسيون عندما كانت اسراىيل تذبح الشعب اللبناني في 2006 ......لقد ارتكب الرىيس ميشيل عون خطا فادحا باستقبال ماكرون، و اثبت ان منفاه في باريس بعد نهاية الحرب الاهليه اللبنانية لا زال يلقي بظلاله......لبنان ليس فرنسيا بل هو جزء لا يتجزا من الشام الكبير .......الانفجار له اسرار !!!
35 - وعزيز الجمعة 07 غشت 2020 - 11:52
انه التخلف...


انه التخلف...



البعض يتهافت على الكراسي ....


و يتغافل اصلا عن دور الكرسي .....



و هو البحث عن أيسر السبل لتنمية بلاده و توفير شروط الحياة لمواطنيه.....



اما من استقل..... و بدا في التحالفات الفارغة و الصراعات السخيفة و المكائد الشيطانية... وووو ظنا منه أن السياسة هي قهر المعارض و انتظار املاءات اسياده و ترد مافيات لا تبقي و لا تدر تحول في البلاد كما تشاء بطرق قانونية وووو

هذا ما يحدث في جل الدول الشرق اوسطية...


و طريقة استقبال ماكرون... اهانة للدولة اللبنانية.... و الفراغ السياسي في دهن المواطن البسيط..... الذي انسته الطائفية الوطنية..... و انسته الطائفية الصواب...



يظنون ان مكرون ملاك....


منقذ


انه جاء لتلميع صورته بعد السترات الصفراء...


هم يحسنون اصطياد الفرص.... في العالم الثالث......

لو كانت دول العالم كلها كفرنسا او أمريكا او ألمانيا ... لما استمر العالم لسنة... مثال بسيط ما يجري بين أمريكا و الصين..


و لكن سنن الله تسري علينا...


بل يقتانون من العالم الثالث... و أخطاء حكامه
36 - khalil الجمعة 07 غشت 2020 - 11:53
Ils ont oublié ce qu'a fait le colon français à leur parents, ils ont oublié : l'humiliation, l'exploitation des ressources, la torture, .... etc
Le colon ne sert que ses propres interets et se comporte avec arrogance et mépris et la mentalité du seigneur vis à vis des indigènes u.
Quelle débiles, indignes et méprisants les personnes qui veulent faire revenir à leur pays les colons que leur ancetres ont chassé par leur sang
37 - استحمار الجمعة 07 غشت 2020 - 11:53
دعا ماكرون إلى إجراء تحقيق دولي
نحن في حاجة إلى تحقيق دولي شفاف وصريح

ووعد الرئيس الفرنسي بأنه سوف يقوم بتنظيم المساعدات الدولية، بينما سيدفع أيضا نحو تحقيق تغيير سياسي وقال: "جئت هذا الصباح للمساعدة، وسوف أتحدث مع كل الفصائل السياسية لمطالبتهم بميثاق جديد"
ورفض ماكرون استبعاد فرض عقوبات ضد الحكومة اللبنانية
هذا تدخل مباشر مفضوح في الشؤون الداخلية.
في الحقيقة هو يتصرف كان لبنان لا زال مستعمرة فرنسية. العقلية الكولونيالية لم تختفي.
38 - Sam espagna الجمعة 07 غشت 2020 - 11:55
يعبدون سرطان الشعوب الفرنسي هذا هو شر الجاهلين .فالسلطة اللبنانية اللتي يئسوا منها صناعة فرنسية نفسها بالتقاسم مع حزب اللات او حزب الشيطان اللبناني
39 - سعيد بعيد الجمعة 07 غشت 2020 - 11:55
رحم الله من قال :
ياليت الاستعمار يعود يوما ليرى مافعله بنا الاستقلال فسادا
سوريا تحت الانتداب الفرنسي كانت في مرتبة اسبانيا واليونان ، حاليا تنافس الدول الافريقية في المجاعة و الفقر .
40 - المجلي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:55
ربما كان الاستعمار ارحم من التماسيح و المافيات
ومن يدري
الصهاينة ادا قتلوا عربي يحتفظون بالجثة لتسلم الى اهله كما سلمت فرنسا رفاث الشهداء الى الجزاء
اما ادا قتلوك العرب لن يبقى لك اثر ولن يكون لك الحق في قبر في ارض الله
نحن العرب اشد ظلما و تنكيلا
41 - الحقيقة المرة الجمعة 07 غشت 2020 - 11:55
اقرأ التعليق و أقول نعم فرنسا نهبت و سرقت ثروات البلدان التي استعمرتها ( كتونس المغرب ، السينغال ...) و أيضا البلدان التي أسستها (الجزائر) و لكن الفرق هو انه فرنسا نهبت و سرقت و لكنها أيضا بنت بنية تحتية نستعملها و نستفيد منها ليومنا هاد و أسست و علمتنا في مدارس و جامعات

