24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | "مؤتمر المانحين" يكفكف "دموع لبنان" ويشترط دعما مباشرا للشعب

"مؤتمر المانحين" يكفكف "دموع لبنان" ويشترط دعما مباشرا للشعب

"مؤتمر المانحين" يكفكف "دموع لبنان" ويشترط دعما مباشرا للشعب

بعد خمسة أيام من الانفجار الضخم الذي هزّ العاصمة اللبنانية، أكدت الأسرة الدولية، الأحد، عزمها على عدم ترك لبنان "يغرق"، ولكنّها شددت على وجوب أن تقدّم المساعدات الى الشعب "مباشرة"، مع إجراء تحقيق "شفاف" لتحديد أسباب الكارثة.

وأكد رؤساء الدول والحكومات والوزراء المشاركون في المؤتمر، الذي نظّم عبر الفيديو بدعوة من فرنسا والأمم المتحدة، أنه "في هذه المرحلة المروعة لبنان ليس وحيداً".

وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة "التحرك سريعاً"، قبل أن يعطي الكلمة لنظيره الأميركي دونالد ترامب ورئيسي وزراء إيطاليا وإسبانيا ومسؤولي المنظمات الدولية (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، الصليب الأحمر...).

وجمع المؤتمر، حسب بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، مبلغ 252,7 مليون يورو من المساعدات الفورية أو التي ستوفّر في المدى القصير لإغاثة ضحايا الانفجار، الذي أسفر عن مقتل 158 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 6 آلاف، فضلاً عن 21 مفقوداً، حسب وزارة الصحة اللبنانية، وآلاف المشردين.

والتزم الاتحاد الأوروبي بتقديم أكثر من 60 مليون يورو بهدف تلبية "الاحتياجات الأكثر إلحاحاً".

وسترسل فرنسا، التي تبلغ مساهمتها 30 مليون يورو، 18 طنا من المساعدات الطبية ونحو 700 طن من المساعدات الغذائية.

عنف وفوضى

وقال بيان صدر في ختام المؤتمر إن "المشاركين توافقوا على وجوب أن تكون مساعدتهم (...) منسقة بشكل جيد برعاية الأمم المتحدة، على أن تقدم مباشرة الى الشعب اللبناني مع أكبر قدر من الفاعلية والشفافية".

وأعربوا عن حذرهم تجاه الطبقة السياسية التي يندد اللبنانيون بفسادها وبسوء إدارتها للبلاد في ظل أزمة اقتصادية حادة.

وسجّلت تظاهرات جديدة، الأحد، في لبنان ومواجهات مع القوى الأمنية، اقتحم خلالها متظاهرون غاضبون وزارات.

وقدم وزيران استقالتيهما من الحكومة اللبنانية بعد انفجار مرفأ بيروت، هما وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، ووزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار.

وكان الرئيس الفرنسي قد حذّر في مستهل المؤتمر من "العنف والفوضى"، وحث السلطات اللبنانية على "التحرك لتجنيب البلاد الغرق، وللاستجابة للتطلعات التي يعبر عنها الشعب اللبناني حالياً بشكل مشروع".

بدوره، دعا الرئيس الأميركي إلى الهدوء في لبنان، مع إقراره بـ"مشروعية الدعوات التي أطلقها المتظاهرون السلميون إلى الشفافية".

وحذر الرئيس الفرنسي في كلمته من "قوى" لديها "مصلحة في الانقسام والفوضى"، وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع الدولي "موحداً"، رغم "الظروف الجيوسياسية" المحيطة بلبنان.

وقال إنه ينتظر من تركيا، "التي لم تتمكن من الانضمام إلى هذا المؤتمر"، وروسيا أن تقدما دعمهما، كما إسرائيل "التي أعربت عن رغبتها في المساعدة".

وتتمحور المساعدات الدولية الطارئة حول أربع أولويات: الصحة، الغذاء الذي يمر بغالبيته عبر مرفأ بيروت، تأهيل المدارس المتضررة والمساكن.

تحقيق ذو صدقية

تأتي بعد ذلك مرحلة إعادة البناء المشروطة للبنى التحتية، كما الدعم الدولي المقدّر بـ11,6 مليار دولار، الذي تم التعهد به في 2018 شرط إجراء إصلاحات لا تزال حبرا على ورق، رغم تكرار السلطات اللبنانية التزامها بها.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إنّ "هذه الإصلاحات ستتيح توفير مليارات من الدولار للشعب اللبناني. إنّه الوقت لكي يتحرك المسؤولون اللبنانيون بحزم".