و لكن بعد الاستقلال جا الاستغلال من طرف ابناء جلدتنا ! اللذين يسرقون و ينهبون المال و لا يقدمون و لو 1% من ما قدمه المستعمر ...
حلل و ناقش و ستجد ان اللبنانيين عل حق!
42 - rachida الجمعة 07 غشت 2020 - 11:56
السلام عليكم.الى المعلق nadim.كيف عرفت بأن جل من طالبوا هذا الطلب من فرنسا هم نصارى.هل كنت في عين المكان وقمت بالاحصائيات وفحصت أوراقهم الثبوتية وعرفتهم أنهم فعلا نصارى.بارك عليكم من الجهل المركب قولوا شيئا منطقيا أو اصمتوا
43 - ولد القرية - سلا - الجمعة 07 غشت 2020 - 11:56
وانا بشاطئ الرباط قرب مجموعة من الشباب يتناقشون حول هذا الموضوع ولاول مرة ارى شباب في شاطئ يتحدثون في موضوع سياسي يهم بلد غير مغربي .واللافت للامر هو انهم حيوا وباركوا مبادرة اللبنانيين واللبنانيات الذي طالبوا بحكم او انتداب فرنسا لهذا البلد العربي . هم ما يقارب ستة ولا واحد انتقذ ما اقدم عليه اللبنانيون الذين وقعوا على عرائض لعودة انتداب فرنسا لبلد الارز . تحدثت الى اخي حول الموضوع في المنزل وكان جوابه مقنعا حيث اشار لي ان غالبية سكان العرب يريدون العيش في الغرب اذن فلا غرابة في المستقبل ان استمرت السياسات التفقيرية و"الحكرة" في البلدان العربية ان يخرج الناس وخصوصا الشباب يطالبون باستعمار بلدهم من طرف قوى غربية .
44 - مي مي الجمعة 07 غشت 2020 - 11:57
الرئيس نسى كورونا غير سمع تحيا فرنسا ماكين غير سلم على هدا شي بكمامة و شي بلا كمامة شي ماخشي فشي الكارثة ستكون بعد الانفجار و لا كورونا غير سياسة
45 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الجمعة 07 غشت 2020 - 12:00
نسي هؤلاء الأحفاد ان فرنسا هي السبب فيما هم فيه فهي كانت ومازالت من المحور الرئيسي في الحرب الأهلية التي دمرت لبنان سنوات الثمانينات
46 - Kim الجمعة 07 غشت 2020 - 12:03
لان اغلبهم مسيح .او باحرى هم من عندهم السلطة الكاملة.
47 - Yoyo الجمعة 07 غشت 2020 - 12:04
لم يذهب ماكرون مسرعا للبنان حبا في اللبنانيين ولكن لانقاد اقتصاد بلاده والفوز بصفقة اعادة الاعمار بديون تغرق لبنان ،كانت فرنسا اما اليوم فهي من اضعف البلدان الغربية،وعلى الذين يمجدونه مراجعة انفسهم فلن يغير الله احوالهم حتى يغيروا ما بانفسهم،انظروا ما قدم المغرب للبنان بدون خلفيات ولا مصالح فما قدمه ماكرون؟زيارة
48 - Maroki الجمعة 07 غشت 2020 - 12:04
هذا ليس طلب من عودة الامتداب وانما vive la France هو شكر للتضامن الفرنسي مع لبنان و مع زيارة الرءيس ماكرون. زيارة كانت لها رمزية اخوية وانسانية بين شعوب البحر الابيض المتوسط.
49 - ياسين فتاح الجمعة 07 غشت 2020 - 12:04
كان الله في عون لبنان أزمات ونكبات وتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي وغيره، لكن ليعلم اللبنانيون وغيرهم ان لا خير في الاستعمار إطلاقا، فهم سبب الوباء والبلاء والشرور كلها، ليقرؤوا التاريخ الاسود الاستعمار في كل مكان، فلبنان بحكم موقعه الجغرافي وتركبته الطائفية والسياسية لم ولن يعرف الاستقرار لانه منطقة تجادب مصالح وصراعات وحسابات شرق غرب، اسرائيل وحلفائها من جهة، وإيران وأدرعها من جهة أخرى، واللبنانيون يدفعون التمن. ليس لهم الا الصمود، كان الله في عونكم.
50 - واحد من لمداويخ الجمعة 07 غشت 2020 - 12:05
فرنسا ما زالت تحلم كي ترجع لنهب مستعمراتها

لأنها بدون نهب مستعمراتها السابقة اقتصادها سينهار في شهر

هؤلاء ليسوا غاضبون كي يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان

بل هم الخونة من خربوا لبنان بوصية فرنسية

هؤلاء الخونة هم ابناء فرنسا من بني صهيون
51 - رافض للانتداب الاجنبي الجمعة 07 غشت 2020 - 12:06
لبنان من نهار عقلنا وهي مخربقة
وليد جمبلاط ورفيق الحريري وميشيل عون وقياد الحرب الاهلية مازال هوما هوما سيطرو على البلاد وخلاوها عرضة للاخطاء القاتلة
اغبى الاغبياء من يطالبون برجوع انتداب الدول المستعمرة
الموت والدمار ولا رجوع الانتداب والاستعمار
.....
علاش فلبنان
حمل دمهم ويدان
ساقت الناس خبارو
شفايت الحسود والجيران
ساعدو كنس العديان
وعاد فالقدس تجوارو
الله يرحم عليها مجموعة لمشاهب
يا مجمع العرب
52 - dr yazim bensaadoun الجمعة 07 غشت 2020 - 12:07
je pense que le Liban est un pays Multiracial : les libanais sont 19 Sectes Religieuses, entre elles déja il y a des animosités et des querelles à n'en pas finir : comment voulez vous que ce peuple un jour se mette debout ? jamais : les libanais les Pauvres sont éparpillés partout au Monde du Mexique en passant par l'Argentine le brésil les usa, UK, Moyen orient , Afrique, ,, et Même on va les trouver sur une autre planète : je pense que les libanais ont Raison : il faut revoir un Protectorat à la Française comme d'antan pendant au moins 50 années : C'est d'autant plus intéressant pour la France que le Liban que Toute la Région
53 - SAMIR الجمعة 07 غشت 2020 - 12:08
نفسه يحدث في" الدول"المغاربيه.حيث شعوبها في يوم من الايام طالبت فرنسا بالرحيل لكن ما ان رحلت رأيناهم يهرولون ورائها الى حد انه لو بقيت الابواب مفتوحه بشكل كامل لرايانهم اليوم جميعهم هناك مجنسون . وبقيت بلدانهم فارغه من اهلها يتجول فيها الجمال فقط.
54 - rachida الجمعة 07 غشت 2020 - 12:08
السلام عليكم.ثانيا للذين يرفضون طلب اللبنانيين للرئيس ماكرون.اذن أين هو منقذكم الأزلي أردغان الذي تتبجحون به أنه سينقذ المسلمين.لماذا لم يقم بالخطوة ويذهب هو الأول إلى لبنانن لمواسات شعبها بدل ماكرون.على الأقل ماكرون الذي تسمونه كافر قام بالمبادرة مشكورا وذهب لمواسة اللبنانيين في مصابهم ولو معنويا أما سي السيد أردغان منقذ المسلمين لم يتحرك ولو بخطوة.بل جلس في قصره في تركيا يخطط كيف يذمر ليبيا للاستلاء على خيراتها.أما أحسن.الرئيس الذي ذهب مباشرة بعد الحادت ليواسي ويتضامن رغم خطورة الوضع أو سي أردغان منقد المسلمين الذي لم يتحرك خطوة واحدة للذهاب إلى لبنان.هنا يكمن الفرق
55 - يا ليت لو بيدي الجمعة 07 غشت 2020 - 12:09
عندما ينادي مواطنو بلد ما طفح الكيل بهم بعودة الاستعمار أعلم ان حكامه من طينة العفن و الزبالة .
56 - مجد الجمعة 07 غشت 2020 - 12:10
فإذا سألوك عن لبنان فقل لهم هو بلد بجمال يوسف و حزن أبيه و فساد إخوته..
57 - مراد الجمعة 07 غشت 2020 - 12:10
فرنسا امريكا روسيا .... لا تمد يد العون "لله في سبيل الله".

كل شيء في صالح اسرائيل : مشات فيها لبنان الى ابد الابدين . من قبلها سوريا و العراق . و دول الخليج اصبحت تتشدق و تتهافت في مدح اسرائيل. و دول المغرب العربي دون وزن منذ القدم
58 - داك الَمهاجر الجمعة 07 غشت 2020 - 12:12
ان اول شي افكر فيه هو كيف أدى الوضع العام بالإنسان المسلم إلى أن ينشد إعادة الاستعمار، لابد أن هناك استحمار في الاستقلال الممنوح، اتمنى من القلب ان ينتقم الله من الضالمين في كل مكان، الوحدة وفتح الحدود وطرد ادناب الاستعمار اساس النجاح والفلاح، فبدون أفريقيا لا جود ل الفرنك ولافرنكو، ان تكن لك قايمه ماد تم نتشبتون بالمستعمر ، استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين.
59 - فشل النمودج التنموي الجمعة 07 غشت 2020 - 12:17
لو كانت عجلة الاقتصاد تدور جيدا لما تدهورت جل مناحي الحياة لكل اللبنانيين و يفقدون بالتالي التقة في السياسيين جميعهم. الأفق أكثر سوداوية من الحاظر.
60 - اكاديري من فرنسا الجمعة 07 غشت 2020 - 12:18
تحيا فرنسا وألمانيا واليابان و النرويج وبريطانيا وجميع الدول الكبرى الديموقراطية.
عشنا بينهم فوالله ما وجدنا غير الخير
ولا عزاء للحاقدين وأشباه الوطنيين العياشة
جميع المنتقدين لهذه الدول فاشل ويعلق تخلفه عليهم عوض تعليقها على مسؤوليه الفشلة الانتهازيين
61 - elmos الجمعة 07 غشت 2020 - 12:20
للمعلقين المساندين للمستعمر الاطلاع على الندوة الثقافية " انتفاضة القنيطرة ضد المستعمر سنة 1954"
62 - javel lacroix الجمعة 07 غشت 2020 - 12:20
ماكرون جاء ليصداد في الماء العكر ..نيته خبيثة زيارته ليس حبا في لبنان وشعبه ولكن ليظغط على المسؤولين اللبنانيين ليحقق مطالبه السياسية ومن ثم تحقيق البرنامج الذي يريد ...فرنسا عدو الأمة العربية والإسلامية انها ابليس الغرب فاحذرو
63 - متابع الجمعة 07 غشت 2020 - 12:26
النظام الفرنسي الاستعماري هو الذي خلف أنظمة هشة ونصبها عن قصد عدم رعاية شؤون النساء حتى يجعل الاستعمار من شخصيته كاب روحي ومخلص للشعوب هذه هي سياسة الاستعمار فرنسا احتلت سوريا ولبنان وشمال إفريقيا عندما ذاقت ويلات المقاومة قررت الخروج بعدما جندت رجالا يحسبون عن الامة زورا وخليفتهم كحاكم لتلك الشعوب وافسدوا ونهبوا حتى يكون الأب الروحي المستعمر هو المنقذ لتلك الشعوب سياسة الدول الاستعمارية عميقة وتحتاج الى مفكرين ربانيين حتى يكشفوا ما وراء الستار وليس حكام من مخلفات الاستعمار الذين درسوا في معاهد باريس عند المستعمر والحل لكل هذه المصاعب هو ثورة شعبية والتخلص من عملاء ماما فرنسا وطرد سفارات فرنسا ومناهج تعليمها التي سوقت لنا وكل جمعياتها التي خربت المجتمع الإسلامي ومع الاسف مثقفوا الامة ذاقوا عسل فرنسا وسبحوا فيه ويدعون لحضارتها مجانا ويسوقونها بين الناس لانهم تثقفوا على اساسها
64 - ولد حميدو الجمعة 07 غشت 2020 - 12:29
لان نسبة مهمة من اللبنانيين مسيحيون
65 - alam الجمعة 07 غشت 2020 - 12:31
لمادا لم تستعيروا الدروس من دول اسيا كالصين واليابان التي كانت بدورها مستعمرة ووجدت طريقها في الاعتماد على علوم الغرب دون ان تنفي ماضيها وشخصيتها .ربما ان التشردم الدي عاشت فيه لبنان كان موظفا من الغرب حتى يطول هدا الفوران الدي لا يمكن له أن ينجب الا الولادة الهجينة التي تجعل الوحدة تكمن دائما في التشردم دون اية نتيجة . لقد عرف الغرب كيف يفتث قوة الدول والطامة الكبرى ان الدين يجب عليهم ان يحاسبوه على فعله الشنيع هم الدين يطلبوا منه النجدة . لقد بدأوا يحصدوا ماسي خنوع الخانعين وتملق المتملقين والخونة والوسطاء الدين وظفوا لكي يوضعوا ككوابح في كل المجتمعات باسم التعددية والانفتاح والديقراطية وكل الكلمات الرنانة التي لم يبقى لها اي معنى
66 - مقيم بألمانيا الجمعة 07 غشت 2020 - 12:36
فرنسا سرقت ثروات الشعوب و لا يمكن التعويل عليها بأي حال من الأحوال
67 - Massinissa الجمعة 07 غشت 2020 - 12:38
ليس فقط البنانيون المطالبين برجوع المستعمر بل كل الدول المسمی العربية من النهر الی المحيط۔ نعم ماذا فعل العرب بشعوبهم الم يدمروها۔من دمر لبنان و سوريا العراق ليبيا فلسطين تونس الجزاءر المغرب اليسوا هم۔من بنی فنادق 5 نجوم و الكزينوهات في لبنان تونس مصر المغرب للفساد و القمار اليس هم بدولارات البترول۔
الحل ليس برجوع المستعمر الحل في يد الشعوب وهو الرجوع الی الاصل ۔
68 - rachida الجمعة 07 غشت 2020 - 12:41
السلام عليكم.أتعجب لبعض المعلقين الذين ينتقدون مطلب اللبنانيين لفرنسا.هؤلاء المعلقين والله لو أتيحت لهم الفرصة وفتحت لهم فرنسا أبوابها لذهبوا كلهم يهرولون إليها وبدون تفكير ويمكن حتى السماح في جنسيتهم الأصلية ليظلو في فرنسا.إنه النفاق الاجتماعي ياسادة
69 - الوجدي الجمعة 07 غشت 2020 - 12:58
الى رقم 1 المغربي الغير قح