وعلى غرار نظرائه، حض الرئيس الأميركي الحكومة اللبنانية على إجراء تحقيق "كامل وشفاف" في أسباب انفجار مرفأ بيروت.

ومن أجل ذلك، اقترحت الدول المشاركة "عرض مساعدة" بهدف إجراء "تحقيق نزيه وذي صدقية"، وفق البيان الختامي.

ووفق باريس، فإنّ نحو 50 شرطيا أرسلوا إلى المكان، "وهم يتعاونون بشكل كامل مع الأجهزة اللبنانية المختصة".

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد استبعد، الجمعة، إجراء تحقيق دولي، معتبرا أن الانفجار قد يكون ناجما عن إهمال أو صاروخ.

وسبق ان اعتبرت باريس أن "هناك ما يكفي من العناصر الموضوعية للتفكير بأنه انفجار عرضي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - العريشي الاثنين 10 غشت 2020 - 00:19
قطر تدعم لبنان ب 50 مليون دولار !!! فريق باريس ينهب الملايير الدولارات و إخوانهم اللبنانيين 50 مليون دولار !!! رحم الله من قال دويلات شبه الجزيرة تأسست مع أول مصنع البيسكويت في اليمن
2 - فاطمة الزهراء الاثنين 10 غشت 2020 - 00:22
و بالمقابل،!!!
ماذا ستأخد فرنسا و نظراىها من الدول المساهمة؟ ، الغرب لا يعطي مجانا، و هي فرصة لاقتلاع حزب آلله في انتظار الزحف على إيران.
منطقة الشرق الأوسط،في ذمة #ماكرون_و رفاقه لنقرأ الفاتحة حفظكم الله.
3 - مسلمة وافتخر الاثنين 10 غشت 2020 - 00:28
يقتلوا الميت و يمشيوا فجنازتو، مكينش لي دمر الشعوب العربية و الإسلامية قد الاستعمار لي مزال كينهب فالثروات المادية و اللامادية إلى يومنا هذا
4 - متتبع الاثنين 10 غشت 2020 - 00:31
ماكرون يحاول الظهور بمظهر المنقذ للبنان،حيث سارع لزيارتها وعقد مؤتمر للمانحين من أجلها. أعتقد أن تصرفاته هي محاولة لاسترجاع شيء من كرامته وهيبته التي اهتزت كثيرا لدى الشعب الفرنسي.
5 - مثقف لا يبيع الماتش الاثنين 10 غشت 2020 - 00:32
كل دولة تريد التدخل في لبنان لان لبنان موقعها استراتيجي. قرب بلاد الانبياء و النفط. على ماذا يخططون .الله اعلم.
6 - المراقب الاثنين 10 غشت 2020 - 00:33
مؤتمر المانحين أم النائحين ؟ المبلغ 252 مليون يورو هزيل جدا بالمقارنة مع فداحة الخسائر ، زيادة على ذلك جملة كبيرة من الشروط ربما بينها شروط تعجيزة أو ترهن مستقبل البلد ،قطر لوحدها تبرعت ب 50 مليون دولار و الكويت ب 30 مليون دولار !
7 - %%%% الاثنين 10 غشت 2020 - 00:41
donc a chaque fois que vous voulez aider les pays du tiers Monde svp donner l argent au peuple un par un même les crédits et les emprunts aussi puisque on paye et les responsables volent
8 - عش نهار تسمعخبار الاثنين 10 غشت 2020 - 00:47
بمشاركة صندوق النقد الدولي وستقدم المساعدات مباشرة للشعب ههههههه ستكون اول مرة مند تأسيسه هذا الصندوق المشؤوم لن يقدم مساعدات للشعب.