هل تعلم ايها ال@#& ان ماماك فرنسا هي من تضع اللصوص و الفاسديين في البلدان اللتي كان تستعمرها حتى لا تنهض تلك الدول وتسرق ثرواتها الطبيعية ولكنك غبي لا تفهم في السياسة فأمثالك هدفهم في هذه الحياة الاكل و النوم مثل الدواب للأسف امك تعذبت 9 اشهر لتنجب غبي لا يفكر .
70 - Un observateur الجمعة 07 غشت 2020 - 13:00
Ce sont des maronites de confession chrétienne qui applaudissent l'arrivée de Macron, car la plus part de ces libanais ont déjà une double nationalité, libanaise et française... Donc c'est un vrai nouveau phénomène qui doit nous laisser bien réfléchir nous les pays du nord de l'Afrique, on est aussi concerne, soyons alors trop vigilants avant qu'il soit trop tard.
71 - American soldier الجمعة 07 غشت 2020 - 13:04
The truth is that Lebanon cut from syria by french colony, and the purpose is for Lebanon to play spying place for the occident and never will have autonomy from them, always will be the same as long as lebanon is not totally free from colonial dirty hands of Frqnce, your stupid wrong comments comes from ignorance of what is going on behind the curtains
72 - عبد السلام المزلوزي الجمعة 07 غشت 2020 - 13:08
اتقوا الله في نخوتكم و رجولتكم ايها المتوددون لفرنسا التي عذبت و قتلت اجدادكم و استحيت نساءهم و اكلت غلة بلادكم و نهبت نفائسها كن من تكون و من اي جهة من المغرب و اقرا التاريخ لكي تعرف من هم المغاربة الشيوخ المتصوفة و الرحل الزيانيين و الفلاحون البدو على امتداد السهول و الواحات و الفقهاء الذين من منابرهم شحدوا الهمم التي ضحت بارواحها لكي تعيش انت ايها المتمسح في امن و امان فبالله عليك خبرني عن عطائك لبلدك و لا تحدثني عما فعل السفهاء بك و بوطنك و طننا جميعا اخيرا اسال الله ان يهدينا سبل الرشاد
73 - Imrane الجمعة 07 غشت 2020 - 13:10
فرنسا هي سبب تخلفنا يا شعب لبنان رفضت العيش في فرنسا لانتي لست بمنافق الشعب الفرنسي شعب اناني متعحرف متكبر وسياستهم الخارحية مسمومة فرنسا سبب معاناة الشعب المغربي والحزائري وسبب غلق الحدود اما تلك الاسطوانة القديمة فرنسا صديقة المغرب فتحكمها لغة المصالح عاشت المملكة المغربية العظيمة الخالدة حرة مستقلة
74 - الوطن العربي الجمعة 07 غشت 2020 - 13:11
للأسف الإحتلال والاستعمار خلف بقايا كثيرة من لقائه وبعيدة في البلدان التي احتلها .. وهؤلاء هم الذين دائما نسمع نباحهم عند كل أزمة أو حتى نقاش وطني بسيط .. ففي الازمات يشمر الشرفاء والوطنيون على سواعدهم ويعملون بصمت لتجاوز المحن ومساعدت بلدانهم وشعبهم على النهوض لكن في الوقت نفسه نرى الطابور الخامس لعملاء الاستعمار والصهاينة بيننا ينطلقون في التشويش ونشر الاحباط والفوضى وتحريف الرأي العام بتوجيه من أجهزة مخابرات أسيادهم خدمتا لمخططاتهم الاستعمارية الصهيونية
75 - الحجاح الجمعة 07 غشت 2020 - 13:13
الشعوب لا تموت من الفقر لكنها تموت من الذل. الفاجعة التي عاشتها بيروت هي كارثية بكل المقاييس.اسأل الله أن يغفر للموتى وان يعجل سبحانه بشفاء الجرحى. وان يعوض لبنان خير مما فقدته.ومهما كانت فداحة هذا المصاب الجلل، فعلى المواطن أن يضع كرامته فوق كل اعتبار، والذين ينادون بعودة الانتداب الفرنسي ، يفعلون ذلك فقط جراء تأثير الصدمة والمآسي التي يعيشونها نتيجة عدم الاستقرار والطائفية وشبه انهيار السلطة المركزية.

بالصبر والعزيمة ونبذ الخلافات، ستعود لبنان أن شاء الله إلى سابق عهدها ، فصبر جميل والله المستعان.
76 - ماجد الجمعة 07 غشت 2020 - 13:23
لبنان ليس دولة حقيقية هو فقط صناعة الانتداب الفرنسي. لبنان هو فقط اقليم في دولة ستتشكل يوما ما. هذه حقيقة جيوستراتيجية لا يمكن تجاوزها. كثير من الدول العربية هي فقط رايات و حدود دون أي امكانية فعلية لتشكيل دولة حقيقية قادرة على النهوض و الدفاع عن نفسها.
77 - عبدالله الجمعة 07 غشت 2020 - 13:23
الاماكن التي كانت تحتاجها فرنسا لا زالت كلها مهمشة ولا تستطيع ان تتقدم الا ببطبء شديد فرنسا فرنسا استعمرة الدول العربية واحدا خيراتها وتقدمت وجربت فيهم كانت تريد تجربته استخدمتها كفيران التجارب وتريد الان أن تساعدهم بقايا جدا مما أخذته منهم لترسخ إنسانية النفاق في عقول الضعفاء
78 - مغربي عروبي الجمعة 07 غشت 2020 - 13:24
هذا بالضبط هو الهذف من تفجير مرفئ بيروت. و إسرائيل هي من قامت بهذا. و قدمت فرنسا ككبش فداء لأن لبنان كانت تحت الإستعمار الفرنسي و كانت محمية فرنسية. بالتالي لبنان تابعة لفرنسا كباقي شمال إفريقيا. لذالك فرنسا قدمت ماكرون كبش فداء لتبعد الشبوهات على أمريكا و إسرائيل. بالتالي قامت إسرائيل بتحريض البنانين النصارى على حزب الله و الحكومة... و حرضتهم على المطالبة بعودة الإنتداب الفرنسي... و بالتالي ستتدخل فرنسا مع حلف الناتو و ستجعل من لبنان منطقة منزوعة السلاح و سيؤمنون المطارات البنانية... هكذا سترتاح إسرائيل من تهديدات حزب الله لها. هذا الإنفجار كله مدبر له. و حقا الإنتداب الفرنسي سيعود للأسف لأن البنانين فيهم النصارى و أغلب النصارى هم من يطالبون بعودة الإستعمار الفرنسي. أنا أسميه إستعمار و ليس إنتداب لنسمي الأسماء بمسمياتها. لبنان دمرتها الطائفية و ستدمر حتى المغرب كذالك في ضل وجود التنسيقيات الأمازيغية العلمانية ....
79 - المغالط والمصحح الجمعة 07 غشت 2020 - 13:33
اولائك متخوفون من المحاسبة وهم اصلا أبناء فرنسا تاريخا وثقافة وعقيدة لهذا هم يطالبونها بأكثر من حماية مع انهم لايشكلون حتى فريق كرة القدم المصغرة .
80 - مغربي أزرو ألاغ الجمعة 07 غشت 2020 - 13:37
الى مغربي قح . لوفرنسا فتحت ابوابها لكل الافارقة لن يرحل ولن يطرق بابها سوى الفاشلون ومساحي الأحدية .Lèche-bottes .
81 - المال الحرام مقابل الشعبوية الجمعة 07 غشت 2020 - 13:46
هذا ما يسمى البروبا كاندا ليس هناك في لبنان الا مشكل واحد هو جار السوء ((أسرًاءيل))
82 - Le dernier des Impérialistes الجمعة 07 غشت 2020 - 13:46
إلى القح . السيد ماكرون ,فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية ،جاء مدفوعا وموجها من طرف المؤسسات الدولية المالية الاستعمارية فهو لم يأتي مخيرا .
83 - Je suis Beirut الجمعة 07 غشت 2020 - 13:55
La france dans toute son hypocrisie aller visiter les hôpitaux de paris que les noms libanais de grand renommé dans la médecine et autres professeur des universités en économie les cerveaux étranger ont fait de la France une nations malgré tout ça l esclavgisme et le colonialisme exportatrices n ont fini pas
84 - الناقد الجمعة 07 غشت 2020 - 13:56
رحم الله الكاتب الجزائري الكبير الدي كتب عن عملاء الإستعمار، فألف كتاب: قابلية الإستعمار،
واليوم نحن نشهد مرحلة جديدة تستوجب عنوان خاصا: من قابلية الإستعمار، إلى قابلية الإستحمار!
85 - مغربي مسلم الجمعة 07 غشت 2020 - 13:56
ما هذا العبط ? طالما تسائلت مع نفسي لماذا ماكرون بالضبط هو من تدخل في الشؤون الذاخلية للبنان ? لماذا لم يقدم الدعم و يرحل ! لماذا يفرض وصايته على الشعب البناني ? هل مزالت لبنان محمية فرنسية بالنسبة لفرنسا ? ما هذا السرطان . الأمويين العرب فتحوا الأندلس و مع ذالك لم يفرضوا وصايتهم على الأندلس و باقي الدول التي فتحوها. لكن لماذا نرى فرنسا ذائما هي السباقة إلى ليبيا و لبنان و المغرب و الجزائر و تونس... هل مزالنا تحت إستعمار فرنسي خفي ?
86 - المعقول الجمعة 07 غشت 2020 - 14:03
الشعب اللبناني شعب ذكي لاتصدقو كل ماتسمعوا
87 - مواطن الجمعة 07 غشت 2020 - 14:03