سابقة غريبة اتمنى من كل قلبي ان تحدث.
9 - amine الاثنين 10 غشت 2020 - 00:47
بيعة لبنان بثمن قليل جدا ، للأسف لا قيمة لهم
10 - ولد حميدو الاثنين 10 غشت 2020 - 00:52
لولا فيروس الطاءفية فلبنان بامكانها ان تعيش بالسياحة و تحويلات الجالية و الفلاحة
11 - American soldier الاثنين 10 غشت 2020 - 00:57
Because most of the money for helping Lebanon is gonna come from the gulf states, but who is gonna get is acting as the one who help is the West, I mean the the killers.
12 - متدمر الاثنين 10 غشت 2020 - 01:19
زعماء بنو صهيون يخططون للدمار ويتقدمون لفعل الخير الشرير دمروا لبنان لضمان امن اسرائيل وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ صدق الله العظيم وتبا لكل من ساهم في هذه الجريمة من قريب اوو بعيد
13 - akram الاثنين 10 غشت 2020 - 01:40
هدا السناريو فقط كي تجمع لبنان المساعدات و تعيد الإنتعاش لإقتصادها ، و كي يتساهل معهم البنك الدولي و يمنحهم المزيد و أن يأجل الأقساط
14 - سعيدالراوي الاثنين 10 غشت 2020 - 01:59
إذا كان البعض يرى ان مبادرة الدول المذكورة لمساعدة لبنان ليست مجانية بل من أجل المصالح ، وكأنه اكتشف شيئا جديدا ، فعليه أن يذكرنا بالدول التي تريد مساعدة لبنان على إعادة بناء بلده بدون مقابل.
15 - ملاحظ الاثنين 10 غشت 2020 - 02:11
ماكرون يريد أن يُزاحم تركيا في المنطقة بعدما عرضت تركيا إعمار ما دمَّرهُ الانفجار
16 - شاهد على العصر الاثنين 10 غشت 2020 - 02:20
ماشاء الله.. من أين لفرنسا بكل هذا العطف و الحنان ؟!!.. إنها الألعاب السياسية لا غير..
17 - ولد حميدو الاثنين 10 غشت 2020 - 02:47
الغرب سيحصد ما زرعه فحسب المعلومات التي استقيتها فقبل الثورة الخمينية كانت لبنان في احسن الاحوال و يقصدها السياح من كل بقاع العالم
كيف
شاه ايران كان حليفهم و رغم دلك انقلبوا عليه لانه وقتءد كانت ايران بمثابة دركي اسيا و تتحكم حتى في الكوريتين و هدا لم يعجبهم و اشعلوا ثورة بطهران بقطع الكهرباء عن السكان فالخميني كان منفيا باروبا و اظن بفرنسا و بعدها مهدوا له الطريق للدهاب لايران بعد هروب الشاه
الناس التي تعرف ايران فما زال البنى التحتية التي تركها الشاه و لم يتغير اي شيء ما عدا الشعارات
18 - MCO الاثنين 10 غشت 2020 - 03:04
تحقيق "شفاف" = فرنسا في صلب الكارثة و ووجب محاسبتها.

هل كل هذا "عطف" و "حنان" من فرنسا على لبنان ؟
19 - Kamal الاثنين 10 غشت 2020 - 03:32
Naymar vendu par 220 000 euro tout un pays vendu par 252000 euro
20 - علم الاثنين 10 غشت 2020 - 03:48
لكي يخرج لبنان من ازمته الاقتصادية يجب ان تتوفر في خزينته في القريب العاجل ما يناهز 110 الف مليار سنتم وبالنسبة لواقعة هدا الاسبوع فقط تتطلب 15 الف مليار. ونجد هؤلاء المانحين لم يستطيعوا رغم القيمة المالية التي تعهدت بها قطرى جمع سوى 257 مليار -ادا كان هدا التعاون بدون تدخل او نوايا مبيتة فمرحبا لكن المسالة قد تكون غير طبيعية ادا كان الرصيد المتعهد به والدي لا يشكل الا نسبة طفيفة من العجز دريعة من اجل تدخلات سافرة.
21 - احمد الاثنين 10 غشت 2020 - 06:31
الاستعمار الفرنسي او الاجنبي احسن بكتير من
الاستعمار العربي.
22 - اسامة الاثنين 10 غشت 2020 - 06:57
سبحان الله اي شيء في اعمار و بناء تجد ان تركيا و روسيا غائبتين و اي شيء فيه دمار و خراب تجدهما في الصف الاول.
23 - فضولي الاثنين 10 غشت 2020 - 07:07
كل دول العالم تتامر على العدو الخارجي الا العرب يتامرون على تخريب اوطانهم . مساخيط الوالدين .اذا عربت خربت .
24 - متساءل الاثنين 10 غشت 2020 - 08:23
عندما يستمع البعض لخطابات بعض السياسيين والحكام العرب كما هو الحال في عدة اقطار يخالهم عندما يتكلمون عن اقطارهم دول قائمة مستقلة قوية...

لتأتي النكبات البشرية لتذكرنا بالواقع الذي لا يجد له كحل سوى التسول تحت مسميات مختلفة...

هل ان بادلنا بين شعب لبنان كمثال وشعب اليابان... وتركنا لهم ارض الاخرين ومنجزاتهم...هل يستطيعون فقط تسيير أبسط أمورها اليومية... كم من الوقت لتظهر الكوارث البشرية...وما لا تراه سوى عندنا...