ناس يحنون إلى المذلة والخنوع والى بطش الجلادين ونصب المقاصل . رحمك الله يا صلاح الدين الأيوبي .
88 - مواطن الجمعة 07 غشت 2020 - 14:23
يقول الله عزوجل في محكم أيته"لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)صدق الله العظيم
89 - مغربي حر الجمعة 07 غشت 2020 - 14:25
هؤلاء الذين طالبوا بعودة فرنسا ماهم الا مسيحين كاثوليك مأجورين و هذا امر عادي لانهم يعتبرون فرنسا امهم... فرنسا خبيثة استعمارية مازالت تمتص دماء الضعفاء ...و ما وقع في لبنان يخدم مصالحها بالدرجة الاولى هي المستفيدة لانها ستعود الى المنطقة من الباب الواسع، لاننا اصبحنا نشهد تراجع هيمنة امريكا في المنطقة ..اذن يجب ملء الفراغ، ولكن بطرق خبيثة غير مباشرة...و نحن نصدق مايروج له اعلاميا....
90 - مر من هنا الجمعة 07 غشت 2020 - 14:31
بعض الضربة جاء فرض الشروط الغربية و الإسرائيلية و الأعرابية. هي حرب واحدة ضد محور واضح لكن تتغير الأسماء و الإستراتيجية و الطرق للوصول إلى الأهداف.
91 - تازي الجمعة 07 غشت 2020 - 14:55
قمة الاهانة ..في حق الانسان العربي ان يطلب العون من عدوه ... مجاعة العالم كله نتائج اقتسام العالم بين القوى العظمى .. سبب الاحتباس الحراري و احتراق جلودنا بزيادة الحرارة في الجو عدم اتفاق ال20 دولة عظمى ... سبب امراضنا الجلدية و التنفسية لوبيات الادوية و في الاخير نقول لفرنسا اغيثينا ..و هل كل الفرنسيين في نعيم ؟ في زمن اشتعال النار في لبنان ظهر اسم بن سلمان يقدم رشوة لملك الاسبان .. و الغريب ان اسم الملك خوان
92 - Nour tadlaouiج الجمعة 07 غشت 2020 - 15:04
ما الفرق بين لبنان و المغرب بل بين العصابة الحاكمة في لبنان و المافيا المسيطرة على السلطة و الثروة في المغرب و التي تضخك على المغاربة بشعارات فارغة من قبل المغاربة سواسية امام القانون ،و المغرب بلد الحق و القانون ،و بلد الديمقراطية و الحرية و هلم جرا من الشعارات الكاذبة و التي تروم تنويم الشعب المغربي في حين 90 % من خيرات البلد يستفيد منها و يسيطر عليها اقل 5% و يتركون الفتات لباقي الشعب .ان المغاربة و انا على يقين و كل اليقين لو اتيحت لهم فرصة توقيع عرائض لعودة فرنسا او احد الدول الاروبية او امريكا لما ترددت الغالبية العظمى عن التوقيع لما يعانونه من شضف العيش و الحكرة و العنف الرمزي عندما ترى البعض يتمتع في القصور و الفيلات و الضيعات و الاقامات الفارغة و يسيطرون على الشواطىء المغربية بل باعوا المغرب لامراء الخليج يعيثون فسادا في المغرب .
93 - محمد بلحسن الجمعة 07 غشت 2020 - 15:09
تاريخ فرنسا يظهر أن الفرنسيون عاشوا الويلات, غالبية الفرنسيون بطبيعة الحال.
حينما يعيش شعب ما الويلات تبرز نخب ذكية, متشبعة بالقيم الإنسانية وتثقن العمل.
المنافسة الشرسة على المواد الأولية بين الدول بعضها يحمها طغاة أنانيون كانوا يرغبون في التحكم في العالم بالقوة وتحقيق ما يسمى "التطهير العرقي" على بعض الفئات هو الذي أعطى حروب في عدة مناطق من بينها المغرب.
بعد الحرب العالمية برزت إلى الوجود القيم الإنسانية و طموحات التعاون بين الشعوب بمنطق "رابح/رابح" ولكن يظهر لي أن ذلك لم يدم طويلا إذ سرعان ما برزت "نخب" محلية جشعة ربطت علاقات مصالح من "نخب" أجنبية وتقاسموا العكعة على حساب شرفاء محليون وأجانب كانوا يفتقرون لأدوات المناورة. يظهر لي أن تلك الحسابات الضيقة هي التي أعطت عادات ومناهج سيئة وكثر المفاق والكذب ونهب المال العام والرياء والحيل ... أتمنى أن تكون مدغشقر ولبنان محطتين أساسيتين لعودة المعقول بين فرنسا والمغرب بعد تشخيص الوضع والجهر بالحقيقة المرة ووضع مخطط لإستغلال, طواعية, ثروات كبيرة هي اليوم بين أحضان عائلات معينة يكفي أن تستحضر القيم الإنسانية بمفهومها الكوني لتتنازل على جزء..
94 - الجهل مصيبة الجمعة 07 غشت 2020 - 15:29
لو لم تكونوا تحت الانتداب الفرنسي الى يومنا هذا لما حدث ما حدث اصلا...
هذا ما أسميه الذل الذي ما بعده ذل، عوض أن يطالب اللبنانيين باستعمار بلدهم لماذا لا يقومون هم أنفسهم بتنظيف وسخهم و بلدهم من عملاء فرنسا و يحكمون أمورهم بوطنية لما فيه خير لهم كشعب و لبلدهم.
95 - kapo الجمعة 07 غشت 2020 - 15:41
لا أتفق مع الناس التي هي ضد الهجرة لا يجب أن نكيل بمكيالين م أنني ضد أولئك الدين طالبو ماكرون بالإنتداب الفرنسي اللهم إدا كان ماكرون صادقا واستمع لهم وصدقهم ونجاهم ممن يحكمهم إدا كانو فاسدين بصدق ولا أضن دلك لأن فرنسا والغرب الإستعماري جزء من المشكلة، فالهجرة ليست كلها مساوئ لأن فرنسا أو غيرها عندها التكنولوجيا ونحن في زمن العولمة والفرد هو في بحث داءم عما ينفعه معرفيا، أنا لا أمجد لا فرنسا ولا غيرها ولكنها قد تكون من بين الوساءل التي قد تساهم في إغناء الشخصية واكتساب مهارات جديدة فليس بالخبز وحده يحيى الإنسان.
96 - عبدالله من بيروت الجمعة 07 غشت 2020 - 15:49
هناك من يحاول تعليق فشل لبنان على فرنسا. فشل لبنان مسؤولية اللبنانيين بكل تلاوينهم السياسية.
97 - إفريقية الجمعة 07 غشت 2020 - 16:06
وهل يوجد أكثر من هدا الإنتداب ، لو لم تكن فرنسا تتحكم في لبنان لما رأينا ماكرون يزورها دون إذن حكامها ، فرنسا من أقبح المستعمرين كل الدول التي كانت مستعمرة من فرنسا تعاني ليومنا هدا من النهب و سرقت الثروات ، فرنسا تعيش على ثروات الدول الإفريقية ، كل همها نشر النزاعات و الفساد في هذه الدول كي تستمر في نهب الأموال ، فرنسا هي من أفقر الدول الأوروبية لولا الثروات المنهوبة من الدول الإفريقية
98 - محمد الجمعة 07 غشت 2020 - 16:30
لم ارا في حياتي شعبا يريد من مستمره ان ان يستعمره مرة تانية فما حال رؤساء العرب من هدا الموقف ياتورا كيف يشعرون عندما يرون شعبهم يتوسل للمستعمر
99 - منتصر الجمعة 07 غشت 2020 - 17:13
هؤلاء عملاء لفرنسا وهم بالأصل ستجد اكثرتهم من أصحاب الجنسية المزدوجة لايهمهم ان كانوا تحت الاستعمار ام لا فهؤلاء دعات الفتن وعند الجد ستجدهم يستقلون اول طائرة ويذهبون بها إلى ماماهم فرنسا ويدعون البلد تحترق
100 - الحسن لشهاب الجمعة 07 غشت 2020 - 18:07
لبنان و المغرب،يتشابهان في خريطتها الجغرافية،و في توريثها السياسي و في فسادهما المالي و السياسي و الاداري،لكنهما لا يتشابهان في حراكهما السياسي،هل ذلك يعود لاختلاف تكوين الكائنات السياسية و النقابية بينمها؟او هل سياسة اغراء و تحفيزهذه الكائنات تختلف بين البلدين؟او يعود لاختلاف الوعي السياسي و الثقافي بين الشعبين العربيين؟ اما الانتربلوجية الاستعمارية اليهوفرنسية، صانعة التوريث السياسي و الصراعات الدينية ،ليس في مصلحتها تنوير الشعوب العربية ,,,
101 - ياسين الجمعة 07 غشت 2020 - 18:43
الدي يجهلوه معظم التعليقات ان نصف اللبنانيين مسيحيين ..فلو طالبوا بعودة فرنسا فهم يطالبون بدسترة المسيحية فالبلاد عوض الاسلام
102 - SAMIR الجمعة 07 غشت 2020 - 18:49
واييه اسيدي .
فرنسا الاستعماريه .عملاء فرنسا .الخ....
لكن فرنسا تلك لو فتحت ابوابها في وجوهكم لرأيناكم جميعكم هناك في ضرف أقصاه ٢٤ ساعه.
والجنسيه الفرنسيه كتحلمو بها ليس فقط نائمون بل واقفون ايضا .
اصلحو انفسكم اولا بدلا من إعطاء النصائح للبنان وشعبه.
103 - Mohamedm الجمعة 07 غشت 2020 - 19:24
. Certains citoyens libanais demandent à la France de les conduire et de les exploiter comme ce que se basse encore dans les anciennes colonies  d'Afrique. La France  Macron n'a pas réussi à régler les problèmes des immigrés en France et comment il va réussir dans d'autres pays. Il faut que les gens croient en leur propre potentiel et qu'ils commencent à être honnête avec eux même. Si personne ne donne la corruption personne n'en prend. Il faut prendre l'initiative et selectionner les dirigeants car certains sont des escrocs et profitent pour leurs propres intérêts.
104 - واد السوف الاشراف الجمعة 07 غشت 2020 - 19:27
رقم 7...نحن استعمرنا وحاربنا واستقلينا....
أما انت فطلبت الحماية ومازلت مستعمر لحد الآن.
105 - Imane الجمعة 07 غشت 2020 - 19:41
علاش فرنسا بالضبط.بدلو شوية شوفو دول أخرى تغيير مزيان .دول ضعيفة مصدر قوة الدول تريد أن تتقوى .
106 - مسلمة الجمعة 07 غشت 2020 - 19:42
و الله لو اعطيت لي الجنسية الفرنسية او جنسية اي دولة كافرة لما قبلتها
فبلا ما تعمم و تقول جميع المغاربة الا كنتي نتا اتقبلها و تبيع راسك فحنا لا ولدنا احرار و سنموت احرار بإذن الله