المشكلة ليست في المال المشكلة في العقل أساسا فكم يكفي من درس ليتعلم.
25 - مغربي الاثنين 10 غشت 2020 - 08:40
مبلغ هزيل جدا واهانة كبيرة للسلطات في لبنان الذي يعيش انهيار اقتصغدي وما عليه الا تحمل الاهانة وهذا ما جنته عليه الفصائل الطائفية المسلحة
26 - الحقيقة الكاملة الاثنين 10 غشت 2020 - 08:51
فرنسا هي من صنعت الخومايني في العاصمة باريس حيث كان يقيم وشحنته إلى المنطقة في 1979 عبر طائرة فرنسية خاصة بحراسة فرنسية (والفيديو على اليوتيوب لمن أراد التأكد) ليزرع الفتن والقلاقل داخل الدول العربية المجاورة التي من بينها لبنان والتي يسيطر عليها اليوم حزب الشيطان الإيراني الموالي للخومايني والذي مهمته تعطيل شؤون الدولة اللبنانية وجعلها دولة فاشلة أمام جارتها إسرائيل وحراسة حدود إسرائيل الشمالية تماما كما تريد فرنسا.. وبعض السذج اللبنانيون يشكون همهم لمن دبر لهم هذه المكيدة الخبيثة ويستنجدون بها وأعني فرنسا..
27 - المغرب الاثنين 10 غشت 2020 - 09:04
المعلق 14
المغرب ارسل 20 طائرة محملة بالأدوية والأغذية زائد مستشفى عسكري قبل أن يفكر ماكرون في الموضوع والمغرب اول بلد أرسل مساعدة إلى لبنان متبوع دولة الجزائر الشقيقة فهل نحن نطمع في بلد شقيق مثل لبنان؟؟؟؟
28 - Moh الاثنين 10 غشت 2020 - 09:29
Dommage ç est un pays comme tous les autres pays arabes au moindre sinistre ils tende la main pourquoi les autres pays européens et malgré les problèmes qu'il rencontre ils tende jamais la main la liban ils on collecter 250 millions sa va les calmer pendant 3 mois et après.......... On verra
29 - المغربي الاثنين 10 غشت 2020 - 10:58
جاء دور لبنان للدخول في حرب أهلية طائفية كما سبقتها في ذلك سوريا و ليبيا و العراق و اليمن. و بذلك يكون مخطط الدول الراعية لهدم الشرق الاوسط و شمال أفريقيا ناجح بتزكية من محور الشر المعروف.
30 - حسن الاثنين 10 غشت 2020 - 11:51
أكبر من دمر الشعوب العربية هو الجهل والتخلف الذي يولد جميع الأمراض الإجتماعية كالحقد والحسد والخداع والتآمر.... ثم بالمقابل الإعتماد على الآخر لينقذهم مما أوقعوا نفسهم فيه...!!!!!
31 - Aziz الاثنين 10 غشت 2020 - 11:51
الجزائر تتبرع بالمونادا !!!!!! نكتة.
32 - Sam espagna الاثنين 10 غشت 2020 - 11:54
سياسة فرنسا الاستعمارية لا تزال تنخر وتسبب المأسي للشعوب ومتأسف على بعض ابنائها الغير الشرعيين لا يزالون يصدقون تفكير ودسائس القوى الاستعمارية لكن ما داموا بيننا إلا ونحن نركض للوراء عكس شعوب العالم ...هذه الأمور لا نراها بامريكا اللاتينية مع الإسبان والبرتغال المستعمرين الاولون
33 - اسامة الاثنين 10 غشت 2020 - 12:01
الى ملاحظ
و هل تركيا ستقوم بالبناء مجانا ، كيف تضحكون على انفسكم .
تركيا تعيش ازمة اقتصادية خانقة فلولا الاموال القطرية لكانت مثل الصومال حاليا .
اينما حلت تركيا حل الخراب و الدمار .
34 - Issam الاثنين 10 غشت 2020 - 15:39
الدول الأوروبية هرولت إلى مساعدة لبنان ليس من أجل الإنسانية أو من أجل سواد عيون اللبنانيين، بل حتى تمنع تركيا من استغلال الفرصة و إيجاد موطئ قدم لها هناك، تركيا أصبحت كابوسا يؤرق الغرب !
35 - A.A.A الاثنين 10 غشت 2020 - 20:07
اصحاب المقاهي والفنادق اللبنانيين في دول العالم لوحدهم يستطيعون دفع أكثر من هذه المساعدات بأضعاف مضاعفة ولكن الفرد اللبناني فقد كغير العرب الثقة في الدولة
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.