107 - اللغة و الهوية الجمعة 07 غشت 2020 - 20:02
الى من يقول لو فتحت لكم فرنسا حدودها سيرحل اليها كل الشعب؟؟
أولا لن يرحل و يهاجر اليها سوى من تقطعت به السبل و عان الفقر و التفقير و البطالة و قلة اليد أي اوضاع مادية مزرية
ثانيا لن يرحل الى فرسنا أي برجوازي أو إقطاعي أو احد خدام الدولة أو حتى احد أفراد الطبقة المتوسطة، بل هوءلاء سيرحلون عندما تشتعل البلد و يحترق الأخضر الحطب اليابس، انداك فان المزالط لن تستقبلهم فرنسا لانها تعلم انها ستفقد ضيعتها الفلاحية و بقرتها الحلوب المسنات المغرب، فرنسا تستقبل المهاجرين لمي يقال انها دولة عضمى، بل هي تحتاج الى يد عاملة في البناء و عمال النظافة و خدمات المطاعم و الفنادق و الأعمال الشاقة التي يرفضها بنو الأشقر
فرنسا خرجت و تركت من يضمن استمرار مصالها و نهبها لكي نصل الى المحصلة: لبنانيون يطالبون بالانتداب الفرنسي!!!
لو كان اللبنانيون رجال لقاموا بالثورة و اعدموا خدام الدولةكنا فعلت فرنسا عندما اعدمت لويس ١٦ بجز رأسه و اضهاره الى الجمهور مع التصفيق، هذا هو الشعب الفرنسي في دلك الوقت، أما الان فقد دمروه بالجنس و المخدرات و الخمور و غسل الدماغ، فمضاهرات السترات الصفراء تبين ان الشعب الفرنسي جبان
108 - متتبع الجمعة 07 غشت 2020 - 20:07
فشلت الانظمة العربية في بناء دول ومجتمعات حرة ديموفراطية،
80 سنة من الاستقلالات بدن فائدة: تخلف ضلم استبداد استغلال.....
لولا الاستعمار لما عرفت بلدان المنطقة شيئا ٱسمه الطريق المعبد والقطار والمطار والمدرسة العصرية ...... وكثير من البنيات التي تركها الاستعمار تدمرت واهترأت...
الشعوب فقدت الامل ومن لم يستطع الهحرة للغرب يطالب من الغرب ان يهاجر إليه.
109 - SAMIR الجمعة 07 غشت 2020 - 20:22
107 مسلمه
هذا الهدره قولها لمئات الألاف من المغاربه الذين تنازلو عن الجنسيه المغربيه وتقمصو الغربيه الى حد الآن .والعدد يزداد سنويا بمعدل بضعه آلاف.
ولو أعطيت تلك الجنسيات بدون شروط لكانو بالملايين .
هذا معروف عند الجميع والبتالي لا مجال لانكار ما لا يمكن انكاره .
110 - جزائري الجمعة 07 غشت 2020 - 20:29
ماذا قال مالك بن نبي؟؟
هناك شعوب عندما القابلية للاستعمار
111 - مهاجر مغربي الجمعة 07 غشت 2020 - 21:31
لا بد من عودة فرنسا لتصحيح مسار مستعمراتها السابقة لأن الحكام والنخبة السياسية والاقتصادية والأمنية أصبحوا لا يطبقون ولا يوفرون أدنى مقومات الحياة وأصبحت السجون مكتظة والإرهاب منتعش والأمان غاءب والديمقراطية في سلة المهملات وعلى فرنسا كدولة عليها مساعدة الشعوب لأن الحكام زاءلون أرادوا أن يريدوا ومادام الشعوب المغاربية إذن تحت وطء الفقر والتعديب والكلمات الرنانة بالوطنية لن يضحي أحد كما ضحى آباءنا الدين ماتوا وهم ينتضرون الدولة المغربية عن تضحياتهم مناحل الوطن وحاليا الدولة تخلت عن مواطنيها عالقين متشردين في العالم. تحركي يا فرنسا قبل تشعل ومصالحك كثيرة في المغرب العربي.
112 - فضولي الجمعة 07 غشت 2020 - 22:22
هذه هي نتيجة سياسة اللامبالات وتحقير المواطن لدرجة ان حياته اصبحت لاتساوي روح الحشرة عند الحاكم . تماما مثل حكامنا المحترمين .
113 - 2022-02-22 الجمعة 07 غشت 2020 - 23:34
ألم أقل لكم للتو ؟ هذا هو الهدف. و هذا ما ينتظر الباقي بفضل كورونا. الخطة جهنمية و تسير كأن لا أحد يتحكم فيها. و الهدف هو هذا، أن تطالب الشعوب باستبدال حكوماتها الفاشلة و المتسلطة و الفاسدة بتقنوقراط أجانب. استعمار ذكي بدون مقاومة و لا سلاح و لا يفرض من الخارج، و برضى الحكومات التي ستسلم مفاتيح دولها و هي راضية. لكن ليس انتداب فرنسا أو بريطانيا هو من سياتي، بل نوع جديد من الإنتداب، تحت غطاء و سيطرة المنظمات و البنوك الدولية يضع العالم تقريبا كله في ملك حفنة أغنى أغنياء العالم.
114 - رشيد الجمعة 07 غشت 2020 - 23:47
تعازي الحارة للشعب اللبناني والللهم ارحم الشهداء ،
واللهم احفظ الشعب الفرنسي والمغربي ،كما عودتنا فرنسا فانها من الدول السباقة للمواسات و المساعدة مثل المغرب وادعوا للرئيس الشاب بكل خير نعم الرجل وعد فاوفى يخدم شعبه
المجموع: 114 | عرض: 1 - 114

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.